آنسة، دعيني أشرح!
الفصل 2: آنسة، دعيني أشرح!
تنهد دونالد. “كان تيد أكثر من علّقت عليه الآمال. هادئ، حاسم، موهوب في فنون القتال—كان مميزًا منذ صغره. لم أرد قتله.”
“انسَ الأمر. لستُ مهتمًا بالرجال”، زمجر روس من بين أسنانه المطبقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل القلعة، هناك ثلاثة حراس، طاهٍ، ومشرف.
رفع ركبته ليُعيد تلقيم القوس، ثبّت الوتر في مكانه، ووجّه السلاح مجددًا نحو الهيئة الوحشية أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ششخ—رنّ النصل بينما أخرج روس السيف من غمده، وابتسامة ساخرة ترتسم على شفتيه.
توقف دونالد، يتفحّص ابن أخيه البعيد بنظرة جديدة في عينيه.
والهالة البيضاء النقية التي كانت تتدفق في جسدها وسمتها بأنها كاهنة من الدرجة الثانية.
طوله ستة أقدام، نحيل لكن ذو بنية متماسكة، شعره الأسود المسرّح إلى الوراء يكشف عن جبهة عريضة بارزة. عيناه الغائرتان سوداوان تمامًا، أنفه شامخ ومستقيم، منخراه ممتلئان—كل تفاصيل وجهه حادة ومعرّفة. كان يحمل جاذبية خشنة وذكورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رَقَّ صوته، مشوبًا بالحنين، وهو يخفض نظره. “لو أن تيد ومونكا ما زالا على قيد الحياة… لكانا في مثل عمرك الآن.”
كلايدون بكل ما في الكلمة من معنى.
لا جدوى.
“آه، يا ابن أخي العزيز”، ضحك دونالد. “لا بد أن أعترف، لقد أسأتُ تقديرك. ظننتك مجرد وغد تافه—مخادع، سارق، يطارد النساء دائمًا.”
السهم الذي كان موجّهًا إلى قلب دونالد أصبح الآن مصوبًا إلى أسفل بطنه.
“لكن لم أتوقع منك هذا المستوى من الهدوء… والشجاعة.”
قبل عامين فقط، اتُهمت عائلة في موين باستدعاء طاغوت مظلم. وخلال ساعات، هبطت محكمة التفتيش التابعة للكنيسة—نصف شارع بأكمله، خمس وستون أسرة، أكثر من خمسمئة شخص—اختفوا. لم يعد أحد منهم أبدًا.
“ليس كل أحد يرد بهذا الشكل—مهاجمًا ما إن تنقلب الأمور إلى الجحيم.”
شدّ روس على فكيه، يقاوم رغبته في الصراخ. “وليزا؟ هل كانت ضعيفة أيضًا… أم أنها عصتك كذلك؟”
“ربما… هو دم آل كلايدون في النهاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه… ليزا الصغيرة. ملاكي الجميل.”
رَقَّ صوته، مشوبًا بالحنين، وهو يخفض نظره. “لو أن تيد ومونكا ما زالا على قيد الحياة… لكانا في مثل عمرك الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح بذراعه منتصرًا—
“كيف ماتا؟” كان روس يعرف الجواب سلفًا، لكنه كان بحاجة إلى وقت—ليلتقط أنفاسه، ويستعيد شيئًا من قوّته.
كان يلتف حول جسدها بإحكام، مبرزًا كل منحنى.
تنهد دونالد. “كان تيد أكثر من علّقت عليه الآمال. هادئ، حاسم، موهوب في فنون القتال—كان مميزًا منذ صغره. لم أرد قتله.”
“دونالد، كان لديك أشياء جيدة مخبّأة فعلًا!”
“لكنه كان طيبًا أكثر من اللازم.”
تقلصت حدقتا دونالد حتى صارتا نقطتين دقيقتين.
“لم أفعل سوى أن جرحت معصمه، فبكى—وتوسل إليّ أن أتوقف. توسّل. ابن آل كلايدون، يتوسل! لا يمكننا السماح لورثة ضعفاء في هذه العائلة.”
تنهد دونالد. “كان تيد أكثر من علّقت عليه الآمال. هادئ، حاسم، موهوب في فنون القتال—كان مميزًا منذ صغره. لم أرد قتله.”
ارتعش فم روس. “وماذا عن مونكا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى وبدأ بالحفر في الكومة حتى أحاطت يده بقارورة زجاجية بحجم الإبهام، مملوءة بسائل قرمزي كثيف.
“مونكا كان نغلًا!” انفجر صوت دونالد، ممتلئًا بالغضب. “طلبتُ منه—بصفتي والده—أن يتبرع بنصف دمه. وماذا فعل؟ استلّ سيفه وقال لي أن أعترف للكنيسة!”
“موتك اليوم… لا يبدو مفاجئًا.”
“ذلك النوع من التمرد لا يُغتفر. فقتلته!”
“مم…” جاء صوت ناعم، ناعس.
شدّ روس على فكيه، يقاوم رغبته في الصراخ. “وليزا؟ هل كانت ضعيفة أيضًا… أم أنها عصتك كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حينها فقط، ارتعشت يده، المتشنجة من كثرة الاستخدام—
تبدّلت ملامح دونالد. دخل نبرة صوته لطف غريب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “فأنت من قتل أبناءك الثلاثة وزوجتك، أليس كذلك؟”
“آه… ليزا الصغيرة. ملاكي الجميل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل القلعة، هناك ثلاثة حراس، طاهٍ، ومشرف.
“كانت أطيب، وأجمل فتاة في العالم. ورثت شعر أمها الأحمر، وكانت تتحرك كغزال صغير. خدّاها ورديان كالتفاح، ودوما ترتسم على شفتيها أحلى ابتسامة…”
السهم الذي كان موجّهًا إلى قلب دونالد أصبح الآن مصوبًا إلى أسفل بطنه.
“بصفتي بارونًا، كانت عليّ مسؤوليات كثيرة، وضغوط لا تُحصى. لكن كلما رأيتها، كل ذلك… يتلاشى.”
في موين، كان رغيف من الخبز الأسود يكلف ثلاث قطع نحاسية، ولتر الحليب عشرة. خمس قطع ذهبية يمكن أن تكفي عائلة من الطبقة المتوسطة لعام كامل.
ارتسمت على شفتيه ابتسامة مشوّهة، مرتعشة.
خمس!
“أتذكّر تلك الليلة… عيد ميلادها الثاني عشر. أحضرتها إلى هنا، وألبستها كدمية من الخزف. كانت جميلة جدًا.”
“كيف ماتا؟” كان روس يعرف الجواب سلفًا، لكنه كان بحاجة إلى وقت—ليلتقط أنفاسه، ويستعيد شيئًا من قوّته.
“‘بابا يحتاج فقط إلى قليل من دمكِ’، قلت لها. ‘قليل فقط.'”
كان يرى الضباب الأسود الحالك يتفكك من جثة دونالد—بقايا قوة أم الظلام النقي.
“أتدري ماذا قالت؟”
—وأعطتها قرصة مزدوجة شديدة السوء.
لم ينتظر روس الجواب. أطلق السهم.
“لكنه كان طيبًا أكثر من اللازم.”
كان يفاخر بخياله—فقد رأى من الفجور على الإنترنت ما يكفي ليعتاد عليه. لكن كلمات دونالد، وطريقته في الحديث، رسمت رعبًا نهش روحه.
أي شخص يراها سيعلم أنها مرتبطة بطواغيت الظلام.
والأهم من ذلك—كانت تلك أفضل فرصة لديه.
توقف دونالد، يتفحّص ابن أخيه البعيد بنظرة جديدة في عينيه.
طنّ—
لا جدوى.
اخترق السهم جبهة دونالد—لكن صوت الارتطام كان خافتًا، كما لو غاص في المطاط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لكنيسة النور نفوذٌ هائل في جميع أنحاء إمبراطورية كيرنز. كل تتويج ملكي كان يجري على يد البابا. الكهنة كانوا عمليًا فوق المساءلة.
تراجع رأس دونالد إلى الوراء حتى كاد يلامس ظهره. ومع صرير مريب، ارتفع مجددًا ببطء.
استدار روس ببطء—ورأى أن يده حطّت مباشرة على جزء مشدود جدًا من رداء الكاهنة.
الضغط المفاجئ في جمجمته أجبر عينيه على الخروج من محجريهما. وكان فكّه ملتويًا كدمية محطمة. ومع ذلك، ظل صوته يتردّد:
ارتعشت ملامح روس وهو يتراجع خطوة إلى الوراء، يُحمّل السهم الأخير في القوس.
“قالت،
“ولا أعتقد أن سحرك قوي لدرجة أن أحدًا سيجرؤ على تحدي البارون الحالي من أجلك.”
‘بابا، يؤلمني قليلًا…
كانت الأولوية واضحة الآن—التخلص من جثة دونالد قبل أن تستيقظ لوكس.
لكن يمكنني تحمّله. لا بأس.
طَخ.
ليزا تشعر بالبرد…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجول بصره في المكان كطفل حصل لتوه على لعبة جديدة.
هل يمكنك احتضان ليزا، بابا؟'”
“دونالد، كان لديك أشياء جيدة مخبّأة فعلًا!”
ارتعشت ملامح روس وهو يتراجع خطوة إلى الوراء، يُحمّل السهم الأخير في القوس.
“لا—!”
أمسك دونالد بالسهم المغروز في جبهته وانتزعه بصوت طنين معدني. أسقطه على الأرض. بدأت جراح رأسه تلتئم بسرعة غير طبيعية.
“عـيـن الـحـقـيـقـة.”
“أوه، ليزا الصغيرة… لم أقصد أن تموت”، قال بعينين زائغتين. “كانت صغيرة جدًا. لم يكن في جسدها دم كافٍ. لكن الطقس كان لا بد أن يُستكمل، ولم يكن لدي خيار…”
لكن ما إن سقط، حتى اندفع واقفًا، مستندًا إلى الجدار. القوس النشاب مرفوع. لا يزال يوجهه. لا يزال متحديًا. رأسه مرفوع، وعيناه ممتلئتان بالازدراء والاشمئزاز.
“كـل هـذا خـطـؤك، روس!”
السيف المسحور في يده وسهم القوس النشاب الملقى على الأرض كلاهما كان يتلألأ بضوء أخضر ناعم—رموز لتعويذات من درجة منخفضة.
“لو أنك وصلت إلى القصر في وقت أبكر—لو أننا بدأنا الأمر سابقًا—لما اضطررنا إلى قتلهم!”
“لا—!”
انقضّ دونالد.
“ليس كل أحد يرد بهذا الشكل—مهاجمًا ما إن تنقلب الأمور إلى الجحيم.”
قطع المسافة بينهما في خطوتين فقط، تمامًا عند انتهاء روس من تحميل السهم الأخير. رفع روس القوس—لكن قبل أن يطلق السهم، أمسك دونالد بصدره، وأداره، وطرحه أرضًا.
لكن الجزء الغريب؟
“آهغ—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع ذراعه. السيف المسحور في يده كان يتلألأ بخفوت بتوهج سحري باهت. وبيد ثابتة، وجّهه نحو بطن دونالد.
تناثر الدم من فم روس، لكن قبضته على القوس لم تتراخَ. أدار السلاح موجّهًا إيّاه إلى ظهر دونالد—لكن لم يضغط على الزناد بعد.
“أتذكّر تلك الليلة… عيد ميلادها الثاني عشر. أحضرتها إلى هنا، وألبستها كدمية من الخزف. كانت جميلة جدًا.”
استدار دونالد لمواجهته، وللحظة وجيزة، لمعت نظرة إعجاب في عينيه.
كانت كنيسة النور تبيع جرعات العلاج من الدرجة الدنيا بخمس قطع ذهبية للزجاجة الواحدة. لم يجرؤ روس يومًا على شراء واحدة.
“إذًا، لقد اكتشفت الأمر. تلك اللعبة المسحورة الصغيرة التي معك… ليست كافية لقتلي.”
“انسَ الأمر. لستُ مهتمًا بالرجال”، زمجر روس من بين أسنانه المطبقة.
“أوه، روس، يا ابن أخي العزيز… أنت هادئ، ثابت، لا تتزعزع. حقًا كلايدون جدير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يعلم كم من الوقت تحتاج لتُملأ واحدة—لكن زجاجة واحدة تساوي خمس قطع ذهبية!
“لكنّ واحدًا فقط من عائلة كلايدون سيخرج حيًا من هذه الغرفة. ولن تكون أنت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، روس، يا ابن أخي العزيز… أنت هادئ، ثابت، لا تتزعزع. حقًا كلايدون جدير.”
رفع قدمه وركل روس في ضلوعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجول بصره في المكان كطفل حصل لتوه على لعبة جديدة.
طَق! طار روس كدمية قماشية، وارتطم بالزاوية.
كانت كنيسة النور تبيع جرعات العلاج من الدرجة الدنيا بخمس قطع ذهبية للزجاجة الواحدة. لم يجرؤ روس يومًا على شراء واحدة.
لكن ما إن سقط، حتى اندفع واقفًا، مستندًا إلى الجدار. القوس النشاب مرفوع. لا يزال يوجهه. لا يزال متحديًا. رأسه مرفوع، وعيناه ممتلئتان بالازدراء والاشمئزاز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أُرسلت إلى هنا لقتلك.”
“ربما كان روس قمامةً تمامًا”، قالها بصوت أجش، “لكن مقارنةً بك؟ لقد كان قديسًا بحق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في موقع مثالي لحجب الشمس.
سعل بعنف، فاندفع الدم من أنفه. بشرته شاحبة، وأنفاسه متقطعة. كل شبر في جسده يؤلمه وكأنه اجتاز للتو حمى من أربعين درجة.
لأنه بصراحة—من لا يحب نهب الزعيم بعد معركة شرسة؟
لكن عينيه لا تزالان تتقدان—بالتحدي الخام المتقد، الذي لا يلين.
رفع ذراعه. الجرح في معصمه بدأ يلتئم بالفعل—لا أثر، لا ألم. الكدمات والأوجاع في صدره تلاشت كالدخان.
“كنت غاضبًا من قبل. أتساءل لماذا بحق الجحيم انتهى بي المطاف في جسد تافه كهذا.”
“لا—!”
“لكن الآن فهمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع ذراعه. السيف المسحور في يده كان يتلألأ بخفوت بتوهج سحري باهت. وبيد ثابتة، وجّهه نحو بطن دونالد.
لقد أُرسلت إلى هنا لقتلك.”
لو اكتُشف أن دونالد متورط مع طواغيت الظلام، لن يخسر روس لقبه فقط.
انفجر دونالد ضاحكًا. “تـقـتـلـنـي؟ تـقـتـلـنـي؟!”
—وأعطتها قرصة مزدوجة شديدة السوء.
فتح ذراعيه على وسعهما. “هذه هبة أم الظلام النقي—جسد خالد مبارك من طاغوت! ماذا ستفعل—تطعنني بتلك اللعبة الصغيرة؟”
“لكنه كان طيبًا أكثر من اللازم.”
صحيح أن روس أظهر صلابة غير متوقعة. ذكاءً. وتصميمًا باردًا.
الوصول إلى الخشبة حيًا سيكون نعمة.
لكن في النهاية—لا يزال مجرد بشري. ليس حتى من الدرجة الأولى من ذوي القدرات الخارقة.
توهج القارورة الأزرق لم يختفِ.
كان دونالد يتخيل بالفعل اليأس الذي سيظهر قريبًا على وجه روس. انعدام الأمل. الإذلال والعجز.
ابتسم روس ابتسامة باردة. “عائلة كلايدون لطالما حملت لعنة في سلالة الدم. لم يعش أي ذكر منهم بعد سن الأربعين.”
“نـعـم. سـأقـتـلـک”، قال روس.
ذهبي داكن: آثار، تحف طاغوتية.
ثم—خفض القوس النشاب.
لا—كان بحاجة إلى خطة. خطة تجلب المشرف وقائد الحرس إلى صفه.
بوصة واحدة فقط.
“أجل… هذه ستفي بالغرض.”
السهم الذي كان موجّهًا إلى قلب دونالد أصبح الآن مصوبًا إلى أسفل بطنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم جاءت الأصوات—عشرات الأصوات متداخلة، تتردد داخل روحه:
ضغط على الزناد.
ومع ذلك، شيء خير من لا شيء.
طَخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك، في قاع القارورة “الفارغة”، بدأ سائل متلألئ بالتكون.
غاص السهم—نظيفًا، عميقًا.
اندفعت قوة عبر النصل، فغمرت جسد روس، وراحت تتدفق عبر ذراعه، ثم التفت خلف عينيه.
تغيرت ملامح دونالد على الفور.
انفجر دونالد ضاحكًا. “تـقـتـلـنـي؟ تـقـتـلـنـي؟!”
حاول أن يمد يده إلى بطنه، لكن جسده بدأ يتعطل. أصابعه التوت وتشنجت بشكل غير طبيعي، كما لو أن عظامها قد خُلِعت. وجهه تقوّس من الصدمة.
“مـا هـذا…”
“أ-أنت… كيف عرفت… كيف أمكنك معرفة نقطة الضعف الخاصة بي؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘بابا، يؤلمني قليلًا…
ترك روس القوس النشاب يسقط على الأرض بصوت معدني. ثم مدّ يده إلى السيف المسحور الراقد في الزاوية.
عملة ذهبية واحدة تساوي مئة فضية، والفضية تساوي مئة نحاسية.
“بشرتك تبدو شفافة، لكنها ليست كذلك. إنها تمويه—كقشرة مرسومة. تجعل الناس يظنون أنك لا تزال بشريًا.”
طَق! طار روس كدمية قماشية، وارتطم بالزاوية.
“لكنك لست كذلك.”
“لكن لم أتوقع منك هذا المستوى من الهدوء… والشجاعة.”
“ليس لديك جمجمة.” أشار إلى رأس دونالد المشوه. “لا يوجد مخلوق بشري بلا جمجمة. ولا أحد منهم يخرج من شرانق.”
هنا، في بلدة هوك النائية، معظم الناس قضوا حياتهم دون أن يروا عملة ذهبية واحدة. بضع قطع فضية تجعلك شخصية مهمة محليًا.
“أنـت لـسـت بـشـريًـا.
لو ماتت لوكس أثناء وجودها معه—لن يخسر روس اللقب فقط، بل إن إعدامه سيكون رحمة. الأرجح أنه سيُحرق حيًا على الخشبة.
أنـت حـشـرة.”
طوله ستة أقدام، نحيل لكن ذو بنية متماسكة، شعره الأسود المسرّح إلى الوراء يكشف عن جبهة عريضة بارزة. عيناه الغائرتان سوداوان تمامًا، أنفه شامخ ومستقيم، منخراه ممتلئان—كل تفاصيل وجهه حادة ومعرّفة. كان يحمل جاذبية خشنة وذكورية.
دفع نفسه للأعلى مستخدمًا السيف كدعامة، وظهره مستند إلى الحائط.
“مم…” جاء صوت ناعم، ناعس.
“وكما يحدث، فأنا أعرف تمامًا أين تكمن نقطة ضعف الحشرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو عاد روس الآن إلى موين، وبدأ ببيع جرعات العلاج من هذه الزجاجة، لأصبح رجلاً ثريًا بين ليلة وضحاها.
“ل-لا… مستحيل!!” زمجر دونالد، والدم الأسود يتفجر من شفتيه. “حتى كنيسة النور لا تملك معرفة بالكائنات القشرية… كيف أمكنك أن تعرف؟!”
بوصة واحدة فقط.
ششخ—رنّ النصل بينما أخرج روس السيف من غمده، وابتسامة ساخرة ترتسم على شفتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رداؤها—أبيض ناصع، مزين بتطريز ذهبي—كان الزي التقليدي لكاهنة. الشعار المطرز على صدرها، شمس وقمر، كان يتلألأ بخيوط فضية وذهبية مقدسة.
“ألم يسبق لك أن أكلت شرانق ديدان القز؟”
شدّ روس على فكيه، يقاوم رغبته في الصراخ. “وليزا؟ هل كانت ضعيفة أيضًا… أم أنها عصتك كذلك؟”
“لذيذة مع مشروب.”
تمامًا فوق صدرها.
تقلصت حدقتا دونالد حتى صارتا نقطتين دقيقتين.
“دونالد، كان لديك أشياء جيدة مخبّأة فعلًا!”
النبلاء لا يأكلون الحشرات.
الوصول إلى الخشبة حيًا سيكون نعمة.
“ل-لا تقتلني!” كان جسد دونالد متجمّدًا كليًا، والإيخور الأسود الكثيف ينزف من جرح بطنه. “أ-أنا بارون الإمبراطورية! إن قتلتني، فلن تخرج حيًا من هذا القصر!”
“إذًا هذه هي ‘عين الحقيقة’… إنها تكشف جوهر القوة السحرية ذاتها؟”
ابتسم روس ابتسامة باردة. “عائلة كلايدون لطالما حملت لعنة في سلالة الدم. لم يعش أي ذكر منهم بعد سن الأربعين.”
في موين، كان رغيف من الخبز الأسود يكلف ثلاث قطع نحاسية، ولتر الحليب عشرة. خمس قطع ذهبية يمكن أن تكفي عائلة من الطبقة المتوسطة لعام كامل.
“العم دونالد… إن لم أكن مخطئًا، فأنت في التاسعة والثلاثين، أليس كذلك؟”
ارتسمت على شفتيه ابتسامة مشوّهة، مرتعشة.
“موتك اليوم… لا يبدو مفاجئًا.”
“مـا هـذا…”
تقلصت حدقتا دونالد في يأس. وارتجفت شفتاه. “ه-هذا…”
لو اكتُشف أن دونالد متورط مع طواغيت الظلام، لن يخسر روس لقبه فقط.
تقدم روس. “والآن، أنا الوريث الشرعي لاسم كلايدون.”
“موتك اليوم… لا يبدو مفاجئًا.”
“موتك يعني أنني أصبحت البارون التالي—روس ألتا كلايدون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك لنفسه، لكن التوتر لم يغادر وجهه.
“ولا أعتقد أن سحرك قوي لدرجة أن أحدًا سيجرؤ على تحدي البارون الحالي من أجلك.”
“دونالد، كان لديك أشياء جيدة مخبّأة فعلًا!”
“وكل هذا”، قال روس وهو يعرج مقتربًا حتى لم يبق بينهما سوى ثلاث خطوات، “أدِين به بالكامل لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يعلم كم من الوقت تحتاج لتُملأ واحدة—لكن زجاجة واحدة تساوي خمس قطع ذهبية!
“فأنت من قتل أبناءك الثلاثة وزوجتك، أليس كذلك؟”
توهج القارورة الأزرق لم يختفِ.
رفع ذراعه. السيف المسحور في يده كان يتلألأ بخفوت بتوهج سحري باهت. وبيد ثابتة، وجّهه نحو بطن دونالد.
“لكنّ واحدًا فقط من عائلة كلايدون سيخرج حيًا من هذه الغرفة. ولن تكون أنت.”
“لا—!”
كان يلتف حول جسدها بإحكام، مبرزًا كل منحنى.
اخترق النصل الجلد، وغاص عميقًا في اللحم. واصطدم بشيء صلب في الداخل. وفي تلك اللحظة، ظن روس أنه سمع بكاء طفل، باهتًا ومخيفًا.
في الزاوية، بين الملابس المرمية لدونالد، كان هناك شيء يتلألأ بالأزرق.
عضّ على أسنانه، ودفع بالسيف بوصة أعمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو عاد روس الآن إلى موين، وبدأ ببيع جرعات العلاج من هذه الزجاجة، لأصبح رجلاً ثريًا بين ليلة وضحاها.
اندفعت قوة عبر النصل، فغمرت جسد روس، وراحت تتدفق عبر ذراعه، ثم التفت خلف عينيه.
في الزاوية، بين الملابس المرمية لدونالد، كان هناك شيء يتلألأ بالأزرق.
ثم جاءت الأصوات—عشرات الأصوات متداخلة، تتردد داخل روحه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يعلم كم من الوقت تحتاج لتُملأ واحدة—لكن زجاجة واحدة تساوي خمس قطع ذهبية!
“هدوء لا يتزعزع. بصيرة حادة. شجاعة لمواجهة المستحيل. وروح… لن تخضع أبدًا.”
تناثر الدم من فم روس، لكن قبضته على القوس لم تتراخَ. أدار السلاح موجّهًا إيّاه إلى ظهر دونالد—لكن لم يضغط على الزناد بعد.
“نمنحك… مفتاح تحرير قيود سلالة كلايدون.”
الفصل 2: آنسة، دعيني أشرح!
“عـيـن الـحـقـيـقـة.”
قبل عامين فقط، اتُهمت عائلة في موين باستدعاء طاغوت مظلم. وخلال ساعات، هبطت محكمة التفتيش التابعة للكنيسة—نصف شارع بأكمله، خمس وستون أسرة، أكثر من خمسمئة شخص—اختفوا. لم يعد أحد منهم أبدًا.
ثم—صمت. وكأن شيئًا لم يحدث.
“آه، يا ابن أخي العزيز”، ضحك دونالد. “لا بد أن أعترف، لقد أسأتُ تقديرك. ظننتك مجرد وغد تافه—مخادع، سارق، يطارد النساء دائمًا.”
لكن رؤية روس كانت قد تبدلت بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم جاءت الأصوات—عشرات الأصوات متداخلة، تتردد داخل روحه:
كان يرى الضباب الأسود الحالك يتفكك من جثة دونالد—بقايا قوة أم الظلام النقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أُرسلت إلى هنا لقتلك.”
السيف المسحور في يده وسهم القوس النشاب الملقى على الأرض كلاهما كان يتلألأ بضوء أخضر ناعم—رموز لتعويذات من درجة منخفضة.
استدار روس ببطء—ورأى أن يده حطّت مباشرة على جزء مشدود جدًا من رداء الكاهنة.
في تلك اللحظة، فهم روس: ظهر العتاد السحري بألوان مختلفة أمام عينيه الجديدتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك، في قاع القارورة “الفارغة”، بدأ سائل متلألئ بالتكون.
أخضر: شائع، سحر من الدرجة الدنيا.
في الزاوية، بين الملابس المرمية لدونالد، كان هناك شيء يتلألأ بالأزرق.
أزرق: نادر، سحر من الدرجة المتوسطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح بذراعه منتصرًا—
أرجواني: ملحمي، سحر من الدرجة العليا.
“إذًا هذه هي ‘عين الحقيقة’… إنها تكشف جوهر القوة السحرية ذاتها؟”
ذهبي: أسطوري، سحر من الدرجة الأسمى.
ثبت الزجاجة بحزامه، وأخذ نفسًا عميقًا ليثبّت نفسه. ثم وقعت عيناه على المرأة التي لا تزال ممددة بلا حراك على الأرض.
ذهبي داكن: آثار، تحف طاغوتية.
سعل بعنف، فاندفع الدم من أنفه. بشرته شاحبة، وأنفاسه متقطعة. كل شبر في جسده يؤلمه وكأنه اجتاز للتو حمى من أربعين درجة.
“إذًا هذه هي ‘عين الحقيقة’… إنها تكشف جوهر القوة السحرية ذاتها؟”
“كيف ماتا؟” كان روس يعرف الجواب سلفًا، لكنه كان بحاجة إلى وقت—ليلتقط أنفاسه، ويستعيد شيئًا من قوّته.
تجول بصره في المكان كطفل حصل لتوه على لعبة جديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلايدون بكل ما في الكلمة من معنى.
في الزاوية، بين الملابس المرمية لدونالد، كان هناك شيء يتلألأ بالأزرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الأفضل قتل ألف بريء على أن يفلت زنديق واحد.”
عنصر نادر!
“آهغ—!”
فجأة، شعر روس أن خطواته أصبحت أخف.
تدلت خصلات ذهبية كالأمواج. وجهها البهي الناعم كان كنعومة الحرير. عيناها مغمضتان، حاجباها مقوسان قليلًا، وشفاهها طرية ومنتفخة بخفة.
لأنه بصراحة—من لا يحب نهب الزعيم بعد معركة شرسة؟
تدلت خصلات ذهبية كالأمواج. وجهها البهي الناعم كان كنعومة الحرير. عيناها مغمضتان، حاجباها مقوسان قليلًا، وشفاهها طرية ومنتفخة بخفة.
انحنى وبدأ بالحفر في الكومة حتى أحاطت يده بقارورة زجاجية بحجم الإبهام، مملوءة بسائل قرمزي كثيف.
“لكن لم أتوقع منك هذا المستوى من الهدوء… والشجاعة.”
“جرعة علاج من الدرجة الدنيا؟” حك روس رأسه. “إنها مجرد عنصر شائع—فلماذا تتوهج باللون الأزرق؟”
“كـل هـذا خـطـؤك، روس!”
ومع ذلك، شيء خير من لا شيء.
“مم…” جاء صوت ناعم، ناعس.
نزع السدادة وشربها. انسكب الدفء في حلقه، وانتشر في أطرافه، مهدئًا كل ألم وجُرح.
غاص السهم—نظيفًا، عميقًا.
رفع ذراعه. الجرح في معصمه بدأ يلتئم بالفعل—لا أثر، لا ألم. الكدمات والأوجاع في صدره تلاشت كالدخان.
تبدّلت ملامح دونالد. دخل نبرة صوته لطف غريب.
“إذًا هكذا تشعر جرعة العلاج؟ لا عجب أنها باهظة الثمن إلى هذا الحد.”
“أتذكّر تلك الليلة… عيد ميلادها الثاني عشر. أحضرتها إلى هنا، وألبستها كدمية من الخزف. كانت جميلة جدًا.”
كانت كنيسة النور تبيع جرعات العلاج من الدرجة الدنيا بخمس قطع ذهبية للزجاجة الواحدة. لم يجرؤ روس يومًا على شراء واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا هكذا تشعر جرعة العلاج؟ لا عجب أنها باهظة الثمن إلى هذا الحد.”
لكن الجزء الغريب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ششخ—رنّ النصل بينما أخرج روس السيف من غمده، وابتسامة ساخرة ترتسم على شفتيه.
توهج القارورة الأزرق لم يختفِ.
“ولا أعتقد أن سحرك قوي لدرجة أن أحدًا سيجرؤ على تحدي البارون الحالي من أجلك.”
“هممم… هل يمكن أن تكون القارورة نفسها عنصرًا سحريًا من الدرجة المتوسطة؟” بحيرة، همّ روس بإغلاقها وتخزينها—لكن لاحظ شيئًا غريبًا.
“كيف ماتا؟” كان روس يعرف الجواب سلفًا، لكنه كان بحاجة إلى وقت—ليلتقط أنفاسه، ويستعيد شيئًا من قوّته.
هناك، في قاع القارورة “الفارغة”، بدأ سائل متلألئ بالتكون.
عنصر نادر!
“مـا هـذا…”
ركع بجانبها ومدّ يده ليتأكد من تنفسها—
رفع الزجاجة، ممسكًا إياها بمستوى عينه، يحدّق بها لدقيقة كاملة.
“أوه، ليزا الصغيرة… لم أقصد أن تموت”، قال بعينين زائغتين. “كانت صغيرة جدًا. لم يكن في جسدها دم كافٍ. لكن الطقس كان لا بد أن يُستكمل، ولم يكن لدي خيار…”
وبعد برهة، ازداد السائل المتلألئ قليلًا.
“آه، يا ابن أخي العزيز”، ضحك دونالد. “لا بد أن أعترف، لقد أسأتُ تقديرك. ظننتك مجرد وغد تافه—مخادع، سارق، يطارد النساء دائمًا.”
“انتظر… هل هذه الزجاجة قادرة على تجديد جرعات العلاج؟!”
تدلت خصلات ذهبية كالأمواج. وجهها البهي الناعم كان كنعومة الحرير. عيناها مغمضتان، حاجباها مقوسان قليلًا، وشفاهها طرية ومنتفخة بخفة.
لم يكن يعلم كم من الوقت تحتاج لتُملأ واحدة—لكن زجاجة واحدة تساوي خمس قطع ذهبية!
استدار دونالد لمواجهته، وللحظة وجيزة، لمعت نظرة إعجاب في عينيه.
خمس!
كانت كنيسة النور تبيع جرعات العلاج من الدرجة الدنيا بخمس قطع ذهبية للزجاجة الواحدة. لم يجرؤ روس يومًا على شراء واحدة.
عملة ذهبية واحدة تساوي مئة فضية، والفضية تساوي مئة نحاسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أُرسلت إلى هنا لقتلك.”
في موين، كان رغيف من الخبز الأسود يكلف ثلاث قطع نحاسية، ولتر الحليب عشرة. خمس قطع ذهبية يمكن أن تكفي عائلة من الطبقة المتوسطة لعام كامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم روس. “والآن، أنا الوريث الشرعي لاسم كلايدون.”
هنا، في بلدة هوك النائية، معظم الناس قضوا حياتهم دون أن يروا عملة ذهبية واحدة. بضع قطع فضية تجعلك شخصية مهمة محليًا.
“هممم… هل يمكن أن تكون القارورة نفسها عنصرًا سحريًا من الدرجة المتوسطة؟” بحيرة، همّ روس بإغلاقها وتخزينها—لكن لاحظ شيئًا غريبًا.
لو عاد روس الآن إلى موين، وبدأ ببيع جرعات العلاج من هذه الزجاجة، لأصبح رجلاً ثريًا بين ليلة وضحاها.
“نمنحك… مفتاح تحرير قيود سلالة كلايدون.”
“دونالد، كان لديك أشياء جيدة مخبّأة فعلًا!”
قبل عامين فقط، اتُهمت عائلة في موين باستدعاء طاغوت مظلم. وخلال ساعات، هبطت محكمة التفتيش التابعة للكنيسة—نصف شارع بأكمله، خمس وستون أسرة، أكثر من خمسمئة شخص—اختفوا. لم يعد أحد منهم أبدًا.
قفز روس على قدميه. “ليس سيئًا بالنسبة لزعيم تمهيدي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في موقع مثالي لحجب الشمس.
ثبت الزجاجة بحزامه، وأخذ نفسًا عميقًا ليثبّت نفسه. ثم وقعت عيناه على المرأة التي لا تزال ممددة بلا حراك على الأرض.
المشرف والحراس كانوا أوفياء لدونالد. لو حاول روس التستر على وفاته، فلن يتبعوه—وقد ينقلبون عليه ويناصروا إلينيا.
تدلت خصلات ذهبية كالأمواج. وجهها البهي الناعم كان كنعومة الحرير. عيناها مغمضتان، حاجباها مقوسان قليلًا، وشفاهها طرية ومنتفخة بخفة.
“ليس لديك جمجمة.” أشار إلى رأس دونالد المشوه. “لا يوجد مخلوق بشري بلا جمجمة. ولا أحد منهم يخرج من شرانق.”
رداؤها—أبيض ناصع، مزين بتطريز ذهبي—كان الزي التقليدي لكاهنة. الشعار المطرز على صدرها، شمس وقمر، كان يتلألأ بخيوط فضية وذهبية مقدسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك دونالد بالسهم المغروز في جبهته وانتزعه بصوت طنين معدني. أسقطه على الأرض. بدأت جراح رأسه تلتئم بسرعة غير طبيعية.
كان يلتف حول جسدها بإحكام، مبرزًا كل منحنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رداؤها—أبيض ناصع، مزين بتطريز ذهبي—كان الزي التقليدي لكاهنة. الشعار المطرز على صدرها، شمس وقمر، كان يتلألأ بخيوط فضية وذهبية مقدسة.
90–60–92.
“لكنه كان طيبًا أكثر من اللازم.”
رأى روس نساءً كثيرات في كلا العالمين—لكن هذه؟ هذه كانت الكمال بعينه.
طَق! طار روس كدمية قماشية، وارتطم بالزاوية.
والهالة البيضاء النقية التي كانت تتدفق في جسدها وسمتها بأنها كاهنة من الدرجة الثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوكس—كاهنة بلدة هوك الوحيدة.
لوكس—كاهنة بلدة هوك الوحيدة.
إغلاق الغرفة؟ كسب الوقت؟
“كنيسة النور تعيش حياة مترفة فعلًا،” تمتم روس وهو يحك رأسه.
لا—كان بحاجة إلى خطة. خطة تجلب المشرف وقائد الحرس إلى صفه.
ركع بجانبها ومدّ يده ليتأكد من تنفسها—
“بصفتي بارونًا، كانت عليّ مسؤوليات كثيرة، وضغوط لا تُحصى. لكن كلما رأيتها، كل ذلك… يتلاشى.”
تمامًا فوق صدرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا هكذا تشعر جرعة العلاج؟ لا عجب أنها باهظة الثمن إلى هذا الحد.”
“جيد، لا تزال تتنفس…” زفر براحة.
صحيح أن روس أظهر صلابة غير متوقعة. ذكاءً. وتصميمًا باردًا.
كان لكنيسة النور نفوذٌ هائل في جميع أنحاء إمبراطورية كيرنز. كل تتويج ملكي كان يجري على يد البابا. الكهنة كانوا عمليًا فوق المساءلة.
تقلصت حدقتا دونالد في يأس. وارتجفت شفتاه. “ه-هذا…”
لو ماتت لوكس أثناء وجودها معه—لن يخسر روس اللقب فقط، بل إن إعدامه سيكون رحمة. الأرجح أنه سيُحرق حيًا على الخشبة.
في الخارج؟ الزوجة الثانية لدونالد، إلينيا، وابنها، ويستون.
نظر إلى جثة دونالد المشوهة، لا تزال واقفة كأنها نصبٌ للتجديف، وعبس بعمق.
“عـيـن الـحـقـيـقـة.”
أي شخص يراها سيعلم أنها مرتبطة بطواغيت الظلام.
“لكنك لست كذلك.”
وكانت الكنيسة والإمبراطورية تتشاركان الموقف ذاته حيال تلك الأمور:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطع المسافة بينهما في خطوتين فقط، تمامًا عند انتهاء روس من تحميل السهم الأخير. رفع روس القوس—لكن قبل أن يطلق السهم، أمسك دونالد بصدره، وأداره، وطرحه أرضًا.
“من الأفضل قتل ألف بريء على أن يفلت زنديق واحد.”
المشرف والحراس كانوا أوفياء لدونالد. لو حاول روس التستر على وفاته، فلن يتبعوه—وقد ينقلبون عليه ويناصروا إلينيا.
قبل عامين فقط، اتُهمت عائلة في موين باستدعاء طاغوت مظلم. وخلال ساعات، هبطت محكمة التفتيش التابعة للكنيسة—نصف شارع بأكمله، خمس وستون أسرة، أكثر من خمسمئة شخص—اختفوا. لم يعد أحد منهم أبدًا.
“لم أفعل سوى أن جرحت معصمه، فبكى—وتوسل إليّ أن أتوقف. توسّل. ابن آل كلايدون، يتوسل! لا يمكننا السماح لورثة ضعفاء في هذه العائلة.”
لو اكتُشف أن دونالد متورط مع طواغيت الظلام، لن يخسر روس لقبه فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل القلعة، هناك ثلاثة حراس، طاهٍ، ومشرف.
الوصول إلى الخشبة حيًا سيكون نعمة.
“ل-لا… مستحيل!!” زمجر دونالد، والدم الأسود يتفجر من شفتيه. “حتى كنيسة النور لا تملك معرفة بالكائنات القشرية… كيف أمكنك أن تعرف؟!”
“تبًّا إذًا… مرتين أفلتُّ من لهيب الجحيم ولم يُمسّني شواء. ما أبلغ حظي!”
ثبت الزجاجة بحزامه، وأخذ نفسًا عميقًا ليثبّت نفسه. ثم وقعت عيناه على المرأة التي لا تزال ممددة بلا حراك على الأرض.
ضحك لنفسه، لكن التوتر لم يغادر وجهه.
الوصول إلى الخشبة حيًا سيكون نعمة.
كانت الأولوية واضحة الآن—التخلص من جثة دونالد قبل أن تستيقظ لوكس.
ثم—خفض القوس النشاب.
لكن كل من قتل من قبل يعرف: القتل سهل. إخفاء الجثة هو العذاب الحقيقي.
“عـيـن الـحـقـيـقـة.”
كان طول دونالد يزيد عن مترين ويزن على الأقل 250 رطلاً. بالكاد يستطيع روس الوقوف، دع عنك تحريك جثة بحجم خنزير مسابقة.
اندفعت قوة عبر النصل، فغمرت جسد روس، وراحت تتدفق عبر ذراعه، ثم التفت خلف عينيه.
“والآن ماذا…” انهار روس على الأرض، يستعرض الخيارات في ذهنه.
تقلصت حدقتا دونالد حتى صارتا نقطتين دقيقتين.
داخل القلعة، هناك ثلاثة حراس، طاهٍ، ومشرف.
“وكل هذا”، قال روس وهو يعرج مقتربًا حتى لم يبق بينهما سوى ثلاث خطوات، “أدِين به بالكامل لك.”
في الخارج؟ الزوجة الثانية لدونالد، إلينيا، وابنها، ويستون.
“العم دونالد… إن لم أكن مخطئًا، فأنت في التاسعة والثلاثين، أليس كذلك؟”
إغلاق الغرفة؟ كسب الوقت؟
سعل بعنف، فاندفع الدم من أنفه. بشرته شاحبة، وأنفاسه متقطعة. كل شبر في جسده يؤلمه وكأنه اجتاز للتو حمى من أربعين درجة.
لا جدوى.
“كانت أطيب، وأجمل فتاة في العالم. ورثت شعر أمها الأحمر، وكانت تتحرك كغزال صغير. خدّاها ورديان كالتفاح، ودوما ترتسم على شفتيها أحلى ابتسامة…”
المشرف والحراس كانوا أوفياء لدونالد. لو حاول روس التستر على وفاته، فلن يتبعوه—وقد ينقلبون عليه ويناصروا إلينيا.
لم ينتظر روس الجواب. أطلق السهم.
حتى لو كان ويستون مجرد ابن زوجة، فإنه لا يزال يملك حقًا شرعيًا في البارونية. كان من أقربائه، وإن كان من درجة بعيدة.
توهج القارورة الأزرق لم يختفِ.
لا—كان بحاجة إلى خطة. خطة تجلب المشرف وقائد الحرس إلى صفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ-أنت… كيف عرفت… كيف أمكنك معرفة نقطة الضعف الخاصة بي؟!”
بدأت المؤامرة تتبلور في عقل روس. أعاد التفكير فيها مرارًا، ينقّحها.
“جرعة علاج من الدرجة الدنيا؟” حك روس رأسه. “إنها مجرد عنصر شائع—فلماذا تتوهج باللون الأزرق؟”
وفي النهاية، ارتسمت على وجهه ابتسامة ماكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم جاءت الأصوات—عشرات الأصوات متداخلة، تتردد داخل روحه:
“أجل… هذه ستفي بالغرض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن رؤية روس كانت قد تبدلت بالكامل.
لوّح بذراعه منتصرًا—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو كان ويستون مجرد ابن زوجة، فإنه لا يزال يملك حقًا شرعيًا في البارونية. كان من أقربائه، وإن كان من درجة بعيدة.
وصفع شيئًا ناعمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أزرق: نادر، سحر من الدرجة المتوسطة.
ناعمًا… ومطاطيًا.
اخترق النصل الجلد، وغاص عميقًا في اللحم. واصطدم بشيء صلب في الداخل. وفي تلك اللحظة، ظن روس أنه سمع بكاء طفل، باهتًا ومخيفًا.
انتظر. ما الذي صفعته للتو؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما كان روس قمامةً تمامًا”، قالها بصوت أجش، “لكن مقارنةً بك؟ لقد كان قديسًا بحق.”
استدار روس ببطء—ورأى أن يده حطّت مباشرة على جزء مشدود جدًا من رداء الكاهنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حينها فقط، ارتعشت يده، المتشنجة من كثرة الاستخدام—
في موقع مثالي لحجب الشمس.
أخضر: شائع، سحر من الدرجة الدنيا.
“مم…” جاء صوت ناعم، ناعس.
الوصول إلى الخشبة حيًا سيكون نعمة.
انفتحت عينا لوكس، عميقتان وزرقاوان كالياقوت.
“كيف ماتا؟” كان روس يعرف الجواب سلفًا، لكنه كان بحاجة إلى وقت—ليلتقط أنفاسه، ويستعيد شيئًا من قوّته.
تجمد روس في مكانه. يتصبب عرقًا.
“والآن ماذا…” انهار روس على الأرض، يستعرض الخيارات في ذهنه.
“آنسة… يمكنني أن أشرح—!”
“ليس كل أحد يرد بهذا الشكل—مهاجمًا ما إن تنقلب الأمور إلى الجحيم.”
لكن حينها فقط، ارتعشت يده، المتشنجة من كثرة الاستخدام—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أزرق: نادر، سحر من الدرجة المتوسطة.
—وأعطتها قرصة مزدوجة شديدة السوء.
تراجع رأس دونالد إلى الوراء حتى كاد يلامس ظهره. ومع صرير مريب، ارتفع مجددًا ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل القلعة، هناك ثلاثة حراس، طاهٍ، ومشرف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات