Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نهاية العوالم أونلاين 1068

آنا وكيتي

آنا وكيتي

قُبض على المزيفتين، آنا وكيتي، وقُيّدتا ثم طُرحتا أرضًا.

قال صاحب اللحية الكثيفة مبتسمًا بتذلل: “أيها الإخوة، لقد أُمرنا من قِبَل إلهنا بالتنكر، ولم يكن لنا حول ولا قوة، نرجو المغفرة.”

“لا تتحركا. إن تحركتما، تموتان.”

انحنى قو تشينغ شان، وضع يده على جبهة آنا الزائفة، واستخدم مهارة قراءة الأرواح.

أطلقت الساعة رنينًا حادًا.

بعد لحظات…

لقد تنكرا على هيئة فتاتين ناعمتين لطيفتين، فإذا بهما رجلان مفتولان، أحدهما بوجه مغطى بالوشوم، والآخر بأنف بارز وأسنان كبيرة، والاثنان بالكاد يرتديان شيئًا.

“آه… هكذا إذًا.” تمتم قو تشينغ شان لنفسه.

“لا تتحركا. إن تحركتما، تموتان.”

“ما الأمر؟” سأل الزعيم.

نظر الجميع إلى الاثنتين الممددتين على الأرض.

أجاب قو تشينغ شان: “هما من جيش [الفوضى]، وقد عادتا بالفعل من الماضي.”

—— فانكشف عن رجلين عضليين ضخام الجثة.

“في يوم تدمير البرج، خضنا معارك عدة ضد جيش [الفوضى] بقيادة الصارخ الروحي، دون أن يتمكن أحد الطرفين من القضاء على الآخر.”

“آه… هكذا إذًا.” تمتم قو تشينغ شان لنفسه.

“وكانت آنا وكيتي ضمن صفوفنا، تم اختيارهما للسفر إلى المستقبل لملاقاتي.”

قال لها: “لا داعي للعجلة، تناولي الطعام برويّة.”

“لكن الصارخ الروحي علم بالأمر مسبقًا، فخطط هو وتنين الشيطان لإرسال هاتين المزيفتين متنكرتين بهيئة آنا وكيتي للعثور عليّ أولًا، ثم جرّنا إلى الفخ.”

—— فانكشف عن رجلين عضليين ضخام الجثة.

نظر الجميع إلى الاثنتين الممددتين على الأرض.

تمتمت لورا: “لا أعلم لماذا… لكنني الآن أرغب في قتلهما أكثر…”

فمن مظهرهما فقط، كان من السهل أن يُصدّق بأنهما آنا وكيتي.

انقضت بضع أنفاس…

لم تستطع لورا كبح غضبها وقالت: “لماذا لا تزالان تتنكران في هيئة صديقتينا؟ أزيلا هذا القناع فورًا!”

فما كان منهما إلا أن أبطلا تقنية التنكر.

شظية…

—— فانكشف عن رجلين عضليين ضخام الجثة.

“في يوم تدمير البرج، خضنا معارك عدة ضد جيش [الفوضى] بقيادة الصارخ الروحي، دون أن يتمكن أحد الطرفين من القضاء على الآخر.”

لقد تنكرا على هيئة فتاتين ناعمتين لطيفتين، فإذا بهما رجلان مفتولان، أحدهما بوجه مغطى بالوشوم، والآخر بأنف بارز وأسنان كبيرة، والاثنان بالكاد يرتديان شيئًا.

أطلقت الساعة رنينًا حادًا.

—— أحدهما موشوم بالورود، والآخر بالزنبق.

وفجأة، وبينما كانت لا تزال تلتهم الطعام، قالت كيتي بلهجة جادة:

عمّ الصمت على السفينة.

“لكن الصارخ الروحي علم بالأمر مسبقًا، فخطط هو وتنين الشيطان لإرسال هاتين المزيفتين متنكرتين بهيئة آنا وكيتي للعثور عليّ أولًا، ثم جرّنا إلى الفخ.”

تمتم يي فاي لي في دهشة: “زهور؟… أنتما شقيقان؟”

عمّ الصمت على السفينة.

قال صاحب اللحية الكثيفة مبتسمًا بتذلل: “أيها الإخوة، لقد أُمرنا من قِبَل إلهنا بالتنكر، ولم يكن لنا حول ولا قوة، نرجو المغفرة.”

نظرت بتحفّز إلى الرجلين المقيّدين على الأرض.

وأضاف الآخر ذو البثور في وجهه: “نعم، رجاءً سامحونا، أيها السادة.”

جلست على كرسي بقوة وأسندت جسدها إلى أحد ذراعيه.

تمتمت لورا: “لا أعلم لماذا… لكنني الآن أرغب في قتلهما أكثر…”

تذكّر قو تشينغ شان ما حدث في عالم الألغاز.

لكن قبل أن يعلق أحد، هبّت رياح عاتية داخل دوامة الفضاء المظلم.

「 طالما أنك تملك هذه الشظية، فستتمكن من الشعور بمكان الرمح. 」

شيء ما كان يتجه نحوهم بسرعة جنونية.

هذه المرة، كانتا أسرع بكثير.

هل هم حلفاؤهم؟

تابعت آنا: “مرات كثيرة ظننا فيها أن النصر في متناول اليد، لكننا فقدناه بسبب الصارخ الروحي— لم نتمكن من قتله مهما فعلنا.”

استعد الجميع.

تجهم وجه آنا وقالت ببرود: “أنا إلهة الموت، ومن يجرؤ على انتحال شخصيتي لا ينبغي أن يظل حيًا.”

وقد استعاد الزعيم بعضًا من طاقته، فاستل رمحه الأسود من ظهره، ممسكًا بالرمح والكتاب، مراقبًا الأفق.

ابتسم قو تشينغ شان وهز رأسه.

“إن كان عدوًا، فسأكون أول من يهاجم.”

بينما كانت كيتي تسرع في جمع ما تبقّى من الطعام.

“حسنًا، ونحن من ورائك.” رد عليه قو تشينغ شان.

فما إن أنهت عبارتها، حتى خرّ الرجلان جثتين هامدتين بلا حراك.

انقضت بضع أنفاس…

تمتم يي فاي لي في دهشة: “زهور؟… أنتما شقيقان؟”

ثم ظهرت شخصيتان في الأفق، هبطتا على سفينة طيور العليق.

ثم دوّى صوت آلي منها:

هذه المرة، كانتا أسرع بكثير.

هل هم حلفاؤهم؟

التفت الجميع—–

“آنا، لم يتبقّ سوى القليل من الوقت، فلندخل في صلب الموضوع!”

كانت فتاة ذات شعر أسود طويل، تحمل منجلًا ضخمًا، يحيط بها هالة غامضة، وأخرى ترتدي قميصًا مخططًا وتنورة طويلة وجوارب سوداء، تتدلّى من رأسها أذنا قطة.

ردت وهي تملأ فمها: “لا أستطيع، إنها عادة… وأخي يسبقني دائمًا.”

آنا.

وللحظة، بدا صوت خالق الأرض وكأنه يعود إلى ذاكرته:

وكيتي.

— لا عجب أنهما كانتا تتضوران جوعًا منذ لحظة وصولهما.

لقد كانتا هما.

قال صاحب اللحية الكثيفة مبتسمًا بتذلل: “أيها الإخوة، لقد أُمرنا من قِبَل إلهنا بالتنكر، ولم يكن لنا حول ولا قوة، نرجو المغفرة.”

كانتا مصابتين، تلهثان من التعب.

ألقت بمنجلها أرضًا وتقدّمت مباشرة نحو زجاجة الخمر على الطاولة، ثم بدأت تشرب منها بلا توقف.

قالت آنا: “أنا عطشانة جدًا!”

الجميع: “…”

ألقت بمنجلها أرضًا وتقدّمت مباشرة نحو زجاجة الخمر على الطاولة، ثم بدأت تشرب منها بلا توقف.

هذه المرة، كانتا أسرع بكثير.

تذمرت كيتي: “تنقلات كثيرة عبر الفضاء… لقد أرهقت تمامًا!”

“ما الأمر؟” سأل الزعيم.

جلست على كرسي بقوة وأسندت جسدها إلى أحد ذراعيه.

لقد قُتلا في الحال.

قالت: “قو تشينغ شان، اصنع لي بعض الوجبات الخفيفة، طاقتي نفدت تمامًا.”

ردت وهي تملأ فمها: “لا أستطيع، إنها عادة… وأخي يسبقني دائمًا.”

نظر إليها قو تشينغ شان ثم أخرج بعض أطباق الطعام الروحي ووضعها أمامها.

「 الوقت… جوهري. 」

تألقت عينا كيتي وبدأت تلتهم الطعام بشراهة.

ثم التفتت إلى قو تشينغ شان وقالت: “في تلك اللحظة من الماضي، خضنا معارك عديدة ضد جيش [الفوضى]. انتصرنا في بعضها وخسرنا في أخرى، لكن مع نفاد المؤن، لم نستطع تحقيق نصر حاسم.”

قال لها: “لا داعي للعجلة، تناولي الطعام برويّة.”

“قو تشينغ شان، كنت تقود الحملة كاملة، ولم يكن بإمكانك مغادرة ساحة المعركة أو العودة لهذا الزمن، لذا أرسلتنا برسالة إليك.”

ردت وهي تملأ فمها: “لا أستطيع، إنها عادة… وأخي يسبقني دائمًا.”

أجابت آنا بانزعاج: “كنت شديد الحذر، لم تخبرني ما هو بالضبط، كل ما قلته إنك تمتلك شظية منه.”

ابتسم قو تشينغ شان وهز رأسه.

تابعت آنا: “مرات كثيرة ظننا فيها أن النصر في متناول اليد، لكننا فقدناه بسبب الصارخ الروحي— لم نتمكن من قتله مهما فعلنا.”

لقد عاشا في فقر شديد، معتادين على التهام أي طعام يرونه قبل أن يختفي في معدة الآخر.

كانت فتاة ذات شعر أسود طويل، تحمل منجلًا ضخمًا، يحيط بها هالة غامضة، وأخرى ترتدي قميصًا مخططًا وتنورة طويلة وجوارب سوداء، تتدلّى من رأسها أذنا قطة.

وفجأة، ظهر منبه أبيض بين الفتاتين…

ابتسم قو تشينغ شان وهز رأسه.

تحرك عقرب الدقائق في ساعة التنبيه بهدوء.

[5 ثوانٍ متبقية!]

ثم دوّى صوت آلي منها:

قالت آنا: “أنا عطشانة جدًا!”

[تنبيه! تنبيه!]
[تبقّى ثلاث دقائق فقط!]

نظر إليها قو تشينغ شان ثم أخرج بعض أطباق الطعام الروحي ووضعها أمامها.

ارتبكت الفتاتان على الفور عند سماعهما لذلك التحذير.

ألقت بمنجلها أرضًا وتقدّمت مباشرة نحو زجاجة الخمر على الطاولة، ثم بدأت تشرب منها بلا توقف.

سأل قو تشينغ شان بدهشة: “ما هذا؟”

تجهم وجه آنا وقالت ببرود: “أنا إلهة الموت، ومن يجرؤ على انتحال شخصيتي لا ينبغي أن يظل حيًا.”

أجابت آنا على عجل: “لقد عدنا من الماضي لننقل إليك رسالة مهمة، وقد استطعنا تحديد موقعك بسرعة بفضل هذه الساعة، لكن فور انتهاء الوقت، سيتم إعادتنا تلقائيًا!”

وللحظة، بدا صوت خالق الأرض وكأنه يعود إلى ذاكرته:

تابعت كيتي: “لذا لا وقت لدينا لنضيعه!”

وفجأة، ظهر منبه أبيض بين الفتاتين…

وبعد قولها، لم تعيرا قو تشينغ شان أدنى انتباه.

تذكّر قو تشينغ شان ما حدث في عالم الألغاز.

فاندفعت كيتي نحو الطعام وكأنها نمر جائع، بينما كانت آنا قد أنهت زجاجة خمر بالفعل، ألقتها أرضًا دون اكتراث، وفتحت الزجاجة التالية تجرعها بنهم.

أجابت آنا بانزعاج: “كنت شديد الحذر، لم تخبرني ما هو بالضبط، كل ما قلته إنك تمتلك شظية منه.”

الجميع: “…”

تنهد قو تشينغ شان بلطف ولوّح بيده: “لا حاجة للحذر بعد الآن.”

همس يي فاي لي: “ألم تقولا إنكما عدتما لإيصال رسالة؟”

قُبض على المزيفتين، آنا وكيتي، وقُيّدتا ثم طُرحتا أرضًا.

فهمست لورا بالمقابل: “نعم، هذا ما قالته تمامًا.”

آنا.

تنهد قو تشينغ شان بلطف ولوّح بيده: “لا حاجة للحذر بعد الآن.”

سأل يي فاي لي: “…ما الذي حدث للتو بالضبط؟”

فأعاد الجميع أسلحتهم إلى أماكنها.

استعد الجميع.

انقضت دقيقة.

فما كان منهما إلا أن أبطلا تقنية التنكر.

ثم نصف دقيقة أخرى.

ابتسم قو تشينغ شان وهز رأسه.

وفجأة، وبينما كانت لا تزال تلتهم الطعام، قالت كيتي بلهجة جادة:

فاندفعت كيتي نحو الطعام وكأنها نمر جائع، بينما كانت آنا قد أنهت زجاجة خمر بالفعل، ألقتها أرضًا دون اكتراث، وفتحت الزجاجة التالية تجرعها بنهم.

“آنا، لم يتبقّ سوى القليل من الوقت، فلندخل في صلب الموضوع!”

نظرت بتحفّز إلى الرجلين المقيّدين على الأرض.

توقفت آنا على مضض، أعادت ما تبقّى من الزجاجات إلى مخزنها الشخصي، ثم استدارت، وعانقت قو تشينغ شان قائلة:

لقد كانتا هما.

“عدنا لإيصال رسالة مهمّ—— مهلاً، من هذان؟ هل هما من حلفائنا؟”

[5 ثوانٍ متبقية!]

نظرت بتحفّز إلى الرجلين المقيّدين على الأرض.

الجميع: “…”

أجابها قو تشينغ شان: “تنكّرا بهيئتكما في وقت سابق وحاولا جرّنا إلى فخ.”

تابعت كيتي: “لذا لا وقت لدينا لنضيعه!”

تجهم وجه آنا وقالت ببرود:
“أنا إلهة الموت، ومن يجرؤ على انتحال شخصيتي لا ينبغي أن يظل حيًا.”

آنا.

فما إن أنهت عبارتها، حتى خرّ الرجلان جثتين هامدتين بلا حراك.

「 طالما أنك تملك هذه الشظية، فستتمكن من الشعور بمكان الرمح. 」

لقد قُتلا في الحال.

— لا عجب أنهما كانتا تتضوران جوعًا منذ لحظة وصولهما.

ثم التفتت إلى قو تشينغ شان وقالت:
“في تلك اللحظة من الماضي، خضنا معارك عديدة ضد جيش [الفوضى]. انتصرنا في بعضها وخسرنا في أخرى، لكن مع نفاد المؤن، لم نستطع تحقيق نصر حاسم.”

تذكّر قو تشينغ شان ما حدث في عالم الألغاز.

انبهر الجميع.

شظية…

— لا عجب أنهما كانتا تتضوران جوعًا منذ لحظة وصولهما.

سألها قو تشينغ شان باهتمام: “وما كانت تلك الرسالة؟”

تابعت آنا:
“مرات كثيرة ظننا فيها أن النصر في متناول اليد، لكننا فقدناه بسبب الصارخ الروحي— لم نتمكن من قتله مهما فعلنا.”

لقد قُتلا في الحال.

“قو تشينغ شان، كنت تقود الحملة كاملة، ولم يكن بإمكانك مغادرة ساحة المعركة أو العودة لهذا الزمن، لذا أرسلتنا برسالة إليك.”

“أي شيء؟” سأل قو تشينغ شان.

سألها قو تشينغ شان باهتمام:
“وما كانت تلك الرسالة؟”

انقضت بضع أنفاس…

أجابت:
“الصارخ الروحي لا يمكن قتله كليًا، فهو يمتص أرواح الآخرين ليتعافى.”

「 كل الأمل يبدأ من هناك. 」

“ولذا، لا تعد إلى الماضي في عجلة. عليك أولاً أن تعثر على ذلك الشيء.”

نظرت بتحفّز إلى الرجلين المقيّدين على الأرض.

“أي شيء؟” سأل قو تشينغ شان.

قُبض على المزيفتين، آنا وكيتي، وقُيّدتا ثم طُرحتا أرضًا.

أجابت آنا بانزعاج:
“كنت شديد الحذر، لم تخبرني ما هو بالضبط، كل ما قلته إنك تمتلك شظية منه.”

نظر إليها قو تشينغ شان ثم أخرج بعض أطباق الطعام الروحي ووضعها أمامها.

شظية…

وأضاف الآخر ذو البثور في وجهه: “نعم، رجاءً سامحونا، أيها السادة.”

تذكّر قو تشينغ شان ما حدث في عالم الألغاز.

همس يي فاي لي: “ألم تقولا إنكما عدتما لإيصال رسالة؟”

وللحظة، بدا صوت خالق الأرض وكأنه يعود إلى ذاكرته:

عمّ الصمت على السفينة.

「 طالما أنك تملك هذه الشظية، فستتمكن من الشعور بمكان الرمح. 」

وللحظة، بدا صوت خالق الأرض وكأنه يعود إلى ذاكرته:

「 خذه، فهو سيقودك إلى موقع الرمح — لا أعلم لماذا، لكنني أشعر أن هذا الرمح هو نقطة التحول الحاسمة في مواجهة الصارخ الروحي. 」

قالت: “قو تشينغ شان، اصنع لي بعض الوجبات الخفيفة، طاقتي نفدت تمامًا.”

「 لم أكتشف هذا منذ البداية، بل تركتُ هذه الشظية هنا فقط كي تدلّك على الرمح. 」

لم تستطع لورا كبح غضبها وقالت: “لماذا لا تزالان تتنكران في هيئة صديقتينا؟ أزيلا هذا القناع فورًا!”

「 كل الأمل يبدأ من هناك. 」

تجهم وجه آنا وقالت ببرود: “أنا إلهة الموت، ومن يجرؤ على انتحال شخصيتي لا ينبغي أن يظل حيًا.”

「 الوقت… جوهري. 」

[انتهى الوقت!]

توقفت آنا على مضض، أعادت ما تبقّى من الزجاجات إلى مخزنها الشخصي، ثم استدارت، وعانقت قو تشينغ شان قائلة:

وفي خضم شروده، دوّت الساعة من جديد:

ارتبكت الفتاتان على الفور عند سماعهما لذلك التحذير.

[5 ثوانٍ متبقية!]

شيء ما كان يتجه نحوهم بسرعة جنونية.

احمرّ وجه آنا، فطبعت قبلة على خد قو تشينغ شان أمام الجميع.

أجابت آنا على عجل: “لقد عدنا من الماضي لننقل إليك رسالة مهمة، وقد استطعنا تحديد موقعك بسرعة بفضل هذه الساعة، لكن فور انتهاء الوقت، سيتم إعادتنا تلقائيًا!”

بينما كانت كيتي تسرع في جمع ما تبقّى من الطعام.

—— فانكشف عن رجلين عضليين ضخام الجثة.

[انتهى الوقت!]

「 طالما أنك تملك هذه الشظية، فستتمكن من الشعور بمكان الرمح. 」

أطلقت الساعة رنينًا حادًا.

تحرك عقرب الدقائق في ساعة التنبيه بهدوء.

هوووو——

—— أحدهما موشوم بالورود، والآخر بالزنبق.

واختفت الفتاتان في اللحظة ذاتها.

“حسنًا، ونحن من ورائك.” رد عليه قو تشينغ شان.

الجميع: “…”

「 خذه، فهو سيقودك إلى موقع الرمح — لا أعلم لماذا، لكنني أشعر أن هذا الرمح هو نقطة التحول الحاسمة في مواجهة الصارخ الروحي. 」

سأل يي فاي لي:
“…ما الذي حدث للتو بالضبط؟”

عمّ الصمت على السفينة.

“ولذا، لا تعد إلى الماضي في عجلة. عليك أولاً أن تعثر على ذلك الشيء.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط