تجمع الكنائس السبع [2]
الفصل 405: تجمع الكنائس السبع [2]
لم يكن أحد يصدق ما يراه.
كان تجمع الكنائس السبع المقبل حدثاً كبيراً.
اختبار تقييم المانا — 4.718
دون انتظار موافقتها، دخلت شخصية الغرفة.
اختبار التقييم الجسدي — 3.139
وفوق ذلك، بما أننا لم نُسمح باستخدام “المفاهيم”، فهذه هي نتيجة التقييم الجسدي الحقيقية لي.
“….”
اختبار التقييم الجسدي — 3.139
نظرت إلى نتيجتي دون أن أنطق بكلمة.
“….”
كانت نتيجة اختبار المانا ضمن المتوقع.
اقترب من رقمي القياسي.
كنت حالياً في المستوى السابع والأربعين، ولم يتبقَّ لي سوى ثلاثة مستويات للوصول إلى المستوى الخمسين، أي الفئة الخامسة.
وجسده لا يزال دون أي علامة ألم.
…النتيجة الوحيدة التي كنت متأخراً فيها قليلاً كانت نتيجة التقييم الجسدي.
نصف الفصل تقريباً كان يظهر نفس النظرة.
لكن هذه نتيجة كنت أتوقعها إلى حد ما.
…أما أنا، فقد شعرت بشيء مختلف.
كنت ساحراً، وجسدي ضعيف.
كان كايوس يدلك معصميه، وتعابير وجهه لم تتغير.
وفوق ذلك، بما أننا لم نُسمح باستخدام “المفاهيم”، فهذه هي نتيجة التقييم الجسدي الحقيقية لي.
مثل… تنظيم التجمع القادم.
ليست جيدة، وليست سيئة.
لم يكن أداؤه مبهراً فقط، بل إن عدم إظهاره لأي علامة على الألم هو ما جذب انتباه المتدربين حقاً.
فقط…
“توقف هناك، كايوس. نتيجتك في التقييم هي 4.910.”
“توقف هناك، كايوس. نتيجتك في التقييم هي 4.910.”
…في هذه المرحلة من العد، كنت قد فشلت تقريباً.
“….هذا سخيف.”
“أعلم أنه من المفترض أن أكون مساعدتك حتى يأتي مساعدك القديم، لكن هذا كثير جدا! قالت جينيفر بغضب: “بالكاد نمت في الأيام القليلة الماضية مع مقدار العمل الذي يتعين القيام به. سأموت بهذا المعدل! استرجعي مساعدك القديم!”
كايوس.
أغلقت ديليلا عينيها وأفرغت أفكارها.
كانت مقاييسه خارجة عن المألوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….هذا سخيف.”
لم يتفوق عليّ فقط في التقييم الجسدي بفارق كبير، بل تفوق أيضاً في تقييم المانا.
“دورك.”
كان الآن على وشك الوصول إلى الفئة الخامسة.
كان انتباهي في مكان آخر.
“أي نوع من الوحوش هو…؟”
…وسرعان ما تأكدت شكوكي عندما أعلن الأستاذ المساعد النتائج النهائية.
كان أقوى حتى من ليون، الذي كان من مستخدمي [الجسد].
…خصوصاً عندما كانت تلك المنظمات أقوى منها بكثير.
“هذا كل شيء للمتدرب الأخير.”
…الكنائس السبع.
المساعد فجأة، وتحركت نظرته لفترة وجيزة نحو اتجاهي قبل أن يبتعد.
جائعة.
“سننتقل الآن إلى الاختبار الأخير.”
الفصل 405: تجمع الكنائس السبع [2]
ظهر جسم مألوف في الأفق — كرسي بسيط، مثبت بقوة في الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست قليلا، ثم تجاهلت الأمر.
أخرج الأستاذ المساعد زوجاً من الأصفاد المعدنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا أيضاً كنت أراقبه بتركيز.
“أنتم بالفعل على دراية بهذه الأصفاد. سيتم استخدامها لقياس قوتكم الذهنية. القدرة على الصمود في أوقات الألم جزء مهم يجب عليكم جميعاً تعلمه، لأنه سيساعدكم عندما يحين وقت دخولكم إلى بُعد المرآة بشكل فعلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “1.0”
ألقى الأستاذ نظرة على النتائج، ثم نظر إلى كايوس.
***
“أنت أولاً.”
“إلى متى ستصمد بالضبط؟”
عبست قليلا، ثم تجاهلت الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
لم أشعر أنه يستهدفني كما فعل في المرة الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فكرت كيف كان يحدق بي طوال الوقت، أدركت أن هذا لم يكن مصادفة.
كايوس بالفعل حصل على أعلى نتيجة، لذا كان من الطبيعي أن يكون الأول.
ولكن، كلما تفاعلت مع جوليان أكثر، كلما ازداد صعوبة الربط بينه وبينهم.
و… كنت فضولياً أيضاً.
سمعت همسات و تذمر بجانبي بينما كانت كل الأنظار مركزة على كايوس.
كان ساحراً عاطفياً مثلي.
جائعة.
وبلا شك، ستكون نتيجته عالية.
نتائج تحليل التقدم كانت أمراً عادياً ولم تكن بحاجة لمراجعتها.
لكن إلى أي حد بالضبط…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “6.0”
انقر. انقر.
كايوس لا يزال ثابتاً.
“سأبدأ الاختبار الآن.”
وكان لهذا السبب تحديداً أنها بدأت بالتفاعل معه.
انتقل الأستاذ إلى الجانب.
ومع ذلك…
“0.1”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفّت عينا ديليلا وهي تنظر إلى الوثائق أمامها ثم إلى جينيفر.
“0.2”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى نتيجتي دون أن أنطق بكلمة.
“0.3”
لكن لماذا؟
بدأ العد المألوف.
ضحكت جينيفر بتعب.
ركز الجميع على كايوس الذي جلس بلا تعبير.
استمر الصمت بيننا لبضع ثوانٍ فقط، حتى سلّمني الأصفاد مباشرة.
أنا أيضاً كنت أراقبه بتركيز.
خاصة أنها… كانت أعلى بـ0.01 فقط من نتيجتي.
“إلى متى ستصمد بالضبط؟”
لم يكن مسموحاً بحدوث أي خطأ في هذا التجمع.
“0.7”
“….”
“0.8”
“3.0”
“0.9”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن عادة شيئا ستتحقق منه ما لم تتعطل الآلة.
“1.0”
كنت حالياً في المستوى السابع والأربعين، ولم يتبقَّ لي سوى ثلاثة مستويات للوصول إلى المستوى الخمسين، أي الفئة الخامسة.
لم يهتز كايوس إطلاقاً خلال المرحلة الأولى.
كانت صغيرة حينها.
“2.0”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت مرة أخرى لتتأكد مما تراه.
ولا حتى في الثانية.
جلست ديليلا معتدلة.
“3.0”
…الكنائس السبع.
…ولا الثالثة.
وجسده لا يزال دون أي علامة ألم.
“4.0”
“توقف هناك، كايوس. نتيجتك في التقييم هي 4.910.”
ولا الرابعة.
ولكن، كلما تفاعلت مع جوليان أكثر، كلما ازداد صعوبة الربط بينه وبينهم.
سمعت همسات و تذمر بجانبي بينما كانت كل الأنظار مركزة على كايوس.
كان شعرها البني المموج مبعثراً، وانزلقت نظارتها أسفل جسر أنفها.
لم يكن أداؤه مبهراً فقط، بل إن عدم إظهاره لأي علامة على الألم هو ما جذب انتباه المتدربين حقاً.
حتى الأستاذ المساعد بدا مذهولاً من الموقف.
حتى أنا، في هذه المرحلة، كنت قد بدأت أعاني.
“…أوه.”
“…أمر غريب.”
لكن لماذا؟
كان أداؤه رائعاً لدرجة أنه أصبح غير مريح تقريباً.
لم يكن هناك الكثير مما يمكنها التحكم به.
شعرت أن هناك شيئاً خاطئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجاء هذا الاختراق على شكل جوليان، الذي كان يحمل الوشم التابع للسماء المقلوبة.
“5.0”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ذلك، وقد تحركت عيناه نحو جهاز التسجيل.
وزاد هذا الشعور عندما وصل إلى المرحلة التالية دون أن يظهر أي تغير على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “النتائج الأخيرة لتحليل التقدم للسنة الثانية.”
“هل يخفي الألم؟”
ضحكت جينيفر بتعب.
…حتى لو كان يفعل، جسده كان سيكشف الأمر.
…الكنائس السبع.
ومع ذلك، لم يكن هناك ارتجاف. لا عرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النظرة: أريد الحرية.
وبشرته كانت بنفس اللون.
مثل… تنظيم التجمع القادم.
“6.0”
لم تحدث أي مشاكل مع السنوات الأخرى.
توقفت جميع الأصوات عندما وصل العد إلى المرحلة السادسة.
“دورك.”
لم يكن أحد يصدق ما يراه.
وكأن الأمور لم تكن سيئة بما فيه الكفاية، سمعت ديليلا طرقاً على الباب.
شعرت حتى ببعض النظرات تتجه نحوي بينما كايوس لا يزال ثابتاً.
لم تحدث أي مشاكل مع السنوات الأخرى.
“7.0”
كانت مقاييسه خارجة عن المألوف.
جاءت المرحلة السابعة.
لم يهتز كايوس إطلاقاً خلال المرحلة الأولى.
وجسده لا يزال دون أي علامة ألم.
لم تتغير تعابير وجهها كثيراً، لكنها سرعان ما أومأت برأسها.
“هذا سخيف.”
وجسده لا يزال دون أي علامة ألم.
“…كيف لا يزال يتحمل هكذا؟”
فقط…
“هل يزيف الأمر؟ هل تعطلت الآلة؟”
“لا يمكن أن يكون هو.”
في هذه المرحلة، كان الجميع يهمس لبعضهم.
___________________________________
والنظرات التي توجهت إليّ كانت أكثر وضوحاً، إذ بدأوا يقارنون أدائي بأدائه.
…لم يتبقَّ له سوى القليل جداً لتخطيه.
…في هذه المرحلة من العد، كنت قد فشلت تقريباً.
“لا يمكن أن يكون هو.”
أتذكر أنني كدت أفقد وعيي.
و… كنت فضولياً أيضاً.
ومع ذلك…
وكان لهذا السبب تحديداً أنها بدأت بالتفاعل معه.
“….”
…وسرعان ما تأكدت شكوكي عندما أعلن الأستاذ المساعد النتائج النهائية.
كايوس لا يزال ثابتاً.
“كايوس إثيريا.”
“7.5”
حتى الأستاذ المساعد بدا مذهولاً من الموقف.
كان هناك ما هو أهم.
لم يعرف كيف يتصرف، وبدأ ينظر بين جهاز القياس وكايوس.
“0.2”
كان وجهه يقول: “هل الجهاز لا يعمل؟ لماذا لا يُظهر أي رد فعل؟ هذا غير منطقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
ولم يكن وحده من أظهر هذا التعبير.
“حسناً.”
نصف الفصل تقريباً كان يظهر نفس النظرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست قليلا، ثم تجاهلت الأمر.
ربما أنا أيضاً. لا أعلم.
قال بصوت بارد.
كان انتباهي في مكان آخر.
…لا يمكنها تخصيص مساحة أكبر لكنيسة دون أخرى، وإلا فسيبدو وكأنهم يفضلون جهة معينة، مما سيسبب لهم صداعاً كبيراً.
نحو عينين صفراوين باهتتين تحدقان نحوي.
تووك تووك—
“….”
ضغطت شفتي معاً بينما الأستاذ المساعد فتح فمه.
دون أن أدرك، كان تركيز كايوس موجهاً إليّ مباشرة.
أغلقت ديليلا عينيها وأفرغت أفكارها.
عيناه كانتا عميقتين وباردتين، كالماء الساكن في بئر لم يُمس.
حتى الأستاذ المساعد بدا مذهولاً من الموقف.
“8.0”
ساد الصمت المكان.
حتى عندما وصل العد إلى المرحلة الثامنة، كان يبدو كما هو.
“هذا…؟”
…أما أنا، فقد شعرت بشيء مختلف.
بل ممتازة في الواقع.
نظراته كانت تضغط عليّ.
لكنني لم أشيح بنظري.
“8.1”
“وأمر آخر. يجب أن تتولي هذا الأمر.”
لكنني لم أشيح بنظري.
أتذكر أنني كدت أفقد وعيي.
حدقت فيه مباشرة بينما العد يستمر في الخلفية.
“هذا سخيف.”
“8.2”
…حتى لو كان يفعل، جسده كان سيكشف الأمر.
اقترب من رقمي القياسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
…لم يتبقَّ له سوى القليل جداً لتخطيه.
…في هذه المرحلة من العد، كنت قد فشلت تقريباً.
ضغطت شفتي معاً بينما الأستاذ المساعد فتح فمه.
“0.9”
وقبل أن ينطق بالكلمات، تحرك كايوس.
…أما أنا، فقد شعرت بشيء مختلف.
أغمض عينيه بهدوء وخلع الأصفاد عن معصميه.
خاصة أنها… كانت أعلى بـ0.01 فقط من نتيجتي.
“….!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
أذهل تصرفه المفاجئ الحشد والأستاذ المساعد الذي لم يعرف كيف يتفاعل.
“…كيف لا يزال يتحمل هكذا؟”
كان كايوس يدلك معصميه، وتعابير وجهه لم تتغير.
“…كيف لا يزال يتحمل هكذا؟”
من طريقة تصرفه، اتضح للجميع أنه كان قادراً على الاستمرار.
لم يكن مسموحاً بحدوث أي خطأ في هذا التجمع.
حقيقة أنه لم يستمر أثارت حيرة الجميع.
ليست نتيجة سيئة.
الجميع… عداي أنا، إذ ضاقت عيناي.
انقر. انقر.
…وسرعان ما تأكدت شكوكي عندما أعلن الأستاذ المساعد النتائج النهائية.
نتائج تحليل التقدم كانت أمراً عادياً ولم تكن بحاجة لمراجعتها.
“كايوس إثيريا.”
“….”
قال ذلك، وقد تحركت عيناه نحو جهاز التسجيل.
دون أن أدرك، كان تركيز كايوس موجهاً إليّ مباشرة.
“النتيجة النهائية: 8.24.”
نتائج تحليل التقدم كانت أمراً عادياً ولم تكن بحاجة لمراجعتها.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت ديليلا بعمق وبدأت في تعبئة الأوراق.
ساد الصمت المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ديليلا لا تتذكر الكثير.
تحولت كل الأنظار نحوي.
…الكنائس السبع.
أغمضت عيني وحاولت تجاهل النظرات بينما ضحكت في داخلي.
“جينيفر…”
“8.24…”
“….”
ليست نتيجة سيئة.
ثم، الاستعدادات الأمنية يجب تجهيزها.
بل ممتازة في الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالأخص، لم يكن يعلم حتى ما يرمز إليه الوشم على ذراعه حتى أخبرته هي.
خاصة أنها… كانت أعلى بـ0.01 فقط من نتيجتي.
عندما فكرت كيف كان يحدق بي طوال الوقت، أدركت أن هذا لم يكن مصادفة.
ومع ذلك، لم يكن هناك ارتجاف. لا عرق.
لقد فعلها عن قصد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجاء هذا الاختراق على شكل جوليان، الذي كان يحمل الوشم التابع للسماء المقلوبة.
لكن لماذا؟
“…أوه.”
هل كان فقط لتحديي؟ أم أن هناك شيئاً آخر؟
“0.9”
لا أعلم، لكن عندما فتحت عيني، كان واقفاً أمامي مباشرة، والأصفاد في يده.
***
“….”
قال بصوت بارد.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “6.0”
استمر الصمت بيننا لبضع ثوانٍ فقط، حتى سلّمني الأصفاد مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفّت عينا ديليلا وهي تنظر إلى الوثائق أمامها ثم إلى جينيفر.
“دورك.”
حقيقة أنه لم يستمر أثارت حيرة الجميع.
قال بصوت بارد.
“أنت أولاً.”
“….حان دورك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجاء هذا الاختراق على شكل جوليان، الذي كان يحمل الوشم التابع للسماء المقلوبة.
…لا يمكنها تخصيص مساحة أكبر لكنيسة دون أخرى، وإلا فسيبدو وكأنهم يفضلون جهة معينة، مما سيسبب لهم صداعاً كبيراً.
***
كانت صغيرة حينها.
كايوس.
كان تجمع الكنائس السبع المقبل حدثاً كبيراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت مرهقة تماما عندما دخلت إلى الداخل.
حدثاً سيستضيف ثاني أعظم قوة في الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وزاد هذا الشعور عندما وصل إلى المرحلة التالية دون أن يظهر أي تغير على وجهه.
…الكنائس السبع.
“حسناً.”
يمكن للبعض أن يجادل بأن الكنائس السبع كانت تملك نفوذاً أكبر من العائلات الملكية نفسها، بسبب مدى اتساع تأثيرها.
…وكان يشبه جوليان جداً.
لم يكن لديهم فقط أتباع من بين النبلاء، بل كان هناك أيضاً العديد من الشخصيات المؤثرة التي كانت تابعة لحاكم معين.
تصلبت تعابير وجهها بعد لحظات.
لم يكن مسموحاً بحدوث أي خطأ في هذا التجمع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت ديليلا مرة أخرى، ثم خفضت رأسها لتنظر إلى النتيجة.
“….”
“كايوس إثيريا.”
كانت معاناة ديليلا الحالية هي سلامة الطلاب والأكاديمية.
كانت مقاييسه خارجة عن المألوف.
لم يكن هناك الكثير مما يمكنها التحكم به.
جائعة.
رغم أنها كانت قوية بنفسها، إلا أنها لم تستطع صد المنظمات بأكملها بمفردها.
ربما أنا أيضاً. لا أعلم.
…خصوصاً عندما كانت تلك المنظمات أقوى منها بكثير.
أغمض عينيه بهدوء وخلع الأصفاد عن معصميه.
“….”
مثل… تنظيم التجمع القادم.
عند التفكير بالأمر، لم تكن ديليلا قد وجدت أي دليل حقيقي عن “السماء المقلوبة”.
لقد كان موقفا مزعجا للغاية.
لقد حاولت لسنوات طويلة، ومع ذلك، لم يكن لديها الكثير غير الشعار والمعلومات القليلة التي تحصل عليها من الأعضاء منخفضي الرتبة.
شدت ديليلا شفتيها.
وقد سبب لها ذلك صداعاً لفترة طويلة.
ارتفع البخار من رأسها وهي تميل رأسها للخلف.
…لكنها وجدت اختراقاً منذ فترة قصيرة.
“هذه…”
وجاء هذا الاختراق على شكل جوليان، الذي كان يحمل الوشم التابع للسماء المقلوبة.
توقفت جميع الأصوات عندما وصل العد إلى المرحلة السادسة.
وكان لهذا السبب تحديداً أنها بدأت بالتفاعل معه.
كان كايوس يدلك معصميه، وتعابير وجهه لم تتغير.
كانت تأمل أن تجد من خلاله نقطة انطلاق في بحثها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “6.0”
ولكن، كلما تفاعلت مع جوليان أكثر، كلما ازداد صعوبة الربط بينه وبينهم.
لم يكن هناك الكثير مما يمكنها التحكم به.
كان يبدو جاهلاً تماماً بهم.
…لم يتبقَّ له سوى القليل جداً لتخطيه.
بالأخص، لم يكن يعلم حتى ما يرمز إليه الوشم على ذراعه حتى أخبرته هي.
“0.7”
كانت هذه التفاصيل الصغيرة هي ما جعل الأمور أصعب عليها.
“همم.”
“لكنه قد يكون تمثيلاً أيضاً…”
أغمض عينيه بهدوء وخلع الأصفاد عن معصميه.
كان جوليان جيداً في التمثيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر جسم مألوف في الأفق — كرسي بسيط، مثبت بقوة في الأرض.
لقد رأته وهو يمثل.
حقيقة أنه لم يستمر أثارت حيرة الجميع.
وكان رائعاً.
لم يكن لديهم فقط أتباع من بين النبلاء، بل كان هناك أيضاً العديد من الشخصيات المؤثرة التي كانت تابعة لحاكم معين.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان رائعاً.
شدت ديليلا شفتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالأخص، لم يكن يعلم حتى ما يرمز إليه الوشم على ذراعه حتى أخبرته هي.
لقد كان موقفا مزعجا للغاية.
كان تجمع الكنائس السبع المقبل حدثاً كبيراً.
خاصة أنه كلما وجدت نفسها تتفاعل مع جوليان، كلما ذكرها بالماضي.
ولا حتى في الثانية.
…كان يشعرها بأنه مألوف جداً لذلك الرجل اللطيف الذي قابلته يوماً.
وأخيراً، تخصيص المساحات بالتساوي.
صورتها عنه كانت ضبابية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجهه يقول: “هل الجهاز لا يعمل؟ لماذا لا يُظهر أي رد فعل؟ هذا غير منطقي.”
كانت صغيرة حينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى عندما وصل العد إلى المرحلة الثامنة، كان يبدو كما هو.
جائعة.
“سأبدأ الاختبار الآن.”
وكان الجو مظلماً.
لم يكن أحد يصدق ما يراه.
ديليلا لا تتذكر الكثير.
انتقل الأستاذ إلى الجانب.
لكن يده كانت دافئة.
وكأن الأمور لم تكن سيئة بما فيه الكفاية، سمعت ديليلا طرقاً على الباب.
كان لطيفاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….هذا سخيف.”
…وكان يشبه جوليان جداً.
و… كنت فضولياً أيضاً.
ربما لم تبقه قريباً منها فقط بسبب علاقته بالسماء المقلوبة.
***
ربما كان تشابهه مع ذلك الرجل اللطيف هو السبب الحقيقي.
الرجل اللطيف، بعد كل شيء، جاء عندما كانت صغيرة.
لكن…
“لماذا تخبرينني بهذا؟”
“لا يمكن أن يكون هو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فكرت كيف كان يحدق بي طوال الوقت، أدركت أن هذا لم يكن مصادفة.
الرجل اللطيف، بعد كل شيء، جاء عندما كانت صغيرة.
ولكن، كلما تفاعلت مع جوليان أكثر، كلما ازداد صعوبة الربط بينه وبينهم.
كان جوليان أصغر من الرجل اللطيف.
“هل يخفي الألم؟”
“….”
شعرت حتى ببعض النظرات تتجه نحوي بينما كايوس لا يزال ثابتاً.
أغلقت ديليلا عينيها وأفرغت أفكارها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت عيني وحاولت تجاهل النظرات بينما ضحكت في داخلي.
الآن لم يكن الوقت المناسب لها للتفكير في الرجل اللطيف.
كايوس لا يزال ثابتاً.
كان هناك ما هو أهم.
لكن يده كانت دافئة.
مثل… تنظيم التجمع القادم.
كان يبدو جاهلاً تماماً بهم.
لم يكن هناك مجال لحدوث أي خلل.
“جيد.”
خصوصاً بعد كل الحوادث التي وقعت في الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، كما لو كانت تتذكر شيئا ما، أخذت إحدى الأوراق وصفعتها على الطاولة.
كانت لا تزال تتعرض للضغط بسببها.
ربما لم تبقه قريباً منها فقط بسبب علاقته بالسماء المقلوبة.
ولحسن الحظ، كان المتورطون فقط من السنة الأولى.
ومع ذلك…
لم تحدث أي مشاكل مع السنوات الأخرى.
ومع ذلك…
تنهدت ديليلا بعمق وبدأت في تعبئة الأوراق.
أولاً، يجب تخصيص الميزانية بشكل مناسب.
دون أن أدرك، كان تركيز كايوس موجهاً إليّ مباشرة.
ثم، الاستعدادات الأمنية يجب تجهيزها.
كانت صغيرة حينها.
وأخيراً، تخصيص المساحات بالتساوي.
ضغطت شفتي معاً بينما الأستاذ المساعد فتح فمه.
…لا يمكنها تخصيص مساحة أكبر لكنيسة دون أخرى، وإلا فسيبدو وكأنهم يفضلون جهة معينة، مما سيسبب لهم صداعاً كبيراً.
جلست ديليلا معتدلة.
قطّبت ديليلا حاجبيها وبدأت بملء الأوراق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى نتيجتي دون أن أنطق بكلمة.
“….”
ومع ذلك، لم يكن هناك ارتجاف. لا عرق.
بعد عدة ساعات، توقفت ديليلا.
“0.2”
*نفخة*
تحولت كل الأنظار نحوي.
ارتفع البخار من رأسها وهي تميل رأسها للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت ديليلا مرة أخرى، ثم خفضت رأسها لتنظر إلى النتيجة.
النظرة: أريد الحرية.
“0.7”
وكأن الأمور لم تكن سيئة بما فيه الكفاية، سمعت ديليلا طرقاً على الباب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد فعلها عن قصد.
تووك تووك—
“وأمر آخر. يجب أن تتولي هذا الأمر.”
دون انتظار موافقتها، دخلت شخصية الغرفة.
والنظرات التي توجهت إليّ كانت أكثر وضوحاً، إذ بدأوا يقارنون أدائي بأدائه.
كان شعرها البني المموج مبعثراً، وانزلقت نظارتها أسفل جسر أنفها.
توقفت جميع الأصوات عندما وصل العد إلى المرحلة السادسة.
بدت مرهقة تماما عندما دخلت إلى الداخل.
جلست ديليلا معتدلة.
“جينيفر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر جسم مألوف في الأفق — كرسي بسيط، مثبت بقوة في الأرض.
جلست ديليلا معتدلة.
ضغطت شفتي معاً بينما الأستاذ المساعد فتح فمه.
“همم.”
وفوق ذلك، بما أننا لم نُسمح باستخدام “المفاهيم”، فهذه هي نتيجة التقييم الجسدي الحقيقية لي.
بنظرة غير رسمية، نظرت جينيفر إلى ديليلا وأسقطت أكثر من اثني عشر وثيقة على طاولتها
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “النتائج الأخيرة لتحليل التقدم للسنة الثانية.”
اهتزت عينا ديليلا عند رؤية الملفات.
لكن إلى أي حد بالضبط…؟
“…لا يمكنني فعل هذا بعد الآن.”
“7.5”
تحدثت جينيفر بصوت منهك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …كان يشعرها بأنه مألوف جداً لذلك الرجل اللطيف الذي قابلته يوماً.
“أعلم أنه من المفترض أن أكون مساعدتك حتى يأتي مساعدك القديم، لكن هذا كثير جدا! قالت جينيفر بغضب: “بالكاد نمت في الأيام القليلة الماضية مع مقدار العمل الذي يتعين القيام به. سأموت بهذا المعدل! استرجعي مساعدك القديم!”
“….”
“….”
ولا حتى في الثانية.
رفّت عينا ديليلا وهي تنظر إلى الوثائق أمامها ثم إلى جينيفر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت مرهقة تماما عندما دخلت إلى الداخل.
لم تتغير تعابير وجهها كثيراً، لكنها سرعان ما أومأت برأسها.
ومع ذلك، لم يكن هناك ارتجاف. لا عرق.
“حسناً.”
“جيد.”
*نفخة*
أومأت جينيفر برضا.
كان كايوس يدلك معصميه، وتعابير وجهه لم تتغير.
ثم، كما لو كانت تتذكر شيئا ما، أخذت إحدى الأوراق وصفعتها على الطاولة.
انقر. انقر.
“وأمر آخر. يجب أن تتولي هذا الأمر.”
ولا حتى في الثانية.
“هذا…؟”
الفصل 405: تجمع الكنائس السبع [2]
أخذت ديليلا الورقة ونظرت إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّبت ديليلا حاجبيها وبدأت بملء الأوراق.
ضحكت جينيفر بتعب.
“أوه.”
“النتائج الأخيرة لتحليل التقدم للسنة الثانية.”
خاصة أنها… كانت أعلى بـ0.01 فقط من نتيجتي.
“…أوه.”
*نفخة*
فهمت ديليلا وهي ترفع رأسها.
هل كان فقط لتحديي؟ أم أن هناك شيئاً آخر؟
“لماذا تخبرينني بهذا؟”
أشارت جينيفر إلى قسم معين.
نتائج تحليل التقدم كانت أمراً عادياً ولم تكن بحاجة لمراجعتها.
“…أمر غريب.”
لم يكن عادة شيئا ستتحقق منه ما لم تتعطل الآلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت ديليلا بعمق وبدأت في تعبئة الأوراق.
هل يكون هذا هو السبب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …كان يشعرها بأنه مألوف جداً لذلك الرجل اللطيف الذي قابلته يوماً.
“انظري إلى النتيجة.”
ومع ذلك، لم يكن هناك ارتجاف. لا عرق.
أشارت جينيفر إلى قسم معين.
ارتفع البخار من رأسها وهي تميل رأسها للخلف.
“…هذه نتيجة أحد طلابك الجدد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت ديليلا مرة أخرى، ثم خفضت رأسها لتنظر إلى النتيجة.
رمشت ديليلا مرة أخرى، ثم خفضت رأسها لتنظر إلى النتيجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …كان يشعرها بأنه مألوف جداً لذلك الرجل اللطيف الذي قابلته يوماً.
تصلبت تعابير وجهها بعد لحظات.
تحولت كل الأنظار نحوي.
“هذه…”
اختبار التقييم الجسدي — 3.139
تمتمت ديليلا بشرود.
دون انتظار موافقتها، دخلت شخصية الغرفة.
كيف يمكن أن…؟
*نفخة*
رمشت مرة أخرى لتتأكد مما تراه.
…الكنائس السبع.
وبعد أن تأكدت، فتحت فمها قليلاً.
“لكنه قد يكون تمثيلاً أيضاً…”
“أوه.”
تصلبت تعابير وجهها بعد لحظات.
خرج صوت خافت من شفتيها بينما تجولت عيناها نحو النتيجة مرة أخرى.
9.88
ولا حتى في الثانية.
— جوليان داكري إيفينوس.
“جينيفر…”
ومع ذلك…
___________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت ديليلا بعمق وبدأت في تعبئة الأوراق.
أخرج الأستاذ المساعد زوجاً من الأصفاد المعدنية.
ترجمة: TIFA
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت مرهقة تماما عندما دخلت إلى الداخل.
كان شعرها البني المموج مبعثراً، وانزلقت نظارتها أسفل جسر أنفها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات