تجمع الكنائس السبع [3]
الفصل 406: تجمع الكنائس السبع [3]
“كنت قريبًا جدًا.”
أمسكت الظرف في يدي لبضع ثوان.
“هل وقعت في استفزازه؟”
____________________________________
“لا، ليس بالضبط— أووخ.”
فكرت في أن أرد عليه، لكنني توقفت.
تأوهت وأنا أضع كيس الثلج على رأسي.
رغم أنه أمضى الشهر الماضي فيها، إلا أنها ما زالت غريبة تمامًا عليه.
لقد كان مؤلمًا.
“هم.”
“ماذا تقصدين؟”
كنا في المستوصف حاليًا. على عكس المرة السابقة، لم أتعرض لإصابات خطيرة، لكن كان لا بد من فحصي كإجراء احترازي.
…ولهذا السبب توقف عند 8.24. مع أنه كان قادرًا على الاستمرار، إلا أنه علم أن الاستمرار سيؤذي ذهنه.
وكان رأسي يؤلمني كثيرًا. لقد أرهقت نفسي أكثر مما كنت أنوي في البداية.
“سأتغيب.”
“لذلك لقد وقعت حقا في ذلك…”
“عديم الفائدة.”
وقف ليون بجانبي بنظرة مليئة بالمعرفة.
أمسكت الظرف في يدي لبضع ثوان.
فكرت في أن أرد عليه، لكنني توقفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….!”
هل يمكن القول إنني وقعت في ذلك؟ همم… ربما فعلت عندما أفكر في الأمر. ومع ذلك، فقد ساعدني ذلك في دفع نفسي أكثر.
كانت عيناها خضراء اللون.
كان هناك احتمال حقيقي أنني لم أكن لأحصل على هذا التقييم المرتفع لو لم يتم استفزازي.
…ولهذا السبب هو هنا.
“أووخ…!”
ترجمة: TIFA
تأوهت مرة أخرى.
تجمدت، أحدق في الختم على الورقة.
ورأسي عاد يؤلمني.
“ماذا؟”
“كنت قريبًا جدًا.”
لكن…
لكن أكثر ما آلمني هو أنني كنت على وشك الوصول لأعلى درجة؛ 10.
“تبًا.”
كنت أفتقد فقط 0.18 نقطة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يقول هنا أنك سجلت فيه قبل عدة أيام. ولسوء الحظ، بسبب هذا، لا يمكنك تغيير اختيارك.”
شعرت بأنها قريبة جدًا، ومع ذلك، حين فكرت في الألم الذي مررت به في تلك اللحظة، أدركت أنه سيكون من المعجزة أن أصل إلى أبعد من ذلك.
رفعت الموظفة رأسها وأغمضت عينيها عدة مرات. ثم هزت رأسها.
…كان ذلك ببساطة مستحيلًا بالنسبة لي حاليًا.
كان هناك الكثير من النظرات التي كانت موجهة نحو كيرا.
“هوو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تنكر كيرا على شكل فتاة صغيرة ذات شعر أحمر وعيون بنية. وعند التمعن، كانت تشبه أويف، لكن بشكل مختلف قليلًا.
تنفست بعمق، وأرحت كتفيّ في الوقت نفسه.
نقرة. نقرة. نقرة. نقرة.
“أعتقد أنني بخير الآن.”
“ماذا؟”
خاطبت الطبيب الذي نظر إلي من زاوية الغرفة وتذمر. لم يبدو سعيدا على الإطلاق بمظهري، وتمتم بأشياء مثل: “إذا كان هذا ما سيحدث كلما أجريت تحليل التقدم، فمن الأفضل ألا تجريه…”
كان كايوس يحدق في سقف غرفته الفارغة.
أومأ ليون برأسه موافقًا تمامًا مع ما قاله الطبيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يقول هنا أنك سجلت فيه قبل عدة أيام. ولسوء الحظ، بسبب هذا، لا يمكنك تغيير اختيارك.”
“صحيح، صحيح.”
فتحت الباب وأخذت خطوة إلى الداخل، حين لاحظت شيئًا على الأرض تحتي.
“…”
وفجأة، تغيّرت ملامح أويف.
هززت رأسي ورميت كيس الثلج جانبًا.
“الأميرة…!”
ثم، وقفت وودعت الطبيب وأنا أمسك رأسي الذي ما زال ينبض بالألم.
“سأعود إلى غرفتي وأستريح لهذا اليوم. لا أعتقد أنني سأتمكن من التركيز الآن. رأسي يؤلمني كثيرا لدرجة أنني لا أقدر على التركيز.”
تبعني ليون من الخلف.
الكنيسة نفسها؟
“ماذا ستفعل الآن؟ ما زال لدينا فصل أخرى.”
لا أتذكر أنني سجلت في أي شيء قبل اليوم. كيف تم تسجيلي في كنيسة أوراكلوس؟ هذا غير منطقي. لا، هناك شيء غير منطقي تمامًا.
“سأتغيب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نود أن نعبر عن امتنانا العميق لاختيارك كنيسة أوراكلوس للتجمع القادم. لقد تم إضافة اسمك إلى قائمة الضيوف المشاركين، ونتطلع إلى الترحيب بك في الحدث.
لم تكن الفصول إلزامية تماما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
على الأقل، ليس في السنة الثانية. يمكننا اختيار تخطي الفصول إذا رغبنا في ذلك. رغم أن ذلك لم يكن موصى به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيناي في اللحظة التي قرأت فيها محتوى الرسالة.
“سأعود إلى غرفتي وأستريح لهذا اليوم. لا أعتقد أنني سأتمكن من التركيز الآن. رأسي يؤلمني كثيرا لدرجة أنني لا أقدر على التركيز.”
كانت تأكيدًا مباشرًا لمشاركتي من كنيسة أوراكلوس.
“حسنًا.”
كانت تأكيدًا مباشرًا لمشاركتي من كنيسة أوراكلوس.
لم يقل ليون شيئًا بعد ذلك وغادر.
…كانت طريقته الخاصة لإظهار الاحترام له. في الواقع، كان يحاول القيام بذلك لفترة طويلة. ومع ذلك، لسبب غريب، قوبلت جميع محاولاته بالعبوس.
كان هو من أحضرني إلى المستوصف. الآن بعد أن أنهى عمله، يمكنه العودة إلى الفصل.
“…كم تبقى حتى يأتوا؟”
“…”
وكان الصمت يلف المكان.
نظرت إلى ظهره وهو يبتعد لعدة ثوانٍ، ثم عدت إلى غرفتي.
كانت عيناها خضراء اللون.
لم يكن الطريق بعيدًا.
نقرة. نقرة. نقرة. نقرة.
…كان حوالي خمس دقائق سيرًا من مكاني.
“النتيجة النهائية، 9.88.”
وصلت إلى المبنى المألوف، وصعدت السلالم وتوجهت نحو غرفتي.
اهتز جسده، لكنه كان واعيا.
كليك!
ثم توجهت نحو المكتب وفتحت الظرف.
فتحت الباب وأخذت خطوة إلى الداخل، حين لاحظت شيئًا على الأرض تحتي.
لا، لم يكن ذلك صحيحا تماما.
“هم؟”
“ماذا تقصدين؟”
كان ظرفًا أحمر صغيرًا عليه ختم ذهبي في المنتصف. وفي اللحظة التي رأيت فيها الختم، تجمد جسدي.
“هوو.”
“هذا…”
“عادةً، كنت سأقول إن ذلك ممكن، لكن في هذه الحالة، لا.”
انحنيت والتقطت الظرف.
لم أستطع حل المشكلة أبدًا.
وحين فعلت، ركزت عيناي على الختم الذي يحدق بي على شكل عين. كنت قد رأيت هذا الرمز من قبل، ولذا عرفته فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه يؤمن أن من أخذ مشاعره، يمكنه أن يعيدها.
ولهذا السبب فوجئت.
أغمض كايوس عينيه ببطء.
“لماذا هذا هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) …بعد معركته مع جوليان، فقد القدرة على الشعور بأي شيء.
أمسكت الظرف في يدي لبضع ثوان.
“ماذا؟”
ثم، خرجت من غرفتي ونظرت إلى اليمين واليسار. لكن المكان كان فارغًا. لم يكن هناك أحد.
لا بالمشاعر، ولا بالألم.
لم أكن أتوقع وجود أحد في الأساس، فعُدت إلى الداخل وأغلقت الباب خلفي.
خصوصًا لأنها…
ثم توجهت نحو المكتب وفتحت الظرف.
فكرت بعد ذلك أن أرفع المسألة إلى أطلس، لكن حين تذكرت علاقته بسيثروس، عدلت عن الفكرة.
رييب—!
نظرت إلى ظهره وهو يبتعد لعدة ثوانٍ، ثم عدت إلى غرفتي.
“….!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، خرجت من غرفتي ونظرت إلى اليمين واليسار. لكن المكان كان فارغًا. لم يكن هناك أحد.
اتسعت عيناي في اللحظة التي قرأت فيها محتوى الرسالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان مؤلمًا.
خصوصًا لأنها…
ولهذا السبب فوجئت.
كانت تأكيدًا مباشرًا لمشاركتي من كنيسة أوراكلوس.
لحسن الحظ أنني ابتعدت عن المشهد بما فيه الكفاية، ثم نظرت إلى ليون.
—●
كان عليه أن يفكر في طريقة أفضل للتفاعل معه.
عزيزي جوليان إيفينوس،
هذا الأمر سبب لي صداعًا كبيرًا، لكن ما الذي يمكنني فعله؟
نود أن نعبر عن امتنانا العميق لاختيارك كنيسة أوراكلوس للتجمع القادم. لقد تم إضافة اسمك إلى قائمة الضيوف المشاركين، ونتطلع إلى الترحيب بك في الحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليك!
—●
“سأتغيب.”
كانت الرسالة قصيرة، لكنها واضحة.
كان حرم الأكاديمية بأكمله مليئا بالطلاب. وجوه جديدة كثيرة خارج الحرم ينتظرون وصول مندوبي الكنائس السبع.
لكن…
“سأتغيب.”
“كيف يعقل هذا؟”
تجمدت، أحدق في الختم على الورقة.
أنا لم أختر كنيسة أوراكلوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يزال بإمكانه تذكر التعبير الصادم والمفاجئ الذي ارتداه الجميع أثناء الإعلان عن درجة جوليان. حتى الأستاذ المساعد بدا مصدوما، وصوته يرتجف.
بل في الواقع، اخترتها اليوم فقط. فكيف استلمت رسالة تأكيد بهذه السرعة؟
____________________________________
هل هناك خطأ ما؟
وفجأة، تغيّرت ملامح أويف.
“لا، لا بد أن هناك خطأ.”
هذا الأمر سبب لي صداعًا كبيرًا، لكن ما الذي يمكنني فعله؟
أربكني الموقف لدرجة أنني نسيت تمامًا ألم رأسي، وانطلقت مباشرة إلى قسم الخدمات اللوجستية في الأكاديمية، آملاً أن أفهم ما يجري.
“لماذا هذا هنا؟”
لكن…
كما هو الآن، هو يفشل.
“لا يوجد أي خطأ. كنيسة أوراكلوس هي البرنامج الذي اخترته فعلًا.”
لكن…
“ماذا؟ لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنيت والتقطت الظرف.
“أوه.”
اهتز جسده، لكنه كان واعيا.
أشارت موظفة الاستقبال، وهي فتاة صغيرة ذات شعر أشقر وعيون رقيقة، إلى الورقة أمامها.
ورأسي عاد يؤلمني.
“…يقول هنا أنك سجلت فيه قبل عدة أيام. ولسوء الحظ، بسبب هذا، لا يمكنك تغيير اختيارك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، خرجت من غرفتي ونظرت إلى اليمين واليسار. لكن المكان كان فارغًا. لم يكن هناك أحد.
“ماذا؟”
“هوو.”
قبل عدة أيام…؟
خصوصًا لأنها…
متى؟
أومأ ليون برأسه موافقًا تمامًا مع ما قاله الطبيب.
لا أتذكر أنني سجلت في أي شيء قبل اليوم. كيف تم تسجيلي في كنيسة أوراكلوس؟ هذا غير منطقي. لا، هناك شيء غير منطقي تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا ما كان خطأً فادحًا، إذ اندفعت أويف فجأة نحوها وأمسكت بيدها.
“هل هناك احتمال أن يكون هناك خطأ؟”
كان حرم الأكاديمية بأكمله مليئا بالطلاب. وجوه جديدة كثيرة خارج الحرم ينتظرون وصول مندوبي الكنائس السبع.
“خطأ؟”
كما هو الآن، هو يفشل.
رفعت الموظفة رأسها وأغمضت عينيها عدة مرات. ثم هزت رأسها.
“هاه؟!”
“عادةً، كنت سأقول إن ذلك ممكن، لكن في هذه الحالة، لا.”
متى؟
“…هاه؟”
“لا يوجد أي خطأ. كنيسة أوراكلوس هي البرنامج الذي اخترته فعلًا.”
“انظر هنا.”
تأوهت وأنا أضع كيس الثلج على رأسي.
أشارت الموظفة إلى الورقة.
عزيزي جوليان إيفينوس،
“يقول هنا أن الكنيسة نفسها وافقت على قبولك.”
“أعتقد أنني بخير الآن.”
الكنيسة نفسها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يقول هنا أنك سجلت فيه قبل عدة أيام. ولسوء الحظ، بسبب هذا، لا يمكنك تغيير اختيارك.”
تجمدت، أحدق في الختم على الورقة.
…بل، لم تثر فيه أي شعور.
“….!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف هناك، معتقدًا أنه فعل ما يكفي للفوز.
صدمتي ازدادت بعد كلمات الموظفة التالية.
“سأعود إلى غرفتي وأستريح لهذا اليوم. لا أعتقد أنني سأتمكن من التركيز الآن. رأسي يؤلمني كثيرا لدرجة أنني لا أقدر على التركيز.”
“شخص مهم جدًا وافق على ذلك بنفسه.”
لم أكن أعلم.
وصلت إلى المبنى المألوف، وصعدت السلالم وتوجهت نحو غرفتي.
***
كانت تأكيدًا مباشرًا لمشاركتي من كنيسة أوراكلوس.
كنا في المستوصف حاليًا. على عكس المرة السابقة، لم أتعرض لإصابات خطيرة، لكن كان لا بد من فحصي كإجراء احترازي.
“…..”
—●
كان كايوس يحدق في سقف غرفته الفارغة.
كنت على وشك فتح فمي لقول شيء ما، حين تجمد العالم من حولي بالكامل.
كان الجو باردا، لكنه استمر في ترك النوافذ مفتوحة. وكانت الستائر ترتفع وتتحرك بفعل البرد الذي تسلل إلى الغرفة.
كان هناك الكثير من النظرات التي كانت موجهة نحو كيرا.
رغم أنه أمضى الشهر الماضي فيها، إلا أنها ما زالت غريبة تمامًا عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…لكن مثل هذه الأشياء لم تكن ذات أهمية حقيقية بالنسبة له.
***
كان لدى كايوس الحالي شعور بالانفصال عن كل شي.
“أوه.”
لم يستطع أن يشعر بشيء.
“ماذا ستفعل الآن؟ ما زال لدينا فصل أخرى.”
كان جسده وعقله مخدرين وقد أثبت تحليل التقدم الأخير وجهة نظره.
كان شكلها مزعجًا بما يكفي لإغاظة أويف، التي لم تكن تبدو كعادتها إطلاقًا.
السبب في عدم تفاعله في آخر اختبار هو أنه لم يشعر بشيء بالفعل.
“…كم تبقى حتى يأتوا؟”
…بعد معركته مع جوليان، فقد القدرة على الشعور بأي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن…
لا بالمشاعر، ولا بالألم.
السبب في عدم تفاعله في آخر اختبار هو أنه لم يشعر بشيء بالفعل.
لا، لم يكن ذلك صحيحا تماما.
كان هناك الكثير من النظرات التي كانت موجهة نحو كيرا.
لا يزال بإمكانه الشعور بهم، ولكن ليس بنفس القدر كما كان من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليك!
…ولهذا السبب توقف عند 8.24. مع أنه كان قادرًا على الاستمرار، إلا أنه علم أن الاستمرار سيؤذي ذهنه.
“كيف يعقل هذا؟”
توقف هناك، معتقدًا أنه فعل ما يكفي للفوز.
لا يزال بإمكانه الشعور بهم، ولكن ليس بنفس القدر كما كان من قبل.
لكن…
فتحت الباب وأخذت خطوة إلى الداخل، حين لاحظت شيئًا على الأرض تحتي.
“النتيجة النهائية، 9.88.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لكن مثل هذه الأشياء لم تكن ذات أهمية حقيقية بالنسبة له.
لقد خسر مرة أخرى.
“أوه.”
وهذه المرة، بخسارة أكثر قسوة من السابق.
لم تكن الفصول إلزامية تماما.
لا يزال بإمكانه تذكر التعبير الصادم والمفاجئ الذي ارتداه الجميع أثناء الإعلان عن درجة جوليان. حتى الأستاذ المساعد بدا مصدوما، وصوته يرتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يقول هنا أنك سجلت فيه قبل عدة أيام. ولسوء الحظ، بسبب هذا، لا يمكنك تغيير اختيارك.”
وبحلول الوقت الذي انتهى فيه كل شيء، كانت كل الأنظار عليه.
خصوصًا لأنها…
اهتز جسده، لكنه كان واعيا.
“لا، هذا غير منطقي.”
وكان الصمت يلف المكان.
صمت عميق…
صمت عميق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأقل، ليس في السنة الثانية. يمكننا اختيار تخطي الفصول إذا رغبنا في ذلك. رغم أن ذلك لم يكن موصى به.
“…”
هززت رأسي ورميت كيس الثلج جانبًا.
أغمض كايوس عينيه ببطء.
…بل، لم تثر فيه أي شعور.
“عديم الفائدة.”
متى؟
رن صوت في رأس كايوس.
لا، لم يكن ذلك صحيحا تماما.
“…إذا لم تتمكن حتى من استخدام السحر العاطفي الخاص بك، فما فائدتك؟”
“…إذا لم تتمكن حتى من استخدام السحر العاطفي الخاص بك، فما فائدتك؟”
هذا كل ما كان يسمعه.
“….!”
“سمعت أن أشخاصًا من الأمبراطورية الخضراء سيرسلون من يمثلهم إلى هافن لتبادل الطلاب. يمكنك الذهاب معهم. لا فائدة من إبقائك هنا إذا كنت مشلولا. ربما ستتعلم شيئا منهم.”
فتحت الباب وأخذت خطوة إلى الداخل، حين لاحظت شيئًا على الأرض تحتي.
الكلمات لم تؤلمه.
“أعتقد أنني بخير الآن.”
…بل، لم تثر فيه أي شعور.
“أوهه؟! ما ال—”
قبل كايوس الحكم، وانتهى به المطاف هنا كنتيجة. في الواقع، كان يُفضل ذلك.
هل فعل شيئًا خاطئًا؟
أراد أن يبتعد عن ذلك المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم انزعاجها في البداية، تمكنت أويف من استعادة هدوئها وهي تتفقد المكان من حولها.
…أراد إصلاح نفسه.
كان جسده وعقله مخدرين وقد أثبت تحليل التقدم الأخير وجهة نظره.
أخبره الأطباء وأي شخص زاره أن ذلك مستحيل. ومع ذلك، لم يأخذ كايوس كلماتهم على محمل الجد.
“…إذا لم تتمكن حتى من استخدام السحر العاطفي الخاص بك، فما فائدتك؟”
كان يعلم أن ذلك ممكن.
فكرت بعد ذلك أن أرفع المسألة إلى أطلس، لكن حين تذكرت علاقته بسيثروس، عدلت عن الفكرة.
…ولهذا السبب هو هنا.
“…إذا لم تتمكن حتى من استخدام السحر العاطفي الخاص بك، فما فائدتك؟”
لأنه يؤمن أن من أخذ مشاعره، يمكنه أن يعيدها.
لم أكن أعلم.
ولهذا السبب سلّم الأصفاد لجوليان بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن…
…كانت طريقته الخاصة لإظهار الاحترام له. في الواقع، كان يحاول القيام بذلك لفترة طويلة. ومع ذلك، لسبب غريب، قوبلت جميع محاولاته بالعبوس.
لم أكن أتوقع وجود أحد في الأساس، فعُدت إلى الداخل وأغلقت الباب خلفي.
كم هو غريب…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بأنها قريبة جدًا، ومع ذلك، حين فكرت في الألم الذي مررت به في تلك اللحظة، أدركت أنه سيكون من المعجزة أن أصل إلى أبعد من ذلك.
هل فعل شيئًا خاطئًا؟
…ولهذا السبب توقف عند 8.24. مع أنه كان قادرًا على الاستمرار، إلا أنه علم أن الاستمرار سيؤذي ذهنه.
كان رد فعل جوليان كبيرا بشكل خاص بعد أن سلمه الأصفاد.
أغمض كايوس عينيه ببطء.
“همم.”
على الأقل، لا أظن أننا كنا كذلك.
كان عليه أن يفكر في طريقة أفضل للتفاعل معه.
ولهذا السبب سلّم الأصفاد لجوليان بنفسه.
كما هو الآن، هو يفشل.
رن صوت في رأس كايوس.
أخذ نفسًا عميقًا، وأغمض عينيه، وهدّأ عقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نود أن نعبر عن امتنانا العميق لاختيارك كنيسة أوراكلوس للتجمع القادم. لقد تم إضافة اسمك إلى قائمة الضيوف المشاركين، ونتطلع إلى الترحيب بك في الحدث.
“أنا عديم الموهبة ولا أملك مشاعر. تخلصت من مشاعري لأنني أخشى الألم.”
كنت واقفًا بين الحشود متخفيًا، وكذلك كان ليون والآخرون.
وبحلول الوقت الذي انتهى فيه كل شيء، كانت كل الأنظار عليه.
***
ثم توجهت نحو المكتب وفتحت الظرف.
…ولهذا السبب توقف عند 8.24. مع أنه كان قادرًا على الاستمرار، إلا أنه علم أن الاستمرار سيؤذي ذهنه.
لم أستطع حل المشكلة أبدًا.
هل هناك خطأ ما؟
حاولت التواصل مع الأستاذ الذي أخذ توقيعي، لكنه كان عاجزًا كذلك. بمجرد دخول اسمي إلى النظام، لم يعد هناك مجال للتغيير.
“لا.”
فكرت بعد ذلك أن أرفع المسألة إلى أطلس، لكن حين تذكرت علاقته بسيثروس، عدلت عن الفكرة.
لم أستطع حل المشكلة أبدًا.
ديليلا كانت الشخص التالي الذي فكرت فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأقل، ليس في السنة الثانية. يمكننا اختيار تخطي الفصول إذا رغبنا في ذلك. رغم أن ذلك لم يكن موصى به.
وبالفعل ذهبت إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان مؤلمًا.
لكن، الوصول إليها أو حتى التواصل معها كان شبه مستحيل.
لم يستطع أن يشعر بشيء.
لم تكن في مكتبها أبدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليك!
هذا الأمر سبب لي صداعًا كبيرًا، لكن ما الذي يمكنني فعله؟
قبل كايوس الحكم، وانتهى به المطاف هنا كنتيجة. في الواقع، كان يُفضل ذلك.
في النهاية، لم أستطع سوى قبول الموقف. ولم يكن الأمر كما لو أنني لم أكن فضوليا. من قام بتسجيلي بالضبط في هذا، وما هو هدفهم؟
“لا، لا بد أن هناك خطأ.”
هل يمكن أنهم يعلمون شيئًا…؟
وكان رأسي يؤلمني كثيرًا. لقد أرهقت نفسي أكثر مما كنت أنوي في البداية.
“لا، هذا غير منطقي.”
لا، لم يكن ذلك صحيحا تماما.
إذًا، ما السبب؟
“ماذا ستفعل الآن؟ ما زال لدينا فصل أخرى.”
لم أكن أعلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يزال بإمكانه تذكر التعبير الصادم والمفاجئ الذي ارتداه الجميع أثناء الإعلان عن درجة جوليان. حتى الأستاذ المساعد بدا مصدوما، وصوته يرتجف.
طوال الأيام القليلة التالية، كان كل ما يمكنني التفكير فيه.
“هاه؟!”
بالكاد يمكنني التركيز على المحاضرات نتيجة لذلك. لحسن الحظ، كنت مجتهدا إلى حد ما في تدريبي وبالتالي لم أتأثر.
كم هو غريب…
ومع ذلك، خارج ذلك، كان كل شيء في حالة من الفوضى.
لا، لم يكن ذلك صحيحا تماما.
حتى ليون بدأ يلاحظ تغيري، لكنه بقي صامتًا.
رييب—!
وهكذا، جاء يوم التجمع.
“أوه.”
كان حرم الأكاديمية بأكمله مليئا بالطلاب. وجوه جديدة كثيرة خارج الحرم ينتظرون وصول مندوبي الكنائس السبع.
لا يزال بإمكانه الشعور بهم، ولكن ليس بنفس القدر كما كان من قبل.
كنت واقفًا بين الحشود متخفيًا، وكذلك كان ليون والآخرون.
…ولهذا السبب هو هنا.
“…كم تبقى حتى يأتوا؟”
وبالفعل ذهبت إليها.
كان تنكر كيرا على شكل فتاة صغيرة ذات شعر أحمر وعيون بنية. وعند التمعن، كانت تشبه أويف، لكن بشكل مختلف قليلًا.
“كما توقعت.”
لكن قليلا فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يقول هنا أنك سجلت فيه قبل عدة أيام. ولسوء الحظ، بسبب هذا، لا يمكنك تغيير اختيارك.”
كان شكلها مزعجًا بما يكفي لإغاظة أويف، التي لم تكن تبدو كعادتها إطلاقًا.
…كانت طريقته الخاصة لإظهار الاحترام له. في الواقع، كان يحاول القيام بذلك لفترة طويلة. ومع ذلك، لسبب غريب، قوبلت جميع محاولاته بالعبوس.
كان لديها شعر بني طويل مع نمش على وجهها.
هذا الأمر سبب لي صداعًا كبيرًا، لكن ما الذي يمكنني فعله؟
كانت عيناها خضراء اللون.
عزيزي جوليان إيفينوس،
“أنتِ حقًا لم تفكري بالأمر جيدًا، أليس كذلك؟”
لكن كان الأوان قد فات.
“ماذا تقصدين؟”
لكن كان الأوان قد فات.
نظرت كيرا نحو أويف.
كيرا، التي لم تكن تدرك ما يجري، حولت انتباهها بعيدًا عن أويف.
“همم. أعتقد أنه لا شيء.”
“أوه.”
“كما توقعت.”
رفعت الموظفة رأسها وأغمضت عينيها عدة مرات. ثم هزت رأسها.
رغم انزعاجها في البداية، تمكنت أويف من استعادة هدوئها وهي تتفقد المكان من حولها.
“همم.”
كان هناك الكثير من النظرات التي كانت موجهة نحو كيرا.
“…كم تبقى حتى يأتوا؟”
وفجأة، تغيّرت ملامح أويف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنيت والتقطت الظرف.
شعرت بشعور سيئ مفاجئ وابتعدت بسرعة.
لا، لم يكن ذلك صحيحا تماما.
كيرا، التي لم تكن تدرك ما يجري، حولت انتباهها بعيدًا عن أويف.
قبل كايوس الحكم، وانتهى به المطاف هنا كنتيجة. في الواقع، كان يُفضل ذلك.
وهذا ما كان خطأً فادحًا، إذ اندفعت أويف فجأة نحوها وأمسكت بيدها.
وهكذا، جاء يوم التجمع.
“أوهه؟! ما ال—”
لقد خسر مرة أخرى.
“هـ-هل أنتِ أويف؟! يا إلهي! أنا من أشد المعجبين بك!”
***
“هاه؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن…
نقرة. نقرة. نقرة. نقرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظر هنا.”
كان صوت أويف مرتفعًا بما يكفي لجذب انتباه الطلاب المحيطين.
“كما توقعت.”
شحب وجه كيرا حين أدركت ما يحدث.
…ولهذا السبب توقف عند 8.24. مع أنه كان قادرًا على الاستمرار، إلا أنه علم أن الاستمرار سيؤذي ذهنه.
“تبًا.”
ترجمة: TIFA
لكن كان الأوان قد فات.
تأوهت وأنا أضع كيس الثلج على رأسي.
قبل أن تتمكن كيرا من فعل أي شيء، اندفع الطلاب المحيطون نحوها.
متى؟
“الأميرة أويف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) …بعد معركته مع جوليان، فقد القدرة على الشعور بأي شيء.
“الأميرة…!”
“…”
لحسن الحظ أنني ابتعدت عن المشهد بما فيه الكفاية، ثم نظرت إلى ليون.
“لا يوجد أي خطأ. كنيسة أوراكلوس هي البرنامج الذي اخترته فعلًا.”
“لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هززنا أيدينا في الوقت نفسه، متفقين.
“…لا.”
في النهاية، لم أستطع سوى قبول الموقف. ولم يكن الأمر كما لو أنني لم أكن فضوليا. من قام بتسجيلي بالضبط في هذا، وما هو هدفهم؟
هززنا أيدينا في الوقت نفسه، متفقين.
“أووخ…!”
…لم نكن نكره بعضنا إلى هذه الدرجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
على الأقل، لا أظن أننا كنا كذلك.
تنفست بعمق، وأرحت كتفيّ في الوقت نفسه.
كنت على وشك فتح فمي لقول شيء ما، حين تجمد العالم من حولي بالكامل.
كان كايوس يحدق في سقف غرفته الفارغة.
“آه.”
الفصل 406: تجمع الكنائس السبع [3]
فقدت السيطرة على جسدي فجأة، ورفض صوتي أن يخرج.
كان يعلم أن ذلك ممكن.
كان شعورًا مألوفًا، لم أشعر به منذ وقت طويل.
كنت واقفًا بين الحشود متخفيًا، وكذلك كان ليون والآخرون.
وببطء، غرق قلبي مع إدراكي لحقيقة ما يجري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تنكر كيرا على شكل فتاة صغيرة ذات شعر أحمر وعيون بنية. وعند التمعن، كانت تشبه أويف، لكن بشكل مختلف قليلًا.
لقد كنت…
“ماذا تقصدين؟”
أشهد رؤية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“صحيح، صحيح.”
____________________________________
كان حرم الأكاديمية بأكمله مليئا بالطلاب. وجوه جديدة كثيرة خارج الحرم ينتظرون وصول مندوبي الكنائس السبع.
ترجمة: TIFA
—●
“خطأ؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات