الفصل 19 - الإغراء
“… الضابط هان منغ.”
“وقبل ذلك؟”
في اللحظة التي نادى فيها هان منغ، ومضت نظرة ذنب في عيني تشن لينغ، لكنها سرعان ما عادت إلى طبيعتها. “هل تريد شيئًا مني؟”
“من هنا إلى شارع فروست في المنطقة الثانية، سيستغرق الأمر ساعتين كحد أقصى. بعد ساعتين، سأتأكد مما إذا كنت قد وصلت إلى هناك أم لا… أفهم؟” قال هان منغ.
“مندمج يجرؤ على التسلل إلى صفوف المنفذين… لديك جرأة كبيرة،” تحدث هان منغ ببطء. “إذن، ما هو هدفك؟”
“أنت تفوت النقطة.”
هذه الكلمات دوت في أذني تشن لينغ مثل الرعد!
“هاه؟ ألم يقولوا لدينا ثلاث ساعات للاستعداد…”
هل اكتشف الأمر؟!
وقف تشن لينغ وهان منغ وجهاً لوجه في الرياح الباردة، تتمايل أرديتهما القطنية ومعاطفهما، وساد العالم صمت مميت…
لا… مستحيل… الليلة الماضية، قاتلت وحش الورق الأحمر، ولم يرَ وجهي من البداية إلى النهاية! كيف يمكنه التعرف عليّ بنظرة واحدة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منفذون…” عبس الرجل قليلاً. بعد تردد لحظة، ما زال تقدم وفتح الباب.
“هاه؟” كانت عينا تشن لينغ مليئتين بالحيرة. “الضابط هان منغ… عم تتحدث؟”
“أين كنت الليلة الماضية؟”
“نقطتي، أليست واضحة لك بعد؟”
بمجرد أن انتهى تشن يان من عمله، وقف الرجل ببطء، مشي إلى اللوح الخشبي المثبت بإحكام، وسأل في دهشة:
“… ليست واضحة.”
وقف تشن لينغ وهان منغ وجهاً لوجه في الرياح الباردة، تتمايل أرديتهما القطنية ومعاطفهما، وساد العالم صمت مميت…
“أين كنت الليلة الماضية؟”
بعد طرح السؤال الأخير، حدق هان منغ مباشرة في تشن لينغ، وكأنه يريد أن يرى من خلال قلبه… بعد بضع ثوان من الصمت، تحدث هان منغ ببطء: “أوه، ربما كنت مخطئًا.”
“في المنزل نائمًا.”
“هذا أمر.”
“وقبل ذلك؟”
هل اكتشف الأمر؟!
“أتدرب على الأوبرا مع أخي الأصغر في البرية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ظننت أنه قد يكون شخصًا آخر… اتضح أنه أنت.” انحنى شفتي الرجل، دفع نظارته ذات الإطار الفضي، وتحدث بلا مبالاة: “كان يجب أن أدرك ذلك عاجلاً. المنطقة الثالثة هي منطقتك.”
“بينما كان أخوك يتدرب على الأوبرا، ماذا كنت تفعل أنت؟”
“ما هو آخر حوار في المسرحية؟”
“إنه خجول، لذا أراد مني مرافقته.”
“ما هو آخر حوار في المسرحية؟”
“ما هي المسرحية التي كنتم تتدربون عليها؟”
“… آه!”
“وداعًا يا حبيبتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما اتضح، كان رهان تشن لينغ صحيحًا.
“ما هو آخر حوار في المسرحية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تجده غريبًا؟” رد هان منغ بهدوء.
“… آه!”
طق-طق-طق…
“والسطر قبل الأخير؟”
صك تشن لينغ أسنانه وقال: “ساقاي متعبتان، لذا قد يستغرق الأمر وقتًا أطول قليلاً.”
“… حتى أراك مرة أخرى!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر.” أوقف هان منغ تشن لينغ. “إلى أي شارع تم إعادة تعيينك؟”
كان استجواب هان منغ سريعًا بشكل لا يصدق، ولم يترك وقتًا لتشن لينغ للرد. بينما كان يجيب، تساقط العرق البارد على ظهره، وبحلول الأسئلة الثلاثة الأخيرة، كاد لا يقاوم الرغبة في الالتفاف والهرب.
وهكذا، تحت أنظار هان منغ المراقبة، ركب تشن لينغ العربة على مضض وتوجه مباشرة إلى المنطقة الثانية.
لم يتعرض تشن لينغ لمسرحيات هذا العالم من قبل ولم يعرف أي المسرحيات موجودة، لذا كان عليه أن يذكر بثبات المسرحية التي كان أكثر دراية بها من حياته السابقة… كان عليه أن يراهن على أن هان منغ لا يفهم شيئًا عن الدراما على الإطلاق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منفذون، افتح الباب على الفور!”
أما بالنسبة للحوار، فهذا حقًا لم يُربك تشن لينغ. في حياته السابقة، كانت هناك عروض متكررة لأوبرا بكين في المسرح.
“إذا فهمت، إذن تعال معي إلى 128 شارع فروست.”
كان قد استمع إلى “وداعًا يا حبيبتي” ما لا يقل عن عشرين مرة. تذكر المشهد حيث استدار شيانغ يو ليجد كونسورت يو تنتحر بوضوح.
“وداعًا يا حبيبتي.”
كما اتضح، كان رهان تشن لينغ صحيحًا.
كان قد استمع إلى “وداعًا يا حبيبتي” ما لا يقل عن عشرين مرة. تذكر المشهد حيث استدار شيانغ يو ليجد كونسورت يو تنتحر بوضوح.
بعد طرح السؤال الأخير، حدق هان منغ مباشرة في تشن لينغ، وكأنه يريد أن يرى من خلال قلبه… بعد بضع ثوان من الصمت، تحدث هان منغ ببطء: “أوه، ربما كنت مخطئًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “النقطة ليست في إحياء ذكرى ابنهم، ولكن في الذهاب لإحياء الذكرى في منتصف الليل، تحت المطر الغزير النادر لحدود الشفق… هل تعتقد أن ابنًا مات صغيرًا، دون ارتباط عاطفي كبير، يستحق منهم فعل هذا؟”
هذا الرجل يحاول خداعي بالفعل!
أخذ تشن لينغ نفسًا عميقًا. “الضابط هان منغ، إذا لم يكن هناك شيء آخر، سأعود أولاً.”
يبدو أن الضربة الليلة الماضية كانت خفيفة جدًا!
هذه الكلمات دوت في أذني تشن لينغ مثل الرعد!
أخذ تشن لينغ نفسًا عميقًا. “الضابط هان منغ، إذا لم يكن هناك شيء آخر، سأعود أولاً.”
الدق الإيقاعي للمطرقة دفع المسامير تدريجيًا إلى الحائط.
“انتظر.” أوقف هان منغ تشن لينغ. “إلى أي شارع تم إعادة تعيينك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… شارع فروست، المنطقة الثانية.”
“لماذا أنت هنا؟”
“لا تذهب إلى المنزل أولاً… اذهب مباشرة إلى هناك.”
ملاحظات المترجم:
“هاه؟ ألم يقولوا لدينا ثلاث ساعات للاستعداد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا أمر.”
عندما رأى الاثنين يتحدثان مباشرة، اقترب جيانغ تشين من هان منغ وسأل بهدوء: “منغ قه، من هو؟”
أربع كلمات بسيطة من هان منغ أوقفت كل كلمات تشن لينغ.
“هاه؟”
وقف تشن لينغ وهان منغ وجهاً لوجه في الرياح الباردة، تتمايل أرديتهما القطنية ومعاطفهما، وساد العالم صمت مميت…
جسد هان منغ حقًا عبارة “سريع وحاسم”. أوقف حمالًا يجر عربة هناك في الشارع، نفس الشخص الذي تحدث إليه تشن لينغ سابقًا، وأمره مباشرةً بتوصيل تشن لينغ إلى شارع فروست في الوقت المحدد، مع تغطية جميع النفقات.
بعد وقت غير معروف، تحدث تشن لينغ ببطء: “أفهم…”
“كيف فعلت هذا…؟”
“من هنا إلى شارع فروست في المنطقة الثانية، سيستغرق الأمر ساعتين كحد أقصى. بعد ساعتين، سأتأكد مما إذا كنت قد وصلت إلى هناك أم لا… أفهم؟” قال هان منغ.
“أتدرب على الأوبرا مع أخي الأصغر في البرية.”
صك تشن لينغ أسنانه وقال: “ساقاي متعبتان، لذا قد يستغرق الأمر وقتًا أطول قليلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأدعو عربة لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأدعو عربة لك.”
جسد هان منغ حقًا عبارة “سريع وحاسم”. أوقف حمالًا يجر عربة هناك في الشارع، نفس الشخص الذي تحدث إليه تشن لينغ سابقًا، وأمره مباشرةً بتوصيل تشن لينغ إلى شارع فروست في الوقت المحدد، مع تغطية جميع النفقات.
الدق الإيقاعي للمطرقة دفع المسامير تدريجيًا إلى الحائط.
وهكذا، تحت أنظار هان منغ المراقبة، ركب تشن لينغ العربة على مضض وتوجه مباشرة إلى المنطقة الثانية.
“إنه خجول، لذا أراد مني مرافقته.”
بينما كان يشاهد تشن لينغ يغادر، سحق هان منغ عقب السيجارة تحت قدمه وضحك ببرودة.
“هاه؟” كانت عينا تشن لينغ مليئتين بالحيرة. “الضابط هان منغ… عم تتحدث؟”
“منغ قه، لماذا تستهدفه؟” اقترب جيانغ تشين، محتارًا.
“لا تذهب إلى المنزل أولاً… اذهب مباشرة إلى هناك.”
“ألا تجده غريبًا؟” رد هان منغ بهدوء.
جسد هان منغ حقًا عبارة “سريع وحاسم”. أوقف حمالًا يجر عربة هناك في الشارع، نفس الشخص الذي تحدث إليه تشن لينغ سابقًا، وأمره مباشرةً بتوصيل تشن لينغ إلى شارع فروست في الوقت المحدد، مع تغطية جميع النفقات.
“في الليلة التي تقاطع فيها العالم الرمادي، ذهبت لي شيوتشون وتشن تان إلى منطقة الدفن تحت المطر، قائلين إنهم يريدون إحياء ذكرى ابنهم… في اليوم التالي، ضربت الكارثة منزلهم، مما أسفر عن مقتل اثنين من المنفذين الذين كانوا يتتبعونهم، لكنهم تركوا الاثنين منهم… وفي هذه العملية، حدث أن الأخوان من عائلة تشن لم يكونا في المنزل، وليس هناك دليل على غيابهما.”
عندما رأى الاثنين يتحدثان مباشرة، اقترب جيانغ تشين من هان منغ وسأل بهدوء: “منغ قه، من هو؟”
“لكن إحياء ذكرى ابنهم قد تم شرحه بالفعل. قبل سنوات عديدة، كان لديهم ابن مات صغيرًا…”
“هاه؟” كانت عينا تشن لينغ مليئتين بالحيرة. “الضابط هان منغ… عم تتحدث؟”
“أنت تفوت النقطة.”
يبدو أن الضربة الليلة الماضية كانت خفيفة جدًا!
“هاه؟”
“أين كنت الليلة الماضية؟”
“النقطة ليست في إحياء ذكرى ابنهم، ولكن في الذهاب لإحياء الذكرى في منتصف الليل، تحت المطر الغزير النادر لحدود الشفق… هل تعتقد أن ابنًا مات صغيرًا، دون ارتباط عاطفي كبير، يستحق منهم فعل هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا؟”
“هذا…” كان جيانغ تشين عاجزًا عن الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ظننت أنه قد يكون شخصًا آخر… اتضح أنه أنت.” انحنى شفتي الرجل، دفع نظارته ذات الإطار الفضي، وتحدث بلا مبالاة: “كان يجب أن أدرك ذلك عاجلاً. المنطقة الثالثة هي منطقتك.”
“الابن الصغير الذي مات صغيرًا، وتدريب الأوبرا، كلها مزاعم من جانب تشن لينغ، دون أي دليل،” صفع هان منغ كتف جيانغ تشين. “كمنفذين، نحتاج إلى استخدام أعيننا لرؤية الأشياء، وليس فقط آذاننا للاستماع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأدعو عربة لك.”
“أفهم، منغ قه.”
وهكذا، تحت أنظار هان منغ المراقبة، ركب تشن لينغ العربة على مضض وتوجه مباشرة إلى المنطقة الثانية.
“إذا فهمت، إذن تعال معي إلى 128 شارع فروست.”
“الابن الصغير الذي مات صغيرًا، وتدريب الأوبرا، كلها مزاعم من جانب تشن لينغ، دون أي دليل،” صفع هان منغ كتف جيانغ تشين. “كمنفذين، نحتاج إلى استخدام أعيننا لرؤية الأشياء، وليس فقط آذاننا للاستماع.”
“لماذا؟”
“لماذا لم يأت أحد للمساعدة…”
“لقد أرسلت تشن لينغ بعيدًا بالفعل… الآن، حان وقت استجواب تشن يان.” ضاقت عينا هان منغ قليلاً.
كان استجواب هان منغ سريعًا بشكل لا يصدق، ولم يترك وقتًا لتشن لينغ للرد. بينما كان يجيب، تساقط العرق البارد على ظهره، وبحلول الأسئلة الثلاثة الأخيرة، كاد لا يقاوم الرغبة في الالتفاف والهرب.
…
“بينما كان أخوك يتدرب على الأوبرا، ماذا كنت تفعل أنت؟”
طق-طق-طق…
“في الليلة التي تقاطع فيها العالم الرمادي، ذهبت لي شيوتشون وتشن تان إلى منطقة الدفن تحت المطر، قائلين إنهم يريدون إحياء ذكرى ابنهم… في اليوم التالي، ضربت الكارثة منزلهم، مما أسفر عن مقتل اثنين من المنفذين الذين كانوا يتتبعونهم، لكنهم تركوا الاثنين منهم… وفي هذه العملية، حدث أن الأخوان من عائلة تشن لم يكونا في المنزل، وليس هناك دليل على غيابهما.”
الدق الإيقاعي للمطرقة دفع المسامير تدريجيًا إلى الحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منفذون…” عبس الرجل قليلاً. بعد تردد لحظة، ما زال تقدم وفتح الباب.
بينما كانت الألواح الخشبية موضوعة بدقة على الحائط، تم إصلاح الثقب الكبير الأصلي تدريجيًا. مسح تشن يان العرق عن وجهه، ثبت آخر قطعة خشب في مكانها، ثم جلس يلهث على الكرسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في المنزل نائمًا.”
التفت لينظر إلى غرفة المعيشة، فقط ليرى الرجل الذي يرتدي نظارات بإطار فضي يفحص الألواح الخشبية الجديدة بفضول، وكأنه غارق في أفكاره.
“الابن الصغير الذي مات صغيرًا، وتدريب الأوبرا، كلها مزاعم من جانب تشن لينغ، دون أي دليل،” صفع هان منغ كتف جيانغ تشين. “كمنفذين، نحتاج إلى استخدام أعيننا لرؤية الأشياء، وليس فقط آذاننا للاستماع.”
“لماذا لم يأت أحد للمساعدة…”
عندما رأى الاثنين يتحدثان مباشرة، اقترب جيانغ تشين من هان منغ وسأل بهدوء: “منغ قه، من هو؟”
تمتم تشن يان في سريره.
مع ذلك قال، اختبأ على الفور في غرفة النوم، مختبئًا.
في الحقيقة، لم يرغب تشن يان في السماح لهذا الرجل بدخول منزله، لكنه كان يحمل رسالة مكتوبة بخط يد أخيه، تثبت أنه ضيف شرعي.
فكر تشن يان بسرعة في خطة وقال للرجل: “عندما يأتون، افتح الباب وقل لهم لا يوجد أحد في المنزل.”
ومع ذلك، لماذا لم يذكر أخيه أبدًا أنه لديه أصدقاء في مدينة الشفق؟
“الطبيب الشهير تشو مويون من مدينة الشفق.”
بمجرد أن انتهى تشن يان من عمله، وقف الرجل ببطء، مشي إلى اللوح الخشبي المثبت بإحكام، وسأل في دهشة:
“إذا فهمت، إذن تعال معي إلى 128 شارع فروست.”
“كيف فعلت هذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منفذون…” عبس الرجل قليلاً. بعد تردد لحظة، ما زال تقدم وفتح الباب.
“إصلاح المنزل ليس صعبًا. اعتاد أخي أن يعلمني كيفية بناء المنازل الخشبية… حتى لو كانت للطيور.” رفع تشن يان رأسه بفخر. “سمعت أن الناس في مدينة الشفق حساسون جدًا، لذا أفترض أنهم لن يكون لديهم مثل هذه الحرفية الجيدة في إصلاح المنازل، أليس كذلك؟”
كان استجواب هان منغ سريعًا بشكل لا يصدق، ولم يترك وقتًا لتشن لينغ للرد. بينما كان يجيب، تساقط العرق البارد على ظهره، وبحلول الأسئلة الثلاثة الأخيرة، كاد لا يقاوم الرغبة في الالتفاف والهرب.
قبل أن يتمكن الرجل من الرد، دق طرق عاجل على الباب.
ملاحظات المترجم:
“منفذون، افتح الباب على الفور!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “النقطة ليست في إحياء ذكرى ابنهم، ولكن في الذهاب لإحياء الذكرى في منتصف الليل، تحت المطر الغزير النادر لحدود الشفق… هل تعتقد أن ابنًا مات صغيرًا، دون ارتباط عاطفي كبير، يستحق منهم فعل هذا؟”
عند سماع تلك الكلمات، اصفر وجه تشن يان على الفور.
التفت لينظر إلى غرفة المعيشة، فقط ليرى الرجل الذي يرتدي نظارات بإطار فضي يفحص الألواح الخشبية الجديدة بفضول، وكأنه غارق في أفكاره.
لم يكن يعرف لماذا جاء المنفذون فجأة يطرقون بابه، لكن حدسه أخبره أن زيارتهم المفاجئة في هذا الوقت تعني بالتأكيد مشكلة…
في الحقيقة، لم يرغب تشن يان في السماح لهذا الرجل بدخول منزله، لكنه كان يحمل رسالة مكتوبة بخط يد أخيه، تثبت أنه ضيف شرعي.
فكر تشن يان بسرعة في خطة وقال للرجل: “عندما يأتون، افتح الباب وقل لهم لا يوجد أحد في المنزل.”
بعد طرح السؤال الأخير، حدق هان منغ مباشرة في تشن لينغ، وكأنه يريد أن يرى من خلال قلبه… بعد بضع ثوان من الصمت، تحدث هان منغ ببطء: “أوه، ربما كنت مخطئًا.”
مع ذلك قال، اختبأ على الفور في غرفة النوم، مختبئًا.
“هذا أمر.”
“منفذون…” عبس الرجل قليلاً. بعد تردد لحظة، ما زال تقدم وفتح الباب.
هذا الرجل يحاول خداعي بالفعل!
وراء الباب وقف هان منغ وجيانغ تشين.
“منغ قه، لماذا تستهدفه؟” اقترب جيانغ تشين، محتارًا.
عندما رأى جيانغ تشين شخصًا غريبًا يفتح الباب، كان في حيرة للحظة. بعد إلقاء نظرة على لوحة الباب، تحدث بتردد: “غريب… هل أخطأنا المكان؟”
بمجرد أن انتهى تشن يان من عمله، وقف الرجل ببطء، مشي إلى اللوح الخشبي المثبت بإحكام، وسأل في دهشة:
ضاقت عينا هان منغ قليلاً عندما رأى الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منفذون، افتح الباب على الفور!”
“لماذا أنت هنا؟”
“وقبل ذلك؟”
“ظننت أنه قد يكون شخصًا آخر… اتضح أنه أنت.” انحنى شفتي الرجل، دفع نظارته ذات الإطار الفضي، وتحدث بلا مبالاة: “كان يجب أن أدرك ذلك عاجلاً. المنطقة الثالثة هي منطقتك.”
“إصلاح المنزل ليس صعبًا. اعتاد أخي أن يعلمني كيفية بناء المنازل الخشبية… حتى لو كانت للطيور.” رفع تشن يان رأسه بفخر. “سمعت أن الناس في مدينة الشفق حساسون جدًا، لذا أفترض أنهم لن يكون لديهم مثل هذه الحرفية الجيدة في إصلاح المنازل، أليس كذلك؟”
عندما رأى الاثنين يتحدثان مباشرة، اقترب جيانغ تشين من هان منغ وسأل بهدوء: “منغ قه، من هو؟”
مع ذلك قال، اختبأ على الفور في غرفة النوم، مختبئًا.
“الطبيب الشهير تشو مويون من مدينة الشفق.”
“في الليلة التي تقاطع فيها العالم الرمادي، ذهبت لي شيوتشون وتشن تان إلى منطقة الدفن تحت المطر، قائلين إنهم يريدون إحياء ذكرى ابنهم… في اليوم التالي، ضربت الكارثة منزلهم، مما أسفر عن مقتل اثنين من المنفذين الذين كانوا يتتبعونهم، لكنهم تركوا الاثنين منهم… وفي هذه العملية، حدث أن الأخوان من عائلة تشن لم يكونا في المنزل، وليس هناك دليل على غيابهما.”
ملاحظات المترجم:
كان استجواب هان منغ سريعًا بشكل لا يصدق، ولم يترك وقتًا لتشن لينغ للرد. بينما كان يجيب، تساقط العرق البارد على ظهره، وبحلول الأسئلة الثلاثة الأخيرة، كاد لا يقاوم الرغبة في الالتفاف والهرب.
أخيرًا وصل الطبيب~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منفذون…” عبس الرجل قليلاً. بعد تردد لحظة، ما زال تقدم وفتح الباب.
“لكن إحياء ذكرى ابنهم قد تم شرحه بالفعل. قبل سنوات عديدة، كان لديهم ابن مات صغيرًا…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات