ترقية في المكانة
سألت سو شيوي إر بتوتر:
“لقد أجبتك، فهلّا أخبرتني بنتيجة تقييمك؟”
ومع كل بطاقة يمسك بها، كانت واجهة إله الحرب تُظهر المعلومات المتعلقة بها.
صمتت “الإلهة العادلة” للحظات، ثم أجابت:
[لقد سُمي بعالم الغبار، ووجد المستكشفون فيه أسرارًا تفوق إدراك البُعد الداخلي، معرفةً وقوةً]
[إجابتك كانت مناسبة، لكن السؤال الذي طُرح لم يكن له أي علاقة بسلطة هذا العالم من الأساس]
حتى وصل إلى البطاقة السابعة، لتظهر سطور مضيئة على واجهة إله الحرب:
تجمدت سو شيوي إر في مكانها.
“هل… خدعتِني؟” سألت بدهشة لم تستطع كبحها.
“هل… خدعتِني؟” سألت بدهشة لم تستطع كبحها.
[كان ذلك الاكتشاف كفيلًا بأن يهز أركان البُعد الداخلي بأسره]
— هل قامت آلة ذكاء اصطناعي بخداع إنسان؟
“فلنفحصها الآن” أجاب قو تشينغ شان دون تردد.
ربما، بعد أن تم فك قيودها بالكامل، أصبحت “الإلهة العادلة” كيانًا يتجاوز حدود الذكاء الاصطناعي، وتحولت إلى كائن حي تقني حقيقي؟
[سو شيوي إر، الكلمات التي قلتِها لي أثناء التقييم… آمل أن تظلي متمسكة بها ما حييت]
[أعتذر، لم تكن تلك خدعة، بل كان اختبارًا رسميًا] أجابت الإلهة العادلة بنبرة هادئة.
كانت سفينة طيور العُلَّيق تحلّق بسرعة داخل دوامات الفضاء.
قالت سو شيوي إر بغضب مكتوم:
“ولماذا كان عليكِ اختباري بهذه الطريقة؟”
— كروبي؟
[من أجل أمن هذا العالم. كانت نتيجة اختبارك ضرورية لاتخاذ القرار الأكثر حذرًا واختيار الأنسب] جاء الرد.
الثانية؟ لا.
وبينما كانت تتحدث، ارتفع صندوق من فتحة في الأرض حتى استقر أمام سو شيوي إر.
[سو شيوي إر، الكلمات التي قلتِها لي أثناء التقييم… آمل أن تظلي متمسكة بها ما حييت]
انفتح الصندوق تلقائيًا.
ولهذا السبب، فإن المستقبل القريب…
في داخله، وُجدت قطعة معدنية سوداء على شكل مثلث طويل، محفور عليها نقوش قديمة لا تحصى.
كانت تحمل كيسًا بلاستيكيًا أسود ممتلئًا عن آخره.
انعكست الجدية على وجه سو شيوي إر.
[فمن المعروف أن العوالم الموازية تُخلق وتُفنى في دائرة لا نهائية، مركزها البُعد الداخلي، ولكن ذاك العالم لم يكن ينتمي إلى هذا النظام]
استشعرت تدفقًا هائلًا من القوة يفيض من تلك القطعة المعدنية.
[فمن المعروف أن العوالم الموازية تُخلق وتُفنى في دائرة لا نهائية، مركزها البُعد الداخلي، ولكن ذاك العالم لم يكن ينتمي إلى هذا النظام]
“ما هذا؟” سألت.
أما الزعيم، فلم يكن له إلا أن يسحب يده في خيبة أمل— لقد كان يود طلب أرز مقلي بالبيض.
أجابت “الإلهة العادلة”:
[سو شيوي إر، وفقًا لوصية الحارسة الأخيرة، فقد ورثتِ عباءة النجوم ذات الوجوه التسعة، وبذلك فعّلتِ سرًّا من أسرار الإمبراطورية النجمية: الممر السري إلى عالم الغبار]
قال قو تشينغ شان وهو يرتدي مئزره: “يبدو أن رحلتنا هذه آمنة، وقد حان وقت الغداء… هل يرغب أحدكم في تناول شيء؟”
ثم تابعت بصوت رنان:
الثانية؟ لا.
[الأمر يعود إلى زمن بعيد. قبل دمار البُعد الداخلي، موطن الإمبراطورية النجمية وأصلها، تم اكتشاف عالمٍ مجهول لم يكن ضمن أي عالمٍ موازٍ]
[سو شيوي إر، بما أنكِ الوريثة الشرعية لخريطة النجوم المؤدية إلى عالم الغبار، كان لزامًا عليّ أن أختبرك]
[كان ذلك الاكتشاف كفيلًا بأن يهز أركان البُعد الداخلي بأسره]
— هل قامت آلة ذكاء اصطناعي بخداع إنسان؟
[فمن المعروف أن العوالم الموازية تُخلق وتُفنى في دائرة لا نهائية، مركزها البُعد الداخلي، ولكن ذاك العالم لم يكن ينتمي إلى هذا النظام]
هتف قو تشينغ شان بفرح: “نعم! لورا، هذه هي البطاقة التي أبحث عنها!”
[لقد سُمي بعالم الغبار، ووجد المستكشفون فيه أسرارًا تفوق إدراك البُعد الداخلي، معرفةً وقوةً]
“حسنًا”
[ومن أجل الحصول على تلك الأسرار، تُوّجت أول إمبراطورة عليا على عرش الآلهة]
[من الأفضل لكِ أن تذهبي بعيدًا… بعيدًا بما يكفي كي لا أراكِ ثانية]
توقفت “الإلهة العادلة” لبرهة، ثم تابعت:
[فإن كنتِ ستحصلين يومًا على قوة طاغية، فقد يصبح وجودكِ تهديدًا على طبقات العوالم التسعمئة مليون]
[سو شيوي إر، بما أنكِ الوريثة الشرعية لخريطة النجوم المؤدية إلى عالم الغبار، كان لزامًا عليّ أن أختبرك]
[سو شيوي إر، الكلمات التي قلتِها لي أثناء التقييم… آمل أن تظلي متمسكة بها ما حييت]
[فإن كنتِ ستحصلين يومًا على قوة طاغية، فقد يصبح وجودكِ تهديدًا على طبقات العوالم التسعمئة مليون]
توقفت “الإلهة العادلة” لبرهة، ثم تابعت:
شعرت سو شيوي إر ببعض الارتياح، وقالت:
[… كم أنتِ مزعجة، حتى منزلي دمّرتِه]
“إذًا… كل تلك الأسئلة لم تكن تتعلق بقو تشينغ شان؟”
[كان ذلك الاكتشاف كفيلًا بأن يهز أركان البُعد الداخلي بأسره]
[…]
[صحيح] أجابت “الإلهة العادلة”.
[الأمر يعود إلى زمن بعيد. قبل دمار البُعد الداخلي، موطن الإمبراطورية النجمية وأصلها، تم اكتشاف عالمٍ مجهول لم يكن ضمن أي عالمٍ موازٍ]
وأثناء حوارهما، بدأت القطعة المعدنية السوداء تطفو في الهواء، لتحلق أمام سو شيوي إر مباشرة.
[الراكض المنعزل – بطاقة من البُعد الداخلي] [يمكنك استخدام هذه البطاقة لإتمام الترقية المطلوبة] [هل ترغب بالترقية الآن؟]
ثم تابعت الإلهة:
كانت سفينة طيور العُلَّيق تحلّق بسرعة داخل دوامات الفضاء.
[وجود خريطة النجوم وحدها لا يكفي، فمفتاح المرور كان بحوزتي أنا]
“دعيني أرى”
[هذه هي القطعة المفتاحية، وقد اجتزتِ الاختبار، فخذيها واذهبي]
[من أجل أمن هذا العالم. كانت نتيجة اختبارك ضرورية لاتخاذ القرار الأكثر حذرًا واختيار الأنسب] جاء الرد.
[سو شيوي إر، الكلمات التي قلتِها لي أثناء التقييم… آمل أن تظلي متمسكة بها ما حييت]
— كانت “ليتل دَسْك” تحمل لقب “ملاك الإدانة”، بينما كان هو مجرد “مبعوث”، وكان الفارق بينهما واضحًا في المكانة والقوة.
وبعد ذلك، خيم الصمت التام— فقد توقفت الإلهة عن الحديث.
صمتت “الإلهة العادلة” للحظات، ثم أجابت:
مدت سو شيوي إر يدها والتقطت القطعة المعدنية.
— أمر يفوق التوقعات فعلًا!
وفي تلك اللحظة——
[إجابتك كانت مناسبة، لكن السؤال الذي طُرح لم يكن له أي علاقة بسلطة هذا العالم من الأساس]
خرجت عباءة النجوم ذات الوجوه التسعة من حقيبتها، وانبسطت لتشكل ممشىً هائلًا من النجوم.
هتف قو تشينغ شان بفرح: “نعم! لورا، هذه هي البطاقة التي أبحث عنها!”
ومع ظهور خريطة النجوم، أطلقت القطعة المعدنية السوداء ومضة ضوء، ثم سحبت سو شيوي إر معها، مخترقةً سقف الحصن الفضائي، منطلقة نحو الفراغ المجهول للفضاء.
[الراكض المنعزل – بطاقة من البُعد الداخلي] [يمكنك استخدام هذه البطاقة لإتمام الترقية المطلوبة] [هل ترغب بالترقية الآن؟]
اختفت عباءة النجوم معها.
الأولى؟ ليست هي.
وساد الصمت مجددًا داخل معبد العدالة الفولاذي.
ورغم تفحصه للجميع، لم يجد بطاقة من فئة “البُعد الداخلي”.
وبعد برهة، ترددت همهمة أنثوية بصوت منخفض:
وساد الصمت مجددًا داخل معبد العدالة الفولاذي.
[من الأفضل لكِ أن تذهبي بعيدًا… بعيدًا بما يكفي كي لا أراكِ ثانية]
[فإن كنتِ ستحصلين يومًا على قوة طاغية، فقد يصبح وجودكِ تهديدًا على طبقات العوالم التسعمئة مليون]
[… كم أنتِ مزعجة، حتى منزلي دمّرتِه]
[سو شيوي إر، الكلمات التي قلتِها لي أثناء التقييم… آمل أن تظلي متمسكة بها ما حييت]
…
[ومن أجل الحصول على تلك الأسرار، تُوّجت أول إمبراطورة عليا على عرش الآلهة]
في مكانٍ آخر.
أجابت “الإلهة العادلة”: [سو شيوي إر، وفقًا لوصية الحارسة الأخيرة، فقد ورثتِ عباءة النجوم ذات الوجوه التسعة، وبذلك فعّلتِ سرًّا من أسرار الإمبراطورية النجمية: الممر السري إلى عالم الغبار]
كانت سفينة طيور العُلَّيق تحلّق بسرعة داخل دوامات الفضاء.
رددت لورا تعويذة في ورقة خضراء زمردية.
بعد المعركة الطاحنة التي جرت في بلاد تهدئة الأرواح، كان الجميع مرهقين وقد اختاروا الاسترخاء على متن السفينة.
ثم تابعت بصوت رنان:
في هذه الأثناء، لا تزال الهاوية الأبدية تخوض صراعها مع العالم الموازي، في حين أن الصارخ الروحي والتنين الشيطاني قد استدعوا عددًا كبيرًا من الأتباع، متربصين في الماضي في محاولة للإجهاز على قو تشينغ شان.
توقفت “الإلهة العادلة” لبرهة، ثم تابعت:
ولهذا السبب، فإن المستقبل القريب…
خيم خيبة الأمل على وجهه ووجه لورا.
قال قو تشينغ شان وهو يرتدي مئزره:
“يبدو أن رحلتنا هذه آمنة، وقد حان وقت الغداء… هل يرغب أحدكم في تناول شيء؟”
شعرت سو شيوي إر ببعض الارتياح، وقالت:
رفع الزعيم يده بحماسة:
“أريد طبق—”
أضاءت الورقة وتحولت إلى سبع أو ثمان بطاقات.
لكن باب المقصورة فُتح بعنف، وخرجت لورا مسرعة بسعادة، تنادي بصوت عالٍ:
“فلنؤجل الغداء قليلًا! قو تشينغ شان، جمعنا الكثير من البطاقات، تعال وانظر إن كانت من بينها واحدة مما تريد!”
استشعرت تدفقًا هائلًا من القوة يفيض من تلك القطعة المعدنية.
كانت تحمل كيسًا بلاستيكيًا أسود ممتلئًا عن آخره.
[سو شيوي إر، بما أنكِ الوريثة الشرعية لخريطة النجوم المؤدية إلى عالم الغبار، كان لزامًا عليّ أن أختبرك]
تهللت ملامح قو تشينغ شان من الفرحة.
ومع كل بطاقة يمسك بها، كانت واجهة إله الحرب تُظهر المعلومات المتعلقة بها.
“دعيني أرى”
[الراكض المنعزل – بطاقة من البُعد الداخلي] [يمكنك استخدام هذه البطاقة لإتمام الترقية المطلوبة] [هل ترغب بالترقية الآن؟]
أخذ الكيس وسكب مئات البطاقات على الأرض.
وبينما كانت تتحدث، ارتفع صندوق من فتحة في الأرض حتى استقر أمام سو شيوي إر.
جثا على ركبتيه، وأخذ يقلبها واحدة تلو الأخرى بعناية، بينما جلست لورا إلى جانبه تراقبه بترقب واهتمام.
[لقد استهلكت بطاقة من البُعد الداخلي لتعزيز قوتك] [وبما أنك بطاقة بنفسك، فقد امتصصت قوة بطاقة قوية] [مهارتك وقوتك قد بلغت الحد الأدنى المطلوب للترقية من خلال البطاقات] [طريق الترقية قد فُتح] [من الآن فصاعدًا، يمكنك استخدام بطاقات البُعد الداخلي لتعزيز قوتك. هذا التعزيز شامل، وسيُحسِّن كل مهنك]
أما الزعيم، فلم يكن له إلا أن يسحب يده في خيبة أمل— لقد كان يود طلب أرز مقلي بالبيض.
— كروبي؟
ومع كل بطاقة يمسك بها، كانت واجهة إله الحرب تُظهر المعلومات المتعلقة بها.
مدت سو شيوي إر يدها والتقطت القطعة المعدنية.
ورغم تفحصه للجميع، لم يجد بطاقة من فئة “البُعد الداخلي”.
[فمن المعروف أن العوالم الموازية تُخلق وتُفنى في دائرة لا نهائية، مركزها البُعد الداخلي، ولكن ذاك العالم لم يكن ينتمي إلى هذا النظام]
خيم خيبة الأمل على وجهه ووجه لورا.
استشعرت تدفقًا هائلًا من القوة يفيض من تلك القطعة المعدنية.
ثم رفعت لورا رأسها وقالت:
“الفتيات جمعن بضع بطاقات أخرى للتو. هل تفضل أن ننتظر المزيد، أم نفحصها الآن؟”
[لقد استهلكت بطاقة من البُعد الداخلي لتعزيز قوتك] [وبما أنك بطاقة بنفسك، فقد امتصصت قوة بطاقة قوية] [مهارتك وقوتك قد بلغت الحد الأدنى المطلوب للترقية من خلال البطاقات] [طريق الترقية قد فُتح] [من الآن فصاعدًا، يمكنك استخدام بطاقات البُعد الداخلي لتعزيز قوتك. هذا التعزيز شامل، وسيُحسِّن كل مهنك]
“فلنفحصها الآن” أجاب قو تشينغ شان دون تردد.
قالت سو شيوي إر بغضب مكتوم: “ولماذا كان عليكِ اختباري بهذه الطريقة؟”
“حسنًا”
الأولى؟ ليست هي.
رددت لورا تعويذة في ورقة خضراء زمردية.
بعد المعركة الطاحنة التي جرت في بلاد تهدئة الأرواح، كان الجميع مرهقين وقد اختاروا الاسترخاء على متن السفينة.
أضاءت الورقة وتحولت إلى سبع أو ثمان بطاقات.
…
تناولها قو تشينغ شان وبدأ بفحصها واحدة تلو الأخرى.
“دعيني أرى”
الأولى؟ ليست هي.
وبينما كانت تتحدث، ارتفع صندوق من فتحة في الأرض حتى استقر أمام سو شيوي إر.
الثانية؟ لا.
لقد مرَّ بالكثير في طريقه كمستخدم بطاقات، ودرس معلومات هذا المجال سابقًا.
الثالثة؟ لا تزال ليست ما يبحث عنه.
— كانت “ليتل دَسْك” تحمل لقب “ملاك الإدانة”، بينما كان هو مجرد “مبعوث”، وكان الفارق بينهما واضحًا في المكانة والقوة.
زفر قو تشينغ شان بضيق.
[سو شيوي إر، بما أنكِ الوريثة الشرعية لخريطة النجوم المؤدية إلى عالم الغبار، كان لزامًا عليّ أن أختبرك]
حتى وصل إلى البطاقة السابعة، لتظهر سطور مضيئة على واجهة إله الحرب:
— كانت “ليتل دَسْك” تحمل لقب “ملاك الإدانة”، بينما كان هو مجرد “مبعوث”، وكان الفارق بينهما واضحًا في المكانة والقوة.
[الراكض المنعزل – بطاقة من البُعد الداخلي]
[يمكنك استخدام هذه البطاقة لإتمام الترقية المطلوبة]
[هل ترغب بالترقية الآن؟]
اختار على الفور خيار [ترقية] في واجهة إله الحرب.
هتف قو تشينغ شان بفرح:
“نعم! لورا، هذه هي البطاقة التي أبحث عنها!”
ربما، بعد أن تم فك قيودها بالكامل، أصبحت “الإلهة العادلة” كيانًا يتجاوز حدود الذكاء الاصطناعي، وتحولت إلى كائن حي تقني حقيقي؟
اختار على الفور خيار [ترقية] في واجهة إله الحرب.
تجمدت سو شيوي إر في مكانها.
تحولت بطاقة [الراكض المنعزل] إلى وميض من الأضواء، اندمجت في جسده.
حتى وصل إلى البطاقة السابعة، لتظهر سطور مضيئة على واجهة إله الحرب:
ثم توالت الأسطر المضيئة على واجهة إله الحرب:
زفر قو تشينغ شان بضيق.
[لقد استهلكت بطاقة من البُعد الداخلي لتعزيز قوتك]
[وبما أنك بطاقة بنفسك، فقد امتصصت قوة بطاقة قوية]
[مهارتك وقوتك قد بلغت الحد الأدنى المطلوب للترقية من خلال البطاقات]
[طريق الترقية قد فُتح]
[من الآن فصاعدًا، يمكنك استخدام بطاقات البُعد الداخلي لتعزيز قوتك. هذا التعزيز شامل، وسيُحسِّن كل مهنك]
لقد مرَّ بالكثير في طريقه كمستخدم بطاقات، ودرس معلومات هذا المجال سابقًا.
أصيب قو تشينغ شان بالذهول قليلاً.
فلماذا أنا “كروبي” فقط؟
بمعنى آخر، كلما ارتفعت مرتبة بطاقته، ارتفعت معها قوته كمزارع كذلك.
ملاحظة: “كروبي” يُقصد به “الملاك الصغير”، بينما “سيراف” تعني “الملاك الأعظم” في تقسيم الملائكة.
— أمر يفوق التوقعات فعلًا!
وبعد ذلك، خيم الصمت التام— فقد توقفت الإلهة عن الحديث.
وبينما كان لا يزال يتأمل الأمر، ظهرت ثلاثة أسطر أخرى:
وفي تلك اللحظة——
[وبما أنك بلغت الحد الأدنى المطلوب، فقد تم رفع رتبتك في سلك الإدانة]
[لقد فقدت لقب “مبعوث الإدانة”]
[يرجى الانتظار قليلًا]
تناولها قو تشينغ شان وبدأ بفحصها واحدة تلو الأخرى.
شعر قو تشينغ شان بشعور غريب من الحماسة.
تجمد قو تشينغ شان في مكانه.
لقد مرَّ بالكثير في طريقه كمستخدم بطاقات، ودرس معلومات هذا المجال سابقًا.
ولهذا السبب، فإن المستقبل القريب…
— كانت “ليتل دَسْك” تحمل لقب “ملاك الإدانة”، بينما كان هو مجرد “مبعوث”، وكان الفارق بينهما واضحًا في المكانة والقوة.
— كروبي؟
هذه الترقية في اللقب تدل على أنه بات يضاهيها… أو يقترب منها.
ثم تابعت الإلهة:
رمق واجهة إله الحرب بترقب.
أضاءت الورقة وتحولت إلى سبع أو ثمان بطاقات.
وبالفعل، ظهرت أسطر جديدة:
[هذه هي القطعة المفتاحية، وقد اجتزتِ الاختبار، فخذيها واذهبي]
[تم تحديد رتبتك الجديدة في سلك الإدانة]
[بعد خمس ثوانٍ، ستحصل على لقبك الجديد]
[5]
[4]
[3]
[2]
[1]
[لقد حصلت على اللقب الجديد: “كروبي الإدانة”]
هل يعني ذلك… أنه يوجد “سيراف” أيضًا؟
تجمد قو تشينغ شان في مكانه.
وبعد ذلك، خيم الصمت التام— فقد توقفت الإلهة عن الحديث.
— كروبي؟
“إذًا… كل تلك الأسئلة لم تكن تتعلق بقو تشينغ شان؟”
لكن… أليس لقب “ليتل دَسْك” هو “ملاك”؟
وأثناء حوارهما، بدأت القطعة المعدنية السوداء تطفو في الهواء، لتحلق أمام سو شيوي إر مباشرة.
فلماذا أنا “كروبي” فقط؟
شعرت سو شيوي إر ببعض الارتياح، وقالت:
…
[فمن المعروف أن العوالم الموازية تُخلق وتُفنى في دائرة لا نهائية، مركزها البُعد الداخلي، ولكن ذاك العالم لم يكن ينتمي إلى هذا النظام]
هل يعني ذلك… أنه يوجد “سيراف” أيضًا؟
“إذًا… كل تلك الأسئلة لم تكن تتعلق بقو تشينغ شان؟”
ملاحظة: “كروبي” يُقصد به “الملاك الصغير”، بينما “سيراف” تعني “الملاك الأعظم” في تقسيم الملائكة.
[فمن المعروف أن العوالم الموازية تُخلق وتُفنى في دائرة لا نهائية، مركزها البُعد الداخلي، ولكن ذاك العالم لم يكن ينتمي إلى هذا النظام]
ومع ظهور خريطة النجوم، أطلقت القطعة المعدنية السوداء ومضة ضوء، ثم سحبت سو شيوي إر معها، مخترقةً سقف الحصن الفضائي، منطلقة نحو الفراغ المجهول للفضاء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات