Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 395

مقاطعة إيفينوس [2]

مقاطعة إيفينوس [2]

1111111111

الفصل 395: مقاطعة إيفينوس [2]

فرك الفيكونت يديه ببعضهما.

 

وخاصة ليس على يد البارون إيفينوس.

“ماذا تعني بأنهم قد أُغلقوا؟!”

كان صوته متعباً، ووجهه شاحباً، وكأنه قد شاخ عدة سنوات خلال لحظات قليلة.

صوت الفيكونت ريمسال دوّى بقوة داخل القصر بينما كان يعبث بشعره بجنون حتى جعله فوضوياً.

صارخا في تابعه البائس، رمى الأوراق التي على مكتبه جانباً.

“آه-آه، إنّه… لا يمكننا التواصل معهم. لقد تلقينا إشعاراً منهم بأنهم سيغلقون لثلاثة أيام. حاولنا التواصل معهم، لكن دون جدوى.”

ضرع!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف يكون هذا ممكناً؟!”

“ك-كيف وصلنا إلى هذا…؟”

طار لعاب الفيكونت ريمسال من فمه.

بقي هناك صامتاً لفترة غير معروفة، تتحرك شفتاه بابتسامة خفيفة بين الحين والآخر.

صارخا في تابعه البائس، رمى الأوراق التي على مكتبه جانباً.

“أحتاج للمساعدة. أرجو إرسال شخص ما.”

“لا ينبغي أن يكون هذا ممكناً! هذا غير قانوني! تواصل مع عائلة ميغريل والمركز! سأتقدم بشكوى رسمية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان على وشك خسارة كل ما عمل عليه هو وأجداده لسنوات.

“لكن سيدي…!”

صوت الفيكونت ريمسال دوّى بقوة داخل القصر بينما كان يعبث بشعره بجنون حتى جعله فوضوياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاول التابع قول شيء، لكنه أُسكت بسرعة من قِبَل الفيكونت.

“لا ينبغي أن يكون هذا ممكناً! هذا غير قانوني! تواصل مع عائلة ميغريل والمركز! سأتقدم بشكوى رسمية.”

“الآن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هل أنت مشوش بشأن أوامري؟ بشأن لماذا طلبت منك أن تتخلص من أصلٍ يحتمل أن يكون ذا قيمة كبيرة؟

“ن-نعم…!”

“الشخص الذي اخترته…؟”

وفي النهاية، لم يكن أمام التابع خيار سوى مغادرة القصر بسرعة، القصر الذي امتلأ بالتوتر والفوضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاف… هاف…”

كلانك!

الشخص الذي لم يظهر أي اهتمام بأي شخص لعقود طويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاف… هاف…”

أخيرًا قد اختار خليفته.

ترددت أنفاس الفيكونت الثقيلة في أرجاء الغرفة بينما جلس مترنحاً على كرسيه بعينين محمرتين.

ترددت الكلمات التي قالها السيّد في ذهنه مرارًا وتكرارًا، حتى تغير تعبيره.

“ك-كيف وصلنا إلى هذا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلماذا…؟

كان صوته متعباً، ووجهه شاحباً، وكأنه قد شاخ عدة سنوات خلال لحظات قليلة.

صارخا في تابعه البائس، رمى الأوراق التي على مكتبه جانباً.

…وقد يكون هذا فعلاً ما حدث.

قبض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان على وشك خسارة كل ما عمل عليه هو وأجداده لسنوات.

هل كذب عليه والده؟ كيف يعقل هذا؟!

وكل هذا بسبب أنه طمع يوماً بمنجم ذهب.

ووضع يده على الطاولة بينما كان صدره يعلو ويهبط بقلق.

“آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبصفته قائد الفرع المتمركز في المنطقة، كان يعرف الوضع جيدا.

غطّى الفيكونت وجهه بيأس.

ضرع!

هل هناك حتى طريقة لحل هذه الأزمة؟

هؤلاء…!؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أن التابع لم يكمل كلامه، إلا أن الفيكونت كان يعلم تماماً ما كان يحاول قوله.

ازدادت أنفاس الفيكونت خشونة بسبب هذا.

أن تقديم الشكاوى للعائلة الملكية أو المركز لم يكن مجدياً.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عجز عن فهم ما يحدث.

بحلول الوقت الذي سيصل فيه الرد، سيكون البارون إيفينوس قد استولى على كل شيء.

“هاه…”

دون أموال، دون قوات، ودون دعم، أصبح الفيكونت محاصراً.

“هاه… هااه…”

“…ه-هل فعلاً هذه هي النهاية لكل شيء؟”

نقـرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عضّ الفيكونت شفتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…في ضوء الأحداث التي تلت الانهيار الوشيك لعائلته، قرر الفيكونت ريمسال، وقد غمره شعور الذنب لفشله تجاه شعبه وأجداده، أن يضع حداً لحياته بنفسه. فبدلاً من ترك شعبه يعاني، اختار إنهاء الأمر بأسرع وأكثر الطرق شرفاً.”

لم يكن يريد لعائلته أن تنتهي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”

ليس هكذا.

نقـرة!

وخاصة ليس على يد البارون إيفينوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “البارون إيفينوس…!”

قبض.

أومأ قائد الفرع برأسه بشكل خافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما احمرّ وجهه، خطرت له فكرة.

هل هناك حتى طريقة لحل هذه الأزمة؟

“آه، هذا صحيح… هناك طريقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يكون هذا ممكناً؟!”

أصبح وجهه متعصبا عندما فتح الدرج المجاور له بسرعة.

شد الفيكونت أسنانه مرة أخرى.

كلانك!

“السيّد…”

“أنا… لم أكن أنوي استخدام هذا، لكنك دفعتني لهذا الحد يا بارون. لا تلمني على ما سأفعله لاحقاً.”

“آه، هذا صحيح… هناك طريقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعينين محمرتين، بدأ الفيكونت يبحث داخل الدرج حتى أخرج جهاز تواصل صغير كان موضوعاً في نهايته.

ازدادت أنفاس الفيكونت خشونة بسبب هذا.

كان لونه أسود، وما إن نظر إليه الفيكونت، حتى بدأ قلبه ينبض بعنف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر شخص أمام الفيكونت فجأة.

با… ضرع! با… ضرع!

هل كذب عليه والده؟ كيف يعقل هذا؟!

كان بإمكانه سماع نبضات قلبه والشعور بها في ذهنه.

ورغم أنه لم يُظهر ذلك، إلا أنه كان يتصبّب عرقاً بارداً.

“هاه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت أنفاسه تتسارع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد يتنفس بشدة وهدأ تعبيره منذ فترة طويلة.

“كان يُفترض أن أستخدم هذا فقط حين لا يكون لدي أي خيار آخر. أخبرني والدي ألّا أتواصل معهم إلا إذا استُنزفت كل الحلول… وأنني حين أفعل، سأخسر كل شيء! لكن… أنا فعلاً على وشك أن أخسر كل شيء. ما الفائدة من التراجع الآن؟”

…وقد يكون هذا فعلاً ما حدث.

شد الفيكونت أسنانه مرة أخرى.

في الحقيقة، كان يتساءل أيضاً عن سبب الأمر بقتل الفيكونت.

“أفضل أن يحدث هذا على أن يتولى البارون إيفينوس زمام الأمور.”

كان بإمكانه سماع نبضات قلبه والشعور بها في ذهنه.

نقـرة!

“كان يُفترض أن أستخدم هذا فقط حين لا يكون لدي أي خيار آخر. أخبرني والدي ألّا أتواصل معهم إلا إذا استُنزفت كل الحلول… وأنني حين أفعل، سأخسر كل شيء! لكن… أنا فعلاً على وشك أن أخسر كل شيء. ما الفائدة من التراجع الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضغط على جهاز التواصل وهمس قائلاً:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خصوصًا إن تمكنوا من ابتلاع بارونية إيفينوس.

“أحتاج للمساعدة. أرجو إرسال شخص ما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “م-ما…”

وبعد أن أنهى الرسالة، رمى جهاز التواصل على الطاولة وسقط على كرسيه وهو يحدّق بالسقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”

“هاه… هاه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ صوتٌ عميق.

لم يكن هناك عودة بعد هذه النقطة.

كان على وشك إيقاف تشغيل جهاز الاتصال قبل التوقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من هذه اللحظة فصاعداً، فقد السيطرة على مقاطعته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…في ضوء الأحداث التي تلت الانهيار الوشيك لعائلته، قرر الفيكونت ريمسال، وقد غمره شعور الذنب لفشله تجاه شعبه وأجداده، أن يضع حداً لحياته بنفسه. فبدلاً من ترك شعبه يعاني، اختار إنهاء الأمر بأسرع وأكثر الطرق شرفاً.”

سيأتي من يستلم زمام الأمور.

أجاب الرجل المقنّع بنبرة باردة.

سيتحوّل هو إلى دمية فقط بين أيديهم.

كانت تلك المقاطعة فرصة ذهبية يمكن تسخيرها لطعن عدة منازل أخرى من الخلف.

لكن هذا كان ضرورياً.

“…نعم.”

كان على استعداد ليصبح دمية إذا كان ذلك يعني أنه يمكنه تدمير الشخص المسؤول عن كل هذا.

أومأ قائد الفرع برأسه بشكل خافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“البارون إيفينوس…!”

صارخا في تابعه البائس، رمى الأوراق التي على مكتبه جانباً.

تغير وجه الفيكونت وهو يحدّق بجهاز التواصل الذي رماه على الطاولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب بالتحديد، لم يفهم القائد سبب ذلك القرار.

تدحرج الجهاز على الطاولة لعدة ثوانٍ قبل أن يتوقف، كاشفاً عن رمز البرسيم المكون من أربع أوراق.

“إن كنتم فعلاً بالقوة التي وصفها والدي، فلا بد أنكم تدركون وضعي الحالي، أليس كذلك؟”

“هيهيهي…”

“تم.”

ضحك الفيكونت وهو يستند إلى كرسيه بنظرة شاردة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: TIFA

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يعد يتنفس بشدة وهدأ تعبيره منذ فترة طويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم؟”

بقي هناك صامتاً لفترة غير معروفة، تتحرك شفتاه بابتسامة خفيفة بين الحين والآخر.

تفاجأ الفيكونت في البداية، لكن سرعان ما بدت عليه السعادة الشديدة.

وفي النهاية، رفع رأسه وهمس:

قبض.

“…لم يكن لدي أي خي—!؟”

الفصل 395: مقاطعة إيفينوس [2]

سووش!

“السيّد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهر شخص أمام الفيكونت فجأة.

 

كان يرتدي ملابس سوداء، مما يجعل من الصعب رؤية وجهه.

كان يرتدي ملابس سوداء، مما يجعل من الصعب رؤية وجهه.

“أنت…!”

كلانك!

تفاجأ الفيكونت في البداية، لكن سرعان ما بدت عليه السعادة الشديدة.

هزّ الرجل المقنّع رأسه.

“هاها، أخيراً وصلت!”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عجز عن فهم ما يحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نهض من مقعده ورحّب بالشخص المقنّع.

كان والده… قد أخبره بوضوح أن هؤلاء سيساعدونه.

“…لابد أنك المساعد السري الذي تحدث عنه والدي. ممتاز، ممتاز.”

وكل هذا بسبب أنه طمع يوماً بمنجم ذهب.

فرك الفيكونت يديه ببعضهما.

نظر إلى صدره الملطخ بدمائه، وهو يتمايل حتى سقط على مكتبه.

“إن كنتم فعلاً بالقوة التي وصفها والدي، فلا بد أنكم تدركون وضعي الحالي، أليس كذلك؟”

“أفضل أن يحدث هذا على أن يتولى البارون إيفينوس زمام الأمور.”

“…صحيح.”

أصبح وجهه متعصبا عندما فتح الدرج المجاور له بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردّ صوتٌ عميق.

سرعان ما تغلب اليأس على عقله، ولكن كان قد فات الأوان.

“أنت على وشك خسارة مقاطعتك بسبب صراعك مع البارون إيفينوس. لقد استدرج جنودك إلى المناجم وفجّرهم. والأسوأ من ذلك، أن بنك الإمارات قد أُغلق، وفقدت أموالك. أما الفيكونت فيرليس، فهو يتكفّل بالبارونات الذين هاجموا منطقة كليوميا.”

سرعان ما تغلب اليأس على عقله، ولكن كان قد فات الأوان.

“نعم، نعم، هذا صحيح…”

…وقد يكون هذا فعلاً ما حدث.

أومأ الفيكونت برأسه مرارا وتكرارا.

بحلول الوقت الذي سيصل فيه الرد، سيكون البارون إيفينوس قد استولى على كل شيء.

ورغم أنه لم يُظهر ذلك، إلا أنه كان يتصبّب عرقاً بارداً.

طار لعاب الفيكونت ريمسال من فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فأخبار إغلاق نقابة الإمارات لم يكن من المفترض أن تنتشر بعد.

كان على وشك إيقاف تشغيل جهاز الاتصال قبل التوقف.

وهذا وحده كان دليلاً على مدى قوتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان على وشك خسارة كل ما عمل عليه هو وأجداده لسنوات.

“هاه… هااه…”

انغلق جهاز التواصل بعد ذلك بقليل، تاركًا قائد الفرع يلهث بحثًا عن الهواء.

ازدادت أنفاس الفيكونت خشونة بسبب هذا.

 

“صحيح… إن استطعت استخدامهم، فلن يكون التعامل مع بارونية إيفينوس صعباً. صحيح، قد أخسر مقاطعتي، لكن سيكون ورائي من يدعمني بقوة…”

على الأقل… حسب علمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما رفع رأسه لينظر إلى الشخص المقنّع، حاول بأقصى جهده الحفاظ على ملامحه ثابتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض من مقعده ورحّب بالشخص المقنّع.

“ممتاز، طالما أنكم تعرفون وضعي، فلن أضيع الوقت بكلام فارغ. أريدك أن— أوغ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما رفع رأسه لينظر إلى الشخص المقنّع، حاول بأقصى جهده الحفاظ على ملامحه ثابتة.

بففـت—

حتى الآن، لم يكن قادراً على استيعاب ما حدث.

اتسعت عينا الفيكونت فجأة، وألم حاد اخترق صدره.

“أنا… لم أكن أنوي استخدام هذا، لكنك دفعتني لهذا الحد يا بارون. لا تلمني على ما سأفعله لاحقاً.”

تراجع بخطوات متعثرة، يحاول رفع نظره.

“هاه… هاه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“م-ما…”

 

222222222

عجز عن فهم ما يحدث.

“…نعم.”

نظر إلى صدره الملطخ بدمائه، وهو يتمايل حتى سقط على مكتبه.

فرك الفيكونت يديه ببعضهما.

ضرع!

لم يكن الفيكونت راضياً بهذا الجواب.

تبع ذلك صوت بارد بعد فترة وجيزة.

“ن-نعم…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…في ضوء الأحداث التي تلت الانهيار الوشيك لعائلته، قرر الفيكونت ريمسال، وقد غمره شعور الذنب لفشله تجاه شعبه وأجداده، أن يضع حداً لحياته بنفسه. فبدلاً من ترك شعبه يعاني، اختار إنهاء الأمر بأسرع وأكثر الطرق شرفاً.”

بفـت—

“آه… أووخ…!”

سرعان ما تغلب اليأس على عقله، ولكن كان قد فات الأوان.

بدأ الدم ينسكب من فم الفيكونت بينما تشوشت رؤيته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض من مقعده ورحّب بالشخص المقنّع.

حتى الآن، لم يكن قادراً على استيعاب ما حدث.

—الجواب الحقيقي مختلف.

كان والده… قد أخبره بوضوح أن هؤلاء سيساعدونه.

كان بإمكانه سماع نبضات قلبه والشعور بها في ذهنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلماذا…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يكون هذا ممكناً؟!”

لماذا قتلوه بدلاً من ذلك؟

—الجواب الحقيقي مختلف.

هل كذب عليه والده؟ كيف يعقل هذا؟!

ازدادت أنفاس الفيكونت خشونة بسبب هذا.

بفـت—

—كما ترى… هناك شخص مهم داخل بارونية إيفينوس. أهم بكثير منك، أو من أي أحد آخر باستثناء القائد. لقد مضى وقت طويل منذ أن رأيته آخر مرة، وحان وقت عودته.

استمر الدم يتدفق من فمه بينما انخفض جسده إلى الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تاك.

“أفضل أن يحدث هذا على أن يتولى البارون إيفينوس زمام الأمور.”

توقف زوج من الأحذية أمامه وهو يستدعي آخر قوته لرفع نظرته.

بحلول الوقت الذي سيصل فيه الرد، سيكون البارون إيفينوس قد استولى على كل شيء.

وهناك، وقف الشخص المقنّع، يحدّق به بعينين باردتين يصعب قراءتهما.

“آه.”

“…”

—…تأكد من التعامل مع هذا بسلاسة. لا تعطي المزيد من المتاعب للشخص الذي اخترته.

ظل صامتاً للحظة، لكنها لم تدم طويلاً حتى قال:

خفض قائد الفرع رأسه، وعلامات العبوس تظهر على وجهه بعدما شعر بتغير مفاجئ في نبرة السيّد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لو كانت عائلة أخرى، لكنا ساعدناك. للأسف…”

“آه-آه، إنّه… لا يمكننا التواصل معهم. لقد تلقينا إشعاراً منهم بأنهم سيغلقون لثلاثة أيام. حاولنا التواصل معهم، لكن دون جدوى.”

هزّ الرجل المقنّع رأسه.

“تم.”

“…لقد اخترت مهاجمة المكان الخطأ.”

“…نعم.”

المكان الخطأ…؟ هل تقصد أن منزل إيفينوس تحت حمايتكم؟

وفي النهاية، خيّم الظلام على رؤيته.

هؤلاء…!؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو كانت عائلة أخرى، لكنا ساعدناك. للأسف…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوخ… أخ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط على جهاز التواصل وهمس قائلاً:

لم يكن الفيكونت راضياً بهذا الجواب.

“تم.”

حاول التحدث، لكن أنفاسه قد انقطعت بالفعل.

لم يكن يريد لعائلته أن تنتهي.

كل ما خرج من فمه كان دمه.

الشخص الذي لم يظهر أي اهتمام بأي شخص لعقود طويلة.

وفي النهاية، خيّم الظلام على رؤيته.

أومأ الفيكونت برأسه مرارا وتكرارا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لا، لا…’

—كما ترى… هناك شخص مهم داخل بارونية إيفينوس. أهم بكثير منك، أو من أي أحد آخر باستثناء القائد. لقد مضى وقت طويل منذ أن رأيته آخر مرة، وحان وقت عودته.

سرعان ما تغلب اليأس على عقله، ولكن كان قد فات الأوان.

بفـت—

فقد زفر أنفاسه الأخيرة بعد ذلك بلحظات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول التابع قول شيء، لكنه أُسكت بسرعة من قِبَل الفيكونت.

“…”

صوت الفيكونت ريمسال دوّى بقوة داخل القصر بينما كان يعبث بشعره بجنون حتى جعله فوضوياً.

حلّ صمت غريب على الغرفة بعد وفاته.

…وقد يكون هذا فعلاً ما حدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر الرجل المقنّع إلى الجثة بصمت، ثم توجه إلى جهاز التسجيل وضغط عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا، لا…’

“تم.”

—أحسنت، عمل جيد.

أومأ قائد الفرع برأسه بشكل خافت.

أجاب صوت دافئ بعد فترة وجيزة.

أن تقديم الشكاوى للعائلة الملكية أو المركز لم يكن مجدياً.

—اهتم بالباقي. اجعل الأمر يبدو وكأنه انتحار.

صوت الفيكونت ريمسال دوّى بقوة داخل القصر بينما كان يعبث بشعره بجنون حتى جعله فوضوياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فهمت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا أشرقت لحظة الإدراك.

أجاب الرجل المقنّع بنبرة باردة.

—…تأكد من التعامل مع هذا بسلاسة. لا تعطي المزيد من المتاعب للشخص الذي اخترته.

كان على وشك إيقاف تشغيل جهاز الاتصال قبل التوقف.

تراجع بخطوات متعثرة، يحاول رفع نظره.

“سيدي…”

هزّ الرجل المقنّع رأسه.

في الحقيقة، كان يتساءل أيضاً عن سبب الأمر بقتل الفيكونت.

رغم أنه شعر بذلك، إلا أن قائد الفرع بقي صامتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فبصفته قائد الفرع المتمركز في المنطقة، كان يعرف الوضع جيدا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول التابع قول شيء، لكنه أُسكت بسرعة من قِبَل الفيكونت.

ومن خلال ما جمعه من معلومات، فقد كانت مقاطعة ريمسال تملك إمكانيات كبيرة.

ترددت أنفاس الفيكونت الثقيلة في أرجاء الغرفة بينما جلس مترنحاً على كرسيه بعينين محمرتين.

لو تم استغلالها بشكل جيد، لكانت تحوّلت إلى أداة قوية بيد المنظمة—سلاح يمكن شحذه واستخدامه لطعن من وثقوا به.

كان على وشك إيقاف تشغيل جهاز الاتصال قبل التوقف.

ورغم أن العائلة الملكية كانت تحت سيطرتهم، إلا أن ذلك لم يشمل كل العائلات.

“هاه… هااه…”

كانت تلك المقاطعة فرصة ذهبية يمكن تسخيرها لطعن عدة منازل أخرى من الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوخ… أخ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولهذا السبب بالتحديد، لم يفهم القائد سبب ذلك القرار.

قبض.

خصوصاً وأنه كان يعلم أن بارون إيفينوس لا علاقة له بهم.

تراجع بخطوات متعثرة، يحاول رفع نظره.

على الأقل… حسب علمه.

—…تأكد من التعامل مع هذا بسلاسة. لا تعطي المزيد من المتاعب للشخص الذي اخترته.

 

المكان الخطأ…؟ هل تقصد أن منزل إيفينوس تحت حمايتكم؟

لم يكن الأعضاء فقط على دراية ببعضهم البعض.

ورغم أن العائلة الملكية كانت تحت سيطرتهم، إلا أن ذلك لم يشمل كل العائلات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—هل أنت مشوش بشأن أوامري؟ بشأن لماذا طلبت منك أن تتخلص من أصلٍ يحتمل أن يكون ذا قيمة كبيرة؟

طار لعاب الفيكونت ريمسال من فمه.

“…نعم.”

لكن هذا كان ضرورياً.

أجاب قائد الفرع بصدق.

صارخا في تابعه البائس، رمى الأوراق التي على مكتبه جانباً.

ضحكة خفيفة خرجت من جهاز التواصل.

“…صحيح.”

—حسنا، هناك أسباب متعددة إذا كان يجب أن أكون صادقا . بعد ما حدث مؤخرًا، لم يعد المركز مهتمًا بضمّهم. حتى لو انتهى بنا الأمر بمساعدة المقاطعة على العودة، فسيستغرق الأمر بضع سنوات حتى تعود إلى نفس الموقع الذي كانت فيه قبل كل هذه الفوضى.

“آه-آه، إنّه… لا يمكننا التواصل معهم. لقد تلقينا إشعاراً منهم بأنهم سيغلقون لثلاثة أيام. حاولنا التواصل معهم، لكن دون جدوى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه.”

نقـرة!

أومأ قائد الفرع برأسه بشكل خافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “م-ما…”

كان ذلك منطقيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خصوصًا إن تمكنوا من ابتلاع بارونية إيفينوس.

لقد فكّر أيضًا في هذا السيناريو، وكان يتفق معه.

أصبح وجهه متعصبا عندما فتح الدرج المجاور له بسرعة.

ومع ذلك، إذا لعبوا أوراقهم بشكل صحيح، فسيتمكنون من تقليص الوقت اللازم لعودة المقاطعة إلى وضعها السابق.

ظل صامتاً للحظة، لكنها لم تدم طويلاً حتى قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خصوصًا إن تمكنوا من ابتلاع بارونية إيفينوس.

حاول التحدث، لكن أنفاسه قد انقطعت بالفعل.

‘…أشعر وكأن هناك شيئًا آخر أفتقده.’

“تم.”

رغم أنه شعر بذلك، إلا أن قائد الفرع بقي صامتًا.

 

كان متأكدًا أن السيّد لديه أسبابه—

“…لقد اخترت مهاجمة المكان الخطأ.”

—حسنًا، هذا هو السبب السطحي فقط.

—اهتم بالباقي. اجعل الأمر يبدو وكأنه انتحار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما رفع رأسه لينظر إلى الشخص المقنّع، حاول بأقصى جهده الحفاظ على ملامحه ثابتة.

خفض قائد الفرع رأسه، وعلامات العبوس تظهر على وجهه بعدما شعر بتغير مفاجئ في نبرة السيّد.

“آه، هذا صحيح… هناك طريقة.”

—الجواب الحقيقي مختلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….!”

على الرغم من سماع الصوت من جهاز الاتصال، شعر قائد الفرع بأن كل شعرة على جسده ترتفع مع تغير تعبيره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من هذه اللحظة فصاعداً، فقد السيطرة على مقاطعته.

—كما ترى… هناك شخص مهم داخل بارونية إيفينوس. أهم بكثير منك، أو من أي أحد آخر باستثناء القائد. لقد مضى وقت طويل منذ أن رأيته آخر مرة، وحان وقت عودته.

“سيدي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“….!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن التابع لم يكمل كلامه، إلا أن الفيكونت كان يعلم تماماً ما كان يحاول قوله.

كافح قائد الفرع ليُبقي على أنفاسه ثابتة مع انخفاض نبرة السيّد أكثر فأكثر.

“…لقد اخترت مهاجمة المكان الخطأ.”

—…تأكد من التعامل مع هذا بسلاسة. لا تعطي المزيد من المتاعب للشخص الذي اخترته.

ضرع!

نقـرة.

“هاها، أخيراً وصلت!”

انغلق جهاز التواصل بعد ذلك بقليل، تاركًا قائد الفرع يلهث بحثًا عن الهواء.

—أحسنت، عمل جيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاف… هاف…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الرجل المقنّع إلى الجثة بصمت، ثم توجه إلى جهاز التسجيل وضغط عليه.

ووضع يده على الطاولة بينما كان صدره يعلو ويهبط بقلق.

سووش!

“الشخص الذي اخترته…؟”

 

ترددت الكلمات التي قالها السيّد في ذهنه مرارًا وتكرارًا، حتى تغير تعبيره.

“لكن سيدي…!”

“هذا…!”

كان والده… قد أخبره بوضوح أن هؤلاء سيساعدونه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخيرًا أشرقت لحظة الإدراك.

سيأتي من يستلم زمام الأمور.

“السيّد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعينين محمرتين، بدأ الفيكونت يبحث داخل الدرج حتى أخرج جهاز تواصل صغير كان موضوعاً في نهايته.

الشخص الذي لم يظهر أي اهتمام بأي شخص لعقود طويلة.

“سيدي…”

هو…

استمر الدم يتدفق من فمه بينما انخفض جسده إلى الأرض.

أخيرًا قد اختار خليفته.

—حسنا، هناك أسباب متعددة إذا كان يجب أن أكون صادقا . بعد ما حدث مؤخرًا، لم يعد المركز مهتمًا بضمّهم. حتى لو انتهى بنا الأمر بمساعدة المقاطعة على العودة، فسيستغرق الأمر بضع سنوات حتى تعود إلى نفس الموقع الذي كانت فيه قبل كل هذه الفوضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مقعد الفجر المنخفض.

ورغم أنه لم يُظهر ذلك، إلا أنه كان يتصبّب عرقاً بارداً.

 

ومن خلال ما جمعه من معلومات، فقد كانت مقاطعة ريمسال تملك إمكانيات كبيرة.

 

لو تم استغلالها بشكل جيد، لكانت تحوّلت إلى أداة قوية بيد المنظمة—سلاح يمكن شحذه واستخدامه لطعن من وثقوا به.

______________________________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول التابع قول شيء، لكنه أُسكت بسرعة من قِبَل الفيكونت.

 

بقي هناك صامتاً لفترة غير معروفة، تتحرك شفتاه بابتسامة خفيفة بين الحين والآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجمة: TIFA

استمر الدم يتدفق من فمه بينما انخفض جسده إلى الأرض.

أصبح وجهه متعصبا عندما فتح الدرج المجاور له بسرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط