مقاطعة إيفينوس [2]
الفصل 395: مقاطعة إيفينوس [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول التابع قول شيء، لكنه أُسكت بسرعة من قِبَل الفيكونت.
الشخص الذي لم يظهر أي اهتمام بأي شخص لعقود طويلة.
“ماذا تعني بأنهم قد أُغلقوا؟!”
خصوصاً وأنه كان يعلم أن بارون إيفينوس لا علاقة له بهم.
صوت الفيكونت ريمسال دوّى بقوة داخل القصر بينما كان يعبث بشعره بجنون حتى جعله فوضوياً.
ورغم أن العائلة الملكية كانت تحت سيطرتهم، إلا أن ذلك لم يشمل كل العائلات.
“آه-آه، إنّه… لا يمكننا التواصل معهم. لقد تلقينا إشعاراً منهم بأنهم سيغلقون لثلاثة أيام. حاولنا التواصل معهم، لكن دون جدوى.”
لقد فكّر أيضًا في هذا السيناريو، وكان يتفق معه.
“كيف يكون هذا ممكناً؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فأخبار إغلاق نقابة الإمارات لم يكن من المفترض أن تنتشر بعد.
طار لعاب الفيكونت ريمسال من فمه.
ورغم أنه لم يُظهر ذلك، إلا أنه كان يتصبّب عرقاً بارداً.
صارخا في تابعه البائس، رمى الأوراق التي على مكتبه جانباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مقعد الفجر المنخفض.
“لا ينبغي أن يكون هذا ممكناً! هذا غير قانوني! تواصل مع عائلة ميغريل والمركز! سأتقدم بشكوى رسمية.”
نقـرة.
“لكن سيدي…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا، لا…’
حاول التابع قول شيء، لكنه أُسكت بسرعة من قِبَل الفيكونت.
المكان الخطأ…؟ هل تقصد أن منزل إيفينوس تحت حمايتكم؟
“الآن!”
الفصل 395: مقاطعة إيفينوس [2]
“ن-نعم…!”
ورغم أنه لم يُظهر ذلك، إلا أنه كان يتصبّب عرقاً بارداً.
وفي النهاية، لم يكن أمام التابع خيار سوى مغادرة القصر بسرعة، القصر الذي امتلأ بالتوتر والفوضى.
“…لقد اخترت مهاجمة المكان الخطأ.”
كلانك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فأخبار إغلاق نقابة الإمارات لم يكن من المفترض أن تنتشر بعد.
“هاف… هاف…”
كافح قائد الفرع ليُبقي على أنفاسه ثابتة مع انخفاض نبرة السيّد أكثر فأكثر.
ترددت أنفاس الفيكونت الثقيلة في أرجاء الغرفة بينما جلس مترنحاً على كرسيه بعينين محمرتين.
“ماذا تعني بأنهم قد أُغلقوا؟!”
“ك-كيف وصلنا إلى هذا…؟”
تفاجأ الفيكونت في البداية، لكن سرعان ما بدت عليه السعادة الشديدة.
كان صوته متعباً، ووجهه شاحباً، وكأنه قد شاخ عدة سنوات خلال لحظات قليلة.
“إن كنتم فعلاً بالقوة التي وصفها والدي، فلا بد أنكم تدركون وضعي الحالي، أليس كذلك؟”
…وقد يكون هذا فعلاً ما حدث.
سيأتي من يستلم زمام الأمور.
كان على وشك خسارة كل ما عمل عليه هو وأجداده لسنوات.
اتسعت عينا الفيكونت فجأة، وألم حاد اخترق صدره.
وكل هذا بسبب أنه طمع يوماً بمنجم ذهب.
“آه.”
تغير وجه الفيكونت وهو يحدّق بجهاز التواصل الذي رماه على الطاولة.
غطّى الفيكونت وجهه بيأس.
أجاب صوت دافئ بعد فترة وجيزة.
هل هناك حتى طريقة لحل هذه الأزمة؟
—حسنًا، هذا هو السبب السطحي فقط.
رغم أن التابع لم يكمل كلامه، إلا أن الفيكونت كان يعلم تماماً ما كان يحاول قوله.
أن تقديم الشكاوى للعائلة الملكية أو المركز لم يكن مجدياً.
______________________________________
بحلول الوقت الذي سيصل فيه الرد، سيكون البارون إيفينوس قد استولى على كل شيء.
دون أموال، دون قوات، ودون دعم، أصبح الفيكونت محاصراً.
ووضع يده على الطاولة بينما كان صدره يعلو ويهبط بقلق.
“…ه-هل فعلاً هذه هي النهاية لكل شيء؟”
“السيّد…”
عضّ الفيكونت شفتيه.
ازدادت أنفاس الفيكونت خشونة بسبب هذا.
لم يكن يريد لعائلته أن تنتهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت.”
ليس هكذا.
—حسنا، هناك أسباب متعددة إذا كان يجب أن أكون صادقا . بعد ما حدث مؤخرًا، لم يعد المركز مهتمًا بضمّهم. حتى لو انتهى بنا الأمر بمساعدة المقاطعة على العودة، فسيستغرق الأمر بضع سنوات حتى تعود إلى نفس الموقع الذي كانت فيه قبل كل هذه الفوضى.
وخاصة ليس على يد البارون إيفينوس.
لو تم استغلالها بشكل جيد، لكانت تحوّلت إلى أداة قوية بيد المنظمة—سلاح يمكن شحذه واستخدامه لطعن من وثقوا به.
قبض.
تفاجأ الفيكونت في البداية، لكن سرعان ما بدت عليه السعادة الشديدة.
وبينما احمرّ وجهه، خطرت له فكرة.
—اهتم بالباقي. اجعل الأمر يبدو وكأنه انتحار.
“آه، هذا صحيح… هناك طريقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاك.
أصبح وجهه متعصبا عندما فتح الدرج المجاور له بسرعة.
ضرع!
كلانك!
الفصل 395: مقاطعة إيفينوس [2]
“أنا… لم أكن أنوي استخدام هذا، لكنك دفعتني لهذا الحد يا بارون. لا تلمني على ما سأفعله لاحقاً.”
تبع ذلك صوت بارد بعد فترة وجيزة.
وبعينين محمرتين، بدأ الفيكونت يبحث داخل الدرج حتى أخرج جهاز تواصل صغير كان موضوعاً في نهايته.
أن تقديم الشكاوى للعائلة الملكية أو المركز لم يكن مجدياً.
كان لونه أسود، وما إن نظر إليه الفيكونت، حتى بدأ قلبه ينبض بعنف.
كان لونه أسود، وما إن نظر إليه الفيكونت، حتى بدأ قلبه ينبض بعنف.
با… ضرع! با… ضرع!
______________________________________
كان بإمكانه سماع نبضات قلبه والشعور بها في ذهنه.
“الشخص الذي اخترته…؟”
“هاه…”
“ممتاز، طالما أنكم تعرفون وضعي، فلن أضيع الوقت بكلام فارغ. أريدك أن— أوغ!”
بدأت أنفاسه تتسارع.
وفي النهاية، لم يكن أمام التابع خيار سوى مغادرة القصر بسرعة، القصر الذي امتلأ بالتوتر والفوضى.
“كان يُفترض أن أستخدم هذا فقط حين لا يكون لدي أي خيار آخر. أخبرني والدي ألّا أتواصل معهم إلا إذا استُنزفت كل الحلول… وأنني حين أفعل، سأخسر كل شيء! لكن… أنا فعلاً على وشك أن أخسر كل شيء. ما الفائدة من التراجع الآن؟”
“هاه… هااه…”
شد الفيكونت أسنانه مرة أخرى.
“إن كنتم فعلاً بالقوة التي وصفها والدي، فلا بد أنكم تدركون وضعي الحالي، أليس كذلك؟”
“أفضل أن يحدث هذا على أن يتولى البارون إيفينوس زمام الأمور.”
“هاه…”
نقـرة!
هو…
ضغط على جهاز التواصل وهمس قائلاً:
بحلول الوقت الذي سيصل فيه الرد، سيكون البارون إيفينوس قد استولى على كل شيء.
“أحتاج للمساعدة. أرجو إرسال شخص ما.”
…وقد يكون هذا فعلاً ما حدث.
وبعد أن أنهى الرسالة، رمى جهاز التواصل على الطاولة وسقط على كرسيه وهو يحدّق بالسقف.
“آه… أووخ…!”
“هاه… هاه…”
ليس هكذا.
لم يكن هناك عودة بعد هذه النقطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…في ضوء الأحداث التي تلت الانهيار الوشيك لعائلته، قرر الفيكونت ريمسال، وقد غمره شعور الذنب لفشله تجاه شعبه وأجداده، أن يضع حداً لحياته بنفسه. فبدلاً من ترك شعبه يعاني، اختار إنهاء الأمر بأسرع وأكثر الطرق شرفاً.”
من هذه اللحظة فصاعداً، فقد السيطرة على مقاطعته.
“لا ينبغي أن يكون هذا ممكناً! هذا غير قانوني! تواصل مع عائلة ميغريل والمركز! سأتقدم بشكوى رسمية.”
سيأتي من يستلم زمام الأمور.
وخاصة ليس على يد البارون إيفينوس.
سيتحوّل هو إلى دمية فقط بين أيديهم.
غطّى الفيكونت وجهه بيأس.
لكن هذا كان ضرورياً.
ترددت أنفاس الفيكونت الثقيلة في أرجاء الغرفة بينما جلس مترنحاً على كرسيه بعينين محمرتين.
كان على استعداد ليصبح دمية إذا كان ذلك يعني أنه يمكنه تدمير الشخص المسؤول عن كل هذا.
كان على استعداد ليصبح دمية إذا كان ذلك يعني أنه يمكنه تدمير الشخص المسؤول عن كل هذا.
“البارون إيفينوس…!”
“إن كنتم فعلاً بالقوة التي وصفها والدي، فلا بد أنكم تدركون وضعي الحالي، أليس كذلك؟”
تغير وجه الفيكونت وهو يحدّق بجهاز التواصل الذي رماه على الطاولة.
المكان الخطأ…؟ هل تقصد أن منزل إيفينوس تحت حمايتكم؟
تدحرج الجهاز على الطاولة لعدة ثوانٍ قبل أن يتوقف، كاشفاً عن رمز البرسيم المكون من أربع أوراق.
“لكن سيدي…!”
“هيهيهي…”
طار لعاب الفيكونت ريمسال من فمه.
ضحك الفيكونت وهو يستند إلى كرسيه بنظرة شاردة.
نظر إلى صدره الملطخ بدمائه، وهو يتمايل حتى سقط على مكتبه.
لم يعد يتنفس بشدة وهدأ تعبيره منذ فترة طويلة.
“هيهيهي…”
بقي هناك صامتاً لفترة غير معروفة، تتحرك شفتاه بابتسامة خفيفة بين الحين والآخر.
أخيرًا قد اختار خليفته.
وفي النهاية، رفع رأسه وهمس:
توقف زوج من الأحذية أمامه وهو يستدعي آخر قوته لرفع نظرته.
“…لم يكن لدي أي خي—!؟”
انغلق جهاز التواصل بعد ذلك بقليل، تاركًا قائد الفرع يلهث بحثًا عن الهواء.
سووش!
تفاجأ الفيكونت في البداية، لكن سرعان ما بدت عليه السعادة الشديدة.
ظهر شخص أمام الفيكونت فجأة.
أن تقديم الشكاوى للعائلة الملكية أو المركز لم يكن مجدياً.
كان يرتدي ملابس سوداء، مما يجعل من الصعب رؤية وجهه.
—حسنًا، هذا هو السبب السطحي فقط.
“أنت…!”
“ماذا تعني بأنهم قد أُغلقوا؟!”
تفاجأ الفيكونت في البداية، لكن سرعان ما بدت عليه السعادة الشديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت أنفاسه تتسارع.
“هاها، أخيراً وصلت!”
“…لقد اخترت مهاجمة المكان الخطأ.”
نهض من مقعده ورحّب بالشخص المقنّع.
ظل صامتاً للحظة، لكنها لم تدم طويلاً حتى قال:
“…لابد أنك المساعد السري الذي تحدث عنه والدي. ممتاز، ممتاز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاف… هاف…”
فرك الفيكونت يديه ببعضهما.
“هاها، أخيراً وصلت!”
“إن كنتم فعلاً بالقوة التي وصفها والدي، فلا بد أنكم تدركون وضعي الحالي، أليس كذلك؟”
—…تأكد من التعامل مع هذا بسلاسة. لا تعطي المزيد من المتاعب للشخص الذي اخترته.
“…صحيح.”
ضرع!
ردّ صوتٌ عميق.
ووضع يده على الطاولة بينما كان صدره يعلو ويهبط بقلق.
“أنت على وشك خسارة مقاطعتك بسبب صراعك مع البارون إيفينوس. لقد استدرج جنودك إلى المناجم وفجّرهم. والأسوأ من ذلك، أن بنك الإمارات قد أُغلق، وفقدت أموالك. أما الفيكونت فيرليس، فهو يتكفّل بالبارونات الذين هاجموا منطقة كليوميا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خصوصًا إن تمكنوا من ابتلاع بارونية إيفينوس.
“نعم، نعم، هذا صحيح…”
لم يكن هناك عودة بعد هذه النقطة.
أومأ الفيكونت برأسه مرارا وتكرارا.
بحلول الوقت الذي سيصل فيه الرد، سيكون البارون إيفينوس قد استولى على كل شيء.
ورغم أنه لم يُظهر ذلك، إلا أنه كان يتصبّب عرقاً بارداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد يتنفس بشدة وهدأ تعبيره منذ فترة طويلة.
فأخبار إغلاق نقابة الإمارات لم يكن من المفترض أن تنتشر بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يكون هذا ممكناً؟!”
وهذا وحده كان دليلاً على مدى قوتهم.
وهناك، وقف الشخص المقنّع، يحدّق به بعينين باردتين يصعب قراءتهما.
“هاه… هااه…”
قبض.
ازدادت أنفاس الفيكونت خشونة بسبب هذا.
كان على وشك إيقاف تشغيل جهاز الاتصال قبل التوقف.
“صحيح… إن استطعت استخدامهم، فلن يكون التعامل مع بارونية إيفينوس صعباً. صحيح، قد أخسر مقاطعتي، لكن سيكون ورائي من يدعمني بقوة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يكون هذا ممكناً؟!”
وبينما رفع رأسه لينظر إلى الشخص المقنّع، حاول بأقصى جهده الحفاظ على ملامحه ثابتة.
“ن-نعم…!”
“ممتاز، طالما أنكم تعرفون وضعي، فلن أضيع الوقت بكلام فارغ. أريدك أن— أوغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ صوتٌ عميق.
بففـت—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاف… هاف…”
اتسعت عينا الفيكونت فجأة، وألم حاد اخترق صدره.
—أحسنت، عمل جيد.
تراجع بخطوات متعثرة، يحاول رفع نظره.
كان على وشك إيقاف تشغيل جهاز الاتصال قبل التوقف.
“م-ما…”
استمر الدم يتدفق من فمه بينما انخفض جسده إلى الأرض.
عجز عن فهم ما يحدث.
“هاه… هاه…”
نظر إلى صدره الملطخ بدمائه، وهو يتمايل حتى سقط على مكتبه.
حاول التحدث، لكن أنفاسه قد انقطعت بالفعل.
ضرع!
كان والده… قد أخبره بوضوح أن هؤلاء سيساعدونه.
تبع ذلك صوت بارد بعد فترة وجيزة.
المكان الخطأ…؟ هل تقصد أن منزل إيفينوس تحت حمايتكم؟
“…في ضوء الأحداث التي تلت الانهيار الوشيك لعائلته، قرر الفيكونت ريمسال، وقد غمره شعور الذنب لفشله تجاه شعبه وأجداده، أن يضع حداً لحياته بنفسه. فبدلاً من ترك شعبه يعاني، اختار إنهاء الأمر بأسرع وأكثر الطرق شرفاً.”
“هيهيهي…”
“آه… أووخ…!”
…وقد يكون هذا فعلاً ما حدث.
بدأ الدم ينسكب من فم الفيكونت بينما تشوشت رؤيته.
“آه-آه، إنّه… لا يمكننا التواصل معهم. لقد تلقينا إشعاراً منهم بأنهم سيغلقون لثلاثة أيام. حاولنا التواصل معهم، لكن دون جدوى.”
حتى الآن، لم يكن قادراً على استيعاب ما حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلماذا…؟
كان والده… قد أخبره بوضوح أن هؤلاء سيساعدونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن التابع لم يكمل كلامه، إلا أن الفيكونت كان يعلم تماماً ما كان يحاول قوله.
فلماذا…؟
—حسنا، هناك أسباب متعددة إذا كان يجب أن أكون صادقا . بعد ما حدث مؤخرًا، لم يعد المركز مهتمًا بضمّهم. حتى لو انتهى بنا الأمر بمساعدة المقاطعة على العودة، فسيستغرق الأمر بضع سنوات حتى تعود إلى نفس الموقع الذي كانت فيه قبل كل هذه الفوضى.
لماذا قتلوه بدلاً من ذلك؟
ليس هكذا.
هل كذب عليه والده؟ كيف يعقل هذا؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هل أنت مشوش بشأن أوامري؟ بشأن لماذا طلبت منك أن تتخلص من أصلٍ يحتمل أن يكون ذا قيمة كبيرة؟
بفـت—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما احمرّ وجهه، خطرت له فكرة.
استمر الدم يتدفق من فمه بينما انخفض جسده إلى الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….!”
تاك.
توقف زوج من الأحذية أمامه وهو يستدعي آخر قوته لرفع نظرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلماذا…؟
وهناك، وقف الشخص المقنّع، يحدّق به بعينين باردتين يصعب قراءتهما.
بدأ الدم ينسكب من فم الفيكونت بينما تشوشت رؤيته.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّ الفيكونت شفتيه.
ظل صامتاً للحظة، لكنها لم تدم طويلاً حتى قال:
كان بإمكانه سماع نبضات قلبه والشعور بها في ذهنه.
“لو كانت عائلة أخرى، لكنا ساعدناك. للأسف…”
شد الفيكونت أسنانه مرة أخرى.
هزّ الرجل المقنّع رأسه.
بدأ الدم ينسكب من فم الفيكونت بينما تشوشت رؤيته.
“…لقد اخترت مهاجمة المكان الخطأ.”
هزّ الرجل المقنّع رأسه.
المكان الخطأ…؟ هل تقصد أن منزل إيفينوس تحت حمايتكم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فأخبار إغلاق نقابة الإمارات لم يكن من المفترض أن تنتشر بعد.
هؤلاء…!؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّ الفيكونت شفتيه.
“أوخ… أخ!”
“الآن!”
لم يكن الفيكونت راضياً بهذا الجواب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن التابع لم يكمل كلامه، إلا أن الفيكونت كان يعلم تماماً ما كان يحاول قوله.
حاول التحدث، لكن أنفاسه قد انقطعت بالفعل.
سووش!
كل ما خرج من فمه كان دمه.
تبع ذلك صوت بارد بعد فترة وجيزة.
وفي النهاية، خيّم الظلام على رؤيته.
أن تقديم الشكاوى للعائلة الملكية أو المركز لم يكن مجدياً.
‘لا، لا…’
“إن كنتم فعلاً بالقوة التي وصفها والدي، فلا بد أنكم تدركون وضعي الحالي، أليس كذلك؟”
سرعان ما تغلب اليأس على عقله، ولكن كان قد فات الأوان.
“سيدي…”
فقد زفر أنفاسه الأخيرة بعد ذلك بلحظات.
أجاب صوت دافئ بعد فترة وجيزة.
“…”
“إن كنتم فعلاً بالقوة التي وصفها والدي، فلا بد أنكم تدركون وضعي الحالي، أليس كذلك؟”
حلّ صمت غريب على الغرفة بعد وفاته.
—كما ترى… هناك شخص مهم داخل بارونية إيفينوس. أهم بكثير منك، أو من أي أحد آخر باستثناء القائد. لقد مضى وقت طويل منذ أن رأيته آخر مرة، وحان وقت عودته.
نظر الرجل المقنّع إلى الجثة بصمت، ثم توجه إلى جهاز التسجيل وضغط عليه.
با… ضرع! با… ضرع!
“تم.”
صارخا في تابعه البائس، رمى الأوراق التي على مكتبه جانباً.
—أحسنت، عمل جيد.
“أنا… لم أكن أنوي استخدام هذا، لكنك دفعتني لهذا الحد يا بارون. لا تلمني على ما سأفعله لاحقاً.”
أجاب صوت دافئ بعد فترة وجيزة.
سيأتي من يستلم زمام الأمور.
—اهتم بالباقي. اجعل الأمر يبدو وكأنه انتحار.
“صحيح… إن استطعت استخدامهم، فلن يكون التعامل مع بارونية إيفينوس صعباً. صحيح، قد أخسر مقاطعتي، لكن سيكون ورائي من يدعمني بقوة…”
“فهمت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يكون هذا ممكناً؟!”
أجاب الرجل المقنّع بنبرة باردة.
كان والده… قد أخبره بوضوح أن هؤلاء سيساعدونه.
كان على وشك إيقاف تشغيل جهاز الاتصال قبل التوقف.
“أنت على وشك خسارة مقاطعتك بسبب صراعك مع البارون إيفينوس. لقد استدرج جنودك إلى المناجم وفجّرهم. والأسوأ من ذلك، أن بنك الإمارات قد أُغلق، وفقدت أموالك. أما الفيكونت فيرليس، فهو يتكفّل بالبارونات الذين هاجموا منطقة كليوميا.”
“سيدي…”
توقف زوج من الأحذية أمامه وهو يستدعي آخر قوته لرفع نظرته.
في الحقيقة، كان يتساءل أيضاً عن سبب الأمر بقتل الفيكونت.
انغلق جهاز التواصل بعد ذلك بقليل، تاركًا قائد الفرع يلهث بحثًا عن الهواء.
فبصفته قائد الفرع المتمركز في المنطقة، كان يعرف الوضع جيدا.
أومأ قائد الفرع برأسه بشكل خافت.
ومن خلال ما جمعه من معلومات، فقد كانت مقاطعة ريمسال تملك إمكانيات كبيرة.
فقد زفر أنفاسه الأخيرة بعد ذلك بلحظات.
لو تم استغلالها بشكل جيد، لكانت تحوّلت إلى أداة قوية بيد المنظمة—سلاح يمكن شحذه واستخدامه لطعن من وثقوا به.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عجز عن فهم ما يحدث.
ورغم أن العائلة الملكية كانت تحت سيطرتهم، إلا أن ذلك لم يشمل كل العائلات.
—حسنًا، هذا هو السبب السطحي فقط.
كانت تلك المقاطعة فرصة ذهبية يمكن تسخيرها لطعن عدة منازل أخرى من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول التابع قول شيء، لكنه أُسكت بسرعة من قِبَل الفيكونت.
ولهذا السبب بالتحديد، لم يفهم القائد سبب ذلك القرار.
خصوصاً وأنه كان يعلم أن بارون إيفينوس لا علاقة له بهم.
—اهتم بالباقي. اجعل الأمر يبدو وكأنه انتحار.
على الأقل… حسب علمه.
ترددت الكلمات التي قالها السيّد في ذهنه مرارًا وتكرارًا، حتى تغير تعبيره.
لم يكن الأعضاء فقط على دراية ببعضهم البعض.
—…تأكد من التعامل مع هذا بسلاسة. لا تعطي المزيد من المتاعب للشخص الذي اخترته.
—هل أنت مشوش بشأن أوامري؟ بشأن لماذا طلبت منك أن تتخلص من أصلٍ يحتمل أن يكون ذا قيمة كبيرة؟
“إن كنتم فعلاً بالقوة التي وصفها والدي، فلا بد أنكم تدركون وضعي الحالي، أليس كذلك؟”
“…نعم.”
حاول التحدث، لكن أنفاسه قد انقطعت بالفعل.
أجاب قائد الفرع بصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد يتنفس بشدة وهدأ تعبيره منذ فترة طويلة.
ضحكة خفيفة خرجت من جهاز التواصل.
هل هناك حتى طريقة لحل هذه الأزمة؟
—حسنا، هناك أسباب متعددة إذا كان يجب أن أكون صادقا . بعد ما حدث مؤخرًا، لم يعد المركز مهتمًا بضمّهم. حتى لو انتهى بنا الأمر بمساعدة المقاطعة على العودة، فسيستغرق الأمر بضع سنوات حتى تعود إلى نفس الموقع الذي كانت فيه قبل كل هذه الفوضى.
كان يرتدي ملابس سوداء، مما يجعل من الصعب رؤية وجهه.
“آه.”
—…تأكد من التعامل مع هذا بسلاسة. لا تعطي المزيد من المتاعب للشخص الذي اخترته.
أومأ قائد الفرع برأسه بشكل خافت.
“أنا… لم أكن أنوي استخدام هذا، لكنك دفعتني لهذا الحد يا بارون. لا تلمني على ما سأفعله لاحقاً.”
كان ذلك منطقيًا.
بقي هناك صامتاً لفترة غير معروفة، تتحرك شفتاه بابتسامة خفيفة بين الحين والآخر.
لقد فكّر أيضًا في هذا السيناريو، وكان يتفق معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم؟”
ومع ذلك، إذا لعبوا أوراقهم بشكل صحيح، فسيتمكنون من تقليص الوقت اللازم لعودة المقاطعة إلى وضعها السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما رفع رأسه لينظر إلى الشخص المقنّع، حاول بأقصى جهده الحفاظ على ملامحه ثابتة.
خصوصًا إن تمكنوا من ابتلاع بارونية إيفينوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…في ضوء الأحداث التي تلت الانهيار الوشيك لعائلته، قرر الفيكونت ريمسال، وقد غمره شعور الذنب لفشله تجاه شعبه وأجداده، أن يضع حداً لحياته بنفسه. فبدلاً من ترك شعبه يعاني، اختار إنهاء الأمر بأسرع وأكثر الطرق شرفاً.”
‘…أشعر وكأن هناك شيئًا آخر أفتقده.’
أجاب الرجل المقنّع بنبرة باردة.
رغم أنه شعر بذلك، إلا أن قائد الفرع بقي صامتًا.
فقد زفر أنفاسه الأخيرة بعد ذلك بلحظات.
كان متأكدًا أن السيّد لديه أسبابه—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مقعد الفجر المنخفض.
—حسنًا، هذا هو السبب السطحي فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “م-ما…”
“هم؟”
أومأ الفيكونت برأسه مرارا وتكرارا.
خفض قائد الفرع رأسه، وعلامات العبوس تظهر على وجهه بعدما شعر بتغير مفاجئ في نبرة السيّد.
—حسنا، هناك أسباب متعددة إذا كان يجب أن أكون صادقا . بعد ما حدث مؤخرًا، لم يعد المركز مهتمًا بضمّهم. حتى لو انتهى بنا الأمر بمساعدة المقاطعة على العودة، فسيستغرق الأمر بضع سنوات حتى تعود إلى نفس الموقع الذي كانت فيه قبل كل هذه الفوضى.
—الجواب الحقيقي مختلف.
بففـت—
على الرغم من سماع الصوت من جهاز الاتصال، شعر قائد الفرع بأن كل شعرة على جسده ترتفع مع تغير تعبيره.
“أنا… لم أكن أنوي استخدام هذا، لكنك دفعتني لهذا الحد يا بارون. لا تلمني على ما سأفعله لاحقاً.”
—كما ترى… هناك شخص مهم داخل بارونية إيفينوس. أهم بكثير منك، أو من أي أحد آخر باستثناء القائد. لقد مضى وقت طويل منذ أن رأيته آخر مرة، وحان وقت عودته.
أخيرًا قد اختار خليفته.
“….!”
“هاه…”
كافح قائد الفرع ليُبقي على أنفاسه ثابتة مع انخفاض نبرة السيّد أكثر فأكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من هذه اللحظة فصاعداً، فقد السيطرة على مقاطعته.
—…تأكد من التعامل مع هذا بسلاسة. لا تعطي المزيد من المتاعب للشخص الذي اخترته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر شخص أمام الفيكونت فجأة.
نقـرة.
لقد فكّر أيضًا في هذا السيناريو، وكان يتفق معه.
انغلق جهاز التواصل بعد ذلك بقليل، تاركًا قائد الفرع يلهث بحثًا عن الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت.”
“هاف… هاف…”
“هاه…”
ووضع يده على الطاولة بينما كان صدره يعلو ويهبط بقلق.
—كما ترى… هناك شخص مهم داخل بارونية إيفينوس. أهم بكثير منك، أو من أي أحد آخر باستثناء القائد. لقد مضى وقت طويل منذ أن رأيته آخر مرة، وحان وقت عودته.
“الشخص الذي اخترته…؟”
بففـت—
ترددت الكلمات التي قالها السيّد في ذهنه مرارًا وتكرارًا، حتى تغير تعبيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو كانت عائلة أخرى، لكنا ساعدناك. للأسف…”
“هذا…!”
استمر الدم يتدفق من فمه بينما انخفض جسده إلى الأرض.
أخيرًا أشرقت لحظة الإدراك.
أن تقديم الشكاوى للعائلة الملكية أو المركز لم يكن مجدياً.
“السيّد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبصفته قائد الفرع المتمركز في المنطقة، كان يعرف الوضع جيدا.
الشخص الذي لم يظهر أي اهتمام بأي شخص لعقود طويلة.
كان لونه أسود، وما إن نظر إليه الفيكونت، حتى بدأ قلبه ينبض بعنف.
هو…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…في ضوء الأحداث التي تلت الانهيار الوشيك لعائلته، قرر الفيكونت ريمسال، وقد غمره شعور الذنب لفشله تجاه شعبه وأجداده، أن يضع حداً لحياته بنفسه. فبدلاً من ترك شعبه يعاني، اختار إنهاء الأمر بأسرع وأكثر الطرق شرفاً.”
أخيرًا قد اختار خليفته.
…وقد يكون هذا فعلاً ما حدث.
مقعد الفجر المنخفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبصفته قائد الفرع المتمركز في المنطقة، كان يعرف الوضع جيدا.
“ماذا تعني بأنهم قد أُغلقوا؟!”
وهذا وحده كان دليلاً على مدى قوتهم.
______________________________________
توقف زوج من الأحذية أمامه وهو يستدعي آخر قوته لرفع نظرته.
ترجمة: TIFA
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يكون هذا ممكناً؟!”
حتى الآن، لم يكن قادراً على استيعاب ما حدث.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات