الفصل 33 - الذكريات
لم يأتِ تشين لينغ إلى هنا من قبل.
“تشين يان.”
إلا في الذكريات التي ورثها، عندما جره تشين تان وزوجته إلى هنا لدفنه.
جلس تشين يان على الأرض في ذهول. حدقتاه غير المركزة تعكسان صورة الحقيبة المعدنية. شفتاه ووجهه كانا شاحبين كالموت، وجسده يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه…
ولكن لسبب ما، عندما وطأت قدماه شخصيًا المقبرة الجماعية، غمره إحساس غريب بالألفة… لم تكن هذه الألفة مفردة، بل مزدوجة.
“القلب هنا،” قال الرجل.
بينما كان ينظر إلى القبور المغطاة بالثلج أمامه، غمرت ذكريات متقطعة عقله، كما لو أن مجموعتين مختلفتين تمامًا من الذكريات تلتقيان هنا.
حاول الجلوس ونظر إلى الرجلين المتحدثين. كان وجهه الصغير الشاحب مليئًا بالصدمة وعدم التصديق.
واحدة تنتمي إلى تشين لينغ…
[توقع الجمهور +5]
والأخرى، إلى تشين يان.
كانت حواجبه وشعبه مغطاة بالصقيع الأبيض، والبرد القارص يتسرب عبر ملابسه، يجعله يرتجف حتى النخاع… ومع ذلك، استمر العرق البارد في التدفق من جسده.
مسترشدًا بالغريزة، تجول بين القبور، باحثًا عن شيء ما.
ولكن لسبب ما، عندما وطأت قدماه شخصيًا المقبرة الجماعية، غمره إحساس غريب بالألفة… لم تكن هذه الألفة مفردة، بل مزدوجة.
أخيرًا، توقف أمام كومة ترابية لا تحمل أي علامة خشبية أو أي دليل على الهوية.
على طاولة العمليات الباردة، أجاب تشين يان بحذر.
حدق في التل لفترة طويلة قبل أن يركع في الثلج الكثيف. تأرجح البياض في رؤيته، وفي ذهوله، أصبحت الذكريات التي تنتمي إلى تشين يان أكثر وضوحًا…
بينما كان ينظر إلى القبور المغطاة بالثلج أمامه، غمرت ذكريات متقطعة عقله، كما لو أن مجموعتين مختلفتين تمامًا من الذكريات تلتقيان هنا.
—
“أخي…”
“الاسم.”
استلقى تشين يان على طاولة العمليات لفترة طويلة. حتى بدأ الطبيبان بجانبه بدفعه للاستلقاء، عندها استفاق وبدأ في المقاومة كالمجنون!
“تشين يان.”
“وإلا، هل تعتقد أن عائلتك تستطيع تحمل قلب مناسب بالمال القليل الذي لديك؟”
“العمر.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا أريده… لن أفعل ذلك! لن أجري الجراحة!!” حمل صوت تشين يان لمعة من الدموع. “لا أريد قلب أخي! دعني أذهب! لا أريد قلبه!!”
“15.”
“لماذا يجب أن نأتي إلى هنا لرمي الجثة؟ ألا يمكننا دفنها في مكان قريب من شارع نبع الجليد؟”
“الرقم.”
“مثير للإعجاب. بدا ذلك الزوجان جبناء، لكنهما كانا فعالين للغاية،” قال بون بليد متفاجئًا وهو يأخذ الحقيبة المعدنية، وابتسامة تلوح في زوايا فمه.
“39180.”
حدق بذهول في التل المغطى بالثلج تحته، وبدأت يداه المرتجفتان في الحفر.
على طاولة العمليات الباردة، أجاب تشين يان بحذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة، لماذا المطر غزير جدًا؟”
سلط ضوء قوي من فوق، مما جعله غير قادر على فتح عينيه. كان يمكنه فقط رؤية أشكال ضبابية تتحرك حول طاولة العمليات.
حمل شخصان يرتديان معاطف المطر كيسًا أسود، يتصارعان عبر طريق الجبل العاصف حتى وصلا إلى المقبرة الجماعية.
“الشخص متطابق. هذا صحيح.”
إلا في الذكريات التي ورثها، عندما جره تشين تان وزوجته إلى هنا لدفنه.
“في مثل هذا العمر الصغير، أن يصاب بهذا النوع من المرض… تي إس كيه.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا أريده… لن أفعل ذلك! لن أجري الجراحة!!” حمل صوت تشين يان لمعة من الدموع. “لا أريد قلب أخي! دعني أذهب! لا أريد قلبه!!”
“متى تبدأ الجراحة؟”
لم يأتِ تشين لينغ إلى هنا من قبل.
“انتظر قليلاً. القلب هناك لم يصل بعد. إذا لم يأت، لن نتمكن من المتابعة.”
“الرقم.”
“القلوب أصبحت باهظة الثمن جدًا في السوق السوداء الآن. هل تمكن هؤلاء الوالدان بالفعل من الحصول على القلب الذي طلبناه؟”
كانت حواجبه وشعبه مغطاة بالصقيع الأبيض، والبرد القارص يتسرب عبر ملابسه، يجعله يرتجف حتى النخاع… ومع ذلك، استمر العرق البارد في التدفق من جسده.
“الحصول عليه؟ إنهم مجرد فقراء. حتى لو باعوا منزلهم، لن يستطيعوا تحمل تكلفته.”
عند سماع هذا الحوار، فتح تشين يان، الممدد على طاولة العمليات، عينيه فجأة!
“إذن من أين يأتي القلب؟”
“كن حذرًا. طرق الجزلانية موحلة. لا تنزلق.”
“هيهي… ألا تعرف؟”
“لا تريده؟ هههه…”
“ماذا؟”
“حقًا؟ هل هذا ضروري؟”
“سيستخدمون قلب الابن الأكبر لإنقاذ هذا الأصغر…”
بطريقة ما، تمكن تشين يان من التحرر من قبضة الشخصين البالغين. سقط من طاولة العمليات وتعثر نحو باب غرفة الجراحة!
“حقًا؟ هل هذا ضروري؟”
“تم تشخيص ذلك الزوجين مبكرًا وأخبروا أنهم لا يستطيعون إنجاب الأطفال، لذا التقطوا طفلًا من الشارع لتربيته، يخططون لأن يكون لديهم من يعتني بهم في شيخوختهم… ولكن من كان يعرف أنه بعد بضع سنوات، بطريقة ما، حملت الزوجة وأنجبت ابنًا أصغر؟ الزوجان، اللذان كانا قد استسلما لمصيرهما، كانا في غاية الفرح وعاملا الطفل ككنز…”
“تم تشخيص ذلك الزوجين مبكرًا وأخبروا أنهم لا يستطيعون إنجاب الأطفال، لذا التقطوا طفلًا من الشارع لتربيته، يخططون لأن يكون لديهم من يعتني بهم في شيخوختهم… ولكن من كان يعرف أنه بعد بضع سنوات، بطريقة ما، حملت الزوجة وأنجبت ابنًا أصغر؟ الزوجان، اللذان كانا قد استسلما لمصيرهما، كانا في غاية الفرح وعاملا الطفل ككنز…”
حاول الجلوس ونظر إلى الرجلين المتحدثين. كان وجهه الصغير الشاحب مليئًا بالصدمة وعدم التصديق.
“إذا كنت مكانهم، هل ستختار طفلًا ضالًا التقط من الشارع أم ابنًا بيولوجيًا، معجزة من السماء؟”
“لم تعتقد حقًا… أننا سننقل القلب إليك، أليس كذلك؟”
“تي إس كيه…”
“لا تريده؟ هههه…”
عند سماع هذا الحوار، فتح تشين يان، الممدد على طاولة العمليات، عينيه فجأة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “39180.”
حاول الجلوس ونظر إلى الرجلين المتحدثين. كان وجهه الصغير الشاحب مليئًا بالصدمة وعدم التصديق.
“ماذا؟”
“هل تقولون… قلب من؟؟”
“سيستخدمون قلب الابن الأكبر لإنقاذ هذا الأصغر…”
“أخيك،” قال بون بليد، مرتديًا ملابس معقمة، وهو ينفخ على أظافره بلا مبالاة. “ماذا، ألم يخبرك والداك؟”
“في مثل هذا العمر الصغير، أن يصاب بهذا النوع من المرض… تي إس كيه.”
“وإلا، هل تعتقد أن عائلتك تستطيع تحمل قلب مناسب بالمال القليل الذي لديك؟”
“إذن من أين يأتي القلب؟”
“أخي…”
استلقى تشين يان على طاولة العمليات لفترة طويلة. حتى بدأ الطبيبان بجانبه بدفعه للاستلقاء، عندها استفاق وبدأ في المقاومة كالمجنون!
استلقى تشين يان على طاولة العمليات لفترة طويلة. حتى بدأ الطبيبان بجانبه بدفعه للاستلقاء، عندها استفاق وبدأ في المقاومة كالمجنون!
“15.”
“لا أريده… لن أفعل ذلك! لن أجري الجراحة!!” حمل صوت تشين يان لمعة من الدموع. “لا أريد قلب أخي! دعني أذهب! لا أريد قلبه!!”
الرياح الباردة، حاملة رقاقات الثلج، دارت عبر المقبرة الجماعية، عواءً حزينًا.
“القلب في طريقه بالفعل. سواء أردته أم لا، ليس الأمر بيدك.”
استلقى تشين يان على طاولة العمليات لفترة طويلة. حتى بدأ الطبيبان بجانبه بدفعه للاستلقاء، عندها استفاق وبدأ في المقاومة كالمجنون!
“أرجوكم، أتوسل إليكم، أخبروا والديّ… أخبروهم أنني لا أريد القلب… لا أريد العودة إلى المدرسة، لا أريد الأداء على المسرح… لا أريد أي شيء، فقط دعوا أخي يذهب… أتوسل إليكم…”
“القلب هنا،” قال الرجل.
“استلقي… استلقي!!”
“القلوب أصبحت باهظة الثمن جدًا في السوق السوداء الآن. هل تمكن هؤلاء الوالدان بالفعل من الحصول على القلب الذي طلبناه؟”
بطريقة ما، تمكن تشين يان من التحرر من قبضة الشخصين البالغين. سقط من طاولة العمليات وتعثر نحو باب غرفة الجراحة!
كشطت راحتاه طبقات من الجليد والثلج، تحولتا إلى اللون الأحمر من البرد، ثم عبر التربة المتجمدة الصلبة تحتها. في هذه اللحظة، كان قد توقف عن التفكير تقريبًا. كان عقله ممتلئًا فقط بصورة هذا التل الوحيد ووجه تشين يان المتألم.
في تلك اللحظة، فتح باب غرفة الجراحة تلقائيًا، ودخل شخص يحمل حقيبة معدنية غامضة.
“الحصول عليه؟ إنهم مجرد فقراء. حتى لو باعوا منزلهم، لن يستطيعوا تحمل تكلفته.”
اصطدم به تشين يان وسقط على الأرض.
“تم تشخيص ذلك الزوجين مبكرًا وأخبروا أنهم لا يستطيعون إنجاب الأطفال، لذا التقطوا طفلًا من الشارع لتربيته، يخططون لأن يكون لديهم من يعتني بهم في شيخوختهم… ولكن من كان يعرف أنه بعد بضع سنوات، بطريقة ما، حملت الزوجة وأنجبت ابنًا أصغر؟ الزوجان، اللذان كانا قد استسلما لمصيرهما، كانا في غاية الفرح وعاملا الطفل ككنز…”
“القلب هنا،” قال الرجل.
“تشين يان.”
“مثير للإعجاب. بدا ذلك الزوجان جبناء، لكنهما كانا فعالين للغاية،” قال بون بليد متفاجئًا وهو يأخذ الحقيبة المعدنية، وابتسامة تلوح في زوايا فمه.
حمل شخصان يرتديان معاطف المطر كيسًا أسود، يتصارعان عبر طريق الجبل العاصف حتى وصلا إلى المقبرة الجماعية.
جلس تشين يان على الأرض في ذهول. حدقتاه غير المركزة تعكسان صورة الحقيبة المعدنية. شفتاه ووجهه كانا شاحبين كالموت، وجسده يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “39180.”
“لا… لا أريده…”
“سيستخدمون قلب الابن الأكبر لإنقاذ هذا الأصغر…”
غرزت إبرة بلطف في جلده.
بينما حفر أعمق، غمرت مجموعة ثانية من الذكريات عقله بشكل لا يمكن السيطرة عليه…
جلس بون بليد القرفصاء خلف تشين يان، عيناه الضيقتان تضيقان أكثر… مثل ثعبان سام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة، لماذا المطر غزير جدًا؟”
“لا تريده؟ هههه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الاسم.”
بينما كان السائل في المحقنة يُحقن تدريجيًا، شعر تشين يان بأن رأسه أصبح أثقل، ووعيه يتلاشى مثل المد… قبل أن يفقد وعيه تمامًا، شعر بشكل غامض بأن أحدًا اقترب من أذنه، يهمس كالشيطان:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “39180.”
“لم تعتقد حقًا… أننا سننقل القلب إليك، أليس كذلك؟”
جلس بون بليد القرفصاء خلف تشين يان، عيناه الضيقتان تضيقان أكثر… مثل ثعبان سام.
—
حاول الجلوس ونظر إلى الرجلين المتحدثين. كان وجهه الصغير الشاحب مليئًا بالصدمة وعدم التصديق.
استيقظ تشين لينغ فجأة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنت مكانهم، هل ستختار طفلًا ضالًا التقط من الشارع أم ابنًا بيولوجيًا، معجزة من السماء؟”
الرياح الباردة، حاملة رقاقات الثلج، دارت عبر المقبرة الجماعية، عواءً حزينًا.
استلقى تشين يان على طاولة العمليات لفترة طويلة. حتى بدأ الطبيبان بجانبه بدفعه للاستلقاء، عندها استفاق وبدأ في المقاومة كالمجنون!
كانت حواجبه وشعبه مغطاة بالصقيع الأبيض، والبرد القارص يتسرب عبر ملابسه، يجعله يرتجف حتى النخاع… ومع ذلك، استمر العرق البارد في التدفق من جسده.
مسترشدًا بالغريزة، تجول بين القبور، باحثًا عن شيء ما.
[توقع الجمهور +5]
استيقظ تشين لينغ فجأة!
“آه يان…”
“أخي…”
حدق بذهول في التل المغطى بالثلج تحته، وبدأت يداه المرتجفتان في الحفر.
استلقى تشين يان على طاولة العمليات لفترة طويلة. حتى بدأ الطبيبان بجانبه بدفعه للاستلقاء، عندها استفاق وبدأ في المقاومة كالمجنون!
كشطت راحتاه طبقات من الجليد والثلج، تحولتا إلى اللون الأحمر من البرد، ثم عبر التربة المتجمدة الصلبة تحتها. في هذه اللحظة، كان قد توقف عن التفكير تقريبًا. كان عقله ممتلئًا فقط بصورة هذا التل الوحيد ووجه تشين يان المتألم.
“حقًا؟ هل هذا ضروري؟”
بينما حفر أعمق، غمرت مجموعة ثانية من الذكريات عقله بشكل لا يمكن السيطرة عليه…
“العمر.”
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى تبدأ الجراحة؟”
“اللعنة، لماذا المطر غزير جدًا؟”
بينما حفر أعمق، غمرت مجموعة ثانية من الذكريات عقله بشكل لا يمكن السيطرة عليه…
“كن حذرًا. طرق الجزلانية موحلة. لا تنزلق.”
أخيرًا، توقف أمام كومة ترابية لا تحمل أي علامة خشبية أو أي دليل على الهوية.
“لماذا يجب أن نأتي إلى هنا لرمي الجثة؟ ألا يمكننا دفنها في مكان قريب من شارع نبع الجليد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى تبدأ الجراحة؟”
“أحمق، إذا دفناها قرب الشارع، سوف تشمها الكلاب الضالة عاجلاً أم آجلاً. بمجرد اكتشافها، سيضطر رجال الإنفاذ إلى حفرها، وبمجرد حفرها، سيتحتم عليهم التحقيق… قال تشيان فان إن هذه المقبرة الجماعية مليئة بالجثث. رميها هنا لن يجذب الانتباه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجدا بقعة فارغة، وضعا الكيس الأسود، وأخرج أحدهما مجرفة، وحفر في الأرض بخبرة… بمجرد أن أصبح الحفرة عميقة بما يكفي، ألقيا الكيس الأسود فيه بلا مبالاة كالقمامة.
“هل يجب أن نتقاسم الأرباح من هذه الوظيفة مع تشيان فان وفريقه؟”
“أرجوكم، أتوسل إليكم، أخبروا والديّ… أخبروهم أنني لا أريد القلب… لا أريد العودة إلى المدرسة، لا أريد الأداء على المسرح… لا أريد أي شيء، فقط دعوا أخي يذهب… أتوسل إليكم…”
“لأعمال شارع نبع الجليد، يأخذ رجال الإنفاذ 30٪… وإلا، لماذا تعتقد أنهم يساعدوننا؟”
“حقًا؟ هل هذا ضروري؟”
“30٪؟ هذا سطو في وضح النهار… هل استخرجنا كل ما يمكننا من هذا الطفل؟”
“سيستخدمون قلب الابن الأكبر لإنقاذ هذا الأصغر…”
“الكلى، الكبد، القرنية، نخاع العظم، الدم… أخذ بون بليد كل ما يمكن حصاده. بحلول الوقت الذي نزل فيه من طاولة العمليات، كان الطفل قشرة فارغة… كان يجب أن ترى كم كان مقززًا…”
استيقظ تشين لينغ فجأة!
“سيء للغاية أننا لا نعرف أين دفن ذلك الزوجان أخاه. وإلا، يمكننا حفره وحصاد المزيد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدم به تشين يان وسقط على الأرض.
حمل شخصان يرتديان معاطف المطر كيسًا أسود، يتصارعان عبر طريق الجبل العاصف حتى وصلا إلى المقبرة الجماعية.
“أخي…”
وجدا بقعة فارغة، وضعا الكيس الأسود، وأخرج أحدهما مجرفة، وحفر في الأرض بخبرة… بمجرد أن أصبح الحفرة عميقة بما يكفي، ألقيا الكيس الأسود فيه بلا مبالاة كالقمامة.
“سيء للغاية أننا لا نعرف أين دفن ذلك الزوجان أخاه. وإلا، يمكننا حفره وحصاد المزيد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه يان…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات