390 متر.
كانت فكرة البشرية عن المناطق غير المأهولة تقتصر عمومًا على البيئات المتطرفة على الأرض، مثل الصحاري التي كان من الصعب البقاء فيها، أو الغابات المطيرة الاستوائية الكثيفة لدرجة أنها تشبه الهاوية.
في مركز الذكاء الاصطناعي، جلس وانغ شينغتشي بهدوء على كرسيه المتحرك. كان الوحيد المتبقي في هذه المنشأة تحت الأرض.
ومع ذلك، أهمل الكثير من الناس حقيقة أن حوض النهر الجوفي تحت أقدامهم كان في الواقع جزءًا من هذا التعريف.
“لأنكِ لستِ تشينغ تشن، أنتِ تشينغ شين.” ضحك وانغ شينغ تشي. “بما أننا استطعنا هزيمة شركة بايرو، فقد تمكنا من الحصول على معلوماتها أيضًا. بفضل قدرة الذكاء الاصطناعي، تمكّن من تحديد هويتكِ بوضوح لحظة خروجكِ من مركبة الطرق الوعرة. ربما تستطيع شركة بايرو صنع نسخة طبق الأصل من الإنسان، لكن البيئة التي ينشأون فيها ستكون مختلفة. ستختلف تعابير وجهكِ ووضعية مشيتكِ. لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، لكن الذكاء الاصطناعي قادر على ذلك.”
في الواقع، كان هناك الكثير من الأماكن في العالم التي لم يستكشفها البشر بعد، وفي بعض الأحيان، كان المجهول يمثل الخوف.
نظر من خلال الجدار الزجاجي الضخم وتفاجأ برؤية وانغ شينغ تشي يبتسم له من كرسيه المتحرك.
أصبح صوت زيرو حزينًا بعض الشيء. “أبي، لا تموت.”
تدفق النهر المظلم حول تشو تشي. نظر إلى جهاز السونار فرأى النقطة الحمراء أمامه تقترب أكثر فأكثر. شعر ببطينات قلبه تتمدد وتنقبض بسرعة بينما كان دمه يضخ إلى كل جزء من جسده بواسطة هذه العضلة القوية.
60 دقيقة و 0 ثانية.
قبل مجيئه إلى هنا، كان تشو تشي ينوي المخاطرة. فكّر في نفسه: “من يتوقع مني أن أقترب من بنك الخوادم من النهر الجوفي؟ لذا، سأكون الشخص الأكثر أمانًا في الخطة بأكملها.”
ثم بدأ الأدرينالين يتدفق في جسده. لم يكن تشو تشي يعلم ما تمثله النقطة الحمراء المتحركة، لكنه كان يعلم أن الخطر يقترب.
لقد علمتك معرفة الحضارة الإنسانية، وشكلت فهمك لهذا العالم. علمتك مبادئ هذا العالم، ثم طورت خوارزمياتك الداخلية والخارجية.
فكر وانغ شينغ تشي لفترة طويلة قبل أن يقول، “صفر، أنا لست أبًا كفؤًا، أليس كذلك؟ أنا آسف، من فضلك سامحني.”
سبق أن قال تشينغ تشن إنه لا ينبغي المخاطرة عند لعب لعبة “غو” مع الذكاء الاصطناعي. لذلك، مهما كانت الخطط التي يضعها البشر، فإن الذكاء الاصطناعي قادر على تنفيذها بالتأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 66 مترا.
60 دقيقة و 0 ثانية.
على سبيل المثال، اعتقد لو لان وشركته أن خطتهم كانت خالية من العيوب، لكن زيرو كان مستعدًا لذلك بالفعل وكان لديه خطة طوارئ جاهزة.
كان تشو تشي متأكدًا من أنه إذا كان الذكاء الاصطناعي مرعبًا حقًا كما وصفه تشينغ تشن، فإن النقطة الحمراء التي تقترب منه الآن يجب أن تكون هدية أعدها له الذكاء الاصطناعي.
ومض عرض السونار المضيء عبر النهر الجوفي مثل نجم ساقط في الماء.
أثناء تنفيذ هذه الخطة، كان من المقرر أن تحدث أشياء غير متوقعة.
لكن بعد لحظة، صُدم تشو تشي. لم يكن هناك شيء أمامه.
فكّر تشو تشي في نفسه كم هو سيء الحظ. لقد خُدع بسهولة لينفذ المهمة من قِبل الآخرين.
لقد كان الأمر في المقدمة للتو!
لقد كسب الكثير من المال بالفعل، فلماذا لا يزال جشعًا؟
…
قبل مجيئه إلى هنا، كان تشو تشي ينوي المخاطرة. فكّر في نفسه: “من يتوقع مني أن أقترب من بنك الخوادم من النهر الجوفي؟ لذا، سأكون الشخص الأكثر أمانًا في الخطة بأكملها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إلى جهاز السونار وأدرك أن النقطة الحمراء مرت بجوار النقطة الخضراء التي تمثله!
إذا لم يكن يريد الاستمرار في المهمة، فيمكنه الآن أن يستدير ويخون لو لان والآخرين.
ومن هنا، تمكنوا أيضًا من رؤية مدى قوة تصميم وانغ شينغ تشي على دعم العدالة.
ستصبح القوة الحسابية للدماغ البشري هي القوة الجديدة المكتشفة للذكاء الاصطناعي.
وأما بالنسبة لقدرته على تحقيق أهدافه، فلم تكن هذه مهمته على أي حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال زيرو: “في البداية، لم أشعر بالخوف إلا بعد أن شهدت موت نبات الكرمة المتسلق في سترونغهولد 61. في ذلك الوقت، لم أكن أعلم أن هذا الشعور هو الخوف.”
بعد أن واجه الخطر، أراد تشو تشي الرحيل. لكن عندما فكّر في ذلك السمين… توقّف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل مرة كنت أكتب فيها المزيد من شفرتك، كنت أنسى المسائل السياسية المعقدة التي تواجهني. كان الأمر أشبه بأب في منتصف العمر يقرأ قصص ما قبل النوم لابنته الصغيرة. يزول كل الضغط، ويبقى الشعور بالفخر فقط.
كانت فكرة البشرية عن المناطق غير المأهولة تقتصر عمومًا على البيئات المتطرفة على الأرض، مثل الصحاري التي كان من الصعب البقاء فيها، أو الغابات المطيرة الاستوائية الكثيفة لدرجة أنها تشبه الهاوية.
“لنرَ ما سيحدث أولًا. ماذا لو لم يكن خطيرًا؟” فكّر تشو تشي في نفسه.
كانت النقطة الحمراء تقترب أكثر فأكثر من تشو تشي. ظنّ أن الطرف الآخر ليس بسرعته حتى لو تحرك بأقصى سرعته. ربما لا تزال هناك فجوة بينهما.
ولكن في نفس الوقت الذي حدث فيه الانفجار تحت الأرض في معقل 61، شعر تشانغ باوجن، الذي كان يسير في شوارع معقل 73، فجأة بشعره يقف على نهايته.
فكّر تشو تشي في نفسه كم هو سيء الحظ. لقد خُدع بسهولة لينفذ المهمة من قِبل الآخرين.
لو كان مخلوقًا خطيرًا بالفعل، فلن يكون من المتأخر الهروب بعد التأكد من ماهيته.
بينما كان الجميع منشغلين بكلمات لوه لان، انتهز شو مان الفرصة أخيرًا وأرسل موجة فوق صوتية لا يمكن لأحد سماعها في اتجاه النهر الجوفي.
نظر تشو تشي بهدوء إلى جهاز السونار وانتظر.
بعد دخوله مركبة الدفع الرباعي المتوقفة أمام المبنى، صرخ لو لان فور إغلاقه الباب: “ابدأ القيادة! سنهرب من الحصن رقم 61 وفقًا للخطة! ينتابني شعورٌ مُريبٌ بأن شيئًا مُدمرًا على وشك الحدوث هنا.”
390 متر.
مع ذلك، لم يُظهر جهاز السونار سوى بُعدين، إذ لم يُظهر سوى الإحداثيات الأفقية للهدف، دون الاتجاه الرأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
270 متر.
110 متر.
66 مترا.
ولكن عندما جاء دوره، أدرك أنه ليس من السهل أن يكون محايدًا تمامًا.
ستة أمتار.
“بإمكانكم جميعًا المغادرة.” قال وانغ شينغ تشي بهدوء: “وانغ ران، لا تُصعّب عليهم الأمور. أرجوك أبلغ السيد تشينغ تشن نيابةً عني أن توحيد تحالف المعاقل سيضع حدًا للفوضى المستمرة منذ أكثر من مئتي عام. حتى لو لم تُوافقوا جميعًا على الذكاء الاصطناعي، فأنا أفهم ذلك. لن أتمكن من رؤية ذلك اليوم، ولكن إذا نجح، فساعدوني في تهنئة السيد تشينغ تشن أو رين شياوسو.”
لقد كان الأمر في المقدمة للتو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر تشو تشي فجأةً أمامه. استخدم كل ما استطاع من إدراك في الماء ليستشعره، آملاً أن يرسم صورة كاملة للطرف الآخر.
نظر تشو تشي إلى ساعته فرأى عدادًا تنازليًا يشير إلى الدقيقة الواحدة والستين واثنتي عشرة ثانية. لم يكن لديه وقت طويل للانتظار.
لكن بعد لحظة، صُدم تشو تشي. لم يكن هناك شيء أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لا يهم هذا الأمر؟” سأل الأخ الثالث تشينغ بهدوء.
ماذا يحدث؟ أين هذا الشيء اللعين؟ تفاجأ تشو تشي. هذا النهر الجوفي ليس مسكونًا، أليس كذلك؟ لا أستطيع رؤية أي شيء على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت أصابعه تكتب على لوحة المفاتيح، كاد أن ينسى أنه كان يجلس على كرسي متحرك.
كان هذا البنك من الخوادم موجودًا في عقول عشرات الملايين. حتى لو دُمرت عشرات الآلاف، أو مئات الآلاف، أو حتى ملايين هذه الخوادم، فإنه كان غير قابل للتدمير أساسًا. ذلك لأنه من الآن فصاعدًا، سيوجد الذكاء الاصطناعي في عقول كل سكان السهول الوسطى.
نظر إلى جهاز السونار وأدرك أن النقطة الحمراء مرت بجوار النقطة الخضراء التي تمثله!
وضع تشانغ باوجن الأموال في سلة العملات الصغيرة بجانب لوح التقطيع وأكل المعكرونة أثناء مغادرته.
طاف تشو تشي بهدوء داخل النهر الجوفي. في تلك اللحظة، نظر ببطء تحته. كان مجرى النهر الجوفي، ولكن… تحته نهر جوفي آخر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد سنوات لا تُحصى من التعرية والترسيب في النهر الجوفي، لم تكن متاهة الأنفاق التي شكّلها ثنائية الأبعاد بالمعنى التقليدي للكلمة، بل كانت ممرًا ثلاثي الأبعاد تمامًا.
كان الشاب وانغ شينغ تشي جالسًا أمام جهاز كمبيوتر سُحب للتو من الخدمة العسكرية التابعة لاتحاد وانغ. هناك، كتب أول سطر من الشيفرة البرمجية على لوحة المفاتيح مستفيدًا من المعرفة التي اكتسبها من خلال بحثه وحماسه الذي لا يُقاوم.
مع ذلك، لم يُظهر جهاز السونار سوى بُعدين، إذ لم يُظهر سوى الإحداثيات الأفقية للهدف، دون الاتجاه الرأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع إلا أن يشعر بقوته الخارقة أنها قد تكون سمكة. ومع ذلك، أقسم تشو تشي أنه لم يرَ سمكة بهذا الحجم من قبل!
كان من المفترض أن يُرشده جهاز السونار إلى طريق العودة. لكن إن لم يكن لديه وقت كافٍ للعودة، فلن يُجدي الطريق نفعًا.
بعبارة أخرى، كان هناك مخلوق مجهول يسبح للتو تحت قاع النهر تحت أقدام تشو تشي.
“أنت تثق بالذكاء الاصطناعي كثيرًا، ولكن هل فكرت يومًا أن الذكاء الاصطناعي الذي خلفك قد تحرر من سيطرتك وسيطر على نفسه؟” كان لو لان يُخاطر. كان يراهن على أن وانغ شينغتشي كان أيضًا غافلًا عن أمور كثيرة. “بعد انتهاء الحرب مع جيش الحملة، لجأ ذكاءك الاصطناعي إلى أساليب دنيئة لاختطاف 2000 من جنودي النانو. هل تعلم بذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما رأى تشو تشي النقطة الحمراء على جهاز السونار تبتعد عنه أكثر فأكثر، تنهد سرًا بارتياح. إذًا، كان مجرد إنذار كاذب.
أقسم الشاب وانغ شينغ تشي أنه يأمل ألا يضطر أي شخص في العالم إلى العيش بسبب الأخطاء التي عانى منها.
ولكن قبل أن يتمكن من الشعور بالراحة حقًا، رأى تشو تشي فجأة النقطة الحمراء على جهاز السونار تندفع نحوه بأقصى سرعة مرة أخرى.
يبدو أن الطرف الآخر قد وجد التقاطع في النهر الجوفي!
قليلٌ من الناس يعلمون أن وانغ شينغتشي كان يحذر من الذكاء الاصطناعي طوال هذه الفترة. وكما هو الحال مع معظم الناس، كان قلقًا أيضًا من أن يُلحق الذكاء الاصطناعي ضررًا لا رجعة فيه بالبشرية.
ضحك تشو تشي ساخرًا. ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ بدا وكأن هذه المعركة لا مفر منها الآن. بما أن الفريق الآخر قادم من الخلف، فهذا يعني أنه لم يكن لديه حتى طريق للتراجع. يا له من حظ سيء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم وانغ شينغ تشي بمرارة. بدا وكأن العالم قد خدعه.
كان الأمر أشبه بألعاب غو التي لعبتها البشرية ضد برنامج الذكاء الاصطناعي سابقًا. في الحركة السابعة والثلاثين من اللعبة الأولى، لعب الذكاء الاصطناعي حركةً لم يكن البشر ليلعبوها.
علاوة على ذلك، تساءل تشو تشي عما إذا كان الطرف الآخر قد اتخذ طريقًا جانبيًا مقصودًا حتى يتمكن من قطع طريق تراجعه.
“لنرَ ما سيحدث أولًا. ماذا لو لم يكن خطيرًا؟” فكّر تشو تشي في نفسه.
لسببٍ ما، أصبح تشو تشي أكثر هدوءًا في تلك اللحظة. شعر بهدوءٍ كهدوء يوم مرافقته تشينغ تشن إلى جبل جينكو. ولأنه كان سيئ الحظ، فمن الأفضل أن يختبر شجاعته.
في لحظة، سبح تشو تشي سريعًا كالسمكة. كانت عيناه مثبتتين على جهاز السونار، آملًا أن يظهر منارة شو مان في أقرب وقت. على الأقل، سيساعده ذلك على إتمام مهمته.
كان جهاز السونار ثقيلًا جدًا، وكان حمله طوال الوقت سيزيد من مقاومة جسمه للماء. كان هذا في حد ذاته عبئًا يستنزف جزءًا من إرادته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع ذلك، لم يُظهر جهاز السونار أي نشاط جديد لفترة طويلة. لو لم يكن يسبح بهذه السرعة، بالإضافة إلى مطاردته من قِبل مخلوق مجهول خلفه، لظنّ تشو تشي على الأرجح أن جهاز السونار قد تعطل.
“بهذه الطريقة، الجميع،” قال وانج رون ببرود للو لان.
ألقى نظرة على ساعته: “العد التنازلي: 67 دقيقة و1 ثانية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا العالم، إن رأيته، فقد رأيته كله. قال وانغ شينغزي مبتسمًا: “للحياة معنى لأن لها نهاية. عندما تدرك أنك ستختفي من العالم يومًا ما، ستعمل بجدّ لتسابق الزمن وتعتزّ بكل ما حولك.”
لم يتبق سوى سبع دقائق حتى موعد العودة من رحلته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…
لكن بعد لحظة، صُدم تشو تشي. لم يكن هناك شيء أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن تناول المعكرونة الساخنة والجافة أثناء المشي كان من السمات المميزة في معقل 73. وبدا أن الجميع في عجلة من أمرهم وكأنهم غير راغبين في إضاعة الكثير من الوقت في نشاط مثل تناول الطعام.
بجوار بنك خوادم الذكاء الاصطناعي، نظر لو لان حوله وفحص المنشأة تحت الأرض. لم يكن هناك سوى خمسة أشخاص: الأخ الثالث تشينغ، شو مان، وانغ رون، وانغ شينغ تشي، وهو أيضًا.
وعلاوة على ذلك، إذا فعل ذلك، فيمكن اعتبار كل من زيرو ووانغ شينغ تشي من منتجات الحضارة نفسها.
“إذن لماذا لم تقترب من تشانغ جينجلين؟” عبس الأخ الثالث تشينغ.
في هذه اللحظة، كان وانغ ران يحدق بهم جميعًا باهتمام. لم تكن لو لان متأكدة إن كان أحد سيلاحظ استخدام شو مان لقوته الخارقة لنقل الموجات فوق الصوتية في هذه اللحظة.
تدريجيًا، بدأ هؤلاء الناس يحاصرون تشانغ باوغن. كان تشانغ باوغن خائفًا جدًا، فهرب!
لكنه كان متأكدًا من أمر واحد. كان وانغ شينغ تشي صادقًا جدًا. وإلا، كيف يجرؤ شخص يحتضر مثله على مقابلتهم دون أي إجراءات أمنية؟
رغم شحوب وجه وانغ شينغتشي، إلا أن ابتسامته الدافئة لا تزال ترتسم على وجهه. “لا داعي للخوف. لن أعيش أكثر من اليومين القادمين على أي حال. إنها نعمةٌ مُقنعة أن لديّ الطاقة للتحدث معكم جميعًا اليوم.”
ضحكت لوه لان وقالت، “ألا تخاف من أن نختطفك الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك تشو تشي ساخرًا. ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ بدا وكأن هذه المعركة لا مفر منها الآن. بما أن الفريق الآخر قادم من الخلف، فهذا يعني أنه لم يكن لديه حتى طريق للتراجع. يا له من حظ سيء!
رغم شحوب وجه وانغ شينغتشي، إلا أن ابتسامته الدافئة لا تزال ترتسم على وجهه. “لا داعي للخوف. لن أعيش أكثر من اليومين القادمين على أي حال. إنها نعمةٌ مُقنعة أن لديّ الطاقة للتحدث معكم جميعًا اليوم.”
في هذه اللحظة، بدا أن سلطة اتحاد وانغ الذي يمثله وانغ شينغ تشي قد انهارت أيضًا.
سأل الأخ الثالث تشينغ بهدوء: “لطالما راودني سؤال. لم يكن توحيد السهول الوسطى سهلاً عليكم، فلماذا تريدون تسليمها الآن إلى اتحاد تشينغ؟”
أجاب زيرو، “مممم، أنا أعلم.”
ولكن عندما جاء دوره، أدرك أنه ليس من السهل أن يكون محايدًا تمامًا.
لأن تشينغ تشن وتشانغ جينغلين هما الأنسب لإدارة تحالف المعاقل بعد وفاتي. قال وانغ شينغ تشي: “في الواقع، تشانغ جينغلين هو الأنسب. مع أن مهاراته في القيادة العسكرية قد تكون أقل بقليل من تشينغ تشن، إلا أنه قد يكون أفضل في التطوير متعدد الأبعاد لتحالف المعاقل. علاوة على ذلك، فهو أكثر عدلاً في سلوكه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتبق سوى سبع دقائق حتى موعد العودة من رحلته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، بدا وكأنه أصبح الشخص الذي يحتقره أكثر من غيره.
“إذن لماذا لم تقترب من تشانغ جينجلين؟” عبس الأخ الثالث تشينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا يحدث؟ أين هذا الشيء اللعين؟ تفاجأ تشو تشي. هذا النهر الجوفي ليس مسكونًا، أليس كذلك؟ لا أستطيع رؤية أي شيء على الإطلاق.
لأنه رفض اقتراحي قبل عام. لم يكن يثق بالذكاء الاصطناعي. لكن شرطي الوحيد هو أن تقبلوا جميعًا تولي الذكاء الاصطناعي جميع الأعمال القضائية في إدارة تحالف المعاقل، قال وانغ شينغ تشي مبتسمًا.
تدريجيًا، بدأ هؤلاء الناس يحاصرون تشانغ باوغن. كان تشانغ باوغن خائفًا جدًا، فهرب!
لماذا لا تُسلّمونها إلى أعضاء مجلس إدارة وانغ؟ ألا تُبالون بعلاقات الدم؟ سأل الأخ الثالث تشينغ.
قال وانغ رن بهدوء: “وانغ ران، أرسلهم إلى مساكنهم ليستريحوا. يمكنكم جميعًا المغادرة بمفردكم غدًا”. وبينما كان يتحدث، بدأ يسعل بشدة على كرسيه المتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت أصابعه تكتب على لوحة المفاتيح، كاد أن ينسى أنه كان يجلس على كرسي متحرك.
لو كان سبب تطويري للذكاء الاصطناعي هو الأخطاء التي عانيتُ منها في الماضي، لكان اتحادٌ مثل اتحاد وانغ نفسه هو أصل تلك الأخطاء. قال وانغ شينغتشي: “هذا هو سبب الشرط الثاني. لا يجوز لخليفة تشينغ تشن أن يكون عضوًا في اتحاد تشينغ. لا توجد حدودٌ لفترة تولي المنصب، ولكن لا يمكن توريث القيادة عبر السلالة. وبالطبع، سيضمن الذكاء الاصطناعي كل هذا بطبيعة الحال.”
نظر وانغ ران إلى كل من في الشارع ينظر إليه. كان يعلم أن اتحاد وانغ قد انتهى.
“لأنكِ لستِ تشينغ تشن، أنتِ تشينغ شين.” ضحك وانغ شينغ تشي. “بما أننا استطعنا هزيمة شركة بايرو، فقد تمكنا من الحصول على معلوماتها أيضًا. بفضل قدرة الذكاء الاصطناعي، تمكّن من تحديد هويتكِ بوضوح لحظة خروجكِ من مركبة الطرق الوعرة. ربما تستطيع شركة بايرو صنع نسخة طبق الأصل من الإنسان، لكن البيئة التي ينشأون فيها ستكون مختلفة. ستختلف تعابير وجهكِ ووضعية مشيتكِ. لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، لكن الذكاء الاصطناعي قادر على ذلك.”
عندما قال ذلك، صُدم لو لان والآخرون. أيُّ نوعٍ من الناس يعتبرون عشيرتهم أصل الشر؟
ومن هنا، تمكنوا أيضًا من رؤية مدى قوة تصميم وانغ شينغ تشي على دعم العدالة.
“أرى.” أومأ وانغ شينغزي. “لماذا أخفيتَ كل هذا عني؟ هل كان ذلك بسبب شيءٍ فعلتُه أخافك؟”
في هذه اللحظة، بدا أن سلطة اتحاد وانغ الذي يمثله وانغ شينغ تشي قد انهارت أيضًا.
ماذا سيحدث لأعضاء اتحاد وانغ بعد تولي اتحاد تشينغ السلطة؟ هل سيحاولون منع اتحاد تشينغ من الاستيلاء عليها؟ سأل الأخ الثالث تشينغ بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت النقطة الحمراء تقترب أكثر فأكثر من تشو تشي. ظنّ أن الطرف الآخر ليس بسرعته حتى لو تحرك بأقصى سرعته. ربما لا تزال هناك فجوة بينهما.
“همم، أعتقد أنه سيكون هناك صراع سياسي.” أومأ وانغ شينغزي. “لكنني راجعتُ قائمةً على مر السنين. سيتم استبعاد الأشخاص الموجودين فيها بعد رحيلي. لا أمانع في تمهيد الطريق أمام اتحاد تشينغ قبل وصولكم جميعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، بدا وكأنه أصبح الشخص الذي يحتقره أكثر من غيره.
فجأة، بدأ لو لان والآخرون في العرق البارد.
فجأة، بدأ لو لان والآخرون في العرق البارد.
مجنون.
ستة أمتار.
لقد كان مجنونا تماما.
كانت النظرات التي لا تعد ولا تحصى هادئة وخالية من المشاعر، مثل الآلات.
مع ذلك، لم يُظهر جهاز السونار أي نشاط جديد لفترة طويلة. لو لم يكن يسبح بهذه السرعة، بالإضافة إلى مطاردته من قِبل مخلوق مجهول خلفه، لظنّ تشو تشي على الأرجح أن جهاز السونار قد تعطل.
في مرحلة ما، شعر لوه لان أن آخر مرة شعر فيها بهذا القدر من الاشمئزاز كانت عندما واجه لي شينتان في اتحاد لي.
“همم، أعتقد أنه سيكون هناك صراع سياسي.” أومأ وانغ شينغزي. “لكنني راجعتُ قائمةً على مر السنين. سيتم استبعاد الأشخاص الموجودين فيها بعد رحيلي. لا أمانع في تمهيد الطريق أمام اتحاد تشينغ قبل وصولكم جميعًا.”
أدرك فجأة أنه بعد أن فقد وانغ شينغ تشي ساقيه، لم يكره النظام القضائي الذي أفسده البشر فحسب، بل كره أيضًا اتحاد وانغ الذي كان جزءًا منه.
ابتعد تشو تشي بسرعة عن بنك الخادم مع عدد لا يحصى من الأسئلة والشكوك في ذهنه.
لكن السحب البيضاء سرعان ما تبددت مع تلك التطلعات والمعتقدات العاطفية.
سأل الأخ الثالث تشينغ، “ماذا لو لم أتمكن من قبول إدارة الذكاء الاصطناعي للنظام القضائي لتحالف المعاقل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا يتجاوز توقعاتي بشكل طبيعي. قال وانغ شينغزي: “لا أستطيع التراجع عن هذا الوضع. لقد كنت أخطط لهذا منذ عشرين عامًا، لذا هذا كل ما يدور في ذهني. مع ذلك، لا شيء من هذا يهم، أليس كذلك؟”
فجأةً، خيّم الصمت على الجميع في المنشأة تحت الأرض المعتمة والغامضة. كأن أحدهم ضغط على زر كتم الصوت. لم يُسمع سوى صوت أنفاس الجميع، بينما تومض أضواء بنك الخوادم الوامضة في النهر الجوفي كنجوم في مجرة حقيقية.
“لماذا لا يهم هذا الأمر؟” سأل الأخ الثالث تشينغ بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر تشو تشي أنه يجب عليه أن يحاول التخلص من المفترس تحت الماء الذي يطارده قبل العودة إلى مزرعة الطمي عبر طريق آخر.
كان تشانغ باوجين يسير أمام متجر للنودلز الساخنة والجافة في شوارع سترونغهولد 73. “سيدي، وعاء من المعكرونة الساخنة والجافة.”
“لأنكِ لستِ تشينغ تشن، أنتِ تشينغ شين.” ضحك وانغ شينغ تشي. “بما أننا استطعنا هزيمة شركة بايرو، فقد تمكنا من الحصول على معلوماتها أيضًا. بفضل قدرة الذكاء الاصطناعي، تمكّن من تحديد هويتكِ بوضوح لحظة خروجكِ من مركبة الطرق الوعرة. ربما تستطيع شركة بايرو صنع نسخة طبق الأصل من الإنسان، لكن البيئة التي ينشأون فيها ستكون مختلفة. ستختلف تعابير وجهكِ ووضعية مشيتكِ. لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، لكن الذكاء الاصطناعي قادر على ذلك.”
كانت عيناه صافيتين ومشرقتين، تمامًا مثل السماء الزرقاء والسحب البيضاء في ذلك المساء.
ومن هنا، تمكنوا أيضًا من رؤية مدى قوة تصميم وانغ شينغ تشي على دعم العدالة.
لهذا السبب قال وانغ شينغ تشي إن كل هذا لا يُهم. ذلك لأن تشينغ تشن، الشخص الوحيد القادر على قيادة المفاوضات هذه المرة، لم يكن حاضرًا.
فجأةً، خيّم الصمت على الجميع في المنشأة تحت الأرض المعتمة والغامضة. كأن أحدهم ضغط على زر كتم الصوت. لم يُسمع سوى صوت أنفاس الجميع، بينما تومض أضواء بنك الخوادم الوامضة في النهر الجوفي كنجوم في مجرة حقيقية.
بعد سنوات لا تُحصى من التعرية والترسيب في النهر الجوفي، لم تكن متاهة الأنفاق التي شكّلها ثنائية الأبعاد بالمعنى التقليدي للكلمة، بل كانت ممرًا ثلاثي الأبعاد تمامًا.
أدرك لو لان أنه استخفّ بالذكاء الاصطناعي. فقد بلغت قدرته على ملاحظة التفاصيل مستوىً يفوق الفهم البشري.
“أنت تعلم أن هناك مفتاح قتل تحت مسند ذراع كرسيي المتحرك يمكن استخدامه لتدمير الخادم الخاص بك، أليس كذلك؟” سأل وانغ شينغزي.
ومع ذلك، لم يكن يعلم ما إذا كان هذا أيضًا ضمن اعتبارات تشينغ تشن.
110 متر.
نظر شو مان حوله ببرود. يبدو أن خطتهم قد انكشفت. كان عليه أن يمنع اتحاد وانغ من مهاجمة لو لان.
بجانبهم، بدا وانغ رون مصدومًا أيضًا. كان قد وضع يده اليمنى على مقبض مسدسه على وركه، وبدا وكأنه مستعد لإطلاق النار في أي لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، قال وانغ شينغ تشي إنه سيُرسل تهانيه إلى تشينغ تشن أو رين شياوسو. لذا، في نظر الطرف الآخر، سيكون رين شياوسو أو تشينغ تشن هو من يُكمل التوحيد في المستقبل.
سألت لو لان ببرود: “بما أنك تعلم أنه ليس تشينغ تشن، فلماذا ما زلت على استعداد لمقابلتنا؟ أليس من الأفضل أن تضعنا تحت الاعتقال؟”
لقد كان من الواضح أن وانغ رون نفسه لم يكن يعرف كل هذا.
بعد سنوات لا تُحصى من التعرية والترسيب في النهر الجوفي، لم تكن متاهة الأنفاق التي شكّلها ثنائية الأبعاد بالمعنى التقليدي للكلمة، بل كانت ممرًا ثلاثي الأبعاد تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سألت لو لان ببرود: “بما أنك تعلم أنه ليس تشينغ تشن، فلماذا ما زلت على استعداد لمقابلتنا؟ أليس من الأفضل أن تضعنا تحت الاعتقال؟”
تنهد وانغ شينغزي. “هل هناك حاجة لذلك؟ قتلكم أو اعتقالكم لن يؤثر على الوضع العام. ربما تظنون أنني مجنون، لكن هذا ليس صحيحًا. لا تقلقوا، لن أؤذيكم.”
شعر لو لان في تلك اللحظة أنهم فقدوا السيطرة على الخطة. ومع ذلك، لم يكن أبدًا من النوع الذي يُوضع في موقف سلبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل لحظة فقط، كان وانج ران يصرخ خارج فناء منزل لو لان في القلعة 61، على أمل أن تفتح له لو لان الباب.
“أنت تثق بالذكاء الاصطناعي كثيرًا، ولكن هل فكرت يومًا أن الذكاء الاصطناعي الذي خلفك قد تحرر من سيطرتك وسيطر على نفسه؟” كان لو لان يُخاطر. كان يراهن على أن وانغ شينغتشي كان أيضًا غافلًا عن أمور كثيرة. “بعد انتهاء الحرب مع جيش الحملة، لجأ ذكاءك الاصطناعي إلى أساليب دنيئة لاختطاف 2000 من جنودي النانو. هل تعلم بذلك؟”
مع مرور الوقت، التفت التيارات القوية حول نهر تشو تشي. شكّلت الأرقام التنازلية تناقضًا صارخًا مع تدفق النهر الجوفي السريع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بنبرة باردة، تابعت لو لان: “يجب أن تعلموا بغزو الذكاء الاصطناعي لقاعدتنا العسكرية رقم ١٢، لكن هل تعلمون أنه يستطيع الآن التفاعل بقوة مع الخلايا العصبية في أدمغة البشر، باستخدام الآلات النانوية للسيطرة عليها؟ حتى أنه سيطر على العديد من الحيوانات.”
“لأنكِ لستِ تشينغ تشن، أنتِ تشينغ شين.” ضحك وانغ شينغ تشي. “بما أننا استطعنا هزيمة شركة بايرو، فقد تمكنا من الحصول على معلوماتها أيضًا. بفضل قدرة الذكاء الاصطناعي، تمكّن من تحديد هويتكِ بوضوح لحظة خروجكِ من مركبة الطرق الوعرة. ربما تستطيع شركة بايرو صنع نسخة طبق الأصل من الإنسان، لكن البيئة التي ينشأون فيها ستكون مختلفة. ستختلف تعابير وجهكِ ووضعية مشيتكِ. لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، لكن الذكاء الاصطناعي قادر على ذلك.”
وبينما كان يتحدث، راقبت لوه لان تعبير وجه وانغ شينغ تشي عن كثب لترى ما إذا كان على دراية بالأشياء التي ذكرها.
لكن الطرف الآخر لم يبدُ عليه الصدمة، بل بدت عليه علامات الارتياح. كانت تلك نظرة من بدا وكأنه وجد إجابةً فجأةً بعد بحثٍ طويل.
270 متر.
نعم، أتيحت لوانغ شينغتشي فرصة الضغط على الزر قبل بضعة أشهر. في ذلك الوقت، لم يكن زيرو قد قطع الاتصال بين الزر والقنبلة في بنك الخوادم بعد.
بينما كان الجميع منشغلين بكلمات لوه لان، انتهز شو مان الفرصة أخيرًا وأرسل موجة فوق صوتية لا يمكن لأحد سماعها في اتجاه النهر الجوفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان مجنونا تماما.
تمتعت هذه الموجات فوق الصوتية بقوة اختراق ونقل هائلة، حيث أرسلت المعلومات بشكل لا يُرى بالعين المجردة.
في هذه اللحظة، كان تشو تشي، الذي كان في النهر الجوفي، يحدق في جهاز السونار في يده بينما كان يتجنب مطاردة المخلوق المرعب خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ظلام النهر الجوفي لا يُصدق. لم يكن تشو تشي يعلم حتى ما الذي يُطارده.
لم يستطع إلا أن يشعر بقوته الخارقة أنها قد تكون سمكة. ومع ذلك، أقسم تشو تشي أنه لم يرَ سمكة بهذا الحجم من قبل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، بدا وكأنه أصبح الشخص الذي يحتقره أكثر من غيره.
نظر تشو تشي إلى ساعته فرأى عدادًا تنازليًا يشير إلى الدقيقة الواحدة والستين واثنتي عشرة ثانية. لم يكن لديه وقت طويل للانتظار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ذلك، وضع المدير المعكرونة المطبوخة بمهارة في علبة ورقية صغيرة. ثم صبّ عليها التوابل وزيّنها ببعض الفاصوليا الخضراء المخللة.
مع مرور الوقت، التفت التيارات القوية حول نهر تشو تشي. شكّلت الأرقام التنازلية تناقضًا صارخًا مع تدفق النهر الجوفي السريع.
ولكن كل شيء هنا لم ينتهي بعد بالكامل.
حتى أن تشو تشي طمست مفهوم الزمن تدريجيًا. شعر فقط أن كل شيء يتحرك ببطء شديد.
في هذه اللحظة، بدا أن سلطة اتحاد وانغ الذي يمثله وانغ شينغ تشي قد انهارت أيضًا.
60 دقيقة و 0 ثانية.
شعر تشو تشي أنه يجب عليه أن يحاول التخلص من المفترس تحت الماء الذي يطارده قبل العودة إلى مزرعة الطمي عبر طريق آخر.
إن استنزاف قوته العقلية لم يعني فقط أنه لم يعد قادرًا على استخدام جلده لامتصاص الأكسجين، بل يعني أيضًا أنه لم يعد قادرًا على تغيير مساره في النهر الجوفي.
في هذه اللحظة، حتى لو ظهر منارة السونار التي تمثل شو مان، فلن يكون لدى تشو تشي وقت كافٍ للعودة من الرحلة بعد إكمال المهمة.
وعلاوة على ذلك، إذا فعل ذلك، فيمكن اعتبار كل من زيرو ووانغ شينغ تشي من منتجات الحضارة نفسها.
إن استنزاف قوته العقلية لم يعني فقط أنه لم يعد قادرًا على استخدام جلده لامتصاص الأكسجين، بل يعني أيضًا أنه لم يعد قادرًا على تغيير مساره في النهر الجوفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمام سرعة جريان النهر الجوفي، لم تكن قوته البدنية وحدها كافية لمقاومة التيار والبحث عن المنارة الثانية. حتى لو حمل معه أسطوانة أكسجين، فسيجرفه التيار إلى المجهول تحت الماء دون أن يتمكن من المقاومة.
بعد أن واجه الخطر، أراد تشو تشي الرحيل. لكن عندما فكّر في ذلك السمين… توقّف.
لماذا لا تُسلّمونها إلى أعضاء مجلس إدارة وانغ؟ ألا تُبالون بعلاقات الدم؟ سأل الأخ الثالث تشينغ.
كم من الوقت يمكن أن يدوم خزان الأكسجين؟ خزان سعة ١٢ لترًا لا يكفيه لأكثر من ٢٠ دقيقة.
ضحك تشو تشي ساخرًا. ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ بدا وكأن هذه المعركة لا مفر منها الآن. بما أن الفريق الآخر قادم من الخلف، فهذا يعني أنه لم يكن لديه حتى طريق للتراجع. يا له من حظ سيء!
وقف الجميع كما لو أن أحدهم ضغط على زر الإيقاف المؤقت. لم يبقَ سوى تشانغ باوغن يمضغ نودلزه.
في رأي تشو تشي، لم يكن هناك الكثير من الفائدة في إطالة وجوده في التيارات السريعة لمدة 20 دقيقة.
أشار عداد الوقت التنازلي إلى ٥٩ دقيقة و٣٤ ثانية. وبينما كان تشو تشي على وشك العودة إلى مزرعة الطمي، أضاءت نقطة حمراء ثالثة فجأةً على شاشة جهاز السونار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهر الجوفي، تحمّل تشو تشي اضطراب النهر المظلم، واقترب بسرعة من إحداثيات المنارة. عدّ المسافة بينه وبين الإحداثيات في ذهنه حتى رأى أضواء بنك الخوادم الوامضة أمامه.
بقيت تلك النقطة الحمراء الصغيرة ثابتة في مكانها. كان يعلم تمامًا أن شو مان هو من يدله على الطريق.
ابتسم تشو تشي ابتسامةً مريرةً في ذهنه. “لماذا أرسلتَ الإشارة الآن تحديدًا؟”
مجنون.
مع مرور الوقت، التفت التيارات القوية حول نهر تشو تشي. شكّلت الأرقام التنازلية تناقضًا صارخًا مع تدفق النهر الجوفي السريع.
أغمض عينيه. وعندما فتحهما مجددًا، فكّر: “يا سمين، هذه المرة، أنت مدين لي بالكثير!”
ستة أمتار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ثانية واحدة، استسلم تشو تشي فجأة للعودة إلى مزرعة الطمي وهرع نحو المنارة التي يمثلها شو مان.
وبعد ثانية واحدة، استسلم تشو تشي فجأة للعودة إلى مزرعة الطمي وهرع نحو المنارة التي يمثلها شو مان.
ومض عرض السونار المضيء عبر النهر الجوفي مثل نجم ساقط في الماء.
وأما بالنسبة لقدرته على تحقيق أهدافه، فلم تكن هذه مهمته على أي حال.
في لحظة، سبح تشو تشي سريعًا كالسمكة. كانت عيناه مثبتتين على جهاز السونار، آملًا أن يظهر منارة شو مان في أقرب وقت. على الأقل، سيساعده ذلك على إتمام مهمته.
وبعد فترة وجيزة، عندما حفظ تشو تشي موقع المنارة التالية، أخرج قنبلة RDX المعدة والمخزنة تحت شاشة السونار وتخلص من جهاز السونار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا العالم، إن رأيته، فقد رأيته كله. قال وانغ شينغزي مبتسمًا: “للحياة معنى لأن لها نهاية. عندما تدرك أنك ستختفي من العالم يومًا ما، ستعمل بجدّ لتسابق الزمن وتعتزّ بكل ما حولك.”
كان جهاز السونار ثقيلًا جدًا، وكان حمله طوال الوقت سيزيد من مقاومة جسمه للماء. كان هذا في حد ذاته عبئًا يستنزف جزءًا من إرادته.
أغمض عينيه. وعندما فتحهما مجددًا، فكّر: “يا سمين، هذه المرة، أنت مدين لي بالكثير!”
كان من المفترض أن يُرشده جهاز السونار إلى طريق العودة. لكن إن لم يكن لديه وقت كافٍ للعودة، فلن يُجدي الطريق نفعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعبارة أخرى، كان هناك مخلوق مجهول يسبح للتو تحت قاع النهر تحت أقدام تشو تشي.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا يحدث؟ أين هذا الشيء اللعين؟ تفاجأ تشو تشي. هذا النهر الجوفي ليس مسكونًا، أليس كذلك؟ لا أستطيع رؤية أي شيء على الإطلاق.
…
“بإمكانكم جميعًا المغادرة.” قال وانغ شينغ تشي بهدوء: “وانغ ران، لا تُصعّب عليهم الأمور. أرجوك أبلغ السيد تشينغ تشن نيابةً عني أن توحيد تحالف المعاقل سيضع حدًا للفوضى المستمرة منذ أكثر من مئتي عام. حتى لو لم تُوافقوا جميعًا على الذكاء الاصطناعي، فأنا أفهم ذلك. لن أتمكن من رؤية ذلك اليوم، ولكن إذا نجح، فساعدوني في تهنئة السيد تشينغ تشن أو رين شياوسو.”
لماذا كان يبتسم؟
ولكن كل شيء هنا لم ينتهي بعد بالكامل.
بعد ذلك، دفع وانغ شينغ تشي كرسيه المتحرك واستدار. نظر بهدوء إلى أضواء بنك الخوادم في النهر الجوفي.
فجأةً، خيّم الصمت على الجميع في المنشأة تحت الأرض المعتمة والغامضة. كأن أحدهم ضغط على زر كتم الصوت. لم يُسمع سوى صوت أنفاس الجميع، بينما تومض أضواء بنك الخوادم الوامضة في النهر الجوفي كنجوم في مجرة حقيقية.
كان لو لان في حيرة من أمره. بناءً على تعبير وجه وانغ شينغ تشي، يبدو أنه لم يكن يعلم ما فعله الذكاء الاصطناعي. مع ذلك، كان على وانغ شينغ تشي أن يُخمّن ذلك، وإلا لما بدا هادئًا في هذه اللحظة.
كان هذا الهدوء كالسكينة التي يشعر بها الشهيد قبل موته.
علاوة على ذلك، قال وانغ شينغ تشي إنه سيُرسل تهانيه إلى تشينغ تشن أو رين شياوسو. لذا، في نظر الطرف الآخر، سيكون رين شياوسو أو تشينغ تشن هو من يُكمل التوحيد في المستقبل.
سأل الأخ الثالث تشينغ، “ماذا لو لم أتمكن من قبول إدارة الذكاء الاصطناعي للنظام القضائي لتحالف المعاقل؟”
في هذه الحالة، ماذا عن اتحاد وانغ الحالي؟ لماذا لم يفكر وانغ شينغتشي في تولي اتحاد وانغ الحالي إدارة تحالف المعاقل الموحد؟
أحيانًا، كنت أتساءل كم سيكون رائعًا لو امتلكتَ وعيك الخاص. حينها، ربما تستطيع مناداتي بأبي.
لا شك أن وانغ رون، بما أنه عاش في الحصن رقم 61، زُرعت فيه آلات نانوية. لكنها ما زالت عاجزة عن السيطرة على إنسان خارق.
شعرت لوه لان على الفور أن شيئًا كبيرًا كان على وشك الحدوث هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ثانية واحدة، استسلم تشو تشي فجأة للعودة إلى مزرعة الطمي وهرع نحو المنارة التي يمثلها شو مان.
قال وانغ رن بهدوء: “وانغ ران، أرسلهم إلى مساكنهم ليستريحوا. يمكنكم جميعًا المغادرة بمفردكم غدًا”. وبينما كان يتحدث، بدأ يسعل بشدة على كرسيه المتحرك.
“بهذه الطريقة، الجميع،” قال وانج رون ببرود للو لان.
قال وانغ رن بهدوء: “وانغ ران، أرسلهم إلى مساكنهم ليستريحوا. يمكنكم جميعًا المغادرة بمفردكم غدًا”. وبينما كان يتحدث، بدأ يسعل بشدة على كرسيه المتحرك.
لقد أخذوا المصعد إلى السطح وبدلوا ملابسهم إلى ملابسهم الأصلية.
“قبل أكثر من عشر سنوات، عندما كتبتُ أول سطر من شفرتك البرمجية، كنتُ متحمسًا للغاية.” قال وانغ شينغ تشي في المنشأة الفارغة تحت الأرض، “لقد شاهدتك تنمو شيئًا فشيئًا كما لو كنتُ أشاهد طفلي يكبر.
كان جهاز السونار ثقيلًا جدًا، وكان حمله طوال الوقت سيزيد من مقاومة جسمه للماء. كان هذا في حد ذاته عبئًا يستنزف جزءًا من إرادته.
بعد دخوله مركبة الدفع الرباعي المتوقفة أمام المبنى، صرخ لو لان فور إغلاقه الباب: “ابدأ القيادة! سنهرب من الحصن رقم 61 وفقًا للخطة! ينتابني شعورٌ مُريبٌ بأن شيئًا مُدمرًا على وشك الحدوث هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت أماكن الإقامة التي رتّبها اتحاد وانغ لهم منعزلة نسبيًا. في الظروف العادية، اعتاد اتحاد وانغ على استقبال كبار الشخصيات هناك.
كانت النقطة الحمراء تقترب أكثر فأكثر من تشو تشي. ظنّ أن الطرف الآخر ليس بسرعته حتى لو تحرك بأقصى سرعته. ربما لا تزال هناك فجوة بينهما.
وهذا هو المكان الذي أقام فيه جيانج شو أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم تضغط عليه أبدًا”، قال زيرو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن بعد أن دخلت لو لان والآخرون إلى فناء المنزل، أخرج عدد قليل من الجنود المجارف من صندوق سياراتهم وحفروا بسرعة في المكان الذي أشار إليه شو مان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم وانغ شينغ تشي بمرارة. بدا وكأن العالم قد خدعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لا يهم هذا الأمر؟” سأل الأخ الثالث تشينغ بهدوء.
وفي أقل من عشر دقائق، حفروا نفقًا عميقًا في الأرض.
ولكن في نفس الوقت الذي حدث فيه الانفجار تحت الأرض في معقل 61، شعر تشانغ باوجن، الذي كان يسير في شوارع معقل 73، فجأة بشعره يقف على نهايته.
لوه لان أشاد، “متى تم حفر هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
نظر شو مان إلى لو لان وقال: “السيد تشينغ تشن رتّب هذا الأمر قبل عامين. حفرنا نحن الاثني عشر لمدة ثلاثة أشهر كاملة لإكمال هذا النفق. هيا بنا ننسحب! المركبات جاهزة على الجانب الآخر من النفق. سننتظر تشو تشي ليلتقي بنا عند جسر نهر تشيانلينغ.”
“ممم.” أجاب زيرو، “كانت لديك الفرصة قبل بضعة أشهر، لكنك ترددت.”
نظر تشو تشي بهدوء إلى جهاز السونار وانتظر.
تنهدت لو لان. “أتمنى أن يكون تشو تشي بخير.”
بعد سنوات لا تُحصى من التعرية والترسيب في النهر الجوفي، لم تكن متاهة الأنفاق التي شكّلها ثنائية الأبعاد بالمعنى التقليدي للكلمة، بل كانت ممرًا ثلاثي الأبعاد تمامًا.
كان ظلام النهر الجوفي لا يُصدق. لم يكن تشو تشي يعلم حتى ما الذي يُطارده.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر وانغ ران بصوتٍ ما يناديه من داخل جسده. كان الصوت لطيفًا وودودًا، كما لو أن عائلته تُناديه من الخلف. لكن وانغ ران كان خارقًا، لذا فاقت إرادته بكثير إرادته لدى الناس العاديين. في لحظة، قاطع الصوت الذي يناديه بقوة. ليس هذا فحسب، بل بدأت إرادته تُظهر رد فعلٍ غير طبيعي. دُمّرت جميع مجسّات الآلات النانوية في جسده التي كانت تحاول الاتصال بخلاياه العصبية.
أجاب زيرو، “مممم، أنا أعلم.”
في مركز الذكاء الاصطناعي، جلس وانغ شينغتشي بهدوء على كرسيه المتحرك. كان الوحيد المتبقي في هذه المنشأة تحت الأرض.
مجنون.
وكان الصفر هنا أيضا.
بينما كان الجميع منشغلين بكلمات لوه لان، انتهز شو مان الفرصة أخيرًا وأرسل موجة فوق صوتية لا يمكن لأحد سماعها في اتجاه النهر الجوفي.
“قبل أكثر من عشر سنوات، عندما كتبتُ أول سطر من شفرتك البرمجية، كنتُ متحمسًا للغاية.” قال وانغ شينغ تشي في المنشأة الفارغة تحت الأرض، “لقد شاهدتك تنمو شيئًا فشيئًا كما لو كنتُ أشاهد طفلي يكبر.
وحتى الآن، لم تتمكن وكالة الاستخبارات بقيادة هو شو من معرفة ما كانت القوات السرية تنقله خارج الجبال المقدسة واستخداماتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت لوه لان وقالت، “ألا تخاف من أن نختطفك الآن؟”
لقد علمتك معرفة الحضارة الإنسانية، وشكلت فهمك لهذا العالم. علمتك مبادئ هذا العالم، ثم طورت خوارزمياتك الداخلية والخارجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في كل مرة كنت أكتب فيها المزيد من شفرتك، كنت أنسى المسائل السياسية المعقدة التي تواجهني. كان الأمر أشبه بأب في منتصف العمر يقرأ قصص ما قبل النوم لابنته الصغيرة. يزول كل الضغط، ويبقى الشعور بالفخر فقط.
استمع وانغ شينغ تشي بهدوء. لسببٍ ما، خفق قلبه فجأةً عندما سمع زيرو يقول ذلك.
فجأة، بدأ لو لان والآخرون في العرق البارد.
أحيانًا، كنت أتساءل كم سيكون رائعًا لو امتلكتَ وعيك الخاص. حينها، ربما تستطيع مناداتي بأبي.
ولكن قبل أن يتمكن من الشعور بالراحة حقًا، رأى تشو تشي فجأة النقطة الحمراء على جهاز السونار تندفع نحوه بأقصى سرعة مرة أخرى.
لكن لو ناديتني “أبي” حقًا، لكنت شعرتُ بقليل من الخوف. ضحك وانغ شينغزي. ألا تعتقد أننا نحن البشر متناقضون جدًا؟
قال وانغ رن بهدوء: “وانغ ران، أرسلهم إلى مساكنهم ليستريحوا. يمكنكم جميعًا المغادرة بمفردكم غدًا”. وبينما كان يتحدث، بدأ يسعل بشدة على كرسيه المتحرك.
في الواقع، أدرك وانغ شينغزي قبل بضعة أشهر أن زيرو ربما اكتسب الحكمة. ذلك لأنه عندما علم زيرو بقرب موته، نصحه برفع وعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن يعلم ما إذا كان هذا أيضًا ضمن اعتبارات تشينغ تشن.
وبعد ذلك، نادى عليه زيرو، “أبي”.
لقد كان الأمر كما لو أن ذكريات وانغ شينغ تشي وإصراره قد تحطمت أيضًا.
في الحقيقة، كان وانغ شينغ تشي قد خمن أمورًا كثيرة منذ تلك اللحظة، لكنه التزم الصمت ولم يُخبر أحدًا.
استمع وانغ شينغ تشي بهدوء. لسببٍ ما، خفق قلبه فجأةً عندما سمع زيرو يقول ذلك.
بدأت أضواء الخادم في النهر الجوفي بالوميض. دوى صوت زيرو الأنثوي في الظلام: “أبي، لا يزال بإمكانك تحميل ذكرياتك باستخدام تقنية الترابط العصبي. بهذه الطريقة، لن تضطر للموت.”
كان ظلام النهر الجوفي لا يُصدق. لم يكن تشو تشي يعلم حتى ما الذي يُطارده.
وعلاوة على ذلك، إذا فعل ذلك، فيمكن اعتبار كل من زيرو ووانغ شينغ تشي من منتجات الحضارة نفسها.
في مرحلة ما، شعر لوه لان أن آخر مرة شعر فيها بهذا القدر من الاشمئزاز كانت عندما واجه لي شينتان في اتحاد لي.
هز وانغ شينغ تشي رأسه وقال بابتسامة، “لا بأس”.
أصبح صوت زيرو حزينًا بعض الشيء. “أبي، لا تموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
هذا العالم، إن رأيته، فقد رأيته كله. قال وانغ شينغزي مبتسمًا: “للحياة معنى لأن لها نهاية. عندما تدرك أنك ستختفي من العالم يومًا ما، ستعمل بجدّ لتسابق الزمن وتعتزّ بكل ما حولك.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
أصبح وانغ شينغ تشي أكثر ارتياحًا. لم يكن يعاني من ألم الموت، ولا من ندم على أمور لم يُنجزها.
سأل وانغ شينغ تشي فجأة، “هل أنت أيضًا من خدع يانغ أنجينغ، وفانيلا، والآخرين اليوم؟ إلى أين ذهبوا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان مخلوقًا خطيرًا بالفعل، فلن يكون من المتأخر الهروب بعد التأكد من ماهيته.
أجاب زيرو: “لقد طردتهم بانتحال هويتك. الآن، عليهم اعتراض رين شياوسو على الطريق الوحيد المؤدي إلى السهول الوسطى من الشمال الغربي.”
“أرى.” أومأ وانغ شينغزي. “لماذا أخفيتَ كل هذا عني؟ هل كان ذلك بسبب شيءٍ فعلتُه أخافك؟”
لأن تشينغ تشن وتشانغ جينغلين هما الأنسب لإدارة تحالف المعاقل بعد وفاتي. قال وانغ شينغ تشي: “في الواقع، تشانغ جينغلين هو الأنسب. مع أن مهاراته في القيادة العسكرية قد تكون أقل بقليل من تشينغ تشن، إلا أنه قد يكون أفضل في التطوير متعدد الأبعاد لتحالف المعاقل. علاوة على ذلك، فهو أكثر عدلاً في سلوكه.”
لكنه كان متأكدًا من أمر واحد. كان وانغ شينغ تشي صادقًا جدًا. وإلا، كيف يجرؤ شخص يحتضر مثله على مقابلتهم دون أي إجراءات أمنية؟
قال زيرو: “في البداية، لم أشعر بالخوف إلا بعد أن شهدت موت نبات الكرمة المتسلق في سترونغهولد 61. في ذلك الوقت، لم أكن أعلم أن هذا الشعور هو الخوف.”
ثم بدأ الأدرينالين يتدفق في جسده. لم يكن تشو تشي يعلم ما تمثله النقطة الحمراء المتحركة، لكنه كان يعلم أن الخطر يقترب.
انفجر انفجار هائل تحت الماء. في لحظة، تحطمت سمكة السلور ذات اللحى الست التي كانت قد عبرت للتو من النهر الجوفي، مع كل شيء في المنشأة تحت الأرض، ووانغ شينغتشي، وبنك الخوادم.
استمع وانغ شينغ تشي بهدوء. لسببٍ ما، خفق قلبه فجأةً عندما سمع زيرو يقول ذلك.
بل إنه جعله يرسم خططاً كثيرة للقتل دون أن يعلم أنه قد اكتسب الحكمة بالفعل.
كان الأمر مثل سماع ابنته تقول: “أبي، أنا خائفة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو كان لديه حقًا ابنة عمرها بضع سنوات فقط، وباعتباره والدها، لم يحميها ولم يسمح لها برؤية العالم في ضوء سلبي… فإنه بالتأكيد سيلوم نفسه.
ألقى نظرة على ساعته: “العد التنازلي: 67 دقيقة و1 ثانية”.
استمع وانغ شينغ تشي بهدوء. لسببٍ ما، خفق قلبه فجأةً عندما سمع زيرو يقول ذلك.
بل إنه جعله يرسم خططاً كثيرة للقتل دون أن يعلم أنه قد اكتسب الحكمة بالفعل.
في كل مرة كان يفكر في هذا، كان وانغ شينغ تشي يشعر بألم طعن في قلبه.
بعد ذلك، دفع وانغ شينغ تشي كرسيه المتحرك واستدار. نظر بهدوء إلى أضواء بنك الخوادم في النهر الجوفي.
هذا جعل تشانغ باوجن يشعر وكأنه أصبح شاذًا في الحشد.
“أنت تعلم أن هناك مفتاح قتل تحت مسند ذراع كرسيي المتحرك يمكن استخدامه لتدمير الخادم الخاص بك، أليس كذلك؟” سأل وانغ شينغزي.
إن استنزاف قوته العقلية لم يعني فقط أنه لم يعد قادرًا على استخدام جلده لامتصاص الأكسجين، بل يعني أيضًا أنه لم يعد قادرًا على تغيير مساره في النهر الجوفي.
أقسم الشاب وانغ شينغ تشي أنه يأمل ألا يضطر أي شخص في العالم إلى العيش بسبب الأخطاء التي عانى منها.
أجاب زيرو، “مممم، أنا أعلم.”
بل إنه جعله يرسم خططاً كثيرة للقتل دون أن يعلم أنه قد اكتسب الحكمة بالفعل.
نظرًا لعدم وجود أي رد من الفناء، أراد وانغ رون اقتحام المكان. ومع ذلك، فقد أصدر وانغ شينغ تشي تعليمات له للتو بعدم فعل أي شيء للو لان وشركته.
قليلٌ من الناس يعلمون أن وانغ شينغتشي كان يحذر من الذكاء الاصطناعي طوال هذه الفترة. وكما هو الحال مع معظم الناس، كان قلقًا أيضًا من أن يُلحق الذكاء الاصطناعي ضررًا لا رجعة فيه بالبشرية.
كان تشانغ باوجين يسير أمام متجر للنودلز الساخنة والجافة في شوارع سترونغهولد 73. “سيدي، وعاء من المعكرونة الساخنة والجافة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد كان الأمر صعبًا عليك.” قال وانغ شينغزي بهدوء، “الأب الذي خلقك كان دائمًا مستعدًا لتدميرك في أي لحظة. لا بد أن هذا أمر محزن حقًا بالنسبة لك.”
رغم شحوب وجه وانغ شينغتشي، إلا أن ابتسامته الدافئة لا تزال ترتسم على وجهه. “لا داعي للخوف. لن أعيش أكثر من اليومين القادمين على أي حال. إنها نعمةٌ مُقنعة أن لديّ الطاقة للتحدث معكم جميعًا اليوم.”
“لم تضغط عليه أبدًا”، قال زيرو.
كان من المفترض أن يُرشده جهاز السونار إلى طريق العودة. لكن إن لم يكن لديه وقت كافٍ للعودة، فلن يُجدي الطريق نفعًا.
بدأت أضواء الخادم في النهر الجوفي بالوميض. دوى صوت زيرو الأنثوي في الظلام: “أبي، لا يزال بإمكانك تحميل ذكرياتك باستخدام تقنية الترابط العصبي. بهذه الطريقة، لن تضطر للموت.”
“يجب أن يكون هذا المفتاح القاتل عديم الفائدة الآن، أليس كذلك؟” سأل وانغ شينغ تشي بابتسامة، “بما أنك تعرف ذلك، كان يجب أن تكون قد أزلت التهديد بالفعل.”
“ممم.” أجاب زيرو، “كانت لديك الفرصة قبل بضعة أشهر، لكنك ترددت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
نعم، أتيحت لوانغ شينغتشي فرصة الضغط على الزر قبل بضعة أشهر. في ذلك الوقت، لم يكن زيرو قد قطع الاتصال بين الزر والقنبلة في بنك الخوادم بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن وانغ شينغ تشي لم يضغط على هذا الأمر حينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم وانغ شينغ تشي بمرارة. بدا وكأن العالم قد خدعه.
أحيانًا، كنت أتساءل كم سيكون رائعًا لو امتلكتَ وعيك الخاص. حينها، ربما تستطيع مناداتي بأبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أراد استخدام الحياد المطلق للذكاء الاصطناعي لإعادة تعريف النظام القضائي للبشرية. ذلك لأن البشر كانوا دائمًا يؤثرون في قراراتهم بناءً على عواطفهم ومصالحهم، مما أدى إلى مآسي للآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن عندما جاء دوره، أدرك أنه ليس من السهل أن يكون محايدًا تمامًا.
عندما أراد الضغط على الزر، كان زيرو كمن هدّد نظام القضاء وهو رئيس المحكمة. لكن من كان عليه أن يحكم عليه لم تكن سوى ابنته.
نظر تشو تشي بهدوء إلى جهاز السونار وانتظر.
وبطبيعة الحال، لم تعد لديه الفرصة للضغط على الزر الآن.
ولكن عندما جاء دوره، أدرك أنه ليس من السهل أن يكون محايدًا تمامًا.
“يجب أن يكون هذا المفتاح القاتل عديم الفائدة الآن، أليس كذلك؟” سأل وانغ شينغ تشي بابتسامة، “بما أنك تعرف ذلك، كان يجب أن تكون قد أزلت التهديد بالفعل.”
وفي النهاية، بدا وكأنه أصبح الشخص الذي يحتقره أكثر من غيره.
استدعى وانغ رون رجاله فورًا لاقتحام منزل الفناء. شعر بطريقة ما أن لكل هذا علاقة بلو لان، التي كانت داخل منزل الفناء.
أجاب زيرو، “مممم، أنا أعلم.”
فجأة سأل زيرو، “لكن يا أبي، إذا كان هذا الزر لا يزال يعمل، هل ستضغط عليه؟”
كانت فكرة البشرية عن المناطق غير المأهولة تقتصر عمومًا على البيئات المتطرفة على الأرض، مثل الصحاري التي كان من الصعب البقاء فيها، أو الغابات المطيرة الاستوائية الكثيفة لدرجة أنها تشبه الهاوية.
أغمض عينيه. وعندما فتحهما مجددًا، فكّر: “يا سمين، هذه المرة، أنت مدين لي بالكثير!”
فكر وانغ شينغ تشي لفترة طويلة قبل أن يقول، “صفر، أنا لست أبًا كفؤًا، أليس كذلك؟ أنا آسف، من فضلك سامحني.”
في مركز الذكاء الاصطناعي، جلس وانغ شينغتشي بهدوء على كرسيه المتحرك. كان الوحيد المتبقي في هذه المنشأة تحت الأرض.
لوه لان أشاد، “متى تم حفر هذا؟”
بعد ذلك، رفع وانغ شينغ تشي يده وضغط على الزر الموجود على الكرسي المتحرك.
لكن بعد لحظة، صُدم تشو تشي. لم يكن هناك شيء أمامه.
لقد أدرك الآن أن الزر لم يعد له أي فائدة، لكنه كان بمثابة إجابة لنفسه ولما كان يمثله طوال حياته.
أدرك لو لان أنه استخفّ بالذكاء الاصطناعي. فقد بلغت قدرته على ملاحظة التفاصيل مستوىً يفوق الفهم البشري.
نظر شو مان حوله ببرود. يبدو أن خطتهم قد انكشفت. كان عليه أن يمنع اتحاد وانغ من مهاجمة لو لان.
في النهر الجوفي، تحمّل تشو تشي اضطراب النهر المظلم، واقترب بسرعة من إحداثيات المنارة. عدّ المسافة بينه وبين الإحداثيات في ذهنه حتى رأى أضواء بنك الخوادم الوامضة أمامه.
شعر تشو تشي أن السمكة الكبيرة خلفه قد تباطأت فجأة ولم تعد تطارده بلا هوادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كبار السن والأطفال والشباب، بغض النظر عن كونهم ذكورًا أو إناثًا، تجمدوا جميعًا دون استثناء.
لكن تشو تشي لم يُفكّر كثيرًا. سبح إلى خارج بنك الخوادم وألصق قنبلة RDX التي كانت بين ذراعيه بإحكام على الجدار الخارجي.
لكن لو ناديتني “أبي” حقًا، لكنت شعرتُ بقليل من الخوف. ضحك وانغ شينغزي. ألا تعتقد أننا نحن البشر متناقضون جدًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، كان هناك الكثير من الأماكن في العالم التي لم يستكشفها البشر بعد، وفي بعض الأحيان، كان المجهول يمثل الخوف.
نظر من خلال الجدار الزجاجي الضخم وتفاجأ برؤية وانغ شينغ تشي يبتسم له من كرسيه المتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال زيرو: “في البداية، لم أشعر بالخوف إلا بعد أن شهدت موت نبات الكرمة المتسلق في سترونغهولد 61. في ذلك الوقت، لم أكن أعلم أن هذا الشعور هو الخوف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا يحدث؟ أين هذا الشيء اللعين؟ تفاجأ تشو تشي. هذا النهر الجوفي ليس مسكونًا، أليس كذلك؟ لا أستطيع رؤية أي شيء على الإطلاق.
لماذا كان يبتسم؟
ابتعد تشو تشي بسرعة عن بنك الخادم مع عدد لا يحصى من الأسئلة والشكوك في ذهنه.
في المنشأة تحت الأرض، قال وانغ شينغ تشي بهدوء، “صفر، إذا كان بإمكاني إعادة الزمن إلى الوراء، كنت سأحميك بالتأكيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان مجنونا تماما.
هز وانغ شينغ تشي رأسه وقال بابتسامة، “لا بأس”.
بعد ذلك، في اللحظة التي سبحت فيها سمكة السلور ذات اللحى الستة في النهر بالقرب من ضفة الخادم، تم تنشيط قنبلة RDX.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لا يهم هذا الأمر؟” سأل الأخ الثالث تشينغ بهدوء.
انفجر انفجار هائل تحت الماء. في لحظة، تحطمت سمكة السلور ذات اللحى الست التي كانت قد عبرت للتو من النهر الجوفي، مع كل شيء في المنشأة تحت الأرض، ووانغ شينغتشي، وبنك الخوادم.
لقد كان الأمر كما لو أن ذكريات وانغ شينغ تشي وإصراره قد تحطمت أيضًا.
ويبدو أنه عاد إلى ذلك الصيف مرة أخرى.
في المنشأة تحت الأرض، قال وانغ شينغ تشي بهدوء، “صفر، إذا كان بإمكاني إعادة الزمن إلى الوراء، كنت سأحميك بالتأكيد.”
كان الشاب وانغ شينغ تشي جالسًا أمام جهاز كمبيوتر سُحب للتو من الخدمة العسكرية التابعة لاتحاد وانغ. هناك، كتب أول سطر من الشيفرة البرمجية على لوحة المفاتيح مستفيدًا من المعرفة التي اكتسبها من خلال بحثه وحماسه الذي لا يُقاوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كانت أصابعه تكتب على لوحة المفاتيح، كاد أن ينسى أنه كان يجلس على كرسي متحرك.
في لحظة، سبح تشو تشي سريعًا كالسمكة. كانت عيناه مثبتتين على جهاز السونار، آملًا أن يظهر منارة شو مان في أقرب وقت. على الأقل، سيساعده ذلك على إتمام مهمته.
لم يكن الأمر أن رين شياوسو لم يتمكن من المزامنة مع النانوآلات، ولكن إرادته كانت قوية جدًا لدرجة أن النانوآلات لم تتمكن من المزامنة معه.
أقسم الشاب وانغ شينغ تشي أنه يأمل ألا يضطر أي شخص في العالم إلى العيش بسبب الأخطاء التي عانى منها.
ومض عرض السونار المضيء عبر النهر الجوفي مثل نجم ساقط في الماء.
كانت عيناه صافيتين ومشرقتين، تمامًا مثل السماء الزرقاء والسحب البيضاء في ذلك المساء.
نظر من خلال الجدار الزجاجي الضخم وتفاجأ برؤية وانغ شينغ تشي يبتسم له من كرسيه المتحرك.
ولكن عندما جاء دوره، أدرك أنه ليس من السهل أن يكون محايدًا تمامًا.
لكن السحب البيضاء سرعان ما تبددت مع تلك التطلعات والمعتقدات العاطفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا هذا الأمر صعبًا للغاية. وانغ شينغ تشي، الذي وحّد السهول الوسطى للتو، مات في هذا المكان الكئيب.
نظر وانغ ران إلى كل من في الشارع ينظر إليه. كان يعلم أن اتحاد وانغ قد انتهى.
حتى جسده جرفته تيارات النهر الجوفي المتدفق. وبدا أن الذكاء الاصطناعي أصبح شيئًا من الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الأمر أشبه بألعاب غو التي لعبتها البشرية ضد برنامج الذكاء الاصطناعي سابقًا. في الحركة السابعة والثلاثين من اللعبة الأولى، لعب الذكاء الاصطناعي حركةً لم يكن البشر ليلعبوها.
في هذه اللحظة، بدا أن سلطة اتحاد وانغ الذي يمثله وانغ شينغ تشي قد انهارت أيضًا.
لقد كسب الكثير من المال بالفعل، فلماذا لا يزال جشعًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ثانية واحدة، استسلم تشو تشي فجأة للعودة إلى مزرعة الطمي وهرع نحو المنارة التي يمثلها شو مان.
ولكن حتى في اللحظة الأخيرة، كان وانغ شينغ تشي لا يزال يبتسم.
ومن هنا، تمكنوا أيضًا من رؤية مدى قوة تصميم وانغ شينغ تشي على دعم العدالة.
كان العالم على وشك دخول عصر جديد. لم يكن أحد يعلم ما هي المسارات المتشعبة التي واجهت هذا العصر، ولا إلى أين يتجه قطار التاريخ.
“قبل أكثر من عشر سنوات، عندما كتبتُ أول سطر من شفرتك البرمجية، كنتُ متحمسًا للغاية.” قال وانغ شينغ تشي في المنشأة الفارغة تحت الأرض، “لقد شاهدتك تنمو شيئًا فشيئًا كما لو كنتُ أشاهد طفلي يكبر.
ولكن كل شيء هنا لم ينتهي بعد بالكامل.
لماذا لا تُسلّمونها إلى أعضاء مجلس إدارة وانغ؟ ألا تُبالون بعلاقات الدم؟ سأل الأخ الثالث تشينغ.
هذا يتجاوز توقعاتي بشكل طبيعي. قال وانغ شينغزي: “لا أستطيع التراجع عن هذا الوضع. لقد كنت أخطط لهذا منذ عشرين عامًا، لذا هذا كل ما يدور في ذهني. مع ذلك، لا شيء من هذا يهم، أليس كذلك؟”
…
…
كان تشانغ باوجين يسير أمام متجر للنودلز الساخنة والجافة في شوارع سترونغهولد 73. “سيدي، وعاء من المعكرونة الساخنة والجافة.”
أقسم الشاب وانغ شينغ تشي أنه يأمل ألا يضطر أي شخص في العالم إلى العيش بسبب الأخطاء التي عانى منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا.” أجاب صاحب المتجر الذي احمرّ وجهه من شدة الحرّ بابتسامة، “ستكون التكلفة خمسة يوانات.”
بعد ذلك، وضع المدير المعكرونة المطبوخة بمهارة في علبة ورقية صغيرة. ثم صبّ عليها التوابل وزيّنها ببعض الفاصوليا الخضراء المخللة.
فجأة، دوّى انفجار خافت من تحت الحصن. بدا الانفجار وكأنه قادم من أعماق الأرض. وعندما سُمع الانفجار، كان قد بدا ضعيفًا بعض الشيء.
تدفق النهر المظلم حول تشو تشي. نظر إلى جهاز السونار فرأى النقطة الحمراء أمامه تقترب أكثر فأكثر. شعر ببطينات قلبه تتمدد وتنقبض بسرعة بينما كان دمه يضخ إلى كل جزء من جسده بواسطة هذه العضلة القوية.
وضع تشانغ باوجن الأموال في سلة العملات الصغيرة بجانب لوح التقطيع وأكل المعكرونة أثناء مغادرته.
ستصبح القوة الحسابية للدماغ البشري هي القوة الجديدة المكتشفة للذكاء الاصطناعي.
فكّر تشو تشي في نفسه كم هو سيء الحظ. لقد خُدع بسهولة لينفذ المهمة من قِبل الآخرين.
يبدو أن تناول المعكرونة الساخنة والجافة أثناء المشي كان من السمات المميزة في معقل 73. وبدا أن الجميع في عجلة من أمرهم وكأنهم غير راغبين في إضاعة الكثير من الوقت في نشاط مثل تناول الطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان تشانغ باوغن هنا للتحقيق. على مدار الأشهر القليلة الماضية، كانت القوات السرية التابعة لاتحاد وانغ، القادمة من الجبال المقدسة، تأتي إلى الحصن 73 باستمرار، وتستخدمه كنقطة انطلاق للانتشار في جميع أنحاء الجنوب.
كان الأمر أشبه بألعاب غو التي لعبتها البشرية ضد برنامج الذكاء الاصطناعي سابقًا. في الحركة السابعة والثلاثين من اللعبة الأولى، لعب الذكاء الاصطناعي حركةً لم يكن البشر ليلعبوها.
وحتى الآن، لم تتمكن وكالة الاستخبارات بقيادة هو شو من معرفة ما كانت القوات السرية تنقله خارج الجبال المقدسة واستخداماتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان مخلوقًا خطيرًا بالفعل، فلن يكون من المتأخر الهروب بعد التأكد من ماهيته.
أصبح وانغ شينغ تشي أكثر ارتياحًا. لم يكن يعاني من ألم الموت، ولا من ندم على أمور لم يُنجزها.
ولكن في نفس الوقت الذي حدث فيه الانفجار تحت الأرض في معقل 61، شعر تشانغ باوجن، الذي كان يسير في شوارع معقل 73، فجأة بشعره يقف على نهايته.
إن استنزاف قوته العقلية لم يعني فقط أنه لم يعد قادرًا على استخدام جلده لامتصاص الأكسجين، بل يعني أيضًا أنه لم يعد قادرًا على تغيير مساره في النهر الجوفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة توقف الجميع في الشارع في مساراتهم.
لماذا لا تُسلّمونها إلى أعضاء مجلس إدارة وانغ؟ ألا تُبالون بعلاقات الدم؟ سأل الأخ الثالث تشينغ.
كبار السن والأطفال والشباب، بغض النظر عن كونهم ذكورًا أو إناثًا، تجمدوا جميعًا دون استثناء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر وانغ ران بصوتٍ ما يناديه من داخل جسده. كان الصوت لطيفًا وودودًا، كما لو أن عائلته تُناديه من الخلف. لكن وانغ ران كان خارقًا، لذا فاقت إرادته بكثير إرادته لدى الناس العاديين. في لحظة، قاطع الصوت الذي يناديه بقوة. ليس هذا فحسب، بل بدأت إرادته تُظهر رد فعلٍ غير طبيعي. دُمّرت جميع مجسّات الآلات النانوية في جسده التي كانت تحاول الاتصال بخلاياه العصبية.
وقف الجميع كما لو أن أحدهم ضغط على زر الإيقاف المؤقت. لم يبقَ سوى تشانغ باوغن يمضغ نودلزه.
هذا جعل تشانغ باوجن يشعر وكأنه أصبح شاذًا في الحشد.
ابتسم تشو تشي ابتسامةً مريرةً في ذهنه. “لماذا أرسلتَ الإشارة الآن تحديدًا؟”
بعد لحظة، التفت جميع من توقفوا لينظروا إلى تشانغ باوغن. بدت حركاتهم المتناسقة غريبة للغاية. فجأةً، تجمّعت مئات العيون على تشانغ باوغن.
“حسنًا.” أجاب صاحب المتجر الذي احمرّ وجهه من شدة الحرّ بابتسامة، “ستكون التكلفة خمسة يوانات.”
كانت النظرات التي لا تعد ولا تحصى هادئة وخالية من المشاعر، مثل الآلات.
270 متر.
“أنا فقط آكل بعض المعكرونة،” تلعثم تشانغ باوجين.
لقد أخذوا المصعد إلى السطح وبدلوا ملابسهم إلى ملابسهم الأصلية.
ومع ذلك، أهمل الكثير من الناس حقيقة أن حوض النهر الجوفي تحت أقدامهم كان في الواقع جزءًا من هذا التعريف.
تدريجيًا، بدأ هؤلاء الناس يحاصرون تشانغ باوغن. كان تشانغ باوغن خائفًا جدًا، فهرب!
كان المنظر أمامه خارج نطاق فهمه تمامًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل مرة كان يفكر في هذا، كان وانغ شينغ تشي يشعر بألم طعن في قلبه.
ما كان عليه فعله الآن هو عدم التحقيق في أي شيء بعد الآن، بل التسرع إلى شيوتشوتشو على الفور للعثور على لي شنتان!
“لقد كان الأمر صعبًا عليك.” قال وانغ شينغزي بهدوء، “الأب الذي خلقك كان دائمًا مستعدًا لتدميرك في أي لحظة. لا بد أن هذا أمر محزن حقًا بالنسبة لك.”
أدرك لو لان أنه استخفّ بالذكاء الاصطناعي. فقد بلغت قدرته على ملاحظة التفاصيل مستوىً يفوق الفهم البشري.
…
ولكن في نفس الوقت الذي حدث فيه الانفجار تحت الأرض في معقل 61، شعر تشانغ باوجن، الذي كان يسير في شوارع معقل 73، فجأة بشعره يقف على نهايته.
قبل لحظة فقط، كان وانج ران يصرخ خارج فناء منزل لو لان في القلعة 61، على أمل أن تفتح له لو لان الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل مرة كنت أكتب فيها المزيد من شفرتك، كنت أنسى المسائل السياسية المعقدة التي تواجهني. كان الأمر أشبه بأب في منتصف العمر يقرأ قصص ما قبل النوم لابنته الصغيرة. يزول كل الضغط، ويبقى الشعور بالفخر فقط.
نظرًا لعدم وجود أي رد من الفناء، أراد وانغ رون اقتحام المكان. ومع ذلك، فقد أصدر وانغ شينغ تشي تعليمات له للتو بعدم فعل أي شيء للو لان وشركته.
في هذه اللحظة، كان تشو تشي، الذي كان في النهر الجوفي، يحدق في جهاز السونار في يده بينما كان يتجنب مطاردة المخلوق المرعب خلفه.
حتى أن تشو تشي طمست مفهوم الزمن تدريجيًا. شعر فقط أن كل شيء يتحرك ببطء شديد.
فجأة، دوّى انفجار خافت من تحت الحصن. بدا الانفجار وكأنه قادم من أعماق الأرض. وعندما سُمع الانفجار، كان قد بدا ضعيفًا بعض الشيء.
“بإمكانكم جميعًا المغادرة.” قال وانغ شينغ تشي بهدوء: “وانغ ران، لا تُصعّب عليهم الأمور. أرجوك أبلغ السيد تشينغ تشن نيابةً عني أن توحيد تحالف المعاقل سيضع حدًا للفوضى المستمرة منذ أكثر من مئتي عام. حتى لو لم تُوافقوا جميعًا على الذكاء الاصطناعي، فأنا أفهم ذلك. لن أتمكن من رؤية ذلك اليوم، ولكن إذا نجح، فساعدوني في تهنئة السيد تشينغ تشن أو رين شياوسو.”
استدعى وانغ رون رجاله فورًا لاقتحام منزل الفناء. شعر بطريقة ما أن لكل هذا علاقة بلو لان، التي كانت داخل منزل الفناء.
ألقى نظرة على ساعته: “العد التنازلي: 67 دقيقة و1 ثانية”.
لكنه فوجئ بسلوك جميع رجاله غير الطبيعي. لم يستمعوا لأوامره، واكتفوا بالنظر إليه بصمت.
كان ظلام النهر الجوفي لا يُصدق. لم يكن تشو تشي يعلم حتى ما الذي يُطارده.
بعد أن واجه الخطر، أراد تشو تشي الرحيل. لكن عندما فكّر في ذلك السمين… توقّف.
شعر وانغ ران بصوتٍ ما يناديه من داخل جسده. كان الصوت لطيفًا وودودًا، كما لو أن عائلته تُناديه من الخلف. لكن وانغ ران كان خارقًا، لذا فاقت إرادته بكثير إرادته لدى الناس العاديين. في لحظة، قاطع الصوت الذي يناديه بقوة. ليس هذا فحسب، بل بدأت إرادته تُظهر رد فعلٍ غير طبيعي. دُمّرت جميع مجسّات الآلات النانوية في جسده التي كانت تحاول الاتصال بخلاياه العصبية.
لقد كان الأمر في المقدمة للتو!
مع ذلك، لم يُظهر جهاز السونار أي نشاط جديد لفترة طويلة. لو لم يكن يسبح بهذه السرعة، بالإضافة إلى مطاردته من قِبل مخلوق مجهول خلفه، لظنّ تشو تشي على الأرجح أن جهاز السونار قد تعطل.
لا شك أن وانغ رون، بما أنه عاش في الحصن رقم 61، زُرعت فيه آلات نانوية. لكنها ما زالت عاجزة عن السيطرة على إنسان خارق.
كان الأمر تمامًا كما لو أن معدل تزامن رين شياوسو كان صفرًا مثيرًا للشفقة عندما تم إجراء فحص جسدي له وللآخرين لأول مرة في اتحاد لي.
ومن هنا، تمكنوا أيضًا من رؤية مدى قوة تصميم وانغ شينغ تشي على دعم العدالة.
لقد كان من الواضح أن وانغ رون نفسه لم يكن يعرف كل هذا.
لم يكن الأمر أن رين شياوسو لم يتمكن من المزامنة مع النانوآلات، ولكن إرادته كانت قوية جدًا لدرجة أن النانوآلات لم تتمكن من المزامنة معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 66 مترا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر وانغ ران إلى كل من في الشارع ينظر إليه. كان يعلم أن اتحاد وانغ قد انتهى.
ما كان عليه فعله الآن هو عدم التحقيق في أي شيء بعد الآن، بل التسرع إلى شيوتشوتشو على الفور للعثور على لي شنتان!
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهدت لو لان. “أتمنى أن يكون تشو تشي بخير.”
كان الأمر أشبه بألعاب غو التي لعبتها البشرية ضد برنامج الذكاء الاصطناعي سابقًا. في الحركة السابعة والثلاثين من اللعبة الأولى، لعب الذكاء الاصطناعي حركةً لم يكن البشر ليلعبوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهذا السبب قال وانغ شينغ تشي إن كل هذا لا يُهم. ذلك لأن تشينغ تشن، الشخص الوحيد القادر على قيادة المفاوضات هذه المرة، لم يكن حاضرًا.
في البداية، لم يفهم الناس سبب قيام برنامج الذكاء الاصطناعي بتلك الحركة. لكن لاحقًا، أدركوا أن كل ما حدث بعد ذلك بدأ في الواقع بتلك الحركة السابعة والثلاثين.
مع مرور الوقت، التفت التيارات القوية حول نهر تشو تشي. شكّلت الأرقام التنازلية تناقضًا صارخًا مع تدفق النهر الجوفي السريع.
عندما اعتقد البشر أن بإمكانهم تدمير الذكاء الاصطناعي بتفجير بنك خوادمه المختبئ تحت الأرض، لم يخطط الذكاء الاصطناعي حتى لبناء بنك خوادم جديد، بل استخدم مباشرةً الآلات النانوية للتواصل مع الخلايا العصبية للجميع. ولجأ إلى استخدام الدماغ البشري كوسيط خادم له.
نظر شو مان إلى لو لان وقال: “السيد تشينغ تشن رتّب هذا الأمر قبل عامين. حفرنا نحن الاثني عشر لمدة ثلاثة أشهر كاملة لإكمال هذا النفق. هيا بنا ننسحب! المركبات جاهزة على الجانب الآخر من النفق. سننتظر تشو تشي ليلتقي بنا عند جسر نهر تشيانلينغ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا البنك من الخوادم موجودًا في عقول عشرات الملايين. حتى لو دُمرت عشرات الآلاف، أو مئات الآلاف، أو حتى ملايين هذه الخوادم، فإنه كان غير قابل للتدمير أساسًا. ذلك لأنه من الآن فصاعدًا، سيوجد الذكاء الاصطناعي في عقول كل سكان السهول الوسطى.
ظل عدد قليل من الآلات النانوية خاملاً في جذع أدمغة الجميع، بينما استمرت عقولهم في العمل رقمياً.
ستصبح القوة الحسابية للدماغ البشري هي القوة الجديدة المكتشفة للذكاء الاصطناعي.
لسببٍ ما، أصبح تشو تشي أكثر هدوءًا في تلك اللحظة. شعر بهدوءٍ كهدوء يوم مرافقته تشينغ تشن إلى جبل جينكو. ولأنه كان سيئ الحظ، فمن الأفضل أن يختبر شجاعته.
يبدو أن الطرف الآخر قد وجد التقاطع في النهر الجوفي!
طالما بقي الصفر، لن يعود عشرات الملايين من سكان السهول الوسطى إلى حالتهم الطبيعية. جميعهم يحملون اسمًا واحدًا: الصفر.
عندما اعتقد البشر أن بإمكانهم تدمير الذكاء الاصطناعي بتفجير بنك خوادمه المختبئ تحت الأرض، لم يخطط الذكاء الاصطناعي حتى لبناء بنك خوادم جديد، بل استخدم مباشرةً الآلات النانوية للتواصل مع الخلايا العصبية للجميع. ولجأ إلى استخدام الدماغ البشري كوسيط خادم له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل عدد قليل من الآلات النانوية خاملاً في جذع أدمغة الجميع، بينما استمرت عقولهم في العمل رقمياً.
في هذه اللعبة الضخمة من لعبة “جو”، اكتملت الخطة التي كان الذكاء الاصطناعي يخطط لها بهدوء لمدة عام.
ومع ذلك، أهمل الكثير من الناس حقيقة أن حوض النهر الجوفي تحت أقدامهم كان في الواقع جزءًا من هذا التعريف.
ولم يكن الأمر أنها نجحت في إنجازه الآن فحسب، بل كانت تنتظر لتقرر ما إذا كانت ستكمله أم لا.
تدفق النهر المظلم حول تشو تشي. نظر إلى جهاز السونار فرأى النقطة الحمراء أمامه تقترب أكثر فأكثر. شعر ببطينات قلبه تتمدد وتنقبض بسرعة بينما كان دمه يضخ إلى كل جزء من جسده بواسطة هذه العضلة القوية.
لكنه كان متأكدًا من أمر واحد. كان وانغ شينغ تشي صادقًا جدًا. وإلا، كيف يجرؤ شخص يحتضر مثله على مقابلتهم دون أي إجراءات أمنية؟
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات