*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجدت رين شياوسو الأمر غريبًا بعض الشيء. منذ وصول يانغ شياو جين إلى الحصن 88، لم تقم حتى بزيارة رسمية لقصر اتحاد يانغ. بدلًا من ذلك، واصلت اصطحابه إلى متاجر صغيرة مثل الخياط لمقابلة بعض معارفها السابقين.
“شياوجين، انتظري هنا لحظة.” مسحت المرأة في منتصف العمر في محل الخياطة يديها وخلعت أكمامها القابلة للفصل. ثم توجهت إلى الباب الرئيسي وأدارت لافتة “مفتوح للعمل” الخشبية المعلقة بالخارج لتشير إلى “مغلق”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصفحة الثالثة كانت بعنوان “قسيمة اللطف والاهتمام”. “عندما تستخدم هذه القسيمة، سأتحول إلى ألطف انسان ليوم واحد.”
لكن في تلك اللحظة، انفتحت نافذة تحته. أخرجت يانغ شياوجين رأسها ولوحت لرين شياوسو الذي كان على السطح.
كانت الساعة التاسعة صباحًا فقط، لكنها كانت قد أغلقت أبوابها بالفعل. بدا أنها لا تريد أن يزعجها أحدٌ من اللحاق بيانغ شياوجين.
في بعض الأحيان، شعر رين شياوسو بأنه لا يستحق أن يكون له عائلة.
كان محل الخياطة صغيرًا نوعًا ما، وكانت جميع أنواع الأقمشة مُعلقة على الجدران. حتى أن رائحة الجلود كانت تفوح في المحل، ولم تكن رائحة العفن تُذكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت واجهة العرض نظيفة للغاية، وكذلك الأرضية. أدرك رين شياوسو أن صاحب المتجر كان يعيش حياةً دقيقةً ومُتقنة.
نزل على طول الجدار الخارجي. وعندما دخل غرفة يانغ شياوجين من النافذة، رأى أنها تُعطيه دفتر الملاحظات الصغير.
“لن أفعل ذلك مرة أخرى،” وعد رين شياوسو على عجل.
نظرت المرأة في منتصف العمر إلى رين شياوسو مبتسمةً. “سأُعرّف بنفسي. أنا الخياط الذي يُخيط ملابس شياوجين منذ صغرها. اسمي لان جينغتشو. ما رأيكِ أن تُناديني بالعمة لان؟ قائدة الشمال الغربي المستقبلية مختلفةٌ حقًا. كما تقول الأساطير، أنتِ مليئةٌ بالحيوية. تبدين قادرةً على ارتداء أي نوعٍ من الملابس.”
شعر رين شياوسو ببعض الحرج من هذا. عندما أشاد به الآخرون من وراء ظهره لقوته الفائقة، وأشاروا إلى قدرته القتالية الفائقة، كان يستمع إليهم ببهجة، بل ويشاركهم نقاشاتهم وكأن شيئًا لم يكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن في اللحظة التي تلقى فيها الثناء على وجهه، كشف حتى عن مسحة نادرة من الخجل.
عندما وضع رين شياوسو الحلوى في فمه، امتزج لعابه بنكهة البرقوق الحامضة القوية وامتلأ فمه. لسببٍ ما، شعر رين شياوسو فجأةً براحةٍ أكبر بمجرد أن وضع الحلوى في فمه.
لم يحظى الكثير من الناس بفرصة رؤية هذا الجانب منه.
“يا الله، أنا نحسٌّ!” ضحك رين شياوسو بمرارة. “لا أستطيع حتى الحفاظ على عائلتي سليمة.”
لكن ما كان يقلق رين شياوسو في تلك اللحظة هو أن يانغ شياو جين ستطلب منه فجأةً ألا يناديها بالعمة لان، لأن العمة لان أصغر من جدتها لين.
لحسن الحظ، لم يضف يانغ شياوجين أي شيء آخر إلى المحادثة.
“اجعلوا أنفسكم مرتاحين. سأذهب لأعد لكما بعض الشاي”، قالت العمة لان وهي تدخل الغرفة الخلفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان في المتجر كراسي وطاولات خشبية بنية اللون، مع وضع الحلوى والوجبات الخفيفة فوقها، والتي ربما كانت تُعدّ للضيوف.
قال صاحبها إن الساعة متينة للغاية. سقط صديق له عن طريق الخطأ من الدرج وهو يرتديها، لكنها لم تتضرر.
التقطت يانغ شياوجين قطعة حلوى ونزعت غلافها. ثم سلمتها لرين شياوسو. “جرّبيها. هذا طعم طفولتي.”
“سيدي، سأغادر الآن.”
عندما وضع رين شياوسو الحلوى في فمه، امتزج لعابه بنكهة البرقوق الحامضة القوية وامتلأ فمه. لسببٍ ما، شعر رين شياوسو فجأةً براحةٍ أكبر بمجرد أن وضع الحلوى في فمه.
في تلك الأيام، كان الأثرياء والمحترمون هم من يستطيعون شراء السترات. ففي النهاية، قلّ من استطاعوا مغادرة معاقلهم ووجدوا فيها فائدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رن شياوسو عاجزًا عن الكلام.
خرجت العمة لان حاملةً صينية شاي، ونظرت إلى يانغ شياوجين. “هل أعادك شيءٌ ما إلى الحصن 88 هذه المرة؟ هل هناك ما يمكن أن تساعدك به العمة لان؟” ثم وضعت كوبين من الشاي الأسود أمام رين شياوسو ويانغ شياوجين.
هزت يانغ شياوجين رأسها. وأشارت إلى رين شياوسو وقالت: “لا بأس. هل يمكنكِ صنع أربع بدلات له حتى يكون لديه بدلات احتياطية؟”
في تلك اللحظة، لم يهتم يانغ شياوجين إلا بتوضيح المتطلبات للعمة لان. “يجب أن تكون البدلات أوسع عند الخصر، وتحت الإبطين، وحول الكتفين. هذا لأنه نشيط للغاية. أحيانًا، قد يندلع قتال فجأة. إذا كانت البدلات ضيقة جدًا، فسيؤثر ذلك على حركته. علاوة على ذلك، يجب أن تكون الأحذية متينة جدًا أيضًا. لقد تآكلت عدة أزواج بالفعل.”
نظر إليه يانغ شياوجين. “سنجري هذه المحادثة عاجلاً أم آجلاً، فلا تقلق كثيراً.”
“أرى.” اتسعت ابتسامة العمة لان. “إذن عليّ أن أخيطها جيدًا. لكن إذا كانت أربع بدلات، فقد أضطر للاستعانة بخياطين آخرين. وإلا، فسأستغرق وقتًا طويلًا لأنتهي منها بنفسي.”
“هذا يحدث عندما تصبح واعيًا لكل شيء ولكنك قادر على التوصل إلى حل وسط بشأن كل منهم.”
“مممم، لا بأس.” نظر يانغ شياوجين إلى رين شياوسو وسأل، “كم سيكلف ذلك؟”
وبخلاف ذلك، لم يبق شيء.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“لا داعي للدفع.” هزت العمة لان رأسها وقالت مبتسمة: “المال الذي تركه اتحاد يانغ في صندوقي الاستئماني لم يُمس بعد. ما زال هناك الكثير. سأذهب لأحضر لك دفتر الأستاذ. المبلغ المتبقي يكفي لصنع عشرين طقمًا إضافيًا من البدلات.”
في بعض الأحيان، شعر رين شياوسو بأنه لا يستحق أن يكون له عائلة.
رن شياوسو نقر على لسانه سرًا. هل كانت هذه الاتحادات سخيةً بأموالها؟
“شياوجين، انتظري هنا لحظة.” مسحت المرأة في منتصف العمر في محل الخياطة يديها وخلعت أكمامها القابلة للفصل. ثم توجهت إلى الباب الرئيسي وأدارت لافتة “مفتوح للعمل” الخشبية المعلقة بالخارج لتشير إلى “مغلق”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت يانغ شياوجين: “لا داعي لمراجعة الحسابات. يا عمتي لان، هل يمكنكِ مساعدتي في التواصل مع صانع أحذية تثقين به؟ أريد أن أعطي شياوسو هنا ١٢ زوجًا آخر من الأحذية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رن شياوسو عاجزًا عن الكلام.
عندما سمع رين شياوسو هذا، صُدم. حتى العمة لان لم تُصدّق. “هل هناك حاجة لكل هذا العدد؟”
في تلك اللحظة، لم يهتم يانغ شياوجين إلا بتوضيح المتطلبات للعمة لان. “يجب أن تكون البدلات أوسع عند الخصر، وتحت الإبطين، وحول الكتفين. هذا لأنه نشيط للغاية. أحيانًا، قد يندلع قتال فجأة. إذا كانت البدلات ضيقة جدًا، فسيؤثر ذلك على حركته. علاوة على ذلك، يجب أن تكون الأحذية متينة جدًا أيضًا. لقد تآكلت عدة أزواج بالفعل.”
“ممم.” قال يانغ شياوجين، “أريد الأكثر متانة.”
في تلك اللحظة، حتى العمة لان شعرت بشيءٍ غير طبيعي. هل يرغب شخصٌ عاديٌّ بصنع هذا العدد من الأحذية دفعةً واحدة؟
وبخلاف ذلك، لم يبق شيء.
في هذه الأثناء، شعر رين شياوسو ببعض القلق. كان هذا الشعور بمثابة مقدمة للانفصال. كان الأمر أشبه بتحضير الزوجة الكثير من الطعام لزوجها قبل الرحيل، خوفًا من أن يجوع في المنزل إذا تُرك وحيدًا.
صُدم رين شياوسو. “إذن، ما هو الشيء الأخير المفقود؟”
“يا الله، أنا نحسٌّ!” ضحك رين شياوسو بمرارة. “لا أستطيع حتى الحفاظ على عائلتي سليمة.”
إذا كان الزوج مسافرًا في رحلة طويلة، فستجد الزوجة عشرة أزواج من الأحذية في المنزل ليأخذها معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن يانغ شياوجين كانت مختلفة. كانت تعتبر ذلك المكان، لا شعوريًا، موطنها، لذا خفت رغبتها الداخلية في رؤيته. ففي النهاية، بإمكانها العودة إليه متى شاءت.
كانت هذه هدايا الوداع.
في تلك الأيام، كان الأثرياء والمحترمون هم من يستطيعون شراء السترات. ففي النهاية، قلّ من استطاعوا مغادرة معاقلهم ووجدوا فيها فائدة.
عندما تتفجر قوة خارقة، تضطر أقدامهم وأحذيتهم إلى تحمل ضغط هائل. في الواقع، واجه العديد من الخارقين صعوبة في ارتداء أحذيتهم. في غضون معركتين فقط، كانت أحذيتهم قد تمزقت من اللحامات.
نعم، كانت يانغ شياوجين تتصرف وكأنها على وشك الذهاب في رحلة طويلة.
قالت العمة لان بهدوء: “كان عيد ميلاده ذلك اليوم. أغلقتُ المتجر باكرًا وعدتُ إلى المنزل لأُعدّ العشاء. قال إنه يريد أخذ مقاسات أحد الزبائن قبل العودة. في النهاية، اكتشفتُ لاحقًا أنه ذهب إلى سوق الزهور ليشتري لي باقة ورود. عندما وجدتُه، كانت الورود متناثرة على جسده ومُشبعة بدمه.”
ولكن من وجهة نظر رين شياوسو، فإنه لا يستطيع أن يقول أن اختيار تشينغ تشن كان خاطئا.
في تلك اللحظة، لم يهتم يانغ شياوجين إلا بتوضيح المتطلبات للعمة لان. “يجب أن تكون البدلات أوسع عند الخصر، وتحت الإبطين، وحول الكتفين. هذا لأنه نشيط للغاية. أحيانًا، قد يندلع قتال فجأة. إذا كانت البدلات ضيقة جدًا، فسيؤثر ذلك على حركته. علاوة على ذلك، يجب أن تكون الأحذية متينة جدًا أيضًا. لقد تآكلت عدة أزواج بالفعل.”
خرجت العمة لان حاملةً صينية شاي، ونظرت إلى يانغ شياوجين. “هل أعادك شيءٌ ما إلى الحصن 88 هذه المرة؟ هل هناك ما يمكن أن تساعدك به العمة لان؟” ثم وضعت كوبين من الشاي الأسود أمام رين شياوسو ويانغ شياوجين.
“اجعلوا أنفسكم مرتاحين. سأذهب لأعد لكما بعض الشاي”، قالت العمة لان وهي تدخل الغرفة الخلفية.
عندما تتفجر قوة خارقة، تضطر أقدامهم وأحذيتهم إلى تحمل ضغط هائل. في الواقع، واجه العديد من الخارقين صعوبة في ارتداء أحذيتهم. في غضون معركتين فقط، كانت أحذيتهم قد تمزقت من اللحامات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان في المتجر كراسي وطاولات خشبية بنية اللون، مع وضع الحلوى والوجبات الخفيفة فوقها، والتي ربما كانت تُعدّ للضيوف.
“شياوجين، انتظري هنا لحظة.” مسحت المرأة في منتصف العمر في محل الخياطة يديها وخلعت أكمامها القابلة للفصل. ثم توجهت إلى الباب الرئيسي وأدارت لافتة “مفتوح للعمل” الخشبية المعلقة بالخارج لتشير إلى “مغلق”.
بعد أن أوضحت يانغ شياوجين متطلباتها، استدعت العمة لان صانع أحذية على الفور. كان صانع الأحذية محترفًا للغاية، حتى أنه استخدم الطين لصنع قالب لقدمي رين شياوسو، وقال إن هذه هي أفضل طريقة لصنع أحذية مناسبة تمامًا.
قلب رين شياوسو الصفحة الأولى. في منتصف الدفتر، كُتب: “قسيمة تهدئة”.
بصراحة، كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي يستمتع فيها رين شياوسو بمثل هذه المعاملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الحبّ أشبه بكارثة عصبية. بعض الناس يشيخون في وحدتهم، بينما يدرك آخرون أخيرًا أن كل هذا التوتر والانتظار يستحقّ العناء.
بعد الانتهاء من قالب قدميه، واصلت يانغ شياوجين الاستفسار عن المدة التي ستستغرقها المهمة، وما إذا كان بإمكانها دفع المزيد لإنجازها بشكل أسرع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، حتى العمة لان شعرت بشيءٍ غير طبيعي. هل يرغب شخصٌ عاديٌّ بصنع هذا العدد من الأحذية دفعةً واحدة؟
ثم سألت إن كان بإمكانها إضافة بطانة حذاء إلى المتطلبات وما إلى ذلك. أرادت فقط إضافة أفضل الميزات.
“آهم.” قال رين شياوسو على عجل، “لا أجرؤ على….”
في هذه اللحظة، لم تعد يانغ شياوجين تبدو كقاتلة، بل بدت أكثر لطفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الساعة التاسعة صباحًا فقط، لكنها كانت قد أغلقت أبوابها بالفعل. بدا أنها لا تريد أن يزعجها أحدٌ من اللحاق بيانغ شياوجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن غادر صانع الأحذية، سألت يانغ شياوجين العمة لان فجأة، “أين العم لي؟ لماذا لم أره في الجوار؟ هل هو في إجازة اليوم؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
توقفت العمة لان، التي كانت تختار قماش البدلات، للحظة قبل أن تقول ببطء: “في الليلة التي هوجم فيها معقل 88، صدمه شخص في سيارة كان يحاول الهرب. بعد ذلك، لم يستعد وعيه أبدًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أجل، أفعل.” أخذ رين شياوسو نفسًا عميقًا وقال، “لكن في اليومين الماضيين، كنت…”
في تلك الليلة، قاد رين شياوسو يان ليويوان والآخرين للمغادرة أولاً. ولكن قبل مغادرتهم، وصل جنود نانويون من اتحاد لي إلى الحصن وبدأوا بمهاجمته بلا هوادة.
“مممم، لا بأس.” نظر يانغ شياوجين إلى رين شياوسو وسأل، “كم سيكلف ذلك؟”
لم يكن لتلك الحرب دورٌ كبيرٌ في ذلك. مع ذلك، فإنّ السبب وراء تمكّن جنود نانويين تابعين لاتحاد لي من اختراق دفاعات اتحاد تشينغ والوصول إلى اتحاد يانغ كان نية تشينغ تشن.
ولهذا السبب قال بعض الناس إن ندفة الثلج التي تحدث في الانهيار الجليدي ليست بريئة.
“مممم، سأفعل.” أومأ رين شياوسو برأسه.
ولكن من وجهة نظر رين شياوسو، فإنه لا يستطيع أن يقول أن اختيار تشينغ تشن كان خاطئا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن صمت يانغ شياوجين وهدوئها خلال اليومين الماضيين قد تغيرا. ابتسمت وقالت: “افتحه وستعرف”.
في مثل هذا العصر الحزين، كان الجميع كالغريقين. إن أرادوا الخروج من الماء سباحةً للتنفس، لم يكن أمامهم سوى الاعتماد على أنفسهم والثقة بهم.
بعد الانتهاء من قالب قدميه، واصلت يانغ شياوجين الاستفسار عن المدة التي ستستغرقها المهمة، وما إذا كان بإمكانها دفع المزيد لإنجازها بشكل أسرع.
في فترة ما بعد الظهر، اشترى له يانغ شياوجين ثلاث سترات جديدة تمامًا، وهي من أفضل السترات جودة.
إن لم تكن قويًا بما يكفي، فلا تفكر حتى في إنقاذ ضحايا آخرين. لأنك ستُمسك بهم من رقبتك وتغرق معهم في قاع البحر.
قالت العمة لان بهدوء: “كان عيد ميلاده ذلك اليوم. أغلقتُ المتجر باكرًا وعدتُ إلى المنزل لأُعدّ العشاء. قال إنه يريد أخذ مقاسات أحد الزبائن قبل العودة. في النهاية، اكتشفتُ لاحقًا أنه ذهب إلى سوق الزهور ليشتري لي باقة ورود. عندما وجدتُه، كانت الورود متناثرة على جسده ومُشبعة بدمه.”
صُدم رين شياوسو. “إذن، ما هو الشيء الأخير المفقود؟”
ذهلت يانغ شياوجين ولم تقل شيئًا. لكن العمة لان لم تبدُ حزينة جدًا. في هذا العصر، من لم يعتاد رؤية الناس يموتون؟
التقطت يانغ شياوجين قطعة حلوى ونزعت غلافها. ثم سلمتها لرين شياوسو. “جرّبيها. هذا طعم طفولتي.”
وفقًا لإحصاءات اتحاد تشينغ، بلغ متوسط عمر سكانه خلال السنوات العشر الماضية 51 عامًا فقط. من جهة، يُعزى ذلك إلى نقص الإمدادات الأساسية. ومن جهة أخرى، كانت مستوياتهم الطبية أسوأ بكثير مقارنةً بفترة ما قبل الكارثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيا بنا. لقد حلّ الظهيرة، لذا سأُحضّر لكِ فطيرة لحم بقري. عندما كنتُ صغيرة، كانت فطيرة اللحم البقري وجبتي الخفيفة المفضلة. رائحتها أطيب من طعام المنزل،” قالت يانغ شياوجين. فكرت للحظة ثم قالت: “سآخذكِ للتسوق لشراء أغراض أخرى بعد الظهر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد تشعر أيضًا أنك فقدت القليل من هذا الطموح وما زلت تعتقد أنه ليس شيئًا سيئًا.
تذكر رين شياوسو أنه قبل الكارثة، كان متوسط العمر في العديد من المدن يتجاوز 70 عامًا. حتى أن هناك مدنًا من الدرجة الأولى تجاوز متوسط عمر سكانها 83 عامًا. كان هذا التغيير نتيجةً لتحسين المعايير الطبية.
علاوة على ذلك، كان في مملكة السحرة وقت تفعيل بابه المسحور. كان على بُعد آلاف الكيلومترات من منزله دون يانغ شياوجين.
لذلك، كان هذا العصر حيث اعتاد الجميع على قول الوداع.
في فترة ما بعد الظهر، اشترى له يانغ شياوجين ثلاث سترات جديدة تمامًا، وهي من أفضل السترات جودة.
لم يكن الأمر أن الناس يريدون أن يكونوا جيدين في ذلك، بل إن الحياة أجبرتهم على التعود على كل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال اليومين الماضيين، أخذتُكِ إلى مطعمي المفضل، ومتجر الخياطة المفضل لديّ، بما في ذلك المكان الذي كنتُ أتسوّق فيه مستلزمات الرحلات. قالت يانغ شياوجين: “في الواقع، أردتُ فقط أن أريكِ كيف عشتُ حياتي في الماضي، حتى تتمكني من فهم ذاتي الحالية التي تقفين أمامها. سيكون الأمر كما لو كنتِ تعيشين بجانبي طوال هذا الوقت.
عندما خرجوا من متجر الخياطة، أخذ يانغ شياوجين نفسًا عميقًا وقال، “شياو سو، عندما تكون الملابس جاهزة، اتركي قطعتين من الذهب للعمة لان كدفعة في حالة حدوث أي طارئ.”
وبخلاف ذلك، لم يبق شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مممم، سأفعل.” أومأ رين شياوسو برأسه.
“هذا أقرب إلى الواقع.” قال يانغ شياوجين بفخر، “لكن الاحتفال بعيد ميلادك في المستقبل سيكون صعبًا بعض الشيء. سيتعين علينا وضع 240 شمعة على كعكتك. مجرد التفكير في ذلك مُرعب. هل تعلم مدى خوف أصدقائك عندما يحتفلون بعيد ميلادك؟”
هيا بنا. لقد حلّ الظهيرة، لذا سأُحضّر لكِ فطيرة لحم بقري. عندما كنتُ صغيرة، كانت فطيرة اللحم البقري وجبتي الخفيفة المفضلة. رائحتها أطيب من طعام المنزل،” قالت يانغ شياوجين. فكرت للحظة ثم قالت: “سآخذكِ للتسوق لشراء أغراض أخرى بعد الظهر.”
صُدم رين شياوسو. “إذن، ما هو الشيء الأخير المفقود؟”
عندما اكتشفتُ أن عمركِ ٢٤٠ عامًا، شعرتُ بخيبة أملٍ كبيرة. قال يانغ شياوجين: “اتضح أنني ضيّعتُ أكثر من مئتي عام من حياتكِ.”
صمت رين شياوسو، لم يكن يعلم ما الذي كانت تقصده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصفحة الثالثة كانت بعنوان “قسيمة اللطف والاهتمام”. “عندما تستخدم هذه القسيمة، سأتحول إلى ألطف انسان ليوم واحد.”
أثناء سيره في الشوارع، شعر بشوق يانغ شياوجين العميق لهذا الحصن. مع أنها لم تكن تكنّ مشاعر كبيرة تجاه اتحاد يانغ، إلا أن هذا المكان لا يزال يحمل ذكريات سعيدة من طفولتها.
في فترة ما بعد الظهر، اشترى له يانغ شياوجين ثلاث سترات جديدة تمامًا، وهي من أفضل السترات جودة.
كان الحبّ أشبه بكارثة عصبية. بعض الناس يشيخون في وحدتهم، بينما يدرك آخرون أخيرًا أن كل هذا التوتر والانتظار يستحقّ العناء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك الأيام، كان الأثرياء والمحترمون هم من يستطيعون شراء السترات. ففي النهاية، قلّ من استطاعوا مغادرة معاقلهم ووجدوا فيها فائدة.
“الحب هو عندما تشعر فجأة أنك لست مضطرًا لغزو العالم، وأنك لست مضطرًا لصنع اسم لنفسك، وأنك لست مضطرًا للنجاح، وأنك لست مضطرًا للثراء، ولا تزال تشعر بإحساس النعيم.
وفي متجر اللوازم الخارجية، اشترى يانغ شياوجين أفضل المجارف والخيام والبطانيات الحرارية وحتى خزانات الأكسجين لاستخدامها في حالات الطوارئ.
نظر إليها رين شياوسو بصمت. أراد أن يقول شيئًا، لكنه لم يستطع النطق بأي كلمة.
كانت يانغ شياوجين كريمة للغاية في مشترياتها مما أذهل رين شياوسو.
هزت يانغ شياوجين رأسها وقالت: “لا، العدد الآن ٢٣٩. مع الـ ٩٩ قسيمة المميزة، لم تستلم سوى ٢٣٩ هدية.”
في المساء، ذهبت الفتاة ذات القبعة لشراء الكثير من التوابل الطازجة لرين شياوسو. اشترت جميع أنواع التوابل في عبواتها.
“لماذا أنت مصر على المخاطرة بحياتك معي؟” سأل رين شياوسو بهدوء.
عانقت رين شياوسو برفق ووضعت وجهها بين كتفه ورقبته. “شياوسو، هذه أول مرة نُغرم فيها. لا أعرف كيف أحافظ على هذه العلاقة، ولا أعرف كيف أعبّر عن مشاعري. كل ما أستطيع فعله هو ألا أمنع نفسي من حبك.”
الملح والفلفل ومسحوق الفلفل الحار وصلصة الفاصوليا وصلصة الصويا الطازجة وصلصة المحار والغلوتامات أحادية الصوديوم…
“هل هناك أي شيء آخر ترغب في معرفته؟”
كان هناك كل شئ.
لم يكن هناك سوى آثار أقدام موحلة وشجيرات متفرقة على سطح ذلك الطريق.
كان هذا الشعور وكأن يانغ شياوجين كان خائفًا من أن رين شياوسو لن يتمكن من الحصول على كل شيء في متناول يده عندما يعيش بمفرده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رن شياوسو عاجزًا عن الكلام.
وأخيرًا، اشترى يانغ شياوجين أغلى ساعة مقاومة للماء تحمل العلامة التجارية الجنكه في معقل 88 لـ رين شياوسو.
إذا كان الزوج مسافرًا في رحلة طويلة، فستجد الزوجة عشرة أزواج من الأحذية في المنزل ليأخذها معه.
قال صاحبها إن الساعة متينة للغاية. سقط صديق له عن طريق الخطأ من الدرج وهو يرتديها، لكنها لم تتضرر.
“آهم.” قال رين شياوسو على عجل، “لا أجرؤ على….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
والأمر المؤسف الوحيد هو أنه على الرغم من أن الساعة لم تنكسر، إلا أن صديقه سقط إلى حتفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان في المتجر كراسي وطاولات خشبية بنية اللون، مع وضع الحلوى والوجبات الخفيفة فوقها، والتي ربما كانت تُعدّ للضيوف.
وباعتباره شخصًا لديه ذكريات عن حضارات ما قبل الكارثة وما بعدها، شعر رين شياوسو بقليل من العاطفة عند التسوق لشراء الساعة.
قبل الكارثة، كان من الممكن بسهولة أن يصل سعر بعض الساعات إلى مئات الآلاف وحتى ملايين اليوانات، وربما لم يكن من الممكن حتى شراؤها.
كان الحب هو مقابلة شخص في اللحظة المناسبة يمكنه الالتزام مدى الحياة.
عندما تتفجر قوة خارقة، تضطر أقدامهم وأحذيتهم إلى تحمل ضغط هائل. في الواقع، واجه العديد من الخارقين صعوبة في ارتداء أحذيتهم. في غضون معركتين فقط، كانت أحذيتهم قد تمزقت من اللحامات.
إذا أراد المرء شراء ساعة رائجة من السوق، فعليه شراء ساعتين أرخص منها معًا. كانت تكلفة هذا الشراء تقارب سعر سيارة رائجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن كل شيء كان على ما يرام الآن. كان يشتري أغلى ساعة، حتى أن صاحب المتجر خدمه بحفاوة كشخصية مهمة.
بعد الخروج من متجر الساعات، نظر رين شياوسو إلى السماء المظلمة تدريجيًا ولم يستطع إلا أن يقول، “شياوجين، إذا كان لديك أي شيء لتخبرني به، يمكنك فقط التحدث بصراحة …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إليه يانغ شياوجين. “سنجري هذه المحادثة عاجلاً أم آجلاً، فلا تقلق كثيراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أفكار شاب معقدة وهشة وحساسة. رين شياوسو، الذي كان يختبر الحب لأول مرة، كان قلقًا كأي شاب آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف رين شياوسو. “من فضلك لا تُصنّف النساء كأشياء…”
ثم وجدت متجرًا للوازم المكتبية واشترت قلم حبر ودفتر ملاحظات صغيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال اليومين الماضيين، أخذتُكِ إلى مطعمي المفضل، ومتجر الخياطة المفضل لديّ، بما في ذلك المكان الذي كنتُ أتسوّق فيه مستلزمات الرحلات. قالت يانغ شياوجين: “في الواقع، أردتُ فقط أن أريكِ كيف عشتُ حياتي في الماضي، حتى تتمكني من فهم ذاتي الحالية التي تقفين أمامها. سيكون الأمر كما لو كنتِ تعيشين بجانبي طوال هذا الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل رين شياوسو مرة أخرى، “إذن لماذا أعطيتني فجأة كل هذه الهدايا؟ تلك الملابس، تلك الأحذية، و…”
عندما رآها رين شياوسو تشتري تلك الأغراض، خفق قلبه بشدة. هل ستكتب له؟ رسالة كهذه دون وداع؟
ابتسم يانغ شياوجين وقال، “إنها هديتي لك. هل تعجبك؟”
بعد عودتها إلى الفندق تلك الليلة، حبست يانغ شياوجين نفسها في غرفتها وطلبت من رين شياوسو ألا ينام بعد. قالت يانغ شياوجين إنه مهما كانت شكوك رين شياوسو، فسيجد إجابة الليلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التقطت يانغ شياوجين قطعة حلوى ونزعت غلافها. ثم سلمتها لرين شياوسو. “جرّبيها. هذا طعم طفولتي.”
كان الصيف. بدأ نسيم الليل يهب.
عندما تتفجر قوة خارقة، تضطر أقدامهم وأحذيتهم إلى تحمل ضغط هائل. في الواقع، واجه العديد من الخارقين صعوبة في ارتداء أحذيتهم. في غضون معركتين فقط، كانت أحذيتهم قد تمزقت من اللحامات.
لم يكن لدى رين شياوسو منزل طوال هذه الفترة، لذلك على الرغم من أنه لديه “منزل” الآن، إلا أنه لا يزال يشعر بالقلق قليلاً.
صعد رين شياوسو إلى قمة الفندق وحيدًا عبر النافذة. راقب بهدوء أضواء المدينة المتلألئة، وشعر فجأةً بالوحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر رين شياوسو أنه قبل الكارثة، كان متوسط العمر في العديد من المدن يتجاوز 70 عامًا. حتى أن هناك مدنًا من الدرجة الأولى تجاوز متوسط عمر سكانها 83 عامًا. كان هذا التغيير نتيجةً لتحسين المعايير الطبية.
لقد كان شعورًا غير مسبوق بالوحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة، كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي يستمتع فيها رين شياوسو بمثل هذه المعاملة.
لم يكن لدى رين شياوسو منزل طوال هذه الفترة، لذلك على الرغم من أنه لديه “منزل” الآن، إلا أنه لا يزال يشعر بالقلق قليلاً.
في الواقع، لم يسبق لرين شياوسو أن ذكر مشاكله لأحد. حتى يان ليويوان لم تسمعه يُشاركها من قبل.
كان الناس يقولون دائمًا أن الرفقة هي الشكل الأكثر إثارة للوداع.
في بعض الأحيان، شعر رين شياوسو بأنه لا يستحق أن يكون له عائلة.
كانت يانغ شياوجين كريمة للغاية في مشترياتها مما أذهل رين شياوسو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وجدت متجرًا للوازم المكتبية واشترت قلم حبر ودفتر ملاحظات صغيرًا.
لم يكن من السهل عليه أن يتبنى تلميذًا أخيرًا، لكن ذلك التلميذ تحجر في حجر. لم يكن من السهل عليه جمع مجموعة من قطاع الطرق الذين يريدون إعادة بناء منازلهم، لكن هؤلاء قطاع الطرق جميعًا هلكوا. لم يكن من السهل عليه أن يكون له أخ أصغر، لكن هذا الأخ ذهب للإقامة في السهول الشمالية. لم يكن من السهل عليه أن يكون له شيخ مثل جيانغ شو يقتدي به، لكن في النهاية، اغتيل جيانغ شو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر رين شياوسو وكأنه يسير وحيدًا في شارع طويل مظلم. عندما استدار، أدرك أنه لا أحد ينتظره تحت ضوء الشارع الأصفر الخافت.
لكن ما كان يقلق رين شياوسو في تلك اللحظة هو أن يانغ شياو جين ستطلب منه فجأةً ألا يناديها بالعمة لان، لأن العمة لان أصغر من جدتها لين.
تحت ضوء النهار، لم يكن في الانتظار سوى الوداع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الساعة التاسعة صباحًا فقط، لكنها كانت قد أغلقت أبوابها بالفعل. بدا أنها لا تريد أن يزعجها أحدٌ من اللحاق بيانغ شياوجين.
كان محل الخياطة صغيرًا نوعًا ما، وكانت جميع أنواع الأقمشة مُعلقة على الجدران. حتى أن رائحة الجلود كانت تفوح في المحل، ولم تكن رائحة العفن تُذكر.
“سيدي، سأغادر الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان في المتجر كراسي وطاولات خشبية بنية اللون، مع وضع الحلوى والوجبات الخفيفة فوقها، والتي ربما كانت تُعدّ للضيوف.
“أخي، لا أستطيع العودة بعد الآن.”
“ممم.” قال يانغ شياوجين، “أريد الأكثر متانة.”
“شياوسو، اعتني بنفسك.”
داعبت نسمة صيف دافئة وجهه برفق ثم هدأت. كان هواء الجنوب الرطب كأنفاس حارة ورطبة، وكانت برودة الريح العابرة أشبه بهمهمة مغني بعد عزف غيتاره.
إذا أراد المرء شراء ساعة رائجة من السوق، فعليه شراء ساعتين أرخص منها معًا. كانت تكلفة هذا الشراء تقارب سعر سيارة رائجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر رين شياوسو إلى ذكرياته وأدرك أنه لا يزال هو الوحيد في هذه الرحلة الطويلة حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الصفحة الخامسة كانت بعنوان “قسيمة إفطار فاخرة”. “استخدم هذه القسيمة لـ…”
لم يكن هناك سوى آثار أقدام موحلة وشجيرات متفرقة على سطح ذلك الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قالت ذلك، أصيبت رين شياوسو بالذهول.
وبخلاف ذلك، لم يبق شيء.
بعد أن أوضحت يانغ شياوجين متطلباتها، استدعت العمة لان صانع أحذية على الفور. كان صانع الأحذية محترفًا للغاية، حتى أنه استخدم الطين لصنع قالب لقدمي رين شياوسو، وقال إن هذه هي أفضل طريقة لصنع أحذية مناسبة تمامًا.
“يا الله، أنا نحسٌّ!” ضحك رين شياوسو بمرارة. “لا أستطيع حتى الحفاظ على عائلتي سليمة.”
في تلك الأيام، كان الأثرياء والمحترمون هم من يستطيعون شراء السترات. ففي النهاية، قلّ من استطاعوا مغادرة معاقلهم ووجدوا فيها فائدة.
وهكذا اتضح أنه سيكون الوحيد المتبقي في ذلك المنزل الواقع على طريق آنينغ الشرقي في سترونغهولد ١٤٤. لم يرغب يانغ شياوجين بالعودة إلى هناك.
أجاب يانغ شياوجين بجدية، “لقد فقدتك من قبل، لذلك أقسمت أنني لن أفقدك مرة أخرى في هذه الحياة.”
ثم سألت إن كان بإمكانها إضافة بطانة حذاء إلى المتطلبات وما إلى ذلك. أرادت فقط إضافة أفضل الميزات.
كانت أفكار شاب معقدة وهشة وحساسة. رين شياوسو، الذي كان يختبر الحب لأول مرة، كان قلقًا كأي شاب آخر.
لكن في تلك اللحظة، انفتحت نافذة تحته. أخرجت يانغ شياوجين رأسها ولوحت لرين شياوسو الذي كان على السطح.
عند تقليب الصفحة الأولى، كان هناك توضيح على ظهرها: “استخدم هذه القسيمة ولن أظل غاضبًا منك. حتى أنني سأعطيك عناقًا كبيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وجدت متجرًا للوازم المكتبية واشترت قلم حبر ودفتر ملاحظات صغيرًا.
صُدم رين شياوسو. ظن أنها ستترك له رسالة، لكن في النهاية… اتضح الأمر مختلفًا بعض الشيء عما كان يتخيله.
كانت الوجهة التي فُتح لها الباب المسحور هي في الواقع ما رغب فيه القلب. كانت الاحتياجات النفسية لكل شخص مختلفة في كل مرحلة. رغب الأطفال في الذهاب إلى متجر الحلويات، بينما رغب تشين جيو في الهروب إلى الشاطئ هربًا من العالم الدنيوي. كانت هذه كلها أماكن لم يتمكنوا من الوصول إليها بمفردهم.
نزل على طول الجدار الخارجي. وعندما دخل غرفة يانغ شياوجين من النافذة، رأى أنها تُعطيه دفتر الملاحظات الصغير.
عندما تتفجر قوة خارقة، تضطر أقدامهم وأحذيتهم إلى تحمل ضغط هائل. في الواقع، واجه العديد من الخارقين صعوبة في ارتداء أحذيتهم. في غضون معركتين فقط، كانت أحذيتهم قد تمزقت من اللحامات.
في تلك الأيام، كان الأثرياء والمحترمون هم من يستطيعون شراء السترات. ففي النهاية، قلّ من استطاعوا مغادرة معاقلهم ووجدوا فيها فائدة.
“هذا؟” تردد رين شياوسو، وكان خائفًا بعض الشيء من فتحه.
“سيدي، سأغادر الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن صمت يانغ شياوجين وهدوئها خلال اليومين الماضيين قد تغيرا. ابتسمت وقالت: “افتحه وستعرف”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلب رين شياوسو الصفحة الأولى. في منتصف الدفتر، كُتب: “قسيمة تهدئة”.
كان هناك كل شئ.
“هذا يحدث عندما تصبح واعيًا لكل شيء ولكنك قادر على التوصل إلى حل وسط بشأن كل منهم.”
عند تقليب الصفحة الأولى، كان هناك توضيح على ظهرها: “استخدم هذه القسيمة ولن أظل غاضبًا منك. حتى أنني سأعطيك عناقًا كبيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن يانغ شياوجين كانت مختلفة. كانت تعتبر ذلك المكان، لا شعوريًا، موطنها، لذا خفت رغبتها الداخلية في رؤيته. ففي النهاية، بإمكانها العودة إليه متى شاءت.
في الصفحة الثانية كتب في وسط الدفتر: “اترك القسيمة في أي وقت”.
ثم سألت إن كان بإمكانها إضافة بطانة حذاء إلى المتطلبات وما إلى ذلك. أرادت فقط إضافة أفضل الميزات.
عند تقليب الصفحة، كان التوضيح مكتوبًا على ظهرها: “عندما تستخدم هذه القسيمة، سأرافقك حتى إلى أقاصي العالم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الصفحة الثالثة كانت بعنوان “قسيمة اللطف والاهتمام”. “عندما تستخدم هذه القسيمة، سأتحول إلى ألطف انسان ليوم واحد.”
قلّب رين شياوسو الصفحات واحدةً تلو الأخرى. كانت “قسائم الامتياز” كفحم أحمر دافئ يُسلّم في يوم ثلجي، يغسل مزاجه السيء.
الصفحة الرابعة كانت بعنوان “قسيمة تدليك”. “استخدم هذه القسيمة لتحصل على جلسة تدليك لمدة ١٢٠ دقيقة مني، أنا أفضل معالج تدليك متخصص في تقويم العمود الفقري.”
أراد يانغ شياوجين أن يكون معه طوال حياته، بغض النظر عما إذا كان الماضي أو المستقبل.
الصفحة الخامسة كانت بعنوان “قسيمة إفطار فاخرة”. “استخدم هذه القسيمة لـ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلّب رين شياوسو الصفحات واحدةً تلو الأخرى. كانت “قسائم الامتياز” كفحم أحمر دافئ يُسلّم في يوم ثلجي، يغسل مزاجه السيء.
لكن في تلك اللحظة، انفتحت نافذة تحته. أخرجت يانغ شياوجين رأسها ولوحت لرين شياوسو الذي كان على السطح.
كان هناك ٩٩ صفحة من قسائم الامتياز. كُتب في الصفحة الأخيرة: “صلاحية: دائمة”.
“مع حبي، يانغ شياوجين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مثل هذا العصر الحزين، كان الجميع كالغريقين. إن أرادوا الخروج من الماء سباحةً للتنفس، لم يكن أمامهم سوى الاعتماد على أنفسهم والثقة بهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إليها رين شياوسو بصمت. أراد أن يقول شيئًا، لكنه لم يستطع النطق بأي كلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان في المتجر كراسي وطاولات خشبية بنية اللون، مع وضع الحلوى والوجبات الخفيفة فوقها، والتي ربما كانت تُعدّ للضيوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه هدايا الوداع.
ابتسم يانغ شياوجين وقال، “إنها هديتي لك. هل تعجبك؟”
لحسن الحظ، لم يضف يانغ شياوجين أي شيء آخر إلى المحادثة.
لم يكن لدى رين شياوسو منزل طوال هذه الفترة، لذلك على الرغم من أنه لديه “منزل” الآن، إلا أنه لا يزال يشعر بالقلق قليلاً.
“أجل، أفعل.” أخذ رين شياوسو نفسًا عميقًا وقال، “لكن في اليومين الماضيين، كنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، كانت يانغ شياوجين أول من وصل إلى حالة من الاستقرار العاطفي. كانت تشعر بالأمان بالفعل، لكن رين شياوسو لم تشعر به بعد.
“هل تقصد أنني كنت أتجاهلك، أليس كذلك؟ كنت أحاول فقط إغاظتك.” قال يانغ شياوجين ضاحكًا: “في المرة القادمة التي تهرب فيها إلى مكان بعيد كهذا دون أن تنطق بكلمة، ستكون هناك عقوبات أشد قسوة في انتظارك. رين شياوسو، تذكر هذا. إذا خضت مغامرة محفوفة بالمخاطر وحدك، فسأضربك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر رين شياوسو ببعض الحرج من هذا. عندما أشاد به الآخرون من وراء ظهره لقوته الفائقة، وأشاروا إلى قدرته القتالية الفائقة، كان يستمع إليهم ببهجة، بل ويشاركهم نقاشاتهم وكأن شيئًا لم يكن.
كان رن شياوسو عاجزًا عن الكلام.
“هل هناك أي شيء آخر ترغب في معرفته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن يانغ شياوجين كانت مختلفة. كانت تعتبر ذلك المكان، لا شعوريًا، موطنها، لذا خفت رغبتها الداخلية في رؤيته. ففي النهاية، بإمكانها العودة إليه متى شاءت.
“لماذا أنت مصر على المخاطرة بحياتك معي؟” سأل رين شياوسو بهدوء.
بدا حبهما أشدّ من حبّ الآخرين. لقد قاتلا جنبًا إلى جنب، وعاشا الحياة والموت معًا، وانفصلا، ثمّ اجتمعا مجددًا.
أجاب يانغ شياوجين بجدية، “لقد فقدتك من قبل، لذلك أقسمت أنني لن أفقدك مرة أخرى في هذه الحياة.”
قالت يانغ شياوجين: “لا داعي لمراجعة الحسابات. يا عمتي لان، هل يمكنكِ مساعدتي في التواصل مع صانع أحذية تثقين به؟ أريد أن أعطي شياوسو هنا ١٢ زوجًا آخر من الأحذية.”
“لا داعي للدفع.” هزت العمة لان رأسها وقالت مبتسمة: “المال الذي تركه اتحاد يانغ في صندوقي الاستئماني لم يُمس بعد. ما زال هناك الكثير. سأذهب لأحضر لك دفتر الأستاذ. المبلغ المتبقي يكفي لصنع عشرين طقمًا إضافيًا من البدلات.”
كان الناس يقولون دائمًا أن الرفقة هي الشكل الأكثر إثارة للوداع.
تنهد رن شياوسو. “خلال الأيام القليلة الماضية، ظننتُ أن عمري يزعجك، وأردتُ المغادرة دون وداع.”
سأل رين شياوسو مرة أخرى، “إذن لماذا أعطيتني فجأة كل هذه الهدايا؟ تلك الملابس، تلك الأحذية، و…”
كان الناس يقولون دائمًا أن الرفقة هي الشكل الأكثر إثارة للوداع.
عندما اكتشفتُ أن عمركِ ٢٤٠ عامًا، شعرتُ بخيبة أملٍ كبيرة. قال يانغ شياوجين: “اتضح أنني ضيّعتُ أكثر من مئتي عام من حياتكِ.”
نظر إليه يانغ شياوجين. “سنجري هذه المحادثة عاجلاً أم آجلاً، فلا تقلق كثيراً.”
في تلك اللحظة، في مملكة السحرة، شعرت يانغ شياوجين فجأةً وكأنها تراقب رين شياوسو من وراء نهر الزمن الطويل. شعرت يانغ شياوجين بوحدة أكبر من رين شياوسو. كأن يدًا في نهر الزمن تسحب رين شياوسو منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر رين شياوسو أنه قبل الكارثة، كان متوسط العمر في العديد من المدن يتجاوز 70 عامًا. حتى أن هناك مدنًا من الدرجة الأولى تجاوز متوسط عمر سكانها 83 عامًا. كان هذا التغيير نتيجةً لتحسين المعايير الطبية.
لكن يانغ شياوجين كانت صريحة للغاية. ولأن المسافة بينهما قد اتّسعت، كان عليها أن تُغلقها من جديد.
صُدم رين شياوسو. وبينما كان على وشك قول شيء ما، قاطعه يانغ شياوجين قائلًا: “لا تتكلم بعد. دعني أتكلم.”
خلال اليومين الماضيين، أخذتُكِ إلى مطعمي المفضل، ومتجر الخياطة المفضل لديّ، بما في ذلك المكان الذي كنتُ أتسوّق فيه مستلزمات الرحلات. قالت يانغ شياوجين: “في الواقع، أردتُ فقط أن أريكِ كيف عشتُ حياتي في الماضي، حتى تتمكني من فهم ذاتي الحالية التي تقفين أمامها. سيكون الأمر كما لو كنتِ تعيشين بجانبي طوال هذا الوقت.
سبب إهدائي لكِ هو رغبتي في تعويضكِ عن غيابي عن حياتكِ. كلما فكرتُ في غيابكِ عني طوال ٢٢١ عامًا، أشعر بخيبة أمل. لذلك أردتُ تعويضكِ عن ٢٤٠ عامًا من أعياد ميلادكِ حتى لا أشعر بأنني فاتني شيء. في المستقبل، بما أنكِ قد قبلتِ هداياي، فسيتعين عليكِ اعتباري دائمًا بجانبكِ طوال ٢٤٠ عامًا.
الصفحة الرابعة كانت بعنوان “قسيمة تدليك”. “استخدم هذه القسيمة لتحصل على جلسة تدليك لمدة ١٢٠ دقيقة مني، أنا أفضل معالج تدليك متخصص في تقويم العمود الفقري.”
“مممم، سأفعل.” أومأ رين شياوسو برأسه.
عانقت رين شياوسو برفق ووضعت وجهها بين كتفه ورقبته. “شياوسو، هذه أول مرة نُغرم فيها. لا أعرف كيف أحافظ على هذه العلاقة، ولا أعرف كيف أعبّر عن مشاعري. كل ما أستطيع فعله هو ألا أمنع نفسي من حبك.”
كانت الوجهة التي فُتح لها الباب المسحور هي في الواقع ما رغب فيه القلب. كانت الاحتياجات النفسية لكل شخص مختلفة في كل مرحلة. رغب الأطفال في الذهاب إلى متجر الحلويات، بينما رغب تشين جيو في الهروب إلى الشاطئ هربًا من العالم الدنيوي. كانت هذه كلها أماكن لم يتمكنوا من الوصول إليها بمفردهم.
“مممم، سأفعل.” أومأ رين شياوسو برأسه.
حدّق رين شياوسو بنظرة فارغة إلى الفتاة ذات القبعة أمامه. هذا صحيح. كانت هذه أول مرة يقعان فيها في الحب في حياتهما، ولم يكن أي منهما مستعدًا لذلك. إنها علاقة عاطفية بدأت فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في اللحظة التي تلقى فيها الثناء على وجهه، كشف حتى عن مسحة نادرة من الخجل.
كان هناك ٩٩ صفحة من قسائم الامتياز. كُتب في الصفحة الأخيرة: “صلاحية: دائمة”.
بدا حبهما أشدّ من حبّ الآخرين. لقد قاتلا جنبًا إلى جنب، وعاشا الحياة والموت معًا، وانفصلا، ثمّ اجتمعا مجددًا.
نظر إليه يانغ شياوجين. “سنجري هذه المحادثة عاجلاً أم آجلاً، فلا تقلق كثيراً.”
لم يكن للطرف الآخر أي خبرة في المواعدة، لكنها تعاملت معه بأصدق المشاعر.
كان الناس يقولون دائمًا أن الرفقة هي الشكل الأكثر إثارة للوداع.
بعد الانتهاء من قالب قدميه، واصلت يانغ شياوجين الاستفسار عن المدة التي ستستغرقها المهمة، وما إذا كان بإمكانها دفع المزيد لإنجازها بشكل أسرع.
التقطت يانغ شياوجين قطعة حلوى ونزعت غلافها. ثم سلمتها لرين شياوسو. “جرّبيها. هذا طعم طفولتي.”
أراد يانغ شياوجين أن يكون معه طوال حياته، بغض النظر عما إذا كان الماضي أو المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا أقرب إلى الواقع.” قال يانغ شياوجين بفخر، “لكن الاحتفال بعيد ميلادك في المستقبل سيكون صعبًا بعض الشيء. سيتعين علينا وضع 240 شمعة على كعكتك. مجرد التفكير في ذلك مُرعب. هل تعلم مدى خوف أصدقائك عندما يحتفلون بعيد ميلادك؟”
سأل رين شياوسو فجأةً: “لماذا لم يُفتح بابك المسحور المؤدي إلى منزلنا في القلعة ١٤٤؟ قال السحرة إن الباب المسحور يُفتح إلى المكان الذي ترغب بالذهاب إليه أكثر…”
عند تقليب الصفحة، كان التوضيح مكتوبًا على ظهرها: “عندما تستخدم هذه القسيمة، سأرافقك حتى إلى أقاصي العالم”.
شعر رين شياوسو ببعض الحرج من هذا. عندما أشاد به الآخرون من وراء ظهره لقوته الفائقة، وأشاروا إلى قدرته القتالية الفائقة، كان يستمع إليهم ببهجة، بل ويشاركهم نقاشاتهم وكأن شيئًا لم يكن.
لكن هذه المرة، بدا واضحًا على يانغ شياوجين الذهول. “هذا منزلي. يمكنني العودة في أي وقت، فلماذا أفتح الباب المسحور هناك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما قالت ذلك، أصيبت رين شياوسو بالذهول.
كانت الوجهة التي فُتح لها الباب المسحور هي في الواقع ما رغب فيه القلب. كانت الاحتياجات النفسية لكل شخص مختلفة في كل مرحلة. رغب الأطفال في الذهاب إلى متجر الحلويات، بينما رغب تشين جيو في الهروب إلى الشاطئ هربًا من العالم الدنيوي. كانت هذه كلها أماكن لم يتمكنوا من الوصول إليها بمفردهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن بناءً على منطق يانغ شياوجين، فإن الطريقة التي يعمل بها الباب المسحور هي أنه يمكن أن يأخذ المستخدم إلى مكان لا يستطيع الوصول إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن لدى رين شياوسو منزل طوال هذه الفترة، لذلك على الرغم من أنه لديه “منزل” الآن، إلا أنه لا يزال يشعر بالقلق قليلاً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شعر رين شياوسو وكأنه يسير وحيدًا في شارع طويل مظلم. عندما استدار، أدرك أنه لا أحد ينتظره تحت ضوء الشارع الأصفر الخافت.
علاوة على ذلك، كان في مملكة السحرة وقت تفعيل بابه المسحور. كان على بُعد آلاف الكيلومترات من منزله دون يانغ شياوجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان شعورًا غير مسبوق بالوحدة.
“لا داعي للدفع.” هزت العمة لان رأسها وقالت مبتسمة: “المال الذي تركه اتحاد يانغ في صندوقي الاستئماني لم يُمس بعد. ما زال هناك الكثير. سأذهب لأحضر لك دفتر الأستاذ. المبلغ المتبقي يكفي لصنع عشرين طقمًا إضافيًا من البدلات.”
لكن يانغ شياوجين كانت مختلفة. كانت تعتبر ذلك المكان، لا شعوريًا، موطنها، لذا خفت رغبتها الداخلية في رؤيته. ففي النهاية، بإمكانها العودة إليه متى شاءت.
هزت يانغ شياوجين رأسها وقالت: “لا، العدد الآن ٢٣٩. مع الـ ٩٩ قسيمة المميزة، لم تستلم سوى ٢٣٩ هدية.”
شعر رين شياوسو بشيءٍ ما. “ألا تخشى فقدان هذا المنزل؟”
لذلك، كان هذا العصر حيث اعتاد الجميع على قول الوداع.
صعد رين شياوسو إلى قمة الفندق وحيدًا عبر النافذة. راقب بهدوء أضواء المدينة المتلألئة، وشعر فجأةً بالوحدة.
“خائف من فقدانه؟” سأل يانغ شياوجين بفضول، “كيف؟ هل ستتخلى عني؟ هل تجرؤ؟”
“آهم.” قال رين شياوسو على عجل، “لا أجرؤ على….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وباعتباره شخصًا لديه ذكريات عن حضارات ما قبل الكارثة وما بعدها، شعر رين شياوسو بقليل من العاطفة عند التسوق لشراء الساعة.
“هذه إجابتك!” قال يانغ شياوجين.
في الواقع، كانت يانغ شياوجين أول من وصل إلى حالة من الاستقرار العاطفي. كانت تشعر بالأمان بالفعل، لكن رين شياوسو لم تشعر به بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف رين شياوسو. “من فضلك لا تُصنّف النساء كأشياء…”
تنهد رن شياوسو. “خلال الأيام القليلة الماضية، ظننتُ أن عمري يزعجك، وأردتُ المغادرة دون وداع.”
“هل تقصد أنني كنت أتجاهلك، أليس كذلك؟ كنت أحاول فقط إغاظتك.” قال يانغ شياوجين ضاحكًا: “في المرة القادمة التي تهرب فيها إلى مكان بعيد كهذا دون أن تنطق بكلمة، ستكون هناك عقوبات أشد قسوة في انتظارك. رين شياوسو، تذكر هذا. إذا خضت مغامرة محفوفة بالمخاطر وحدك، فسأضربك.”
عندما وضع رين شياوسو الحلوى في فمه، امتزج لعابه بنكهة البرقوق الحامضة القوية وامتلأ فمه. لسببٍ ما، شعر رين شياوسو فجأةً براحةٍ أكبر بمجرد أن وضع الحلوى في فمه.
انحنت شفتا يانغ شياوجين. “لو لم أُلقّنك درسًا، فماذا سأفعل إذا هربت دون أن تُخبرني مجددًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لن أفعل ذلك مرة أخرى،” وعد رين شياوسو على عجل.
بدا حبهما أشدّ من حبّ الآخرين. لقد قاتلا جنبًا إلى جنب، وعاشا الحياة والموت معًا، وانفصلا، ثمّ اجتمعا مجددًا.
“هذا أقرب إلى الواقع.” قال يانغ شياوجين بفخر، “لكن الاحتفال بعيد ميلادك في المستقبل سيكون صعبًا بعض الشيء. سيتعين علينا وضع 240 شمعة على كعكتك. مجرد التفكير في ذلك مُرعب. هل تعلم مدى خوف أصدقائك عندما يحتفلون بعيد ميلادك؟”
“مممم، سأفعل.” أومأ رين شياوسو برأسه.
لكن قبل أن يُنهي حديثه، رأى يانغ شياوجين تُلقي قبعتها جانبًا لتحجب ضوء الغرفة. “لنرَ إلى متى ستظلّين خائفة!”
رن شياوسو كانت عاجزة عن الكلام. لماذا قالت هذا في وقت كهذا؟!
في هذه اللحظة، لم تعد يانغ شياوجين تبدو كقاتلة، بل بدت أكثر لطفًا.
“آهم.” قال رين شياوسو على عجل، “لا أجرؤ على….”
“بالمناسبة،” سأل رين شياوسو، “هل كنت تحسب عمري عندما اشتريت لي تلك الهدايا؟ لقد أعطيتني 240 هدية بالفعل؟”
لم يحظى الكثير من الناس بفرصة رؤية هذا الجانب منه.
هزت يانغ شياوجين رأسها وقالت: “لا، العدد الآن ٢٣٩. مع الـ ٩٩ قسيمة المميزة، لم تستلم سوى ٢٣٩ هدية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لحسن الحظ، لم يضف يانغ شياوجين أي شيء آخر إلى المحادثة.
صُدم رين شياوسو. “إذن، ما هو الشيء الأخير المفقود؟”
لكن ما كان يقلق رين شياوسو في تلك اللحظة هو أن يانغ شياو جين ستطلب منه فجأةً ألا يناديها بالعمة لان، لأن العمة لان أصغر من جدتها لين.
لحسن الحظ، لم يضف يانغ شياوجين أي شيء آخر إلى المحادثة.
فجأة خلعت يانغ شياوجين قبعتها وقالت بهدوء، “أنا الهدية رقم 240.”
ارتجف رين شياوسو. “من فضلك لا تُصنّف النساء كأشياء…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن للطرف الآخر أي خبرة في المواعدة، لكنها تعاملت معه بأصدق المشاعر.
لكن قبل أن يُنهي حديثه، رأى يانغ شياوجين تُلقي قبعتها جانبًا لتحجب ضوء الغرفة. “لنرَ إلى متى ستظلّين خائفة!”
التقطت يانغ شياوجين قطعة حلوى ونزعت غلافها. ثم سلمتها لرين شياوسو. “جرّبيها. هذا طعم طفولتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد عاد الجندي المنتصر، ولم تعد حبيبته بحاجة إلى الانتظار بقلق.
تذكر رن شياوسو فجأةً ما قاله له والده في تلك الرسالة. “شياوسو، هل وجدتَ من تحب؟
لقد عاد الجندي المنتصر، ولم تعد حبيبته بحاجة إلى الانتظار بقلق.
“الحب هو عندما تشعر فجأة أنك لست مضطرًا لغزو العالم، وأنك لست مضطرًا لصنع اسم لنفسك، وأنك لست مضطرًا للنجاح، وأنك لست مضطرًا للثراء، ولا تزال تشعر بإحساس النعيم.
الصفحة الخامسة كانت بعنوان “قسيمة إفطار فاخرة”. “استخدم هذه القسيمة لـ…”
“قد تشعر أيضًا أنك فقدت القليل من هذا الطموح وما زلت تعتقد أنه ليس شيئًا سيئًا.
“هذا يحدث عندما تصبح واعيًا لكل شيء ولكنك قادر على التوصل إلى حل وسط بشأن كل منهم.”
كان الحبّ أشبه بكارثة عصبية. بعض الناس يشيخون في وحدتهم، بينما يدرك آخرون أخيرًا أن كل هذا التوتر والانتظار يستحقّ العناء.
كان الحبّ أشبه بكارثة عصبية. بعض الناس يشيخون في وحدتهم، بينما يدرك آخرون أخيرًا أن كل هذا التوتر والانتظار يستحقّ العناء.
كان الحب هو مقابلة شخص في اللحظة المناسبة يمكنه الالتزام مدى الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلب رين شياوسو الصفحة الأولى. في منتصف الدفتر، كُتب: “قسيمة تهدئة”.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في تلك اللحظة، في مملكة السحرة، شعرت يانغ شياوجين فجأةً وكأنها تراقب رين شياوسو من وراء نهر الزمن الطويل. شعرت يانغ شياوجين بوحدة أكبر من رين شياوسو. كأن يدًا في نهر الزمن تسحب رين شياوسو منها.
عانقت رين شياوسو برفق ووضعت وجهها بين كتفه ورقبته. “شياوسو، هذه أول مرة نُغرم فيها. لا أعرف كيف أحافظ على هذه العلاقة، ولا أعرف كيف أعبّر عن مشاعري. كل ما أستطيع فعله هو ألا أمنع نفسي من حبك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات