*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، لم يجرؤ تشينغ تشن على سرقة جوز الجنكة أيضًا، لكن لو لان كان جريئًا جدًا. قال إنهم يموتون جوعًا، فلماذا لا يزال يهتم بالقواعد اللعينة؟
حُظر نشر خبر غزو قاعدة تشينغ العسكرية. وبعد يوم كامل، لم تقع أي حوادث خطيرة أخرى.
وبناءً على تفكير تشينغ يي، فإن الطرف الآخر كان قد أخرج قوات الصواريخ المهمة التابعة لاتحاد تشينغ استعدادًا للمعركة اللاحقة.
سمع الجميع أن لو لان لم يُبدِ أي احترام للمسؤولين عند زيارته للحصون المختلفة، بل لم ينزل حتى من سيارته عند مروره ببوابات المدينة.
إذا أعلن اتحاد وانغ الحرب في هذه اللحظة، فسيكون ذلك بمثابة دخول اتحاد تشينغ في قتال مع آخرين بساق مشلولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذلك، كان تشينغ يي في حالة من القلق طوال اليوم. برأيه، كان تقصيره في أداء واجبه هو ما تسبب في انخفاض قوة اتحاد تشينغ. بصفته القائد العسكري الأعلى رتبةً حاليًا في اتحاد تشينغ، عليه أن يتحمل المسؤولية كاملةً.
في تلك اللحظة، كان لو لان صافي الذهن تمامًا. كان التغيير قادمًا. ما كان عليه فعله بالتأكيد هو ألا يعود بسرعة إلى الحصن ١١١، بل أن يتخلص أولًا من جميع العناصر غير المستقرة المحيطة بتشينغ تشن.
بصراحة، لم يجرؤ على الشكوى حين جلس مع تشينغ تشن على الأرض. لكنه الآن شعر بعدم الارتياح.
إذا هُزم اتحاد تشينغ في الهجمات اللاحقة، فسوف يتعين على تشينغ يي أن يعتذر بحياته.
مع ذلك، لم يُتابع اتحاد وانغ بهجوم شامل. بدا الأمر كما لو أنهم أرادوا تدمير القاعدة العسكرية رقم ١٢ دون أي خطط لاحقة.
سمع الجميع أن لو لان لم يُبدِ أي احترام للمسؤولين عند زيارته للحصون المختلفة، بل لم ينزل حتى من سيارته عند مروره ببوابات المدينة.
لو حالفهم الحظ، فقد يحصلون على بعض الأطباق الجانبية. كانت تلك لذة نادرة من اللحوم للأخوين.
هذا ترك تشينغ يي يشعر بالفراغ. شعر أن هناك شيئًا ما لا يزال خاطئًا.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن مثل هذه القرابة الغريبة بين الأثرياء والأقوياء في هذه التحالفات من شأنها أن تصدم أي شخص من عامة الناس.
أحضره تشينغ تشن إلى قصر جينكو، في منتصف الطريق إلى الجبل، وطلب من شخص ما أن يعد له بعض الطعام والشراب الدافئ.
لكن في عملهم اليومي، كانوا مجهزين فقط بالمسدسات ولم يكونوا يرتدون حتى سترات واقية من الرصاص، فكيف يمكن أن يكونوا نداً لنخب القوات الخاصة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحقًا، بدأت قوات الحامية بالتمركز على جبل جينكو. لكن قائد كتيبة المشاة كان طيب القلب. عندما رأى تشينغ تشن ولو لان في وضعٍ حرج، غضّ الطرف عن سرقة جوز الجنكو.
لم يكن لدى تشينغ يي شهية. “ثانيًا، يا أخي، ألا تشعر بالقلق ولو قليلًا؟”
وقد حدث هذا التحول في الأحداث بشكل مفاجئ لدرجة أن العديد من أفراد الأمن في المقر الرسمي لم يتمكنوا من التصرف في الوقت المناسب.
ربما لو علم كثير من اللاجئين بهذه الأمور، لظنّوا سرًّا أن من الأفضل لهم البقاء كلاجئين. لكن لو أُتيحت لهم فرصة تشكيل ائتلاف جديد، لتجاهله معظمهم.
“بالطبع أنا قلق.” أخذ تشينغ تشن وسادةً ووضعها على أرضية الرخام الرمادية الداكنة في القاعة الرئيسية للفيلا. جلس عليها كما لو كان يجلس في وسط بحيرة سوداء.
لسببٍ ما، لم يكن لدى تشينغ تشن أي مشاعر تجاه قصر جينكو الذي يرمز إلى سلطة اتحاد تشينغ. ومع ذلك، بدا أنه يكنّ حبًا خاصًا لـ”البحيرة السوداء” في القاعة الرئيسية للفيلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، قاد لو لان قواته مباشرةً. وعندما وصلوا إلى المقر الرسمي للطرف الآخر، فرضوا على الفور إغلاقًا شاملًا واندفعوا برفقة نخبة القوات الخاصة.
حتى أنه أمر رجاله بإزالة الأشياء غير الضرورية من القاعة: نباتات في أصص، وحدائق صخرية، ولوحات خطية، وأرائك، وما إلى ذلك. لم يبقَ سوى بيانو كبير ووسادة مقعد رمادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس لو لان في السيارة ونظر إليهم ببرود. قال: “هناك سببٌ لحادث اليوم. عليكم أن تُركزوا على عملكم. الشؤون الداخلية لاتحاد تشينغ لا علاقة لكم بها. أنا راضٍ جدًا عن مستوى مخزون الأسلحة والاحتياطي الغذائي في الحصن ١١٤.”
جلس تشينغ يي على الأرض الباردة بجانب تشينغ تشن وقال: “ثانيًا، يا أخي، من فضلك انتقدني قليلاً. يمكنك حتى ضربي. لقد ارتكبت خطأً فادحًا ولكنك لم تقل لي كلمة واحدة. هذا يجعلني مرتبكًا بعض الشيء.”
كان هناك دائمًا قول مأثور في هذا المجتمع: “ينتقدك القائد لأنه يُقدّرك. ولكن عندما لا يبقى لديه أي انتقاد لك، فقد انتهى أمرك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن مثل هذه القرابة الغريبة بين الأثرياء والأقوياء في هذه التحالفات من شأنها أن تصدم أي شخص من عامة الناس.
في الواقع، كان هذا الكلام صحيحًا بعض الشيء. لذا، ظلّ تشينغ يي يشعر بأنه في مأزقٍ كبيرٍ عندما واجه تشينغ تشن الهادئ.
في النهاية، اكتشف أحد أعضاء اتحاد تشينغ أنهم سرقوا جوز الجنكة، وانتظروا على جبل الجنكة ليقبضوا عليهم متلبسين.
“بالطبع أنا قلق.” أخذ تشينغ تشن وسادةً ووضعها على أرضية الرخام الرمادية الداكنة في القاعة الرئيسية للفيلا. جلس عليها كما لو كان يجلس في وسط بحيرة سوداء.
لكن تشينغ تشن لم يُجبه، بل فتح موضوعًا آخر. “تشينغ يي، كم مرة زرت قصر جينكو هذا في صغرك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مرة واحدة.” أجاب تشينغ يي: “أحضرني والدي إلى هنا عندما كنت في الثامنة عشرة من عمري لمقابلة ذلك الشيخ الذي كان مسؤولاً عن اتحاد تشينغ. لاحقًا، لاحظ ذلك الرجل العجوز أنني لست موهوبًا جدًا، لذلك نادرًا ما كان والدي يزعجني بعد عودتنا إلى المنزل. عندما مرض والدي مرضًا خطيرًا بعد فترة، لم يسمح لي حتى بزيارته أثناء وجوده في المستشفى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن مثل هذه القرابة الغريبة بين الأثرياء والأقوياء في هذه التحالفات من شأنها أن تصدم أي شخص من عامة الناس.
إن مثل هذه القرابة الغريبة بين الأثرياء والأقوياء في هذه التحالفات من شأنها أن تصدم أي شخص من عامة الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما لو علم كثير من اللاجئين بهذه الأمور، لظنّوا سرًّا أن من الأفضل لهم البقاء كلاجئين. لكن لو أُتيحت لهم فرصة تشكيل ائتلاف جديد، لتجاهله معظمهم.
قال تشينغ تشن مبتسمًا: “إن كان بإمكانه تدمير إحدى قواعدنا العسكرية، فبإمكانه أيضًا تدمير قاعدة أخرى. أعتقد أن شيئًا ما قد حدث بالفعل في القواعد العسكرية الأخرى، لكنهم لم يُفعّلوا خطة التخريب الكاملة بعد. تشينغ يي، لا تُخاطر أبدًا وأنت تلعب ضد الذكاء الاصطناعي.”
كان والد تشينغ يي صارمًا معه. في صغره، حثّه على الدراسة والتواصل الاجتماعي، بل وحتى على الاطلاع على المعارف العسكرية.
كما كان متوقعًا، انطلق لوه لان مسرعًا مع موكبه دون أي نية للتوقف عند مدخل القلعة.
إذا لم يفعل تشينغ يي بشكل جيد، فإن والده سوف يضربه ويوبخه.
بعد أن أصبحا على دراية ببعضهما البعض، سأل تشينغ تشن عم تشينغ يي ذات مرة، “لماذا لم تعتقلنا وتستمر في السماح لنا بسرقة جوز الجنكة بدلاً من ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الماضي، كان تشينغ يي يعتقد أن والده كان يحبه لذلك وضع له مثل هذه المعايير العالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشو تشي: “إذن ما هي الجريمة التي أعدمته من أجلها؟ كيف سيحكم عليك الغرباء لقتلك شخصًا دون أي دليل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لاحقًا، أدرك أن والده لم يكن يعتبره سوى أداة للوصول إلى الثروة والمجد. وعندما أدرك عدم جدوى هذه الأداة، تخلى عنها.
قال تشينغ يي: “في نظر كل عضو في اتحاد تشينغ، بدا قصر جينكو مكانًا يُحدد فيه مصيرهم. يشبه الأمر تمامًا خضوع أطفال العائلات العادية لامتحانات القبول الجامعي التي تُحدد مستقبلهم في سن الثامنة عشرة. لكن الأمر الأكثر إحباطًا هو أنه حتى لو فشلت في امتحان القبول الجامعي، فلن يُقصيك الآخرون وأنت في أسفل الهرم. علاوة على ذلك، ستظل هناك فرص أخرى متاحة. لكن إذا غادرت هذا المكان وأنت تُقيّم بأنك عديم الفائدة، فستكون هدفًا لـ”الضباع وابن آوى” في الخارج. في غضون بضع سنوات، ستُفقد فصيلتك السلطة تمامًا.”
كان جبل جينكو منطقةً مغلقة. ورغم عدم وجود قوات متمركزة هناك، إلا أن قلة قليلة من السكان كانوا على استعداد للمخاطرة بدخول الجبال، لأنها كانت بمثابة “الفناء الخلفي” لاتحاد تشينغ.
قال تشينغ تشن، غارقًا في أفكاره: “صحيح، هؤلاء الأوغاد كاد أن يُنهي مصيرك بكلمات قليلة. لهذا السبب كنت أكره هذا المكان. بعد أن قابلوني مرة واحدة، قالوا بفرح إنني مناسب لأكون ظلًا لاتحاد تشينغ. ونتيجةً لذلك، اضطررتُ للعمل كظلٍّ لاتحاد تشينغ لديهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس تشينغ يي على الأرض الباردة بجانب تشينغ تشن وقال: “ثانيًا، يا أخي، من فضلك انتقدني قليلاً. يمكنك حتى ضربي. لقد ارتكبت خطأً فادحًا ولكنك لم تقل لي كلمة واحدة. هذا يجعلني مرتبكًا بعض الشيء.”
نظر تشينغ يي إلى ابن عمه. بصراحة، لطالما كان فضوليًا بعض الشيء بشأن ما قاله تشينغ تشن هنا ليختاره أولئك المتخلفون كظل جديد لاتحاد تشينغ.
مع ذلك، لم يقصد تشينغ تشن أن يشرح شيئًا. “لقد زرت هذا المكان أكثر منك، لأنه كان عليّ أن أبلغ هؤلاء المهووسين بعملي وأتقبل انتقاداتهم بعد أن أصبحتُ الظل. في كل مرة أتيتُ فيها إلى هنا، شعرتُ أن الزخارف التي تُزيّن هذه القاعة غير ضرورية. كان الأمر كما لو أنهم يحاولون إخفاء غبائهم بتزيين هذا المكان بالكثير من الأشياء المُتكلفَة.”
مع ذلك، لم يقصد تشينغ تشن أن يشرح شيئًا. “لقد زرت هذا المكان أكثر منك، لأنه كان عليّ أن أبلغ هؤلاء المهووسين بعملي وأتقبل انتقاداتهم بعد أن أصبحتُ الظل. في كل مرة أتيتُ فيها إلى هنا، شعرتُ أن الزخارف التي تُزيّن هذه القاعة غير ضرورية. كان الأمر كما لو أنهم يحاولون إخفاء غبائهم بتزيين هذا المكان بالكثير من الأشياء المُتكلفَة.”
في رأي تشينغ تشن، كانت العينات المحنطة لرؤوس الوحوش الشرسة في القصر، ولوحات المناظر الطبيعية، والأسلحة الرائعة المعروضة، كلها مجرد زخارف عديمة الفائدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس تشينغ يي على الأرض الباردة بجانب تشينغ تشن وقال: “ثانيًا، يا أخي، من فضلك انتقدني قليلاً. يمكنك حتى ضربي. لقد ارتكبت خطأً فادحًا ولكنك لم تقل لي كلمة واحدة. هذا يجعلني مرتبكًا بعض الشيء.”
لكن في عملهم اليومي، كانوا مجهزين فقط بالمسدسات ولم يكونوا يرتدون حتى سترات واقية من الرصاص، فكيف يمكن أن يكونوا نداً لنخب القوات الخاصة؟
لقد كانوا منافقون ومتهورين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الواقع، لم يكن لدى هؤلاء العجائز قوة كافية للصيد، ولا شغف بالرسم. لم يلمس أحدٌ البيانو الكبير في القاعة من قبل.
سلّم تشينغ تشن الهاتف إلى شو مان. سمع كلٌّ من تشينغ يي وشو مان ما قاله وانغ شينغ تشي.
لماذا يحتاج الشخص القوي حقًا إلى كل هذا لإثبات نفسه؟
“مرة واحدة.” أجاب تشينغ يي: “أحضرني والدي إلى هنا عندما كنت في الثامنة عشرة من عمري لمقابلة ذلك الشيخ الذي كان مسؤولاً عن اتحاد تشينغ. لاحقًا، لاحظ ذلك الرجل العجوز أنني لست موهوبًا جدًا، لذلك نادرًا ما كان والدي يزعجني بعد عودتنا إلى المنزل. عندما مرض والدي مرضًا خطيرًا بعد فترة، لم يسمح لي حتى بزيارته أثناء وجوده في المستشفى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، لم تكن أوراق أشجار الجنكة قد اصفرّت بعد. لا بد أن يأتي أكتوبر قبل أن تبدأ بالاصفرار. حينها، سيكون جبل الجنكة في أبهى صوره. كما حمل موسم الحصاد الوفير المزيد من ذكريات تشينغ تشن.
لم يكن قصر جينكو ممثلاً لاتحاد تشينغ. أينما كان مقر تشينغ تشن، كان ذلك المكان مركزاً لاتحاد تشينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن حتى لو كان بإمكان لو لان أن يختار عدم الخروج من سيارته، فما زال عليهم أن يذهبوا ويرحبوا به.
لذلك، أمر مرؤوسيه بإخلاء الفيلا، ولم يتركوا خلفهم سوى البيانو والوسادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال تشينغ تشن لتشينغ يي مبتسمًا: “في ذلك الوقت، انتقد مجلس الإدارة والدي لشغفه المفرط بالكتب وغباءه من كثرة الدراسة. في النهاية، عانى من الاكتئاب طوال حياته، حتى أنه نبذه أقاربه. كما تعلمون كم كنا أنا ولو لان فقراء في صغرنا. سلبنا هؤلاء الأقارب جميع الممتلكات والأعمال التي تركها لنا جدي. في الواقع، كانت عائلتي تمتلك بيانو أيضًا، لكن لو لان كاد أن يموت عند ولادته، فباعه والدي لعلاج مرضه. لاحقًا، فكرتُ في شراء بيانو آخر له، لكن للأسف، لم أتمكن من ذلك قبل وفاته.”
إذا لم يفعل تشينغ يي بشكل جيد، فإن والده سوف يضربه ويوبخه.
ومع ذلك، عندما رأى معظم الناس مظهره الساحر لاحقًا، نسوا الإحراج الذي تعرض له هذا الظل في الماضي.
بدأت حياة تشينغ تشن المجيدة في سن الثامنة عشرة. بعد أن أصبح مرشحًا لظل اتحاد تشينغ، قام جميع أقاربه الذين اعتادوا السخرية منه بتغيير مواقفهم وحاولوا إرضائه بدلاً من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس تشينغ يي على الأرض الباردة بجانب تشينغ تشن وقال: “ثانيًا، يا أخي، من فضلك انتقدني قليلاً. يمكنك حتى ضربي. لقد ارتكبت خطأً فادحًا ولكنك لم تقل لي كلمة واحدة. هذا يجعلني مرتبكًا بعض الشيء.”
ومع ذلك، عندما رأى معظم الناس مظهره الساحر لاحقًا، نسوا الإحراج الذي تعرض له هذا الظل في الماضي.
منطقيًا، كان على تشينغ تشن التخلص من هذا التهديد المحتمل بعد توليه قيادة اتحاد تشينغ. مع ذلك، كانت سمعة الطرف الآخر في الحصن ١١٤ عالية نسبيًا، وكان لدى تشينغ تشن أمور أخرى أكثر أهمية ليهتم بها. وبما أن الطرف الآخر كان متحفظًا، فيمكن القول إنهم قرروا التعايش بسلام.
كان هذا اتحاد تشينغ. هذا هو الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل سمعتم يومًا، عندما زرع أسلاف اتحاد تشينغ أشجار الجنكة هذه، أنهم قالوا لأحفادهم إنه إذا ما واجه أحفاد اتحاد تشينغ صعوبة في البقاء، فبإمكانهم أن يأتوا ويقطفوا ثمار الجنكة ليطبخوها ويأكلوها؟ ربما يساعدهم ذلك على تجاوز الأزمة، كما قال عم تشينغ يي.
في هذه العشيرة، كان الأمر يتطلب كلمة واحدة فقط من هؤلاء الآباء القدامى لتقرر ما إذا كنت ستعيش حياة ثرية أم مهمشة.
لا عجب أن ابن عمه كان يستمتع بالجلوس هنا. بدا أن تشينغ تشن مشغول البال، فاحتاج إلى مكان هادئ ليصفّي مشاعره، وكان هذا هو المكان المناسب.
لسوء الحظ، كان والده قد توفي بالفعل عندما تمكن تشينغ تشن أخيرًا من الاستمتاع بمجده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسببٍ ما، شعر تشينغ يي فجأةً بهدوءٍ أكبر. ربما كان نبرة تشينغ تشن الهادئة هي التي أثّرت فيه، أو ربما كان هدوء “البحيرة السوداء” هو ما جلب له السلام.
تابع تشينغ تشن حديثه قائلاً: “عندما كنت صغيراً، كان والدي ينقش مفاتيح البيانو على سطح الطاولة ليعلمني العزف. في ذلك الوقت، كانت أصابعي تؤلمني بشدة من كثرة التدريب، لدرجة أنني كنت أتوسل إليه ألا يُجبرني على تعلم العزف. كنت أرغب أيضاً في الخروج والعزف يومياً كما كانت لو لان. لكن والدي قال إن شخصاً مثل أخي يستطيع كسب رزقه مهما كانت الظروف، لأنه قادر ومستعد لتحمل الإذلال والخضوع للآخرين. لم يكن يقلق عليه سوى أنا. قال والدي إنه إذا توفي، فسأمتلك بعض المهارات لأعتمد على نفسي. من يدري؟ ربما أتمكن من كسب بعض المال من خلال العمل في مجال الفنون الأدائية.”
حُظر نشر خبر غزو قاعدة تشينغ العسكرية. وبعد يوم كامل، لم تقع أي حوادث خطيرة أخرى.
“لا عجب أنك تعلمت العزف على البيانو، يا أخي الثاني”، قال تشينغ يي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحقًا، بدأت قوات الحامية بالتمركز على جبل جينكو. لكن قائد كتيبة المشاة كان طيب القلب. عندما رأى تشينغ تشن ولو لان في وضعٍ حرج، غضّ الطرف عن سرقة جوز الجنكو.
“هممم.” قال تشينغ تشن، “سيكون والدي سعيدًا جدًا لو استطاع العزف على بيانو جيد كهذا وهو لا يزال على قيد الحياة. بيانو جيد كهذا يجب أن يعزف عليه شخص مثله.”
لقد وضع الخصم حجره، لذا فقد حان الوقت لكي يلعب اتحاد تشينغ بعد ذلك.
أومأ تشينغ يي برأسه. “أفهم الآن أمر البيانو. هذه أول مرة أسمعك تذكره يا أخي الثاني. لكن لماذا تركت وسادةً خلفك أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر تشينغ تشن إلى تشينغ يي. “لأن مؤخرتك ستؤلمني إذا جلستِ على الأرض لفترة طويلة. ألا تؤلمك مؤخرتك؟”
ضحك الطرف الآخر وقال: “لم تأتِ عندما دعوتك في المرة السابقة. هذه المرة، سأنتظرك في الحصن 61.”
كان تشينغ يي عاجزًا عن الكلام. في هذه اللحظة، دخل تشينغ يي أيضًا إلى غرفة ووجد وسادة ليضعها تحت مؤخرته.
بصراحة، لم يجرؤ على الشكوى حين جلس مع تشينغ تشن على الأرض. لكنه الآن شعر بعدم الارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، لم يجرؤ تشينغ تشن على سرقة جوز الجنكة أيضًا، لكن لو لان كان جريئًا جدًا. قال إنهم يموتون جوعًا، فلماذا لا يزال يهتم بالقواعد اللعينة؟
في صغرهما، كان لو لان وهو يأتيان سرًا إلى جبل الجنكة لقطف بذور الجنكة من الأشجار عندما يشعران بالجوع. في البداية، لم يكونا يعلمان أن بذور الجنكة سامة. كان والدهما هو من أخبرهما أنه يجب طهيها قبل تناولها.
لسببٍ ما، شعر تشينغ يي فجأةً بهدوءٍ أكبر. ربما كان نبرة تشينغ تشن الهادئة هي التي أثّرت فيه، أو ربما كان هدوء “البحيرة السوداء” هو ما جلب له السلام.
لاحقًا، أحضر الأخوان أشخاصًا آخرين إلى هنا لقطف الثمار وبيعها سرًا لمطاعم القلعة. وإذا كان لديهم ما يكفي للبيع، كان الزعيم يُحضّر لكلٍّ منهم وعاءً من حساء الجنكة وأقدام الخنزير ليشربوه.
لا عجب أن ابن عمه كان يستمتع بالجلوس هنا. بدا أن تشينغ تشن مشغول البال، فاحتاج إلى مكان هادئ ليصفّي مشاعره، وكان هذا هو المكان المناسب.
الفراغ ونمط الألوان الأحادي جعل الأمر يبدو وكأنه كان يتأمل في وسط بحيرة.
في تلك اللحظة، كان لو لان صافي الذهن تمامًا. كان التغيير قادمًا. ما كان عليه فعله بالتأكيد هو ألا يعود بسرعة إلى الحصن ١١١، بل أن يتخلص أولًا من جميع العناصر غير المستقرة المحيطة بتشينغ تشن.
قال تشينغ تشن لتشينغ يي: “لا تقلق كثيرًا. علينا أن ندرك قوة العدو أولًا قبل أن نتحلى بالشجاعة لمواجهته. كان من المتوقع تدمير القاعدة العسكرية، فلا داعي للوم نفسك كثيرًا. حتى لو لم يدمر العدو القاعدة العسكرية ١٢، فسيواصلون قصف القواعد الأخرى. نحن عاجزون تمامًا عن الدفاع ضدهم الآن.”
في النهاية، اكتشف أحد أعضاء اتحاد تشينغ أنهم سرقوا جوز الجنكة، وانتظروا على جبل الجنكة ليقبضوا عليهم متلبسين.
“بالطبع أنا قلق.” أخذ تشينغ تشن وسادةً ووضعها على أرضية الرخام الرمادية الداكنة في القاعة الرئيسية للفيلا. جلس عليها كما لو كان يجلس في وسط بحيرة سوداء.
“ثانيا أخي، ما رأيك أنهم يفعلونه الآن؟” سأل تشينغ يي.
وقف المسؤولون مذهولين عند مدخل مقر إقامة تشينغ هوان الرسمي خلف الموكب، وتبادلوا النظرات. وعندما استداروا ورأوا الجثث هنا، تنهدوا فجأةً بارتياح.
ابتسم تشينغ تشن وقال: “يجب أن نعرف الإجابة قريبًا”.
جلس تشينغ تشن عند “البحيرة السوداء” ونظر من مدخل القاعة الرئيسية، فرأى بالصدفة أشجار الجنكة تنمو على سفح الجبل.
إذا هُزم اتحاد تشينغ في الهجمات اللاحقة، فسوف يتعين على تشينغ يي أن يعتذر بحياته.
وبمجرد أن انتهى من حديثه، ركض شو مان من الخارج وهو يحمل هاتفًا يعمل عبر الأقمار الصناعية في يده.
جلس تشينغ تشن عند “البحيرة السوداء” ونظر من مدخل القاعة الرئيسية، فرأى بالصدفة أشجار الجنكة تنمو على سفح الجبل.
وبمجرد أن انتهى من حديثه، ركض شو مان من الخارج وهو يحمل هاتفًا يعمل عبر الأقمار الصناعية في يده.
قال شو مان لـ تشينغ تشن، “سيدي، لقد اتصلوا بالفعل.”
بصراحة، لم يجرؤ على الشكوى حين جلس مع تشينغ تشن على الأرض. لكنه الآن شعر بعدم الارتياح.
كان جبل جينكو منطقةً مغلقة. ورغم عدم وجود قوات متمركزة هناك، إلا أن قلة قليلة من السكان كانوا على استعداد للمخاطرة بدخول الجبال، لأنها كانت بمثابة “الفناء الخلفي” لاتحاد تشينغ.
أخذ تشينغ تشن الهاتف ووضعه على أذنه. كان صوت وانغ شينغ تشي الخافت مسموعًا على الطرف الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا اتحاد تشينغ. هذا هو الواقع.
وبمجرد أن انتهى من حديثه، ركض شو مان من الخارج وهو يحمل هاتفًا يعمل عبر الأقمار الصناعية في يده.
ضحك الطرف الآخر وقال: “لم تأتِ عندما دعوتك في المرة السابقة. هذه المرة، سأنتظرك في الحصن 61.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت لو لان بلا مبالاة: “بدا هذا الرجل وكأنه يقيم في الحصن ١١٤ مطيعًا، لكنه في الواقع كان يتحكم سرًا بمسؤولي الحصن ١١٤. حتى أنه حاول التواطؤ مع أعضاء آخرين في اتحاد تشينغ. في الماضي، كنت سأتركه على قيد الحياة لأُظهر إحسان أخي. لكن الآن وقد أوشك اتحاد وانغ على بدء حرب، كيف يمكنني الاستمرار في تركه على قيد الحياة؟”
كما كان متوقعًا، انطلق لوه لان مسرعًا مع موكبه دون أي نية للتوقف عند مدخل القلعة.
وبعد أن قال ذلك أغلق الهاتف.
مع ذلك، لم يقصد تشينغ تشن أن يشرح شيئًا. “لقد زرت هذا المكان أكثر منك، لأنه كان عليّ أن أبلغ هؤلاء المهووسين بعملي وأتقبل انتقاداتهم بعد أن أصبحتُ الظل. في كل مرة أتيتُ فيها إلى هنا، شعرتُ أن الزخارف التي تُزيّن هذه القاعة غير ضرورية. كان الأمر كما لو أنهم يحاولون إخفاء غبائهم بتزيين هذا المكان بالكثير من الأشياء المُتكلفَة.”
سلّم تشينغ تشن الهاتف إلى شو مان. سمع كلٌّ من تشينغ يي وشو مان ما قاله وانغ شينغ تشي.
لكن بعد تفكير عميق، وجد المسؤولون الأمر محيرًا بعض الشيء. لم يكن معقلهم ١١٤ يعاني من أي نقص في مخزون الأسلحة والاحتياطيات الغذائية. كان سلوكهم مختلفًا عن المعاقل التي اضطرت إلى تجديد مخازنها مؤقتًا. كان المسؤولون هنا ملتزمين تمامًا ولم يلجأوا إلى أي حيل.
وهكذا اتضح أن الطرف الآخر دمر القاعدة العسكرية رقم 12 فقط لإرسال رسالة إلى اتحاد تشينغ مفادها أنه قادر على تحطيم الأوراق الرابحة.
اعتقد الجميع أنه بما أنهم لم يرتكبوا أي أخطاء في عملهم، فيجب عليهم أولاً أن يروا ما قد يفعله هذا الرجل الثاني في اتحاد تشينغ.
في المرة الأخيرة التي دعا فيها اتحاد وانغ تشينغ تشن إلى السهول الوسطى، لم يذهب.
…
سلّم تشينغ تشن الهاتف إلى شو مان. سمع كلٌّ من تشينغ يي وشو مان ما قاله وانغ شينغ تشي.
هذه المرة، قدّم اتحاد وانغ لتشينغ تشن مبررًا لعدم رفضه الدعوة. إذا اندلعت حرب بين اتحاد وانغ وتشينغ، فسيخسر اتحاد تشينغ حتمًا. ولكن الآن وقد أتيحت لهم فرصة التفاوض، هل سيرغبون فيها؟
كان لهذا العضو في اتحاد تشينغ سمعة طيبة داخل المنظمة، لكنه لم يكن في نفس الفصيل مثل تشينغ تشن.
لسوء الحظ، كان والده قد توفي بالفعل عندما تمكن تشينغ تشن أخيرًا من الاستمتاع بمجده.
نظر تشينغ يي إلى تشينغ تشن وقال بجدية، “ثانياً يا أخي، لا يمكنك الذهاب!”
في تلك اللحظة، كان لو لان صافي الذهن تمامًا. كان التغيير قادمًا. ما كان عليه فعله بالتأكيد هو ألا يعود بسرعة إلى الحصن ١١١، بل أن يتخلص أولًا من جميع العناصر غير المستقرة المحيطة بتشينغ تشن.
كان لهذا العضو في اتحاد تشينغ سمعة طيبة داخل المنظمة، لكنه لم يكن في نفس الفصيل مثل تشينغ تشن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأل تشينغ تشن، “لماذا لا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أنت قائد اتحاد تشينغ. إذا حدث لك أي مكروه، فسينهار اتحاد تشينغ. قال تشينغ يي: “لقد دمروا قاعدة عسكرية واحدة فقط، وليس كلها. لا يزال أمام اتحاد تشينغ فرصة للصمود! إذا أراد اتحاد وانغ الهجوم، فعليه أولاً بناء خط إمداد ضخم. إنها رحلة تمتد 500 كيلومتر. أنا واثق من قدرتي على إظهار الفرق بين اتحاد تشينغ واتحادي كونغ وتشو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا اتحاد تشينغ. هذا هو الواقع.
قال تشينغ تشن مبتسمًا: “إن كان بإمكانه تدمير إحدى قواعدنا العسكرية، فبإمكانه أيضًا تدمير قاعدة أخرى. أعتقد أن شيئًا ما قد حدث بالفعل في القواعد العسكرية الأخرى، لكنهم لم يُفعّلوا خطة التخريب الكاملة بعد. تشينغ يي، لا تُخاطر أبدًا وأنت تلعب ضد الذكاء الاصطناعي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن يا أخي الثاني، ذهابك إلى هناك خطيرٌ جدًا. هل سيُكرمك اتحاد وانغ؟ هل سيسمحون لك بالعودة إلى الجنوب الغربي؟” قال تشينغ يي بقلق.
كما كان متوقعًا، انطلق لوه لان مسرعًا مع موكبه دون أي نية للتوقف عند مدخل القلعة.
وقال شو مان، الذي ظل صامتًا طوال هذا الوقت، أيضًا: “سيدي، لا يجب عليك الذهاب”.
إذا هُزم اتحاد تشينغ في الهجمات اللاحقة، فسوف يتعين على تشينغ يي أن يعتذر بحياته.
قال تشينغ تشن مبتسمًا: “دع المطبخ يُحضّر بعض الطعام. أنا جائع قليلًا. أما بالنسبة لهذه الأمور المهمة، فلننتظر حتى يعود أخي للحديث عنها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس تشينغ يي على الأرض الباردة بجانب تشينغ تشن وقال: “ثانيًا، يا أخي، من فضلك انتقدني قليلاً. يمكنك حتى ضربي. لقد ارتكبت خطأً فادحًا ولكنك لم تقل لي كلمة واحدة. هذا يجعلني مرتبكًا بعض الشيء.”
لكن في عملهم اليومي، كانوا مجهزين فقط بالمسدسات ولم يكونوا يرتدون حتى سترات واقية من الرصاص، فكيف يمكن أن يكونوا نداً لنخب القوات الخاصة؟
لقد وضع الخصم حجره، لذا فقد حان الوقت لكي يلعب اتحاد تشينغ بعد ذلك.
هذه المرة، قدّم اتحاد وانغ لتشينغ تشن مبررًا لعدم رفضه الدعوة. إذا اندلعت حرب بين اتحاد وانغ وتشينغ، فسيخسر اتحاد تشينغ حتمًا. ولكن الآن وقد أتيحت لهم فرصة التفاوض، هل سيرغبون فيها؟
مع ذلك، لم يُتابع اتحاد وانغ بهجوم شامل. بدا الأمر كما لو أنهم أرادوا تدمير القاعدة العسكرية رقم ١٢ دون أي خطط لاحقة.
جلس تشينغ تشن عند “البحيرة السوداء” ونظر من مدخل القاعة الرئيسية، فرأى بالصدفة أشجار الجنكة تنمو على سفح الجبل.
“لم أسمع به من قبل.” هز تشينغ تشن رأسه.
في تلك اللحظة، لم تكن أوراق أشجار الجنكة قد اصفرّت بعد. لا بد أن يأتي أكتوبر قبل أن تبدأ بالاصفرار. حينها، سيكون جبل الجنكة في أبهى صوره. كما حمل موسم الحصاد الوفير المزيد من ذكريات تشينغ تشن.
تذكر تشينغ تشن أن والده أخبره أن أسلاف اتحاد تشينغ هم من زرعوا أشجار الجنكة هذه. في البداية، لم يكن أحد يتوقع أن يمتلئ هذا المكان بأشجار الجنكة.
ضحك لو لان بخفة وهو يتقدم نحو الطرف الآخر بخطوات واسعة. ثم فجأةً أخرج مسدسه وقتل الطرف الآخر على الفور دون أن ينطق بكلمة أخرى.
ضحك عم تشينغ يي وقال: “غرس أجدادك هذه الأشجار حفاظًا على مستقبل العشيرة. فماذا لو قطفتَ أنت، بصفتك من سلالة تشينغ، بعضًا من بذور الجنكة هذه؟ من يدري؟ ربما زُرعت هذه الأشجار خصيصًا لك.”
عُرفت شجرة الجنكة أيضًا باسم شجرة غونغسون. وذلك لأن شجرة الجنكة كانت تستغرق أكثر من عشرين عامًا لتؤتي ثمارها، فبينما كان الجد يزرعها، كان الحفيد يستمتع بثمارها.
في النهاية، اكتشف أحد أعضاء اتحاد تشينغ أنهم سرقوا جوز الجنكة، وانتظروا على جبل الجنكة ليقبضوا عليهم متلبسين.
وقف المسؤولون مذهولين عند مدخل مقر إقامة تشينغ هوان الرسمي خلف الموكب، وتبادلوا النظرات. وعندما استداروا ورأوا الجثث هنا، تنهدوا فجأةً بارتياح.
في صغرهما، كان لو لان وهو يأتيان سرًا إلى جبل الجنكة لقطف بذور الجنكة من الأشجار عندما يشعران بالجوع. في البداية، لم يكونا يعلمان أن بذور الجنكة سامة. كان والدهما هو من أخبرهما أنه يجب طهيها قبل تناولها.
“بالطبع أنا قلق.” أخذ تشينغ تشن وسادةً ووضعها على أرضية الرخام الرمادية الداكنة في القاعة الرئيسية للفيلا. جلس عليها كما لو كان يجلس في وسط بحيرة سوداء.
كان جبل جينكو منطقةً مغلقة. ورغم عدم وجود قوات متمركزة هناك، إلا أن قلة قليلة من السكان كانوا على استعداد للمخاطرة بدخول الجبال، لأنها كانت بمثابة “الفناء الخلفي” لاتحاد تشينغ.
في البداية، لم يجرؤ تشينغ تشن على سرقة جوز الجنكة أيضًا، لكن لو لان كان جريئًا جدًا. قال إنهم يموتون جوعًا، فلماذا لا يزال يهتم بالقواعد اللعينة؟
لاحقًا، أحضر الأخوان أشخاصًا آخرين إلى هنا لقطف الثمار وبيعها سرًا لمطاعم القلعة. وإذا كان لديهم ما يكفي للبيع، كان الزعيم يُحضّر لكلٍّ منهم وعاءً من حساء الجنكة وأقدام الخنزير ليشربوه.
بدأت حياة تشينغ تشن المجيدة في سن الثامنة عشرة. بعد أن أصبح مرشحًا لظل اتحاد تشينغ، قام جميع أقاربه الذين اعتادوا السخرية منه بتغيير مواقفهم وحاولوا إرضائه بدلاً من ذلك.
لو حالفهم الحظ، فقد يحصلون على بعض الأطباق الجانبية. كانت تلك لذة نادرة من اللحوم للأخوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في النهاية، اكتشف أحد أعضاء اتحاد تشينغ أنهم سرقوا جوز الجنكة، وانتظروا على جبل الجنكة ليقبضوا عليهم متلبسين.
إذا هُزم اتحاد تشينغ في الهجمات اللاحقة، فسوف يتعين على تشينغ يي أن يعتذر بحياته.
لحسن الحظ، كان تشينغ تشن عضوًا في اتحاد تشينغ، لذلك تم تجنيبهم العقاب.
لاحقًا، بدأت قوات الحامية بالتمركز على جبل جينكو. لكن قائد كتيبة المشاة كان طيب القلب. عندما رأى تشينغ تشن ولو لان في وضعٍ حرج، غضّ الطرف عن سرقة جوز الجنكو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان قائد الكتيبة هو عم تشينغ يي، لذا تعرف تشينغ تشن ولو لان على تشينغ يي لاحقًا.
لذلك، أمر مرؤوسيه بإخلاء الفيلا، ولم يتركوا خلفهم سوى البيانو والوسادة.
بعد أن أصبحا على دراية ببعضهما البعض، سأل تشينغ تشن عم تشينغ يي ذات مرة، “لماذا لم تعتقلنا وتستمر في السماح لنا بسرقة جوز الجنكة بدلاً من ذلك؟”
لا عجب أن ابن عمه كان يستمتع بالجلوس هنا. بدا أن تشينغ تشن مشغول البال، فاحتاج إلى مكان هادئ ليصفّي مشاعره، وكان هذا هو المكان المناسب.
وهكذا اتضح أن الطرف الآخر دمر القاعدة العسكرية رقم 12 فقط لإرسال رسالة إلى اتحاد تشينغ مفادها أنه قادر على تحطيم الأوراق الرابحة.
قال عم تشينغ يي بابتسامة، “هل تعلم أن شجرة الجنكة تُعرف أيضًا باسم شجرة جونجسون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن يا أخي الثاني، ذهابك إلى هناك خطيرٌ جدًا. هل سيُكرمك اتحاد وانغ؟ هل سيسمحون لك بالعودة إلى الجنوب الغربي؟” قال تشينغ يي بقلق.
“أعلم، لقد أخبرني والدي عن ذلك من قبل”، أجاب تشينغ تشن.
نظر تشينغ تشن إلى تشينغ يي. “لأن مؤخرتك ستؤلمني إذا جلستِ على الأرض لفترة طويلة. ألا تؤلمك مؤخرتك؟”
كان لهذا العضو في اتحاد تشينغ سمعة طيبة داخل المنظمة، لكنه لم يكن في نفس الفصيل مثل تشينغ تشن.
هل سمعتم يومًا، عندما زرع أسلاف اتحاد تشينغ أشجار الجنكة هذه، أنهم قالوا لأحفادهم إنه إذا ما واجه أحفاد اتحاد تشينغ صعوبة في البقاء، فبإمكانهم أن يأتوا ويقطفوا ثمار الجنكة ليطبخوها ويأكلوها؟ ربما يساعدهم ذلك على تجاوز الأزمة، كما قال عم تشينغ يي.
جلس تشينغ تشن عند “البحيرة السوداء” ونظر من مدخل القاعة الرئيسية، فرأى بالصدفة أشجار الجنكة تنمو على سفح الجبل.
هذه المرة، قدّم اتحاد وانغ لتشينغ تشن مبررًا لعدم رفضه الدعوة. إذا اندلعت حرب بين اتحاد وانغ وتشينغ، فسيخسر اتحاد تشينغ حتمًا. ولكن الآن وقد أتيحت لهم فرصة التفاوض، هل سيرغبون فيها؟
“لم أسمع به من قبل.” هز تشينغ تشن رأسه.
قال تشينغ يي: “في نظر كل عضو في اتحاد تشينغ، بدا قصر جينكو مكانًا يُحدد فيه مصيرهم. يشبه الأمر تمامًا خضوع أطفال العائلات العادية لامتحانات القبول الجامعي التي تُحدد مستقبلهم في سن الثامنة عشرة. لكن الأمر الأكثر إحباطًا هو أنه حتى لو فشلت في امتحان القبول الجامعي، فلن يُقصيك الآخرون وأنت في أسفل الهرم. علاوة على ذلك، ستظل هناك فرص أخرى متاحة. لكن إذا غادرت هذا المكان وأنت تُقيّم بأنك عديم الفائدة، فستكون هدفًا لـ”الضباع وابن آوى” في الخارج. في غضون بضع سنوات، ستُفقد فصيلتك السلطة تمامًا.”
ضحك عم تشينغ يي وقال: “غرس أجدادك هذه الأشجار حفاظًا على مستقبل العشيرة. فماذا لو قطفتَ أنت، بصفتك من سلالة تشينغ، بعضًا من بذور الجنكة هذه؟ من يدري؟ ربما زُرعت هذه الأشجار خصيصًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر تشينغ تشن إلى غابة الجنكة وفكر فجأة أنه قد حان دوره لحماية اتحاد تشينغ.
كان والد تشينغ يي صارمًا معه. في صغره، حثّه على الدراسة والتواصل الاجتماعي، بل وحتى على الاطلاع على المعارف العسكرية.
كان لهذا العضو في اتحاد تشينغ سمعة طيبة داخل المنظمة، لكنه لم يكن في نفس الفصيل مثل تشينغ تشن.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك دائمًا قول مأثور في هذا المجتمع: “ينتقدك القائد لأنه يُقدّرك. ولكن عندما لا يبقى لديه أي انتقاد لك، فقد انتهى أمرك”.
تم نقل أخبار دعوة اتحاد وانغ لتشينغ تشن إلى القلعة 61 إلى لو لان عن طريق شو مان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحضره تشينغ تشن إلى قصر جينكو، في منتصف الطريق إلى الجبل، وطلب من شخص ما أن يعد له بعض الطعام والشراب الدافئ.
في صغرهما، كان لو لان وهو يأتيان سرًا إلى جبل الجنكة لقطف بذور الجنكة من الأشجار عندما يشعران بالجوع. في البداية، لم يكونا يعلمان أن بذور الجنكة سامة. كان والدهما هو من أخبرهما أنه يجب طهيها قبل تناولها.
لو لان، الذي كان من المفترض أن يسارع بالعودة إلى المعقل 111، فجأة تحول إلى المعقل 114، آخذاً معه كتيبة القوات الخاصة.
إن التغيير المفاجئ في الوجهة إلى المعقل 114 من قبل لو لان، الذي كان بالفعل يقوم بجولة تفتيشية في معاقل اتحاد تشينغ وكان قد قتل للتو مجموعة من الأشخاص في المعاقل الشمالية، ترك المسؤولين هناك في الواقع يتصببون عرقًا باردًا.
عندما علم المسؤولون بقدوم لو لان، اجتمعوا جميعًا لمناقشة كيفية التعامل معه. لم يتمكنوا من معرفة ما إذا كان قد ارتكبوا خطأً تسبب في تغيير هذا الوغد جدول أعماله فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن قال ذلك أغلق الهاتف.
لكن بعد تفكير عميق، وجد المسؤولون الأمر محيرًا بعض الشيء. لم يكن معقلهم ١١٤ يعاني من أي نقص في مخزون الأسلحة والاحتياطيات الغذائية. كان سلوكهم مختلفًا عن المعاقل التي اضطرت إلى تجديد مخازنها مؤقتًا. كان المسؤولون هنا ملتزمين تمامًا ولم يلجأوا إلى أي حيل.
لذلك، كان تشينغ يي في حالة من القلق طوال اليوم. برأيه، كان تقصيره في أداء واجبه هو ما تسبب في انخفاض قوة اتحاد تشينغ. بصفته القائد العسكري الأعلى رتبةً حاليًا في اتحاد تشينغ، عليه أن يتحمل المسؤولية كاملةً.
اعتقد الجميع أنه بما أنهم لم يرتكبوا أي أخطاء في عملهم، فيجب عليهم أولاً أن يروا ما قد يفعله هذا الرجل الثاني في اتحاد تشينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال تشينغ يي: “في نظر كل عضو في اتحاد تشينغ، بدا قصر جينكو مكانًا يُحدد فيه مصيرهم. يشبه الأمر تمامًا خضوع أطفال العائلات العادية لامتحانات القبول الجامعي التي تُحدد مستقبلهم في سن الثامنة عشرة. لكن الأمر الأكثر إحباطًا هو أنه حتى لو فشلت في امتحان القبول الجامعي، فلن يُقصيك الآخرون وأنت في أسفل الهرم. علاوة على ذلك، ستظل هناك فرص أخرى متاحة. لكن إذا غادرت هذا المكان وأنت تُقيّم بأنك عديم الفائدة، فستكون هدفًا لـ”الضباع وابن آوى” في الخارج. في غضون بضع سنوات، ستُفقد فصيلتك السلطة تمامًا.”
عندما كان لوه لان على وشك الوصول، ركض جميع المسؤولين إلى مدخل القلعة للترحيب به.
لقد كانوا منافقون ومتهورين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما علم المسؤولون بقدوم لو لان، اجتمعوا جميعًا لمناقشة كيفية التعامل معه. لم يتمكنوا من معرفة ما إذا كان قد ارتكبوا خطأً تسبب في تغيير هذا الوغد جدول أعماله فجأة.
سمع الجميع أن لو لان لم يُبدِ أي احترام للمسؤولين عند زيارته للحصون المختلفة، بل لم ينزل حتى من سيارته عند مروره ببوابات المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم نقل أخبار دعوة اتحاد وانغ لتشينغ تشن إلى القلعة 61 إلى لو لان عن طريق شو مان.
ولكن حتى لو كان بإمكان لو لان أن يختار عدم الخروج من سيارته، فما زال عليهم أن يذهبوا ويرحبوا به.
كان هناك دائمًا قول مأثور في هذا المجتمع: “ينتقدك القائد لأنه يُقدّرك. ولكن عندما لا يبقى لديه أي انتقاد لك، فقد انتهى أمرك”.
كما كان متوقعًا، انطلق لوه لان مسرعًا مع موكبه دون أي نية للتوقف عند مدخل القلعة.
لكن بعد دخول موكب لو لان إلى الحصن ١١٤، لم يتوجهوا إلى المركز الإداري، بل توجهوا مباشرةً إلى المقر الرسمي لأحد أعضاء اتحاد تشينغ.
اعتقد الجميع أنه بما أنهم لم يرتكبوا أي أخطاء في عملهم، فيجب عليهم أولاً أن يروا ما قد يفعله هذا الرجل الثاني في اتحاد تشينغ.
كان لهذا العضو في اتحاد تشينغ سمعة طيبة داخل المنظمة، لكنه لم يكن في نفس الفصيل مثل تشينغ تشن.
ضحك الطرف الآخر وقال: “لم تأتِ عندما دعوتك في المرة السابقة. هذه المرة، سأنتظرك في الحصن 61.”
منطقيًا، كان على تشينغ تشن التخلص من هذا التهديد المحتمل بعد توليه قيادة اتحاد تشينغ. مع ذلك، كانت سمعة الطرف الآخر في الحصن ١١٤ عالية نسبيًا، وكان لدى تشينغ تشن أمور أخرى أكثر أهمية ليهتم بها. وبما أن الطرف الآخر كان متحفظًا، فيمكن القول إنهم قرروا التعايش بسلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لحسن الحظ، كان تشينغ تشن عضوًا في اتحاد تشينغ، لذلك تم تجنيبهم العقاب.
هذه المرة، قاد لو لان قواته مباشرةً. وعندما وصلوا إلى المقر الرسمي للطرف الآخر، فرضوا على الفور إغلاقًا شاملًا واندفعوا برفقة نخبة القوات الخاصة.
وقف تشينغ هوان، الرجل في منتصف العمر، في فناء منزله، ونظر إلى لو لان ببرود. “ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا عجب أن ابن عمه كان يستمتع بالجلوس هنا. بدا أن تشينغ تشن مشغول البال، فاحتاج إلى مكان هادئ ليصفّي مشاعره، وكان هذا هو المكان المناسب.
ضحك لو لان بخفة وهو يتقدم نحو الطرف الآخر بخطوات واسعة. ثم فجأةً أخرج مسدسه وقتل الطرف الآخر على الفور دون أن ينطق بكلمة أخرى.
لاحقًا، أحضر الأخوان أشخاصًا آخرين إلى هنا لقطف الثمار وبيعها سرًا لمطاعم القلعة. وإذا كان لديهم ما يكفي للبيع، كان الزعيم يُحضّر لكلٍّ منهم وعاءً من حساء الجنكة وأقدام الخنزير ليشربوه.
وقد حدث هذا التحول في الأحداث بشكل مفاجئ لدرجة أن العديد من أفراد الأمن في المقر الرسمي لم يتمكنوا من التصرف في الوقت المناسب.
وعندما فكرت في المقاومة، كان جنود كتيبة القوات الخاصة قد بدأوا بالفعل في تحييد جميع أفراد الأمن في المقر الرسمي باستخدام بنادق آلية مزودة بكاتم صوت.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحقًا، بدأت قوات الحامية بالتمركز على جبل جينكو. لكن قائد كتيبة المشاة كان طيب القلب. عندما رأى تشينغ تشن ولو لان في وضعٍ حرج، غضّ الطرف عن سرقة جوز الجنكو.
كان جميع أفراد الأمن هنا من قدامى قوات اتحاد تشينغ، وكانوا يُعتبرون مرؤوسين سابقين لتشينغ هوان، وكانوا أيضًا من النخبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن يا أخي الثاني، ذهابك إلى هناك خطيرٌ جدًا. هل سيُكرمك اتحاد وانغ؟ هل سيسمحون لك بالعودة إلى الجنوب الغربي؟” قال تشينغ يي بقلق.
في الظروف العادية، كانوا قادرين تمامًا على التعامل مع أي هجوم مفاجئ.
لكن في عملهم اليومي، كانوا مجهزين فقط بالمسدسات ولم يكونوا يرتدون حتى سترات واقية من الرصاص، فكيف يمكن أن يكونوا نداً لنخب القوات الخاصة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، قاد لو لان قواته مباشرةً. وعندما وصلوا إلى المقر الرسمي للطرف الآخر، فرضوا على الفور إغلاقًا شاملًا واندفعوا برفقة نخبة القوات الخاصة.
في النهاية، اكتشف أحد أعضاء اتحاد تشينغ أنهم سرقوا جوز الجنكة، وانتظروا على جبل الجنكة ليقبضوا عليهم متلبسين.
ألقى لوه لان نظرة على مقر إقامة تشينغ هوان الرسمي المغطى بالدماء قبل أن يعود إلى سيارته دون أي تردد.
نظر تشينغ يي إلى ابن عمه. بصراحة، لطالما كان فضوليًا بعض الشيء بشأن ما قاله تشينغ تشن هنا ليختاره أولئك المتخلفون كظل جديد لاتحاد تشينغ.
كان يريد مساعدة تشينغ تشن في القضاء على جميع التهديدات المحتملة في الجنوب الغربي خلال ثلاثة أيام.
تنهد تشو تشي وقال، “لقد بالغت في الأمر، أليس كذلك؟”
قال تشينغ تشن مبتسمًا: “دع المطبخ يُحضّر بعض الطعام. أنا جائع قليلًا. أما بالنسبة لهذه الأمور المهمة، فلننتظر حتى يعود أخي للحديث عنها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، لم تكن أوراق أشجار الجنكة قد اصفرّت بعد. لا بد أن يأتي أكتوبر قبل أن تبدأ بالاصفرار. حينها، سيكون جبل الجنكة في أبهى صوره. كما حمل موسم الحصاد الوفير المزيد من ذكريات تشينغ تشن.
قالت لو لان بلا مبالاة: “بدا هذا الرجل وكأنه يقيم في الحصن ١١٤ مطيعًا، لكنه في الواقع كان يتحكم سرًا بمسؤولي الحصن ١١٤. حتى أنه حاول التواطؤ مع أعضاء آخرين في اتحاد تشينغ. في الماضي، كنت سأتركه على قيد الحياة لأُظهر إحسان أخي. لكن الآن وقد أوشك اتحاد وانغ على بدء حرب، كيف يمكنني الاستمرار في تركه على قيد الحياة؟”
في تلك اللحظة، كان لو لان صافي الذهن تمامًا. كان التغيير قادمًا. ما كان عليه فعله بالتأكيد هو ألا يعود بسرعة إلى الحصن ١١١، بل أن يتخلص أولًا من جميع العناصر غير المستقرة المحيطة بتشينغ تشن.
السبب الذي جعل لو لان يغير مسار رحلته فجأة هذه المرة ويصبح قاسياً للغاية كان بسبب دعوة اتحاد وانج بالكامل.
ومع ذلك، عندما رأى معظم الناس مظهره الساحر لاحقًا، نسوا الإحراج الذي تعرض له هذا الظل في الماضي.
في تلك اللحظة، كان لو لان صافي الذهن تمامًا. كان التغيير قادمًا. ما كان عليه فعله بالتأكيد هو ألا يعود بسرعة إلى الحصن ١١١، بل أن يتخلص أولًا من جميع العناصر غير المستقرة المحيطة بتشينغ تشن.
لاحقًا، أحضر الأخوان أشخاصًا آخرين إلى هنا لقطف الثمار وبيعها سرًا لمطاعم القلعة. وإذا كان لديهم ما يكفي للبيع، كان الزعيم يُحضّر لكلٍّ منهم وعاءً من حساء الجنكة وأقدام الخنزير ليشربوه.
كان والد تشينغ يي صارمًا معه. في صغره، حثّه على الدراسة والتواصل الاجتماعي، بل وحتى على الاطلاع على المعارف العسكرية.
كان يريد مساعدة تشينغ تشن في القضاء على جميع التهديدات المحتملة في الجنوب الغربي خلال ثلاثة أيام.
هذه المرة، قدّم اتحاد وانغ لتشينغ تشن مبررًا لعدم رفضه الدعوة. إذا اندلعت حرب بين اتحاد وانغ وتشينغ، فسيخسر اتحاد تشينغ حتمًا. ولكن الآن وقد أتيحت لهم فرصة التفاوض، هل سيرغبون فيها؟
لكن بعد دخول موكب لو لان إلى الحصن ١١٤، لم يتوجهوا إلى المركز الإداري، بل توجهوا مباشرةً إلى المقر الرسمي لأحد أعضاء اتحاد تشينغ.
حينها فقط يمكن لتشينغ تشن أن يركز اهتمامه على أمور أخرى.
لماذا يحتاج الشخص القوي حقًا إلى كل هذا لإثبات نفسه؟
قال تشو تشي: “إذن ما هي الجريمة التي أعدمته من أجلها؟ كيف سيحكم عليك الغرباء لقتلك شخصًا دون أي دليل؟”
لذلك، كان تشينغ يي في حالة من القلق طوال اليوم. برأيه، كان تقصيره في أداء واجبه هو ما تسبب في انخفاض قوة اتحاد تشينغ. بصفته القائد العسكري الأعلى رتبةً حاليًا في اتحاد تشينغ، عليه أن يتحمل المسؤولية كاملةً.
“ههه.” أدرك لو لان أن قطرة دم قد تناثرت على وجهه سابقًا. وبينما كان يمسح الدم بمنديل، قال مبتسمًا: “منذ متى كنتُ أُورّط الآخرين لقتلهم؟ بما أنني قتلته بالفعل، فليكن. من يريد انتقادي فلينتقدني كما يشاء. لا أحتاج إلى سمعة طيبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في أوقات كهذه، يقوم أشخاص استثنائيون بأشياء استثنائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلس تشينغ تشن عند “البحيرة السوداء” ونظر من مدخل القاعة الرئيسية، فرأى بالصدفة أشجار الجنكة تنمو على سفح الجبل.
كانت هذه أفكار تشو تشي حول هذا الموضوع في هذه اللحظة.
لاحقًا، أحضر الأخوان أشخاصًا آخرين إلى هنا لقطف الثمار وبيعها سرًا لمطاعم القلعة. وإذا كان لديهم ما يكفي للبيع، كان الزعيم يُحضّر لكلٍّ منهم وعاءً من حساء الجنكة وأقدام الخنزير ليشربوه.
بدأت كتيبة القوات الخاصة بتنظيف منزل تشينغ هوان بالكامل. قبل أن ينتهوا، وصل مسؤولو الحصن 114 ورأوا الفناء مليئًا بالدماء. لكنهم لم يتمكنوا من فعل شيء سوى الصمت خوفًا. وكأنهم لم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عالٍ.
هذا ترك تشينغ يي يشعر بالفراغ. شعر أن هناك شيئًا ما لا يزال خاطئًا.
جلس لو لان في السيارة ونظر إليهم ببرود. قال: “هناك سببٌ لحادث اليوم. عليكم أن تُركزوا على عملكم. الشؤون الداخلية لاتحاد تشينغ لا علاقة لكم بها. أنا راضٍ جدًا عن مستوى مخزون الأسلحة والاحتياطي الغذائي في الحصن ١١٤.”
حتى أنه أمر رجاله بإزالة الأشياء غير الضرورية من القاعة: نباتات في أصص، وحدائق صخرية، ولوحات خطية، وأرائك، وما إلى ذلك. لم يبقَ سوى بيانو كبير ووسادة مقعد رمادية.
بعد ذلك، انطلق الموكب مرة أخرى وتوجه إلى الحصن 115. وفي خطة لو لان، كان لا يزال هناك العديد من الأشخاص الذين يحتاج إلى قتلهم.
وقف المسؤولون مذهولين عند مدخل مقر إقامة تشينغ هوان الرسمي خلف الموكب، وتبادلوا النظرات. وعندما استداروا ورأوا الجثث هنا، تنهدوا فجأةً بارتياح.
قال أحد المسؤولين لمرؤوسيه: “اطلبوا من أحدهم أن يأتي وينهي تنظيف المكان. تذكروا، كتموا الأخبار. إذا سأل أحد عن هذا الأمر، فأخبروه أنكم لا تعرفون شيئًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحقًا، بدأت قوات الحامية بالتمركز على جبل جينكو. لكن قائد كتيبة المشاة كان طيب القلب. عندما رأى تشينغ تشن ولو لان في وضعٍ حرج، غضّ الطرف عن سرقة جوز الجنكو.
“,
قال أحد المسؤولين لمرؤوسيه: “اطلبوا من أحدهم أن يأتي وينهي تنظيف المكان. تذكروا، كتموا الأخبار. إذا سأل أحد عن هذا الأمر، فأخبروه أنكم لا تعرفون شيئًا”.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر تشينغ يي إلى ابن عمه. بصراحة، لطالما كان فضوليًا بعض الشيء بشأن ما قاله تشينغ تشن هنا ليختاره أولئك المتخلفون كظل جديد لاتحاد تشينغ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات