غرايسكيل للأدوية
الفصل 665: غرايسكيل للأدوية
كانت هذه المنطقة مزدحمة دائمًا بالناس، لذا من المستحيل رؤية شخص واحد يحدق به. بإمكان العديد من الأشخاص أن يحدقوا به لا شعوريًا، لكنه شعر أن هذا الشخص تحديدًا كان متعمدًا، ولذلك استدار.
خلف عمود في أقصى نهاية المرآب، كان هناك رجل ذو بنية جسدية سمينة يتحرك إلى الجانب، وينظر في الاتجاه الذي انطلقت فيه السيارة.
واصل غوستاف طريقه. لم يكن لديه وقتٌ كافٍ للقيام بدور المحقق الآن، إذ كان عليه إكمال مهامه اليومية ومواصلة البحث عن الزعيم دانزو.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب
كان لهذا الرجل شعر أسود طويل يصل إلى منطقة أسفل ظهره، ولم يكن يبدو أكبر من ثلاثين عامًا بعيون مائلة تبدو نابضة بالحياة.
عند عودته إلى الفندق، اتجه غوستاف نحو المرآب حيث كان فومار ينتظره بالفعل.
“صباح الخير يا رئيس،” استقبله فومار وهو يتحرك إلى السيارة.
“غوستاف فقط،” أجاب غوستاف بعد الجلوس داخل السيارة.
نزل غوستاف من السيارة، مستعدًا للانتقال.
“حسنًا يا رئيس، إلى أين تريد أن تذهب؟” سأل فومار بابتسامة واسعة بينما ينظر إلى الخلف.
“يبدو الأمر وكأن كلماتي تمر من أذن واحدة وتخرج من الأخرى،” قال غوستاف في داخله بينما يقلب عينيه.
-“هل قرأت شروط وأحكام الاتفاقية؟”
“غرايسكيل للأدوية،” أجاب غوستاف.
“حسنًا يا رئيس، اجلس بهدوء،” قال فومار وهو يشغل المحرك.
“لكن يا رئيس، لقد مررت بالكثير من التغييرات…” فجأة بدأ فومار يتحدث مرة أخرى.
“حسنًا يا رئيس، اجلس بهدوء،” قال فومار وهو يشغل المحرك.
فررررررررر~
رأى العمال الآخرون في الجوار الشخص الذي يقترب من الطرف الآخر، وبدأ الجميع في تحيته بنظرات احترام.
“يا رئيس، سمعت أنك نفس الشخص من العام الماضي الذي حصل على المركز الأول في اختبارات القبول في م.د.م،” قال فومار وهو ينطلق بسرعة عبر المدينة.
لقد خرجا من الحديقة في لحظات قليلة وبدأا بالتوجه إلى هناك.
الفصل 665: غرايسكيل للأدوية
“محادثات قصيرة من رؤسائي،” كان لدى فومار نظرة دهشة وهو يجيب.
خلف عمود في أقصى نهاية المرآب، كان هناك رجل ذو بنية جسدية سمينة يتحرك إلى الجانب، وينظر في الاتجاه الذي انطلقت فيه السيارة.
واصل غوستاف طريقه. لم يكن لديه وقتٌ كافٍ للقيام بدور المحقق الآن، إذ كان عليه إكمال مهامه اليومية ومواصلة البحث عن الزعيم دانزو.
أراد أن ينظر إلى الوراء وينظر إلى غوستاف مرة أخرى، لكنه يعلم أن ذلك سيكون غير مناسب، لذلك أبقى نظره على الطريق.
ضاقت عيناه وهو يواصل النظر بتعبير غير راضٍ.
“لا،” أجاب غوستاف بصراحة واستدار ليغادر.
“يا رئيس، سمعت أنك نفس الشخص من العام الماضي الذي حصل على المركز الأول في اختبارات القبول في م.د.م،” قال فومار وهو ينطلق بسرعة عبر المدينة.
“صباح الخير يا رئيس،” استقبله فومار وهو يتحرك إلى السيارة.
————————
“همم؟ أين سمعت ذلك؟” سأل غوستاف.
“محادثات قصيرة من رؤسائي،” كان لدى فومار نظرة دهشة وهو يجيب.
“حسنًا يا رئيس، إلى أين تريد أن تذهب؟” سأل فومار بابتسامة واسعة بينما ينظر إلى الخلف.
“هل يمكنني مساعدتك يا سيدي؟” نادت سيدة ترتدي زيًا طبيًا على غوستاف من الجانب.
“فهل أنت حقًا؟” بالكاد استطاع فومار التركيز على الطريق حتى مع اتساع عينيه من الدهشة.
أراد أن ينظر إلى الوراء وينظر إلى غوستاف مرة أخرى، لكنه يعلم أن ذلك سيكون غير مناسب، لذلك أبقى نظره على الطريق.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب
“ركز على الطريق. من أنا ليس مهمًا،” صرح غوستاف.
“لكن يا رئيس، لقد مررت بالكثير من التغييرات…” فجأة بدأ فومار يتحدث مرة أخرى.
توقف غوستاف عن خطواته عندما سمع ذلك واستدار قليلًا.
“نعم يا رئيس،” أجاب فومار بنبرة احترام.
“لكن يا رئيس، لقد مررت بالكثير من التغييرات…” فجأة بدأ فومار يتحدث مرة أخرى.
————————
تنهد غوستاف وهو جالس في المقعد الخلفي لأن عليه أن يستمع إلى فومار وهو يتذمر أثناء رحلتهم.
“غوستاف فقط،” أجاب غوستاف بعد الجلوس داخل السيارة.
نزل غوستاف من السيارة، مستعدًا للانتقال.
بعد قليل، وصلوا إلى ناطحة سحاب ضخمة على شكل ماصة مقلوبة. كانت لافتة “غرايسكيل للأدوية” ظاهرة في الأعلى، مما يعني أنهم وصلا إلى وجهتهما.
وقع هذا المكان على الجانب الغربي من المدينة، على مقربة من أسوار المدينة، التي تحميهم من الرمال المحترقة في الخارج.
كان غوستاف يستطيع سماع أصوات الناس المتجمعين في مجموعة كبيرة، لذلك التفت إلى الجانب لينظر.
نزل غوستاف من السيارة، مستعدًا للانتقال.
“سيدي، سأنتظرك هنا حتى تنتهي من عملك،” قال فومار بصوت عالٍ أثناء خروجه من السيارة أيضًا.
“يا رئيس، سمعت أنك نفس الشخص من العام الماضي الذي حصل على المركز الأول في اختبارات القبول في م.د.م،” قال فومار وهو ينطلق بسرعة عبر المدينة.
“لن تحتاج إلى ذلك. يمكنك الذهاب الآن يا فومار. سأقضي وقتًا طويلًا في البحث في المكان. سأتصل بك إذا احتجت إليك،” قال غوستاف قبل أن يستأنف توجهه نحو المبنى.
وبينما يخطو بضع خطوات إلى الأمام، سمع صوتًا عاليًا من الخلف.
رأى العمال الآخرون في الجوار الشخص الذي يقترب من الطرف الآخر، وبدأ الجميع في تحيته بنظرات احترام.
أراد فومار أن يدحض، لكن غوستاف كان بالفعل عند مدخل المبنى قبل أن تتمكن الكلمات من مغادرة فمه.
كان لهذا الرجل شعر أسود طويل يصل إلى منطقة أسفل ظهره، ولم يكن يبدو أكبر من ثلاثين عامًا بعيون مائلة تبدو نابضة بالحياة.
لم يظهر على وجه غوستاف أي تعبير وهو يستدير، “لقد صادفت هذا المكان بالخطأ. أنا مغادر بالفعل،” قال بصوت عالٍ واستأنف المشي إلى الأمام.
“حسنًا إذن،” تمتم فومار وانتقل إلى السيارة الطائرة قبل أن يبدأ تشغيل المحرك وينطلق.
“لماذا ندين بشرف زيارة الشاب الأكثر موهبة في منظمة م.د.م لمنظمتنا اليوم؟” سمعنا نبرة ذكورية قوية من الطرف الآخر، مصحوبة بخطوات قوية.
في اللحظة التي دخل فيها غوستاف إلى المدخل، تلقى إشعارًا من النظام.
كانت هذه المنطقة مزدحمة دائمًا بالناس، لذا من المستحيل رؤية شخص واحد يحدق به. بإمكان العديد من الأشخاص أن يحدقوا به لا شعوريًا، لكنه شعر أن هذا الشخص تحديدًا كان متعمدًا، ولذلك استدار.
[المهمة اليومية المكتملة (2/3): زيارة غرايسكيل للأدوية]
“لن تحتاج إلى ذلك. يمكنك الذهاب الآن يا فومار. سأقضي وقتًا طويلًا في البحث في المكان. سأتصل بك إذا احتجت إليك،” قال غوستاف قبل أن يستأنف توجهه نحو المبنى.
كان طوله الأكثر إثارة للدهشة. طوله اثنتي عشرة قدمًا، أي ضعف طول غوستاف الحالي. كان شعره، الذي يصل إلى أسفل ظهره، بنفس طول غوستاف، بطول ستة أقدام.
“كان هذا سهلًا جدًا. ما الفائدة من تكليفي بمهمة يومية كهذه؟” تمتم غوستاف بصوت خافت وهو يتجول في الطابق الأرضي من المبنى.
-“أنت تعلم أنه في المرحلة الأولى من الاختبار، أليس كذلك؟”
“محادثات قصيرة من رؤسائي،” كان لدى فومار نظرة دهشة وهو يجيب.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
“هيا، حتى لو صادفت هذا المكان بالصدفة، فأنا متأكد أن القدر هو من أتى بك إلى هنا. انسي أمر المصل. ما رأيك أن أصحبك في جولة قصيرة في المكان؟” تقدم الرجل الضخم.
كانت هذه المنطقة مزدحمة دائمًا بالناس، لذا من المستحيل رؤية شخص واحد يحدق به. بإمكان العديد من الأشخاص أن يحدقوا به لا شعوريًا، لكنه شعر أن هذا الشخص تحديدًا كان متعمدًا، ولذلك استدار.
كان غوستاف يستطيع سماع أصوات الناس المتجمعين في مجموعة كبيرة، لذلك التفت إلى الجانب لينظر.
“يبدو الأمر وكأن كلماتي تمر من أذن واحدة وتخرج من الأخرى،” قال غوستاف في داخله بينما يقلب عينيه.
“هممم؟” رصد منصة ثلاثية الأبعاد على الجانب الشرقي من الطابق الأرضي والتي ذكرت بعض المعلومات.
رأى العمال الآخرون في الجوار الشخص الذي يقترب من الطرف الآخر، وبدأ الجميع في تحيته بنظرات احترام.
“قوة أركوم، مصل المرحلة الأولى…” قرأ غوستاف بعض الكلمات.
أمام المنصة مباشرة، اصطف العديد من الأشخاص في طابور، وكان الموظفون يرتدون ملابس طبية رسمية ويقدمون لهم الرعاية.
تنهد غوستاف وهو جالس في المقعد الخلفي لأن عليه أن يستمع إلى فومار وهو يتذمر أثناء رحلتهم.
“ركز على الطريق. من أنا ليس مهمًا،” صرح غوستاف.
بإمكان غوستاف أن يسمع بعض الكلمات مثل…
-“أنت تعلم أنه في المرحلة الأولى من الاختبار، أليس كذلك؟”
“محادثات قصيرة من رؤسائي،” كان لدى فومار نظرة دهشة وهو يجيب.
“هل يمكنني مساعدتك يا سيدي؟” نادت سيدة ترتدي زيًا طبيًا على غوستاف من الجانب.
-“هل قرأت شروط وأحكام الاتفاقية؟”
“غوستاف فقط،” أجاب غوستاف بعد الجلوس داخل السيارة.
“لكن يا رئيس، لقد مررت بالكثير من التغييرات…” فجأة بدأ فومار يتحدث مرة أخرى.
-“لن نكون مسؤولين عن أي…”
“فهل أنت حقًا؟” بالكاد استطاع فومار التركيز على الطريق حتى مع اتساع عينيه من الدهشة.
“إنه اختبار مصل، وهؤلاء هم أشخاص اختبار طوعيون…” لقد فهم غوستاف بالفعل ما كان يحدث بعد لحظات قليلة من قراءة الموقف.
“هل يمكنني مساعدتك يا سيدي؟” نادت سيدة ترتدي زيًا طبيًا على غوستاف من الجانب.
“محادثات قصيرة من رؤسائي،” كان لدى فومار نظرة دهشة وهو يجيب.
“لا،” أجاب غوستاف بصراحة واستدار ليغادر.
وبينما يخطو بضع خطوات إلى الأمام، سمع صوتًا عاليًا من الخلف.
“حسنًا إذن،” تمتم فومار وانتقل إلى السيارة الطائرة قبل أن يبدأ تشغيل المحرك وينطلق.
“لماذا ندين بشرف زيارة الشاب الأكثر موهبة في منظمة م.د.م لمنظمتنا اليوم؟” سمعنا نبرة ذكورية قوية من الطرف الآخر، مصحوبة بخطوات قوية.
كان غوستاف يستطيع سماع أصوات الناس المتجمعين في مجموعة كبيرة، لذلك التفت إلى الجانب لينظر.
“حسنًا إذن،” تمتم فومار وانتقل إلى السيارة الطائرة قبل أن يبدأ تشغيل المحرك وينطلق.
رأى العمال الآخرون في الجوار الشخص الذي يقترب من الطرف الآخر، وبدأ الجميع في تحيته بنظرات احترام.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب
“حسنًا يا رئيس، إلى أين تريد أن تذهب؟” سأل فومار بابتسامة واسعة بينما ينظر إلى الخلف.
توقف غوستاف عن خطواته عندما سمع ذلك واستدار قليلًا.
“سيدي، سأنتظرك هنا حتى تنتهي من عملك،” قال فومار بصوت عالٍ أثناء خروجه من السيارة أيضًا.
“هل ترغب في أن تكون أول من يُجري تجارب مصل أركوم؟” صرخ الرجل مجددًا وهو يقترب من غوستاف من الطرف الآخر.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“محادثات قصيرة من رؤسائي،” كان لدى فومار نظرة دهشة وهو يجيب.
كان لهذا الرجل شعر أسود طويل يصل إلى منطقة أسفل ظهره، ولم يكن يبدو أكبر من ثلاثين عامًا بعيون مائلة تبدو نابضة بالحياة.
“محادثات قصيرة من رؤسائي،” كان لدى فومار نظرة دهشة وهو يجيب.
“قوة أركوم، مصل المرحلة الأولى…” قرأ غوستاف بعض الكلمات.
كان طوله الأكثر إثارة للدهشة. طوله اثنتي عشرة قدمًا، أي ضعف طول غوستاف الحالي. كان شعره، الذي يصل إلى أسفل ظهره، بنفس طول غوستاف، بطول ستة أقدام.
فررررررررر~
لم يظهر على وجه غوستاف أي تعبير وهو يستدير، “لقد صادفت هذا المكان بالخطأ. أنا مغادر بالفعل،” قال بصوت عالٍ واستأنف المشي إلى الأمام.
عندما وصل إلى المدخل، امتدت يد كبيرة لتمسك بكتفه من الخلف.
أراد أن ينظر إلى الوراء وينظر إلى غوستاف مرة أخرى، لكنه يعلم أن ذلك سيكون غير مناسب، لذلك أبقى نظره على الطريق.
خلف عمود في أقصى نهاية المرآب، كان هناك رجل ذو بنية جسدية سمينة يتحرك إلى الجانب، وينظر في الاتجاه الذي انطلقت فيه السيارة.
“هيا، حتى لو صادفت هذا المكان بالصدفة، فأنا متأكد أن القدر هو من أتى بك إلى هنا. انسي أمر المصل. ما رأيك أن أصحبك في جولة قصيرة في المكان؟” تقدم الرجل الضخم.
“قوة أركوم، مصل المرحلة الأولى…” قرأ غوستاف بعض الكلمات.
أدار غوستاف رأسه إلى الجانب، وحدق في راحة يده، وأمسك بكتفه الأيسر، وسحب كتفه إلى الأمام، وأطلق نفسه من قبضة هذا الرجل الضخم.
ضاقت عيناه وهو يواصل النظر بتعبير غير راضٍ.
“هل ترغب في أن تكون أول من يُجري تجارب مصل أركوم؟” صرخ الرجل مجددًا وهو يقترب من غوستاف من الطرف الآخر.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب
، يا أرحم الراحمين. آمين.
أراد فومار أن يدحض، لكن غوستاف كان بالفعل عند مدخل المبنى قبل أن تتمكن الكلمات من مغادرة فمه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات