You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المسار المثالي 28

الجولة الانتحارية

الجولة الانتحارية

1111111111

الفصل 28 : الجولة الانتحارية

——————————-—

 

 

بعد أن اعتاد ريان على دهس الغول بسيارته في جميع إعاداته السابقة، شعر أن الأمر أصبح مملاً بعض الشيء.

هلك البعوضة كما هلك أخوته: ملتصقًا بزجاج أمامي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لذا، قرر هذه المرة أن يدهس المختل بشاحنة.

الفصل 28 : الجولة الانتحارية

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يجد واحدة يابانية، لكن قامت الشاحنة التي استعارها بالمطلوب، إذ اقتحمت الجدران وطرحت الغول بعنف نحو المنضدة. نزل المرسال من المركبة، حاملاً عصاً سوداء كان قد اشتراها من متجر في نهاية الشارع.

بالنسبة للميتا، فقد بدأت مغامرة النجاة للتو.

 

“أنا آسف”، اعتذر ريان لسيارته وهو ينهض على قدميه، وكانت بليموث فيوري مدفونة مع بقايا البعوضة تحت كومة من الحطام. “سأعوضكِ لاحقًا!”

“أيها الغول، هناك أشياءٌ لا أستطيع تحملها. جرائم القتل الجماعي؟ مييه، رأيت أسوأ. اختطاف الأطفال؟ هنا يبدأ دمي بالغليان. تدمير سيارتي، وثلاث مراتٍ؟” هز ريان رأسه. “لن أتركها تمرّ، أيها الغول.”

اندفع المرسال متجاوزًا الباب المقاوم للانفجارات قبل أن ينهار النفق خلفه، ودخل ممرًا معدنيًا طويلاً. وفور أن خطا إلى الداخل، زال الضغط الخفي. لسببٍ ما، لم تكن قدرة الأرض تمتد إلى داخل القبو. ربما كانت بحاجة إلى تراب أو أرض لتعمل كقناة لحواسها. اختبر ريان قدرته على إيقاف الزمن للحظة، فقط للتأكد من عدم وجود تأثير يُعطل القوى داخل المخبأ، ولحسن الحظ، كانت قدرته تعمل بكفاءة.

 

“سنذهب في رحلةٍ إلى أرض السعادة، يا رفيقي!” أمسك ريان جمجمة الغول، مُقرّبًا إياه من وجهه. “أرضُ السعادة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من الـ…” كما تبيّن، تسببت الشاحنة في ضرر أكبر بكثير من سيارة بليموث فيوري. فتكسرت بعض عظام الغول من الصدمة، وأصبح بالكاد يستطيع الوقوف. “من بـحق الجحيم تكون؟!”

 

 

 

“أترى هذه؟” أشار ريان إلى قبعته. “هذه قبعتي السحرية العادية، قبعة السعادة.”

ومع اقترابه من ساحة الخردة، رفع ريان قناعه لفترة وجيزة لتناول حبوب حمراء. كانت جرعات من عقار ‘الهياج’، وهو عقار مُحسِّن للقتال من تصميم عبقري. لقد عزز تحمل الألم، وسرعة رد الفعل، وسرّع إنتاج الأدرينالين، وسرّع عملية الأيض لأربع ساعات. كان قويًا بما يكفي للتأثير حتى على الجينومات.

 

“نعم، نعم، أعلم أن بيننا خلافات، لكن أوه يا بولي، لديّ لك صفقةٌ لا تُقاوَم!”

ثم رماها، وأظهر للغول قبعة بولر سوداء.

2: ويتجي (wedgie) هي حركة سحب السراويل الداخلية بقوة مما يتسبب بألم كبير للشخص، في الغالب تستخدم بالتنمر في المدارس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

——————————-—

“وهذه قبعة الحرب.”

 

 

مربوطًا على غطاء السيارة الأمامي، أطلق الغول صرخة رعب، بينما كان المرسال يقود بأقصى سرعة في شوارع بلدة الصدأ.

وضعها ريان على رأسه، ليبدو فجأة أكثر رهبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الـ…” كما تبيّن، تسببت الشاحنة في ضرر أكبر بكثير من سيارة بليموث فيوري. فتكسرت بعض عظام الغول من الصدمة، وأصبح بالكاد يستطيع الوقوف. “من بـحق الجحيم تكون؟!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت تعرفني، أيها الغول. أنا مثال للاستقرار العقلي والهدوء. إنسانٌ متزن. ولكن الآن بعد أن وضعت قبعة الحرب؟ يا إلهي! يا إلهي، لا مزيد، لا مزيد من الرجل اللطيف! سأفعل أشياءً عظيمةً ومروّعة اليوم! سيكون يوماً رائعاً!”

اندفع المرسال متجاوزًا الباب المقاوم للانفجارات قبل أن ينهار النفق خلفه، ودخل ممرًا معدنيًا طويلاً. وفور أن خطا إلى الداخل، زال الضغط الخفي. لسببٍ ما، لم تكن قدرة الأرض تمتد إلى داخل القبو. ربما كانت بحاجة إلى تراب أو أرض لتعمل كقناة لحواسها. اختبر ريان قدرته على إيقاف الزمن للحظة، فقط للتأكد من عدم وجود تأثير يُعطل القوى داخل المخبأ، ولحسن الحظ، كانت قدرته تعمل بكفاءة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فتح ريان نافذة السيارة، وأمسك رشاشًا، وأطلق النار على كل من يقف في طريقه. قفز أسرع أعضاء الميتا إلى الأرض لتجنّب وابل الرصاص، لكن الهجين تلقّى دفعةً كاملة في وجهه وانهار على ظهره.

“ما الذي تقصد—”

 

 

انطلق صاروخ مرسوم عليه وجه مبتسم مباشرة نحو أمطار الحمض، التي انتقلت فورًا إلى أعلى جدار من السيارات.

ضرب ريان ركبة الغول بعصاه، فسقط المختل الجريح على الأرض عاجزًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأكملت بليموث فيوري مسارها داخل برج القمامة، مرسلةً أشلاء الغول تطير في كل اتجاه. أما ريان فقد تمكن من التدحرج على الأرض، لكن الاصطدام بالأرض مزق بعضًا من معطفه الطويل. كان من الممكن أن يُمزق جلد إنسان عادي، لكن بالنسبة لجينوم، كانت الجروح سطحية.

“أيها النادل، كأسٌ من المولوكو بلس!” طلب المرسال من رينييسكو المرتعب، قبل أن يركل الغول المستلقي على الأرض. “ستُنشّطني لليلة مجنونة من تدمير الممتلكات بلا تفكير!” ‘1’

انطلق صاروخ مرسوم عليه وجه مبتسم مباشرة نحو أمطار الحمض، التي انتقلت فورًا إلى أعلى جدار من السيارات.

 

“مهلاً، ما سبب كل ذلك الضجيج بالخا…” سألت سارين وهي ترفع رأسها عن طاولة البلياردو، لكن كلماتها انقطعت عندما لم تتعرف على ريان، “…رج؟”

لأن هذه الإعادة كانت بمثابة إسبرسو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذًا هذا يحسم الأمر. استخدم الميتا المجند الجديد كحساس أو جهاز استشعار، لكن كما خمن ريان، لم تكن وسيلة تجسس مثالية. كان يشك في أن أحدًا يستطيع مراقبة منطقة شاسعة مثل بلدة الصدأ والانتباه لكل تفصيلة فيها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قصيرةٌ، لكن شديدة.

“بكم الصاروخ الملتصق؟”

 

لم يجد واحدة يابانية، لكن قامت الشاحنة التي استعارها بالمطلوب، إذ اقتحمت الجدران وطرحت الغول بعنف نحو المنضدة. نزل المرسال من المركبة، حاملاً عصاً سوداء كان قد اشتراها من متجر في نهاية الشارع.

——————————-—

 

 

بدأت جدران القمامة بالارتعاش، وبدأ الحطام يتساقط على بليموث فيوري، لكن تفاداها ريان بمهارات قيادة صقلها عبر عدد لا يحصى من الحلقات. خمّن المرسال أن الأرض لا يمكنها إحداث زلزال داخل مقرهم، كما أن تحكمها بالأرض لم يكن دقيقًا جدًا.

وبعد أن دفع رشوة للأمن الخاص، قاد ريان سيارته إلى بلدة الصدأ وتوقف أمام محل بولي. كان رأس الغول وجذعه في المقعد الخلفي، بعدما رمى المرسال بقية جسده في حاوية نفايات. فقد تبيّن أن المختل يواجه صعوبات كبيرة في استخدام قوته الجليدية دون ذراعين أو أطراف سفلية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أو ربما كان ذلك عجزًا مُكتسبًا يعمل عمله.

كانت الحظيرة على اليسار تضم الآلي الذي قاده سايشوك في الحلقة السابقة، ينتظر على منصة. لاحظ ريان وجود باب مغلق مضمن في السقف، ربما يتيح للروبوت التحرك بسرعة إلى السطح. أما الحظيرة على اليمين، فكانت تحتوي على نوع ما من الغواصات المستقبلية، نصف مغمورة في حوض كبير يبدو أنه يؤدي إلى البحر. ومثل نظيراتها، كان شعار ميكرون مرسومًا على مؤخرة الغواصة. وكان بعض البشر العاديين – الذين افترض ريان أنهم مهندسون – يعملون على كلا المركبتين.

 

 

“عليّ أن أعترف بشيء”، قال ريان وهو ينظر إلى أسيره عبر مرآة الرؤية الخلفية. “كنت مكتئباً مؤخرًا. فقد أثقلت الأمور مع لين كاهلي، ولا يزال أمامي الكثير لأصالحها. كنتُ بلا هدف، بلا مهمة رئيسية ولا إلهاء، ولا مسار واضح أمامي. لم أملك ما يشغلني عن الملل والرعب الوجودي.”

 

 

مع ذلك، بدأت الغيوم الحمضية بالظهور في السماء. كان ريان يتوقع شيئًا كهذا. بالنظر إلى قوتها، فإن أمطار الحمض لا تكون فعالةً إلا في الأماكن المفتوحة، لذا فمن الطبيعي أن يتم تكليفها بالدفاع عن السطح. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إليه الهيكل العظمي العاجز بمزيج من الرعب المطلق والارتباك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان هناك مختلان اثنان يحرسان نقطة الدخول في السياج. أحدهما كان يشبه السحلية، بطول مترين، بجلد متقشر بألوان متعددة. أما الآخر فكانت امرأة شاحبة، يمتد بياضها من شعرها الطويل إلى وجهها المُتجعد، أبيض كالحليب. لكن ظلّها كان لمخلوق شيطاني مرعب. تعرّف ريان على المرأة فورًا، كانت جيميني، لكنه لم يتعرّف على الفتى السحلية.

 

نارو…

“لكنني مرتاحٌ الآن!” قال ريان وهو يدير رأسه لينظر إلى الهيكل العظمي في عينيه. “أنا متحمّس! عدت لأكون في أفضل حالاتي، ولديّ مهمةٌ رئيسية جديدة! أن أُعطي عصابتك بأكملها ‘ويتجي’ لن ينسوها أبدًا!” ‘2’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“ماذا ستفعل بي؟” سأل المختل، مع تزايد خوفه كلما استمع

اختفت جيميني على الفور في ومضة ضوء، لكن لم يكن الفتى السحلية سريعًا بما يكفي. دهسه ريان، وارتطم الجسد بالسياج القريب، وارتجف تحت تأثير تيار كهربائي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أنت؟” رفع التاجر قاذفة صواريخ قديمة الطراز في وجه زبونه المستقبلي. “أتجرؤ على الظهور هنا؟”

“سنذهب في رحلةٍ إلى أرض السعادة، يا رفيقي!” أمسك ريان جمجمة الغول، مُقرّبًا إياه من وجهه. “أرضُ السعادة!”

اندفع المرسال متجاوزًا الباب المقاوم للانفجارات قبل أن ينهار النفق خلفه، ودخل ممرًا معدنيًا طويلاً. وفور أن خطا إلى الداخل، زال الضغط الخفي. لسببٍ ما، لم تكن قدرة الأرض تمتد إلى داخل القبو. ربما كانت بحاجة إلى تراب أو أرض لتعمل كقناة لحواسها. اختبر ريان قدرته على إيقاف الزمن للحظة، فقط للتأكد من عدم وجود تأثير يُعطل القوى داخل المخبأ، ولحسن الحظ، كانت قدرته تعمل بكفاءة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ليُنقذني أحدكم!” صرخ الغول بأعلى صوته. “أنقذوني!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لم يأتِ أحد.

 

 

 

نزل ريان من السيارة، مُمسكًا بعصاه، ودخل إلى محل بولي بخطى راقصة. وبما أن اليوم هو أول أيام الحلقة، لم تكن عصابة الميتا قد أجبرت صاحب المحل على التعاون معهم بعد. رفع بولي عينيه نحو الحفظ السريع، وتحولت نظرته إلى احتقار حين تعرّف عليه.

انطلق صاروخ مرسوم عليه وجه مبتسم مباشرة نحو أمطار الحمض، التي انتقلت فورًا إلى أعلى جدار من السيارات.

 

 

“مرحبًا، بولي يا صديقي القديم!” أعلن ريان حضوره الذي لا يُنسى. “إنه أنا، الحفظ السريع!”

اختفت جيميني على الفور في ومضة ضوء، لكن لم يكن الفتى السحلية سريعًا بما يكفي. دهسه ريان، وارتطم الجسد بالسياج القريب، وارتجف تحت تأثير تيار كهربائي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح الميتا كل بوابة على طول الطريق بالقوة ولم يكلفوا أنفسهم عناء إغلاقها. كما أن المسافة خفّضت من حدة الأصوات القادمة من الخارج، لذا دخل ريان الغرفة في نهاية الممر دون أن يوقفه أحد.

“أنت؟” رفع التاجر قاذفة صواريخ قديمة الطراز في وجه زبونه المستقبلي. “أتجرؤ على الظهور هنا؟”

 

 

 

“نعم، نعم، أعلم أن بيننا خلافات، لكن أوه يا بولي، لديّ لك صفقةٌ لا تُقاوَم!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضرب ريان الأرض بطرف عصاه.

“لا تكسري قلبي هكذا!” أطلق عليها ريان رصاصة من نسر الصحراء، فأصابها في صدرها بقوة أطاحت بها إلى الخلف. “فأنا روحٌ حسّاسة!”

 

“عليّ أن أعترف بشيء”، قال ريان وهو ينظر إلى أسيره عبر مرآة الرؤية الخلفية. “كنت مكتئباً مؤخرًا. فقد أثقلت الأمور مع لين كاهلي، ولا يزال أمامي الكثير لأصالحها. كنتُ بلا هدف، بلا مهمة رئيسية ولا إلهاء، ولا مسار واضح أمامي. لم أملك ما يشغلني عن الملل والرعب الوجودي.”

“بكم الصاروخ الملتصق؟”

 

 

“أيها اللص المُستفز!” صرخت أمطار الحمض، وهي تندفع نحوه برشاقة مذهلة وسكاكينها مرفوعةٌ. كانت قطرات المطر السامة قد بدأت بالتساقط بالفعل، أكلةً قبعة ريان. “سأمزقك إربًا!”

——————————-—

توجه ريان نحو المركز، وألقى قنابل يدوية خلفه، مما تسبب في انهيار أكوام القمامة وسد الطرق خلفه. وأخيرًا، بعد مطاردة مجنونة، وصل المرسال إلى برج يبلغ ارتفاعه عشرين مترًا مكون من سيارات صدئة، وحطام، وأشياء منزلية مثل الغسالات. وكما ظن، تم حفر قاعدة هذا ‘المَعلم’، كاشفًا عن نفق يؤدي إلى أسفل الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

اتضح أنه عندما علم بولي بما خطط له ريان، أعطاه قاذف الصواريخ مجانًا.

“نعم، نعم، أعلم أن بيننا خلافات، لكن أوه يا بولي، لديّ لك صفقةٌ لا تُقاوَم!”

 

 

استغرق الأمر ثلاثين دقيقة ليُجهّز المرسال نفسه. لم تكن هذه أول مرة يقوم فيها بجولة انتحارية، لذا كانت الأمور تسير بسلاسة وروتينية، لكنه لم يكن ليحاول مثل هذه الحيلة إلا حين لا يكون في خطر مواجهة جينوم قادر على قتله بشكل دائم. فرغم أن سايشوك كان خطيرًا، فقد كان ريان واثقًا من قدرته على القضاء على ذلك المختلّ، أو قتل نفسه قبل أن يُسيطر عليه ذهنيًا. ومن المعلومات التي جمعها خلال الإعادات السابقة، لم يكن لدى عصابة الميتا أحد آخر يشكل تهديدًا للحلقات القادمة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حسب ما يعرفه ريان، كانت الظروف مناسبة، خصوصًا إذا تمكّن من القضاء على أمطار الحمض مُبكرًا. بما أن الميتا واجهة صعوبة في تنظيم هجوم مُضاد عندما غزا ثلاثمائة جندي مشاة أراضيهم، فمن المنطقي ألا يتوقعوا ذئبًا وحيدًا.

 

 

 

فمن قد يكون مجنونًا كفاية ليهاجمهم وجهًا لوجه دون دعم، ودون فرصة للنجاة؟.

اندفع المرسال متجاوزًا الباب المقاوم للانفجارات قبل أن ينهار النفق خلفه، ودخل ممرًا معدنيًا طويلاً. وفور أن خطا إلى الداخل، زال الضغط الخفي. لسببٍ ما، لم تكن قدرة الأرض تمتد إلى داخل القبو. ربما كانت بحاجة إلى تراب أو أرض لتعمل كقناة لحواسها. اختبر ريان قدرته على إيقاف الزمن للحظة، فقط للتأكد من عدم وجود تأثير يُعطل القوى داخل المخبأ، ولحسن الحظ، كانت قدرته تعمل بكفاءة.

 

فردّ عليه ريان بالصراخ كالمجنون، وزاد السرعة: “فالهالااااا!”

“لا تخبر أحدًا،” قال ريان وهو يقود مباشرة نحو ساحة الخردة، وقد أغلق معطفه الواقي ليُخفي المفاجأة تحته. كان قاذف الصواريخ على المقعد المجاور له، إلى جانب رشاشين، وكان يرتدي قفازات الأخوين المشاكسين. “لكنني خالد.”

“لا تخبر أحدًا،” قال ريان وهو يقود مباشرة نحو ساحة الخردة، وقد أغلق معطفه الواقي ليُخفي المفاجأة تحته. كان قاذف الصواريخ على المقعد المجاور له، إلى جانب رشاشين، وكان يرتدي قفازات الأخوين المشاكسين. “لكنني خالد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ريان يعشق تحدي نفسه، ولكن أحيانًا، من المريح أن تعيش الحياة على الوضع السهل.

مربوطًا على غطاء السيارة الأمامي، أطلق الغول صرخة رعب، بينما كان المرسال يقود بأقصى سرعة في شوارع بلدة الصدأ.

توجه ريان نحو المركز، وألقى قنابل يدوية خلفه، مما تسبب في انهيار أكوام القمامة وسد الطرق خلفه. وأخيرًا، بعد مطاردة مجنونة، وصل المرسال إلى برج يبلغ ارتفاعه عشرين مترًا مكون من سيارات صدئة، وحطام، وأشياء منزلية مثل الغسالات. وكما ظن، تم حفر قاعدة هذا ‘المَعلم’، كاشفًا عن نفق يؤدي إلى أسفل الأرض.

 

 

بعيدًا عن مسألة الانتقام لتدمير سيارته ثلاث مرات – فلا يوجد ثأرٌ صغير بما يكفي كي لا يُصفّى – كان ريان يعتقد ببساطة أن عصابة الميتا تستحق أن تُمحى من الوجود. فقد اختطفوا أطفالًا، بما فيهم أيتام كانت لين ترعاهم من بعيد، واستعبدوا المدنيين، وقتلوا الناس دون أدنى استفزاز، وجعلوا العالم مكانًا أسوأ للعيش. ورغم أن دايناميس والأوغسط لم يكونوا مثاليين، إلا أن بعض أفرادهم كانوا أناسًا طيبين.

بعد مروره بالحيّ المتهالك دون أن يُقاطع، وصل ريان أخيرًا إلى مرمى البصر من ساحة الخردة. مليئةٌ بأكوامٍ من السيارات، وتلال من النفايات، ورافعات تحيط بسياج معدني طوله ثلاثة أمتار تعلوه أسلاك شائكة. بدت الخردة المعدنية منظمة في تلال متفاوتة الحجم، وأكبرها كان في المنتصف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما ميتا، فلم يستطع المرسال قول الشيء نفسه عنهم.

مربوطًا على غطاء السيارة الأمامي، أطلق الغول صرخة رعب، بينما كان المرسال يقود بأقصى سرعة في شوارع بلدة الصدأ.

 

 

كانت الحلقة السابقة هي القشة التي قصمت ظهر البعير. هؤلاء المختلون كانوا ببساطة خطيرين جدًا لدرجة لا يمكن تجاهلها، وكان ريان بحاجة للتحقق بنفسه من ذلك المخبأ الشهير. والتخفي لهي قضيةٌ خاسرة، بحسب ما أخبره شراود، وستنظم عصابة الميتا دفاعاتها سريعًا إن اقتربت مجموعة كبيرة إلى منطقتهم. بدا أن هجوم انتحاري فردي، سريع وغير متوقع، أكثر احتمالًا للنجاح في جمع المعلومات.

 

 

ومع اقترابه من ساحة الخردة، رفع ريان قناعه لفترة وجيزة لتناول حبوب حمراء. كانت جرعات من عقار ‘الهياج’، وهو عقار مُحسِّن للقتال من تصميم عبقري. لقد عزز تحمل الألم، وسرعة رد الفعل، وسرّع إنتاج الأدرينالين، وسرّع عملية الأيض لأربع ساعات. كان قويًا بما يكفي للتأثير حتى على الجينومات.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حسنًا، وبعدها، سيتسبب الدواء في تقيؤ المستخدم لأيام لاحقة ويزيد من خطر السكتات الدماغية، ولهذا لم يكن ريان يتناوله في الجولات العادية. لكن لحسن الحظ، لم تكن هذه واحدةً منها.

 

 

“ليُنقذني أحدكم!” صرخ الغول بأعلى صوته. “أنقذوني!”

بعد مروره بالحيّ المتهالك دون أن يُقاطع، وصل ريان أخيرًا إلى مرمى البصر من ساحة الخردة. مليئةٌ بأكوامٍ من السيارات، وتلال من النفايات، ورافعات تحيط بسياج معدني طوله ثلاثة أمتار تعلوه أسلاك شائكة. بدت الخردة المعدنية منظمة في تلال متفاوتة الحجم، وأكبرها كان في المنتصف.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان هناك مختلان اثنان يحرسان نقطة الدخول في السياج. أحدهما كان يشبه السحلية، بطول مترين، بجلد متقشر بألوان متعددة. أما الآخر فكانت امرأة شاحبة، يمتد بياضها من شعرها الطويل إلى وجهها المُتجعد، أبيض كالحليب. لكن ظلّها كان لمخلوق شيطاني مرعب. تعرّف ريان على المرأة فورًا، كانت جيميني، لكنه لم يتعرّف على الفتى السحلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ريان يعشق تحدي نفسه، ولكن أحيانًا، من المريح أن تعيش الحياة على الوضع السهل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تعرفني، أيها الغول. أنا مثال للاستقرار العقلي والهدوء. إنسانٌ متزن. ولكن الآن بعد أن وضعت قبعة الحرب؟ يا إلهي! يا إلهي، لا مزيد، لا مزيد من الرجل اللطيف! سأفعل أشياءً عظيمةً ومروّعة اليوم! سيكون يوماً رائعاً!”

“الغول؟!” صرخ الفتى السحلية عند رؤيته السيارة تقترب، واتسعت عيناه الصفراوتان الشبيهتان بالزواحف عند إدراكه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

فردّ عليه ريان بالصراخ كالمجنون، وزاد السرعة: “فالهالااااا!”

أو ربما كان ذلك عجزًا مُكتسبًا يعمل عمله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الـ…” كما تبيّن، تسببت الشاحنة في ضرر أكبر بكثير من سيارة بليموث فيوري. فتكسرت بعض عظام الغول من الصدمة، وأصبح بالكاد يستطيع الوقوف. “من بـحق الجحيم تكون؟!”

اختفت جيميني على الفور في ومضة ضوء، لكن لم يكن الفتى السحلية سريعًا بما يكفي. دهسه ريان، وارتطم الجسد بالسياج القريب، وارتجف تحت تأثير تيار كهربائي.

 

 

 

قاد ريان سيارته داخل متاهة من جدران القمامة، مليئة بالتفرعات والالتواءات. بدأ مفعول عقار الهياج يظهر، مُسرّعًا نبض قلبه ومُنشطًا حواسه. سرعان ما صادف بعض المختلين الذين كانوا ينبشون في المنطقة، وكان الهجين من بينهم. رفع المتحوّل رأسه بصدمة عندما رآه يقترب، وأنِيابه مغروسةٌ في جثة جرذٍ ضخم.

أدرك الأمر أثناء زيارته لمكان بولي. فقد نصب البعوضة له كمينًا آخر مرة زار فيها المكان، لكن لم تأتِ لجنة ترحيب لتقاطعه اليوم. هذا يعني أنه بما أن الغول كان قريبًا، لم يُعر الحساس اهتمامًا بسيارة البليموث فيوري. لا بد أنها ظنت أن الوضع مجرد رحلة عودة، خصوصًا وأن بابا العظام خرج في مهمة اغتيال قبل ساعات.

 

أطلق الغول صرخةً أخيرة، بينما اصطدمت بليموث فيوري بالبعوضة مباشرة قبل أن يتمكن من الطيران بعيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

فتح ريان نافذة السيارة، وأمسك رشاشًا، وأطلق النار على كل من يقف في طريقه. قفز أسرع أعضاء الميتا إلى الأرض لتجنّب وابل الرصاص، لكن الهجين تلقّى دفعةً كاملة في وجهه وانهار على ظهره.

 

 

“لا تخبر أحدًا،” قال ريان وهو يقود مباشرة نحو ساحة الخردة، وقد أغلق معطفه الواقي ليُخفي المفاجأة تحته. كان قاذف الصواريخ على المقعد المجاور له، إلى جانب رشاشين، وكان يرتدي قفازات الأخوين المشاكسين. “لكنني خالد.”

“كنت أظن أن الحياة بلا معنى، لكنني كنت مخطئًا!” صرخ ريان في وجه الغول. “إنها معاناتك! إيذائك هو سبب وجودي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بينما كان يقود عبر المتاهة بحثًا عن مدخل المخبأ، سمع ريان صوت الأجراس يتردد صداه في ساحة الخردة. لقد أطلق أحدهم الإنذار.

“كنت أظن أن الحياة بلا معنى، لكنني كنت مخطئًا!” صرخ ريان في وجه الغول. “إنها معاناتك! إيذائك هو سبب وجودي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وفورًا بعد ذلك، شعر بضغط غير مرئي يثقل على كتفيه. نفس التأثير الذي حدث في الحلقة الأخيرة، قبل أن ينهار كل شيء. إحساس بأن أحدهم يحكم عليه.

استغرق الأمر ثلاثين دقيقة ليُجهّز المرسال نفسه. لم تكن هذه أول مرة يقوم فيها بجولة انتحارية، لذا كانت الأمور تسير بسلاسة وروتينية، لكنه لم يكن ليحاول مثل هذه الحيلة إلا حين لا يكون في خطر مواجهة جينوم قادر على قتله بشكل دائم. فرغم أن سايشوك كان خطيرًا، فقد كان ريان واثقًا من قدرته على القضاء على ذلك المختلّ، أو قتل نفسه قبل أن يُسيطر عليه ذهنيًا. ومن المعلومات التي جمعها خلال الإعادات السابقة، لم يكن لدى عصابة الميتا أحد آخر يشكل تهديدًا للحلقات القادمة.

 

كانت الحظيرة على اليسار تضم الآلي الذي قاده سايشوك في الحلقة السابقة، ينتظر على منصة. لاحظ ريان وجود باب مغلق مضمن في السقف، ربما يتيح للروبوت التحرك بسرعة إلى السطح. أما الحظيرة على اليمين، فكانت تحتوي على نوع ما من الغواصات المستقبلية، نصف مغمورة في حوض كبير يبدو أنه يؤدي إلى البحر. ومثل نظيراتها، كان شعار ميكرون مرسومًا على مؤخرة الغواصة. وكان بعض البشر العاديين – الذين افترض ريان أنهم مهندسون – يعملون على كلا المركبتين.

الأرض.

 

 

“بكم الصاروخ الملتصق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذًا هذا يحسم الأمر. استخدم الميتا المجند الجديد كحساس أو جهاز استشعار، لكن كما خمن ريان، لم تكن وسيلة تجسس مثالية. كان يشك في أن أحدًا يستطيع مراقبة منطقة شاسعة مثل بلدة الصدأ والانتباه لكل تفصيلة فيها.

فردّ عليه ريان بالصراخ كالمجنون، وزاد السرعة: “فالهالااااا!”

 

 

أدرك الأمر أثناء زيارته لمكان بولي. فقد نصب البعوضة له كمينًا آخر مرة زار فيها المكان، لكن لم تأتِ لجنة ترحيب لتقاطعه اليوم. هذا يعني أنه بما أن الغول كان قريبًا، لم يُعر الحساس اهتمامًا بسيارة البليموث فيوري. لا بد أنها ظنت أن الوضع مجرد رحلة عودة، خصوصًا وأن بابا العظام خرج في مهمة اغتيال قبل ساعات.

 

 

 

بدأت جدران القمامة بالارتعاش، وبدأ الحطام يتساقط على بليموث فيوري، لكن تفاداها ريان بمهارات قيادة صقلها عبر عدد لا يحصى من الحلقات. خمّن المرسال أن الأرض لا يمكنها إحداث زلزال داخل مقرهم، كما أن تحكمها بالأرض لم يكن دقيقًا جدًا.

الفصل 28 : الجولة الانتحارية

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

مع ذلك، بدأت الغيوم الحمضية بالظهور في السماء. كان ريان يتوقع شيئًا كهذا. بالنظر إلى قوتها، فإن أمطار الحمض لا تكون فعالةً إلا في الأماكن المفتوحة، لذا فمن الطبيعي أن يتم تكليفها بالدفاع عن السطح. 

 

 

“هذا بالضبط ما كنت أبحث عنه”، قال المرسال، “ضحايا!”

توجه ريان نحو المركز، وألقى قنابل يدوية خلفه، مما تسبب في انهيار أكوام القمامة وسد الطرق خلفه. وأخيرًا، بعد مطاردة مجنونة، وصل المرسال إلى برج يبلغ ارتفاعه عشرين مترًا مكون من سيارات صدئة، وحطام، وأشياء منزلية مثل الغسالات. وكما ظن، تم حفر قاعدة هذا ‘المَعلم’، كاشفًا عن نفق يؤدي إلى أسفل الأرض.

 

 

“وهذه قبعة الحرب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف البعوضة وأمطار الحمض لحراسة المدخل، وكانت المرأة المختلة قد سحبت بالفعل سكينين. لكن بدلًا من التركيز عليها، ركز ريان على البعوضة. وبعد أن فرغ مدفعه الرشاش، ألقاه من النافذة، ثم انطلق مباشرة نحو الوحش الحشري.

حسنًا، وبعدها، سيتسبب الدواء في تقيؤ المستخدم لأيام لاحقة ويزيد من خطر السكتات الدماغية، ولهذا لم يكن ريان يتناوله في الجولات العادية. لكن لحسن الحظ، لم تكن هذه واحدةً منها.

 

هاه، إذًا كانوا قد استخرجوا هذه الآليات قبل وصول المرسال إلى روما الجديدة. وهذا يعقّد خطته للحرب الخاطفة كثيرًا.

رفع البعوضة رأسه، فرأى الموت قادمًا، ففرد جناحيه. لكنه، رغم مظهره كمصاص دماء حقيقي، لم يستطع التحرك أسرع من سيارة تنطلق بسرعة 240 كيلومترًا في الساعة. التقط ريان قاذف الصواريخ، وفتح الباب، ثم قفز قبل الاصطدام.

الفصل 28 : الجولة الانتحارية

 

اتضح أنه عندما علم بولي بما خطط له ريان، أعطاه قاذف الصواريخ مجانًا.

أطلق الغول صرخةً أخيرة، بينما اصطدمت بليموث فيوري بالبعوضة مباشرة قبل أن يتمكن من الطيران بعيدًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

سـكوااش!.

“كنت أظن أن الحياة بلا معنى، لكنني كنت مخطئًا!” صرخ ريان في وجه الغول. “إنها معاناتك! إيذائك هو سبب وجودي!”

 

مسرعًا في سباقٍ مع الزمن، وصل ريان بسرعة إلى باب مفتوح مقاوم للانفجارات عليه رمز ميكرون. ربما كان وزن هذا الهيكل الفولاذي السميك أكثر من عشرين طنًا، ولن يكون أقل شأنًا من مخبأ جبل شايان. من الواضح أن الميتا قد فتحوه بالقوة باستخدام سلاح ليزري من نوع ما، إذ أزالوا المفاصل ووضعوا البوابة بجانب المدخل.

هلك البعوضة كما هلك أخوته: ملتصقًا بزجاج أمامي.

رفع البعوضة رأسه، فرأى الموت قادمًا، ففرد جناحيه. لكنه، رغم مظهره كمصاص دماء حقيقي، لم يستطع التحرك أسرع من سيارة تنطلق بسرعة 240 كيلومترًا في الساعة. التقط ريان قاذف الصواريخ، وفتح الباب، ثم قفز قبل الاصطدام.

 

بالنسبة للميتا، فقد بدأت مغامرة النجاة للتو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأكملت بليموث فيوري مسارها داخل برج القمامة، مرسلةً أشلاء الغول تطير في كل اتجاه. أما ريان فقد تمكن من التدحرج على الأرض، لكن الاصطدام بالأرض مزق بعضًا من معطفه الطويل. كان من الممكن أن يُمزق جلد إنسان عادي، لكن بالنسبة لجينوم، كانت الجروح سطحية.

 

 

 

“أنا آسف”، اعتذر ريان لسيارته وهو ينهض على قدميه، وكانت بليموث فيوري مدفونة مع بقايا البعوضة تحت كومة من الحطام. “سأعوضكِ لاحقًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

قاد ريان سيارته داخل متاهة من جدران القمامة، مليئة بالتفرعات والالتواءات. بدأ مفعول عقار الهياج يظهر، مُسرّعًا نبض قلبه ومُنشطًا حواسه. سرعان ما صادف بعض المختلين الذين كانوا ينبشون في المنطقة، وكان الهجين من بينهم. رفع المتحوّل رأسه بصدمة عندما رآه يقترب، وأنِيابه مغروسةٌ في جثة جرذٍ ضخم.

“أيها اللص المُستفز!” صرخت أمطار الحمض، وهي تندفع نحوه برشاقة مذهلة وسكاكينها مرفوعةٌ. كانت قطرات المطر السامة قد بدأت بالتساقط بالفعل، أكلةً قبعة ريان. “سأمزقك إربًا!”

ومع اقترابه من ساحة الخردة، رفع ريان قناعه لفترة وجيزة لتناول حبوب حمراء. كانت جرعات من عقار ‘الهياج’، وهو عقار مُحسِّن للقتال من تصميم عبقري. لقد عزز تحمل الألم، وسرعة رد الفعل، وسرّع إنتاج الأدرينالين، وسرّع عملية الأيض لأربع ساعات. كان قويًا بما يكفي للتأثير حتى على الجينومات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“الواجب. الشرف. الشجاعة.” وجه ريان قاذف الصواريخ نحو وجهها الجميل وضغط على الزناد. “سييمبر فاي!” ‘3’

“نعم، نعم، أعلم أن بيننا خلافات، لكن أوه يا بولي، لديّ لك صفقةٌ لا تُقاوَم!”

 

أدرك الأمر أثناء زيارته لمكان بولي. فقد نصب البعوضة له كمينًا آخر مرة زار فيها المكان، لكن لم تأتِ لجنة ترحيب لتقاطعه اليوم. هذا يعني أنه بما أن الغول كان قريبًا، لم يُعر الحساس اهتمامًا بسيارة البليموث فيوري. لا بد أنها ظنت أن الوضع مجرد رحلة عودة، خصوصًا وأن بابا العظام خرج في مهمة اغتيال قبل ساعات.

انطلق صاروخ مرسوم عليه وجه مبتسم مباشرة نحو أمطار الحمض، التي انتقلت فورًا إلى أعلى جدار من السيارات.

 

 

“أنت؟” رفع التاجر قاذفة صواريخ قديمة الطراز في وجه زبونه المستقبلي. “أتجرؤ على الظهور هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير الصاروخ اتجاهه وبدأ بملاحقة المختلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

انتقلت أمطار الحمض فورًا إلى جدار قمامة آخر، لكن الصاروخ الملتصق استمر في مطاردتها بلا هوادة، وبشراسةٍ لا ترحم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ابتهج ريان بالمشهد. لقد خطرت له هذه الفكرة عندما حذره بولي في حلقة سابقة من أن الصاروخ الملتصق يمكن أن يتعقبه حتى لو أوقف الزمن. ولم تكن أمطار الحمض تختلف كثيرًا عن الحفظ السريع كمقاتلة، باستثناء أنها كانت تتحرك في الفضاء بدلاً من الزمن المتجمد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ريان يعشق تحدي نفسه، ولكن أحيانًا، من المريح أن تعيش الحياة على الوضع السهل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

سيظل الصاروخ يتعقبها حتى يصيب المختلة أو ينفد وقوده. وهذا قد يستغرق بضع دقائق. وبحلول ذلك الوقت، من المفترض أن يكون ريان قد دخل المخبأ، حيث أن غياب الأمطار يبطل قدرة أمطار الحمض.

 

 

 

ومع ذلك، أسرع ريان نحو النفق قبل أن تتحول أمطار الحمض إلى وابل. ألقى قاذف الصواريخ جانبًا، ثم أخرج من تحت معطفه بندقية غاوس ونسر الصحراء، ممسكًا واحدة في كل يد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه الفتاة المواد الخطرة في حيرة. “من أن—”

 

“ليُنقذني أحدكم!” صرخ الغول بأعلى صوته. “أنقذوني!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نزل إلى النفق، والنيران تنتشر في المتاهة خلفه. لم يكن يعلم كم سيستغرق الأمر حتى يتمكن المختلين في الخارج من لإخلاء الطريق بعد أن هدم بعض جدران القمامة، لكنه قد يجد نفسه محاصرًا في أي لحظة. عليه أن يبادر بالهجوم ويتبع استراتيجية هجومية بالكامل.

مربوطًا على غطاء السيارة الأمامي، أطلق الغول صرخة رعب، بينما كان المرسال يقود بأقصى سرعة في شوارع بلدة الصدأ.

 

 

لكن عندما تقدم ريان بما فيه الكفاية، بدأت جدران الأرضية من حوله تهتز. لا بد أن ‘الأرض’ قد أدركت نيته وحاولت إغلاق المدخل بهدمه. وإن كانت قد ترددت بهذا القدر، فهذا يعني أن عددًا من رفاقها لا يزالون في الداخل ومعرضين لخطر الوقوع في الفخ.

“أيها الغول، هناك أشياءٌ لا أستطيع تحملها. جرائم القتل الجماعي؟ مييه، رأيت أسوأ. اختطاف الأطفال؟ هنا يبدأ دمي بالغليان. تدمير سيارتي، وثلاث مراتٍ؟” هز ريان رأسه. “لن أتركها تمرّ، أيها الغول.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذًا هذا يحسم الأمر. استخدم الميتا المجند الجديد كحساس أو جهاز استشعار، لكن كما خمن ريان، لم تكن وسيلة تجسس مثالية. كان يشك في أن أحدًا يستطيع مراقبة منطقة شاسعة مثل بلدة الصدأ والانتباه لكل تفصيلة فيها.

“هذا بالضبط ما كنت أبحث عنه”، قال المرسال، “ضحايا!”

الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف البعوضة وأمطار الحمض لحراسة المدخل، وكانت المرأة المختلة قد سحبت بالفعل سكينين. لكن بدلًا من التركيز عليها، ركز ريان على البعوضة. وبعد أن فرغ مدفعه الرشاش، ألقاه من النافذة، ثم انطلق مباشرة نحو الوحش الحشري.

مسرعًا في سباقٍ مع الزمن، وصل ريان بسرعة إلى باب مفتوح مقاوم للانفجارات عليه رمز ميكرون. ربما كان وزن هذا الهيكل الفولاذي السميك أكثر من عشرين طنًا، ولن يكون أقل شأنًا من مخبأ جبل شايان. من الواضح أن الميتا قد فتحوه بالقوة باستخدام سلاح ليزري من نوع ما، إذ أزالوا المفاصل ووضعوا البوابة بجانب المدخل.

 

 

لم يجد واحدة يابانية، لكن قامت الشاحنة التي استعارها بالمطلوب، إذ اقتحمت الجدران وطرحت الغول بعنف نحو المنضدة. نزل المرسال من المركبة، حاملاً عصاً سوداء كان قد اشتراها من متجر في نهاية الشارع.

كانت هناك مجموعة من أربعة طائرات درون من طراز دايناميس تحمي المنطقة، اندفعت فورًا نحو ريان بأسلحتها مرفوعة. أوقف الجينوم الزمن وأطلق على كل واحدة منها باستخدام بندقية غاوس، فاخترقت المقذوفات الكهرومغناطيسية هياكلها المعدنية. وعندما استأنف الزمن مجراه، انهارت الآلات إلى خردة وبراغٍ.

 

 

“أيها الغول، هناك أشياءٌ لا أستطيع تحملها. جرائم القتل الجماعي؟ مييه، رأيت أسوأ. اختطاف الأطفال؟ هنا يبدأ دمي بالغليان. تدمير سيارتي، وثلاث مراتٍ؟” هز ريان رأسه. “لن أتركها تمرّ، أيها الغول.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ريان يعشق تحدي نفسه، ولكن أحيانًا، من المريح أن تعيش الحياة على الوضع السهل.

كانت الحلقة السابقة هي القشة التي قصمت ظهر البعير. هؤلاء المختلون كانوا ببساطة خطيرين جدًا لدرجة لا يمكن تجاهلها، وكان ريان بحاجة للتحقق بنفسه من ذلك المخبأ الشهير. والتخفي لهي قضيةٌ خاسرة، بحسب ما أخبره شراود، وستنظم عصابة الميتا دفاعاتها سريعًا إن اقتربت مجموعة كبيرة إلى منطقتهم. بدا أن هجوم انتحاري فردي، سريع وغير متوقع، أكثر احتمالًا للنجاح في جمع المعلومات.

 

نارو…

اندفع المرسال متجاوزًا الباب المقاوم للانفجارات قبل أن ينهار النفق خلفه، ودخل ممرًا معدنيًا طويلاً. وفور أن خطا إلى الداخل، زال الضغط الخفي. لسببٍ ما، لم تكن قدرة الأرض تمتد إلى داخل القبو. ربما كانت بحاجة إلى تراب أو أرض لتعمل كقناة لحواسها. اختبر ريان قدرته على إيقاف الزمن للحظة، فقط للتأكد من عدم وجود تأثير يُعطل القوى داخل المخبأ، ولحسن الحظ، كانت قدرته تعمل بكفاءة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

سمحت له نوافذ زجاجية مدعّمة على جانبي الطريق بإلقاء نظرة على حظائر المركبات تحت الأرض أسفل ساحة الخردة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت الحظيرة على اليسار تضم الآلي الذي قاده سايشوك في الحلقة السابقة، ينتظر على منصة. لاحظ ريان وجود باب مغلق مضمن في السقف، ربما يتيح للروبوت التحرك بسرعة إلى السطح. أما الحظيرة على اليمين، فكانت تحتوي على نوع ما من الغواصات المستقبلية، نصف مغمورة في حوض كبير يبدو أنه يؤدي إلى البحر. ومثل نظيراتها، كان شعار ميكرون مرسومًا على مؤخرة الغواصة. وكان بعض البشر العاديين – الذين افترض ريان أنهم مهندسون – يعملون على كلا المركبتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرب ريان الأرض بطرف عصاه.

 

سمحت له نوافذ زجاجية مدعّمة على جانبي الطريق بإلقاء نظرة على حظائر المركبات تحت الأرض أسفل ساحة الخردة.

هاه، إذًا كانوا قد استخرجوا هذه الآليات قبل وصول المرسال إلى روما الجديدة. وهذا يعقّد خطته للحرب الخاطفة كثيرًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ريان يعشق تحدي نفسه، ولكن أحيانًا، من المريح أن تعيش الحياة على الوضع السهل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتح الميتا كل بوابة على طول الطريق بالقوة ولم يكلفوا أنفسهم عناء إغلاقها. كما أن المسافة خفّضت من حدة الأصوات القادمة من الخارج، لذا دخل ريان الغرفة في نهاية الممر دون أن يوقفه أحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

توجه ريان نحو المركز، وألقى قنابل يدوية خلفه، مما تسبب في انهيار أكوام القمامة وسد الطرق خلفه. وأخيرًا، بعد مطاردة مجنونة، وصل المرسال إلى برج يبلغ ارتفاعه عشرين مترًا مكون من سيارات صدئة، وحطام، وأشياء منزلية مثل الغسالات. وكما ظن، تم حفر قاعدة هذا ‘المَعلم’، كاشفًا عن نفق يؤدي إلى أسفل الأرض.

دخل في النهاية ما بدا وكأنه أتريوم، وقد أعاد الميتا تصميمه ليكون منطقة ترفيه. كانت الغرفة مضاءة جيدًا، وتضم مجموعة من وسائل التسلية مثل طاولة بلياردو، وبار، وحتى لعبة ‘ستريت فايترز’ على جهاز آركيد. وبالنظر إلى عدد الأبواب على كل جانب، بدا أنها غرفة مركزية أو موزّعة؛ كما لاحظ وجود مصعد في الجهة المقابلة من الأتريوم يؤدي إلى مستويات سفلى. ‘4’

“لكنني مرتاحٌ الآن!” قال ريان وهو يدير رأسه لينظر إلى الهيكل العظمي في عينيه. “أنا متحمّس! عدت لأكون في أفضل حالاتي، ولديّ مهمةٌ رئيسية جديدة! أن أُعطي عصابتك بأكملها ‘ويتجي’ لن ينسوها أبدًا!” ‘2’

 

 

كان في الغرفة مجموعة من المختلين، من ضمنهم سارين، كانت الفتاة ذات البدلة الواقية تمسك بعصا البلياردو، وتسدّد كرة نحو أحد الحفر، مما أثار إحباط زملائها المتحولين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“مهلاً، ما سبب كل ذلك الضجيج بالخا…” سألت سارين وهي ترفع رأسها عن طاولة البلياردو، لكن كلماتها انقطعت عندما لم تتعرف على ريان، “…رج؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه الفتاة المواد الخطرة في حيرة. “من أن—”

 

 

“سارين،” رفع ريان مسَدسيه، “هل لديكِ حبيب؟”

أو ربما كان ذلك عجزًا مُكتسبًا يعمل عمله.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إليه الفتاة المواد الخطرة في حيرة. “من أن—”

 

 

 

“لا تكسري قلبي هكذا!” أطلق عليها ريان رصاصة من نسر الصحراء، فأصابها في صدرها بقوة أطاحت بها إلى الخلف. “فأنا روحٌ حسّاسة!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير الصاروخ اتجاهه وبدأ بملاحقة المختلة.

ثم أطلق المرسال النار على المختلين المذهولين، ضاحكًا كالمجنون.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ماذا ستفعل بي؟” سأل المختل، مع تزايد خوفه كلما استمع

بالنسبة للميتا، فقد بدأت مغامرة النجاة للتو.

 

 

“ما الذي تقصد—”

***

 

 

“الغول؟!” صرخ الفتى السحلية عند رؤيته السيارة تقترب، واتسعت عيناه الصفراوتان الشبيهتان بالزواحف عند إدراكه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

1: مولوكو بلس (Moloko Plus) هو مشروب مأخوذ من رواية “A Clockwork Orange” في الرواية، مولوكو بلس هو نوع من الحليب المخلوط بمواد مخدرة أو منشطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فتح ريان نافذة السيارة، وأمسك رشاشًا، وأطلق النار على كل من يقف في طريقه. قفز أسرع أعضاء الميتا إلى الأرض لتجنّب وابل الرصاص، لكن الهجين تلقّى دفعةً كاملة في وجهه وانهار على ظهره.

2: ويتجي (wedgie) هي حركة سحب السراويل الداخلية بقوة مما يتسبب بألم كبير للشخص، في الغالب تستخدم بالتنمر في المدارس.

***

 

بالنسبة للميتا، فقد بدأت مغامرة النجاة للتو.

3: الواجب. الشرف. الشجاعة. (Duty. Honor. Courage) وسييمبر فاي (Semper Fi) والتي تعني المخلصين دائمًا هي شعارات في البحرية الأمريكية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذًا هذا يحسم الأمر. استخدم الميتا المجند الجديد كحساس أو جهاز استشعار، لكن كما خمن ريان، لم تكن وسيلة تجسس مثالية. كان يشك في أن أحدًا يستطيع مراقبة منطقة شاسعة مثل بلدة الصدأ والانتباه لكل تفصيلة فيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“الغول؟!” صرخ الفتى السحلية عند رؤيته السيارة تقترب، واتسعت عيناه الصفراوتان الشبيهتان بالزواحف عند إدراكه.

4: أتيريوم، ردهة ملكية أو ردهة سماوية نبيلة في العمارة الرومانية.

 

 

ثم أطلق المرسال النار على المختلين المذهولين، ضاحكًا كالمجنون.

نارو…

 

“أنا آسف”، اعتذر ريان لسيارته وهو ينهض على قدميه، وكانت بليموث فيوري مدفونة مع بقايا البعوضة تحت كومة من الحطام. “سأعوضكِ لاحقًا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط