بعد انتهاء الحرب في الجنوب الغربي، تعافت سبل عيش الناس والاقتصاد هناك بشكل أسرع بكثير من المتوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد رين شياوسو ويانغ شياوجين فندقًا للإقامة فيه لليلة واحدة. اختارا غرفتين منفصلتين كعادتهما.
كانت طرق المرور بين جميع معاقل الجنوب الغربي، التي يزيد عددها عن خمسين، تعمل بكامل طاقتها، بينما فُتحت المعاقل بالكامل. وكما هو الحال في مدينة لويانغ، كان بإمكان سكان المعاقل واللاجئين دخولها شريطة أن يكونوا حاصلين على تأشيرات تجارية أو عمل.
كانت طرق المرور بين جميع معاقل الجنوب الغربي، التي يزيد عددها عن خمسين، تعمل بكامل طاقتها، بينما فُتحت المعاقل بالكامل. وكما هو الحال في مدينة لويانغ، كان بإمكان سكان المعاقل واللاجئين دخولها شريطة أن يكونوا حاصلين على تأشيرات تجارية أو عمل.
“ممم.” قال يانغ شياوجين، “لقد زاد طولي سنتيمترًا آخر.”
شجّع اتحاد تشينغ السكان على ممارسة الأعمال التجارية بتخفيض الضرائب. ومع تدفق الناس بين معاقلهم المختلفة، أصبح الجنوب الغربي الراكد أكثر حيويةً.
في الليل، عادت يانغ شياوجين إلى غرفتها باكرًا لتنام. لو كان ذلك في الماضي، لربما كانا لا يزالان يتحدثان طويلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيا، قادتنا يانغ شياوجين. “لنحضر لكِ بدلات جديدة مصممة خصيصًا لكِ، فالبدلات التي اشتريتها لكِ تضررت في معركة مدينة وينستون.”
على الرغم من أن الناس هنا قد خرجوا للتو من الحرب، إلا أن القلعة رقم 88 كانت تبدو وكأنها مزدهرة تمامًا.
صُدم رين شياوسو. “مهلاً، كيف عرفتَ ذلك؟ هل كنتَ هناك في ذلك الوقت؟”
بعد ليلة كاملة من تخيل الأشياء، رن شياوسو نام أخيرا.
وجد رين شياوسو ويانغ شياوجين فندقًا للإقامة فيه لليلة واحدة. اختارا غرفتين منفصلتين كعادتهما.
بدأ عقل رين شياوسو يتخبط. عندما كان وحيدًا، كان أول ما يتبادر إلى ذهنه هو ما إذا كان يانغ شياو جين يعتبر هذه الرحلة إلى الحصن 88 آخر فرصة لهما لقضاء بعض الوقت معًا قبل أن يقطع علاقتهما به.
في الليل، عادت يانغ شياوجين إلى غرفتها باكرًا لتنام. لو كان ذلك في الماضي، لربما كانا لا يزالان يتحدثان طويلًا.
فجأةً، شعر رين شياوسو أن رحلتهم إلى الحصن 88 هذه المرة كانت بمثابة رحلة في ذكريات يانغ شياوجين. كان يختبر ما مرّت به ويلتقي بأشخاصٍ كان لهم دورٌ في حياتها.
كانت طرق المرور بين جميع معاقل الجنوب الغربي، التي يزيد عددها عن خمسين، تعمل بكامل طاقتها، بينما فُتحت المعاقل بالكامل. وكما هو الحال في مدينة لويانغ، كان بإمكان سكان المعاقل واللاجئين دخولها شريطة أن يكونوا حاصلين على تأشيرات تجارية أو عمل.
وفي منزلهم الواقع في شارع أنينغ الشرقي، كانوا يتحادثون عبر الجدران حتى وقت متأخر من الليل.
لكن الآن، يبدو أن لديهم القليل مما يقولونه فيما بينهم.
قال يانغ شياوجين، “عندما أتيت إلى الحصن 88 سابقًا، لم يكن لدي الوقت لأريك المكان.”
بدأ عقل رين شياوسو يتخبط. عندما كان وحيدًا، كان أول ما يتبادر إلى ذهنه هو ما إذا كان يانغ شياو جين يعتبر هذه الرحلة إلى الحصن 88 آخر فرصة لهما لقضاء بعض الوقت معًا قبل أن يقطع علاقتهما به.
بعد ليلة كاملة من تخيل الأشياء، رن شياوسو نام أخيرا.
لم تسأل رين شياوسو يانغ شياو جين متى وصلت إلى مملكة السحرة. لكن يبدو أنها كانت تختبئ هناك منذ وصولها. حتى أنها شهدت المعركة التي هزم فيها سيد عائلة بيركلي في قصر وينستون.
شعر أن موقف يانغ شياوجين من علاقتهما قد تغير. وإلا، فلماذا لم يُفتح بابها المسحور المؤدي إلى منزلهما في الحصن ١٤٤؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم تنم جيدًا؟” سأل يانغ شياوجين، “لماذا لا تنام لفترة أطول قليلاً؟”
بعد انتهاء الحرب في الجنوب الغربي، تعافت سبل عيش الناس والاقتصاد هناك بشكل أسرع بكثير من المتوقع.
في البداية، شعر رين شياوسو أيضًا أنه ربما يُبالغ في التفكير. لكن… الباب المسحور لن يكذب.
وفي منزلهم الواقع في شارع أنينغ الشرقي، كانوا يتحادثون عبر الجدران حتى وقت متأخر من الليل.
وفي منزلهم الواقع في شارع أنينغ الشرقي، كانوا يتحادثون عبر الجدران حتى وقت متأخر من الليل.
عند التفكير في هذا، لم تعرف رين شياوسو إن كانت تضحك أم تبكي. من قال إن بابها المسحور يجب أن يُفتح في نفس مكان بابه؟
بعد ليلة كاملة من تخيل الأشياء، رن شياوسو نام أخيرا.
بعد ليلة كاملة من تخيل الأشياء، رن شياوسو نام أخيرا.
في اليوم التالي، عندما طرق يانغ شياوجين بابه لإيقاظه، كان شياوسو يظهر عليه تعبير نادر من التعب.
بدأ معدل ضربات قلبه يتغير، حتى أن تنفسه تأثر. شعرت يانغ شياوجين بكل هذا، فانكمشت زوايا فمها تحت غطائها.
لم تسأل رين شياوسو يانغ شياو جين متى وصلت إلى مملكة السحرة. لكن يبدو أنها كانت تختبئ هناك منذ وصولها. حتى أنها شهدت المعركة التي هزم فيها سيد عائلة بيركلي في قصر وينستون.
“لم تنم جيدًا؟” سأل يانغ شياوجين، “لماذا لا تنام لفترة أطول قليلاً؟”
وفي منزلهم الواقع في شارع أنينغ الشرقي، كانوا يتحادثون عبر الجدران حتى وقت متأخر من الليل.
لم تسأل رين شياوسو يانغ شياو جين متى وصلت إلى مملكة السحرة. لكن يبدو أنها كانت تختبئ هناك منذ وصولها. حتى أنها شهدت المعركة التي هزم فيها سيد عائلة بيركلي في قصر وينستون.
“لا بأس.” قال رين شياوسو، “إلى أين تريد أن تذهب؟ سأرافقك.”
لم يكن بالداخل سوى امرأة في منتصف العمر، تقيس القماش بشريط قياس في يدها. لم يرفع الطرف الآخر رأسه حتى، واكتفى بالتحية بحرارة: “أهلًا بكم في خياطي السلام”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هيا، قادتنا يانغ شياوجين. “لنحضر لكِ بدلات جديدة مصممة خصيصًا لكِ، فالبدلات التي اشتريتها لكِ تضررت في معركة مدينة وينستون.”
صُدم رين شياوسو. “مهلاً، كيف عرفتَ ذلك؟ هل كنتَ هناك في ذلك الوقت؟”
“متى لحقت بي في مملكة السحرة؟” سأل رين شياوسو بحذر.
علم رن شياوسو من تشانغ شياومان أن يانغ شياوجين وتشو ينغشيو قد انطلقا إلى مملكة السحرة قبل المخادع العظيم ورفاقه. لكن في النهاية، وصل يانغ شياوجين إلى مدينة غنت برفقتهما.
“بالتأكيد.” نظر إليه يانغ شياوجين. “لقد أحسنت.”
علم رن شياوسو من تشانغ شياومان أن يانغ شياوجين وتشو ينغشيو قد انطلقا إلى مملكة السحرة قبل المخادع العظيم ورفاقه. لكن في النهاية، وصل يانغ شياوجين إلى مدينة غنت برفقتهما.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بعد انتهاء الحرب في الجنوب الغربي، تعافت سبل عيش الناس والاقتصاد هناك بشكل أسرع بكثير من المتوقع.
لم تسأل رين شياوسو يانغ شياو جين متى وصلت إلى مملكة السحرة. لكن يبدو أنها كانت تختبئ هناك منذ وصولها. حتى أنها شهدت المعركة التي هزم فيها سيد عائلة بيركلي في قصر وينستون.
“بالتأكيد.” نظر إليه يانغ شياوجين. “لقد أحسنت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وربما كان رد يانغ شياوجين الآن هو الثناء على رين شياوسو لعدم وجود أي تشابكات مع الجنس الآخر في رحلاته.
شجّع اتحاد تشينغ السكان على ممارسة الأعمال التجارية بتخفيض الضرائب. ومع تدفق الناس بين معاقلهم المختلفة، أصبح الجنوب الغربي الراكد أكثر حيويةً.
عندما فكر رين شياوسو في هذا، فجأة بدأ يتصبب عرقا باردا.
“لا بأس.” قال رين شياوسو، “إلى أين تريد أن تذهب؟ سأرافقك.”
“متى لحقت بي في مملكة السحرة؟” سأل رين شياوسو بحذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال يانغ شياوجين بهدوء، “خذ تخمينًا.”
“ممم.” قال يانغ شياوجين، “لقد زاد طولي سنتيمترًا آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ردها عميقًا جدًا. لم تستطع رين شياوسو تحديد ما رأته أو لم تره إطلاقًا.
في الترام، جلسا على المقعد الخلفي ذي المقعدين. شعر يانغ شياوجين الطويل يرفرف بخفة مع هبوب نسيم الصباح الدافئ اللطيف من النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وربما كان رد يانغ شياوجين الآن هو الثناء على رين شياوسو لعدم وجود أي تشابكات مع الجنس الآخر في رحلاته.
كلما كان الأمر على هذا النحو، كلما ترك رين شياوسو يخدش رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما كان الأمر على هذا النحو، كلما ترك رين شياوسو يخدش رأسه.
كان الترام يترنح على سكة القطار في الحصن. كان المستيقظون باكراً يستقلون وسائل النقل العام إلى العمل. قاد يانغ شياوجين رين شياوسو إلى الترام رقم ١٢ بشعور من الألفة، وجلس في الترام وهو يتجه بخطوات متثاقلة نحو طريق شونجيانغ.
قال يانغ شياوجين، “عندما أتيت إلى الحصن 88 سابقًا، لم يكن لدي الوقت لأريك المكان.”
“هل يقع متجر الخياطة في طريق شونجيانغ؟” سأل رين شياوسو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالتأكيد.” نظر إليه يانغ شياوجين. “لقد أحسنت.”
في الواقع، لولا وجود مرجع، لما لاحظه معظم الناس إطلاقًا. كانت ملاحظة المرأة في منتصف العمر وطريقة تربيتها على رأسها بمثابة تناغم دافئ بينهما.
“نعم.” أومأ يانغ شياوجين. “في الماضي، كانت جميع ملابس عائلتي تُخاط في شارع شونجيانغ. لكن في ذلك الوقت، كان الخياط هو من يأتي إلى منزلنا لأخذ مقاساتنا. لم أكن أذهب إلى المتجر إلا من حين لآخر. كان يدير المتجر زوجان يعرفهما والدي جيدًا. في كل مرة تأتي فيها تلك العمة لأخذ مقاساتي، كانت تبتسم وتُعلق بأنني كبرتُ من جديد. كنتُ متمردًا بعض الشيء في صغري، لذلك كانت تُحضر لي بعض الحلوى لتشجيعي على البقاء ساكنًا بينما تأخذ مقاساتي.”
وقفت يانغ شياوجين هناك دون أن تنطق بكلمة. عندما رفعت المرأة العجوز نظرها وأدركت أنها هي، صُدمت. احمرّت عيناها فورًا وهي تقول: “شياوجين، أنتِ! أنا سعيدة جدًا أنكِ بخير! لم أركِ منذ تلك الحادثة في الحصن. لا بد أنكِ عانيتِ كثيرًا بعد مغادرة الحصن 88!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما كان الأمر على هذا النحو، كلما ترك رين شياوسو يخدش رأسه.
فجأةً، شعر رين شياوسو أن رحلتهم إلى الحصن 88 هذه المرة كانت بمثابة رحلة في ذكريات يانغ شياوجين. كان يختبر ما مرّت به ويلتقي بأشخاصٍ كان لهم دورٌ في حياتها.
“بالتأكيد.” نظر إليه يانغ شياوجين. “لقد أحسنت.”
في مرحلة ما، شعر رين شياوسو ببعض الامتنان لوالدي يانغ شياوجين. بناءً على وصفها، أدرك أن والديها كانا شخصين طيبين القلب. إن امتلاكهما هذه الصفة في اتحاد يانغ، ربما جعلهما منبوذين إلى حد ما في المنظمة.
على الرغم من أن الناس هنا قد خرجوا للتو من الحرب، إلا أن القلعة رقم 88 كانت تبدو وكأنها مزدهرة تمامًا.
إذا كان يانغ شياوجين باردًا مثل بقية أعضاء اتحاد يانغ، فسيكون من المستحيل أن يكونوا في هذه العلاقة.
لم يكن بالداخل سوى امرأة في منتصف العمر، تقيس القماش بشريط قياس في يدها. لم يرفع الطرف الآخر رأسه حتى، واكتفى بالتحية بحرارة: “أهلًا بكم في خياطي السلام”.
في الترام، جلسا على المقعد الخلفي ذي المقعدين. شعر يانغ شياوجين الطويل يرفرف بخفة مع هبوب نسيم الصباح الدافئ اللطيف من النافذة.
شجّع اتحاد تشينغ السكان على ممارسة الأعمال التجارية بتخفيض الضرائب. ومع تدفق الناس بين معاقلهم المختلفة، أصبح الجنوب الغربي الراكد أكثر حيويةً.
“نعم.” أومأ يانغ شياوجين. “في الماضي، كانت جميع ملابس عائلتي تُخاط في شارع شونجيانغ. لكن في ذلك الوقت، كان الخياط هو من يأتي إلى منزلنا لأخذ مقاساتنا. لم أكن أذهب إلى المتجر إلا من حين لآخر. كان يدير المتجر زوجان يعرفهما والدي جيدًا. في كل مرة تأتي فيها تلك العمة لأخذ مقاساتي، كانت تبتسم وتُعلق بأنني كبرتُ من جديد. كنتُ متمردًا بعض الشيء في صغري، لذلك كانت تُحضر لي بعض الحلوى لتشجيعي على البقاء ساكنًا بينما تأخذ مقاساتي.”
ثم أسندت يانغ شياوجين رأسها بلطف على كتف رين شياوسو دون أن تقول كلمة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
هذا الصمت والجو جعل رين شياوسو يشعر فجأةً وكأنهما ثنائيٌّ بعيد المدى من عصر ما قبل الكارثة، على وشك الانفصال. هذا جعله أكثر ارتباكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ معدل ضربات قلبه يتغير، حتى أن تنفسه تأثر. شعرت يانغ شياوجين بكل هذا، فانكمشت زوايا فمها تحت غطائها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لننزل هنا.” نهضت يانغ شياوجين ونزلت من الترام، وتبعها رين شياوسو. انبهر قليلاً وهو ينظر إلى اسم محل الخياطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يانغ شياوجين وقال، “أنا بخير”.
في البداية، شعر رين شياوسو أيضًا أنه ربما يُبالغ في التفكير. لكن… الباب المسحور لن يكذب.
خياطو السلام. كلمة “سلام” كانت تبدو سريعة، لكنها جميلة في ذلك العصر.
عندما فتح يانغ شياوجين الباب، اصطدم بجرس الريح على إطاره، وسُمع رنينٌ لطيف. مع صرير الباب الخشبي، بدا الصوت وكأنه تحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اليوم التالي، عندما طرق يانغ شياوجين بابه لإيقاظه، كان شياوسو يظهر عليه تعبير نادر من التعب.
لم يكن بالداخل سوى امرأة في منتصف العمر، تقيس القماش بشريط قياس في يدها. لم يرفع الطرف الآخر رأسه حتى، واكتفى بالتحية بحرارة: “أهلًا بكم في خياطي السلام”.
على الرغم من أن الناس هنا قد خرجوا للتو من الحرب، إلا أن القلعة رقم 88 كانت تبدو وكأنها مزدهرة تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقفت يانغ شياوجين هناك دون أن تنطق بكلمة. عندما رفعت المرأة العجوز نظرها وأدركت أنها هي، صُدمت. احمرّت عيناها فورًا وهي تقول: “شياوجين، أنتِ! أنا سعيدة جدًا أنكِ بخير! لم أركِ منذ تلك الحادثة في الحصن. لا بد أنكِ عانيتِ كثيرًا بعد مغادرة الحصن 88!”
في الليل، عادت يانغ شياوجين إلى غرفتها باكرًا لتنام. لو كان ذلك في الماضي، لربما كانا لا يزالان يتحدثان طويلًا.
عندما خلعت قبعتها، ربتت المرأة في منتصف العمر على رأسها بلطف وقالت بابتسامة دامعة، “شياوجين، لقد أصبحت أطول مرة أخرى.”
ابتسم يانغ شياوجين وقال، “أنا بخير”.
بدأ معدل ضربات قلبه يتغير، حتى أن تنفسه تأثر. شعرت يانغ شياوجين بكل هذا، فانكمشت زوايا فمها تحت غطائها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيا، قادتنا يانغ شياوجين. “لنحضر لكِ بدلات جديدة مصممة خصيصًا لكِ، فالبدلات التي اشتريتها لكِ تضررت في معركة مدينة وينستون.”
عندما خلعت قبعتها، ربتت المرأة في منتصف العمر على رأسها بلطف وقالت بابتسامة دامعة، “شياوجين، لقد أصبحت أطول مرة أخرى.”
“ممم.” قال يانغ شياوجين، “لقد زاد طولي سنتيمترًا آخر.”
في مرحلة ما، شعر رين شياوسو ببعض الامتنان لوالدي يانغ شياوجين. بناءً على وصفها، أدرك أن والديها كانا شخصين طيبين القلب. إن امتلاكهما هذه الصفة في اتحاد يانغ، ربما جعلهما منبوذين إلى حد ما في المنظمة.
في الواقع، لولا وجود مرجع، لما لاحظه معظم الناس إطلاقًا. كانت ملاحظة المرأة في منتصف العمر وطريقة تربيتها على رأسها بمثابة تناغم دافئ بينهما.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
قال يانغ شياوجين بهدوء، “خذ تخمينًا.”
في تلك اللحظة، نظرت المرأة في منتصف العمر إلى رين شياوسو. ترددت للحظة قبل أن تسأله مبتسمة: “هل أنت القائد المستقبلي لجيش الشمال الغربي؟ لقد قرأت عنك في مجلة تصنيفات الأبطال الخارقين. في ذلك الوقت، كنت أفكر أن شخصًا مثلك فقط يستحق شياوجين. لكن يجب أن أذكرك، من الأفضل أن تعامل شياوجين جيدًا.”
في تلك اللحظة، نظرت المرأة في منتصف العمر إلى رين شياوسو. ترددت للحظة قبل أن تسأله مبتسمة: “هل أنت القائد المستقبلي لجيش الشمال الغربي؟ لقد قرأت عنك في مجلة تصنيفات الأبطال الخارقين. في ذلك الوقت، كنت أفكر أن شخصًا مثلك فقط يستحق شياوجين. لكن يجب أن أذكرك، من الأفضل أن تعامل شياوجين جيدًا.”
لم تكن المرأة في منتصف العمر تُبالي بقدرات البشر الخارقين. عندما اشترت مجلة التصنيفات، كان ذلك فقط لأنها سمعت أن يانغ شياوجين كان ضمنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
فجأةً، شعر رين شياوسو أن رحلتهم إلى الحصن 88 هذه المرة كانت بمثابة رحلة في ذكريات يانغ شياوجين. كان يختبر ما مرّت به ويلتقي بأشخاصٍ كان لهم دورٌ في حياتها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات