Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 684

لقاء الزعيم دانزو

لقاء الزعيم دانزو

الفصل 684: لقاء الزعيم دانزو

 

سار الثلاثة على طول الممر الدائري دون أن يشتبهوا في أن شخصًا ما تسلل قبل أن يغلق الفتح مرة أخرى.

 

 

“هل كانت هناك مشكلة في الاتصال؟” قال الزعيم دانزو بنبرة مرتبكة.

نزل غوستاف الدرج، ولم يكن ذلك طويلاً. قبل أن يصل إلى القاع، انتهى زمن الاختفاء، فعاد مرئيًا.

 

 

سار غوستاف بسرعة ووصل إلى الفتحة على المسار الصحيح قبل المرور من خلالها.

ومع ذلك، لم يُعطِّل قدرته على الإخفاء الإدراكي، لأن ذلك ساعده كثيرًا على إخفاء وجوده. ما لم يُشاهده الناس العاديون ومعظم ذوي الدماء المختلطة، فسيكون من المستحيل عليهم الشعور بوجوده.

 

 

“لقد نضجت كثيرًا،” قال الزعيم دانزو بنبرة من الدهشة.

وصل غوستاف أخيرًا إلى أسفل الدرج، ووصل إلى تقاطع.

كان بإمكانه رؤية عدد قليل من الأشخاص يتحركون في هذا الممر، لكنه شعر أنه لن تكون هناك حاجة لاستخدام زر إخفاء آخر لأن هذا هو ممر غرفة الانتظار.

 

أشرق وجهه بالسعادة في هذه اللحظة عندما انفصل عن غوستاف ليفحصه من أعلى إلى أسفل ومن أسفل إلى أعلى.

عند الالتفات للنظر إلى الطريق المؤدي إلى اليسار، استمر الطريق لفترة طويلة قبل أن ينعطف نحو اليمين في نهايته، وكان ذلك أبعد ما يمكن للعين العادية أن تراه.

“غوستاف… يا بني، أنت هنا،” لم يستطع الزعيم دانزو أن يصدق عينيه وهو يصدر صوته بينما يقترب من غوستاف.

 

“هل كانت هناك مشكلة في الاتصال؟” قال الزعيم دانزو بنبرة مرتبكة.

كان الطريق المؤدي إلى اليمين ينتهي على بعد أقدام قليلة فقط، مع وجود فتحة صغيرة تؤدي إلى ما يبدو وكأنه ممر آخر.

 

 

ومع ذلك، لم يُعطِّل قدرته على الإخفاء الإدراكي، لأن ذلك ساعده كثيرًا على إخفاء وجوده. ما لم يُشاهده الناس العاديون ومعظم ذوي الدماء المختلطة، فسيكون من المستحيل عليهم الشعور بوجوده.

فعل غوستاف عين الحاكم وحدق في الجانب الأيمن أولاً.

 

 

 

ضاقت عيناه وهو يعطل عين الحاكم بينما يتمتم تحت أنفاسه، “أخيرًا،”

 

 

كان من الممكن سماع صوت لحم يتلوى بعد ذلك عندما تحول وجه غوستاف.

كان بإمكانه رؤية عدد قليل من الأشخاص يتحركون في هذا الممر، لكنه شعر أنه لن تكون هناك حاجة لاستخدام زر إخفاء آخر لأن هذا هو ممر غرفة الانتظار.

لا يزال الزعيم دانزو غير قادر على تصديق عينيه، عندما رأى غوستاف يبدو مثل الجبل مقارنة بالمرة الأخيرة التي رآه فيها.

 

أشرق وجهه بالسعادة في هذه اللحظة عندما انفصل عن غوستاف ليفحصه من أعلى إلى أسفل ومن أسفل إلى أعلى.

لم يُكلف غوستاف نفسه عناء التحقق مما هو على اليسار أو إلى أين يقود، إذ لم يكن هذا وقتًا مناسبًا للعب دور المحقق. كان هدفه الوصول إلى الزعيم دانزو في أسرع وقت ممكن.

 

 

كان يعلم أن غوستاف ينمو بسرعة كبيرة آنذاك، عندما كان لا يزال طباخًا في أكاديمية إشيلون، لكنه لم يتوقع أن يصل طوله إلى مترين في عام وبضعة أشهر فقط. كانت سرعة نموه غير منتظمة.

في هذه اللحظة وصلت المعركة الثالثة بالفعل إلى مرحلة يمكن أن تنتهي في أي لحظة.

 

 

لقد شعر أن الرقص توقف في اللحظة التي طرق فيها الباب.

سار غوستاف بسرعة ووصل إلى الفتحة على المسار الصحيح قبل المرور من خلالها.

 

 

 

لقد انتظر قليلاً، حتى يتمكن بعض الأشخاص من التحرك قليلاً.

 

 

عند الالتفات للنظر إلى الطريق المؤدي إلى اليسار، استمر الطريق لفترة طويلة قبل أن ينعطف نحو اليمين في نهايته، وكان ذلك أبعد ما يمكن للعين العادية أن تراه.

أطرق رأسه وهو يستدير يمينًا مجددًا بعد وصوله إلى الممر. قاده الطريق إلى منصة القتال، ولحظة رأى غوستاف الخصمين يمسك أحدهما بحلق الآخر ويضربه على وجهه.

رفع غوستاف يده وبدأ بالطرق.

 

لم يلتفت إلى تلك المنطقة إلا لثانية واحدة، فالتقط تفاصيل كل ما حدث. الدماء تسيل على وجوههم والإصابات بادية منذ بدء المعركة.

لم يلتفت إلى تلك المنطقة إلا لثانية واحدة، فالتقط تفاصيل كل ما حدث. الدماء تسيل على وجوههم والإصابات بادية منذ بدء المعركة.

“لقد نضجت كثيرًا،” قال الزعيم دانزو بنبرة من الدهشة.

 

طرق غوستاف الباب مرة أخرى مما تسبب في حديث الزعيم دانزو مرة أخرى، “لقد قلت أنني سأخرج بعد قليل، امنحني ثانية واحدة،”

مرّ عامل بجانب غوستاف، لكنهم لم يشكّوا في شيء. كان تفكيرهم أن أي شخص هنا إما مقاتل أو عامل.

“هل كانت هناك مشكلة في الاتصال؟” قال الزعيم دانزو بنبرة مرتبكة.

 

كان بإمكانه رؤية عدد قليل من الأشخاص يتحركون في هذا الممر، لكنه شعر أنه لن تكون هناك حاجة لاستخدام زر إخفاء آخر لأن هذا هو ممر غرفة الانتظار.

وعندما وصل إلى الباب الثاني والأخير على اليسار، استدار غوستاف ووقف أمامه.

شرع الزعيم دانزو في احتضان غوستاف، وربت على ظهره مرارًا وتكرارًا بينما كان يضحك بمرح.

 

 

كان بإمكانه أن يشعر بالكائن الحي في داخله، يتنفس ويتحرك بقلق.

 

 

 

رفع غوستاف يده وبدأ بالطرق.

ضاقت عيناه وهو يعطل عين الحاكم بينما يتمتم تحت أنفاسه، “أخيرًا،”

 

كان بإمكانه أن يشعر بالكائن الحي في داخله، يتنفس ويتحرك بقلق.

كوم! كوم!

لم يلتفت إلى تلك المنطقة إلا لثانية واحدة، فالتقط تفاصيل كل ما حدث. الدماء تسيل على وجوههم والإصابات بادية منذ بدء المعركة.

 

مرّ عامل بجانب غوستاف، لكنهم لم يشكّوا في شيء. كان تفكيرهم أن أي شخص هنا إما مقاتل أو عامل.

لقد شعر أن الرقص توقف في اللحظة التي طرق فيها الباب.

 

 

مرّ عامل بجانب غوستاف، لكنهم لم يشكّوا في شيء. كان تفكيرهم أن أي شخص هنا إما مقاتل أو عامل.

“هل حان الوقت؟” سمع صوت الزعيم دانزو القاسي من الداخل.

وعندما وصل إلى الباب الثاني والأخير على اليسار، استدار غوستاف ووقف أمامه.

 

 

أصيب غوستاف على الفور بموجة من المشاعر عندما سمع صوته.

“حسنًا، سأخرج بعد قليل،” قال الزعيم دانزو مرة أخرى.

 

“أعتبر هذا بمثابة أنك تلقيت رسالتي؟” أضاف.

ظهرت ابتسامة على وجهه عندما شرع في طرق الباب مرة أخرى.

 

 

أصيب غوستاف على الفور بموجة من المشاعر عندما سمع صوته.

كوم! كوم!

 

 

 

“حسنًا، سأخرج بعد قليل،” قال الزعيم دانزو مرة أخرى.

 

 

 

كوم! كوم!

في هذه اللحظة وصلت المعركة الثالثة بالفعل إلى مرحلة يمكن أن تنتهي في أي لحظة.

 

“هل كانت هناك مشكلة في الاتصال؟” قال الزعيم دانزو بنبرة مرتبكة.

طرق غوستاف الباب مرة أخرى مما تسبب في حديث الزعيم دانزو مرة أخرى، “لقد قلت أنني سأخرج بعد قليل، امنحني ثانية واحدة،”

 

 

فعل غوستاف عين الحاكم وحدق في الجانب الأيمن أولاً.

كوم! كوم!

 

 

ومع ذلك، لم يُعطِّل قدرته على الإخفاء الإدراكي، لأن ذلك ساعده كثيرًا على إخفاء وجوده. ما لم يُشاهده الناس العاديون ومعظم ذوي الدماء المختلطة، فسيكون من المستحيل عليهم الشعور بوجوده.

“مرحبًا، ما الأمر…” قال الزعيم دانزو بنبرة محبطة بينما…

نزل غوستاف الدرج، ولم يكن ذلك طويلاً. قبل أن يصل إلى القاع، انتهى زمن الاختفاء، فعاد مرئيًا.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كاتشوم!

“هذا…” أبدى الزعيم دانزو نظرة مرتابة وهو يتمتم.

 

 

انزلق الباب مفتوحًا.

 

 

 

ظهر وجه الزعيم دانزو المألوف ولكن الأكبر سناً والأشعث قليلاً في مجال رؤيته.

 

 

“مرحبًا، ما الأمر…” قال الزعيم دانزو بنبرة محبطة بينما…

“قلت أعطني دقيقة واحدة…” لاحظ أن هناك شيئًا غريبًا في الشخص الواقف أمامه، لذلك توقف عن حديثه.

 

 

رأى الفتى ذا القامة الطويلة، ذو الوجه المستطيل والشعر الأبيض، يقف أمام الباب. لم يبدُ له هذا الشخص عضوًا في الطاقم، ولا يُمكن أن يكون أحد المقاتلين، فهو يعرف جميع من سيقاتلون الليلة.

“من…” قبل أن يتمكن من السؤال، دفعه غوستاف فجأة إلى الداخل وأغلق الباب خلفه.

 

 

 

“مرحبًا، ماذا تفعل؟” سأل الزعيم دانزو بنبرة منزعجة قليلاً بينما يحاول تثبيت نفسه بعد تعثره إلى الخلف.

 

 

رأى الفتى ذا القامة الطويلة، ذو الوجه المستطيل والشعر الأبيض، يقف أمام الباب. لم يبدُ له هذا الشخص عضوًا في الطاقم، ولا يُمكن أن يكون أحد المقاتلين، فهو يعرف جميع من سيقاتلون الليلة.

 

 

 

“إنه أنا.” قال غوستاف مبتسمًا.

كوم! كوم!

 

 

“أنت من..؟ انتظر هذا الصوت…” كان الزعيم دانزو مرتبكًا في البداية ولكن بعد ذلك اتسعت عيناه عندما تخيل وجهًا.

أصيب غوستاف على الفور بموجة من المشاعر عندما سمع صوته.

 

كاتشوم!

كان من الممكن سماع صوت لحم يتلوى بعد ذلك عندما تحول وجه غوستاف.

 

 

عاد إلى مظهره الأصلي. شعر أشقر داكن، وفكّ بارز، ووجه ساحر للغاية.

“أنت من..؟ انتظر هذا الصوت…” كان الزعيم دانزو مرتبكًا في البداية ولكن بعد ذلك اتسعت عيناه عندما تخيل وجهًا.

 

“مرحبًا، ما الأمر…” قال الزعيم دانزو بنبرة محبطة بينما…

“غوستاف… يا بني، أنت هنا،” لم يستطع الزعيم دانزو أن يصدق عينيه وهو يصدر صوته بينما يقترب من غوستاف.

 

 

نزل غوستاف الدرج، ولم يكن ذلك طويلاً. قبل أن يصل إلى القاع، انتهى زمن الاختفاء، فعاد مرئيًا.

“نعم يا زعيم دانزو، أنا هنا،” ابتسم غوستاف وهو يرد.

 

 

“أنت من..؟ انتظر هذا الصوت…” كان الزعيم دانزو مرتبكًا في البداية ولكن بعد ذلك اتسعت عيناه عندما تخيل وجهًا.

شرع الزعيم دانزو في احتضان غوستاف، وربت على ظهره مرارًا وتكرارًا بينما كان يضحك بمرح.

 

 

كان يعلم أن غوستاف ينمو بسرعة كبيرة آنذاك، عندما كان لا يزال طباخًا في أكاديمية إشيلون، لكنه لم يتوقع أن يصل طوله إلى مترين في عام وبضعة أشهر فقط. كانت سرعة نموه غير منتظمة.

أشرق وجهه بالسعادة في هذه اللحظة عندما انفصل عن غوستاف ليفحصه من أعلى إلى أسفل ومن أسفل إلى أعلى.

ظهرت ابتسامة على وجهه عندما شرع في طرق الباب مرة أخرى.

 

ظهرت ابتسامة على وجهه عندما شرع في طرق الباب مرة أخرى.

“لقد نضجت كثيرًا،” قال الزعيم دانزو بنبرة من الدهشة.

 

 

 

ضحك غوستاف بخفة ردًا على ذلك قبل أن يقول بصوت عالٍ، “من ناحية أخرى، يبدو أنك أصبحت أقصر،”

“أعتبر هذا بمثابة أنك تلقيت رسالتي؟” أضاف.

 

 

ضحك كلاهما بخفة قبل أن يتجهوا إلى الجانب للجلوس.

 

 

“مرحبًا، ما الأمر…” قال الزعيم دانزو بنبرة محبطة بينما…

لا يزال الزعيم دانزو غير قادر على تصديق عينيه، عندما رأى غوستاف يبدو مثل الجبل مقارنة بالمرة الأخيرة التي رآه فيها.

 

 

 

كان يعلم أن غوستاف ينمو بسرعة كبيرة آنذاك، عندما كان لا يزال طباخًا في أكاديمية إشيلون، لكنه لم يتوقع أن يصل طوله إلى مترين في عام وبضعة أشهر فقط. كانت سرعة نموه غير منتظمة.

 

 

 

“كيف تسير الأمور مع م.د.م، يا فتى؟” سأل.

 

 

رفع غوستاف يده وبدأ بالطرق.

“لقد حدث الكثير، ولدي الكثير لأخبرك به، ويجب عليك اللحاق بالكثير من الأمور،” رد غوستاف.

 

 

لم يلتفت إلى تلك المنطقة إلا لثانية واحدة، فالتقط تفاصيل كل ما حدث. الدماء تسيل على وجوههم والإصابات بادية منذ بدء المعركة.

“كل شيء في الوقت المناسب. تأكد من إخباري بكل شيء لاحقًا،” قال الزعيم دانزو.

 

 

 

“أعتبر هذا بمثابة أنك تلقيت رسالتي؟” أضاف.

 

 

نزل غوستاف الدرج، ولم يكن ذلك طويلاً. قبل أن يصل إلى القاع، انتهى زمن الاختفاء، فعاد مرئيًا.

“لم أفعل… كانت هناك مشكلة في الاتصال، لكنني أدركت أن هناك خطأ ما، ولهذا السبب أنا هنا،” أوضح غوستاف.

“حسنًا، سأخرج بعد قليل،” قال الزعيم دانزو مرة أخرى.

 

 

“هل كانت هناك مشكلة في الاتصال؟” قال الزعيم دانزو بنبرة مرتبكة.

ظهرت ابتسامة على وجهه عندما شرع في طرق الباب مرة أخرى.

 

 

“نعم، أصوات ثابتة… لم أتمكن من سماع سوى كلمة أو كلمتين،” قال غوستاف.

 

 

 

“هذا…” أبدى الزعيم دانزو نظرة مرتابة وهو يتمتم.

“نعم يا زعيم دانزو، أنا هنا،” ابتسم غوستاف وهو يرد.

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“إنه أنا.” قال غوستاف مبتسمًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

شرع الزعيم دانزو في احتضان غوستاف، وربت على ظهره مرارًا وتكرارًا بينما كان يضحك بمرح.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط