جندي ودرع
الفصل 520: جندي ودرع
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
منظور: جي آي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تراجعتُ، وسحبتُ وجودي من حافة المقابر الأثرية.
ومضت أنظمتي بالضوء والطاقة اللتين شكلتا وحافظتا على هذا الإسقاط لعقلي الواعي. حلّت الكريستالة الآن محل المادة الرمادية الناعمة التي كانت تحمل أفكاري وذكرياتي وشخصيتي. ولماذا؟ لماذا فعل من بقي منا ذلك؟ لقد بذل جميع الجن كل ما لديهم لبناء المقابر الأثرية، لكنني والآخرون بذلنا كل شيء حرفيًا للحفاظ على مشروعنا الأبدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عليك أن تتماسك،” قلت، وأنا أعرف جيدًا ألا أتملقه. كان صوتي أجوفًا ومدويًا في الفضاء الواسع. “لقد تجاوزوا العقبة الأولى. أولئك الذين جُذبوا إلى البوابة مع آرثر ليوين يمتلكون قدراتٍ مُكمّلة تتجاوز ما كان بإمكانه إنجازه بنفسه. لا شك أنه سيُثبت نفسه قادرًا على ما ينتظره. لم يروا الحاجز الأخير بعد، لكنني أحسب أن هناك الآن فرصةً بنسبة 95% لتحرير أنفسهم قبل أن تخرج أفيتوس بالكامل من الصدع الممزق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تخطر هذه الفكرة في ذهني بمرارة. لم يُطرح السؤال في محاولة لإعادة النظر في أفعالي.
“أتخيلهم في ذهني بينما تتبع حواسي حركتهم، لكنني لا أستطيع رؤيتهم فعليًا.”
في النهاية، انتهى الأمر بالرياضيات. كان لدي هدف واحد. إحصائيًا، أي مسار عمل معين يجعل نجاحي أكثر أو أقل احتمالية، وإحدى الفوائد الرئيسية لوضعي الحالي هي أن غرسي داخل مصفوفة الإسكان جعلني بارعة في حساب الاحتمالات.
لكنني أجبتُ بنفسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه كثير جدًا!” قالت سيلفي، بنبرة يائسة. “آرثر، لا يمكنك التحكم فيه!”
لضمان بقاء معرفتنا. لحمايتها. للعثور على من قد يستخدمونها بطرق لا نستطيعها… لإنقاذ أنفسنا حتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأت البوابة في الانهيار، وسقطت البلورات في الرمال، حيث تحطمت وأصبحت مجرد جزء آخر من الشاطئ، تمامًا كما أصبح بايرون جزءًا من النهر.
كان السبب الرئيسي لوجودي هو ضمان عدم انقراض مجموع المعرفة لجنسنا معنا. حتى لو استطاعت منارةٌ واحدةٌ مُشرقةٌ من المعرفة والأمل أن تأخذ المعلومات المُخزّنة في موسوعتنا العظيمة وتغادر هذا العالم —لتُشارك معرفة الأثير مع كائناتٍ من عوالم مختلفة وأزمنة مُختلفة— فسيشبه ذلك إنجاز لمهمتي.
يُشبه؟
يُشبه؟
تمايل الستار البلوري كما لو أن نسمة هواء مرت من خلاله، وفجأة تنفستُ بسهولة أكبر مع اقتراب حبل عودتي إلى منزلي أمام هذا المدخل.
عضّت على شفتيها، ثم أطرقت برأسها، وخصلة من شعرها الأشقر القمحي تتدلى على وجهها. “لم أرَ سوى طريق واحد للمضي قدمًا.”
تعلقتُ بالكلمة، مُدركًا إياها. قضيتُ بعض الوقت أطفو على حافة العدم، أُفكّر في كلمة “يُشبه”. كنتُ أنوي التفكير في كلمة “يُمثّل”. ومع ذلك لم أفعل. قد يُنذر مثل هذا الخطأ بفشلٍ ما في الآليات المُعقّدة والسحر الذي يُحافظ على عقلي، ولكن على الأرجح، كان دليلًا على نتائج مُتضاربة لعمليات التفكير المُتزامنة والمتوازية العديدة التي تحدث داخل مصفوفة دماغي. درستُ تلك التضاربات بعناية.
تمايل الستار البلوري كما لو أن نسمة هواء مرت من خلاله، وفجأة تنفستُ بسهولة أكبر مع اقتراب حبل عودتي إلى منزلي أمام هذا المدخل.
مرر آرثر أصابعه بين شعره، ووجهه منسدل. “كان يُسحب منك الأثير عندما حاولتِ عبور البوابة…”
في هذه الأثناء، انطلق آرثر ليوين ورفاقه لتنفيذ خطتهم. كان إحساسي بأفعالهم محدودًا، إذ كنتُ بحاجةٍ إلى وقتٍ بعيدًا عن حثّ تيسيا إيراليث للوصول إلى ذروة هذه الاعتبارات. كان الأمر غريبًا، الطريقة التي استطاعت بها أن تشعر بوعيي وتتواصل معه عندما تجسده بالكامل في الفضاء على حافة المقابر الأثرية لمشاهدتهم. ولكن بعد ذلك، قابلتني بصفتها الإرث وبالتالي كانت أكثر وعيًا بي. كان يجب أن أتوقع ذلك.
نقلت كلماتي، وهزت التنينة الصغيرة رأسها بشراسة، تحدق بي دون أن ترى.
خطتهم تتوقف على قدرة فاراي أوراي على مقاطعة وحجب ضغط المانا المستمر، مما أعطى آرثر ليوين المجال اللازم للسحب من نهر الأثير وطي الفضاء خارج المقابر الأثرية لثقب ثقب مرة أخرى في العالم المادي. ونظرًا للتكامل الأخير للمرأة البشرية وقوة جذب النهر، مما حد من قدرات آرثر ليوين، فقد اقترح بعض الحسابات البسيطة أن فرص نجاحهم لم تكن أعلى من ثلاثين بالمائة.
كان أغرونا ينتظرني.
وهذا، بالطبع، مرتبط فقط بإنشاء مخرج. أما القدرة على المغادرة فعليًا فهي مسألة مختلفة تمامًا.
“ماذا ننتظر؟” سأل بايرون بينما وقفوا جميعًا في صمت محرج. “قد لا تزال قواتنا تقاتل. علينا العودة!”
عندما شعرتُ أنني مستعدة للتركيز مجددًا، عاد وعيي إلى الفضاء بين النهر الأثيري، والمقابر الأثرية، والعدم. بقيتُ في أعماق الحافة المظلمة، حيث كنتُ أعلم أنهم لا يستطيعون النظر دون أن تثور عقولهم مما يرون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقفت تيسيا وبايرون وسيلفي جانبًا، يتبادلون نظرات متوترة بينما تحول انتباههم بين الساحرين وحارستهم، التي تقاتل ثلاثة من أطياف النهر. بدا أن ريجيس قد اندمج مرة أخرى مع سيده.
جلست تيسيا إيراليث القرفصاء بجانب فاراي أوراي، منغمسةً في حديثها. جلس ريجيس، الكائن الحيّ المتجلي، معهما، وأذناه ترتعشان وهما يستديران نحو كل ضجيج يتجلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتد خيطٌ واحدٌ من صدري ليتصل بالكائن. مددتُ يدًا غير ملموسة، كانت في الحقيقة مجرد تجلٍّ لوعيي، وعزفتُ على الوتر بسبابتي.
خطتهم تتوقف على قدرة فاراي أوراي على مقاطعة وحجب ضغط المانا المستمر، مما أعطى آرثر ليوين المجال اللازم للسحب من نهر الأثير وطي الفضاء خارج المقابر الأثرية لثقب ثقب مرة أخرى في العالم المادي. ونظرًا للتكامل الأخير للمرأة البشرية وقوة جذب النهر، مما حد من قدرات آرثر ليوين، فقد اقترح بعض الحسابات البسيطة أن فرص نجاحهم لم تكن أعلى من ثلاثين بالمائة.
قالت المرأة البشرية، “لا، يبدو أن الإلغاء وحده لا يُحدث أي شيء. قد يكون هذا بسبب نقص الفهم في تكوين التعويذة، أو ربما القوة الخام للنية التي تُمسك المانا في شكلها الحالي. يبدو أن دوران المانا، كما اقترح آرثر، يُساعدني… على الاتصال بالتعويذة، لكنها عملية بطيئة.”
ضغطت تيسيا إيراليث على ساعد المرأة الأخرى. “أحيانًا تأتي البصيرة ببطء، وأحيانًا أخرى في اندفاعة مفاجئة. هل حالفك الحظ في رؤية الجسيمات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه كثير جدًا!” قالت سيلفي، بنبرة يائسة. “آرثر، لا يمكنك التحكم فيه!”
“أتخيلهم في ذهني بينما تتبع حواسي حركتهم، لكنني لا أستطيع رؤيتهم فعليًا.”
كان أغرونا ينتظرني.
عبست الإلف الصغيرة بتفكير ورسمت شيئًا على الرمال بأصابعها. “ريجيس؟ هل يمكنني أن أريك شيئًا؟”
وقف آرثر أسفلها، وظهره للنهر. في كل مرة تضرب فيها الشاطئ، تداعب المياه الأثيرية قدميه العاريتين، تلامسه بالكاد. مع كل لمسة، تتلألأ شرارات بنفسجية على جلده مثل النجوم المنعكسة على الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني أجبتُ بنفسي.
أجاب ريجيس بهزة كتف إيجابية ولكن غير مبالية، ثم ذاب في اللاجسدية قبل أن ينضم إلى شكله المادي مع شكلها.
لعق النهر الآن كاحلي آرثر مع كل اندفاعةٍ نحو الشاطئ. تراجع الآخرون بتوتر. كان هناك وهجٌ أرجوانيٌّ أثيريٌّ يتلألأ تحت جلد آرثر، مُبرزًا قنواته.
“هل هذا ما تريدينه يا جي آي؟ نهاية كل حياة —كل حياة محتملة— في هذا العالم؟”
كان هذا سؤال هذه الشابة لي في أعقاب رؤية التنينة المراهقة. كانت إجابتي بسيطة وواضحة، لكنني ما زلت أكافح لفهم معناها.
“احتمالية إثبات انتصار أي منهما تعتمد على حد السكين،” أجبت، وأنا أعلم أنه سيفهم قصدي.
في النهاية، انتهى الأمر بالرياضيات. كان لدي هدف واحد. إحصائيًا، أي مسار عمل معين يجعل نجاحي أكثر أو أقل احتمالية، وإحدى الفوائد الرئيسية لوضعي الحالي هي أن غرسي داخل مصفوفة الإسكان جعلني بارعة في حساب الاحتمالات.
تمايل الستار البلوري كما لو أن نسمة هواء مرت من خلاله، وفجأة تنفستُ بسهولة أكبر مع اقتراب حبل عودتي إلى منزلي أمام هذا المدخل.
لفترة طويلة، مثّل عمل أغرونا في المقابر الأثرية، المحور الرئيسي لموسوعتنا ضمن الثقافة التي بناها، أفضل طريقة —بل هي الوحيدة عمومًا— التي يُحتمل أن تُفضي إلى فهم حقيقي ونشر المعرفة التي خزّنناها. مثّلت سيلفيا إندراث شبكةً متفرّعةً من الاحتمالات، ورغم أنني لم أكن لأتوقع ظهور آرثر ليوين، إلا أنني أدركتُ منذ ذلك الحين سبب شعوري بهذا التحول الجذري في طبيعة الاحتمالات من قِبَل سيلفيا.
نظرت إليّ أغرونا، من الواضح أنه شعر باهتمامي. كانت ملامحه حادة، مطابقة تمامًا للغولم اللحمي الذي نحته من جسد خارنوس فريترا، الذي سكنه عقله طويلًا. كان فمه متجهًا لأسفل في عبوس متسائل. تسربت حمرة عينيه، القرمزية الدموية، من حدود حدقتيه. لقد كان يجهد نفسه بشدة، يستنزف ويمتص المانا بكميات كان يكافح لمواكبتها. على الأقل ارتدى درعه: بدلة كاملة من حراشف تنين بيضاء، حوافها مصبوغة بالأحمر.
يُشبه؟
ومنذ ذلك الحين، كان كل فعلٍ من أغرونا أو آرثر ليوين يُعيدهما إلى التوازن. طريقان مختلفان للنجاح. طريقان… متشابهان. ومع ذلك، كانا في الواقع مختلفين تمامًا. لقد تحوّلت الحسابات.
وقفت تيسيا وبايرون وسيلفي جانبًا، يتبادلون نظرات متوترة بينما تحول انتباههم بين الساحرين وحارستهم، التي تقاتل ثلاثة من أطياف النهر. بدا أن ريجيس قد اندمج مرة أخرى مع سيده.
‘لم يكن ذلك نهرًا كاملًا دمويًا بحجم الكون من ملك الأثير الغاضب الذي يريد موتك، أليس كذلك؟!’
بمجرد استخراج أفيتوس بالكامل من الجيب البعدي التي تقطنه، من المرجح أن يكون أغرونا الناجي الوحيد من هذا العالم. لن تكون هناك حضارة لمواصلة أبحاث الجن في الأثير. لكن هدفي لم يتطلب أهل هذا العالم. معًا، يمكنني أنا وأغرونا أن نأخذ معرفة الجن ونبحث عن أناس آخرين ذوي سحر مختلف قد يكونون أكثر تأهيلًا لفهمها. لأنه، لم يكن هناك شك على الإطلاق في أنه عندما يتمزق الجيب الأثيري المتشكل داخل جلد هذا العالم في النهاية، سيجد الأثير طريقه إلى كل ركن من أركان الكون، أبعد مما استطاعت حتى أعين شعبي رؤيته.
كان أغرونا ينتظرني.
لم أستطع حساب أي نوع من احتمالات النجاح الصادقة أو الواقعية بشكل مناسب. كانت المجهولات شاسعة كالمساحة بين النجوم.
ترددت قوة دفع وجذب التيار الأثيري، ثم تصاعدت. انسحبتُ، عائدة إلى مكاني بجانب تيسيا.
تحركت سيلفي خلفه، ووعيها يختلط بالمياه الأثيرية. شعرتُ بها تحاول إعادة توجيه تدفقها، لتهدئة مدها المتأرجح. “فاراي! ساعديني في دفعه للأسفل…”
ثم كان هناك آرثر ليوين. إذا نجح، فستنجو الأجناس الجديدة في هذا العالم —الإلف والأقزام والبشر— إلى جانب الأزوراس. سيُطلق العنان للعالم الأثيري بالتناغم مع احتياجات هؤلاء الناس، بدلًا من أن يكون ذلك مُعاديًا لحياتهم ذاتها. كانت المجهولات أقل في هذا السيناريو، لكن احتمالية النجاح صعبة الحساب بنفس القدر —أو بالأحرى، منخفضة، وكنتُ مترددة في الاعتراف بذلك.
لماذا أتصرف بطريقة… بشرية؟ سألتُ نفسي، مُستديرة قليلًا لأتفحص الاستقرار الداخلي لمسكني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال آرثر بنفس النبرة الخام، كما لو كانت هناك نار موقد في مؤخرة حلقه، “ستذهب سيلفي أولًا.”
جسديًا وبنيويًا، بالطبع، كنتُ بخير. لكن عاطفيًا، وجدتُ نفسي مُهتزة. يختلف حساب الاحتمالات تمامًا عن رؤية عالمٍ بلا حياةٍ مُشتعل. هذا شيءٌ لم أستطع تذكره منذ…
ما قالته ليس دقيقًا تمامًا. لم تكن هناك حالة كمية تضمن فيها معرفة طريقة ما نتيجة، لكن الاحتمالات عالية جدًا أنه بمجرد أن يفهم الآخرون وضعهم والمفتاح المحتمل لهروبهم وبقائهم، لن يتمكنوا من التفكير فيما وراءه لإيجاد حل آخر.
هززت رأسي فقط. ‘إنها تعرف بالفعل. لقد رأته. إنها ببساطة لا تستطيع قبوله.’
ومضت صورةٌ في أفكاري دفعةً واحدة: عالمٌ يحترق، لكن ليس المستقبل. الماضي.
بدأتُ بالانفصال، مُغلقة كل تفكيري ومُكتفية بمراقبٍ سلبي لما يحدث.
‘إنه يفقد الكثير من الأثير ويعود إلى النهر. لا يستطيع الحفاظ على تعويذته،’ فكرتُ لتيسيا.
اقترب آرثر ليوين من المرأتين. توقف حديثهما وهما تُراقبان بتوتر كلير بليد هارت، قائدة الآلة التي يُطلقان عليها اسم “الشكل الخارجي”، وهي تُواجه طيفًا أثيريًا. أنهت بسرعة، وعاد انتباههما إلى حديثهما.
نواته…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحاولا معًا، حيث زعزع فاراي مرة أخرى استقرار موجة المانا الجارفة بينما سحب آرثر أصغر جزء من أثير النهر لاستحضار حاجز طارد يدفع قوة النهر.
انبعث توهج خافت من أسفل ظهر آرثر ليوين، يتلألأ من خلال قميصه. ومن خلال إعادة توجيه نظره بدقة، كان ينظر إلى تدفق المانا المستمر على النهر الأثيري. انتقل ريجيس من تيسيا إيراليث إلى فاراي أوراي، التي رسمت عيناها نفس مسار آرثر ليوين. كان تعبيرها غير مؤكد في البداية، ثم اتسعت عيناها دهشةً وحماسًا.
كان أغرونا ينتظرني.
عاد بايرون وايكس من مراقبته. كان فكه جامدًا، وعيناه تتحركان بعصبية من فاراي أوراي إلى آرثر ليوين. ازداد حديثهما سخونة، واكتسب تقدمهما زخمًا. مثل حجر يتدحرج من أعلى تل.
فكرت في إجابتي بعناية. “لا يمكنني حساب نتيجة الصراع القادم، لذلك لا أكسب شيئًا من إقحام نفسي فيه. يجب أن يحدث كما سيحدث… لكنك تعرف هذا، لأنك تحجب هذه المعلومات عني.” لقد فزعت بإدراك مفاجئ. “أو أنك لا تملك بصيرة أو فهمًا يتجاوز هذه اللحظة. هل تلاقي هذه القوى عظيمٌ حقًا لدرجة أن المستقبل بأسره يتوقف عليه؟”
ازدادت احتمالية نجاحهم. إنهم على الطريق الصحيح، وسيصلون إلى النتيجة المطلوبة حتى بدون مساعدتي. وبينما كنتُ أستوعب هذا، عدتُ إلى نفسي. لو كان لديّ جسدٌ مادي، لشعرتُ برعشةٍ في عمودي الفقري، ولخشنتُ جلدي قشعريرة.
اقترب آرثر ليوين من المرأتين. توقف حديثهما وهما تُراقبان بتوتر كلير بليد هارت، قائدة الآلة التي يُطلقان عليها اسم “الشكل الخارجي”، وهي تُواجه طيفًا أثيريًا. أنهت بسرعة، وعاد انتباههما إلى حديثهما.
طفا آرثر خارج الماء، وشعره منتصب، وعيناه تلمعان بالقوة، وتاجه يلمع، وعباءة من طاقة نقية لامعة تتدلى خلف قدميه. أرخت فاراي سيطرتها وترنحت، تطفو إلى مستواه. انحسر النهر تحتهما.
وبينما بدأت فاراي بتدوير المانا عبرها، تمتصها وتطردها في آنٍ واحدٍ في دورانٍ مستمر، تراجع الآخرون، وهدأ الحديث. انتهزتُ هذه اللحظة لأتسلل خارج المكان، وأعيد حواسي إلى تايغرين كايلم.
لعق النهر الآن كاحلي آرثر مع كل اندفاعةٍ نحو الشاطئ. تراجع الآخرون بتوتر. كان هناك وهجٌ أرجوانيٌّ أثيريٌّ يتلألأ تحت جلد آرثر، مُبرزًا قنواته.
كان أغرونا ينتظرني.
ترددت قوة دفع وجذب التيار الأثيري، ثم تصاعدت. انسحبتُ، عائدة إلى مكاني بجانب تيسيا.
نُقل صندوق الذخائر. أصبحت القاعات الضيقة وعشرات الغرف الصغيرة المغلقة مفتوحةً على مصراعيها، مساحةً شاسعةً مسطحةً فارغةً حول منزلي البلوري. شعرتُ بالفراغ، بل والوحدة، بدون كل تلك الومضات السحرية الصغيرة ولكن المستمرة من التحف والآثار القريبة.
“ماذا يعني ذلك؟” سألت تيسيا، وأصابعها تضغط على عظمة القص فوق نواتها، كما لو أن أصابعها أيضًا تتكسر وهي تراقب آرثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تحدث، تموج الضوء المنبعث من جسده ونبض. “لقد أوقفت يدك. لم تتدخلي، سواء لعرقلة أو مساعدة. لقد صففت نفسك في مكان توازن بين القوتين، أغرونا فريترا وآرثر ليوين.”
نظرت إليّ أغرونا، من الواضح أنه شعر باهتمامي. كانت ملامحه حادة، مطابقة تمامًا للغولم اللحمي الذي نحته من جسد خارنوس فريترا، الذي سكنه عقله طويلًا. كان فمه متجهًا لأسفل في عبوس متسائل. تسربت حمرة عينيه، القرمزية الدموية، من حدود حدقتيه. لقد كان يجهد نفسه بشدة، يستنزف ويمتص المانا بكميات كان يكافح لمواكبتها. على الأقل ارتدى درعه: بدلة كاملة من حراشف تنين بيضاء، حوافها مصبوغة بالأحمر.
“عليك أن تتماسك،” قلت، وأنا أعرف جيدًا ألا أتملقه. كان صوتي أجوفًا ومدويًا في الفضاء الواسع. “لقد تجاوزوا العقبة الأولى. أولئك الذين جُذبوا إلى البوابة مع آرثر ليوين يمتلكون قدراتٍ مُكمّلة تتجاوز ما كان بإمكانه إنجازه بنفسه. لا شك أنه سيُثبت نفسه قادرًا على ما ينتظره. لم يروا الحاجز الأخير بعد، لكنني أحسب أن هناك الآن فرصةً بنسبة 95% لتحرير أنفسهم قبل أن تخرج أفيتوس بالكامل من الصدع الممزق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه كثير جدًا!” قالت سيلفي، بنبرة يائسة. “آرثر، لا يمكنك التحكم فيه!”
تنهد بشكلٍ دراماتيكي، ووضع إحدى يديه على قرن، لكنه لم يُكلف نفسه عناء إعادة الزينة التي كانت تُعلق به عادةً. أنزل يده على وجهه، ونقرت أصابعه على حافة فكه. “حسنًا، لا يهم. أعتقد أن إخفائه في فراغٍ لا مفر منه لن يكون النهاية المثيرة التي تستحقها ملحمتنا، أليس كذلك؟” ضحك ضحكةً خفيفة، ثم استدار، وكأنه ينظر إلى العدم. “كل شيء جاهز هنا. كنت على وشك مكافأة سيريس على انتصارها بإسقاط جبل عليها وعلى جميع خونة دمها، لكن أعتقد أنها تستطيع الانتظار قليلًا.”
ارتجفت، دافعة إياه للخلف. اهتزت البلورات، وملأت الشاطئ بصوت رنين يشبه صوت الزجاج المتكسر. انبعثت تيارات الأثير من خلفه مثل البرق المتجمد في السماء. ثم اخترق جسده السطح واندفع فجأة للأمام، وحملته البوابة بعيدًا.
أردتُ أن أسأله إن كان متأكدًا من مساره، لكنني أعلم أن ذلك سيكشف عن شكوكي في هذه العملية. لم يُشكك أغرونا في نفسه قط، ولم يُراجع قراراته. كانت هذه إحدى أعظم نقاط قوته. لن يكون هناك أي تغيير في مساره. لكنني لم أُرِد ذلك، ليس حقًا. كان نقاء الرؤية هو ما جعله مُرجحًا جدًا للنجاح.
“ماذا يعني ذلك؟” سألت تيسيا، وأصابعها تضغط على عظمة القص فوق نواتها، كما لو أن أصابعها أيضًا تتكسر وهي تراقب آرثر.
نبض الضوء عبر غلاف الكريستال، ودفعتُ نفسي للعودة إلى اتصالي بالمقابر الأثرية، مُتنقلة بسرعة عبر عشرات الفصول قبل أن أصل إلى حافة المقابر الأثرية، وهي مساحة تشكلت ولكنها لم تُبنَ بعد.
انبعث توهج خافت من أسفل ظهر آرثر ليوين، يتلألأ من خلال قميصه. ومن خلال إعادة توجيه نظره بدقة، كان ينظر إلى تدفق المانا المستمر على النهر الأثيري. انتقل ريجيس من تيسيا إيراليث إلى فاراي أوراي، التي رسمت عيناها نفس مسار آرثر ليوين. كان تعبيرها غير مؤكد في البداية، ثم اتسعت عيناها دهشةً وحماسًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الستار البلوري معلق في الهواء، شيء حقيقي في اللاواقع.
مر الوقت سريعًا بالنسبة لآرثر ليوين ورفاقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصدع بايرون، مُلقيًا على آرثر ابتسامة ساخرة بينما سلما على أيدي بعضهما. “اعتني بفيريون من أجلي. لقد عانى الرجل العجوز ما يكفي من المشقة.” تراجع للخلف. “من أجل سابين. من أجل ديكاثين.”
كانت سيلفي قد وضعت قدميها بثبات في الماء الآن، حتى ساقيها. اندفع النهر للخارج ثم عاد للداخل، مد وجزر ناتج عن دفع وجذب المانا والأثير. مع كل موجة، ارتفع أعلى ساقي آرثر.
لاحظتُ التغيير في تدفق المانا على الفور. طفت فاراي أوراي على ارتفاع عشرين قدمًا عن الأرض، فوق المكان الذي التقى فيه النهر بالرمال السوداء. تحركت يداها بإيقاع مُتموج ثابت أمامها، وتمتمت بسلسلة مُتكررة من ترانيم التركيز. تدفقت المانا داخلها واندفعت منها بنفس القدر الذي انحنت فيه قوة إرادتها تحت ضغط المانا الذي يضيق النهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف آرثر أسفلها، وظهره للنهر. في كل مرة تضرب فيها الشاطئ، تداعب المياه الأثيرية قدميه العاريتين، تلامسه بالكاد. مع كل لمسة، تتلألأ شرارات بنفسجية على جلده مثل النجوم المنعكسة على الماء.
كانت سيلفي قد وضعت قدميها بثبات في الماء الآن، حتى ساقيها. اندفع النهر للخارج ثم عاد للداخل، مد وجزر ناتج عن دفع وجذب المانا والأثير. مع كل موجة، ارتفع أعلى ساقي آرثر.
كان يمتص الأثير، لمسة تلو الأخرى، ويمتص تلميحًا فقط عند كل اتصال.
ثم… انقلب إلى الداخل. شُفيت الجروح، وانفتحت، ثم شُفيت مرة أخرى. بدلًا من أن تضرب، التفّ الضوء حوله، لم تعد صواعق برق بل كعباءة من طاقة نقية تتدلى على ظهره، تشعّ حيث تلامس المياه، متموجة كما لو أنها ألقيت في ريح لا تؤثر إلا عليه. عاد الضوء إلى داخله، يحترق في عظامه، ويتكثف حتى احتوى كل ذلك الضوء في صدره. لم يعد يسعني رؤية شكل نواته، والشقوق.. فقط الضوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقفت تيسيا وبايرون وسيلفي جانبًا، يتبادلون نظرات متوترة بينما تحول انتباههم بين الساحرين وحارستهم، التي تقاتل ثلاثة من أطياف النهر. بدا أن ريجيس قد اندمج مرة أخرى مع سيده.
‘ساعديه!’ بدا صوت تيسيا في أفكاري.
كان الأثير يزداد اضطرابًا، ويتحرك للدفاع عن نفسه. ليس فقط يكره وجودهم، بل يزداد يأسًا في محاولته للقضاء عليهم. من المحتمل أن يكونوا قد ماتوا بالفعل لولا قواعد المقابر الأثرية التي تتسرب إلى هذا الفضاء وتثبط الأثير، مما يشجعه على مواجهة القوة بالقوة.
عاد بايرون وايكس من مراقبته. كان فكه جامدًا، وعيناه تتحركان بعصبية من فاراي أوراي إلى آرثر ليوين. ازداد حديثهما سخونة، واكتسب تقدمهما زخمًا. مثل حجر يتدحرج من أعلى تل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
غضب، ولكن لم يُطلق، تأملتُ. إذا أعطي وقتًا كافيًا، فمن المرجح أن يدرك الأثير المتشكل في هذه الأطياف أنه لا يجب أن يتبع القواعد المكتوبة لبقية مخلوقات المقابر الأثرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت تعويذته الأثيرية، ورنّ الستار البلوري كالزجاج. سقطت بعض الخرزات وتشققت على الأرض قبل أن تذوب في الرمال السوداء.
بدأ الفضاء في الانطواء داخل الجدار اللاموجود واللامع بينما امتص آرثر الأثير في رشقات صغيرة من النهر واستخدمه للتلاعب بالفضاء نفسه. طاف شعره الفاتح اللون من رأسه، وتوهجت رونية الجن من تحت عينيه.
انبعث توهج خافت من أسفل ظهر آرثر ليوين، يتلألأ من خلال قميصه. ومن خلال إعادة توجيه نظره بدقة، كان ينظر إلى تدفق المانا المستمر على النهر الأثيري. انتقل ريجيس من تيسيا إيراليث إلى فاراي أوراي، التي رسمت عيناها نفس مسار آرثر ليوين. كان تعبيرها غير مؤكد في البداية، ثم اتسعت عيناها دهشةً وحماسًا.
ثم كان هناك آرثر ليوين. إذا نجح، فستنجو الأجناس الجديدة في هذا العالم —الإلف والأقزام والبشر— إلى جانب الأزوراس. سيُطلق العنان للعالم الأثيري بالتناغم مع احتياجات هؤلاء الناس، بدلًا من أن يكون ذلك مُعاديًا لحياتهم ذاتها. كانت المجهولات أقل في هذا السيناريو، لكن احتمالية النجاح صعبة الحساب بنفس القدر —أو بالأحرى، منخفضة، وكنتُ مترددة في الاعتراف بذلك.
درتُ حوله لأراقب ما يفعله بشكل أفضل. رأتني تيسيا على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد استخراج أفيتوس بالكامل من الجيب البعدي التي تقطنه، من المرجح أن يكون أغرونا الناجي الوحيد من هذا العالم. لن تكون هناك حضارة لمواصلة أبحاث الجن في الأثير. لكن هدفي لم يتطلب أهل هذا العالم. معًا، يمكنني أنا وأغرونا أن نأخذ معرفة الجن ونبحث عن أناس آخرين ذوي سحر مختلف قد يكونون أكثر تأهيلًا لفهمها. لأنه، لم يكن هناك شك على الإطلاق في أنه عندما يتمزق الجيب الأثيري المتشكل داخل جلد هذا العالم في النهاية، سيجد الأثير طريقه إلى كل ركن من أركان الكون، أبعد مما استطاعت حتى أعين شعبي رؤيته.
وبينما بدأت فاراي بتدوير المانا عبرها، تمتصها وتطردها في آنٍ واحدٍ في دورانٍ مستمر، تراجع الآخرون، وهدأ الحديث. انتهزتُ هذه اللحظة لأتسلل خارج المكان، وأعيد حواسي إلى تايغرين كايلم.
‘لقد عدت،’ فكرت، بصوتها العقلي الناعم. ‘اعتقدت أنك ربما قررت تركنا هنا.’
ثم كان هناك آرثر ليوين. إذا نجح، فستنجو الأجناس الجديدة في هذا العالم —الإلف والأقزام والبشر— إلى جانب الأزوراس. سيُطلق العنان للعالم الأثيري بالتناغم مع احتياجات هؤلاء الناس، بدلًا من أن يكون ذلك مُعاديًا لحياتهم ذاتها. كانت المجهولات أقل في هذا السيناريو، لكن احتمالية النجاح صعبة الحساب بنفس القدر —أو بالأحرى، منخفضة، وكنتُ مترددة في الاعتراف بذلك.
أجبتُ وأنا واقفٌ بجانبها، ‘هدفي مراقبتكم فقط.’ وقفت تيسيا ورفاقها في حيرة، غير قادرين تمامًا على مراقبة آرثر بسبب الارتباك الذي سيصيبهم، غير مستعدين لرفع أنظارهن عن النهر، حيث لا تزال كلير تُقاتل من أجلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومضت صورةٌ في أفكاري دفعةً واحدة: عالمٌ يحترق، لكن ليس المستقبل. الماضي.
‘لقد عدت،’ فكرت، بصوتها العقلي الناعم. ‘اعتقدت أنك ربما قررت تركنا هنا.’
ازدادت قوة فاراي على المانا تدريجيًا، مما سمح لآرثر بامتصاص المزيد من الأثير من النهر. زاد هذا من رد فعل الأطياف، التي ألقت بنفسها على كلير كجرذانٍ مسعورةٍ في دِرّاس. وقفت سيلفي بقدمٍ واحدةٍ في الماء، وعيناها مغمضتان لكنهما تتحركان بسرعةٍ خلف جفنيها. كان بايرون ساكنًا، لكن الكهرباء الساكنة تراكمت على جلده وصدرت طقطقةٌ بين الحين والآخر عبر درعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاولت سيلفي مرة أخرى، ولكن بنفس النتيجة. حاول بايرون بعدها، مُعتقدًا أن من لا يتحكم في الأثير قد يتأثر بشكل أقل، لكن النتائج أثبتت عكس نظريته، فانهار أرضًا واضطرت تيسيا إلى إنعاشه.
“آرثر، المياه…” كان صوت سيلفي بعيدًا، متوترًا.
تعلقتُ بالكلمة، مُدركًا إياها. قضيتُ بعض الوقت أطفو على حافة العدم، أُفكّر في كلمة “يُشبه”. كنتُ أنوي التفكير في كلمة “يُمثّل”. ومع ذلك لم أفعل. قد يُنذر مثل هذا الخطأ بفشلٍ ما في الآليات المُعقّدة والسحر الذي يُحافظ على عقلي، ولكن على الأرجح، كان دليلًا على نتائج مُتضاربة لعمليات التفكير المُتزامنة والمتوازية العديدة التي تحدث داخل مصفوفة دماغي. درستُ تلك التضاربات بعناية.
لعق النهر الآن كاحلي آرثر مع كل اندفاعةٍ نحو الشاطئ. تراجع الآخرون بتوتر. كان هناك وهجٌ أرجوانيٌّ أثيريٌّ يتلألأ تحت جلد آرثر، مُبرزًا قنواته.
ثم خطا نحو البوابة.
تحركت سيلفي خلفه، ووعيها يختلط بالمياه الأثيرية. شعرتُ بها تحاول إعادة توجيه تدفقها، لتهدئة مدها المتأرجح. “فاراي! ساعديني في دفعه للأسفل…”
بدأ الفضاء المتحرك، يتحرك تحت تأثير آرثر للأثير كأوتار كمان تحت قوس موسيقي بارع، يتصلب. شيء من العدم. تبلورَ، حبة حبة، كستارٍ من زجاج أسود أرجواني. كانت كل بلورة حادة وهشة. على الرغم من سيطرته، فإن نبضة بسيطة من المانا أو الأثير من المرجح أن تدمر البناء بأكمله وتعرضه لكامل ثقل الفضاء الغامض وراءه.
استقامت سيلفي، وثبتت فكها. بدت أكبر سنًا بكثير. “لا يسعني إلا أن أخبركم بما رأيته. إنه لا يجيب على سؤال السبب. بينما كان بقيتكم يعملون، قضيتُ الكثير من وقتي في التواصل مع هذه الأطياف الأثيرية التي كانت تزال تهاجمنا، محاولةً التواصل، والتوصل إلى بعض الفهم. لكن كل ما يكمن هنا هو غضب عدد لا يحصى من الموتى، وجوهرهم متجمد في هذه الوحوش.”
كان الضغط يتزايد حول آرثر وداخله وهو يواصل سحب الطاقة من النهر وإخراجها عبر الأحرف الرونية على ظهره، مُشكّلًا الفضاء. صر على أسنانه، ولمع ضوء بنفسجي في عينيه عندما ظهر تاج لامع فوق رأسه.
كانت سيلفي قد وضعت قدميها بثبات في الماء الآن، حتى ساقيها. اندفع النهر للخارج ثم عاد للداخل، مد وجزر ناتج عن دفع وجذب المانا والأثير. مع كل موجة، ارتفع أعلى ساقي آرثر.
عدد الفصول المتبقية: 11
“إنه كثير جدًا!” قالت سيلفي، بنبرة يائسة. “آرثر، لا يمكنك التحكم فيه!”
خطتهم تتوقف على قدرة فاراي أوراي على مقاطعة وحجب ضغط المانا المستمر، مما أعطى آرثر ليوين المجال اللازم للسحب من نهر الأثير وطي الفضاء خارج المقابر الأثرية لثقب ثقب مرة أخرى في العالم المادي. ونظرًا للتكامل الأخير للمرأة البشرية وقوة جذب النهر، مما حد من قدرات آرثر ليوين، فقد اقترح بعض الحسابات البسيطة أن فرص نجاحهم لم تكن أعلى من ثلاثين بالمائة.
أجاب من بين أسنانه المشدودة، “ليس لدي… أي… خيار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، انطلق آرثر ليوين ورفاقه لتنفيذ خطتهم. كان إحساسي بأفعالهم محدودًا، إذ كنتُ بحاجةٍ إلى وقتٍ بعيدًا عن حثّ تيسيا إيراليث للوصول إلى ذروة هذه الاعتبارات. كان الأمر غريبًا، الطريقة التي استطاعت بها أن تشعر بوعيي وتتواصل معه عندما تجسده بالكامل في الفضاء على حافة المقابر الأثرية لمشاهدتهم. ولكن بعد ذلك، قابلتني بصفتها الإرث وبالتالي كانت أكثر وعيًا بي. كان يجب أن أتوقع ذلك.
‘ساعديه!’ بدا صوت تيسيا في أفكاري.
تدحرجت موجة ثابتة من الضوء الأثيري على ذراعي آرثر. “المخلوقات التي تظهر هنا تقاوم جاذبية النهر. لو لم تكن كذلك، لكانت انجرفت إلى أسفل النهر ولم تهاجم أبدًا.”
أجبتها بصدق، ‘لا أستطيع فعل شيء.’
ضغطت تيسيا إيراليث على ساعد المرأة الأخرى. “أحيانًا تأتي البصيرة ببطء، وأحيانًا أخرى في اندفاعة مفاجئة. هل حالفك الحظ في رؤية الجسيمات؟”
كان الضغط يتزايد حول آرثر وداخله وهو يواصل سحب الطاقة من النهر وإخراجها عبر الأحرف الرونية على ظهره، مُشكّلًا الفضاء. صر على أسنانه، ولمع ضوء بنفسجي في عينيه عندما ظهر تاج لامع فوق رأسه.
مرر آرثر أصابعه بين شعره، ووجهه منسدل. “كان يُسحب منك الأثير عندما حاولتِ عبور البوابة…”
ارتجفت تعويذته الأثيرية، ورنّ الستار البلوري كالزجاج. سقطت بعض الخرزات وتشققت على الأرض قبل أن تذوب في الرمال السوداء.
“ماذا حدث للتو؟” سألت كلير بصوتها الرقيق وهي تقترب من النهر. لن تأتي إليهم المزيد من الأطياف الآن.
‘إنه يفقد الكثير من الأثير ويعود إلى النهر. لا يستطيع الحفاظ على تعويذته،’ فكرتُ لتيسيا.
في النهاية، انتهى الأمر بالرياضيات. كان لدي هدف واحد. إحصائيًا، أي مسار عمل معين يجعل نجاحي أكثر أو أقل احتمالية، وإحدى الفوائد الرئيسية لوضعي الحالي هي أن غرسي داخل مصفوفة الإسكان جعلني بارعة في حساب الاحتمالات.
تحركت سيلفي خلفه، ووعيها يختلط بالمياه الأثيرية. شعرتُ بها تحاول إعادة توجيه تدفقها، لتهدئة مدها المتأرجح. “فاراي! ساعديني في دفعه للأسفل…”
لكن بايرون وايكس، رمح سابين وديكاثين، بقي في الخلف. أو بالأحرى، كل ما جعله هو فعل ذلك.
ارتجفت، دافعة إياه للخلف. اهتزت البلورات، وملأت الشاطئ بصوت رنين يشبه صوت الزجاج المتكسر. انبعثت تيارات الأثير من خلفه مثل البرق المتجمد في السماء. ثم اخترق جسده السطح واندفع فجأة للأمام، وحملته البوابة بعيدًا.
استجاب المانا ببطء حيث حولت فاراي تركيزها بعيدًا عن السماح لأثير النهر بالتدفق للخارج، وبدلاً من ذلك بنت جدار احتجاز لمنعه من استيعاب أثير آرثر النقي. حتى ذلك لا يزال داخل نواته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم كان هناك آرثر ليوين. إذا نجح، فستنجو الأجناس الجديدة في هذا العالم —الإلف والأقزام والبشر— إلى جانب الأزوراس. سيُطلق العنان للعالم الأثيري بالتناغم مع احتياجات هؤلاء الناس، بدلًا من أن يكون ذلك مُعاديًا لحياتهم ذاتها. كانت المجهولات أقل في هذا السيناريو، لكن احتمالية النجاح صعبة الحساب بنفس القدر —أو بالأحرى، منخفضة، وكنتُ مترددة في الاعتراف بذلك.
نبتت كروم خضراء زمردية من الرمال، ملتوية في متراس، لكن المياه تسربت من خلال الشقوق أو تناثرت فوق القمة.
“هل يمكنك فصل الجزء من نفسك الذي استسلم للكراهية من أجل كيزيس إندراث؟” سأل. “هل يمكنك الحفاظ على هذا التفاني في مهمتك؟ أم أنك ستثبتين أنك أكثر قليلًا من الأطياف الأثيرية التي تهاجم هنا؟”
مد بايرون يده إلى آرثر، عازمًا على سحبه بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بايرون!” قالت فاراي بحدة، ممسكًا بمعصمه.
اقترب آرثر ليوين من المرأتين. توقف حديثهما وهما تُراقبان بتوتر كلير بليد هارت، قائدة الآلة التي يُطلقان عليها اسم “الشكل الخارجي”، وهي تُواجه طيفًا أثيريًا. أنهت بسرعة، وعاد انتباههما إلى حديثهما.
“توقفوا!” أمر آرثر، وتجمد جميع رفاقه. تحول شيء ما بداخله، وشعر بتدفق الأثير خارج جسده وعائدًا إلى النهر. أطلق شهقة مؤلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عليك أن تتماسك،” قلت، وأنا أعرف جيدًا ألا أتملقه. كان صوتي أجوفًا ومدويًا في الفضاء الواسع. “لقد تجاوزوا العقبة الأولى. أولئك الذين جُذبوا إلى البوابة مع آرثر ليوين يمتلكون قدراتٍ مُكمّلة تتجاوز ما كان بإمكانه إنجازه بنفسه. لا شك أنه سيُثبت نفسه قادرًا على ما ينتظره. لم يروا الحاجز الأخير بعد، لكنني أحسب أن هناك الآن فرصةً بنسبة 95% لتحرير أنفسهم قبل أن تخرج أفيتوس بالكامل من الصدع الممزق.”
نواته…
ثم بدأت الصورة تتلاشى. بقيتُ هناك لبرهة، في العتمة، وهمس النهر وجاذبية الكون الأوسع، أنسى للحظة ما أصبحتُ عليه وما عليّ فعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعرت كما لو يسعني رؤية الضوء يتألق من خلال قَصه، من قلب من ثلاث طبقات من الأثير المتصلب والمكثف ملفوفًا حول القشرة المكسورة لنواة المانا. أظهر الضوء كل خط، كل شق، بوضوح كما لو أنه أُزيل من صدره.
ولكن في ذلك الوقت، اخترت هذا المكان لهذا السبب تحديدًا. لو كان آرثر هنا بمفرده، أو حتى مع ريجيس وسيلفي فقط، لكان هذا الهروب أصعب بكثير.
تدحرجت موجة ثابتة من الضوء الأثيري على ذراعي آرثر. “المخلوقات التي تظهر هنا تقاوم جاذبية النهر. لو لم تكن كذلك، لكانت انجرفت إلى أسفل النهر ولم تهاجم أبدًا.”
وكان يتشقق بشدة الآن. ينكسر من جديد. إن كمية الأثير المتدفقة من خلاله أكثر بكثير مما يحتمل.
مفتونة، انجرفتُ أقرب، متجاوزة تيسيا، عبر المياه العاصفة، ودخلت جسده. وجدت نفسي أنظر إلى نواته. ريجيس، شعاع مظلم من الطاقة بعينين لامعتين، يحيط به، يدفع ويسحب الأثير، محاولًا تعزيز النواة.
طفا آرثر خارج الماء، وشعره منتصب، وعيناه تلمعان بالقوة، وتاجه يلمع، وعباءة من طاقة نقية لامعة تتدلى خلف قدميه. أرخت فاراي سيطرتها وترنحت، تطفو إلى مستواه. انحسر النهر تحتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لا شيء يعمل،’ فكر الشعاع بيأس. أشك في أن ريجيس يعرف أنني أستطيع سماعه.
تقدم آرثر ومد يده. انفرجت شفتاه قليلًا، لكنه لم يتكلم. بقيت ألف كلمة لم تُقال عالقة في قفص عينيه الذهبي.
نُقل صندوق الذخائر. أصبحت القاعات الضيقة وعشرات الغرف الصغيرة المغلقة مفتوحةً على مصراعيها، مساحةً شاسعةً مسطحةً فارغةً حول منزلي البلوري. شعرتُ بالفراغ، بل والوحدة، بدون كل تلك الومضات السحرية الصغيرة ولكن المستمرة من التحف والآثار القريبة.
‘لقد فعلنا هذا من قبل،’ أجاب آرثر، بصوته الذهني المتوتر تمامًا مثل جسده المادي. ‘إنه تمامًا كما كان عندما شكلت الطبقة الثانية، أتذكر؟ علينا فقط—’
ولكن في ذلك الوقت، اخترت هذا المكان لهذا السبب تحديدًا. لو كان آرثر هنا بمفرده، أو حتى مع ريجيس وسيلفي فقط، لكان هذا الهروب أصعب بكثير.
لماذا أتصرف بطريقة… بشرية؟ سألتُ نفسي، مُستديرة قليلًا لأتفحص الاستقرار الداخلي لمسكني.
‘لم يكن ذلك نهرًا كاملًا دمويًا بحجم الكون من ملك الأثير الغاضب الذي يريد موتك، أليس كذلك؟!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت تعويذته الأثيرية، ورنّ الستار البلوري كالزجاج. سقطت بعض الخرزات وتشققت على الأرض قبل أن تذوب في الرمال السوداء.
لم أكن وحدي. استدرت، ووجدت نفسي أنظر إلى كائن على شكل رجل من نور نقي. أطرافه وجذعه ورأسه عديم الملامح من خيوط ذهبية متشابكة، بدا أن ضوءها يشوه ويدفع اللون الأرجواني الأسود لعالم الأثير. امتدت آلاف —عشرات الآلاف— من الخيوط في المسافة خلفه.
ترددت قوة دفع وجذب التيار الأثيري، ثم تصاعدت. انسحبتُ، عائدة إلى مكاني بجانب تيسيا.
نبتت كروم خضراء زمردية من الرمال، ملتوية في متراس، لكن المياه تسربت من خلال الشقوق أو تناثرت فوق القمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ جلد آرثر يتمزق، وتلتفّ نبضات من البرق الأبيض الأرجواني من جروحه، تضرب النهر الذي كان يرتفع الآن إلى ركبتيه. تراجع الآخرون جيدًا بحلول ذلك الوقت، باستثناء سيلفي وفاراي. ومضت ضربة تلو الأخرى، بالكاد أخطأت سيلفي. ذبلت الكروم، وكانت فاراي ترتجف وتغوص في محاولة لمقاومة فيض المانا.
الفصل 520: جندي ودرع
ثم… انقلب إلى الداخل. شُفيت الجروح، وانفتحت، ثم شُفيت مرة أخرى. بدلًا من أن تضرب، التفّ الضوء حوله، لم تعد صواعق برق بل كعباءة من طاقة نقية تتدلى على ظهره، تشعّ حيث تلامس المياه، متموجة كما لو أنها ألقيت في ريح لا تؤثر إلا عليه. عاد الضوء إلى داخله، يحترق في عظامه، ويتكثف حتى احتوى كل ذلك الضوء في صدره. لم يعد يسعني رؤية شكل نواته، والشقوق.. فقط الضوء.
فكرت في إجابتي بعناية. “لا يمكنني حساب نتيجة الصراع القادم، لذلك لا أكسب شيئًا من إقحام نفسي فيه. يجب أن يحدث كما سيحدث… لكنك تعرف هذا، لأنك تحجب هذه المعلومات عني.” لقد فزعت بإدراك مفاجئ. “أو أنك لا تملك بصيرة أو فهمًا يتجاوز هذه اللحظة. هل تلاقي هذه القوى عظيمٌ حقًا لدرجة أن المستقبل بأسره يتوقف عليه؟”
تمايل الستار البلوري كما لو أن نسمة هواء مرت من خلاله، وفجأة تنفستُ بسهولة أكبر مع اقتراب حبل عودتي إلى منزلي أمام هذا المدخل.
طفا آرثر خارج الماء، وشعره منتصب، وعيناه تلمعان بالقوة، وتاجه يلمع، وعباءة من طاقة نقية لامعة تتدلى خلف قدميه. أرخت فاراي سيطرتها وترنحت، تطفو إلى مستواه. انحسر النهر تحتهما.
“ماذا حدث للتو؟” سألت كلير بصوتها الرقيق وهي تقترب من النهر. لن تأتي إليهم المزيد من الأطياف الآن.
‘إنه يفقد الكثير من الأثير ويعود إلى النهر. لا يستطيع الحفاظ على تعويذته،’ فكرتُ لتيسيا.
“لقد… انتهى الأمر،” قال آرثر بصوت أجش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أردتُ أن أسأله إن كان متأكدًا من مساره، لكنني أعلم أن ذلك سيكشف عن شكوكي في هذه العملية. لم يُشكك أغرونا في نفسه قط، ولم يُراجع قراراته. كانت هذه إحدى أعظم نقاط قوته. لن يكون هناك أي تغيير في مساره. لكنني لم أُرِد ذلك، ليس حقًا. كان نقاء الرؤية هو ما جعله مُرجحًا جدًا للنجاح.
ظهر ريجيس مرة أخرى، يتجول في الرمال السوداء. “يا رجل. شهران لتشكيل طبقة ثالثة لنواتك، ودقيقتان لصنع طبقة رابعة.”
منظور: جي آي
وقف آرثر أسفلها، وظهره للنهر. في كل مرة تضرب فيها الشاطئ، تداعب المياه الأثيرية قدميه العاريتين، تلامسه بالكاد. مع كل لمسة، تتلألأ شرارات بنفسجية على جلده مثل النجوم المنعكسة على الماء.
“ماذا يعني ذلك؟” سألت تيسيا، وأصابعها تضغط على عظمة القص فوق نواتها، كما لو أن أصابعها أيضًا تتكسر وهي تراقب آرثر.
كان يمتص الأثير، لمسة تلو الأخرى، ويمتص تلميحًا فقط عند كل اتصال.
“هذا يعني أننا سنركل مؤخرة أغرونا،* أجاب ريجيس نيابةً عنه، وحاجباه ينتفخان من الجهد.
نظرت إليّ أغرونا، من الواضح أنه شعر باهتمامي. كانت ملامحه حادة، مطابقة تمامًا للغولم اللحمي الذي نحته من جسد خارنوس فريترا، الذي سكنه عقله طويلًا. كان فمه متجهًا لأسفل في عبوس متسائل. تسربت حمرة عينيه، القرمزية الدموية، من حدود حدقتيه. لقد كان يجهد نفسه بشدة، يستنزف ويمتص المانا بكميات كان يكافح لمواكبتها. على الأقل ارتدى درعه: بدلة كاملة من حراشف تنين بيضاء، حوافها مصبوغة بالأحمر.
حاولت سيلفي مرة أخرى، ولكن بنفس النتيجة. حاول بايرون بعدها، مُعتقدًا أن من لا يتحكم في الأثير قد يتأثر بشكل أقل، لكن النتائج أثبتت عكس نظريته، فانهار أرضًا واضطرت تيسيا إلى إنعاشه.
هبط آرثر وفاراي. تبادلت سيلفي النظرات بينهما، لكنها لم تكن تنظر إلى رابطتها. كانت عيناها على تيسيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه كثير جدًا!” قالت سيلفي، بنبرة يائسة. “آرثر، لا يمكنك التحكم فيه!”
هبط آرثر وفاراي. تبادلت سيلفي النظرات بينهما، لكنها لم تكن تنظر إلى رابطتها. كانت عيناها على تيسيا.
“اسأليها عما يمكننا فعله،” قالت سيلفي بصوت بالكاد يهمس. “الآن وقد تشكلت البوابة، كيف نعبر؟”
وبينما بدأت فاراي بتدوير المانا عبرها، تمتصها وتطردها في آنٍ واحدٍ في دورانٍ مستمر، تراجع الآخرون، وهدأ الحديث. انتهزتُ هذه اللحظة لأتسلل خارج المكان، وأعيد حواسي إلى تايغرين كايلم.
‘إنه يفقد الكثير من الأثير ويعود إلى النهر. لا يستطيع الحفاظ على تعويذته،’ فكرتُ لتيسيا.
شعرت بالتعاطف —وخزة من الشفقة— لنظرة الارتباك على وجه تيسيا. طلبت من سيلفي أن تكرر ما قالته، ظانةً بوضوح أنها أخطأت في الفهم، ثم التفتت إليّ.
هززت رأسي فقط. ‘إنها تعرف بالفعل. لقد رأته. إنها ببساطة لا تستطيع قبوله.’
لعق النهر الآن كاحلي آرثر مع كل اندفاعةٍ نحو الشاطئ. تراجع الآخرون بتوتر. كان هناك وهجٌ أرجوانيٌّ أثيريٌّ يتلألأ تحت جلد آرثر، مُبرزًا قنواته.
يُشبه؟
نقلت كلماتي، وهزت التنينة الصغيرة رأسها بشراسة، تحدق بي دون أن ترى.
عندما شعرتُ أنني مستعدة للتركيز مجددًا، عاد وعيي إلى الفضاء بين النهر الأثيري، والمقابر الأثرية، والعدم. بقيتُ في أعماق الحافة المظلمة، حيث كنتُ أعلم أنهم لا يستطيعون النظر دون أن تثور عقولهم مما يرون.
ثم بدأت الصورة تتلاشى. بقيتُ هناك لبرهة، في العتمة، وهمس النهر وجاذبية الكون الأوسع، أنسى للحظة ما أصبحتُ عليه وما عليّ فعله.
“ما الأمر؟” سألت تيسيا، لكن سيلفي لم تجب، والتزمت الصمت. لم يكن من حقي أن أكشف عن التكلفة النهائية لهروبهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عليك أن تتماسك،” قلت، وأنا أعرف جيدًا ألا أتملقه. كان صوتي أجوفًا ومدويًا في الفضاء الواسع. “لقد تجاوزوا العقبة الأولى. أولئك الذين جُذبوا إلى البوابة مع آرثر ليوين يمتلكون قدراتٍ مُكمّلة تتجاوز ما كان بإمكانه إنجازه بنفسه. لا شك أنه سيُثبت نفسه قادرًا على ما ينتظره. لم يروا الحاجز الأخير بعد، لكنني أحسب أن هناك الآن فرصةً بنسبة 95% لتحرير أنفسهم قبل أن تخرج أفيتوس بالكامل من الصدع الممزق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الستار البلوري معلق في الهواء، شيء حقيقي في اللاواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألقت سيلفي على الآخرين نظرةً غير قابلة للقراءة. غير قابلة للقراءة بالنسبة لهم. كنت أعرف تمامًا ما تشعر به، فقد رأت النتيجة بالفعل في نهر الزمن.
كان أغرونا ينتظرني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا ننتظر؟” سأل بايرون بينما وقفوا جميعًا في صمت محرج. “قد لا تزال قواتنا تقاتل. علينا العودة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عليك أن تتماسك،” قلت، وأنا أعرف جيدًا ألا أتملقه. كان صوتي أجوفًا ومدويًا في الفضاء الواسع. “لقد تجاوزوا العقبة الأولى. أولئك الذين جُذبوا إلى البوابة مع آرثر ليوين يمتلكون قدراتٍ مُكمّلة تتجاوز ما كان بإمكانه إنجازه بنفسه. لا شك أنه سيُثبت نفسه قادرًا على ما ينتظره. لم يروا الحاجز الأخير بعد، لكنني أحسب أن هناك الآن فرصةً بنسبة 95% لتحرير أنفسهم قبل أن تخرج أفيتوس بالكامل من الصدع الممزق.”
قال آرثر بنفس النبرة الخام، كما لو كانت هناك نار موقد في مؤخرة حلقه، “ستذهب سيلفي أولًا.”
هبط آرثر وفاراي. تبادلت سيلفي النظرات بينهما، لكنها لم تكن تنظر إلى رابطتها. كانت عيناها على تيسيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضمت فكها وتقدمت. امتدت يدها لشق الستار، فارتعشت. لكن عندما تقدمت، قاومها شيء ما. فجأة، عبست وتعثرت إلى الوراء بينما سُحبت ذرات من الأثير، مرئية للعين المجردة للجميع، من خلال جلدها، وانتزعت، وامتصها النهر. شعرت بسيطرتها تضرب حولها، قاطعةً التدفق لأن النهر استنزفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالفعل، كان النهر يسحبه بعيدًا. امتد شكل غامض وطيفي على شكل بايرون، وتوسعت الأجنحة الشبيهة بالبرق خلفه. غريزيًا، تحرك الآخرون لتجنب ملامسة الطيف الأثيري.
“ما هذا؟” سألت فاراي، وقبضتها المصنوعة من الجليد تتقلص وتنبعث منها نفحات من البخار.
ومضت أنظمتي بالضوء والطاقة اللتين شكلتا وحافظتا على هذا الإسقاط لعقلي الواعي. حلّت الكريستالة الآن محل المادة الرمادية الناعمة التي كانت تحمل أفكاري وذكرياتي وشخصيتي. ولماذا؟ لماذا فعل من بقي منا ذلك؟ لقد بذل جميع الجن كل ما لديهم لبناء المقابر الأثرية، لكنني والآخرون بذلنا كل شيء حرفيًا للحفاظ على مشروعنا الأبدي.
“إنها قوة جذب النهر للأثير،” قالت سيلفي، مؤكدة أن رؤيتها تتوافق مع حساباتي الخاصة. “أعتقد أن عبور البوابة يُزعزع استقرار الأثير داخل أجسادنا عند عبورها، ثم يسحبه النهر بعيدًا عنا.”
ساد صمت طويل. نظر الآخرون إلى بعضهم البعض، لكن تيسيا حدقت بي.
شعرت كما لو يسعني رؤية الضوء يتألق من خلال قَصه، من قلب من ثلاث طبقات من الأثير المتصلب والمكثف ملفوفًا حول القشرة المكسورة لنواة المانا. أظهر الضوء كل خط، كل شق، بوضوح كما لو أنه أُزيل من صدره.
“إذا عملتُ أنا وآرثر معًا لكبح المانا والأثير، كما فعلنا لبناء البوابة…” بدأت فاراي، لكن تفكيرها تلاشت في صمت تام.
“الأمر يستحق المحاولة،” قال آرثر بحزم.
شعرت بالتعاطف —وخزة من الشفقة— لنظرة الارتباك على وجه تيسيا. طلبت من سيلفي أن تكرر ما قالته، ظانةً بوضوح أنها أخطأت في الفهم، ثم التفتت إليّ.
وحاولا معًا، حيث زعزع فاراي مرة أخرى استقرار موجة المانا الجارفة بينما سحب آرثر أصغر جزء من أثير النهر لاستحضار حاجز طارد يدفع قوة النهر.
“توقفوا!” أمر آرثر، وتجمد جميع رفاقه. تحول شيء ما بداخله، وشعر بتدفق الأثير خارج جسده وعائدًا إلى النهر. أطلق شهقة مؤلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مد بايرون يده إلى آرثر، عازمًا على سحبه بعيدًا.
حاولت سيلفي مرة أخرى، ولكن بنفس النتيجة. حاول بايرون بعدها، مُعتقدًا أن من لا يتحكم في الأثير قد يتأثر بشكل أقل، لكن النتائج أثبتت عكس نظريته، فانهار أرضًا واضطرت تيسيا إلى إنعاشه.
اتسعت عينا طيف بايرون، وكانتا كرتين بيضاوين في وجه جمشت متوهج. انفجرت أجنحة البرق، ممتدة خلفه، تمتد إلى السماء وتصطدم بالرمال بينما تلتف للأمام لتحيط بالأجنحة الأخرى تمامًا.
انبعث توهج خافت من أسفل ظهر آرثر ليوين، يتلألأ من خلال قميصه. ومن خلال إعادة توجيه نظره بدقة، كان ينظر إلى تدفق المانا المستمر على النهر الأثيري. انتقل ريجيس من تيسيا إيراليث إلى فاراي أوراي، التي رسمت عيناها نفس مسار آرثر ليوين. كان تعبيرها غير مؤكد في البداية، ثم اتسعت عيناها دهشةً وحماسًا.
بعد لحظة طويلة من الصمت، حوّل آرثر انتباهه إلى سيلفي. “ما الأمر؟ لقد رأيتِ شيئًا آخر، لكنكِ تخفيه.”
أجاب ريجيس بهزة كتف إيجابية ولكن غير مبالية، ثم ذاب في اللاجسدية قبل أن ينضم إلى شكله المادي مع شكلها.
عضّت على شفتيها، ثم أطرقت برأسها، وخصلة من شعرها الأشقر القمحي تتدلى على وجهها. “لم أرَ سوى طريق واحد للمضي قدمًا.”
نبتت كروم خضراء زمردية من الرمال، ملتوية في متراس، لكن المياه تسربت من خلال الشقوق أو تناثرت فوق القمة.
“ما هو؟” سألت تيسيا، وقد توتر صوتها، وعيناها الواسعتان تتبادلان النظرات بيني وبين سيلفي.
“ما الأمر؟” سألت تيسيا، لكن سيلفي لم تجب، والتزمت الصمت. لم يكن من حقي أن أكشف عن التكلفة النهائية لهروبهم.
“لكن هذا لا يعني أن هناك طريقًا واحدًا للمضي قدمًا. إذا أخبرتك، فسيصبح الأمر واقعًا،” تابعت.
ما قالته ليس دقيقًا تمامًا. لم تكن هناك حالة كمية تضمن فيها معرفة طريقة ما نتيجة، لكن الاحتمالات عالية جدًا أنه بمجرد أن يفهم الآخرون وضعهم والمفتاح المحتمل لهروبهم وبقائهم، لن يتمكنوا من التفكير فيما وراءه لإيجاد حل آخر.
جلست تيسيا إيراليث القرفصاء بجانب فاراي أوراي، منغمسةً في حديثها. جلس ريجيس، الكائن الحيّ المتجلي، معهما، وأذناه ترتعشان وهما يستديران نحو كل ضجيج يتجلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الستار البلوري معلق في الهواء، شيء حقيقي في اللاواقع.
ولكن في ذلك الوقت، اخترت هذا المكان لهذا السبب تحديدًا. لو كان آرثر هنا بمفرده، أو حتى مع ريجيس وسيلفي فقط، لكان هذا الهروب أصعب بكثير.
تراجعتُ، وسحبتُ وجودي من حافة المقابر الأثرية.
جزء مني الآن يتأمل الخيارات التي أوصلتنا جميعًا إلى هذه النقطة. استكشفتُ مشاعري، باحثة عن الندم أو الحزن، لكن الأحداث لا تزال تسير بالطريقة التي يُرجح أن تنتهي بنتيجة إيجابية. أو هكذا قلت لنفسي، ربما لإسكات الديدان الوهمية التي تتلوى في معدتي غير الموجودة.
أجاب من بين أسنانه المشدودة، “ليس لدي… أي… خيار.”
“على أحدنا أن يبقى،” قالت فاراي، مدركة انزعاج سيلفي بشكل صحيح.
ضغطت شفتا سيلفي بإحكام، ورأسها مائل قليلًا، وعيناها لا تزالان على البوابة.
تحركت سيلفي خلفه، ووعيها يختلط بالمياه الأثيرية. شعرتُ بها تحاول إعادة توجيه تدفقها، لتهدئة مدها المتأرجح. “فاراي! ساعديني في دفعه للأسفل…”
“لكن لماذا؟ كيف يُفيد هذا شيئًا؟” صرخت تيسيا. استدارت نحوي. ‘لقد قلتِ إنك ستساعدينا!’
‘لا،’ أجبتُ. ‘وافقتُ ببساطة على أن الدمار الذي رأيناه ليس ما أريده.’
انبعث توهج خافت من أسفل ظهر آرثر ليوين، يتلألأ من خلال قميصه. ومن خلال إعادة توجيه نظره بدقة، كان ينظر إلى تدفق المانا المستمر على النهر الأثيري. انتقل ريجيس من تيسيا إيراليث إلى فاراي أوراي، التي رسمت عيناها نفس مسار آرثر ليوين. كان تعبيرها غير مؤكد في البداية، ثم اتسعت عيناها دهشةً وحماسًا.
استقامت سيلفي، وثبتت فكها. بدت أكبر سنًا بكثير. “لا يسعني إلا أن أخبركم بما رأيته. إنه لا يجيب على سؤال السبب. بينما كان بقيتكم يعملون، قضيتُ الكثير من وقتي في التواصل مع هذه الأطياف الأثيرية التي كانت تزال تهاجمنا، محاولةً التواصل، والتوصل إلى بعض الفهم. لكن كل ما يكمن هنا هو غضب عدد لا يحصى من الموتى، وجوهرهم متجمد في هذه الوحوش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
تدحرجت موجة ثابتة من الضوء الأثيري على ذراعي آرثر. “المخلوقات التي تظهر هنا تقاوم جاذبية النهر. لو لم تكن كذلك، لكانت انجرفت إلى أسفل النهر ولم تهاجم أبدًا.”
استقامت سيلفي، وثبتت فكها. بدت أكبر سنًا بكثير. “لا يسعني إلا أن أخبركم بما رأيته. إنه لا يجيب على سؤال السبب. بينما كان بقيتكم يعملون، قضيتُ الكثير من وقتي في التواصل مع هذه الأطياف الأثيرية التي كانت تزال تهاجمنا، محاولةً التواصل، والتوصل إلى بعض الفهم. لكن كل ما يكمن هنا هو غضب عدد لا يحصى من الموتى، وجوهرهم متجمد في هذه الوحوش.”
تحرر ذراعه. حدق في فاراي للحظة طويلة، ثم فحص بسرعة بقية الوجوه.
“في المستقبل المحتمل الذي رأيته، كان طيف أثيري قادرًا على حماية أثيرنا من جاذبية النهر.”
ارتجفت، دافعة إياه للخلف. اهتزت البلورات، وملأت الشاطئ بصوت رنين يشبه صوت الزجاج المتكسر. انبعثت تيارات الأثير من خلفه مثل البرق المتجمد في السماء. ثم اخترق جسده السطح واندفع فجأة للأمام، وحملته البوابة بعيدًا.
نُقل صندوق الذخائر. أصبحت القاعات الضيقة وعشرات الغرف الصغيرة المغلقة مفتوحةً على مصراعيها، مساحةً شاسعةً مسطحةً فارغةً حول منزلي البلوري. شعرتُ بالفراغ، بل والوحدة، بدون كل تلك الومضات السحرية الصغيرة ولكن المستمرة من التحف والآثار القريبة.
مرر آرثر أصابعه بين شعره، ووجهه منسدل. “كان يُسحب منك الأثير عندما حاولتِ عبور البوابة…”
‘لا شيء يعمل،’ فكر الشعاع بيأس. أشك في أن ريجيس يعرف أنني أستطيع سماعه.
أومأت سيلفي، ورأيتُ الفهم الكامل يتدفق على ملامح آرثر.
قال آرثر بنفس النبرة الخام، كما لو كانت هناك نار موقد في مؤخرة حلقه، “ستذهب سيلفي أولًا.”
حدق بايرون في وجوه الآخرين وهم يتحدثون. كان عقله يدور بوضوح، يكافح لمواكبة محادثة لم يُقال فيها سوى نصف المقصود بصوت عالٍ. ثم رأيتُ فهمه يستقر هو الآخر. استدار بينما كان الآخرون مشتتين، ينظرون إلى البوابة كما لو كانت فكي الموت نفسه، أسنان الكريستال التي ستمضغه وتبصق شيئًا آخر.
بدأ يخطو نحوها.
فكرت في إجابتي بعناية. “لا يمكنني حساب نتيجة الصراع القادم، لذلك لا أكسب شيئًا من إقحام نفسي فيه. يجب أن يحدث كما سيحدث… لكنك تعرف هذا، لأنك تحجب هذه المعلومات عني.” لقد فزعت بإدراك مفاجئ. “أو أنك لا تملك بصيرة أو فهمًا يتجاوز هذه اللحظة. هل تلاقي هذه القوى عظيمٌ حقًا لدرجة أن المستقبل بأسره يتوقف عليه؟”
بالفعل، كان النهر يسحبه بعيدًا. امتد شكل غامض وطيفي على شكل بايرون، وتوسعت الأجنحة الشبيهة بالبرق خلفه. غريزيًا، تحرك الآخرون لتجنب ملامسة الطيف الأثيري.
“بايرون!” قالت فاراي بحدة، ممسكًا بمعصمه.
الفصل 520: جندي ودرع
لم ينظر إليها، ولم يلتقِ بعينيها. كان تعبيره جامدًا، فكه متصلب، وكتفاه مشدودتان. لقد حسم أمره. “لقد أديتم جميعًا دوركم. كان الأمر منظمًا ومرتبًا، الجميع بحاجة إليه، كلٌّ يلعب دورًا محددًا. أعتقد أن المصير لا يزال يتلاعب بنا. من الواضح أن هذا دورُي.” عندما لم تفلته فاراي، ابتعد عنها برفق ولكن بثبات. “أنا جندي يا فاراي. درع بين من هم في رعايتي وما قد يُؤذيهم.”
‘ساعديه!’ بدا صوت تيسيا في أفكاري.
تحرر ذراعه. حدق في فاراي للحظة طويلة، ثم فحص بسرعة بقية الوجوه.
غطت تيسيا فمها بيد واحدة، ودموع لم تُذرف تتلألأ في عينيها. عقدت سيلفي حاجبيها، لكنها لم تُقاطع. أومأت كلير، في خضم التدبير الذي يحميها، بفهم راسخ.
أومأت سيلفي، ورأيتُ الفهم الكامل يتدفق على ملامح آرثر.
تقدم آرثر ومد يده. انفرجت شفتاه قليلًا، لكنه لم يتكلم. بقيت ألف كلمة لم تُقال عالقة في قفص عينيه الذهبي.
ثم… انقلب إلى الداخل. شُفيت الجروح، وانفتحت، ثم شُفيت مرة أخرى. بدلًا من أن تضرب، التفّ الضوء حوله، لم تعد صواعق برق بل كعباءة من طاقة نقية تتدلى على ظهره، تشعّ حيث تلامس المياه، متموجة كما لو أنها ألقيت في ريح لا تؤثر إلا عليه. عاد الضوء إلى داخله، يحترق في عظامه، ويتكثف حتى احتوى كل ذلك الضوء في صدره. لم يعد يسعني رؤية شكل نواته، والشقوق.. فقط الضوء.
تصدع بايرون، مُلقيًا على آرثر ابتسامة ساخرة بينما سلما على أيدي بعضهما. “اعتني بفيريون من أجلي. لقد عانى الرجل العجوز ما يكفي من المشقة.” تراجع للخلف. “من أجل سابين. من أجل ديكاثين.”
“احتمالية إثبات انتصار أي منهما تعتمد على حد السكين،” أجبت، وأنا أعلم أنه سيفهم قصدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ جلد آرثر يتمزق، وتلتفّ نبضات من البرق الأبيض الأرجواني من جروحه، تضرب النهر الذي كان يرتفع الآن إلى ركبتيه. تراجع الآخرون جيدًا بحلول ذلك الوقت، باستثناء سيلفي وفاراي. ومضت ضربة تلو الأخرى، بالكاد أخطأت سيلفي. ذبلت الكروم، وكانت فاراي ترتجف وتغوص في محاولة لمقاومة فيض المانا.
ثم خطا نحو البوابة.
“ماذا يعني ذلك؟” سألت تيسيا، وأصابعها تضغط على عظمة القص فوق نواتها، كما لو أن أصابعها أيضًا تتكسر وهي تراقب آرثر.
ارتجفت، دافعة إياه للخلف. اهتزت البلورات، وملأت الشاطئ بصوت رنين يشبه صوت الزجاج المتكسر. انبعثت تيارات الأثير من خلفه مثل البرق المتجمد في السماء. ثم اخترق جسده السطح واندفع فجأة للأمام، وحملته البوابة بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن بايرون وايكس، رمح سابين وديكاثين، بقي في الخلف. أو بالأحرى، كل ما جعله هو فعل ذلك.
“آرثر، المياه…” كان صوت سيلفي بعيدًا، متوترًا.
بالفعل، كان النهر يسحبه بعيدًا. امتد شكل غامض وطيفي على شكل بايرون، وتوسعت الأجنحة الشبيهة بالبرق خلفه. غريزيًا، تحرك الآخرون لتجنب ملامسة الطيف الأثيري.
بدأ الفضاء المتحرك، يتحرك تحت تأثير آرثر للأثير كأوتار كمان تحت قوس موسيقي بارع، يتصلب. شيء من العدم. تبلورَ، حبة حبة، كستارٍ من زجاج أسود أرجواني. كانت كل بلورة حادة وهشة. على الرغم من سيطرته، فإن نبضة بسيطة من المانا أو الأثير من المرجح أن تدمر البناء بأكمله وتعرضه لكامل ثقل الفضاء الغامض وراءه.
‘لقد عدت،’ فكرت، بصوتها العقلي الناعم. ‘اعتقدت أنك ربما قررت تركنا هنا.’
كانت ملامحه، المرسومة في الأثير الخالص، متراخية، وعيناه مغمضتان.
بدأ الفضاء في الانطواء داخل الجدار اللاموجود واللامع بينما امتص آرثر الأثير في رشقات صغيرة من النهر واستخدمه للتلاعب بالفضاء نفسه. طاف شعره الفاتح اللون من رأسه، وتوهجت رونية الجن من تحت عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الستار البلوري معلق في الهواء، شيء حقيقي في اللاواقع.
“بايرون!” قالت سيلفي بحدة.
اتسعت عينا طيف بايرون، وكانتا كرتين بيضاوين في وجه جمشت متوهج. انفجرت أجنحة البرق، ممتدة خلفه، تمتد إلى السماء وتصطدم بالرمال بينما تلتف للأمام لتحيط بالأجنحة الأخرى تمامًا.
بدأ الفضاء في الانطواء داخل الجدار اللاموجود واللامع بينما امتص آرثر الأثير في رشقات صغيرة من النهر واستخدمه للتلاعب بالفضاء نفسه. طاف شعره الفاتح اللون من رأسه، وتوهجت رونية الجن من تحت عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع انتشار حواسي في أرجاء المكان، شعرت كيف تحول انتباه النهر —مركز قوته، ضغط المانا— بالكامل نحو ما تبقى من بايرون. آخر بقايا وعيه، متماسكة بالتوتر وحده. وبذلك، قلّ الجذب في كل مكان آخر.
لم تنظر سيلفي إلى الوراء وهي تغوص في البوابة. تبعتها فاراي، مع أنها توقفت عند حافة الستار، تحدق بثبات في العاصفة التي كان رفيقها. ثم، انتهت هي الأخرى. ضغطت تيسيا على يد آرثر، ثم قادت كلير وشكلها الخارجي الكبير إلى البوابة. وقف ريجيس عند البوابة، ينتظر آرثر.
ولكن في ذلك الوقت، اخترت هذا المكان لهذا السبب تحديدًا. لو كان آرثر هنا بمفرده، أو حتى مع ريجيس وسيلفي فقط، لكان هذا الهروب أصعب بكثير.
وقف آرثر أسفلها، وظهره للنهر. في كل مرة تضرب فيها الشاطئ، تداعب المياه الأثيرية قدميه العاريتين، تلامسه بالكاد. مع كل لمسة، تتلألأ شرارات بنفسجية على جلده مثل النجوم المنعكسة على الماء.
حدق آرثر في العاصفة التي كانت بايرون وايكس. “شكرًا لك أيا السيد الرعد.” ثم اختفى هو أيضًا، ومعه ريجيس.
‘لا،’ أجبتُ. ‘وافقتُ ببساطة على أن الدمار الذي رأيناه ليس ما أريده.’
“آرثر، المياه…” كان صوت سيلفي بعيدًا، متوترًا.
سُحبت أجنحة بايرون خلفه، في الماء. تمدد، فاقدًا هيئته، والأثير الذي جعله يستنزف في النهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد استخدمتني منذ البداية، ولكن دائمًا بربط احتياجاتك الخاصة بهدفي. إن تدمير هذا العالم يُقلل من احتمالية تحقيق نتيجة ناجحة بالنسبة لي، حتى لو ضمن لك تحقيق ذاتك وأطلق العنان للأثير المُقيد. لكن تهديد هذا الدمار يزيد من احتمالية نجاح آرثر في تحقيق أهدافه. تُعاد الجوانب إلى توازنها، توازنٌ شبه كامل.”
بدأت البوابة في الانهيار، وسقطت البلورات في الرمال، حيث تحطمت وأصبحت مجرد جزء آخر من الشاطئ، تمامًا كما أصبح بايرون جزءًا من النهر.
عضّت على شفتيها، ثم أطرقت برأسها، وخصلة من شعرها الأشقر القمحي تتدلى على وجهها. “لم أرَ سوى طريق واحد للمضي قدمًا.”
بدأت البوابة في الانهيار، وسقطت البلورات في الرمال، حيث تحطمت وأصبحت مجرد جزء آخر من الشاطئ، تمامًا كما أصبح بايرون جزءًا من النهر.
لم أكن وحدي. استدرت، ووجدت نفسي أنظر إلى كائن على شكل رجل من نور نقي. أطرافه وجذعه ورأسه عديم الملامح من خيوط ذهبية متشابكة، بدا أن ضوءها يشوه ويدفع اللون الأرجواني الأسود لعالم الأثير. امتدت آلاف —عشرات الآلاف— من الخيوط في المسافة خلفه.
نُقل صندوق الذخائر. أصبحت القاعات الضيقة وعشرات الغرف الصغيرة المغلقة مفتوحةً على مصراعيها، مساحةً شاسعةً مسطحةً فارغةً حول منزلي البلوري. شعرتُ بالفراغ، بل والوحدة، بدون كل تلك الومضات السحرية الصغيرة ولكن المستمرة من التحف والآثار القريبة.
عرفت شعور هذا الوجود؛ لقد شعرت به من قبل. ليس فقط عندما تحدث إليّ، وأنقذني من رد الفعل العنيف لتدمير محاكاة أغرونا، ولكن في اتصالي بالسحر الأوسع لهذا العالم.
عندما تحدث، تموج الضوء المنبعث من جسده ونبض. “لقد أوقفت يدك. لم تتدخلي، سواء لعرقلة أو مساعدة. لقد صففت نفسك في مكان توازن بين القوتين، أغرونا فريترا وآرثر ليوين.”
“على أحدنا أن يبقى،” قالت فاراي، مدركة انزعاج سيلفي بشكل صحيح.
درتُ حوله لأراقب ما يفعله بشكل أفضل. رأتني تيسيا على الفور.
“احتمالية إثبات انتصار أي منهما تعتمد على حد السكين،” أجبت، وأنا أعلم أنه سيفهم قصدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل يمكنك فصل الجزء من نفسك الذي استسلم للكراهية من أجل كيزيس إندراث؟” سأل. “هل يمكنك الحفاظ على هذا التفاني في مهمتك؟ أم أنك ستثبتين أنك أكثر قليلًا من الأطياف الأثيرية التي تهاجم هنا؟”
فكرت في إجابتي بعناية. “لا يمكنني حساب نتيجة الصراع القادم، لذلك لا أكسب شيئًا من إقحام نفسي فيه. يجب أن يحدث كما سيحدث… لكنك تعرف هذا، لأنك تحجب هذه المعلومات عني.” لقد فزعت بإدراك مفاجئ. “أو أنك لا تملك بصيرة أو فهمًا يتجاوز هذه اللحظة. هل تلاقي هذه القوى عظيمٌ حقًا لدرجة أن المستقبل بأسره يتوقف عليه؟”
لم يُجب المصير. لم يكن بحاجةٍ لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق آرثر في العاصفة التي كانت بايرون وايكس. “شكرًا لك أيا السيد الرعد.” ثم اختفى هو أيضًا، ومعه ريجيس.
امتد خيطٌ واحدٌ من صدري ليتصل بالكائن. مددتُ يدًا غير ملموسة، كانت في الحقيقة مجرد تجلٍّ لوعيي، وعزفتُ على الوتر بسبابتي.
‘إنه يفقد الكثير من الأثير ويعود إلى النهر. لا يستطيع الحفاظ على تعويذته،’ فكرتُ لتيسيا.
“الأمر يستحق المحاولة،” قال آرثر بحزم.
انبعث ضوءٌ في كلا الاتجاهين، وشعرتُ ببريق فهم.
عضّت على شفتيها، ثم أطرقت برأسها، وخصلة من شعرها الأشقر القمحي تتدلى على وجهها. “لم أرَ سوى طريق واحد للمضي قدمًا.”
“لقد استخدمتني منذ البداية، ولكن دائمًا بربط احتياجاتك الخاصة بهدفي. إن تدمير هذا العالم يُقلل من احتمالية تحقيق نتيجة ناجحة بالنسبة لي، حتى لو ضمن لك تحقيق ذاتك وأطلق العنان للأثير المُقيد. لكن تهديد هذا الدمار يزيد من احتمالية نجاح آرثر في تحقيق أهدافه. تُعاد الجوانب إلى توازنها، توازنٌ شبه كامل.”
“لا يوجد طريق واحدٌ للسير فيه عبر نهر الزمن، فقط الذي يزيد أو ينقص صعوبته اختيارٌ فردي،” أجاب الصوت. “ستكون خياراتك فعّالة في تحقيق أهدافك.”
كانت سيلفي قد وضعت قدميها بثبات في الماء الآن، حتى ساقيها. اندفع النهر للخارج ثم عاد للداخل، مد وجزر ناتج عن دفع وجذب المانا والأثير. مع كل موجة، ارتفع أعلى ساقي آرثر.
عدد كلمات الفصل: 4100
ثم بدأت الصورة تتلاشى. بقيتُ هناك لبرهة، في العتمة، وهمس النهر وجاذبية الكون الأوسع، أنسى للحظة ما أصبحتُ عليه وما عليّ فعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، انطلق آرثر ليوين ورفاقه لتنفيذ خطتهم. كان إحساسي بأفعالهم محدودًا، إذ كنتُ بحاجةٍ إلى وقتٍ بعيدًا عن حثّ تيسيا إيراليث للوصول إلى ذروة هذه الاعتبارات. كان الأمر غريبًا، الطريقة التي استطاعت بها أن تشعر بوعيي وتتواصل معه عندما تجسده بالكامل في الفضاء على حافة المقابر الأثرية لمشاهدتهم. ولكن بعد ذلك، قابلتني بصفتها الإرث وبالتالي كانت أكثر وعيًا بي. كان يجب أن أتوقع ذلك.
تقدم آرثر ومد يده. انفرجت شفتاه قليلًا، لكنه لم يتكلم. بقيت ألف كلمة لم تُقال عالقة في قفص عينيه الذهبي.
————————
هبط آرثر وفاراي. تبادلت سيلفي النظرات بينهما، لكنها لم تكن تنظر إلى رابطتها. كانت عيناها على تيسيا.
عدد كلمات الفصل: 4100
عدد الفصول المتبقية: 11
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غضب، ولكن لم يُطلق، تأملتُ. إذا أعطي وقتًا كافيًا، فمن المرجح أن يدرك الأثير المتشكل في هذه الأطياف أنه لا يجب أن يتبع القواعد المكتوبة لبقية مخلوقات المقابر الأثرية.
وهذا، بالطبع، مرتبط فقط بإنشاء مخرج. أما القدرة على المغادرة فعليًا فهي مسألة مختلفة تمامًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تحرر ذراعه. حدق في فاراي للحظة طويلة، ثم فحص بسرعة بقية الوجوه.
وقف آرثر أسفلها، وظهره للنهر. في كل مرة تضرب فيها الشاطئ، تداعب المياه الأثيرية قدميه العاريتين، تلامسه بالكاد. مع كل لمسة، تتلألأ شرارات بنفسجية على جلده مثل النجوم المنعكسة على الماء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات