S9003
مسقط رأس قو تشينغ شان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الفتاة، فكانت قصيرة القامة، نحيلة وأنيقة، ترتدي تنورة قصيرة وجوارب سوداء طويلة وقميصًا أبيض، وكان شعرها مربوطًا على شكل ذيل حصان، وأذناها القططيتان ترتعشان بخفة.
معبد العدالة الفولاذي.
الرجل كان طويل القامة، مفتول العضلات، يرتدي سترة جلدية سوداء وقفازات دون أصابع، أخرج سيجارًا من جيبه وأشعله، ثم أخذ منه نفسًا عميقًا.
كاشاك!
راقبت إيليا المشهد بعناية، وهمست لنفسها: “حقاً، الكفاءة التكنولوجية مذهلة كما يقولون.”
كاشاك!
تبادل باري وكيتي النظرات.
دوّت أصوات الاصطدام المعدني الثقيل بينما هبط شخصان من الأعلى، مستقرّين داخل القلعة النجمية.
بقي يوم ونصف فقط…
انبثق صوت رجولي ثقيل من خلف خوذة معدنية:
الرجل كان طويل القامة، مفتول العضلات، يرتدي سترة جلدية سوداء وقفازات دون أصابع، أخرج سيجارًا من جيبه وأشعله، ثم أخذ منه نفسًا عميقًا.
“لقد توقفت اضطرابات الهاوية تمامًا.”
…
ردّ عليه صوت أنثوي واضح:
“صحيح، أخيرًا يمكننا أن نرتاح قليلًا.”
[عذرًا، مهمة هذه الرحلة هي تسليم تجهيزات الحرب لفخامة غو تشينغ شان فقط]
بدأا يخلعان بدلاتهما المعدنية بسرعة، كاشفين عن ملامحهما.
تفتّتت الورقة إلى نقاط ضوء، لتتشكل منها صورة لورا.
الرجل كان طويل القامة، مفتول العضلات، يرتدي سترة جلدية سوداء وقفازات دون أصابع، أخرج سيجارًا من جيبه وأشعله، ثم أخذ منه نفسًا عميقًا.
قال باري أيضًا: “أما أنا فسأذهب لأشرب شيئًا، نلتقي وقت العشاء.”
أما الفتاة، فكانت قصيرة القامة، نحيلة وأنيقة، ترتدي تنورة قصيرة وجوارب سوداء طويلة وقميصًا أبيض، وكان شعرها مربوطًا على شكل ذيل حصان، وأذناها القططيتان ترتعشان بخفة.
اتسعت عينا كيتي دهشة: “أنتِ تتوجهين إلى نادي القبضة الحديدية؟”
باري وكيتي.
“لقد توقفت اضطرابات الهاوية تمامًا.”
لقد عادا للتو من الفضاء الخارجي.
وسألت لورا من خلفها: “يبدو أن هذا الشيء مخصص لغو تشينغ شان، ويبدو أنه من قِبَل الإلهة النزيهة.”
تمدّدت كيتي بتكاسل وتثاءبت قائلة:
“آه، سأسترخي قليلًا في السبا، ثم أخرج لتسوقٍ بلا هدف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد عاشا في هذا العالم لفترة كافية ليعرفا ما حدث فيه قبل قدومهما.
قال باري أيضًا:
“أما أنا فسأذهب لأشرب شيئًا، نلتقي وقت العشاء.”
فتّحت بوابة دائرية أمام السفينة الحربية البين-نجمية، وكان في الجهة الأخرى عالم يزدهر بالأزهار والنباتات الخضراء.
“اتفقنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت كيتي نحو مقدمة السفينة وقالت:
ردّت كيتي وهي على وشك استخدام قدرتها على الانتقال الفضائي.
ردّت كيتي وهي على وشك استخدام قدرتها على الانتقال الفضائي.
وفجأة، أضاءت أجهزة الهولو-برين الخاصة بهما.
وانطلق صوت آلي بارد:
راقبت إيليا المشهد بعناية، وهمست لنفسها: “حقاً، الكفاءة التكنولوجية مذهلة كما يقولون.”
[تقرير: أنا الآن أتنقّل عبر الممر الفضائي الفائق، من المتوقع الوصول إلى نادي القبضة الحديدية خلال دقيقة واحدة. أطلب إذن الدخول.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع تلاشي الضوء الأخضر، انتهت المحادثة.
ظهرت صورة على شاشة الهولو-برين.
مدّت يدها وضغطت على فراغ الفضاء فجأة.
كانت سفينة حربية صغيرة تتنقل بسرعة عبر دوامة الفضاء.
أما باري فبقي واقفًا، وملامحه ملبدة بالقلق.
وانبثقت سطور من البيانات على الشاشة:
مسقط رأس قو تشينغ شان.
[نقل معدات حربية]
[الموافقة على النقل من: الإلهة المحايدة]
“هل اقتربت المعركة الأخيرة؟”
اتسعت عينا كيتي دهشة:
“أنتِ تتوجهين إلى نادي القبضة الحديدية؟”
جاء صوت يي فاي لي: “لا بأس، لقد أصبحت تكنولوجيا الانتقال لدينا ناضجة منذ زمن. وبعد تعاون علمي مشترك بين الإلهة النزيهة وخبراء من قسم حُماة الحافة، تم تطويرها لتتمكن من اجتياز طبقات العالم.”
ردّ صوت الإلهة المحايدة من داخل القلعة الفضائية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع تلاشي الضوء الأخضر، انتهت المحادثة.
[نادي القبضة الحديدية هو أقرب عالم فائق الأبعاد إلى المناطق الغامضة، وقادر على توفير معبر إلى مشارف مملكة طيور الشوك، لذلك أطلب الإذن بالدخول.]
سأل باري:
“أيتها الإلهة، هل ترسلين معدّات حربية تكنولوجية إلى مملكة طيور الشوك؟”
ردّت كيتي وهي على وشك استخدام قدرتها على الانتقال الفضائي.
[صحيح، السيد باري. وِفقًا للمعلومات التي وصلتني، مجموعة قو تشينغ شان ستصل قريبًا إلى مملكة طيور الشوك.]
—— إذاً، المعركة الحقيقية على وشك أن تبدأ، هاه؟
تبادل باري وكيتي النظرات.
راقبت إيليا المشهد بعناية، وهمست لنفسها: “حقاً، الكفاءة التكنولوجية مذهلة كما يقولون.”
فقد عاشا في هذا العالم لفترة كافية ليعرفا ما حدث فيه قبل قدومهما.
قبض باري يده بقوة، ونظر إلى هولو-برينه.
الإلهة المحايدة كانت دومًا في صفّ قو تشينغ شان.
جاء صوت يي فاي لي: “لا بأس، لقد أصبحت تكنولوجيا الانتقال لدينا ناضجة منذ زمن. وبعد تعاون علمي مشترك بين الإلهة النزيهة وخبراء من قسم حُماة الحافة، تم تطويرها لتتمكن من اجتياز طبقات العالم.”
قالت كيتي:
“حسنًا، سأعود فورًا إلى النادي لأمنح الإذن بالدخول.”
الرجل كان طويل القامة، مفتول العضلات، يرتدي سترة جلدية سوداء وقفازات دون أصابع، أخرج سيجارًا من جيبه وأشعله، ثم أخذ منه نفسًا عميقًا.
واختفت من القلعة في ومضة.
إن مصير طبقات العالم التسعمئة مليون، بل وربما الهاوية الأبدية ذاتها، قد يُحسم في هذه الحرب.
أما باري فبقي واقفًا، وملامحه ملبدة بالقلق.
إن حدثت مشكلة، فإنهم ببساطة يدفعون ثمنًا باهظًا لاستدعاء قوة إلههم.
لقد أصبح العالم الأم لقو تشينغ شان عالمًا فائق الأبعاد، متصلًا الآن بالتسعمئة مليون طبقة من العوالم، وجامعًا للمعلومات من كل ركن فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطّت طبقات من الضوء السفينة الحربية، وفي اللحظة التالية، تموّج الفضاء كما الأمواج، واختفت السفينة ببساطة.
حقبة [الفوضى] قد حلّت، وعاثت فسادًا في تلك الطبقات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت: “يرجى الانتظار لحظة”.
حَمَلة [الفوضى] فعلوا كل ما يستطيعونه— بل وحتى ما لا يستطيعونه— لتدمير النظام والحضارة، وكل ذلك في سبيل زيادة قوتهم بسرعة، دون أي وازع أو رحمة.
ورد الصوت الآلي بجفاف: [أملك كافة مسارات السفن في طبقات العالم التسعمئة مليون، لا داعي للقلق]
وفوق كل ذلك، كان لديهم إله.
حقبة [الفوضى] قد حلّت، وعاثت فسادًا في تلك الطبقات.
إن حدثت مشكلة، فإنهم ببساطة يدفعون ثمنًا باهظًا لاستدعاء قوة إلههم.
“هل اقتربت المعركة الأخيرة؟”
ولا أحد استطاع الوقوف بوجه إله [الفوضى].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الحرب… لن تشبه أي حرب سبقتها.
والأدهى من ذلك——
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع تلاشي الضوء الأخضر، انتهت المحادثة.
أن [النظام] لم يعد بعد.
إن مصير طبقات العالم التسعمئة مليون، بل وربما الهاوية الأبدية ذاتها، قد يُحسم في هذه الحرب.
أما الهاوية الأبدية، فقد كانت على وشك الفناء على يد العالم الموازي، ولم تسترد عافيتها إلا مؤخرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ صوت الإلهة المحايدة من داخل القلعة الفضائية:
الوضع ينهار بسرعة.
لم تستطع كيتي مقاومة الرغبة في طقطقة أصابعها.
التسعمئة مليون طبقة من العوالم كلها تنزلق نحو حافة الدمار.
إن مصير طبقات العالم التسعمئة مليون، بل وربما الهاوية الأبدية ذاتها، قد يُحسم في هذه الحرب.
“هل اقتربت المعركة الأخيرة؟”
دوّت أصوات الاصطدام المعدني الثقيل بينما هبط شخصان من الأعلى، مستقرّين داخل القلعة النجمية.
قبض باري يده بقوة، ونظر إلى هولو-برينه.
قبض باري يده بقوة، ونظر إلى هولو-برينه.
“أخبرني، كم تبقى على وصول مجموعة قو تشينغ شان إلى مملكة طيور الشوك؟”
لورا وقد بدا عليها الذهول: “رائع إلى هذا الحد؟ حسنًا إذن.”
ردّ الهولو-برين بسرعة:
سأل باري: “أيتها الإلهة، هل ترسلين معدّات حربية تكنولوجية إلى مملكة طيور الشوك؟”
[يوم ونصف.]
أومأت لورا، ثم نادت: “رئيس——”
أومأ باري:
“أخبر الجميع، سنذهب جميعًا إلى هناك في الوقت المحدد.”
[مفهوم، السيد باري.]
وسألت لورا من خلفها: “يبدو أن هذا الشيء مخصص لغو تشينغ شان، ويبدو أنه من قِبَل الإلهة النزيهة.”
أطفأ باري جهازه، ومدّ يده إلى الفراغ ليخرج زجاجة خمر وسكبها في جوفه دفعة واحدة.
كانت سفينة حربية صغيرة تتنقل بسرعة عبر دوامة الفضاء.
ثم فكّر:
أولًا، سأذهب لأشرب وأستمتع قليلاً.
بعد يوم ونصف، سأقابل قو تشينغ شان في مملكة طيور الشوك… وسنستعد جميعًا للقتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ صوت الإلهة المحايدة من داخل القلعة الفضائية:
لقد قرر باري مساره دون تردد.
فقد وصلت السفينة الحربية الصغيرة إلى موقع سفينة مملكة طيور العُلّيق.
…
الرجل كان طويل القامة، مفتول العضلات، يرتدي سترة جلدية سوداء وقفازات دون أصابع، أخرج سيجارًا من جيبه وأشعله، ثم أخذ منه نفسًا عميقًا.
نادي القبضة الحديدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد عاشا في هذا العالم لفترة كافية ليعرفا ما حدث فيه قبل قدومهما.
وقفت كيتي أمام باب النادي، محافظةً على استقرار الممر الفضائي الفائق.
باري وكيتي.
ظهرت سفينة حربية صغيرة من فراغ الفضاء، قادمة نحوها بهدوء.
…
رفعت كيتي جهاز الهولو-برين خاصتها وسألت:
أومض ضوء خافت من السفينة الحربية، وبدأ بمسح الخريطة.
“أيتها الإلهة، هل أنتِ موجودة؟”
أطفأ باري جهازه، ومدّ يده إلى الفراغ ليخرج زجاجة خمر وسكبها في جوفه دفعة واحدة.
ردّ صوت إلكتروني بارد وعديم العاطفة من جهازها:
[بعد يوم ونصف، سيصل غو تشينغ شان وملك الهاوية إلى مملكة طيور العُلّيق، نرجو من الجميع الحضور وتقديم الدعم]
[سيدتي، وفقًا لموافقة الإلهة، فإن هذه العملية تنفذها منظومة النقل المتقدمة S9003. الإلهة المحايدة ما تزال في العالم الأم لإدارة كافة تفاصيله، لذلك فهي غير متوفرة حاليًا.]
[إذن، إلى اللقاء]
“لم تأتِ بنفسها؟ حسنًا، لقد تواصلت مسبقًا مع مملكة طيور الشوك.”
“يجب أن تجديه بسرعة، فأنا لا أعلم سوى مساره حتى حدود الهاوية. بعد ذلك، لا أحد منّا يعرف ما الذي سيفعله—— حفاظًا على السرية والأمان.”
نظرت كيتي نحو مقدمة السفينة وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع تلاشي الضوء الأخضر، انتهت المحادثة.
“الوجهة: المناطق الغامضة، على حدود عالم شجرة الشوك.”
“يجب أن تجديه بسرعة، فأنا لا أعلم سوى مساره حتى حدود الهاوية. بعد ذلك، لا أحد منّا يعرف ما الذي سيفعله—— حفاظًا على السرية والأمان.”
مدّت يدها وضغطت على فراغ الفضاء فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت صورة على شاشة الهولو-برين.
فتّحت بوابة دائرية أمام السفينة الحربية البين-نجمية، وكان في الجهة الأخرى عالم يزدهر بالأزهار والنباتات الخضراء.
واختفت من القلعة في ومضة.
اندفعت السفينة سريعًا إلى داخل الممر، وما إن سحبت كيتي يدها، حتى تلاشى الممر من الوجود.
تمدّدت كيتي بتكاسل وتثاءبت قائلة: “آه، سأسترخي قليلًا في السبا، ثم أخرج لتسوقٍ بلا هدف.”
وفي تلك اللحظة، ظهرت رسالة على جهاز الهولو الشخصي الخاص بها:
فأجاب الصوت: [الإلهة لا تزال في موطنها لإدارة الوضع، أما أنا، فأُدعى نظام النقل المتقدّم S9003]
[رسالة جماعية من الزعيم باري:]
…
[بعد يوم ونصف، سيصل غو تشينغ شان وملك الهاوية إلى مملكة طيور العُلّيق، نرجو من الجميع الحضور وتقديم الدعم]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها هو، أسرع بتسليم ما يلزمك، فربما لن تتمكن من العثور عليه لاحقًا.”
لم تستطع كيتي مقاومة الرغبة في طقطقة أصابعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولا أحد استطاع الوقوف بوجه إله [الفوضى].
—— إذاً، المعركة الحقيقية على وشك أن تبدأ، هاه؟
دوّى صوت أنثوي مفعم بالفرح على متن السفينة:
هذه الحرب… لن تشبه أي حرب سبقتها.
قال باري أيضًا: “أما أنا فسأذهب لأشرب شيئًا، نلتقي وقت العشاء.”
إن مصير طبقات العالم التسعمئة مليون، بل وربما الهاوية الأبدية ذاتها، قد يُحسم في هذه الحرب.
كوّن بوس كرة من الضوء عند إصبعه، وقال: “اعرض موقعنا الحالي.”
وستكون معركة طاحنة، فخصومهم يملكون دعم إله.
مدّت يدها وضغطت على فراغ الفضاء فجأة.
بقي يوم ونصف فقط…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انبثق صوت رجولي ثقيل من خلف خوذة معدنية:
حسنًا، لنذهب إلى التسوق أولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطّت طبقات من الضوء السفينة الحربية، وفي اللحظة التالية، تموّج الفضاء كما الأمواج، واختفت السفينة ببساطة.
ويومٌ ونصفٌ بعد الآن، سأرافق أخي الأكبر إلى مملكة طيور العُلّيق للقاء غو تشينغ شان.
سأل باري: “أيتها الإلهة، هل ترسلين معدّات حربية تكنولوجية إلى مملكة طيور الشوك؟”
قررت كيتي ذلك بسرعة.
وبعد لحظات، قال:
…
…
وصلت السفينة الحربية الصغيرة إلى حدود مملكة طيور العُلّيق.
ثم التفتت إلى إيليا وقالت: “زوديهم بإحداثيات سفينتنا، وسننتظر هنا حتى تصلنا الشحنة.”
كانت الجنرال “إيليا” من المملكة تقف في الانتظار مع مجموعة من الحراس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انبثق صوت رجولي ثقيل من خلف خوذة معدنية:
فقد كانت نوادي القبضة الحديدية للعدالة، وكذلك غو تشينغ شان، من الحلفاء الموثوقين للمملكة، ولهذا جاءت شخصيًا لاستقبال هذا الحدث.
ردّ الهولو-برين بسرعة:
وفي تلك اللحظة، انبعث صوت إلكتروني من السفينة الحربية الصغيرة:
لم تستطع كيتي مقاومة الرغبة في طقطقة أصابعها.
[وفقًا لموافقة الإلهة النزيهة، تُدار هذه العملية بواسطة نظام النقل المتقدّم S9003، وقد جئت لتسليم تجهيزات حرب لفخامة غو تشينغ شان، أرجو تزويدي بالإحداثيات]
وسألت لورا من خلفها: “يبدو أن هذا الشيء مخصص لغو تشينغ شان، ويبدو أنه من قِبَل الإلهة النزيهة.”
—– من كان يتوقّع أن عالم غو تشينغ شان الفائق الأبعاد هو عالم تكنولوجي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد عاشا في هذا العالم لفترة كافية ليعرفا ما حدث فيه قبل قدومهما.
فكرت إيليا بذلك بينما كانت تفحص السفينة بنظراتها.
فأجاب الصوت: [الإلهة لا تزال في موطنها لإدارة الوضع، أما أنا، فأُدعى نظام النقل المتقدّم S9003]
قالت: “يرجى الانتظار لحظة”.
[عذرًا، مهمة هذه الرحلة هي تسليم تجهيزات الحرب لفخامة غو تشينغ شان فقط]
ثم أخرجت ورقة خضراء زمردية ورمتها في الهواء.
وفوق كل ذلك، كان لديهم إله.
تفتّتت الورقة إلى نقاط ضوء، لتتشكل منها صورة لورا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت: “يرجى الانتظار لحظة”.
وسألت لورا من خلفها: “يبدو أن هذا الشيء مخصص لغو تشينغ شان، ويبدو أنه من قِبَل الإلهة النزيهة.”
[وفقًا لموافقة الإلهة النزيهة، تُدار هذه العملية بواسطة نظام النقل المتقدّم S9003، وقد جئت لتسليم تجهيزات حرب لفخامة غو تشينغ شان، أرجو تزويدي بالإحداثيات]
انبعث صوت تشانغ يينغ هاو من بعيد قليلاً: “الإلهة النزيهة كانت دوماً جديرة بالثقة، وإن كانت قد أرسلت هذا الشيء بنفسها، فلا شك أنه ثمين. دعوه يصل إلينا.”
نادي القبضة الحديدية.
لورا: “لكننا ما زلنا بعيدين نوعاً ما——”
—– من كان يتوقّع أن عالم غو تشينغ شان الفائق الأبعاد هو عالم تكنولوجي…
جاء صوت يي فاي لي: “لا بأس، لقد أصبحت تكنولوجيا الانتقال لدينا ناضجة منذ زمن. وبعد تعاون علمي مشترك بين الإلهة النزيهة وخبراء من قسم حُماة الحافة، تم تطويرها لتتمكن من اجتياز طبقات العالم.”
بقي يوم ونصف فقط…
لورا وقد بدا عليها الذهول: “رائع إلى هذا الحد؟ حسنًا إذن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التسعمئة مليون طبقة من العوالم كلها تنزلق نحو حافة الدمار.
ثم التفتت إلى إيليا وقالت: “زوديهم بإحداثيات سفينتنا، وسننتظر هنا حتى تصلنا الشحنة.”
اتسعت عينا كيتي دهشة: “أنتِ تتوجهين إلى نادي القبضة الحديدية؟”
“مفهوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولا أحد استطاع الوقوف بوجه إله [الفوضى].
ومع تلاشي الضوء الأخضر، انتهت المحادثة.
فأجاب الصوت: [الإلهة لا تزال في موطنها لإدارة الوضع، أما أنا، فأُدعى نظام النقل المتقدّم S9003]
ثم أخرجت إيليا خريطة نجمية، ورفعتها بيدها قائلة بشيء من الشك: “هل يمكنكم فهم هذه الخريطة؟”
“حسنًا، سأفعلها”، قالها بوس وتقدّم.
أومض ضوء خافت من السفينة الحربية، وبدأ بمسح الخريطة.
[تقرير: أنا الآن أتنقّل عبر الممر الفضائي الفائق، من المتوقع الوصول إلى نادي القبضة الحديدية خلال دقيقة واحدة. أطلب إذن الدخول.]
ورد الصوت الآلي بجفاف: [أملك كافة مسارات السفن في طبقات العالم التسعمئة مليون، لا داعي للقلق]
“لم تأتِ بنفسها؟ حسنًا، لقد تواصلت مسبقًا مع مملكة طيور الشوك.”
[إذن، إلى اللقاء]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطّت طبقات من الضوء السفينة الحربية، وفي اللحظة التالية، تموّج الفضاء كما الأمواج، واختفت السفينة ببساطة.
غطّت طبقات من الضوء السفينة الحربية، وفي اللحظة التالية، تموّج الفضاء كما الأمواج، واختفت السفينة ببساطة.
“أخبرني، كم تبقى على وصول مجموعة قو تشينغ شان إلى مملكة طيور الشوك؟”
راقبت إيليا المشهد بعناية، وهمست لنفسها: “حقاً، الكفاءة التكنولوجية مذهلة كما يقولون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويومٌ ونصفٌ بعد الآن، سأرافق أخي الأكبر إلى مملكة طيور العُلّيق للقاء غو تشينغ شان.
…
كاشاك!
لم يطل الوقت كثيراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لورا: “لكننا ما زلنا بعيدين نوعاً ما——”
فقد وصلت السفينة الحربية الصغيرة إلى موقع سفينة مملكة طيور العُلّيق.
إن حدثت مشكلة، فإنهم ببساطة يدفعون ثمنًا باهظًا لاستدعاء قوة إلههم.
لورا بدهشة: “واو، لقد وصلت بسرعة. هل يمكنها إعادتنا إلى المملكة أولًا؟”
[مفهوم، السيد باري.]
انطلق صوت آلي من السفينة:
ردّ الهولو-برين بسرعة:
[عذرًا، مهمة هذه الرحلة هي تسليم تجهيزات الحرب لفخامة غو تشينغ شان فقط]
[عذرًا، مهمة هذه الرحلة هي تسليم تجهيزات الحرب لفخامة غو تشينغ شان فقط]
سألت لورا باهتمام: “سمعت أن النظام المركزي لعالمكم التكنولوجي يُدعى الإلهة النزيهة؟”
وفي الفضاء، كانت السفينة تعبر طبقاتٍ من التموجات غير المرئية.
فأجاب الصوت: [الإلهة لا تزال في موطنها لإدارة الوضع، أما أنا، فأُدعى نظام النقل المتقدّم S9003]
[سيدتي، وفقًا لموافقة الإلهة، فإن هذه العملية تنفذها منظومة النقل المتقدمة S9003. الإلهة المحايدة ما تزال في العالم الأم لإدارة كافة تفاصيله، لذلك فهي غير متوفرة حاليًا.]
“أفهم…”، قالتها لورا دون اكتراث كبير، ثم التفتت خلفها وسألت: “تشانغ يينغ هاو، ماذا نفعل الآن؟”
قررت كيتي ذلك بسرعة.
ردّ تشانغ يينغ هاو بهدوء: “طالما حصلنا على التأكيد من باري وكيتي، وأكّد موطني ونادي القبضة الحديدية صلاحية الممر الفائق الأبعاد، فلا بأس.”
“مفهوم.”
أومأت لورا، ثم نادت: “رئيس——”
ثم أخرجت ورقة خضراء زمردية ورمتها في الهواء.
“حسنًا، سأفعلها”، قالها بوس وتقدّم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لورا بدهشة: “واو، لقد وصلت بسرعة. هل يمكنها إعادتنا إلى المملكة أولًا؟”
حدّق في السفينة ثم قال: “افتح الباب، سأشرح لك الوضع من الداخل.”
ثم التفتت إلى إيليا وقالت: “زوديهم بإحداثيات سفينتنا، وسننتظر هنا حتى تصلنا الشحنة.”
فُتح باب السفينة على الفور.
الإلهة المحايدة كانت دومًا في صفّ قو تشينغ شان.
دخل بوس، وشكّل عدة تقنيات عزل، ثم بدأ يشرح:
لم يطل الوقت كثيراً.
“الشخص الموجود معنا هنا ليس غو تشينغ شان الحقيقي.”
وسألت لورا من خلفها: “يبدو أن هذا الشيء مخصص لغو تشينغ شان، ويبدو أنه من قِبَل الإلهة النزيهة.”
“الحقيقي غادر منذ قليل. يمكنني رسم خط سيره المتوقع لك.”
أما باري فبقي واقفًا، وملامحه ملبدة بالقلق.
“يجب أن تجديه بسرعة، فأنا لا أعلم سوى مساره حتى حدود الهاوية. بعد ذلك، لا أحد منّا يعرف ما الذي سيفعله—— حفاظًا على السرية والأمان.”
الوضع ينهار بسرعة.
توقف الصوت الإلكتروني للحظة، ثم رد: [رجاءً ارسم مساره المتوقع لي]
…
كوّن بوس كرة من الضوء عند إصبعه، وقال: “اعرض موقعنا الحالي.”
انبعث صوت تشانغ يينغ هاو من بعيد قليلاً: “الإلهة النزيهة كانت دوماً جديرة بالثقة، وإن كانت قد أرسلت هذا الشيء بنفسها، فلا شك أنه ثمين. دعوه يصل إلينا.”
ظهرت شاشة ضوئية تُظهر خريطة تنسيقات الفضاء النسبية.
ورد الصوت الآلي بجفاف: [أملك كافة مسارات السفن في طبقات العالم التسعمئة مليون، لا داعي للقلق]
ووضع بوس إصبعه وبدأ يرسم المسار.
لقد عادا للتو من الفضاء الخارجي.
وبعد لحظات، قال:
…
“ها هو، أسرع بتسليم ما يلزمك، فربما لن تتمكن من العثور عليه لاحقًا.”
دوّى صوت أنثوي مفعم بالفرح على متن السفينة:
غادر بوس السفينة بعد أن أنهى كلامه.
“لم تأتِ بنفسها؟ حسنًا، لقد تواصلت مسبقًا مع مملكة طيور الشوك.”
وفي لمح البصر، اختفت السفينة الحربية الصغيرة من جوار سفينة طيور العُلّيق.
بدأا يخلعان بدلاتهما المعدنية بسرعة، كاشفين عن ملامحهما.
…
“لقد توقفت اضطرابات الهاوية تمامًا.”
وفي الفضاء، كانت السفينة تعبر طبقاتٍ من التموجات غير المرئية.
وفجأة، أضاءت أجهزة الهولو-برين الخاصة بهما.
تقدّمت، وتقدّمت، عابرةً عوالم لا تُعد، دون توقف.
وانطلق صوت آلي بارد:
حتى…
“أخبرني، كم تبقى على وصول مجموعة قو تشينغ شان إلى مملكة طيور الشوك؟”
دوّى صوت أنثوي مفعم بالفرح على متن السفينة:
“أيتها الإلهة، هل أنتِ موجودة؟”
[وجدتُكَ!]
[عذرًا، مهمة هذه الرحلة هي تسليم تجهيزات الحرب لفخامة غو تشينغ شان فقط]
…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات