Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 46

الفصل 46: سر مجتمع الشفق

الفصل 46: سر مجتمع الشفق

1111111111

“مسرح العاصمة الكبير…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتفكير في الأمر، أعتقد أنني رأيته هذا الصباح… مر بسرعة خاطفة.”

أليس ذلك المسرح الذي كنت أعمل فيه سابقًا؟

[“من خلاله، قد تفهمنا قليلاً…”]

تذكر تشين لينغ أنه في اليوم الذي اصطدم فيه بالثريا وانتقل عبر الزمن، كان هناك ما بدا كزلزال… إذن، هل عاد حقًا؟

أراد رؤية والدته.

في نفس الوقت، توقف مجموعة من المارة وأشاروا نحو الشاشة.

“آه… السماء بلا عيون.”

“نيزك قرمزي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن أنهى تشو مويون كلامه، دُفع باب البقالة بقوة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالتفكير في الأمر، أعتقد أنني رأيته هذا الصباح… مر بسرعة خاطفة.”

“هل رأوا… جثة آه لينغ؟”

“آه، لماذا لم يصطدم بالأرض؟ لتنتهي العالم بالفعل. لا أريد حقًا الذهاب إلى العمل بعد الآن…”

احتضنت المرأة المتوسطة العمر صورة بالأبيض والأسود بين ذراعيها، وجهها غارق في الدموع.

“بالمناسبة، ما قصة هذه الزلازل الإقليمية الصغيرة؟ لم أشعر بأي شيء هذا الصباح. هل استهدفت حقًا تلك المباني المحددة فقط؟”

وقف تشين لينغ متجمدًا في المصعد، نظره يمر عبر الباب نصف المفتوح. رأى العديد من الأشخاص مجتمعين حول امرأة متوسطة العمر، يعزونها بكلمات التعاطف.

“قالت الأخبار إنها ناتجة عن بعض التغير في القطب المغناطيسي… على أي حال، لم تؤثر علي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن أنهى تشو مويون كلامه، دُفع باب البقالة بقوة!

“…”

كانت مقاعد الحافلة جميعها مشغولة، فأمسك بقضيب التمسك وتمايل قليلاً مع تحرك الحافلة، يتبادل أطراف الحديث مع العمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع انتهاء بث الأخبار، عادت شاشة المبنى للإعلانات. تردد الحشد للحظة قبل أن يتفرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن المصعد استمر في النزول.

بقي تشين لينغ وحده واقفًا هناك، غارقًا في أفكاره.

“لماذا أنت متأكد جدًا؟ على مر السنين، رفض العديد من الناس دعوات من مجتمع الشفق.”

نيزك قرمزي…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، لا تقسُ على الطفل. حصلت للتو على فكة من شراء البقالة. سأدفع عنه.” سحبت امرأة متوسطة العمر ذات شعر مجعد تجلس في المقعد الأمامي عملتين من جيبها وألقتهما في صندوق الأجرة بصوت رنين.

هل يمكن أن يكون انتقاله مرتبطًا بهذا النيزك؟

“قال الملك الأحمر إنه سيأتي، لذا سيفعل.”

مرت حافلة بجانب تشين لينغ، مما جعله يخرج من أفكاره المشوشة. رأى لافتة “الخط 33” الحمراء على الحافلة وكأنه تذكر شيئًا، أسرع على الفور نحوها.

وقف قريبان في الزاوية، يهمسان لبعضهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اختفى كالبرق على الرصيف قبل أن يتمكن بالكاد من الصعود إلى الحافلة قبل إغلاق الأبواب.

“…شكرًا لك، يا عمة.”

“يا فتى، أنت رشيق جدًا”، قال السائق المسن وهو يفرك عينيه. “لم أرى حتى كيف وصلت إلى هنا… يجب أن تكون عداء سريعًا، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت عربة المصعد للأسفل!

أدرك تشين لينغ أخيرًا شيئًا ونظر إلى يديه، بينما ازداد تجهمه.

عبر محطة الحافلات كان هناك مجمع سكني.

[رقصة الذبح]… هل أحضرها معه؟؟

تذكر تشين لينغ أنه في اليوم الذي اصطدم فيه بالثريا وانتقل عبر الزمن، كان هناك ما بدا كزلزال… إذن، هل عاد حقًا؟

“يا فتى، امسح الكود.”

“آه، لماذا لم يصطدم بالأرض؟ لتنتهي العالم بالفعل. لا أريد حقًا الذهاب إلى العمل بعد الآن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ السائق الحافلة وأشار بذقنه نحو ماسح الدفع. “يوانان.”

“أين والد تشين لينغ؟”

“أنا…” فتش تشين لينغ في جيوبه. “ليس لدي أي مال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا… أغني فقط بشكل عابر”، أجاب تشين لينغ بمشقة.

“امسح للدفع. لا تحتاج نقدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف تشين لينغ في المصعد، يحدق في المشهد كالتمثال.

“…ليس لدي هاتف أيضًا.”

بينما أغلقت الأبواب المعدنية ببطء، دُفع باب منزل تشين لينغ مفتوحًا. ساعد الأقارب تساي يون بينما خرجوا.

عندما قال هذا، شعر تشين لينغ كأنه متوحش بدائي وقع في المجتمع الحديث…

وقف قريبان في الزاوية، يهمسان لبعضهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، لا تقسُ على الطفل. حصلت للتو على فكة من شراء البقالة. سأدفع عنه.” سحبت امرأة متوسطة العمر ذات شعر مجعد تجلس في المقعد الأمامي عملتين من جيبها وألقتهما في صندوق الأجرة بصوت رنين.

أراد الخروج من المصعد، لكنه لم يعرف كيف يشرح نفسه لأقاربه ووالدته… كان عقله في فوضى.

“…شكرًا لك، يا عمة.”

شكرها تشين لينغ بأدب.

بينما مرت الحافلة بمحطة تلو الأخرى، ازداد قلب تشين لينغ ثقلاً. ألقى نظرة على اسم المحطة التالية وانتقل ببطء نحو الباب الخلفي. بمجرد توقف الحافلة، اندفع خارجًا.

“يا فتى، هل أنت مغني أوبرا؟ أحب مشاهدة الأوبرا. أي دور تلعبه؟”

شكرها تشين لينغ بأدب.

عند سماع كلمات العمة، أدرك تشين لينغ أنه لا يزال يرتدي رداء الأوبرا الأحمر الكبير، الذي بدا أكثر بروزًا في الحافلة.

قبل لحظات فقط، كان قد صدق تقريبًا أنه عاد حقًا… فقط ليفتح عينيه ويجد نفسه لا يزال في هذا المكان البائس!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا… أغني فقط بشكل عابر”، أجاب تشين لينغ بمشقة.

“أمي!!!”

كانت مقاعد الحافلة جميعها مشغولة، فأمسك بقضيب التمسك وتمايل قليلاً مع تحرك الحافلة، يتبادل أطراف الحديث مع العمة.

“يا فتى، امسح الكود.”

بينما مرت الحافلة بمحطة تلو الأخرى، ازداد قلب تشين لينغ ثقلاً. ألقى نظرة على اسم المحطة التالية وانتقل ببطء نحو الباب الخلفي. بمجرد توقف الحافلة، اندفع خارجًا.

هل يمكن أن يكون انتقاله مرتبطًا بهذا النيزك؟

عبر محطة الحافلات كان هناك مجمع سكني.

بينما مرت الحافلة بمحطة تلو الأخرى، ازداد قلب تشين لينغ ثقلاً. ألقى نظرة على اسم المحطة التالية وانتقل ببطء نحو الباب الخلفي. بمجرد توقف الحافلة، اندفع خارجًا.

خلع تشين لينغ رداء الأوبرا الواضح وسار مباشرة إلى المجمع. تنقل عبر الممرات المألوفة ووصل إلى مبنى متوسط الارتفاع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا كان لديهم محرك USB؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند رؤية المبنى سليمًا، أطلق تشين لينغ أخيرًا تنهيدة ارتياح… هذا كان منزله.

“يا فتى، أنت رشيق جدًا”، قال السائق المسن وهو يفرك عينيه. “لم أرى حتى كيف وصلت إلى هنا… يجب أن تكون عداء سريعًا، أليس كذلك؟”

أكبر مخاوفه كانت أن نطاق الزلزال ربما وصل إلى هنا، وأن والديه ربما عانا نفس مصيره… لحسن الحظ، كان كل شيء آمنًا.

أكبر مخاوفه كانت أن نطاق الزلزال ربما وصل إلى هنا، وأن والديه ربما عانا نفس مصيره… لحسن الحظ، كان كل شيء آمنًا.

دخل تشين لينغ مدخل المبنى لكنه لاحظ أنه مغطى بأعلام الحداد البيضاء. غرق قلبه، وأخذ المصعد على الفور إلى الطابق التاسع.

بينما فتحت أبواب المصعد، وصلت إليه أصوات البكاء.

ما هي بالضبط المنظمة التي ينتمي إليها تشو مويون؟

“تساي يون… توقفي عن البكاء. إذا استمررت في البكاء هكذا، ماذا سيحدث لصحتك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة… ما هذا بحق الجحيم؟؟” عاد تشين لينغ إلى الواقع فجأة ولم يستطع كبح لعنته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا صحيح. إذا كان آه لينغ لا يزال حيًا، لانكسر قلبه لرؤيتك هكذا.”

بووم –

“كان آه لينغ طفلًا طيبًا، لكن حظه كان فقط… آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية المبنى سليمًا، أطلق تشين لينغ أخيرًا تنهيدة ارتياح… هذا كان منزله.

وقف تشين لينغ متجمدًا في المصعد، نظره يمر عبر الباب نصف المفتوح. رأى العديد من الأشخاص مجتمعين حول امرأة متوسطة العمر، يعزونها بكلمات التعاطف.

أليس ذلك المسرح الذي كنت أعمل فيه سابقًا؟

تعرف تشين لينغ عليهم – كانوا أقاربه من العاصمة، عمات وأعمام، جميعهم مجتمعون هنا. المرأة في المنتصف، التي يتم تعزيتها، كانت والدته.

أخذ نفسًا عميقًا، أمسك بمحرك USB ودار ليهرب من الجبل…

احتضنت المرأة المتوسطة العمر صورة بالأبيض والأسود بين ذراعيها، وجهها غارق في الدموع.

[رقصة الذبح]… هل أحضرها معه؟؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشخص في الصورة… كان تشين لينغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح. إذا كان آه لينغ لا يزال حيًا، لانكسر قلبه لرؤيتك هكذا.”

وقف قريبان في الزاوية، يهمسان لبعضهما.

في خضم الثلج الكثيف، جلس تشين لينغ فجأة.

“أين والد تشين لينغ؟”

بجانب المنضدة، تمددت المرأة بكسل ونظرت إلى الشفق الخافت خارجًا. “ربما لن يأتي.”

222222222

“ما زال في المستشفى، يتعامل مع ترتيبات جنازة آه لينغ… قال لتساي يون أن تعود أولاً لفرز متعلقاته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، لا تقسُ على الطفل. حصلت للتو على فكة من شراء البقالة. سأدفع عنه.” سحبت امرأة متوسطة العمر ذات شعر مجعد تجلس في المقعد الأمامي عملتين من جيبها وألقتهما في صندوق الأجرة بصوت رنين.

“هل رأوا… جثة آه لينغ؟”

أخذ نفسًا عميقًا، وكأنه يتخذ قرارًا، وضغط بجنون على زر الطابق التاسع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم.” أومأ القريب. “طفل مسكين… تحطمت رأسه. يقولون إنها من سقوط الثريا.”

كان يتنفس بشدة، حدقتاه تتسعان بلا سيطرة. نظر حوله وأدرك أنه ما زال في المقبرة الجماعية.

“في المستشفى، أمسكت تساي يون بيد آه لينغ وبكت لأكثر من ساعة. في النهاية، اضطر والده لسحبها بعيدًا…”

وقع نظر تشين لينغ على محرك USB في الثلج.

“آه… السماء بلا عيون.”

قبضت يداه، التي كانت تسنده، بقوة.

“لنذهب. يجب أن نعزي تساي يون. بغض النظر عن أي شيء، نحتاج إلى ترتيب جنازة آه لينغ بشكل لائق…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا… أغني فقط بشكل عابر”، أجاب تشين لينغ بمشقة.

“هذا صحيح…”

في تلك اللحظة، بدأت أبواب المصعد تغلق تلقائيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف تشين لينغ في المصعد، يحدق في المشهد كالتمثال.

تذكر تشين لينغ أنه في اليوم الذي اصطدم فيه بالثريا وانتقل عبر الزمن، كان هناك ما بدا كزلزال… إذن، هل عاد حقًا؟

أراد الخروج من المصعد، لكنه لم يعرف كيف يشرح نفسه لأقاربه ووالدته… كان عقله في فوضى.

في نفس الوقت، توقف مجموعة من المارة وأشاروا نحو الشاشة.

في تلك اللحظة، بدأت أبواب المصعد تغلق تلقائيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية المبنى سليمًا، أطلق تشين لينغ أخيرًا تنهيدة ارتياح… هذا كان منزله.

بينما أغلقت الأبواب المعدنية ببطء، دُفع باب منزل تشين لينغ مفتوحًا. ساعد الأقارب تساي يون بينما خرجوا.

“لنذهب. يجب أن نعزي تساي يون. بغض النظر عن أي شيء، نحتاج إلى ترتيب جنازة آه لينغ بشكل لائق…”

دق –

في نفس الوقت، ظهر نص أخضر داكن مألوف في الفراغ:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغلقت أبواب المصعد. ربما كان شخص ما في الطابق السفلي قد ضغط على الزر، حيث بدأ المصعد في النزول…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا… أغني فقط بشكل عابر”، أجاب تشين لينغ بمشقة.

“…أمي.” فقط عندها نطق تشين لينغ، شفتاه شاحبتان، بتلك الكلمة بصوت أجش.

“…”

نظر إلى انعكاسه في أبواب المصعد المعدنية، عقله يعيد عرض صورة والدته وهي تجثو على ركبتيها تبكي. شعر وكأن قلبه يتمزق…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع انتهاء بث الأخبار، عادت شاشة المبنى للإعلانات. تردد الحشد للحظة قبل أن يتفرق.

أخذ نفسًا عميقًا، وكأنه يتخذ قرارًا، وضغط بجنون على زر الطابق التاسع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن أنهى تشو مويون كلامه، دُفع باب البقالة بقوة!

أراد رؤية والدته.

هل يمكن أن يكون انتقاله مرتبطًا بهذا النيزك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن المصعد استمر في النزول.

في نفس الوقت، ظهر نص أخضر داكن مألوف في الفراغ:

“بالمناسبة، ما قصة هذه الزلازل الإقليمية الصغيرة؟ لم أشعر بأي شيء هذا الصباح. هل استهدفت حقًا تلك المباني المحددة فقط؟”

[انتهت مهلة الكود 129439]

تذكر تشين لينغ أنه في اليوم الذي اصطدم فيه بالثريا وانتقل عبر الزمن، كان هناك ما بدا كزلزال… إذن، هل عاد حقًا؟

[تم مقاطعة القراءة]

بووم –

“لا، سيفعل.” جلس تشو مويون على كرسي، يقلب كتابًا بيقين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سقطت عربة المصعد للأسفل!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا كان لديهم محرك USB؟

“كان آه لينغ طفلًا طيبًا، لكن حظه كان فقط… آه.”

“أمي!!!”

أكبر مخاوفه كانت أن نطاق الزلزال ربما وصل إلى هنا، وأن والديه ربما عانا نفس مصيره… لحسن الحظ، كان كل شيء آمنًا.

في خضم الثلج الكثيف، جلس تشين لينغ فجأة.

احتضنت المرأة المتوسطة العمر صورة بالأبيض والأسود بين ذراعيها، وجهها غارق في الدموع.

كان يتنفس بشدة، حدقتاه تتسعان بلا سيطرة. نظر حوله وأدرك أنه ما زال في المقبرة الجماعية.

أخذ نفسًا عميقًا، أمسك بمحرك USB ودار ليهرب من الجبل…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اللعنة… ما هذا بحق الجحيم؟؟” عاد تشين لينغ إلى الواقع فجأة ولم يستطع كبح لعنته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية المبنى سليمًا، أطلق تشين لينغ أخيرًا تنهيدة ارتياح… هذا كان منزله.

قبل لحظات فقط، كان قد صدق تقريبًا أنه عاد حقًا… فقط ليفتح عينيه ويجد نفسه لا يزال في هذا المكان البائس!

“في المستشفى، أمسكت تساي يون بيد آه لينغ وبكت لأكثر من ساعة. في النهاية، اضطر والده لسحبها بعيدًا…”

وقع نظر تشين لينغ على محرك USB في الثلج.

كانت مقاعد الحافلة جميعها مشغولة، فأمسك بقضيب التمسك وتمايل قليلاً مع تحرك الحافلة، يتبادل أطراف الحديث مع العمة.

[“من خلاله، قد تفهمنا قليلاً…”]

“يا فتى، امسح الكود.”

ما هي بالضبط المنظمة التي ينتمي إليها تشو مويون؟

في تلك اللحظة، بدأت أبواب المصعد تغلق تلقائيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا كان لديهم محرك USB؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا… أغني فقط بشكل عابر”، أجاب تشين لينغ بمشقة.

وكيف يمكنهم إرساله إلى حياته السابقة؟

“بالمناسبة، ما قصة هذه الزلازل الإقليمية الصغيرة؟ لم أشعر بأي شيء هذا الصباح. هل استهدفت حقًا تلك المباني المحددة فقط؟”

قبضت يداه، التي كانت تسنده، بقوة.

أخذ نفسًا عميقًا، وكأنه يتخذ قرارًا، وضغط بجنون على زر الطابق التاسع.

أخذ نفسًا عميقًا، أمسك بمحرك USB ودار ليهرب من الجبل…

شكرها تشين لينغ بأدب.

أخذ نفسًا عميقًا، أمسك بمحرك USB ودار ليهرب من الجبل…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بقالة شياو فانغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت عربة المصعد للأسفل!

بجانب المنضدة، تمددت المرأة بكسل ونظرت إلى الشفق الخافت خارجًا. “ربما لن يأتي.”

“أين والد تشين لينغ؟”

“لا، سيفعل.” جلس تشو مويون على كرسي، يقلب كتابًا بيقين.

“امسح للدفع. لا تحتاج نقدًا.”

“لماذا أنت متأكد جدًا؟ على مر السنين، رفض العديد من الناس دعوات من مجتمع الشفق.”

“مسرح العاصمة الكبير…”

“قال الملك الأحمر إنه سيأتي، لذا سيفعل.”

“هل رأوا… جثة آه لينغ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمجرد أن أنهى تشو مويون كلامه، دُفع باب البقالة بقوة!

“امسح للدفع. لا تحتاج نقدًا.”

وقف تشين لينغ خارجًا في الثلج الكثيف، صدره يعلو وينخفض وكأنه ركض كل الطريق إلى هنا.

خلع تشين لينغ رداء الأوبرا الواضح وسار مباشرة إلى المجمع. تنقل عبر الممرات المألوفة ووصل إلى مبنى متوسط الارتفاع.

“نحتاج إلى حديث جاد.” رفع محرك USB وتحدث كلمة بكلمة.

أراد رؤية والدته.

(نهاية الفصل)

قبضت يداه، التي كانت تسنده، بقوة.

أدرك تشين لينغ أخيرًا شيئًا ونظر إلى يديه، بينما ازداد تجهمه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط