اللوحة [4]
الفصل 35 – اللوحة [4]
كانت الساعة 9:30 مساءً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شظايا معرفية هي تراكمات من الشظايا التي تنشأ من الإفراط في استخدام العقد.”
لم يمضِ سوى وقتٍ قصير منذ انكشفت لي خفايا هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واصل كايل شرحه دون أن يلاحظ تغيّر تعابير وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كان ذلك لأنني كنت بارعًا جدًا في إخفاء ملامحي، أو لأنه كان مشتت الذهن، لكن أياً يكن السبب، فقد سرّني أنه لم يلحظ شيئًا.
تحقّقت من الوقت.
لأنني في هذه اللحظة…
ولكن لا يزال هناك شيء أرغب في معرفته.
كنت أواجه صعوبة شديدة في الحفاظ على ثبات ملامحي.
فتحت نافذة المهمة في اللحظة ذاتها.
“لقد أرسلت إليك الملف الذي نحصل عليه جميعًا في سنتنا الأولى. ينبغي أن يحتوي على كل المعلومات التي تحتاجها، ولكن…”
“لهذا السبب لا أريدك أن تتورط مع هذا النوع من الأشياء. إن حالفك الحظ السيئ وكونت شظايا إدراكية، فلن أستطيع أن أفعل شيئًا يُذكر لمساعدتك. ستكون عمليًا محكومًا عليك بمشاهدة جهازك العصبي بأكمله وهو ينهار ببطء. فكّر في الأمر كأنه باركنسون أو ألزهايمر، لكن أسوأ.”
ضيّق كايل عينيه فجأة عندما طرحت السؤال، وكان وجهه ممتلئًا بالريبة.
ربما كان ذلك لأنني كنت بارعًا جدًا في إخفاء ملامحي، أو لأنه كان مشتت الذهن، لكن أياً يكن السبب، فقد سرّني أنه لم يلحظ شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه.”
مرمّم؟
أجبت، وفمي بالكاد كان مستويًا.
توهّجت عيناي على الفور، وأخبرته بعنوان بريدي الإلكتروني. ثم شرع كايل في كتابة بعض الأمور قبل أن يضغط على زر الإدخال.
كنت راضيًا عمّا تعلّمته حتى الآن.
كنت أُكابد لأفهم الوضع.
هززت رأسي برضا بينما أحدّق في اللوحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل ترغب في قبول المهمة؟]
بأخذ ما أوصى به المتجر في الحسبان، والدواء الذي تناولته، مضافًا إليه الأعراض التي ذكرها كايل، كنت شبه متأكد أنني أعاني مما يُسمى بهذه الشظايا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لكن كيف يكون هذا منطقيًا…؟’
ضـغـطـت عـلـى نـعـم.
لم يمضِ سوى وقتٍ قصير منذ انكشفت لي خفايا هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كيف يمكن لشيء كهذا أن يحدث؟
‘لا، لا معنى لهذا.’
كيف يمكن لشيء كهذا أن يحدث؟
“نعم. كلهم مجانين.”
“آه، هذا.”
أعدت ترتيب نفسي قسرًا، بينما نظرت إلى كايل وانتزعتُ بضع كلمات من فمي.
ولكنني ما إن تحركت حتى تذكرت شيئًا، فتنقلت في المكان وجمعت بعض الأغراض من هنا وهناك. وبعد أن جمعت ما أحتاجه، توجهت إلى مكتبي وأغلقت الباب خلفي.
لم يمضِ سوى وقتٍ قصير منذ انكشفت لي خفايا هذا العالم.
“آه، صحيح.”
“إذًا… ما تقوله هو أنه لا يوجد علاج لشيء كهذا؟”
كنت أُكابد لأفهم الوضع.
“ليس تمامًا.”
توقف كايل لحظة وفكّر.
شمّرت عن ساعديّ قبل أن أوجه انتباهي نحو اللوحة.
“في الواقع، الأمر أشبه بأن كبار القوم فقط هم من يعرفون كيفية علاجه. الموارد اللازمة باهظة للغاية، لذا أفضل ما يمكنك الحصول عليه هو مثبطات خفيفة لمنع الشظية من التمدد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعدت ترتيب نفسي قسرًا، بينما نظرت إلى كايل وانتزعتُ بضع كلمات من فمي.
فكرت في الحبة الصغيرة التي حصلت عليها من المتجر. أيمكن أن تكون هي؟
غطّى كايل وجهه بنظرة يائسة. وفي النهاية، وهو يحدّق بي، هزّ رأسه وجلس على الكرسي بجوار الكمبيوتر.
“هذا…”
“مع ذلك، فهذا مجرد حل مؤقت. كما أنها باهظة الثمن أيضًا. همم، حسنًا… على الأقل أفضل من طلب المساعدة من مُرمِّم. أولئك الأوغاد سينهشونك حتى العظم إن منحتهم الفرصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرمّم؟
ما هذا؟
“لا تقلق كثيرًا. من الأفضل ألا تعرفهم أو تتعامل معهم.”
فكرت في الحبة الصغيرة التي حصلت عليها من المتجر. أيمكن أن تكون هي؟
تحقّقت من الوقت.
“…أهم بهذا السوء؟”
توقفت ونظرت إليه. وبالتفكير في هذا المكان، فالجميع فيه مجانين على أي حال. ما الفرق؟
“نعم. كلهم مجانين.”
تحقّقت من الوقت.
توقفت ونظرت إليه. وبالتفكير في هذا المكان، فالجميع فيه مجانين على أي حال. ما الفرق؟
“لا يبدو أنك تصدقني.”
“نعم، لذا لا تُتعب نفسك بالبحث عنهم.”
هز كايل رأسه، وقد ازداد تعبيره سوءًا.
الآن، أكثر من أي وقت مضى، أدرك أهمية إتمام المهام. ولهذا السبب، لم أعد مترددًا في اختياري.
مرمّم؟
“ربما تظن أن رئيس القسم وبعض الآخرين سيئون، لكن صدقني، مقارنةً بأولئك، فهم معتدلون. أي شخص يتّبع مرسوم المُرمِّم ليس عاقلًا. إنهم من النوع الذي يقوم بكل أنواع التجارب على جسدك. قبل أن تدرك ذلك، قد يحاولون اقتلاع يدك ليجروا عليها بعض التجارب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا…”
“هذا…”
بدأ كل شيء يبدو منطقيًا بالنسبة لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، لذا لا تُتعب نفسك بالبحث عنهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليس تمامًا.”
حرص كايل على التأكيد على هذه النقطة. وبما أن ملامحه كانت جادة للغاية، لم يسعني إلا أن أومئ برأسي. إن قال ذلك…
ولأنني كنت شبه متأكد من أن النظام لن يسمح لي بذكر أي شيء يتعلق بالقوى التي أمتلكها، أو الشظية المعرفية المحتملة داخلي، لم أملك سوى استخدام نفس العذر.
ودون إضاعة المزيد من الوقت، ودّعت كايل واستعددت للتوجه إلى مكتبي.
“لكن ذكرتَ شيئًا عن مرسوم. ما هو ذلك؟”
“آه، هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظنّك محق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حوّل كايل انتباهه مجددًا نحو الشاشة وأشار إلى العُقد.
“ربما تظن أن رئيس القسم وبعض الآخرين سيئون، لكن صدقني، مقارنةً بأولئك، فهم معتدلون. أي شخص يتّبع مرسوم المُرمِّم ليس عاقلًا. إنهم من النوع الذي يقوم بكل أنواع التجارب على جسدك. قبل أن تدرك ذلك، قد يحاولون اقتلاع يدك ليجروا عليها بعض التجارب.”
“انظر إلى العقد. ماذا ترى؟”
تحقّقت من الوقت.
“عقد أخرى…؟”
فكرت في الحبة الصغيرة التي حصلت عليها من المتجر. أيمكن أن تكون هي؟
حسبما رأيت، كانت أشبه بروابط عصبية، حيث ترتبط كل عقدة بمسار إلى عقدٍ أخرى.
كنت راضيًا عمّا تعلّمته حتى الآن.
“أنت لست مخطئ، لكن انظر جيدًا.”
فكرت في الحبة الصغيرة التي حصلت عليها من المتجر. أيمكن أن تكون هي؟
أشار كايل نحو الروابط بين كل عقدة وأخرى. وعند التحديق، لاحظت أن عقده تتبع نمطًا مميزًا عبر الشبكة—كل واحدة منها مرتبطة بتسلسل دقيق، تنبع جميعها من أصغر عقدة.
“المرسوم هو ببساطة المسار الذي تسلكه أثناء ترقية عقدك وربطها. كل مسار يقود إلى قوى جديدة، ولا يمكنك اتباع سوى المسار المتناغم مع عقدك. ومن هذا المنطلق، أنا أتّبع مرسوم الزمن.”
توقف كايل لحظة وفكّر.
فجأة، ألقى كايل قلمًا في الهواء، ثم صفق بأصابعه في اللحظة ذاتها.
“لهذا السبب لا أريدك أن تتورط مع هذا النوع من الأشياء. إن حالفك الحظ السيئ وكونت شظايا إدراكية، فلن أستطيع أن أفعل شيئًا يُذكر لمساعدتك. ستكون عمليًا محكومًا عليك بمشاهدة جهازك العصبي بأكمله وهو ينهار ببطء. فكّر في الأمر كأنه باركنسون أو ألزهايمر، لكن أسوأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طَق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرص كايل على التأكيد على هذه النقطة. وبما أن ملامحه كانت جادة للغاية، لم يسعني إلا أن أومئ برأسي. إن قال ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، توقّف القلم في منتصف الهواء. اتسعت عيناي وأنا ألتفت إلى كايل، الذي نظر إليّ بوجه يوحي بـ ‘رائع، أليس كذلك؟’
“هل لديك نوع من الكتب التي تتحدث عن كل المراسيم المختلفة ومتطلبات الترقية؟”
ثم صفق بأصابعه مرة أخرى، وعاد الزمن فجأة إلى مجراه. سقط القلم بصوت خافت.
مرمّم؟
“مرسومي بسيط نوعًا ما. أنا أختصّ في التلاعب بالزمن. عُقَدي كلّها مترابطة لتتبع ذلك المسار. ومن أجل ذلك، أحتاج إلى جمع أنواع معيّنة من الشظايا.”
“أفهم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ كل شيء يبدو منطقيًا بالنسبة لي.
“شظايا معرفية هي تراكمات من الشظايا التي تنشأ من الإفراط في استخدام العقد.”
‘إن كنّا نتحدث عن الأمر من منظور الألعاب، فهذا الشيء المسمّى مرسوم يشبه الفئة؟ والعُقَد هي المهارات ضمن تلك الفئة، والمرتبة هي نظام التصنيف؟’
“أعلم، لست بحاجة لأن تخبرني بذلك.”
“إذًا… ما تقوله هو أنه لا يوجد علاج لشيء كهذا؟”
إن كان الأمر كذلك، فما هو مرسومي أنا؟ أتذكّر أنني كنت ضمن المرتبة الأولى، إلى جانب امتلاكي مهارة خاصة تتيح لي احتواء الكيانات الشاذة. ولكن كيف يمكنني أن أصبح من المرتبة الثانية؟
شمّرت عن ساعديّ قبل أن أوجه انتباهي نحو اللوحة.
“أتعلم، إنّه لأمر مفاجئ حقًا أن تُبدي اهتمامًا بهذا الموضوع. أنت لست من النوع الذي يكترث لمثل هذه الأمور عادةً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كان الأمر كذلك، فما هو مرسومي أنا؟ أتذكّر أنني كنت ضمن المرتبة الأولى، إلى جانب امتلاكي مهارة خاصة تتيح لي احتواء الكيانات الشاذة. ولكن كيف يمكنني أن أصبح من المرتبة الثانية؟
ولكن لا يزال هناك شيء أرغب في معرفته.
أعادت كلمات كايل انتباهي، وبينما كنت أنظر إليه، لعقت شفتيّ.
كان محقًا من هذه الناحية. هذا النظام معقّد للغاية، وكنت أعلم أنني لم ألمس سوى سطحه.
“… لقد سمعته يُذكر كثيرًا مؤخرًا. فظننت أنّه قد يُلهمني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، ولماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“منطقي، لكن ما لم تكن تعمل على لعبة ضخمة، لا أظن أنه سيكون ذا فائدة لك.”
“ربما تظن أن رئيس القسم وبعض الآخرين سيئون، لكن صدقني، مقارنةً بأولئك، فهم معتدلون. أي شخص يتّبع مرسوم المُرمِّم ليس عاقلًا. إنهم من النوع الذي يقوم بكل أنواع التجارب على جسدك. قبل أن تدرك ذلك، قد يحاولون اقتلاع يدك ليجروا عليها بعض التجارب.”
“أظنّك محق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق كثيرًا. من الأفضل ألا تعرفهم أو تتعامل معهم.”
كان محقًا من هذه الناحية. هذا النظام معقّد للغاية، وكنت أعلم أنني لم ألمس سوى سطحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَق!
كنت راضيًا عمّا تعلّمته حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كان الأمر كذلك، فما هو مرسومي أنا؟ أتذكّر أنني كنت ضمن المرتبة الأولى، إلى جانب امتلاكي مهارة خاصة تتيح لي احتواء الكيانات الشاذة. ولكن كيف يمكنني أن أصبح من المرتبة الثانية؟
ولكن لا يزال هناك شيء أرغب في معرفته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل لديك نوع من الكتب التي تتحدث عن كل المراسيم المختلفة ومتطلبات الترقية؟”
“مع ذلك، فهذا مجرد حل مؤقت. كما أنها باهظة الثمن أيضًا. همم، حسنًا… على الأقل أفضل من طلب المساعدة من مُرمِّم. أولئك الأوغاد سينهشونك حتى العظم إن منحتهم الفرصة.”
“آه، ولماذا؟”
‘لا، لا معنى لهذا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضيّق كايل عينيه فجأة عندما طرحت السؤال، وكان وجهه ممتلئًا بالريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولأنني كنت شبه متأكد من أن النظام لن يسمح لي بذكر أي شيء يتعلق بالقوى التي أمتلكها، أو الشظية المعرفية المحتملة داخلي، لم أملك سوى استخدام نفس العذر.
“أتعلم، إنّه لأمر مفاجئ حقًا أن تُبدي اهتمامًا بهذا الموضوع. أنت لست من النوع الذي يكترث لمثل هذه الأمور عادةً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار رأسه تجاهي بعد أن انتهى.
“… إلهام.”
“أعلم، لست بحاجة لأن تخبرني بذلك.”
▶[نعم] ▷[لا]
ارتجف وجه كايل، وكأن ملامحه كانت على وشك أن تقول، ‘لا تقل لي إنك تخطط لإضافة شيء كهذا إلى لعبتك؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم أملك سوى أن أبتسم ابتسامة مُرة وأجيب ب ‘ربما’ غير مقنعة.
“… لقد سمعته يُذكر كثيرًا مؤخرًا. فظننت أنّه قد يُلهمني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه، أنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعدت ترتيب نفسي قسرًا، بينما نظرت إلى كايل وانتزعتُ بضع كلمات من فمي.
غطّى كايل وجهه بنظرة يائسة. وفي النهاية، وهو يحدّق بي، هزّ رأسه وجلس على الكرسي بجوار الكمبيوتر.
“ما بريدك الإلكتروني؟ سأرسله إليك.”
هز كايل رأسه، وقد ازداد تعبيره سوءًا.
توهّجت عيناي على الفور، وأخبرته بعنوان بريدي الإلكتروني. ثم شرع كايل في كتابة بعض الأمور قبل أن يضغط على زر الإدخال.
واصل كايل شرحه دون أن يلاحظ تغيّر تعابير وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدار رأسه تجاهي بعد أن انتهى.
أعادت كلمات كايل انتباهي، وبينما كنت أنظر إليه، لعقت شفتيّ.
“شظايا معرفية هي تراكمات من الشظايا التي تنشأ من الإفراط في استخدام العقد.”
“لقد أرسلت إليك الملف الذي نحصل عليه جميعًا في سنتنا الأولى. ينبغي أن يحتوي على كل المعلومات التي تحتاجها، ولكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظر إلى العقد. ماذا ترى؟”
ضيّق كايل عينيه وهو ينظر إليّ.
“… آمل حقًا ألا تفعل شيئًا أحمق وتحاول الاستيقاظ. هذا العمل ليس مناسبًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كيف يمكن لشيء كهذا أن يحدث؟
“أعلم، لست بحاجة لأن تخبرني بذلك.”
طنين! طنين!
ربّتُّ على كتف كايل وأنا أشكره. وفي الوقت ذاته، هززت رأسي في سرّي.
“لهذا السبب لا أريدك أن تتورط مع هذا النوع من الأشياء. إن حالفك الحظ السيئ وكونت شظايا إدراكية، فلن أستطيع أن أفعل شيئًا يُذكر لمساعدتك. ستكون عمليًا محكومًا عليك بمشاهدة جهازك العصبي بأكمله وهو ينهار ببطء. فكّر في الأمر كأنه باركنسون أو ألزهايمر، لكن أسوأ.”
أجبت، وفمي بالكاد كان مستويًا.
لو أنه فقط علم أن الأوان قد فات بالفعل.
“منطقي، لكن ما لم تكن تعمل على لعبة ضخمة، لا أظن أنه سيكون ذا فائدة لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربّتُّ على كتف كايل وأنا أشكره. وفي الوقت ذاته، هززت رأسي في سرّي.
ودون إضاعة المزيد من الوقت، ودّعت كايل واستعددت للتوجه إلى مكتبي.
أشار كايل نحو الروابط بين كل عقدة وأخرى. وعند التحديق، لاحظت أن عقده تتبع نمطًا مميزًا عبر الشبكة—كل واحدة منها مرتبطة بتسلسل دقيق، تنبع جميعها من أصغر عقدة.
“آه، صحيح.”
أشار كايل نحو الروابط بين كل عقدة وأخرى. وعند التحديق، لاحظت أن عقده تتبع نمطًا مميزًا عبر الشبكة—كل واحدة منها مرتبطة بتسلسل دقيق، تنبع جميعها من أصغر عقدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يبدو أنك تصدقني.”
ولكنني ما إن تحركت حتى تذكرت شيئًا، فتنقلت في المكان وجمعت بعض الأغراض من هنا وهناك. وبعد أن جمعت ما أحتاجه، توجهت إلى مكتبي وأغلقت الباب خلفي.
طَق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحقّقت من الوقت.
كانت الساعة 9:30 مساءً.
“إذاً لا يزال لدي حوالي ثلاث ساعات وثلاثين دقيقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شمّرت عن ساعديّ قبل أن أوجه انتباهي نحو اللوحة.
“ربما تظن أن رئيس القسم وبعض الآخرين سيئون، لكن صدقني، مقارنةً بأولئك، فهم معتدلون. أي شخص يتّبع مرسوم المُرمِّم ليس عاقلًا. إنهم من النوع الذي يقوم بكل أنواع التجارب على جسدك. قبل أن تدرك ذلك، قد يحاولون اقتلاع يدك ليجروا عليها بعض التجارب.”
كيف يمكن لشيء كهذا أن يحدث؟
“…أهم بهذا السوء؟”
“لقد تعلمت الكثير من كايل. لقد قال إنه ليس من المستحيل على شخص من مرتبة أدنى أن يهزم شخصًا من مرتبة أعلى إذا أعدّ العدة جيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت حول الغرفة قبل أن أضع مسمارًا على الحائط وأضرب عليه بالمطرقة التي بيدي.
طنين! طنين!
“هل لديك نوع من الكتب التي تتحدث عن كل المراسيم المختلفة ومتطلبات الترقية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل ترغب في قبول المهمة؟]
وبعد أن ثبت المسمار بإحكام، التفتُّ نحو اللوحة، ورفعتها بعناية، وعلّقتها تمامًا حيث تنتمي.
ولأنني كنت شبه متأكد من أن النظام لن يسمح لي بذكر أي شيء يتعلق بالقوى التي أمتلكها، أو الشظية المعرفية المحتملة داخلي، لم أملك سوى استخدام نفس العذر.
“هذا جيد.”
توقف كايل لحظة وفكّر.
هززت رأسي برضا بينما أحدّق في اللوحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليس تمامًا.”
الآن، أكثر من أي وقت مضى، أدرك أهمية إتمام المهام. ولهذا السبب، لم أعد مترددًا في اختياري.
نظرت حول الغرفة قبل أن أضع مسمارًا على الحائط وأضرب عليه بالمطرقة التي بيدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘…إن كانت الاستعدادات ضرورية لهزيمة شخص من المرتبة الثانية، فلدي الشيء المثالي الذي سيساعدني في ذلك.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار رأسه تجاهي بعد أن انتهى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كان الأمر كذلك، فما هو مرسومي أنا؟ أتذكّر أنني كنت ضمن المرتبة الأولى، إلى جانب امتلاكي مهارة خاصة تتيح لي احتواء الكيانات الشاذة. ولكن كيف يمكنني أن أصبح من المرتبة الثانية؟
فتحت نافذة المهمة في اللحظة ذاتها.
توقفت ونظرت إليه. وبالتفكير في هذا المكان، فالجميع فيه مجانين على أي حال. ما الفرق؟
“ليس تمامًا.”
[هل ترغب في قبول المهمة؟]
ارتجف وجه كايل، وكأن ملامحه كانت على وشك أن تقول، ‘لا تقل لي إنك تخطط لإضافة شيء كهذا إلى لعبتك؟’
كان محقًا من هذه الناحية. هذا النظام معقّد للغاية، وكنت أعلم أنني لم ألمس سوى سطحه.
▶[نعم] ▷[لا]
فكرت في الحبة الصغيرة التي حصلت عليها من المتجر. أيمكن أن تكون هي؟
ضـغـطـت عـلـى نـعـم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكرت في الحبة الصغيرة التي حصلت عليها من المتجر. أيمكن أن تكون هي؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات