You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 7

1111111111

الفصل السابع: المقابلة مع الإمبراطور المقدس (2)

وفي الوقت نفسه، يبرد جانب واحد من الرأس.

بعد أن خطا بحذر على الدرجات المتأرجحة ونزل من العربة، استقبلته مجموعة من الفرسان
يرتدون الزي الرسمي الفاخر.

إذا لاحظه، لماذا لم يتخلص منه؟ هل…

“نحيي الأمير موريس!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه… أبي؟”

“نحيي الأمير الثالث!”

كان الممر الواسع هادئًا نسبيًا، ولكن في بعض الأحيان كان يمر أشخاص يرتدون ملابس فاخرة، ويبدو أنهم كهنة عظماء، بالحفلة.

رفع الفرسان سيوفهم في صوت واحد، وضربوها بأغمادها على الأرض، ثم خفضوا رؤوسهم
بحركة معتدلة. كانت لفتة كريمة لا تُضاهى بفرسان قصر اللؤلؤ.

“صاحب الجلالة، أنا الأمير موريس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتح فم سيونغجين بشكل لا إرادي.

كان رجلاً عجوزًا غريب الأطوار، أنفه طويل معقوف وفمه متدلٍ.

واو ، كان ذلك رائعا نوعا ما.

شعره الأسود القصير، وملابسه اليومية البسيطة، وجسده الأنيق جعلته يبدو وكأنه سياف مدرب جيدًا أكثر من كونه كاهنًا.

وبينما كان الفرسان ينظرون إلى رؤوسهم منخفضة في حيرة، اقترب أحدهم، الذي بدا أنه
القائد، من سيونغجين وابتسم بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و بما أن للإمبراطور المقدس ابنًا في سن البلوغ، فلا بد أنه كبير في السن، أليس كذلك؟ هل يُعقل أن يكون يشبه موريس كثيرًا؟

“أهنئك على شفائك المتأخر. سمو الأمير! من هنا، حرسنا الإمبراطوري في خدمتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخلف ذلك، كان بإمكانه أن يرى مكتبًا كبيرًا به نقوش رائعة.

لقد كان رجلاً وسيمًا بشعره الأشقر الداكن.

رفع الفرسان سيوفهم في صوت واحد، وضربوها بأغمادها على الأرض، ثم خفضوا رؤوسهم بحركة معتدلة. كانت لفتة كريمة لا تُضاهى بفرسان قصر اللؤلؤ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان جسده القوي المدرب جيدًا مخيفًا للغاية، لكن عينيه الصغيرتين والمستديرتين جعلت
انطباعه العام معتدلًا بشكل غريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا فعل الإمبراطور المقدس؟ هل لاحظ وجود ملك الشياطين؟

“……”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان ماسين يحدق فقط في الجزء الخلفي من الكاردينال دون أن يقول أي شيء، لكن زوايا فمه انحنت بشكل غريب، مما جعل تعبيرًا لا يستطيع أن يقوله إذا كان يضحك أم يبكي.

ولأنه لم يكن يعرف كيف يتفاعل، حدق سيونغجين فيه بنظرة فارغة، واختفت ابتسامة
الرجل.

ضاقت عينا سونغجين. وكأن ماسين لاحظت ذلك أيضًا، فنظر إليه بقلق.

ومع ذلك، وكأنه قد حذر مسبقًا، هدأ من تعبيره على الفور، ووضع ذراعه اليمنى على
صدره، وانحنى رأسه بأدب.

لقد طرحتَ سؤالاً عميقاً. لقد أصبح السير موريس بهذا القدر من الاحترام!

“اسمي ماسين كلانوس، عضو في الحرس الإمبراطوري، وقائد فصيل الفرسان الثاني، سيدي.
سررتُ برؤيتك بصحة جيدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الرجل العجوز منتصبًا ونظر إلى مجموعة موريس لبعض الوقت، ثم انحنى رأسه قليلًا تجاه قائد الفرسان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آه، يبدو أن هذا الشخص كان على دراية بموريس في الأصل.

“صاحب الجلالة، أنا الأمير موريس.”

حسنًا، ماذا عساه أن يفعل؟ ابتسم سونغجين بخجل، وابتسم له ماسين ابتسامة خفيفة مرة
أخرى، ثم استدار وبدأ يمشي في المقدمة.

عندما اقتربت منه، وجدته أطول مما كنت أعتقد.

يبدو أنه خمن أنه ربما لا يعرف جغرافية القصر الرئيسي إطلاقًا. ظنّ سونغجين أنه من
حسن حظه وجود شخص سريع البديهة مثله معه ، فتبعه.

هل يُلقي التحية على فارس المرافقة أولًا ثم يتظاهر بملاحظة الأمير؟ وبإيماءة بسيطة؟

ومع ذلك، بمجرد أن خطى إلى المدخل المقوس العالي، أصدر ملك الشياطين صوتًا من
الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، لقد سمعت أنك مررت بالكثير من المشاكل مؤخرًا، ولكن من حسن الحظ أنك لا تزال في حالة جيدة… هاه؟”

[إييييك… خانق. أشعر وكأن روحي تُسحق!]

“…صاحب الجلالة الإمبراطور المقدس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا؟ هل يمكن أن يكون هؤلاء الأشخاص فرسانًا أيضًا؟

هل يُلقي التحية على فارس المرافقة أولًا ثم يتظاهر بملاحظة الأمير؟ وبإيماءة بسيطة؟

[لا، يبدو أنهم فرسان عاديون… ليس الأمر كذلك، بل أشعر أن هذه المنطقة مليئة بقوة
مقدسة استثنائية. لحظة خروجي من هذا الجسد، أشعر وكأنني سأُسحق حتى الموت… آه…]

صرير.

بعد ذلك، أغلق ملك الشياطين فمه تمامًا. نادى عدة مرات، لكن حضور الروح نفسه كان
خافتًا للغاية، وأصبح من الصعب حتى الشعور به.

بعد ذلك، أغلق ملك الشياطين فمه تمامًا. نادى عدة مرات، لكن حضور الروح نفسه كان خافتًا للغاية، وأصبح من الصعب حتى الشعور به.

لقد قرر أن يتظاهر بأنه سيدخل الى عرين الوحش الان ، لكنه لم يعتقد أبدًا أن ملك
الشياطين سيتم إقصاؤه بهذه السرعة.

لا توجد قبعة كاردينال عالية، ولا قبعة الشيف كتلك التي يرتديها البابا. فقط الرداء الأبيض الرائع المُغطى على كتفيه كالعباءة، جعل من الممكن التخمين بأنه ليس كاهنًا عظيمًا عاديًا.

أخفى سيونغجين قلقه، وسار ببطء إلى بهو القصر الرئيسي متبعًا الفرسان.

حضور ملك الشياطين، الذي كان خافتًا لدرجة يصعب معها تمييزه، ازداد فجأةً بسرعة، وفي تلك اللحظة، شعرتُ باهتزاز حاد. شعرتُ وكأن روحه تتمدد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان مكتب الإمبراطور المقدس يقع في نهاية الطابق الثاني من القصر الرئيسي.

إذا لاحظه، لماذا لم يتخلص منه؟ هل…

كان الممر الواسع هادئًا نسبيًا، ولكن في بعض الأحيان كان يمر أشخاص يرتدون ملابس
فاخرة، ويبدو أنهم كهنة عظماء، بالحفلة.

لقد قرر أن يتظاهر بأنه سيدخل الى عرين الوحش الان ، لكنه لم يعتقد أبدًا أن ملك الشياطين سيتم إقصاؤه بهذه السرعة.

في كل مرة، كان سيونغجين متوترًا في الداخل، لكن لحسن الحظ، تنحى جانبًا وقاموا
بالترحيب بأدب دون أي رد فعل.

كانت تلك العيون الدافئة لا تزال تحدق في سيونغجين.

يبدو أن الكهنة لا يدركون أن روحه قد تغيرت؟ هل من الممكن أن قلقنا كان بلا سبب؟

بفضل موريس، الذي وضع شخصيته بأمانة في القاع، يستطيع سيونغجين أن يفعل ما يريده باعتدال.

شعر سيونغجين بالارتياح قليلاً، ونادى، لكن لم يكن هناك أي رد من ملك الشياطين.

يبدو أنه خمن أنه ربما لا يعرف جغرافية القصر الرئيسي إطلاقًا. ظنّ سونغجين أنه من حسن حظه وجود شخص سريع البديهة مثله معه ، فتبعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع الصمود أمام طاقة الكهنة فمات؟

“صاحب السعادة الكاردينال بينيتوس!”

كان القضاء التام على ملك الشياطين هو ما تمنى في الأصل. فهو المذنب الرئيسي الذي
قاد عالم سونغجين إلى الدمار، والعدو الذي أودى بحياته بنيران جيهينا

“اسمي ماسين كلانوس، عضو في الحرس الإمبراطوري، وقائد فصيل الفرسان الثاني، سيدي. سررتُ برؤيتك بصحة جيدة.”

إنه فقط انه و حتى الآن، لم توجد طريقة أخرى لاستخدم يدي وأقتله ، ووجوده نفسه غير
مهم لدرجة أنه تركه بمفرده…

بدا سلوك الاثنين غريبًا بعض الشيء، لكن سرعان ما هدأ أعصابه وتبع مارثاين بطاعة.

ومع ذلك، عندما اعتقد أن ملك الشياطين قد اختفى حقًا، شعر سيونغجين بإحساس غريب
بالفراغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يُصحّح كلامه بسرعة ويُخفض رأسه، فتح الإمبراطور المقدس فمه. كان صوتًا نقيًا ومنخفض النبرة.

“صاحب السعادة الكاردينال بينيتوس!”

صرير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تدم الأفكار طويلاً. كان ذلك لأن ماسين، الذي كان يسير أمامه، توقف فجأةً وأخفض
رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُجب ملك الشياطين على كلام سونغجين. ربما لم يكن يعلم هو نفسه. لأن المفاجأة والارتباك اللذين شعر بهما خرجا من تلقاء نفسيهما.

وقف رجل عجوز نحيف أمام المجموعة، وأخرج رأسه من فوق كتف قائد الفارس المتواضع.

ثم، دون أن يرى رد فعل سيونغجين، مر بسرعة من الحفلة.

كان رجلاً عجوزًا غريب الأطوار، أنفه طويل معقوف وفمه متدلٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه… أبي؟”

وعلى الرغم من صغر حجمه ونحافته، فإن قبعة الكاهن الأعظم والرداء الرائع المطرز
بالذهب والفضة جعلاه يبدو مهيبًا للغاية مقارنة بحجمه.

كان موقف الرجل العجوز غريبًا حتى بالنسبة له، الذي لم يكن لديه أي معرفة بثقافة ديلكروس.

إنه كاردينال… لا بد أنه رجل نبيل رفيع المستوى، أليس كذلك؟

تربيت تربيت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف الرجل العجوز منتصبًا ونظر إلى مجموعة موريس لبعض الوقت، ثم انحنى رأسه قليلًا
تجاه قائد الفرسان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أن هذا الرجل الذي يدعو نفسه بالكاهن يرتدي سيفًا طويلًا على خصره!

“لا داعي لأن تكون مهذبًا معي، يا سيد ماسين”.

هل هذا هو والد هذا الفتى السمين؟

على عكس انطباعه الأول الصارم، كانت نبرته مهذبة للغاية. ثم أومأ برأسه نحو
سونغجين.

[هنغ؟]

“صاحب السمو الأمير.”

لقد كان رجلاً وسيمًا بشعره الأشقر الداكن.

“……؟”

هل تعرف على روح سونغجين؟ أم لاحظ ملك الشياطين الذي كان معه؟ ماذا سيحدث لو لمسته تلك القوة بهذه الطريقة؟ هل سيُطرد من الجسد؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماذا؟ أشعر أن هناك خطأً فادحًا؟

لقد كان شابًا أنيقًا.

هل يُلقي التحية على فارس المرافقة أولًا ثم يتظاهر بملاحظة الأمير؟ وبإيماءة
بسيطة؟

نعم، هذا ما قاله ..

كان موقف الرجل العجوز غريبًا حتى بالنسبة له، الذي لم يكن لديه أي معرفة بثقافة
ديلكروس.

ومع ذلك، عندما اعتقد أن ملك الشياطين قد اختفى حقًا، شعر سيونغجين بإحساس غريب بالفراغ.

ضاقت عينا سونغجين. وكأن ماسين لاحظت ذلك أيضًا، فنظر إليه بقلق.

هل سيفعلها هو الآخر؟ هل سيموت هكذا؟ أغمض سونغجين عينيه، مترقبًا النهاية.

“إذن، ما الذي يحدث في القصر الرئيسي؟”

في كل مرة، كان سيونغجين متوترًا في الداخل، لكن لحسن الحظ، تنحى جانبًا وقاموا بالترحيب بأدب دون أي رد فعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إنه سؤال موجه إلى قائد الفرسان الذي يقف دائمًا حارسًا في القصر الرئيسي، لكن
الكاردينال كان يقصد وقتها عدم النظر إلى سيونغجين بسؤال ماسين .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها المرة الأولى التي يرى فيها قوة مقدسة بعد مجيئه إلى هذا العالم. كان قلبه ينبض بسرعة، وأفكارٌ شتى تتدفق في رأسه في تلك اللحظة الوجيزة.

في الحقيقة، كان هذا الرجل العجوز يتعامل بوقاحة . وبينما كان ماسين يحاول أن يرى
إلى أي مدى سيصل الأمر، تقدم خطوةً للأمام بفارغ الصبر، حذر الكاردينال بصوتٍ خافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسده القوي المدرب جيدًا مخيفًا للغاية، لكن عينيه الصغيرتين والمستديرتين جعلت انطباعه العام معتدلًا بشكل غريب.

“صاحب السعادة الكاردينال. أنت أمام سمو الأمير. أرجو أن تتصرف كقدوة حسنة.”

وعلى الرغم من صغر حجمه ونحافته، فإن قبعة الكاهن الأعظم والرداء الرائع المطرز بالذهب والفضة جعلاه يبدو مهيبًا للغاية مقارنة بحجمه.

“أهم!”

هل يُلقي التحية على فارس المرافقة أولًا ثم يتظاهر بملاحظة الأمير؟ وبإيماءة بسيطة؟

الكاردينال بينيتوس، الذي أصدر صوتًا لم يستطع تمييزه إن كان سعالًا أم استهزاء ،
استدار نحو سونغجين والتقت نظراته. كانت وقفته متغطرسة، إذ وضع يديه خلف ظهره وبرز
بطنه.

لا توجد قبعة كاردينال عالية، ولا قبعة الشيف كتلك التي يرتديها البابا. فقط الرداء الأبيض الرائع المُغطى على كتفيه كالعباءة، جعل من الممكن التخمين بأنه ليس كاهنًا عظيمًا عاديًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، لقد سمعت أنك مررت بالكثير من المشاكل مؤخرًا، ولكن من حسن الحظ أنك لا تزال
في حالة جيدة… هاه؟”

عندما اقتربت منه، وجدته أطول مما كنت أعتقد.

باستثناء الرجل العجوز الذي يتحدث، يضيق عينيه وينظر إلى سيونغجين من أعلى إلى
أسفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تدم الأفكار طويلاً. كان ذلك لأن ماسين، الذي كان يسير أمامه، توقف فجأةً وأخفض رأسه.

تصلبت ملامح ماسين عند هذا الموقف الوقح الواضح، لكن عيني الكاردينال اتسعتا فجأة.

وعلى الرغم من صغر حجمه ونحافته، فإن قبعة الكاهن الأعظم والرداء الرائع المطرز بالذهب والفضة جعلاه يبدو مهيبًا للغاية مقارنة بحجمه.

“هاه؟ بالمناسبة، انتظر… لا يا أمير؟”

واو ، كان ذلك رائعا نوعا ما.

ثم فجأة بدأ يقترب مني بوجه جامد.

عندما حاول تخيله، تذكر البابا بقبعة الشيف التي شاهدها على التلفاز قبل تدمير عالم سونغجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدرك سيونغجين أن شيئًا ما كان خاطئًا.

بعد أن خطا بحذر على الدرجات المتأرجحة ونزل من العربة، استقبلته مجموعة من الفرسان يرتدون الزي الرسمي الفاخر.

“كيف… ما هذا…”

“يا صاحب السمو موريس! تغيرت كثيراً ! سيسعد جلالة الإمبراطور المقدس كثيرًا!”

مع وجه مرتبك قليلاً كما لو أنه اكتشف شيئًا غريبًا، مد الرجل العجوز ذراعه فجأة
نحو سيونغجين.

لا، ليس تماما ……

سرعان ما اقتربت يدٌ مُحاطةٌ بنورٍ أبيضٍ قويٍّ من عينيّ كالمِجرفة. لم يكن نورًا
مُبشرًا حتى لسونغجين الذي لم يكن مُلِمًّا به.

“…ملك الشياطين؟”

“ربما هذه هي القوة المقدسة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم حدّق في سونغجين وهزّ رأسه جانبًا. كان ذلك أشبه بشخير منه تحية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إنها المرة الأولى التي يرى فيها قوة مقدسة بعد مجيئه إلى هذا العالم. كان قلبه
ينبض بسرعة، وأفكارٌ شتى تتدفق في رأسه في تلك اللحظة الوجيزة.

على عكس انطباعه الأول الصارم، كانت نبرته مهذبة للغاية. ثم أومأ برأسه نحو سونغجين.

هل تعرف على روح سونغجين؟ أم لاحظ ملك الشياطين الذي كان معه؟ ماذا سيحدث لو لمسته
تلك القوة بهذه الطريقة؟ هل سيُطرد من الجسد؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، لقد سمعت أنك مررت بالكثير من المشاكل مؤخرًا، ولكن من حسن الحظ أنك لا تزال في حالة جيدة… هاه؟”

لو أراد أن يعيش كأمير للإمبراطورية المقدسة، لكانت مواجهته لهذه القوة واردًا في
المستقبل. في هذه المرحلة، لن يكون من السيئ اختبارها الان .

وصلت اليد إلى أعلى رأسه.

هذا صحيح.

“الإمبراطور المقدس؟ هل هذا هو الشخص؟”

‘ دعنا نرى، إذن أنت فقط ستضع يدك علي ؟ ‘

“هاه؟ بالمناسبة، انتظر… لا يا أمير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجعد حاجبا سونغجين لا إراديًا. لم يكن ينوي الجدال مع الشيخ في كل التفاصيل، ولكن
مع ذلك، أليس من المبالغة محاولة مساس الأمير كما يشاء؟

لكنه لم يستطع التفكير أكثر. كان ذلك لأن الإمبراطور المقدس، الذي أنزل يده من أعلى رأسه قبل أن يدري، أمره بهدوء.

حاول سونغجين، الذي كاد أن يرمي يديه بعيدًا لا إراديًا، أن يتماسك. بدت أصابع
الكاردينال النحيلة مستقيمة وهشة عند أدنى سوء معاملة، لذا لحسن الحظ، قبل أن يُقدم
على إساءة معاملة كبار السن، سارع ماسين إلى قطع طريق سونغجين.

حسناً. كان أمامه مهمة كبيرة، وهي لقاء الإمبراطور المقدس، فما علاقة ذلك بالأمر؟

“أوقف هذا يا سيد بينيتوس!”

أمال الإمبراطور المقدس رأسه جانبًا. ربما كان في حيرة، لكن لم يكن هناك تعبير على وجهه البارد، لذا لم يستطع تخمين ما كان يفكر فيه.

توقف. الرجل العجوز، الذي توقف عن الحركة للحظة، نظر إلى قائد الفارس بتعبير محير.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان ماسين يحدق فقط في الجزء الخلفي من الكاردينال دون أن يقول أي شيء، لكن زوايا فمه انحنت بشكل غريب، مما جعل تعبيرًا لا يستطيع أن يقوله إذا كان يضحك أم يبكي.

“هل تعلم ماذا يفعل السير ماسين الآن؟”

وفي الوقت نفسه، يبرد جانب واحد من الرأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من الواضح أن هذا موقف إلقاء اللوم عليه، لكن قائد الفرسان كان مصرا.

تربيت تربيت

“لا يمكن لرجال الدين رفيعي المستوى الاقتراب من الأمير. والكاردينال ليس
استثناءً.”

‘ دعنا نرى، إذن أنت فقط ستضع يدك علي ؟ ‘

“ألا تعتقد أن هذا غريب على الإطلاق؟!”

إنه كاردينال… لا بد أنه رجل نبيل رفيع المستوى، أليس كذلك؟

هذا أمر جلالته، وهو حماية الأمير.

ثم فجأة بدأ يقترب مني بوجه جامد.

للحظة، ساد جوٌّ باردٌ بينهما. فتح الكاردينال، الذي حدّق في ماسين لبرهةٍ بعينين
حزينتين، فمه كأنه يندب حظه، ما إن لم يُبدِ قائد الفرسان أيَّ تراجع.

مع وجه مرتبك قليلاً كما لو أنه اكتشف شيئًا غريبًا، مد الرجل العجوز ذراعه فجأة نحو سيونغجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من الذي تحميه من كاهن مؤمن يخدم الحاكم…”

في الحقيقة، كان هذا الرجل العجوز يتعامل بوقاحة . وبينما كان ماسين يحاول أن يرى إلى أي مدى سيصل الأمر، تقدم خطوةً للأمام بفارغ الصبر، حذر الكاردينال بصوتٍ خافت.

هز الكاردينال رأسه وتراجع خطوة إلى الوراء.

قبضته. قبضتاه، اللتان كانتا مضمومتين بشكل عفوي، كانتا مبللتين بالعرق بتوتر .

“لطالما كان السير ماسين هكذا. لماذا أنتَ غافلٌ عن هذا الفتى؟”

“صاحب السعادة الكاردينال بينيتوس!”

“……”

بدا سلوك الاثنين غريبًا بعض الشيء، لكن سرعان ما هدأ أعصابه وتبع مارثاين بطاعة.

“إلى اللقاء، سيد ماسين.”

كنت مترددًا بشأن رد الفعل المبالغ فيه، لكن لويس تراجع على الفور واستجاب بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم حدّق في سونغجين وهزّ رأسه جانبًا. كان ذلك أشبه بشخير منه تحية.

“لا بأس بأن تناديني بأبي ، بالتأكيد ليس لديك أي ذكريات من الماضي.”

“…صاحب السمو الأمير.”

لم يحدث شئ.

ثم، دون أن يرى رد فعل سيونغجين، مر بسرعة من الحفلة.

ظنّ أن السبب ربما يعود إلى ذوق موريس، لأنه رأى حلويات مماثلة تُقدّم عادةً في قصر اللؤلؤ.

222222222

كان ماسين يحدق فقط في الجزء الخلفي من الكاردينال دون أن يقول أي شيء، لكن زوايا
فمه انحنت بشكل غريب، مما جعل تعبيرًا لا يستطيع أن يقوله إذا كان يضحك أم يبكي.

“اسمي ماسين كلانوس، عضو في الحرس الإمبراطوري، وقائد فصيل الفرسان الثاني، سيدي. سررتُ برؤيتك بصحة جيدة.”

لكن لفترة وجيزة فقط. استعاد قائد الفرسان ابتسامته المهذبة فورًا، وانحنى برأسه
نحو سونغجين.

لكن لفترة وجيزة فقط. استعاد قائد الفرسان ابتسامته المهذبة فورًا، وانحنى برأسه نحو سونغجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد تأخرنا قليلاً يا أمير. هيا بنا نسرع.

اي نوع من الأشخاص هو الإمبراطور المقدس، الملقب بممثل الحاكم؟

بدا سلوك الاثنين غريبًا بعض الشيء، لكن سرعان ما هدأ أعصابه وتبع مارثاين بطاعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسده القوي المدرب جيدًا مخيفًا للغاية، لكن عينيه الصغيرتين والمستديرتين جعلت انطباعه العام معتدلًا بشكل غريب.

حسناً. كان أمامه مهمة كبيرة، وهي لقاء الإمبراطور المقدس، فما علاقة ذلك بالأمر؟

‘ دعنا نرى، إذن أنت فقط ستضع يدك علي ؟ ‘

* * *

ثم، دون أن يرى رد فعل سيونغجين، مر بسرعة من الحفلة.

“يا صاحب السمو موريس! تغيرت كثيراً ! سيسعد جلالة الإمبراطور المقدس كثيرًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الرجل العجوز منتصبًا ونظر إلى مجموعة موريس لبعض الوقت، ثم انحنى رأسه قليلًا تجاه قائد الفرسان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند الوصول إلى أمام المكتب، يقترب رئيس الغرف لويس، الذي كان ينتظر خارج الباب،
بذراعين مفتوحتين.

وبعد أن تكررت هذه الحقيقة في قلبه مرة أخرى بعد لقائه مع الكاردينال بينيتوس، خفف هذا قلقه إلى حد كبير.

كنت مترددًا بشأن رد الفعل المبالغ فيه، لكن لويس تراجع على الفور واستجاب بسرعة.

“……”

“آه، أنا آسف يا صاحب السمو. أنت مؤدب ومطيع لدرجة أن هذا الخادم نسي آدابه للحظة.”

هل أنت على قيد الحياة؟ ماذا حدث؟

ابتسم سونغجين بمرارة وسأل.

هل هذا هو والد هذا الفتى السمين؟

“همم… لويس؟ كما تعلم، بخصوص ما حدث لي… هل هناك أي شيء يجب أن أكون حذرًا منه
عند مقابلة والدي؟ أنا آسف لإزعاجك ، لكنني لا أتذكر اي شيء ، حقاً .”

كان الإمبراطور المقدس يقف أمام نافذة كبيرة تفتح باتجاه الشرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشرق وجه لويس. لو قرأ ملك الشياطين أفكاره، لقال هذا.

باستثناء الرجل العجوز الذي يتحدث، يضيق عينيه وينظر إلى سيونغجين من أعلى إلى أسفل.

لقد طرحتَ سؤالاً عميقاً. لقد أصبح السير موريس بهذا القدر من الاحترام!

بدا سلوك الاثنين غريبًا بعض الشيء، لكن سرعان ما هدأ أعصابه وتبع مارثاين بطاعة.

بفضل موريس، الذي وضع شخصيته بأمانة في القاع، يستطيع سيونغجين أن يفعل ما يريده
باعتدال.

“…صاحب الجلالة الإمبراطور المقدس.”

” لقد توقعت أن الأمير سيُرتبك بشأن آداب السلوك. لحسن الحظ، جلالة الإمبراطور
المقدس لا يُبالي كثيرًا بالآداب الخارجية. كل ما عليك فعله هو مناداته بـ “جلالة
الإمبراطور المقدس”، ويكفي هذا لإظهار احترامك.”

عندما ينظر إلى الوثائق المكدسة والكتب المتناثرة هنا وهناك، يشعر أن هذا المكان مخصص للشؤون الرسمية.

لا يبدو أن الإمبراطور المقدس لديه شخصية صارمة للغاية.

إذا كان علي أن أبحث عن تشابه مع موريس، فهل سيكون العيون الرمادية التي تلتقط الضوء وتتألق بضوء فضي غامض؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان يشعر بالارتياح في الداخل، استدار رئيس الحجرة وتحدث إلى الباب بصوت
عالٍ.

كنت مترددًا بشأن رد الفعل المبالغ فيه، لكن لويس تراجع على الفور واستجاب بسرعة.

“صاحب الجلالة، أنا الأمير موريس.”

إنه فقط انه و حتى الآن، لم توجد طريقة أخرى لاستخدم يدي وأقتله ، ووجوده نفسه غير مهم لدرجة أنه تركه بمفرده…

الآن، في موقف غرفة الزعيم الأخير.

إذا لاحظه، لماذا لم يتخلص منه؟ هل…

صرير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُجب ملك الشياطين على كلام سونغجين. ربما لم يكن يعلم هو نفسه. لأن المفاجأة والارتباك اللذين شعر بهما خرجا من تلقاء نفسيهما.

وبينما فتح باب المكتب ببطء، دخل سيونغجين إلى الغرفة، محاولاً تهدئة قلبه الذي
ينبض بقوة.

“الإمبراطور المقدس؟ هل هذا هو الشخص؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في أسوأ الأحوال، سوف يتم طردي من هذا الجسد.”

وبينما فتح باب المكتب ببطء، دخل سيونغجين إلى الغرفة، محاولاً تهدئة قلبه الذي ينبض بقوة.

وبعد أن تكررت هذه الحقيقة في قلبه مرة أخرى بعد لقائه مع الكاردينال بينيتوس، خفف
هذا قلقه إلى حد كبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا؟ هل يمكن أن يكون هؤلاء الأشخاص فرسانًا أيضًا؟

ومن ثم امتلأ قلبه بالفضول، وسرعان ما تبدأ الأفكار بالظهور هنا وهناك.

هل كان شخصًا قويًا؟ أم أنها صورة كاهن ضعيف نموذجيًا؟

اي نوع من الأشخاص هو الإمبراطور المقدس، الملقب بممثل الحاكم؟

اي نوع من الأشخاص هو الإمبراطور المقدس، الملقب بممثل الحاكم؟

عندما حاول تخيله، تذكر البابا بقبعة الشيف التي شاهدها على التلفاز قبل تدمير عالم
سونغجين.

“…ملك الشياطين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

و بما أن للإمبراطور المقدس ابنًا في سن البلوغ، فلا بد أنه كبير في السن، أليس
كذلك؟ هل يُعقل أن يكون يشبه موريس كثيرًا؟

للحظة، ساد جوٌّ باردٌ بينهما. فتح الكاردينال، الذي حدّق في ماسين لبرهةٍ بعينين حزينتين، فمه كأنه يندب حظه، ما إن لم يُبدِ قائد الفرسان أيَّ تراجع.

هل كان شخصًا قويًا؟ أم أنها صورة كاهن ضعيف نموذجيًا؟

أمال الإمبراطور المقدس رأسه جانبًا. ربما كان في حيرة، لكن لم يكن هناك تعبير على وجهه البارد، لذا لم يستطع تخمين ما كان يفكر فيه.

على الأقل لم يبدُ أنه سيُدفع للخلف من حيث العمر. الآن، هو وملك الشياطين يتقاتلان
ويصبحان طفوليين معًا، ومع ذلك، كان سونغجين قد تجاوز الستين من عمره عندما مات على
الأرض.

هل أنت على قيد الحياة؟ ماذا حدث؟

عندما دخل الغرفة، نصف متوتر ونصف متحمس، يبتلع ريقه، كان أول شيء لاحظه هو مجموعة
المرطبات الرائعة في منتصف الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” حسناً إذاً ”

ظنّ أن السبب ربما يعود إلى ذوق موريس، لأنه رأى حلويات مماثلة تُقدّم عادةً في قصر
اللؤلؤ.

واو ، كان ذلك رائعا نوعا ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وخلف ذلك، كان بإمكانه أن يرى مكتبًا كبيرًا به نقوش رائعة.

“هاه؟ بالمناسبة، انتظر… لا يا أمير؟”

عندما ينظر إلى الوثائق المكدسة والكتب المتناثرة هنا وهناك، يشعر أن هذا المكان
مخصص للشؤون الرسمية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تدم الأفكار طويلاً. كان ذلك لأن ماسين، الذي كان يسير أمامه، توقف فجأةً وأخفض رأسه.

و.

بدا سلوك الاثنين غريبًا بعض الشيء، لكن سرعان ما هدأ أعصابه وتبع مارثاين بطاعة.

كان الإمبراطور المقدس يقف أمام نافذة كبيرة تفتح باتجاه الشرفة.

“لا بأس بأن تناديني بأبي ، بالتأكيد ليس لديك أي ذكريات من الماضي.”

“……!”

لقد كان رجلاً وسيمًا بشعره الأشقر الداكن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتح سيونغجين عينيه على مصراعيها لا إراديًا.

حسناً. كان أمامه مهمة كبيرة، وهي لقاء الإمبراطور المقدس، فما علاقة ذلك بالأمر؟

“الإمبراطور المقدس؟ هل هذا هو الشخص؟”

الآن، في موقف غرفة الزعيم الأخير.

لقد كان شابًا أنيقًا.

“كيف… ما هذا…”

بغض النظر عن كيفية النظر إلى ملامحه الناعمة ووجهه الشبابي، فهو لا يبدو كأب لابنه
المراهق.

إنه فقط انه و حتى الآن، لم توجد طريقة أخرى لاستخدم يدي وأقتله ، ووجوده نفسه غير مهم لدرجة أنه تركه بمفرده…

شعره الأسود القصير، وملابسه اليومية البسيطة، وجسده الأنيق جعلته يبدو وكأنه سياف
مدرب جيدًا أكثر من كونه كاهنًا.

“لا يمكن لرجال الدين رفيعي المستوى الاقتراب من الأمير. والكاردينال ليس استثناءً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى أن هذا الرجل الذي يدعو نفسه بالكاهن يرتدي سيفًا طويلًا على خصره!

حاول سونغجين، الذي كاد أن يرمي يديه بعيدًا لا إراديًا، أن يتماسك. بدت أصابع الكاردينال النحيلة مستقيمة وهشة عند أدنى سوء معاملة، لذا لحسن الحظ، قبل أن يُقدم على إساءة معاملة كبار السن، سارع ماسين إلى قطع طريق سونغجين.

لا توجد قبعة كاردينال عالية، ولا قبعة الشيف كتلك التي يرتديها البابا. فقط الرداء
الأبيض الرائع المُغطى على كتفيه كالعباءة، جعل من الممكن التخمين بأنه ليس كاهنًا
عظيمًا عاديًا.

لكن لفترة وجيزة فقط. استعاد قائد الفرسان ابتسامته المهذبة فورًا، وانحنى برأسه نحو سونغجين.

إذا كان علي أن أبحث عن تشابه مع موريس، فهل سيكون العيون الرمادية التي تلتقط
الضوء وتتألق بضوء فضي غامض؟

لا، ليس تماما ……

كانت تلك العيون الدافئة لا تزال تحدق في سيونغجين.

” لقد توقعت أن الأمير سيُرتبك بشأن آداب السلوك. لحسن الحظ، جلالة الإمبراطور المقدس لا يُبالي كثيرًا بالآداب الخارجية. كل ما عليك فعله هو مناداته بـ “جلالة الإمبراطور المقدس”، ويكفي هذا لإظهار احترامك.”

هل هذا هو والد هذا الفتى السمين؟

ظنّ أن السبب ربما يعود إلى ذوق موريس، لأنه رأى حلويات مماثلة تُقدّم عادةً في قصر اللؤلؤ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه… أبي؟”

عندما اقتربت منه، وجدته أطول مما كنت أعتقد.

أوووبس! لقد أخبرني بأن أناديه بجلالة الإمبراطور المُقدّس!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع الصمود أمام طاقة الكهنة فمات؟

لقد كان مرتبكًا للغاية لدرجة أنه بصق الاسم الذي كان في رأسه.

أخفى سيونغجين قلقه، وسار ببطء إلى بهو القصر الرئيسي متبعًا الفرسان.

أمال الإمبراطور المقدس رأسه جانبًا. ربما كان في حيرة، لكن لم يكن هناك تعبير على
وجهه البارد، لذا لم يستطع تخمين ما كان يفكر فيه.

“صاحب السعادة الكاردينال. أنت أمام سمو الأمير. أرجو أن تتصرف كقدوة حسنة.”

“…صاحب الجلالة الإمبراطور المقدس.”

يبدو أنه خمن أنه ربما لا يعرف جغرافية القصر الرئيسي إطلاقًا. ظنّ سونغجين أنه من حسن حظه وجود شخص سريع البديهة مثله معه ، فتبعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان يُصحّح كلامه بسرعة ويُخفض رأسه، فتح الإمبراطور المقدس فمه. كان صوتًا
نقيًا ومنخفض النبرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم حدّق في سونغجين وهزّ رأسه جانبًا. كان ذلك أشبه بشخير منه تحية.

“لا بأس بأن تناديني بأبي ، بالتأكيد ليس لديك أي ذكريات من الماضي.”

في الحقيقة، كان هذا الرجل العجوز يتعامل بوقاحة . وبينما كان ماسين يحاول أن يرى إلى أي مدى سيصل الأمر، تقدم خطوةً للأمام بفارغ الصبر، حذر الكاردينال بصوتٍ خافت.

نعم، هذا ما قاله ..

لقد طرحتَ سؤالاً عميقاً. لقد أصبح السير موريس بهذا القدر من الاحترام!

كاد سونغجين ان يقول : في الواقع، هذه ليست روح أبنك ، لكن بما أنه أمام الإمبراطور
المقدس، كان الغريب أن يكذب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حدث ذلك بسرعة كبيرة، ولم يتمكن من الرد.

ولحسن الحظ، استجاب الإمبراطور المقدس لفترة وجيزة وكأنه لا يشعر بأي خطأ فيه .

حاول سونغجين، الذي كاد أن يرمي يديه بعيدًا لا إراديًا، أن يتماسك. بدت أصابع الكاردينال النحيلة مستقيمة وهشة عند أدنى سوء معاملة، لذا لحسن الحظ، قبل أن يُقدم على إساءة معاملة كبار السن، سارع ماسين إلى قطع طريق سونغجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” حسناً إذاً ”

هل هذا هو والد هذا الفتى السمين؟

ثم، بخطوات واسعة، اقترب من سونغجين. تأرجح رداءه الطويل تبعًا لذلك، ينبعث منه ضوء
خافت حسب زاوية انحناءه.

“…صاحب الجلالة الإمبراطور المقدس.”

كان يراقب كل حركة عن غير قصد، وقبل أن يعرف ذلك، توقف الإمبراطور المقدس، الذي كان
قد اقترب خطوة واحدة، عن المشي.

كان القضاء التام على ملك الشياطين هو ما تمنى في الأصل. فهو المذنب الرئيسي الذي قاد عالم سونغجين إلى الدمار، والعدو الذي أودى بحياته بنيران جيهينا

عندما اقتربت منه، وجدته أطول مما كنت أعتقد.

هل أنت على قيد الحياة؟ ماذا حدث؟

رمش. لم يكن يعرف كيف يتصرف، فنظر إليه بعينين مفتوحتين، لكن الإمبراطور المقدس،
الذي كان ينظر إلى سونغجين بتعبير غريب، رفع ذراعه فجأة ومدّها نحو رأسه.

حسنًا، ماذا عساه أن يفعل؟ ابتسم سونغجين بخجل، وابتسم له ماسين ابتسامة خفيفة مرة أخرى، ثم استدار وبدأ يمشي في المقدمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد حدث ذلك بسرعة كبيرة، ولم يتمكن من الرد.

لقد كان شابًا أنيقًا.

قبضته. قبضتاه، اللتان كانتا مضمومتين بشكل عفوي، كانتا مبللتين بالعرق بتوتر .

لا توجد قبعة كاردينال عالية، ولا قبعة الشيف كتلك التي يرتديها البابا. فقط الرداء الأبيض الرائع المُغطى على كتفيه كالعباءة، جعل من الممكن التخمين بأنه ليس كاهنًا عظيمًا عاديًا.

هل سيفعلها هو الآخر؟ هل سيموت هكذا؟ أغمض سونغجين عينيه، مترقبًا النهاية.

“إذن، ما الذي يحدث في القصر الرئيسي؟”

تربيت تربيت

“كيف… ما هذا…”

وصلت اليد إلى أعلى رأسه.

ولحسن الحظ، استجاب الإمبراطور المقدس لفترة وجيزة وكأنه لا يشعر بأي خطأ فيه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘… ماذا؟’

“اجلس.”

لم يحدث شئ.

“آه، أنا آسف يا صاحب السمو. أنت مؤدب ومطيع لدرجة أن هذا الخادم نسي آدابه للحظة.”

[هنغ؟]

ضاقت عينا سونغجين. وكأن ماسين لاحظت ذلك أيضًا، فنظر إليه بقلق.

لا، ليس تماما ……

“إذن، ما الذي يحدث في القصر الرئيسي؟”

[هنغغغ؟]

“هل تعلم ماذا يفعل السير ماسين الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا الصوت المألوف والهادئ يتردد في رأسي.

كان القضاء التام على ملك الشياطين هو ما تمنى في الأصل. فهو المذنب الرئيسي الذي قاد عالم سونغجين إلى الدمار، والعدو الذي أودى بحياته بنيران جيهينا

“…ملك الشياطين؟”

شعره الأسود القصير، وملابسه اليومية البسيطة، وجسده الأنيق جعلته يبدو وكأنه سياف مدرب جيدًا أكثر من كونه كاهنًا.

حضور ملك الشياطين، الذي كان خافتًا لدرجة يصعب معها تمييزه، ازداد فجأةً بسرعة،
وفي تلك اللحظة، شعرتُ باهتزاز حاد. شعرتُ وكأن روحه تتمدد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح فم سيونغجين بشكل لا إرادي.

[ماذا؟ انتظر لحظة، هاه؟]

“إذن، ما الذي يحدث في القصر الرئيسي؟”

هل أنت على قيد الحياة؟ ماذا حدث؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه، يبدو أن هذا الشخص كان على دراية بموريس في الأصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يُجب ملك الشياطين على كلام سونغجين. ربما لم يكن يعلم هو نفسه. لأن المفاجأة
والارتباك اللذين شعر بهما خرجا من تلقاء نفسيهما.

كانت تلك العيون الدافئة لا تزال تحدق في سيونغجين.

[هاه؟ ما هذا… أوه؟ هييييييك!]

حاول سونغجين، الذي كاد أن يرمي يديه بعيدًا لا إراديًا، أن يتماسك. بدت أصابع الكاردينال النحيلة مستقيمة وهشة عند أدنى سوء معاملة، لذا لحسن الحظ، قبل أن يُقدم على إساءة معاملة كبار السن، سارع ماسين إلى قطع طريق سونغجين.

فجأة أصدرت روح ملك الشياطين صوتًا غريبًا كما لو كانت منزعجة من شيء ما، ثم عادت
إلى الصمت.

“همم… لويس؟ كما تعلم، بخصوص ما حدث لي… هل هناك أي شيء يجب أن أكون حذرًا منه عند مقابلة والدي؟ أنا آسف لإزعاجك ، لكنني لا أتذكر اي شيء ، حقاً .”

لكن هذه المرة، أطلق سيونغجين تنهدًا من الراحة لأنه كان يشعر بوضوح بوجوده.

ومع ذلك، عندما اعتقد أن ملك الشياطين قد اختفى حقًا، شعر سيونغجين بإحساس غريب بالفراغ.

وفي الوقت نفسه، يبرد جانب واحد من الرأس.

هذا أمر جلالته، وهو حماية الأمير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماذا فعل الإمبراطور المقدس؟ هل لاحظ وجود ملك الشياطين؟

لم يحدث شئ.

إذا لاحظه، لماذا لم يتخلص منه؟ هل…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تأخرنا قليلاً يا أمير. هيا بنا نسرع.

لكنه لم يستطع التفكير أكثر. كان ذلك لأن الإمبراطور المقدس، الذي أنزل يده من أعلى
رأسه قبل أن يدري، أمره بهدوء.

في كل مرة، كان سيونغجين متوترًا في الداخل، لكن لحسن الحظ، تنحى جانبًا وقاموا بالترحيب بأدب دون أي رد فعل.

“اجلس.”

كان رجلاً عجوزًا غريب الأطوار، أنفه طويل معقوف وفمه متدلٍ.

وجلس الأب والابن وجهاً لوجه مع مائدة الطعام أمامهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه سؤال موجه إلى قائد الفرسان الذي يقف دائمًا حارسًا في القصر الرئيسي، لكن الكاردينال كان يقصد وقتها عدم النظر إلى سيونغجين بسؤال ماسين .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“……!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط