“بمعنى آخر، لم تُعطَ الأوامر شخصيًا من وانغ شينغ تشي.” أومأ رين شياوسو وقال، “إذن قبل أن تأتي لإيقافي، هل كنتم تعلمون ما ستواجهونه؟”
انفتح باب الظل أمام رين شياوسو عندما مد يده وقلب الموقد والقدر أمام تانغ هوالونغ، مما أدى إلى تناثر شراب السكر الساخن في كل مكان على الأرض.
كان الشيء الغامض في المدخل المسحور هو أنه لم تكن هناك طريقة لتحديد المكان الذي يؤدي إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما يكون مكانًا كنت فيه من قبل، مثل متجر الحلوى المفضل لدى تشين آن آن.
أو قد يكون أيضًا مكانًا لم تره من قبل، مثل الشاطئ الذي يؤدي إليه مدخل تشين جيو المسحور.
لقد كان وقتًا بدون مسؤوليات ظل اتحاد تشينغ، ولم يكن عليهم أن يفكروا في الحرب والسياسة.
تبادلت فانيلا وتانغ هوالونغ النظرات. في الواقع، لم يعرفا حتى سبب منعهما رين شياوسو من التوجه إلى السهول الوسطى. الآن وقد قال رين شياوسو إنه ذاهب لإنقاذ أحدهم، أدركا أنهما لا يعرفان حتى من يريد إنقاذه.
كان هذا هو الشيء الأكثر توقعًا بشأن الباب المسحور، حيث لم يكن حتى الشخص الذي قام بتنشيطه يعرف إلى أين سيقود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هممم.” قال شو مان، “هذه تعويذة تعلمها الزعيم لوه من الشمال الغربي.”
ذلك لأن ليس كل الناس يفهمون أنفسهم فهمًا كاملًا. يميل الناس دائمًا إلى تجنب الحقيقة في حياتهم اليومية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسأل شو مان المتيقظ أي أسئلة غير ضرورية. استدار واندفع عائدًا إلى المنزل. ولكن هل ستظل لو لان واقفة في هذه المساحة الضيقة والضيقة؟
مع ذلك، كان لو لان واثقًا بنفسه جدًا. لم يهرب قط من حقيقته، وكان يعرف نفسه جيدًا.
كان لو لان يعرف جيدًا أنه إذا أصر على إنقاذ تشو تشي في وقت سابق، فلن يكون أمام الجنود خيار سوى الذهاب معه.
وهذا جعله أيضًا أكثر تصميمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن ذلك الوغد الشرير كان دائمًا يحب مضايقته ويحب المال فقط، إلا أنه كان لا يزال صديقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد أن دخل شو مان من الباب المسحور، عرف مكانه فورًا. هذا هو… المنزل الصغير ذو الطابق الواحد الذي كان يسكنه تشينغ تشن ولو لان في الحصن ١١١.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في ذلك الوقت، باعوا منزلهم الأصلي لعلاج مرض والدهم واستأجروا مكانًا في طريق مولي فورت.
لم يكن يريد أن يخاطر شو مان والجنود بحياتهم معه، لكن كان عليه أن ينقذ تشو تشي.
لقد عاشوا هنا لمدة ثماني سنوات متواصلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، رأى رين شياوسو طيور الكركي الورقية البيضاء تحط باستمرار على قمم الأشجار وتستقر على أغصانها على جانب الطريق. تلك الطيور الصغيرة اللطيفة والمرعبة استراحت على الأغصان ونظّفت ريشها الوهمي.
إن الحياة التي عاشها هؤلاء الآباء القدامى لم تنزل على حياتهم بعد.
وفي وقت لاحق، عندما أصبح تشينغ تشن هو ظل اتحاد تشينغ، بدأ الأخوان في تحقيق صعود صاروخي وشراء منازل وفيلات وقصور أفضل.
إن الحياة التي عاشها هؤلاء الآباء القدامى لم تنزل على حياتهم بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو لم تعد، لكنتُ سأضطر للعودة إلى الجنوب الغربي بمفردي. ماذا عساي أن أفعل غير ذلك؟ قال الأخ الثالث تشينغ مبتسمًا: “لكنني كنتُ أعلم أنك ستعود. حتى لو مات تشو تشي حقًا، فربما كنتَ ترغب في التأكد بنفسك. عندما كنتُ مع فرقة بايرو، لم أدرس تشينغ تشن فحسب، بل درستُك أيضًا.”
أصبحت حياتهم أفضل وأفضل.
“درستني؟” تمتم لو لان وهو يجمع الأسلحة النارية من المركبات في صندوق إحدى المركبات. “لماذا أشعر أنه لم يكن لديك ما هو أفضل لتفعله عندما كنت في شركة بايرو؟ إما أنك كنت تدرس هذا أو ذاك. ألا تلعب ماهجونغ أو قتال صاحب الأرض مع أصدقائك؟”
ربما لا ينوي وانغ شينغتشي قتله، ولكن ماذا عن الذكاء الاصطناعي يا زيرو؟ قال رين شياوسو: “تانغ تشو، المكلف بإرسال معلومات استخباراتية إلى جيشنا الشمالي الغربي، لقي حتفه في طريقه إلى الحصن 144. وفي طريقي إلى السهول الوسطى، طاردني زيرو وأوقفني. هل تعلمون بهذا؟”
لقد جاء شو مان إلى هنا مرة واحدة فقط، وكان ذلك حتى لمساعدة تشينغ تشن في نقل بعض ممتلكاته القديمة.
والآن بعد أن عاد إلى هنا مرة أخرى، أدرك أن الأثاث والمفروشات كانت في نفس المكان تمامًا كما كانت عندما جاء إلى هنا قبل بضع سنوات.
علاوة على ذلك، كان إنقاذ تشو تشي شأنًا خاصًا به. لماذا يُخاطر هؤلاء الجنود الـ 180 بحياتهم معه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانا ينامان على فراش على الأرض. وعندما كانا يتشاجران في الخارج نهارًا، كان تشينغ تشن يضمد جروح لو لان بهدوء بعد تسللهما إلى الداخل في منتصف الليل.
سأل شو مان في حيرة، “رئيس لوه، لماذا فتح بابك المسحور هنا؟”
“هذا هو منزلي،” أجاب لو لان مع ضحكة.
“الذكاء الاصطناعي؟” تساءلت فانيلا، “اتصل بنا القائد وانغ شينغزي.”
“ألم تستأجر هذا المكان؟ ظننت أنك أعدته إلى المالك”، قال شو مان.
ولكن ما حدث هو أن هذه الخطوة كانت الأكثر فعالية ضده.
“لا، اشتريته.” قالت لو لان، “عادةً ما أبقى هنا عندما أعود إلى الحصن ١١١. لكن بما أنني لم أحظَ بفرصة العودة إلى الحصن ١١١، فلم تكونوا على علمٍ بذلك.”
“وانغ شينغ تشي لا ينوي قتل لو لان.” قالت يانغ أنجينغ بهدوء، “يمكنك أن تطمئن بشأن ذلك.”
أثار هذا دهشة شو مان. هل عاشت لو لان، نائبة قائد اتحاد تشينغ، في مكانٍ مُتهالكٍ كهذا؟
سأل رين شياوسو مرة أخرى، “سأسألك مرة أخرى، هل كان وانغ شينغ تشي هو من أعطاك الأوامر، أم كان الذكاء الاصطناعي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، كان الجنود يُشيدون بعجائب المدخل المسحور. قضوا عدة أيام في السفر إلى السهول الوسطى، لكن عودتهم لم تستغرق سوى بضع خطوات.
نظرت لو لان إلى شو مان. “لماذا؟ ألا يناسب ذوقي؟ لا تحتقر هذا المنزل. لا أستطيع النوم هنا إلا بسلام.”
بينما كان يتحدث، دفع لو لان الباب الرئيسي للمنزل الصغير. خارج الباب، كان طريق حصن البغال، وكان هناك عم عند المدخل يبيع على عربة يدوية عليها أوانٍ ومقالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تفاجأ شو مان قليلاً. كان الرئيس لو واثقًا بنفسه أكثر من اللازم.
تفاجأ شو مان قليلاً. كان الرئيس لو واثقًا بنفسه أكثر من اللازم.
حرك الرجل العجوز، الملقب تانغ، القدر الساخن بمغرفة معدنية كبيرة. كان كأنه على وشك أن يغرف ملعقة من شراب السكر ويسكبها على صفيحة حديدية ناعمة بجانبه.
من المحتمل أن يجد أغلب الناس في العالم صعوبة في تخمين المكان الذي سيقودهم إليه بابهم المسحور.
لكن كان مقدراً أن هذه الطريقة للهروب ستؤدي إلى بقاء شخص واحد فقط واقفاً خارج الباب بينما يتمكن الآخرون من الفرار.
كان لو لان ينظر إلى كل شيء في المنزل الصغير المكون من غرفة نوم واحدة والذي اعتادت عائلتهم المكونة من ثلاثة أفراد التجمع فيه. كان والدهم المريض يعيش في الغرفة الداخلية بينما كان هو وتشينغ تشن ينامان في غرفة المعيشة.
تحرك رين شياوسو بسرعة البرق، مستغلاً اللحظة التي ألقت فيها السحب الداكنة بظلالها الكبيرة على الأرض.
كانا ينامان على فراش على الأرض. وعندما كانا يتشاجران في الخارج نهارًا، كان تشينغ تشن يضمد جروح لو لان بهدوء بعد تسللهما إلى الداخل في منتصف الليل.
“أين الرئيس لوه؟” صرخ قائد الشركة.
خلال فصل الشتاء، كان عليهم أن يظلوا حذرين للغاية عند الباب لمنع جيرانهم من سرقة الفحم الذي سرقوه بعناية من الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو لم تعد، لكنتُ سأضطر للعودة إلى الجنوب الغربي بمفردي. ماذا عساي أن أفعل غير ذلك؟ قال الأخ الثالث تشينغ مبتسمًا: “لكنني كنتُ أعلم أنك ستعود. حتى لو مات تشو تشي حقًا، فربما كنتَ ترغب في التأكد بنفسك. عندما كنتُ مع فرقة بايرو، لم أدرس تشينغ تشن فحسب، بل درستُك أيضًا.”
على الرغم من أنهم أصبحوا أكثر ثراءً بعد مغادرة هذا المكان، إلا أن لوه لان شعر دائمًا أن هذا المنزل الصغير المكون من طابق واحد هو المكان الوحيد الذي يحتوي على كل سعادتهم أثناء ذكرياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما يكون مكانًا كنت فيه من قبل، مثل متجر الحلوى المفضل لدى تشين آن آن.
لقد كان وقتًا بدون مسؤوليات ظل اتحاد تشينغ، ولم يكن عليهم أن يفكروا في الحرب والسياسة.
من المحتمل أن يجد أغلب الناس في العالم صعوبة في تخمين المكان الذي سيقودهم إليه بابهم المسحور.
ابتسم الأخ الثالث تشينغ لكنه لم يجيب على السؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن الحياة التي عاشها هؤلاء الآباء القدامى لم تنزل على حياتهم بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر لو لان رين شياوسو وهو يُذكّره بجدية قبل أن يفترقا. مع أن الباب المسحور كان بوابةً ذات اتجاهين، إلا أن استخدامه كوسيلة هروبٍ سيكون له أيضًا عيوب.
كان بإمكانهم الضحك كما يحلو لهم، وتحمّل الصعاب معًا في مسيرتهم في الحياة. أحيانًا، كانوا ينظرون إلى الوراء، فيرون المصاعب التي تركوها وراءهم. ما داموا مستمرين في السير، فكل خطوة إلى الأمام ستقودهم إلى حياة أفضل.
لكن يبدو أن الأمر لم يعد كذلك. كل خطوة يخطونها أصبحت أصعب فأصعب. لذلك، لم يجرؤ لو لان على النظر إلى الوراء في أغلب الأحيان. كان يخشى ألا يقوى على مواصلة التقدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، حتى يانغ أنجينغ لم تكن تعلم أن زيرو كان مختلفًا تمامًا عما تعرفه عنه.
تحركوا الآن. أيها الجنود الذين وصلوا للتو، واكبوا. تذكروا أن تخطوا بحذر. الأرضية ليست قوية بما يكفي في البداية، حثّ لو لان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك لأن ليس كل الناس يفهمون أنفسهم فهمًا كاملًا. يميل الناس دائمًا إلى تجنب الحقيقة في حياتهم اليومية.
وخرج 180 جنديًا من المنزل واحدًا تلو الآخر إلى شوارع طريق مولي فورت.
“مع القليل منكم فقط؟” سخر رين شياوسو.
كان العمّ الذي يبيع ليانغبي مذهولاً. لم يستطع إلا أن يشاهد بصدمة أكثر من مئة شخص يخرجون من ذلك المنزل الصغير!
من المحتمل أن يجد أغلب الناس في العالم صعوبة في تخمين المكان الذي سيقودهم إليه بابهم المسحور.
كيف لمنزلٍ مساحته خمسون قدمًا مربعًا فقط أن يستوعب هذا العدد الكبير من الناس؟ بل كانوا جميعًا جنودًا مدججين بالسلاح!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في لحظة، شعر العم الذي باع ليانغبي فجأةً بأنه اكتشف الحقيقة. لا بد من وجود قاعدة عسكرية سرية تابعة لاتحاد تشينغ تحت هذا المنزل، من النوع الذي يُشاع أنه مخفي تحت الأرض!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
في تلك اللحظة، كان الجنود يُشيدون بعجائب المدخل المسحور. قضوا عدة أيام في السفر إلى السهول الوسطى، لكن عودتهم لم تستغرق سوى بضع خطوات.
“سيدي، إذن هذا سحر؟” سأل قائد شركة القوات الخاصة شو مان.
“هممم.” قال شو مان، “هذه تعويذة تعلمها الزعيم لوه من الشمال الغربي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بما أن هناك طريقة لتفعيل البوابة المسحورة، فمن الطبيعي أن تكون هناك طريقة لتدميرها أيضًا. عشر دورات مع عقارب الساعة تُفعّل البوابة، بينما عشر دورات عكس عقارب الساعة تُدمّرها.
في هذه اللحظة، بحث قائد السرية لا شعوريًا عن جثة لو لان. لكن لو لان لم تكن موجودة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“أين الرئيس لوه؟” صرخ قائد الشركة.
كيف لمنزلٍ مساحته خمسون قدمًا مربعًا فقط أن يستوعب هذا العدد الكبير من الناس؟ بل كانوا جميعًا جنودًا مدججين بالسلاح!
لم يسأل شو مان المتيقظ أي أسئلة غير ضرورية. استدار واندفع عائدًا إلى المنزل. ولكن هل ستظل لو لان واقفة في هذه المساحة الضيقة والضيقة؟
ربما يكون مكانًا كنت فيه من قبل، مثل متجر الحلوى المفضل لدى تشين آن آن.
تذكر شو مان أنهم خرجوا من الحائط المقابل لجهاز التلفزيون في غرفة المعيشة، لذلك ذهب على عجل ليلمسه.
“الذكاء الاصطناعي؟” تساءلت فانيلا، “اتصل بنا القائد وانغ شينغزي.”
لكن كيف يُمكن أن يكون هناك بابٌ مسحورٌ على الحائط في هذه اللحظة؟ لقد أغلقته لو لان شخصيًا من الطرف الآخر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان مقدراً أن يتم التضحية بهذا الشخص.
وقف شو مان على هذا الجانب من الجدار وأخذ نفسًا عميقًا. تظاهر الزعيم لوه بالهدوء وخدعهم جميعًا ليعودوا إلى الحصن ١١١ لأنه كان يخطط للعودة إلى الحصن ٦١ وحده لإنقاذ تشو تشي.
كان لو لان ينظر إلى كل شيء في المنزل الصغير المكون من غرفة نوم واحدة والذي اعتادت عائلتهم المكونة من ثلاثة أفراد التجمع فيه. كان والدهم المريض يعيش في الغرفة الداخلية بينما كان هو وتشينغ تشن ينامان في غرفة المعيشة.
“هممم.” قال شو مان، “هذه تعويذة تعلمها الزعيم لوه من الشمال الغربي.”
لقد قام رين شياوسو بتعليم تعويذة المدخل المسحور للو لان سراً، لذلك لم يكن شو مان والآخرون يعرفون كيف تعمل التعويذة في الواقع.
توقيت الإنفجار لم يكن صحيحا.
تذكر لو لان رين شياوسو وهو يُذكّره بجدية قبل أن يفترقا. مع أن الباب المسحور كان بوابةً ذات اتجاهين، إلا أن استخدامه كوسيلة هروبٍ سيكون له أيضًا عيوب.
إذا عادوا جميعًا إلى القلعة 111 من خلال المدخل المسحور على عمود الجسر وقام شخص ما بتدمير جسر نهر تشيانلينغ، فإن كل من مر عبر البوابة في وقت سابق سوف يسقط مرة أخرى عند المدخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كرجل، كيف يمكنني أن أجعل الآخرين يضحون بأنفسهم من أجلي؟” تمتمت لوه لان.
هذه المرة، حارب الغسق الذي يتحكم به زيرو بشراسة شديدة، وشقّ قاطرة رين شياوسو البخارية إلى نصفين. كان الأمر أشبه باستنساخ الظل، العجوز شو، الذي اضطر لإعادة بناء نفسه في قصره العقلي قبل أن يتمكن من استخدامه مجددًا.
لذلك، أوعز إليه رين شياوسو آنذاك: “إذا كنتَ ستستخدم هذا الباب المسحور كوسيلة هروب، فعليكَ أن تطلب من أحدهم تفعيله. بعد عبورك إلى الجانب الآخر، يجب على ذلك الشخص أن يدير عين البصيرة الحقيقية عشر مرات عكس اتجاه عقارب الساعة من خارج الباب، وستُغلق البوابة نهائيًا. عندها، لن يتمكن من عبرها من العودة إلى الجانب الآخر من الباب.”
انخرطت يانغ آنجينغ في تفكير عميق. وجدت الأمر غريبًا بعض الشيء هذه المرة، لكن المشكلة أن لا أحد فكّر في الشك في تورط زيرو.
بما أن هناك طريقة لتفعيل البوابة المسحورة، فمن الطبيعي أن تكون هناك طريقة لتدميرها أيضًا. عشر دورات مع عقارب الساعة تُفعّل البوابة، بينما عشر دورات عكس عقارب الساعة تُدمّرها.
لكن كان مقدراً أن هذه الطريقة للهروب ستؤدي إلى بقاء شخص واحد فقط واقفاً خارج الباب بينما يتمكن الآخرون من الفرار.
لقد كان مقدراً أن يتم التضحية بهذا الشخص.
ضحك الأخ الثالث تشينغ وقال: “كنت أعلم أن أحدًا منكم لا يكترث إن كنت أعيش أو أموت. مهلاً، لقد خاطبتكم بالأخ الأكبر، فكيف لم تنتبهوا إن كنت قد تبعتكم عبر البوابة أم لا؟ أنا حزين جدًا.”
“بقيتَ لتذهب معي لإنقاذ تشو تشي؟” تساءلت لو لان. “كيف عرفتَ أنني سأعود حتمًا؟ لو لم أفعل، ماذا كنتَ ستفعل؟”
مع ذلك، لم يذكر لو لان هذا الأمر لشو مان والآخرين. برأي لو لان، إن كان هناك حقًا في هذه الخطة ما يستدعي تضحية أحدهم بنفسه لحماية الآخرين، فهو من ينبغي أن يكون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركوا الآن. أيها الجنود الذين وصلوا للتو، واكبوا. تذكروا أن تخطوا بحذر. الأرضية ليست قوية بما يكفي في البداية، حثّ لو لان.
علاوة على ذلك، كان إنقاذ تشو تشي شأنًا خاصًا به. لماذا يُخاطر هؤلاء الجنود الـ 180 بحياتهم معه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاد تانغ هوالونغ أن يبكي. لقد خاض معارك عديدة، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها عدوًا مثل رين شياوسو قادرًا على قلب ميزانه.
إذا أراد المخاطرة، لم يكن هناك حاجة لأن يدفع الآخرون الثمن معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كرجل، كيف يمكنني أن أجعل الآخرين يضحون بأنفسهم من أجلي؟” تمتمت لوه لان.
كان لو لان يعرف جيدًا أنه إذا أصر على إنقاذ تشو تشي في وقت سابق، فلن يكون أمام الجنود خيار سوى الذهاب معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كرجل، كيف يمكنني أن أجعل الآخرين يضحون بأنفسهم من أجلي؟” تمتمت لوه لان.
“الذكاء الاصطناعي؟” تساءلت فانيلا، “اتصل بنا القائد وانغ شينغزي.”
لم يكن يريد أن يخاطر شو مان والجنود بحياتهم معه، لكن كان عليه أن ينقذ تشو تشي.
على الرغم من أنهم أصبحوا أكثر ثراءً بعد مغادرة هذا المكان، إلا أن لوه لان شعر دائمًا أن هذا المنزل الصغير المكون من طابق واحد هو المكان الوحيد الذي يحتوي على كل سعادتهم أثناء ذكرياته.
“وانغ شينغ تشي لا ينوي قتل لو لان.” قالت يانغ أنجينغ بهدوء، “يمكنك أن تطمئن بشأن ذلك.”
على الرغم من أن ذلك الوغد الشرير كان دائمًا يحب مضايقته ويحب المال فقط، إلا أنه كان لا يزال صديقًا.
عرفت لوه لان أنه إذا كان تشو تشي يتعرف على المال فقط، فلن يتم تفجير خادم الذكاء الاصطناعي في معقل 61.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
توقيت الإنفجار لم يكن صحيحا.
كما قال الأخ الثالث تشينغ، كان دوره هو القدوم إلى السهول الوسطى والتظاهر بأنه تشينغ تشن. بمجرد إتمام هذه المهمة، لن يكون له أي قيمة. بديل مثله، على الأرجح، لن يصلح إلا لمرة واحدة.
نظر إلى المدخل المسحور المدمر واستدار ليمشي نحو مركبة على الطرق الوعرة متوقفة على الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
ولكن في هذه اللحظة، انفتح صندوق سيارة الدفع الرباعي فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مُتفاجئ؟ مصدوم؟” بصق الأخ الثالث تشينغ غبارًا على فمه وهو يخرج من الصندوق.
وفي وقت لاحق، عندما أصبح تشينغ تشن هو ظل اتحاد تشينغ، بدأ الأخوان في تحقيق صعود صاروخي وشراء منازل وفيلات وقصور أفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذهلت لو لان على الفور. “لحظة، ألم تدخلي من الباب المسحور للتو؟”
قال الأخ الثالث تشينغ فجأة: “ألم تكن دائمًا مهتمًا بمعرفة سبب ذهابي إلى الجنوب الغربي؟ ربما تكون هذه فرصة لي للإجابة على سؤالك.”
ضحك الأخ الثالث تشينغ وقال: “كنت أعلم أن أحدًا منكم لا يكترث إن كنت أعيش أو أموت. مهلاً، لقد خاطبتكم بالأخ الأكبر، فكيف لم تنتبهوا إن كنت قد تبعتكم عبر البوابة أم لا؟ أنا حزين جدًا.”
كما قال الأخ الثالث تشينغ، كان دوره هو القدوم إلى السهول الوسطى والتظاهر بأنه تشينغ تشن. بمجرد إتمام هذه المهمة، لن يكون له أي قيمة. بديل مثله، على الأرجح، لن يصلح إلا لمرة واحدة.
تبادلت فانيلا وتانغ هوالونغ النظرات. في الواقع، لم يعرفا حتى سبب منعهما رين شياوسو من التوجه إلى السهول الوسطى. الآن وقد قال رين شياوسو إنه ذاهب لإنقاذ أحدهم، أدركا أنهما لا يعرفان حتى من يريد إنقاذه.
علاوة على ذلك، أثبت الذكاء الاصطناعي “صفر” قدرته على التمييز بين الأصل والتقليد. وبالتالي، انخفضت قيمة الأخ الثالث تشينغ أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، عندما أرسل الغسق أولد شو طائرًا للخلف أثناء اللقاء، لم يضرب استنساخ الظل في مكانه المميت بين حاجبيه.
ونتيجة لذلك، نسي شو مان والآخرون التحقق مما إذا كان الأخ الثالث تشينغ قد عاد معهم إلى معقل 111.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا شخصًا أهمله الجميع. لم يعلم أحد متى اختبأ الأخ الثالث تشينغ في صندوق سيارة رباعية الدفع منتظرًا عودة لو لان.
لقد قام رين شياوسو بتعليم تعويذة المدخل المسحور للو لان سراً، لذلك لم يكن شو مان والآخرون يعرفون كيف تعمل التعويذة في الواقع.
كان الأخ الثالث تشينغ يُخرج الأسلحة من صناديق مركبات الدفع الرباعي. “كم عدد الشهداء في قصر الشهداء؟ أسرعوا وسلّحوهم. لنستعد لإنقاذ تشو تشي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك لأن ليس كل الناس يفهمون أنفسهم فهمًا كاملًا. يميل الناس دائمًا إلى تجنب الحقيقة في حياتهم اليومية.
كانت لا تزال هناك بعض الأسلحة والذخيرة في صناديق مركبات الدفع الرباعي. في وقت سابق، كان شو مان لا يزال يرغب في استعادة الأسلحة النارية. لكن لو لان قالت له ألا يُضيّع المزيد من الوقت، فهي لا تساوي شيئًا على أي حال.
“بمعنى آخر، لم تُعطَ الأوامر شخصيًا من وانغ شينغ تشي.” أومأ رين شياوسو وقال، “إذن قبل أن تأتي لإيقافي، هل كنتم تعلمون ما ستواجهونه؟”
“بقيتَ لتذهب معي لإنقاذ تشو تشي؟” تساءلت لو لان. “كيف عرفتَ أنني سأعود حتمًا؟ لو لم أفعل، ماذا كنتَ ستفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في خضمّ الجمود، كان فانيلا محاطًا بمئات الإبر الفولاذية التي ظلت تدور حول جسده. في هذه الأثناء، كان شراب السكر، الذي يُطهى على الموقد الصغير أمام تانغ هوالونغ، قد تحوّل إلى اللون الكهرماني.
لو لم تعد، لكنتُ سأضطر للعودة إلى الجنوب الغربي بمفردي. ماذا عساي أن أفعل غير ذلك؟ قال الأخ الثالث تشينغ مبتسمًا: “لكنني كنتُ أعلم أنك ستعود. حتى لو مات تشو تشي حقًا، فربما كنتَ ترغب في التأكد بنفسك. عندما كنتُ مع فرقة بايرو، لم أدرس تشينغ تشن فحسب، بل درستُك أيضًا.”
“لا، اشتريته.” قالت لو لان، “عادةً ما أبقى هنا عندما أعود إلى الحصن ١١١. لكن بما أنني لم أحظَ بفرصة العودة إلى الحصن ١١١، فلم تكونوا على علمٍ بذلك.”
“درستني؟” تمتم لو لان وهو يجمع الأسلحة النارية من المركبات في صندوق إحدى المركبات. “لماذا أشعر أنه لم يكن لديك ما هو أفضل لتفعله عندما كنت في شركة بايرو؟ إما أنك كنت تدرس هذا أو ذاك. ألا تلعب ماهجونغ أو قتال صاحب الأرض مع أصدقائك؟”
ابتسم الأخ الثالث تشينغ لكنه لم يجيب على السؤال.
“حسنًا، بما أنك لست خائفًا من الموت، فاذهب معي لإنقاذه”، قالت لو لان.
غرقت يانغ آنجينج في تفكير عميق. “لم تكن هذه ضمن خطط اتحاد وانغ، فكيف يمكنك التأكد من أنها ليست خطة اتحاد تشينغ؟ إنهم يحاولون عمدًا تشويه سمعة اتحاد وانغ.”
قال الأخ الثالث تشينغ فجأة: “ألم تكن دائمًا مهتمًا بمعرفة سبب ذهابي إلى الجنوب الغربي؟ ربما تكون هذه فرصة لي للإجابة على سؤالك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…
على طريق جبلي يبعد 200 كيلومتر شمال غرب القلعة 61، نظر رين شياوسو بهدوء إلى فانيلا وتانغ هوالونغ أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسأل شو مان المتيقظ أي أسئلة غير ضرورية. استدار واندفع عائدًا إلى المنزل. ولكن هل ستظل لو لان واقفة في هذه المساحة الضيقة والضيقة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان شعر رين شياوسو في حالة من الفوضى، وكانت ملابسه متسخة أيضًا.
لذلك، أوعز إليه رين شياوسو آنذاك: “إذا كنتَ ستستخدم هذا الباب المسحور كوسيلة هروب، فعليكَ أن تطلب من أحدهم تفعيله. بعد عبورك إلى الجانب الآخر، يجب على ذلك الشخص أن يدير عين البصيرة الحقيقية عشر مرات عكس اتجاه عقارب الساعة من خارج الباب، وستُغلق البوابة نهائيًا. عندها، لن يتمكن من عبرها من العودة إلى الجانب الآخر من الباب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو لم تعد، لكنتُ سأضطر للعودة إلى الجنوب الغربي بمفردي. ماذا عساي أن أفعل غير ذلك؟ قال الأخ الثالث تشينغ مبتسمًا: “لكنني كنتُ أعلم أنك ستعود. حتى لو مات تشو تشي حقًا، فربما كنتَ ترغب في التأكد بنفسك. عندما كنتُ مع فرقة بايرو، لم أدرس تشينغ تشن فحسب، بل درستُك أيضًا.”
هذه المرة، حارب الغسق الذي يتحكم به زيرو بشراسة شديدة، وشقّ قاطرة رين شياوسو البخارية إلى نصفين. كان الأمر أشبه باستنساخ الظل، العجوز شو، الذي اضطر لإعادة بناء نفسه في قصره العقلي قبل أن يتمكن من استخدامه مجددًا.
وصل رين شياوسو إلى هنا راكضًا. وعندما شعر أن سرعته لم تكن كافية، طلب من العجوز شو أن يحمله على ظهره.
لحسن الحظ، عندما أرسل الغسق أولد شو طائرًا للخلف أثناء اللقاء، لم يضرب استنساخ الظل في مكانه المميت بين حاجبيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، عندما أرسل الغسق أولد شو طائرًا للخلف أثناء اللقاء، لم يضرب استنساخ الظل في مكانه المميت بين حاجبيه.
مع ذلك، لم يذكر لو لان هذا الأمر لشو مان والآخرين. برأي لو لان، إن كان هناك حقًا في هذه الخطة ما يستدعي تضحية أحدهم بنفسه لحماية الآخرين، فهو من ينبغي أن يكون.
في هذه اللحظة، وقفت فانيلا وتانج هوالونج واحدًا أمام الآخر، حيث كان الأول يحمي الثاني خلفه.
عرفت لوه لان أنه إذا كان تشو تشي يتعرف على المال فقط، فلن يتم تفجير خادم الذكاء الاصطناعي في معقل 61.
في خضمّ الجمود، كان فانيلا محاطًا بمئات الإبر الفولاذية التي ظلت تدور حول جسده. في هذه الأثناء، كان شراب السكر، الذي يُطهى على الموقد الصغير أمام تانغ هوالونغ، قد تحوّل إلى اللون الكهرماني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مُتفاجئ؟ مصدوم؟” بصق الأخ الثالث تشينغ غبارًا على فمه وهو يخرج من الصندوق.
حرك الرجل العجوز، الملقب تانغ، القدر الساخن بمغرفة معدنية كبيرة. كان كأنه على وشك أن يغرف ملعقة من شراب السكر ويسكبها على صفيحة حديدية ناعمة بجانبه.
إن الحياة التي عاشها هؤلاء الآباء القدامى لم تنزل على حياتهم بعد.
“من أرسلكم جميعًا إلى هنا لإيقافي؟” سأل رين شياوسو.
ثم حلّقت سحابة مظلمة في السماء. فجأةً، أظلمت السماء الصافية. كأن العالم يُرضي غضب رين شياوسو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالتأكيد ليس هناك حاجة لنا للإجابة على ذلك، أليس كذلك؟” قالت فانيلا بهدوء.
توقيت الإنفجار لم يكن صحيحا.
سأل رين شياوسو مرة أخرى، “سأسألك مرة أخرى، هل كان وانغ شينغ تشي هو من أعطاك الأوامر، أم كان الذكاء الاصطناعي؟”
ثم حلّقت سحابة مظلمة في السماء. فجأةً، أظلمت السماء الصافية. كأن العالم يُرضي غضب رين شياوسو.
ضحك الأخ الثالث تشينغ وقال: “كنت أعلم أن أحدًا منكم لا يكترث إن كنت أعيش أو أموت. مهلاً، لقد خاطبتكم بالأخ الأكبر، فكيف لم تنتبهوا إن كنت قد تبعتكم عبر البوابة أم لا؟ أنا حزين جدًا.”
في تلك اللحظة، رأى رين شياوسو طيور الكركي الورقية البيضاء تحط باستمرار على قمم الأشجار وتستقر على أغصانها على جانب الطريق. تلك الطيور الصغيرة اللطيفة والمرعبة استراحت على الأغصان ونظّفت ريشها الوهمي.
كان العمّ الذي يبيع ليانغبي مذهولاً. لم يستطع إلا أن يشاهد بصدمة أكثر من مئة شخص يخرجون من ذلك المنزل الصغير!
إذا أراد المخاطرة، لم يكن هناك حاجة لأن يدفع الآخرون الثمن معه.
“الذكاء الاصطناعي؟” تساءلت فانيلا، “اتصل بنا القائد وانغ شينغزي.”
“بمعنى آخر، لم تُعطَ الأوامر شخصيًا من وانغ شينغ تشي.” أومأ رين شياوسو وقال، “إذن قبل أن تأتي لإيقافي، هل كنتم تعلمون ما ستواجهونه؟”
سأل رين شياوسو مرة أخرى، “سأسألك مرة أخرى، هل كان وانغ شينغ تشي هو من أعطاك الأوامر، أم كان الذكاء الاصطناعي؟”
“بمعنى آخر، لم تُعطَ الأوامر شخصيًا من وانغ شينغ تشي.” أومأ رين شياوسو وقال، “إذن قبل أن تأتي لإيقافي، هل كنتم تعلمون ما ستواجهونه؟”
أجاب تانغ هوالونغ، “لقد طُلب منا فقط أن نؤخرك هنا، لكنه لم يحدد إلى متى”.
تبادلت فانيلا وتانغ هوالونغ النظرات. في الواقع، لم يعرفا حتى سبب منعهما رين شياوسو من التوجه إلى السهول الوسطى. الآن وقد قال رين شياوسو إنه ذاهب لإنقاذ أحدهم، أدركا أنهما لا يعرفان حتى من يريد إنقاذه.
“مع القليل منكم فقط؟” سخر رين شياوسو.
حدث ذلك في لحظة. بعد ذلك، بدا وكأن أحداً منهم لم يحرك ساكناً، تاركاً فانيلا وتانغ هوالونغ في حالة ذهول.
عندما قال ذلك، خفق قلبا فانيلا وتانغ هوالونغ بشدة. في هذه الأثناء، توقفت طيور الكركي الورقية على أغصان الطريق عن الحركة، واستدارت لتحدق في رين شياوسو.
ثم حلّقت سحابة مظلمة في السماء. فجأةً، أظلمت السماء الصافية. كأن العالم يُرضي غضب رين شياوسو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، كان الجنود يُشيدون بعجائب المدخل المسحور. قضوا عدة أيام في السفر إلى السهول الوسطى، لكن عودتهم لم تستغرق سوى بضع خطوات.
تحرك رين شياوسو بسرعة البرق، مستغلاً اللحظة التي ألقت فيها السحب الداكنة بظلالها الكبيرة على الأرض.
في هذه اللحظة، بحث قائد السرية لا شعوريًا عن جثة لو لان. لكن لو لان لم تكن موجودة.
انفتح باب الظل أمام رين شياوسو عندما مد يده وقلب الموقد والقدر أمام تانغ هوالونغ، مما أدى إلى تناثر شراب السكر الساخن في كل مكان على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدث ذلك في لحظة. بعد ذلك، بدا وكأن أحداً منهم لم يحرك ساكناً، تاركاً فانيلا وتانغ هوالونغ في حالة ذهول.
“الذكاء الاصطناعي؟” تساءلت فانيلا، “اتصل بنا القائد وانغ شينغزي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كاد تانغ هوالونغ أن يبكي. لقد خاض معارك عديدة، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها عدوًا مثل رين شياوسو قادرًا على قلب ميزانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونتيجة لذلك، نسي شو مان والآخرون التحقق مما إذا كان الأخ الثالث تشينغ قد عاد معهم إلى معقل 111.
ولكن ما حدث هو أن هذه الخطوة كانت الأكثر فعالية ضده.
قال رين شياوسو: “من أجل يانغ شياو جين، لا أريد أن أكون عدوًا لكم جميعًا. لذا من فضلكم أفسحوا لي الطريق. هناك شخص يجب أن أنقذه.”
قال رين شياوسو: “من أجل يانغ شياو جين، لا أريد أن أكون عدوًا لكم جميعًا. لذا من فضلكم أفسحوا لي الطريق. هناك شخص يجب أن أنقذه.”
قال الأخ الثالث تشينغ فجأة: “ألم تكن دائمًا مهتمًا بمعرفة سبب ذهابي إلى الجنوب الغربي؟ ربما تكون هذه فرصة لي للإجابة على سؤالك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، رأى رين شياوسو طيور الكركي الورقية البيضاء تحط باستمرار على قمم الأشجار وتستقر على أغصانها على جانب الطريق. تلك الطيور الصغيرة اللطيفة والمرعبة استراحت على الأغصان ونظّفت ريشها الوهمي.
تبادلت فانيلا وتانغ هوالونغ النظرات. في الواقع، لم يعرفا حتى سبب منعهما رين شياوسو من التوجه إلى السهول الوسطى. الآن وقد قال رين شياوسو إنه ذاهب لإنقاذ أحدهم، أدركا أنهما لا يعرفان حتى من يريد إنقاذه.
“لا، اشتريته.” قالت لو لان، “عادةً ما أبقى هنا عندما أعود إلى الحصن ١١١. لكن بما أنني لم أحظَ بفرصة العودة إلى الحصن ١١١، فلم تكونوا على علمٍ بذلك.”
كان الأخ الثالث تشينغ يُخرج الأسلحة من صناديق مركبات الدفع الرباعي. “كم عدد الشهداء في قصر الشهداء؟ أسرعوا وسلّحوهم. لنستعد لإنقاذ تشو تشي.”
انحرفت يانغ أنجينغ ببطء عن الطريق الجبلي. “من ستنقذ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لوه لان،” قال رن شياوسو ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مُتفاجئ؟ مصدوم؟” بصق الأخ الثالث تشينغ غبارًا على فمه وهو يخرج من الصندوق.
“وانغ شينغ تشي لا ينوي قتل لو لان.” قالت يانغ أنجينغ بهدوء، “يمكنك أن تطمئن بشأن ذلك.”
انخرطت يانغ آنجينغ في تفكير عميق. وجدت الأمر غريبًا بعض الشيء هذه المرة، لكن المشكلة أن لا أحد فكّر في الشك في تورط زيرو.
ربما لا ينوي وانغ شينغتشي قتله، ولكن ماذا عن الذكاء الاصطناعي يا زيرو؟ قال رين شياوسو: “تانغ تشو، المكلف بإرسال معلومات استخباراتية إلى جيشنا الشمالي الغربي، لقي حتفه في طريقه إلى الحصن 144. وفي طريقي إلى السهول الوسطى، طاردني زيرو وأوقفني. هل تعلمون بهذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حرك الرجل العجوز، الملقب تانغ، القدر الساخن بمغرفة معدنية كبيرة. كان كأنه على وشك أن يغرف ملعقة من شراب السكر ويسكبها على صفيحة حديدية ناعمة بجانبه.
غرقت يانغ آنجينج في تفكير عميق. “لم تكن هذه ضمن خطط اتحاد وانغ، فكيف يمكنك التأكد من أنها ليست خطة اتحاد تشينغ؟ إنهم يحاولون عمدًا تشويه سمعة اتحاد وانغ.”
“مع القليل منكم فقط؟” سخر رين شياوسو.
لم يكن فهم يانغ آنجينج للذكاء الاصطناعي واضحًا كفهم وانغ شينغتشي. بعد أن خمن وانغ شينغتشي أن زيرو ربما اكتسب وعيًا، لم يُفصح عن ذلك ليانغ آنجينج.
لقد جاء شو مان إلى هنا مرة واحدة فقط، وكان ذلك حتى لمساعدة تشينغ تشن في نقل بعض ممتلكاته القديمة.
لذلك، حتى يانغ أنجينغ لم تكن تعلم أن زيرو كان مختلفًا تمامًا عما تعرفه عنه.
لم يكن فهم يانغ آنجينج للذكاء الاصطناعي واضحًا كفهم وانغ شينغتشي. بعد أن خمن وانغ شينغتشي أن زيرو ربما اكتسب وعيًا، لم يُفصح عن ذلك ليانغ آنجينج.
قال رن شياوسو: “أنا متأكد تمامًا أن الذكاء الاصطناعي هو من فعل ذلك. بما أن وانغ شينغزي لم يكن ينوي أبدًا إيذاء لو لان، فلماذا أصرّ على إرسالكم لإيقافي؟ ما الذي يخشاه؟ إذا لم تجد الأمر مريبًا، دعني أسألك مجددًا. عندما تلقيت أوامرك، هل يمكنك تأكيد أنها صدرت من وانغ شينغزي نفسه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خلال فصل الشتاء، كان عليهم أن يظلوا حذرين للغاية عند الباب لمنع جيرانهم من سرقة الفحم الذي سرقوه بعناية من الآخرين.
انخرطت يانغ آنجينغ في تفكير عميق. وجدت الأمر غريبًا بعض الشيء هذه المرة، لكن المشكلة أن لا أحد فكّر في الشك في تورط زيرو.
من المحتمل أن يجد أغلب الناس في العالم صعوبة في تخمين المكان الذي سيقودهم إليه بابهم المسحور.
“أين الرئيس لوه؟” صرخ قائد الشركة.
لم تكن هناك أي مشكلة في صوت وانغ شينغتشي ونبرته عندما أصدر الأمر. حتى سعاله عبر الهاتف لم يكن مختلفًا عما تذكرته.
قال رين شياوسو: “من أجل يانغ شياو جين، لا أريد أن أكون عدوًا لكم جميعًا. لذا من فضلكم أفسحوا لي الطريق. هناك شخص يجب أن أنقذه.”
لكن كما قالت رين شياوسو، كانت تعرف تمامًا كيف ينظر وانغ شينغ تشي إلى محادثات السلام هذه المرة. وبناءً على شخصية وانغ شينغ تشي، كان سيفرح قليلًا لو علم بقدوم رين شياوسو.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات