متحف فيلورا للفنون [3]
الفصل 38 – متحف فيلورا للفنون [3]
[يفضّل أن أكون قد عدت إلى النقابة قبل الساعة 1 صباحًا. سيكون الأمر مزعجًا غير ذلك.]
لم تكن المعلومات التي تمكنت من جمعها كثيرة، لكنها كانت كافية لأن أُحاكي سيناريو في ذهني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
ما تبقّى لي هو أن أكتشف كيف أستخدم تلك المعلومة لصالحـي.
تصفّح هاتفه وبحث بين عدة جهات اتصال.
لكن كانت هناك مشكلة.
“حسنًا.”
ومهما حاولت التفكير، أدركت أنني وإن كنت قد جمعت بعض المعلومات القيّمة، إلا أنها لا تزال غير كافية لوضع خطة مناسبة. لكن حتى لو لم تكن كافية لخطة متكاملة، فعلى الأقل فهمت الوضع، وهذا كان كل ما يهم.
ولهذا السبب، كان لابد لي من أن أكون مستعدًا تمامًا لكل سيناريو.
‘وفوق هذا، ليس كأن هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأن التهديدات بدأت تزداد قوة وخطورة، فقد أصبح هذا أمرًا ضروريًا بالنسبة لي.
أخرجت هاتفي بسرعة وبحثت عن متحف فيلورا للفنون.
إن كنت سأبيع اللعبة، فعلى الأقل يجب أن تكون مكتملة.
ظهرت عدة روابط في الحال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما زلتُ لا أعرف كيف أرفع تلك النقاط، لكنني لم أكن قلقًا بعد.
‘بما أنني أعرف أين ستجري المهمة، فسيكون من الحكمة أن أفهم بنية المبنى تمامًا، وتاريخه، وأسباب إغلاقه. قد يكون هناك حتى ارتباط بوالدي الطفلة في اللوحة.’
أخرجت هاتفي بسرعة وبحثت عن متحف فيلورا للفنون.
أصبحتُ مدركًا بمرارة لمدى تفاهة حياتي حقًا. قبل لحظات فقط، كنت على مقربة مرعبة من الموت. كنت عاجزًا تمامًا، غير قادر على المقاومة.
وقــــد أقــــســــم عــــلــــى ذلــــك.
كنت كالبطة الجالسة، في انتظار الذبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأن التهديدات بدأت تزداد قوة وخطورة، فقد أصبح هذا أمرًا ضروريًا بالنسبة لي.
لولا نفاد الوقت، لكنت على الأرجح ميتًا.
ما تبقّى لي هو أن أكتشف كيف أستخدم تلك المعلومة لصالحـي.
‘كنت أظن أن التسجيل سيكون كافيًا كضمان إذا حدث شيء كهذا، لكن من الواضح أنني قلّلتُ كثيرًا من شأن ذكاء الفتاة في اللوحة.’
ومهما حاولت التفكير، أدركت أنني وإن كنت قد جمعت بعض المعلومات القيّمة، إلا أنها لا تزال غير كافية لوضع خطة مناسبة. لكن حتى لو لم تكن كافية لخطة متكاملة، فعلى الأقل فهمت الوضع، وهذا كان كل ما يهم.
من المحتمل أنها تذكّرت ما حدث في اليوم السابق عندما غطّيت اللوحة وشغّلت الموسيقى للهروب.
بقي على هذا الحال لوقت غير معروف حتى استفاق من شروده.
ونتيجة لذلك، منعتني من تكرار الفعل ذاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما زلتُ لا أعرف كيف أرفع تلك النقاط، لكنني لم أكن قلقًا بعد.
لو أنني لم أستخدمه من قبل، لما تمكنت على الأرجح من اكتشاف الأمر.
أما الآن، فيجب أن أركّز على المهمة الحالية.
هذه الفكرة جعلت قلبي يهبط في صدري.
‘كنت أظن أن التسجيل سيكون كافيًا كضمان إذا حدث شيء كهذا، لكن من الواضح أنني قلّلتُ كثيرًا من شأن ذكاء الفتاة في اللوحة.’
“هل هذا هو الفرق بين الشذوذ من المرتبة الأولى والثانية؟”
دو. دو.
فكرتُ في السائر الليلي، ثم في الطفلة. كانت بوضوح أذكى منه بكثير، وتذكّرها لشيء كهذا يُثبت ذلك. لكن لم يكن هذا كل شيء، فقد كانت قادرة أيضًا بطريقة ما على حجب كل صوت داخل الغرفة بينما كانت تُحدث كل تلك الفوضى. كنت أشك أن السائر الليلي قادر على تذكّر شيء كهذا.
ولهذا السبب، كان لابد لي من أن أكون مستعدًا تمامًا لكل سيناريو.
الطريقة الوحيدة التي تغيّر بها كانت حين مات، وعلى الأرجح خسر نقاط ولاء تجاهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كــان يــنــوي أن يــجــعــلــه يــصــرخ حــتــى يُــغــمــى عــلــيــه.
ما زلتُ لا أعرف كيف أرفع تلك النقاط، لكنني لم أكن قلقًا بعد.
تصفّح هاتفه وبحث بين عدة جهات اتصال.
ما دامت لم تمت، لا زلت قادرًا على استخدام السائر الليلي. أما إن ماتت… فلست واثقًا إن كانت ستُطيع أوامري كما فعلت من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو أنني لم أستخدمه من قبل، لما تمكنت على الأرجح من اكتشاف الأمر.
‘عليّ أن أفكر في طريقة لتحسين ولائها لي.’
الفصل 38 – متحف فيلورا للفنون [3]
لكن هذا لأفكر فيه لاحقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فركتُ عينيّ، وجلست، وضغطت على أحد الروابط التي ظهرت على هاتفي.
أما الآن، فيجب أن أركّز على المهمة الحالية.
دو. دو.
نظرًا لأن التهديدات بدأت تزداد قوة وخطورة، فقد أصبح هذا أمرًا ضروريًا بالنسبة لي.
فقط من خلال هذا سأتمكن من شراء الأدوات التي أحتاجها للدفاع عن نفسي، إلى جانب الأدوية التي تُبقيني على قيد الحياة فترة أطول، وفي الوقت ذاته أفهم المزيد عن وضعي الحالي. من الواضح أن هناك شيئًا غريبًا في كل هذا الوضع، ومن خلال إكمال المهام وكسب SP، سأكون قادرًا على التقدم بالقدر الكافي لأكتشف الحقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘وفوق هذا، ليس كأن هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله.’
ولهذا السبب، كان لابد لي من أن أكون مستعدًا تمامًا لكل سيناريو.
كان جيمي قد خطط في البداية لأن يأخذ الأمور ببعض الهدوء، إذ شعر ببعض الشفقة نحوه، لكن لم يبدُ أن هذا هو الحال بعد الآن.
فقط بهذه الطريقة سأتمكن من اجتياز المهام.
فقط من خلال هذا سأتمكن من شراء الأدوات التي أحتاجها للدفاع عن نفسي، إلى جانب الأدوية التي تُبقيني على قيد الحياة فترة أطول، وفي الوقت ذاته أفهم المزيد عن وضعي الحالي. من الواضح أن هناك شيئًا غريبًا في كل هذا الوضع، ومن خلال إكمال المهام وكسب SP، سأكون قادرًا على التقدم بالقدر الكافي لأكتشف الحقيقة.
“حسنًا.”
بعد لحظة من التفكير، اتصلت بالرقم وقرّبت الهاتف من أذني.
فركتُ عينيّ، وجلست، وضغطت على أحد الروابط التي ظهرت على هاتفي.
لم أضِع ثانية واحدة ودخلت في صلب الموضوع مباشرة.
“بينما أنتظر أن تخبرني زوي عن وضع البث المباشر، سأقضي الساعات القليلة القادمة في البحث.”
هذه الفكرة جعلت قلبي يهبط في صدري.
وهذا بالضبط ما فعلته حتى ساعات الصباح الباكر. نقّبت في كل شيء يخص المتحف — هيكله، وتاريخ بنائه، وسبب هجره، وأكثر من ذلك. لم يفلت أي تفصيل من ذهني بينما كنت أبحث في كل شيء بدقة متناهية.
“ما هذا اللعين…!؟”
الوقت الوحيد الذي كنت أتوقف فيه هو الأوقات التي كنت أقضيها في تحسين لعبتي، وإضافة اللمسات الأخيرة من الإخراج، وما إلى ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما لبث أن جاءني صوت — جاف ومتثاقل، كما لو أنه قد استيقظ للتو ولم يكن يتوقع مكالمتي بهذه السرعة.
إن كنت سأبيع اللعبة، فعلى الأقل يجب أن تكون مكتملة.
قاطعته قبل أن يُنهي جملته.
“هوو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان ذلك أسرع مما توقعت. يبدو أن زوي كانت بالفعل فعّالة وسريعة عندما يتعلق الأمر بهذه الأمور.
وبينما كنت على وشك أن أنتهي، وأبدأ في ترتيب أغراضي للمغادرة، وصلني إشعار على هاتفي.
الوقت الوحيد الذي كنت أتوقف فيه هو الأوقات التي كنت أقضيها في تحسين لعبتي، وإضافة اللمسات الأخيرة من الإخراج، وما إلى ذلك.
دينغ!
الفصل 38 – متحف فيلورا للفنون [3]
“هم؟”
هذه الفكرة جعلت قلبي يهبط في صدري.
─────
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن أريد التسرّع، لكن تبًا له!”
مجهول >
“هل يمكنك القيام بذلك خلال الأيام القليلة القادمة؟ حتى اليوم مناسب. لا، في الواقع، من الأفضل أن يكون اليوم. الأسبوع القادم لا يصلح. كم من الوقت يمكنني أن أُعلن فيه عن لعبتي؟ أحتاج على الأقل خمس دقائق لشرح آليات اللعبة. بخصوص تقسيم الأرباح من اللعبة، هذا ليس ضروريًا، أليس كذلك؟ إن أمكن، أود أن…”
مرحبًا، أنا جيمي كارتر. تم نصحي بالتواصل معك بشأن تعاون محتمل. متى سيكون الوقت المناسب لنا لنناقش ذلك؟
“هل هذا هو الفرق بين الشذوذ من المرتبة الأولى والثانية؟”
أتطلع لسماع ردك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن أريد التسرّع، لكن تبًا له!”
─────
“بينما أنتظر أن تخبرني زوي عن وضع البث المباشر، سأقضي الساعات القليلة القادمة في البحث.”
“أوه…”
لم تكن المعلومات التي تمكنت من جمعها كثيرة، لكنها كانت كافية لأن أُحاكي سيناريو في ذهني.
كان ذلك أسرع مما توقعت. يبدو أن زوي كانت بالفعل فعّالة وسريعة عندما يتعلق الأمر بهذه الأمور.
—ألو؟
بعد لحظة من التفكير، اتصلت بالرقم وقرّبت الهاتف من أذني.
أخرجت هاتفي بسرعة وبحثت عن متحف فيلورا للفنون.
‘دعني أنهي هذه المكالمة ثم أخلد للنوم.’
“ما أسرع وقت يمكنك فيه تنفيذه؟”
كنت آمل أن أنتهي منها بأسرع ما يمكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن أريد التسرّع، لكن تبًا له!”
—ألو؟
‘كنت أظن أن التسجيل سيكون كافيًا كضمان إذا حدث شيء كهذا، لكن من الواضح أنني قلّلتُ كثيرًا من شأن ذكاء الفتاة في اللوحة.’
ما لبث أن جاءني صوت — جاف ومتثاقل، كما لو أنه قد استيقظ للتو ولم يكن يتوقع مكالمتي بهذه السرعة.
—ألو؟
لم أضِع ثانية واحدة ودخلت في صلب الموضوع مباشرة.
“بينما أنتظر أن تخبرني زوي عن وضع البث المباشر، سأقضي الساعات القليلة القادمة في البحث.”
“اتصلت بي بخصوص التعاون، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —لقد أرسلت لك رسالة، لكنني لم أتوقع أن تراها بهذه السرعة. في هذه الحالة، سأ—
—…آه، نعم!
بدأ صوته يعتدل، وارتفعت نبرته.
بدأ صوته يعتدل، وارتفعت نبرته.
إن كنت سأبيع اللعبة، فعلى الأقل يجب أن تكون مكتملة.
—لقد أرسلت لك رسالة، لكنني لم أتوقع أن تراها بهذه السرعة. في هذه الحالة، سأ—
‘دعني أنهي هذه المكالمة ثم أخلد للنوم.’
“ما أسرع وقت يمكنك فيه تنفيذه؟”
أصبحتُ مدركًا بمرارة لمدى تفاهة حياتي حقًا. قبل لحظات فقط، كنت على مقربة مرعبة من الموت. كنت عاجزًا تمامًا، غير قادر على المقاومة.
قاطعته قبل أن يُنهي جملته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما زلتُ لا أعرف كيف أرفع تلك النقاط، لكنني لم أكن قلقًا بعد.
ثم، قبل أن يتمكن من الرد، أطلقت عليه وابلاً من المطالب. كنت مرهقًا جدًا لأتحمّل محادثة طويلة. كان من الأفضل أن أطرح كل أفكاري دفعة واحدة.
بقي على هذا الحال لوقت غير معروف حتى استفاق من شروده.
“هل يمكنك القيام بذلك خلال الأيام القليلة القادمة؟ حتى اليوم مناسب. لا، في الواقع، من الأفضل أن يكون اليوم. الأسبوع القادم لا يصلح. كم من الوقت يمكنني أن أُعلن فيه عن لعبتي؟ أحتاج على الأقل خمس دقائق لشرح آليات اللعبة. بخصوص تقسيم الأرباح من اللعبة، هذا ليس ضروريًا، أليس كذلك؟ إن أمكن، أود أن…”
الوقت الوحيد الذي كنت أتوقف فيه هو الأوقات التي كنت أقضيها في تحسين لعبتي، وإضافة اللمسات الأخيرة من الإخراج، وما إلى ذلك.
—
بقي على هذا الحال لوقت غير معروف حتى استفاق من شروده.
دو. دو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاد جيمي أن يرمي هاتفه على شاشته. تطلّب منه الأمر ضبطًا للنفس كي لا يفعل ذلك.
بينما كان صوت نهاية المكالمة يتردد، جلس جيمي محدّقًا في السقف بذهول. كان مكتبه مغطى بعلب فارغة، وتوهّج شاشتيه المزدوجتين يضيء الغرفة المعتمة.
لكن هذا لأفكر فيه لاحقًا.
بقي على هذا الحال لوقت غير معروف حتى استفاق من شروده.
الفصل 38 – متحف فيلورا للفنون [3]
“ما هذا اللعين…!؟”
دو. دو.
كاد جيمي أن يرمي هاتفه على شاشته. تطلّب منه الأمر ضبطًا للنفس كي لا يفعل ذلك.
لم أضِع ثانية واحدة ودخلت في صلب الموضوع مباشرة.
مع ذلك، كان من الصعب عليه كبح غضبه وذهوله.
تينغ!
“من طريقة تصرفه، كأنه هو من يسدي لي معروفًا!”
الوقت الوحيد الذي كنت أتوقف فيه هو الأوقات التي كنت أقضيها في تحسين لعبتي، وإضافة اللمسات الأخيرة من الإخراج، وما إلى ذلك.
الأسوأ في كل هذا الموقف أنه لم يترك له فرصة واحدة للكلام، إذ شارك كل مطالبه ثم أغلق المكالمة. من يفعل شيئًا كهذا؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —لقد أرسلت لك رسالة، لكنني لم أتوقع أن تراها بهذه السرعة. في هذه الحالة، سأ—
وكأن ذلك لم يكن كافيًا…
أخرجت هاتفي بسرعة وبحثت عن متحف فيلورا للفنون.
تينغ!
—ألو؟
[اليوم مناسب، صحيح؟]
[اليوم مناسب، صحيح؟]
شدّ جيمي على أسنانه. بالطبع لم يكن مناسبًا! قبل كل بث، يحتاج لتحضيرات وافية. من مواضيع البحث التي سيتحدث عنها، وغيرها. لا يمكنه الدخول فيه عشوائيًا.
مرحبًا، أنا جيمي كارتر. تم نصحي بالتواصل معك بشأن تعاون محتمل. متى سيكون الوقت المناسب لنا لنناقش ذلك؟
تينغ!
‘دعني أنهي هذه المكالمة ثم أخلد للنوم.’
[يفضّل أن أكون قد عدت إلى النقابة قبل الساعة 1 صباحًا. سيكون الأمر مزعجًا غير ذلك.]
كنت آمل أن أنتهي منها بأسرع ما يمكن.
“هوو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فركتُ عينيّ، وجلست، وضغطت على أحد الروابط التي ظهرت على هاتفي.
أطلق جيمي زفرة طويلة.
“هل هذا هو الفرق بين الشذوذ من المرتبة الأولى والثانية؟”
كان قريبًا جدًا من رمي هاتفه. لكنه، وهو يفكر في الترويج المحتمل من زوي، كبَت غضبه.
دو. دو.
“حسنًا.”
لم تكن المعلومات التي تمكنت من جمعها كثيرة، لكنها كانت كافية لأن أُحاكي سيناريو في ذهني.
قبض على أسنانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما لبث أن جاءني صوت — جاف ومتثاقل، كما لو أنه قد استيقظ للتو ولم يكن يتوقع مكالمتي بهذه السرعة.
“لم أكن أريد التسرّع، لكن تبًا له!”
مع ذلك، كان من الصعب عليه كبح غضبه وذهوله.
تصفّح هاتفه وبحث بين عدة جهات اتصال.
“حسنًا.”
[لدي عمل لك. تواصل معي عندما ترى هذه الرسالة.]
الطريقة الوحيدة التي تغيّر بها كانت حين مات، وعلى الأرجح خسر نقاط ولاء تجاهي.
كان جيمي قد خطط في البداية لأن يأخذ الأمور ببعض الهدوء، إذ شعر ببعض الشفقة نحوه، لكن لم يبدُ أن هذا هو الحال بعد الآن.
لكن كانت هناك مشكلة.
فــي هــذا الــبــث، كــان يــنــوي أن يــعــطــي كــل مــا لــديــه.
“حسنًا.”
كــان يــنــوي أن يــجــعــلــه يــصــرخ حــتــى يُــغــمــى عــلــيــه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
وقــــد أقــــســــم عــــلــــى ذلــــك.
مع ذلك، كان من الصعب عليه كبح غضبه وذهوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘وفوق هذا، ليس كأن هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله.’
‘دعني أنهي هذه المكالمة ثم أخلد للنوم.’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات