مع ذلك، رأى تشانغ يوغ أن كل هذا لم يكن مهمًا. المهم هو أنه لو أحسن القائد معاملته، لكان عليه رد الجميل له.
انطلقت عشر مركبات للطرق الوعرة من الحصن 111. طلب تشينغ تشن من تشينغ يي اختيار عشرة جنود حتى يتمكنوا من الذهاب عبر عشرة طرق مختلفة لضمان وصول الأخبار من الجنوب الغربي بدقة إلى الشمال الغربي.
في هذه اللحظة، كلما كان الرسل منتشرون على نطاق أوسع، كلما زادت احتمالية توصيل هذه الأخبار بنجاح.
كانت الطرق في الجنوب الغربي قد شُيّدت حديثًا، وكانت في حالة ممتازة. علاوة على ذلك، كان عدد قليل جدًا من الناس يمتلكون سيارات ويتنقلون بين المعاقل المختلفة، لذا كانت هذه المركبات العشر تتحرك بسرعة البرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هؤلاء الجنود على دراية كافية بالأخبار التي سينقلونها. لم يكونوا يعلمون أن تشينغ تشن نفسه لم يكن في الواقع من انطلق إلى السهول الوسطى. لم يكونوا يعلمون سبب اضطرارهم لإرسال الأخبار إلى الشمال الغربي. كما لم يكونوا يعلمون أنهم قد يموتون في هذه الرحلة إلى الشمال الغربي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاجمت العصافير القاعدة العسكرية رقم ١٢. كان هذا الأمر قد أُبلغ عنه داخل الجيش، فبدأت حالة تشانغ يوغ بالتدهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك تشانغ يوغ فجأةً أن مناقير العصافير كانت تستهدف نفس المكان في كل مرة. كأنها قد حسبت بدقة مكان الإصابة.
كل ما عرفوه هو أنه حتى لو ماتوا، كان عليهم أن ينقلوا أخبار محادثات السلام في القلعة 61 إلى جيش الشمال الغربي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ملأوا صناديقهم ببراميل الغاز حتى يتمكنوا من القيادة بمفردهم إلى القلعة 144.
ربما كان من الظلم بعض الشيء إخفاء الأمر عنهم، لكن كان على تشينغ تشن أن يكون حذرًا من زيرو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا تم اعتراض هؤلاء الجنود في منتصف الطريق وتم “سرقة” ذكرياتهم بواسطة زيرو باستخدام الآلات النانوية، فلن يكون هناك المزيد من الأسرار لهذه الخطة.
إذا تم اعتراض هؤلاء الجنود في منتصف الطريق وتم “سرقة” ذكرياتهم بواسطة زيرو باستخدام الآلات النانوية، فلن يكون هناك المزيد من الأسرار لهذه الخطة.
وداعا يا صديقي! وداعا، وداعا!
قال تشينغ تشن: “تشينغ يي، دوّن أسماءهم. إذا بقينا أنا وأنت على قيد الحياة بعد هذه الكارثة، فسيتعين على أحدهم إحياء ذكراهم”.
لذلك، كان على تشينغ تشن أن يخفي الأمر عنهم ويرسلهم بهدوء إلى حتفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألته ذلك أيضًا. حينها، أجابني بلا مبالاة: إذا أردتُ السيطرة على اتحاد تشينغ، فعليّ أولًا توحيد كل القوى الممكنة. لا أستطيع أن أجعل الجميع يخافون مني وينظرون إليّ بعداء. أوضح تشينغ تشن مبتسمًا: “لذا، بما أننا نُعتبر أنا وهو كيانًا واحدًا، فمن الطبيعي ألا يفعل أي شيء من شأنه أن يُشوّه سمعتي أيضًا.”
منذ أن غادر لو لان وشو مان قصر جينكو، لم يُسمح لأحد، حتى جنود اتحاد تشينغ، بالاقتراب منه.
كان يعيش في هذا القصر الضخم فقط تشينغ تشن وتشينغ يي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ظلام الليل، بدت تلك العصافير التي تقف على الأغصان وكأنها كتلة مظلمة ومرعبة.
ولم يكن الأمر أن اتحاد تشينغ لم يعد لديه أي شخص يمكنه الثقة به، بل كان تشينغ تشن يريد تجنب أي مواقف غير متوقعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان تشينغ تشن جالسًا في “البحيرة السوداء” ينظر إلى الجبال البعيدة في ذهول. تفحص تشينغ يي المطبخ بشغف لفترة طويلة قبل أن يتمكن من إعداد طبقين من الأرز المقلي.
ثم شاهد تشانغ يوجي ذلك الشخص وهو يصعد الجبل في وضع مستقيم.
لكن لو لان لم يكن يومًا من الذين يلتزمون بالقواعد. كيف يسمح لهؤلاء العجائز أن يُدفنوا في مقبرة أسلاف اتحاد تشينغ؟
جلس تشينغ يي على الأرض بجانب تشينغ تشن، وفي يده الأرز المقلي. “ثانيًا، يا أخي، أنا طباخ سيء، لذا من فضلك تدبر أمرك.”
لذلك، اختارت لوه لان شراء بيض أرخص نسبيًا لتغذية تشينغ تشن معظم الوقت.
كان الأرز المقلي محترقًا بعض الشيء. بدا وكأن تشينغ يي لم يُعِدّ أي طعام بنفسه من قبل. أخذ تشينغ تشن منه وعاء الأرز المقلي وقال مبتسمًا: “لقد كان الأمر صعبًا عليك”.
لكن في تلك اللحظة، شعر تشانغ يوغ فجأةً بخوفٍ شديد. لم يتخيل قط أن العصافير يمكن أن تكون مرعبةً إلى هذا الحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التهم تشينغ يي لقمتين من الأرز المقلي، ثم ذهب ليحضر بعض النبيذ الأحمر. لم يكن الأمر رغبةً في الشرب، بل لأن الأرز المقلي كان سيئًا لدرجة أنه تقيأ قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ أن غادر لو لان وشو مان قصر جينكو، لم يُسمح لأحد، حتى جنود اتحاد تشينغ، بالاقتراب منه.
ارتشف تشينغ يي رشفتين من النبيذ وتنهد. “لو علم هؤلاء المسنون أنني أضفت إلى نبيذ مجموعتهم الأرز المقلي، لربما زحفوا من قبورهم غاضبين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ أن غادر لو لان وشو مان قصر جينكو، لم يُسمح لأحد، حتى جنود اتحاد تشينغ، بالاقتراب منه.
“لا يستطيعون الزحف من هناك.” هز تشينغ تشن رأسه. “بعد أن سمع أخي أنهم أجبروني على السير حافي القدمين لأكثر من عشرين كيلومترًا في الثلج، نثر رمادهم سرًا قبل دفنهم مباشرةً. جميع الجرار في الجنازة كانت فارغة في الواقع.”
“لا يستطيعون الزحف من هناك.” هز تشينغ تشن رأسه. “بعد أن سمع أخي أنهم أجبروني على السير حافي القدمين لأكثر من عشرين كيلومترًا في الثلج، نثر رمادهم سرًا قبل دفنهم مباشرةً. جميع الجرار في الجنازة كانت فارغة في الواقع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان تشينغ يي عاجزًا عن الكلام.
بعد فترة، رُقّي تشانغ يوغ من عريف إلى رقيب، ثم من رقيب إلى ملازم. لولا مهمة اليوم، لكان على الأرجح لا يزال يصعد في الرتب العسكرية.
مع أن جماعة تشينغ تشن هي من قتلتهم، إلا أن هؤلاء الأوغاد ظلّوا وجهًا بارزًا في اتحاد تشينغ، بعد كل ما قيل وفُعل. لذلك، كان على تشينغ تشن أن تُقيم لهم جنازة.
كان تشينغ تشن جالسًا في “البحيرة السوداء” ينظر إلى الجبال البعيدة في ذهول. تفحص تشينغ يي المطبخ بشغف لفترة طويلة قبل أن يتمكن من إعداد طبقين من الأرز المقلي.
تبعته سحابة العصافير المظلمة عن كثب. توقفوا عن الهجوم كما لو كانوا ينتظرون شيئًا ما.
لكن لو لان لم يكن يومًا من الذين يلتزمون بالقواعد. كيف يسمح لهؤلاء العجائز أن يُدفنوا في مقبرة أسلاف اتحاد تشينغ؟
وبعد ذلك غمرته أعداد لا تحصى من العصافير.
وبحسب كلمات لو لان، كم سيكون الأمر فظيعًا إذا كان لابد من دفن والدهم مع هؤلاء الأشخاص في وفاته؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن غادرت المركبات العشر المخصصة للطرق الوعرة الحصن 111، انقسمت على الفور وانطلقت في عشرة طرق مختلفة، واختفت في البرية.
ضحك تشينغ تشن. “إنه دائمًا قاسٍ، أليس كذلك؟ لطالما كان كذلك منذ الصغر. لم تتغير شراسة أخي أبدًا. فقط ضبط نفسه بعد أن أصبحتُ ظل اتحاد تشينغ.”
لكنه لم يُكمل المشاهدة. بل أشعل سيجارة أخرى وشغّل مسجل السيارة. فعرضت شاشة LCD قائمة الأغاني.
“لماذا كبح نفسه؟” سأل تشينغ يي بفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سألته ذلك أيضًا. حينها، أجابني بلا مبالاة: إذا أردتُ السيطرة على اتحاد تشينغ، فعليّ أولًا توحيد كل القوى الممكنة. لا أستطيع أن أجعل الجميع يخافون مني وينظرون إليّ بعداء. أوضح تشينغ تشن مبتسمًا: “لذا، بما أننا نُعتبر أنا وهو كيانًا واحدًا، فمن الطبيعي ألا يفعل أي شيء من شأنه أن يُشوّه سمعتي أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أن جماعة تشينغ تشن هي من قتلتهم، إلا أن هؤلاء الأوغاد ظلّوا وجهًا بارزًا في اتحاد تشينغ، بعد كل ما قيل وفُعل. لذلك، كان على تشينغ تشن أن تُقيم لهم جنازة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تابع تشينغ تشن: “لكن في الحقيقة، لطالما أردتُ إخباره أنني لا أخشى أن يُشوّه سمعتي. سبق أن أخبرته أنني أعتبره قدوةً لي، لكنه لم يُصدّقني. مع ذلك، أعتقد ذلك من أعماق قلبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وداعا يا صديقي”
في صغره، أخذته لو لان إلى جبل الجنكة لسرقة جوز الجنكة وبيعه. بعد أن باعوه مقابل المال، لم يتحملا شراء اللحم، إذ كان لا يزال عليهما إنفاق المال لعلاج شيخهما.
“النجاح لا يعتمد علي وحدي”
لذلك، اختارت لوه لان شراء بيض أرخص نسبيًا لتغذية تشينغ تشن معظم الوقت.
“خطوة واحدة بعيدا”
في هذه الليلة الخطرة، ضغط تشانغ يوجي على دواسة الوقود، وبدأت المركبة السوداء الوعرة في اختراق طوق العصافير مثل وحش شرس.
بعد أن مرض شيخهم ولم يشفى، اضطرت لو لان إلى طهي الطعام لتشينغ تشن وغسل ملابسه. كانت لو لان تؤدي جميع الأعمال المنزلية الشاقة والمرهقة والمقززة بمفردها تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، أخرج سؤال تشينغ يي تشينغ تشن من أفكاره. “ثانيًا يا أخي، هل للجنود العشرة الذين انطلقوا إلى الشمال الغربي هذه المرة أي فرصة للعودة أحياء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وداعا يا صديقي”
كان هذا الرجل البدين الذي كان دائمًا خاليًا من الهموم، يتحمل مسؤولية الأسرة بأكملها منذ البداية.
لم يكن يستطيع الخروج من السيارة لتعبئة الوقود، لذلك لم يكن بإمكانه سوى الجلوس فيها مثل البطة العرجاء.
ربما أصبح لو لان، بالنسبة للآخرين، ثاني أقوى شخصية في اتحاد تشينغ. أما بالنسبة لتشينغ تشن، فلم يكن سوى أخوه الأكبر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أثناء قيادته على الطريق، شعر تشانغ يوجي بطريقة ما وكأنه كان يتم التجسس عليه.
استعاد طبق أرز تشينغ يي المقلي بالبيض ذكريات تشينغ تشن. ولأن تشينغ تشن تذكر أول مرة طبخت فيها لو لان أرزًا مقليًا بالبيض له، كان الطبق أيضًا سيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر تشانغ يوجي إلى الحشد الكثيف من العصافير خارج النوافذ الزجاجية، ثم إلى الشقوق في الزجاج الأمامي الذي كان على وشك الانهيار.
لكن في ذلك الوقت، لم يكونوا منزعجين من الأمر. حتى شيخهم، الذي لم تكن لديه طاقة كافية ولا شهية كافية، أنهى طبقًا كاملًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أن جماعة تشينغ تشن هي من قتلتهم، إلا أن هؤلاء الأوغاد ظلّوا وجهًا بارزًا في اتحاد تشينغ، بعد كل ما قيل وفُعل. لذلك، كان على تشينغ تشن أن تُقيم لهم جنازة.
في هذه اللحظة، أخرج سؤال تشينغ يي تشينغ تشن من أفكاره. “ثانيًا يا أخي، هل للجنود العشرة الذين انطلقوا إلى الشمال الغربي هذه المرة أي فرصة للعودة أحياء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استعاد طبق أرز تشينغ يي المقلي بالبيض ذكريات تشينغ تشن. ولأن تشينغ تشن تذكر أول مرة طبخت فيها لو لان أرزًا مقليًا بالبيض له، كان الطبق أيضًا سيئًا.
فكر تشينغ تشن لفترة طويلة قبل أن يهز رأسه مع تنهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما أصبح لو لان، بالنسبة للآخرين، ثاني أقوى شخصية في اتحاد تشينغ. أما بالنسبة لتشينغ تشن، فلم يكن سوى أخوه الأكبر.
أصبح تعبير تشينغ يي كئيبًا بعض الشيء. “من بين هؤلاء الجنود، كان هناك أيضًا من قاتلوا صعودًا إلى جبل جينكو معك آنذاك. ومع أنهم يدركون خطورة الأمر الآن، إلا أنهم واصلوا التقدم دون تردد.”
قال تشينغ تشن: “تشينغ يي، دوّن أسماءهم. إذا بقينا أنا وأنت على قيد الحياة بعد هذه الكارثة، فسيتعين على أحدهم إحياء ذكراهم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لاحقًا، توفيت والدته بسبب مرضٍ عضال. قبل رحيلها، ذكّرت تشانغ يوغ بألا يُخذل رئيسه.
“سأفعل.” أومأ تشينغ يي برأسه.
بعد أن مرض شيخهم ولم يشفى، اضطرت لو لان إلى طهي الطعام لتشينغ تشن وغسل ملابسه. كانت لو لان تؤدي جميع الأعمال المنزلية الشاقة والمرهقة والمقززة بمفردها تقريبًا.
كانت الطرق في الجنوب الغربي قد شُيّدت حديثًا، وكانت في حالة ممتازة. علاوة على ذلك، كان عدد قليل جدًا من الناس يمتلكون سيارات ويتنقلون بين المعاقل المختلفة، لذا كانت هذه المركبات العشر تتحرك بسرعة البرق.
“خذ قسطًا من الراحة. لم تنم منذ فترة طويلة”، قال تشينغ تشن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ظلام الليل، بدت تلك العصافير التي تقف على الأغصان وكأنها كتلة مظلمة ومرعبة.
“سأرتاح قليلًا. ثانيًا، اتصل بي إن احتجت أي شيء.” أخرج تشينغ يي المسدس من جرابه وفحص الرصاصات النحاسية في مخزنه. ثم استلقى على أرضية الرخام ونام على الوسادة.
“آه، إذا… ضحيت بنفسي في المعركة،
كان هناك شخصان فقط في قصر جينكو الضخم. هذا جعل تشينغ يي يشعر وكأنه عاد إلى أيام شبابه عندما كان يقاتل في الشوارع مع لو لان وتشينغ تشن.
اصطدمت العصافير بالزجاج الأمامي للسيارة واحدًا تلو الآخر، وحاولت كسره بمناقيرها الحادة. لكن نقرها العنيف لم يترك سوى نقاط بيضاء صغيرة على الزجاج.
بدون أي مرؤوسين أو جنود أو قوات، اقتحم الأخ الأكبر الجبهة بينما جاء الأخ الثاني باستراتيجيات.
لكن لو لان لم يكن يومًا من الذين يلتزمون بالقواعد. كيف يسمح لهؤلاء العجائز أن يُدفنوا في مقبرة أسلاف اتحاد تشينغ؟
تمامًا كما هو الحال الآن، كانوا الوحيدين الذين يمكن الاعتماد عليهم حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة فقط، شعر أخيرًا بالرغبة في الجلوس في السيارة وإشعال سيجارة. ملأ الدخان الرمادي السيارة على الفور.
في هذه اللحظة فقط أدرك تشينغ يي أخيرًا أن هناك بالفعل أشياء في العالم أكثر أهمية من القوة.
أصبح تعبير تشينغ يي كئيبًا بعض الشيء. “من بين هؤلاء الجنود، كان هناك أيضًا من قاتلوا صعودًا إلى جبل جينكو معك آنذاك. ومع أنهم يدركون خطورة الأمر الآن، إلا أنهم واصلوا التقدم دون تردد.”
…
مع ذلك، رأى تشانغ يوغ أن كل هذا لم يكن مهمًا. المهم هو أنه لو أحسن القائد معاملته، لكان عليه رد الجميل له.
بعد أن غادرت المركبات العشر المخصصة للطرق الوعرة الحصن 111، انقسمت على الفور وانطلقت في عشرة طرق مختلفة، واختفت في البرية.
ربما أصبح لو لان، بالنسبة للآخرين، ثاني أقوى شخصية في اتحاد تشينغ. أما بالنسبة لتشينغ تشن، فلم يكن سوى أخوه الأكبر.
كانت الطرق في الجنوب الغربي قد شُيّدت حديثًا، وكانت في حالة ممتازة. علاوة على ذلك، كان عدد قليل جدًا من الناس يمتلكون سيارات ويتنقلون بين المعاقل المختلفة، لذا كانت هذه المركبات العشر تتحرك بسرعة البرق.
حتى أن لوه لان قام بزيارة مدروسة إلى القلعة 178 لإقامة علاقات تجارية مع تشانغ جينغلين. وهكذا، تم بناء جميع الطرق في الشمال الغربي والجنوب الغربي بشكل مشترك، مما ربط المنطقتين بشكل كامل.
ولو نجح واحد منهم في إيصال الخبر إلى الشمال الغربي، فسيكون ذلك بمثابة المجد الجماعي لهؤلاء الجنود العشرة.
لقد ملأوا صناديقهم ببراميل الغاز حتى يتمكنوا من القيادة بمفردهم إلى القلعة 144.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر تشانغ يوجي إلى الحشد الكثيف من العصافير خارج النوافذ الزجاجية، ثم إلى الشقوق في الزجاج الأمامي الذي كان على وشك الانهيار.
استنادًا إلى المسافة، كان الحصن 111 يبعد حوالي 800 كيلومتر عن الحصن 144. إذا انطلقوا في المساء وقادوا بأقصى سرعة، فقد يتمكنون من الوصول إلى هناك بحلول منتصف الليل.
ابتسم والتقط بندقيته الآلية من مقعد الراكب الأمامي. جهزها بمهارة، ورفع صوت الموسيقى في السيارة إلى أقصى حد. ثم دفع الباب وخرج من السيارة، مطلقًا رصاصة في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الواقع، كان الجميع يعلم أن هذه المهمة ليست سهلة. ولكن عندما سألهم تشينغ يي إن كانوا مستعدين للذهاب، وافق الجميع.
تشانغ يوغ. عندما ذهب تشينغ تشن إلى جبل جينكو خلال التمرد، تذكر هذا الاسم بالفعل. حتى أن قائده السابق تذكر أن والدته لم تكن بصحة جيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تبعته سحابة العصافير المظلمة عن كثب. توقفوا عن الهجوم كما لو كانوا ينتظرون شيئًا ما.
نجا تشانغ يوغيه من انتقال ملكية اتحاد تشينغ. ظن في البداية أن حياته ستعود إلى طبيعتها، تمامًا مثل الجنود الآخرين.
“محزن”
في النهاية، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أرسل أحد أفراد اتحاد تشينغ والدته إلى أفضل مستشفى في القلعة 111 ووضع جميع نفقاتها الطبية تحت حسابات اتحاد تشينغ.
بعد فترة، رُقّي تشانغ يوغ من عريف إلى رقيب، ثم من رقيب إلى ملازم. لولا مهمة اليوم، لكان على الأرجح لا يزال يصعد في الرتب العسكرية.
في أحد الأيام، عندما ذهب تشانغ يوجي إلى المستشفى مع صندوق غداء لزيارة والدته، فوجئ برؤية تشينغ تشن جالسًا بجانب سرير والدته عندما فتح الباب.
إذا تم اعتراض هؤلاء الجنود في منتصف الطريق وتم “سرقة” ذكرياتهم بواسطة زيرو باستخدام الآلات النانوية، فلن يكون هناك المزيد من الأسرار لهذه الخطة.
كان ذلك القائد الذي لا يمكن الوصول إليه يقول لوالدة تشانغ يوغ مبتسمًا: “تشانغ يوغ جندي متميز. لا أحد أكثر استثنائية منه. إنه مجد قوات اتحاد تشينغ”.
بدون أي مرؤوسين أو جنود أو قوات، اقتحم الأخ الأكبر الجبهة بينما جاء الأخ الثاني باستراتيجيات.
بعد ذلك، كانت والدة تشانغ يوغ تذكر هذا الأمر بكل سرور لمرضاها كل يوم. كان يعتقد أن هذه ربما كانت أسعد حياة لوالدته على الإطلاق.
لاحقًا، توفيت والدته بسبب مرضٍ عضال. قبل رحيلها، ذكّرت تشانغ يوغ بألا يُخذل رئيسه.
بدأ تشانغ يوغ بالصراخ بحماس داخل السيارة. اندفع الوحش المعدني الأسود من دوامة العصافير، كمدمرة تنطلق من دوامة في البحر!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أثناء قيادته على الطريق، شعر تشانغ يوجي بطريقة ما وكأنه كان يتم التجسس عليه.
بعد فترة، رُقّي تشانغ يوغ من عريف إلى رقيب، ثم من رقيب إلى ملازم. لولا مهمة اليوم، لكان على الأرجح لا يزال يصعد في الرتب العسكرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع ذلك، رأى تشانغ يوغ أن كل هذا لم يكن مهمًا. المهم هو أنه لو أحسن القائد معاملته، لكان عليه رد الجميل له.
أثناء قيادته على الطريق، شعر تشانغ يوجي بطريقة ما وكأنه كان يتم التجسس عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه اللحظة، كلما كان الرسل منتشرون على نطاق أوسع، كلما زادت احتمالية توصيل هذه الأخبار بنجاح.
كانت مركبة الطرق الوعرة تتجه شمالًا. وبينما كان على وشك مغادرة أراضي اتحاد تشينغ، رأى تشانغ يوغ فجأة المزيد والمزيد من العصافير تجثم على أغصان الأشجار على جانب الطريق. علاوة على ذلك… كانت جميع تلك العصافير تراقبه بصمت.
كل ما عرفوه هو أنه حتى لو ماتوا، كان عليهم أن ينقلوا أخبار محادثات السلام في القلعة 61 إلى جيش الشمال الغربي.
في ظلام الليل، بدت تلك العصافير التي تقف على الأغصان وكأنها كتلة مظلمة ومرعبة.
لذلك، اختارت لوه لان شراء بيض أرخص نسبيًا لتغذية تشينغ تشن معظم الوقت.
“النجاح لا يعتمد علي وحدي”
مع أن العصافير أصبحت ضخمة الحجم في ذلك العصر، إلا أنها لن تهاجمك ما دمت لا تهاجمها. لذا، لن يقلق أحدٌ كثيرًا حتى لو رأى عصفورًا في معظم الأيام. ففي النهاية، كان هذا المخلوق لا يزال في الغالب عشبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ملأوا صناديقهم ببراميل الغاز حتى يتمكنوا من القيادة بمفردهم إلى القلعة 144.
اتسعت شقوق الزجاج الأمامي أكثر فأكثر. بدا وكأن أفكار تشانغ يوغ قد عادت إلى تلك الليلة الثلجية. تقدم منه تشينغ تشن، مرتديًا بدلة بيضاء، وقال له بهدوء: “أتذكرك. أنت تشانغ يوغ. كنتَ تخدم تحت إمرتي. لقد أديت خدمة جليلة عندما حاربنا سرية بايرو.”
لكن في تلك اللحظة، شعر تشانغ يوغ فجأةً بخوفٍ شديد. لم يتخيل قط أن العصافير يمكن أن تكون مرعبةً إلى هذا الحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ذلك، كانت والدة تشانغ يوغ تذكر هذا الأمر بكل سرور لمرضاها كل يوم. كان يعتقد أن هذه ربما كانت أسعد حياة لوالدته على الإطلاق.
أضاء تشانغ يوغ المصابيح الأمامية. في لحظة، رأى أغصان الأشجار على جانبي الطريق مليئة بالعصافير. عندما أضاءت المصابيح الأمامية عيونهم، انعكس وهج فضي غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من أين جاءت كل هذه العصافير؟” كان تشانغ يوجي في حالة صدمة سرية في السيارة.
هاجمت العصافير القاعدة العسكرية رقم ١٢. كان هذا الأمر قد أُبلغ عنه داخل الجيش، فبدأت حالة تشانغ يوغ بالتدهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن الآن لم يكن وقت التراجع. كان يعلم هدف مهمته جيدًا. إذا واجه العدو، فلا داعي للفرار، لأنه قطعًا لن يستطيع الهرب. في هذه اللحظة، لم يكن أمامه سوى شيء واحد، وهو مساعدة رفاقه على الطريق في جذب نيران العدو.
لكن في ذلك الوقت، لم يكونوا منزعجين من الأمر. حتى شيخهم، الذي لم تكن لديه طاقة كافية ولا شهية كافية، أنهى طبقًا كاملًا.
مع ذلك، رأى تشانغ يوغ أن كل هذا لم يكن مهمًا. المهم هو أنه لو أحسن القائد معاملته، لكان عليه رد الجميل له.
ولو نجح واحد منهم في إيصال الخبر إلى الشمال الغربي، فسيكون ذلك بمثابة المجد الجماعي لهؤلاء الجنود العشرة.
في تلك الليلة، علّمه تشينغ تشن معنى عبارة: “الوقوف بشموخٍ وفخرٍ في أعماقهم، دون انحناءٍ لأحد”. كانت هذه هي الروح الجديدة لاتحاد تشينغ بعد ولادته الجديدة.
وداعا يا صديقي! وداعا، وداعا!
“النجاح لا يعتمد علي وحدي”
نظر تشانغ يوغ إلى سرب العصافير الكثيف والمتواصل على الأغصان. حتى أغصان أشجار المظلات انحنت تحت وطأتها. مع ذلك، لم يعد يشعر بالخوف، بل كانت هناك لمحة من الشجاعة تغلي في داخله.
“سأرتاح قليلًا. ثانيًا، اتصل بي إن احتجت أي شيء.” أخرج تشينغ يي المسدس من جرابه وفحص الرصاصات النحاسية في مخزنه. ثم استلقى على أرضية الرخام ونام على الوسادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ظلام الليل، بدت تلك العصافير التي تقف على الأغصان وكأنها كتلة مظلمة ومرعبة.
فجأةً، طارت العصافير من الأغصان واحدًا تلو الآخر، وشكّلت دوامةً في السماء. كانت أجنحتها حادة كالشفرات.
بعد فترة، رُقّي تشانغ يوغ من عريف إلى رقيب، ثم من رقيب إلى ملازم. لولا مهمة اليوم، لكان على الأرجح لا يزال يصعد في الرتب العسكرية.
في هذه الليلة الخطرة، ضغط تشانغ يوجي على دواسة الوقود، وبدأت المركبة السوداء الوعرة في اختراق طوق العصافير مثل وحش شرس.
قال تشينغ تشن: “تشينغ يي، دوّن أسماءهم. إذا بقينا أنا وأنت على قيد الحياة بعد هذه الكارثة، فسيتعين على أحدهم إحياء ذكراهم”.
بدا الأمر كما لو أن عضلات الآلة المعدنية الشرسة كانت مشدودة تمامًا. لم يكن تشانغ يوغ يقود مركبة تقليدية، بل أقوى طراز من المركبات العسكرية المخصصة للطرق الوعرة من اتحاد تشينغ.
في هذه اللحظة، كلما كان الرسل منتشرون على نطاق أوسع، كلما زادت احتمالية توصيل هذه الأخبار بنجاح.
حتى أن لوه لان قام بزيارة مدروسة إلى القلعة 178 لإقامة علاقات تجارية مع تشانغ جينغلين. وهكذا، تم بناء جميع الطرق في الشمال الغربي والجنوب الغربي بشكل مشترك، مما ربط المنطقتين بشكل كامل.
كانت هذه المركبات مخصصة عادةً لاستخدام أشخاص مثل تشينغ يي، وتشينغ تشن، ولو لان.
“اللعنة، هل حصلوا على معلومات استخباراتية؟” قال تشانغ يوجي في ذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر تشانغ يوجي إلى الحشد الكثيف من العصافير خارج النوافذ الزجاجية، ثم إلى الشقوق في الزجاج الأمامي الذي كان على وشك الانهيار.
مع أن تشينغ تشن كان يعلم أن هؤلاء الذين ينقلون الرسالة إلى الشمال الغربي سيموتون، إلا أنه حرص على تزويدهم بأفضل المعدات التي قد تساعد في إنقاذ حياتهم. كان بقاءهم على قيد الحياة من عدمه متروكًا للجنود أنفسهم، أما حصولهم على فرصة للنجاة فكان متروكًا بالكامل لتشينغ تشن.
“خطوة واحدة بعيدا”
كان الموت خيارًا لا يمكن لأحد اتخاذه في هذا العصر. ولكن قبل ذلك، كان عليهم أن يعيشوا الحياة على أكمل وجه!
“سأرتاح قليلًا. ثانيًا، اتصل بي إن احتجت أي شيء.” أخرج تشينغ يي المسدس من جرابه وفحص الرصاصات النحاسية في مخزنه. ثم استلقى على أرضية الرخام ونام على الوسادة.
انطلقت عشر مركبات للطرق الوعرة من الحصن 111. طلب تشينغ تشن من تشينغ يي اختيار عشرة جنود حتى يتمكنوا من الذهاب عبر عشرة طرق مختلفة لضمان وصول الأخبار من الجنوب الغربي بدقة إلى الشمال الغربي.
مع هدير المحرك، دفع محرك التوربو ثماني الأسطوانات إمكاناته إلى أقصى حد. شعر تشانغ يوغ، الذي كان داخل السيارة، بقوة ارتداد هائلة من ناقل الحركة عندما ضغط ظهره بقوة على مقعده.
عزز نظام ناقل الحركة رباعي الدفع تماسك إطارات مركبة الطرق الوعرة بالأرض. بدت عجلاتها العريضة كأطراف حيوان بري قوية.
مع أن العصافير أصبحت ضخمة الحجم في ذلك العصر، إلا أنها لن تهاجمك ما دمت لا تهاجمها. لذا، لن يقلق أحدٌ كثيرًا حتى لو رأى عصفورًا في معظم الأيام. ففي النهاية، كان هذا المخلوق لا يزال في الغالب عشبًا.
بدأ تشانغ يوغ بالصراخ بحماس داخل السيارة. اندفع الوحش المعدني الأسود من دوامة العصافير، كمدمرة تنطلق من دوامة في البحر!
مع أن تشينغ تشن كان يعلم أن هؤلاء الذين ينقلون الرسالة إلى الشمال الغربي سيموتون، إلا أنه حرص على تزويدهم بأفضل المعدات التي قد تساعد في إنقاذ حياتهم. كان بقاءهم على قيد الحياة من عدمه متروكًا للجنود أنفسهم، أما حصولهم على فرصة للنجاة فكان متروكًا بالكامل لتشينغ تشن.
اصطدمت العصافير بالزجاج الأمامي للسيارة واحدًا تلو الآخر، وحاولت كسره بمناقيرها الحادة. لكن نقرها العنيف لم يترك سوى نقاط بيضاء صغيرة على الزجاج.
لو كانت مركبة عادية، لكان زجاجها قد تحطم على الأرجح. لكن هذه المركبات العشر المخصصة للطرق الوعرة كانت مختلفة. نوافذها الزجاجية وزجاجها الأمامي جميعها مضادة للرصاص.
لكن في تلك اللحظة، شعر تشانغ يوغ فجأةً بخوفٍ شديد. لم يتخيل قط أن العصافير يمكن أن تكون مرعبةً إلى هذا الحد.
استعاد طبق أرز تشينغ يي المقلي بالبيض ذكريات تشينغ تشن. ولأن تشينغ تشن تذكر أول مرة طبخت فيها لو لان أرزًا مقليًا بالبيض له، كان الطبق أيضًا سيئًا.
لم يعد تشانغ يوغيه مشتتًا. كل ما يهمه هو الضغط على دواسة الوقود والانطلاق شمالًا. أما مدى وصوله، فالأمر كله بيد القدر.
ارتشف تشينغ يي رشفتين من النبيذ وتنهد. “لو علم هؤلاء المسنون أنني أضفت إلى نبيذ مجموعتهم الأرز المقلي، لربما زحفوا من قبورهم غاضبين.”
تبعته سحابة العصافير المظلمة عن كثب. توقفوا عن الهجوم كما لو كانوا ينتظرون شيئًا ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك تشانغ يوغ فجأةً أن مناقير العصافير كانت تستهدف نفس المكان في كل مرة. كأنها قد حسبت بدقة مكان الإصابة.
لم يكن هذا متوافقًا مع غرائزهم البيولوجية. شعر تشانغ يوغ أن هناك شيئًا ما يتحكم بتلك العصافير من مكان آخر، مما جعلها أكثر مهارة في حساب تحركاتها.
بدأ تشانغ يوغ بالصراخ بحماس داخل السيارة. اندفع الوحش المعدني الأسود من دوامة العصافير، كمدمرة تنطلق من دوامة في البحر!
وبدون أن يهاجموا بشكل أعمى، بدا الأمر كما لو أن العصافير تحولت فجأة إلى فهد يختبئ، في انتظار توجيه ضربة قاتلة إلى فريسته.
وبدون أن يهاجموا بشكل أعمى، بدا الأمر كما لو أن العصافير تحولت فجأة إلى فهد يختبئ، في انتظار توجيه ضربة قاتلة إلى فريسته.
لم يكن يستطيع الخروج من السيارة لتعبئة الوقود، لذلك لم يكن بإمكانه سوى الجلوس فيها مثل البطة العرجاء.
على الرغم من أن “الوحش” المعدني كان شرسًا، إلا أنه كانت هناك أيضًا أوقات أصبح فيها ضعيفًا.
ألقى تشانغ يوغ نظرة على مؤشر خزان الوقود على يمين لوحة القيادة. لم يكن بإمكانه قطع أكثر من 200 كيلومتر أخرى. حينها، سيتوقف “الوحش” المعدني تدريجيًا.
في أحد الأيام، عندما ذهب تشانغ يوجي إلى المستشفى مع صندوق غداء لزيارة والدته، فوجئ برؤية تشينغ تشن جالسًا بجانب سرير والدته عندما فتح الباب.
وبدون أن يهاجموا بشكل أعمى، بدا الأمر كما لو أن العصافير تحولت فجأة إلى فهد يختبئ، في انتظار توجيه ضربة قاتلة إلى فريسته.
لم يكن يستطيع الخروج من السيارة لتعبئة الوقود، لذلك لم يكن بإمكانه سوى الجلوس فيها مثل البطة العرجاء.
“النجاح لا يعتمد علي وحدي”
بعد أكثر من ساعة، أشارت مؤشرات لوحة القيادة تدريجيًا إلى المنطقة الحمراء. توقفت المركبة السوداء المخصصة للطرق الوعرة تدريجيًا على جانب الطريق.
ليس من عادات اتحاد تشينغ الجلوس وانتظار الموت. اسمي تشانغ يوغ، وقد قدمتُ أعمالًا جليلة لاتحاد تشينغ.
في هذه اللحظة، كلما كان الرسل منتشرون على نطاق أوسع، كلما زادت احتمالية توصيل هذه الأخبار بنجاح.
أدرك تشانغ يوجي أنه لن تكون هناك تعزيزات لدعمه هذه المرة.
تشانغ يوغ. عندما ذهب تشينغ تشن إلى جبل جينكو خلال التمرد، تذكر هذا الاسم بالفعل. حتى أن قائده السابق تذكر أن والدته لم تكن بصحة جيدة.
في هذه اللحظة فقط، شعر أخيرًا بالرغبة في الجلوس في السيارة وإشعال سيجارة. ملأ الدخان الرمادي السيارة على الفور.
لذلك، اختارت لوه لان شراء بيض أرخص نسبيًا لتغذية تشينغ تشن معظم الوقت.
“اللعنة، هل حصلوا على معلومات استخباراتية؟” قال تشانغ يوجي في ذهول.
أنزل تشانغ يوغ النافذة قليلًا. حاولت بعض العصافير جاهدةً التسلل عبر الفجوة بجانبه، لكنها علقت بقوة.
مع أن تشينغ تشن كان يعلم أن هؤلاء الذين ينقلون الرسالة إلى الشمال الغربي سيموتون، إلا أنه حرص على تزويدهم بأفضل المعدات التي قد تساعد في إنقاذ حياتهم. كان بقاءهم على قيد الحياة من عدمه متروكًا للجنود أنفسهم، أما حصولهم على فرصة للنجاة فكان متروكًا بالكامل لتشينغ تشن.
كان الأمر كما لو أنه لم يتمكن من رؤية العصافير وهو يواصل تدخين سيجارته.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مواجهة العدو بنظرة جريئة كانت صفة نفسية ينبغي أن يتحلى بها جندي مؤهل من اتحاد تشينغ. ولكن لو سأل أحدهم تشانغ يوغ في هذه اللحظة إن كان خائفًا، لضحك وأجاب: “إن قلتُ إني لستُ خائفًا، فهذه كذبة بالتأكيد. لماذا لا تحلُّ محلّي إن كنتَ شجاعًا لهذه الدرجة؟”
ولم يكن الأمر أن اتحاد تشينغ لم يعد لديه أي شخص يمكنه الثقة به، بل كان تشينغ تشن يريد تجنب أي مواقف غير متوقعة.
توقفت العصافير فجأة عن محاولة التسلل بعناد عبر الفجوة. بدلًا من ذلك، اصطفت في الهواء واصطدمت بالزجاج الأمامي واحدًا تلو الآخر.
ربما كان من الظلم بعض الشيء إخفاء الأمر عنهم، لكن كان على تشينغ تشن أن يكون حذرًا من زيرو.
أدرك تشانغ يوغ فجأةً أن مناقير العصافير كانت تستهدف نفس المكان في كل مرة. كأنها قد حسبت بدقة مكان الإصابة.
بدأ تشانغ يوغ بالصراخ بحماس داخل السيارة. اندفع الوحش المعدني الأسود من دوامة العصافير، كمدمرة تنطلق من دوامة في البحر!
“اللعنة، هل حصلوا على معلومات استخباراتية؟” قال تشانغ يوجي في ذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أن جماعة تشينغ تشن هي من قتلتهم، إلا أن هؤلاء الأوغاد ظلّوا وجهًا بارزًا في اتحاد تشينغ، بعد كل ما قيل وفُعل. لذلك، كان على تشينغ تشن أن تُقيم لهم جنازة.
لكنه لم يُكمل المشاهدة. بل أشعل سيجارة أخرى وشغّل مسجل السيارة. فعرضت شاشة LCD قائمة الأغاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“خطوة واحدة بعيدا”
كان يعيش في هذا القصر الضخم فقط تشينغ تشن وتشينغ يي.
أنزل تشانغ يوغ النافذة قليلًا. حاولت بعض العصافير جاهدةً التسلل عبر الفجوة بجانبه، لكنها علقت بقوة.
“محزن”
مع أن تشينغ تشن كان يعلم أن هؤلاء الذين ينقلون الرسالة إلى الشمال الغربي سيموتون، إلا أنه حرص على تزويدهم بأفضل المعدات التي قد تساعد في إنقاذ حياتهم. كان بقاءهم على قيد الحياة من عدمه متروكًا للجنود أنفسهم، أما حصولهم على فرصة للنجاة فكان متروكًا بالكامل لتشينغ تشن.
“وداعا يا صديقي”
“اللعنة، هل حصلوا على معلومات استخباراتية؟” قال تشانغ يوجي في ذهول.
تمتم تشانغ يوغ: “ما هذه الأغاني؟ أتساءل من كان يقود هذه السيارة. قائمة الأغاني مناسبة تمامًا لهذه المناسبة. لا بد أنهم فعلوا ذلك عمدًا…”
في تلك الليلة، علّمه تشينغ تشن معنى عبارة: “الوقوف بشموخٍ وفخرٍ في أعماقهم، دون انحناءٍ لأحد”. كانت هذه هي الروح الجديدة لاتحاد تشينغ بعد ولادته الجديدة.
عندما ضغط على “وداعًا يا صديقي”، انطلقت فجأة مقدمة طويلة من الأكورديون والبيانو.
كان يعيش في هذا القصر الضخم فقط تشينغ تشن وتشينغ يي.
“آه، إذا… ضحيت بنفسي في المعركة،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وداعا يا صديقي! وداعا، وداعا!
استنادًا إلى المسافة، كان الحصن 111 يبعد حوالي 800 كيلومتر عن الحصن 144. إذا انطلقوا في المساء وقادوا بأقصى سرعة، فقد يتمكنون من الوصول إلى هناك بحلول منتصف الليل.
“آه، كلما مر الناس من هنا،
وداعا يا صديقي! وداعا، وداعا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وداعا يا صديقي”
“من أين جاءت كل هذه العصافير؟” كان تشانغ يوجي في حالة صدمة سرية في السيارة.
اتسعت شقوق الزجاج الأمامي أكثر فأكثر. بدا وكأن أفكار تشانغ يوغ قد عادت إلى تلك الليلة الثلجية. تقدم منه تشينغ تشن، مرتديًا بدلة بيضاء، وقال له بهدوء: “أتذكرك. أنت تشانغ يوغ. كنتَ تخدم تحت إمرتي. لقد أديت خدمة جليلة عندما حاربنا سرية بايرو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، كلما مر الناس من هنا،
لكن في تلك اللحظة، شعر تشانغ يوغ فجأةً بخوفٍ شديد. لم يتخيل قط أن العصافير يمكن أن تكون مرعبةً إلى هذا الحد.
ثم شاهد تشانغ يوجي ذلك الشخص وهو يصعد الجبل في وضع مستقيم.
في تلك الليلة، علّمه تشينغ تشن معنى عبارة: “الوقوف بشموخٍ وفخرٍ في أعماقهم، دون انحناءٍ لأحد”. كانت هذه هي الروح الجديدة لاتحاد تشينغ بعد ولادته الجديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر تشانغ يوجي إلى الحشد الكثيف من العصافير خارج النوافذ الزجاجية، ثم إلى الشقوق في الزجاج الأمامي الذي كان على وشك الانهيار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ليس من عادات اتحاد تشينغ الجلوس وانتظار الموت. اسمي تشانغ يوغ، وقد قدمتُ أعمالًا جليلة لاتحاد تشينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خذ قسطًا من الراحة. لم تنم منذ فترة طويلة”، قال تشينغ تشن.
ابتسم والتقط بندقيته الآلية من مقعد الراكب الأمامي. جهزها بمهارة، ورفع صوت الموسيقى في السيارة إلى أقصى حد. ثم دفع الباب وخرج من السيارة، مطلقًا رصاصة في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألته ذلك أيضًا. حينها، أجابني بلا مبالاة: إذا أردتُ السيطرة على اتحاد تشينغ، فعليّ أولًا توحيد كل القوى الممكنة. لا أستطيع أن أجعل الجميع يخافون مني وينظرون إليّ بعداء. أوضح تشينغ تشن مبتسمًا: “لذا، بما أننا نُعتبر أنا وهو كيانًا واحدًا، فمن الطبيعي ألا يفعل أي شيء من شأنه أن يُشوّه سمعتي أيضًا.”
فكر تشينغ تشن لفترة طويلة قبل أن يهز رأسه مع تنهد.
وبعد ذلك غمرته أعداد لا تحصى من العصافير.
كان تشينغ تشن جالسًا في “البحيرة السوداء” ينظر إلى الجبال البعيدة في ذهول. تفحص تشينغ يي المطبخ بشغف لفترة طويلة قبل أن يتمكن من إعداد طبقين من الأرز المقلي.
كانت الموسيقى لا تزال تعزف في السيارة، وكان الغناء يزداد شدة.
بدأ تشانغ يوغ بالصراخ بحماس داخل السيارة. اندفع الوحش المعدني الأسود من دوامة العصافير، كمدمرة تنطلق من دوامة في البحر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك تشانغ يوغ فجأةً أن مناقير العصافير كانت تستهدف نفس المكان في كل مرة. كأنها قد حسبت بدقة مكان الإصابة.
“آه، إذا… ضحيت بنفسي في المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وداعا يا صديقي! وداعا، وداعا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“من أين جاءت كل هذه العصافير؟” كان تشانغ يوجي في حالة صدمة سرية في السيارة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات