Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 661

إنه أمر

إنه أمر

 

 

“سأكون قريبًا، سيدي، إذا كنت تريد الذهاب إلى أي مكان آخر لاحقًا؟” قال فومار بصوت عالٍ بينما نزل غوستاف من السيارة.

-“من تنادي بأطفال؟ إذا لم تسمحوا لنا بالدخول، فأعيدوا لي أموالي اللعينة، أيها الخنزير!”

 

“سأكون قريبًا، سيدي، إذا كنت تريد الذهاب إلى أي مكان آخر لاحقًا؟” قال فومار بصوت عالٍ بينما نزل غوستاف من السيارة.

أعطى فومار غوستافَ معلومات الاتصال الخاصة به، حتى يتمكن غوستاف من الاتصال به عندما يشعر بالرغبة في مغادرة الفندق لاحقًا.

الرجل الذي رفض بوضوح إعطاء هذا الشاب الغرفة، منع أيضًا العمال خلف المنضدة من إعادة الأموال إليه.

 

“شكرًا لك،” قالت الفتاة في تقدير.

كان غوستاف يعرف أنه ربما يحتاج إلى ذلك لأنه لن يستخدم قدراته حقًا داخل هذه المدينة، لكنه يستطيع أيضًا أن يعرف أنه قد يتعين عليه كسر بعض القوانين لاحقًا واستخدام قدراته بشكل صحيح إذا لم تسير الأمور في طريقه.

 

 

نزل غوستاف من السيارة وسار نحو نقطة دخول الفندق.

نزل غوستاف من السيارة وسار نحو نقطة دخول الفندق.

بدا أنهما لا يزالان في جدال حاد. في هذه الأثناء، حصل غوستاف على رقم غرفته وبطاقة المفتاح. بعد أن أُعطيت له الإرشادات اللازمة للوصول إلى غرفته، استدار يسارًا وبدأ بالسير.

 

(“لا، لن يحدث هذا أبدًا… خاصة عندما تكون موجودًا”) نطق النظام في رأسه.

“اخرجوا من هنا يا أطفال! سأتصل بوالديكم فورًا إن لم تغادروا!” تسلل صوت رجولي عالٍ إلى مسامع غوستاف فور وصوله إلى قاعة الاستقبال.

 

 

 

“ما بك؟ لقد دفعتُ لك، أليس كذلك؟ ردّ لي مالي إذًا!” قال صوتٌ رجوليٌّ أصغر سنًّا بنبرةٍ مُتمردة.

 

 

 

“لا نعيد الأموال! أنت وصديقتك الصغيرة، اخرجا!” صدح الصوت السابق مرة أخرى.

أمام أحد الطاولات، كان رجل يرتدي بدلة زرقاء ضيقة وجسم كبير ومستدير يبدو وكأنه في جدال حاد مع صبي يبدو في سن المراهقة ولا يبدو أنه أكبر من خمسة عشر عامًا.

 

بدا أنهما لا يزالان في جدال حاد. في هذه الأثناء، حصل غوستاف على رقم غرفته وبطاقة المفتاح. بعد أن أُعطيت له الإرشادات اللازمة للوصول إلى غرفته، استدار يسارًا وبدأ بالسير.

“لن أغادر حتى أحصل على أموالي، أيها الخنزير الأحمر السمين!” ردد الصوت الذكوري الأصغر سناً مرة أخرى.

أومأ برأسه ردًا على ذلك واستدار ليلقي نظرة ثاقبة على الرجل السمين.

 

“ما بك؟ لقد دفعتُ لك، أليس كذلك؟ ردّ لي مالي إذًا!” قال صوتٌ رجوليٌّ أصغر سنًّا بنبرةٍ مُتمردة.

كان بعض الناس قد تجمعوا في الجوار، يحدقون في الضجة بنظرات دهشة. حتى عندما حاول رجال الأمن تفريقهم، تجاهلوهم.

 

 

توقف غوستاف، الموشك على المغادرة بالفعل، عندما سمع ذلك.

أمام أحد الطاولات، كان رجل يرتدي بدلة زرقاء ضيقة وجسم كبير ومستدير يبدو وكأنه في جدال حاد مع صبي يبدو في سن المراهقة ولا يبدو أنه أكبر من خمسة عشر عامًا.

 

 

 

كان طول الصبي 170 سم، تمامًا مثل إندريك بشعره الأسود الأشعث، بينما كان طول الرجل الذي يتشاجر معه حوالي 170 سم، لكن خطوطًا من الدهون كانت واضحة على بدلته. لم تكن البدلة ضيقة، بل كان الرجل ضخمًا جدًا.

خلف الصبي كانت فتاة صغيرة، لا يبدو أنها تجاوزت الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمرها. تألقت عيناها بالخجل وهي تنظر حولها، فتلمح الناس يراقبونها.

 

 

خلف الصبي كانت فتاة صغيرة، لا يبدو أنها تجاوزت الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمرها. تألقت عيناها بالخجل وهي تنظر حولها، فتلمح الناس يراقبونها.

 

 

“يمكنني أن أقاضيك بسبب…” كان الرجل السمين يتحدث مرة أخرى عندما قاطعه غوستاف.

شدت على قميص الصبي بينما تنظر إلى أسفل بتعبير محرج، “دعنا نغادر،” استمرت في ترديدها، لكنه تجاهلها.

 

 

 

استمر الصبي في الجدال مع الرجل الذي يعمل كموظف هنا بسبب عدم استرداد أمواله بعد دفع ثمن الغرفة.

 

 

 

الرجل الذي رفض بوضوح إعطاء هذا الشاب الغرفة، منع أيضًا العمال خلف المنضدة من إعادة الأموال إليه.

“ما بك؟ لقد دفعتُ لك، أليس كذلك؟ ردّ لي مالي إذًا!” قال صوتٌ رجوليٌّ أصغر سنًّا بنبرةٍ مُتمردة.

 

“ماذا؟” حمل الرجل البدين تعبيرًا مرتبكًا على وجهه وهو ينطق بصوت عالٍ.

“آه، صراع. لا يُمل منه أبدًا،” قال غوستاف في نفسه وهي تقف خلف طابور على أحد الطاولات على بُعد ثلاثة أماكن من الجانب.

 

 

كان بعض الناس قد تجمعوا في الجوار، يحدقون في الضجة بنظرات دهشة. حتى عندما حاول رجال الأمن تفريقهم، تجاهلوهم.

(“لا، لن يحدث هذا أبدًا… خاصة عندما تكون موجودًا”) نطق النظام في رأسه.

 

 

“همم، كنت سأتجاهل الأمر من قبل ولكن الآن…” تمتم غوستاف وهو يستدير ويبدأ في السير نحو الرجل بنظرة باردة.

“مهلاً، ماذا تقصد بذلك؟” قال غوستاف في رأسه بنبرة انزعاج.

“كن حذرًا يا فتى،” قال غوستاف وهو يترك مرفقه.

 

توقف غوستاف، الموشك على المغادرة بالفعل، عندما سمع ذلك.

تجاهل النظام سؤاله وأجاب بدلًا من ذلك بضحكة خفيفة.

“يمكنني أن أقاضيك بسبب…” كان الرجل السمين يتحدث مرة أخرى عندما قاطعه غوستاف.

 

 

“تش،” تقدم غوستاف ووصل أمام المنضدة بعد أن انتهى الأشخاص أمامه.

 

 

“بما أنك قلت ذلك، ماذا عن أن أدافع عنهما كما افترضت؟” بدا وجه غوستاف باردًا جدًا في تلك اللحظة لدرجة أن الرجل السمين انكمش دون وعي عندما التقيا في العين.

“لقد حجزت غرفتي بالفعل…” بدأ يشرح لأحد موظفي الاستقبال الذي قام بالضغط على الشاشة الثلاثية الأبعاد أمامها، للتحقق من معلومات غوستاف.

 

 

 

-“إذا أردت أنت وصديقتك الصغيرة ارتكابَ الفاحشة، فاذهبا إلى مكانٍ آخر! لا نسمح بمثل هذه الأفعال بين الأطفال هنا!”

 

 

 

-“من تنادي بأطفال؟ إذا لم تسمحوا لنا بالدخول، فأعيدوا لي أموالي اللعينة، أيها الخنزير!”

انحنى غوستاف أقرب إلى أذنه اليسرى وهمس بالقرب منها، “موتك أو وصول الشرطة. هل تريد أن تجرب أيهما يأتي أولاً؟”

 

 

-“اذهبا قبل أن أطلب من الأمن أن يسحباكما من هنا!”

 

 

-“أتحداك أن تفعل ذلك وتتحمل العواقب! أعد لي أموالي!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

-“من تنادي بأطفال؟ إذا لم تسمحوا لنا بالدخول، فأعيدوا لي أموالي اللعينة، أيها الخنزير!”

-“هذه المنظمة لا تقوم برد الأموال…”

تجاهل النظام سؤاله وأجاب بدلًا من ذلك بضحكة خفيفة.

 

“سيكون من غير الحكمة اختبار صبري. هل تريد أن ترى أيهما يأتي أولاً؟” سأل غوستاف.

بدا أنهما لا يزالان في جدال حاد. في هذه الأثناء، حصل غوستاف على رقم غرفته وبطاقة المفتاح. بعد أن أُعطيت له الإرشادات اللازمة للوصول إلى غرفته، استدار يسارًا وبدأ بالسير.

 

 

 

كان يسير مباشرة نحو المنطقة التي كان يدور فيها الجدل بأكمله.

“اووه، سيري، أنا آسف جدًا،” اعتذر داميان عندما أدرك ما كان سيحدث.

 

 

على عكس كل من تجنب تلك المنطقة على وجه الخصوص، مشى غوستاف بوجه جامد كما لو أن المشهد الجاري لم يكن.

 

 

على عكس كل من تجنب تلك المنطقة على وجه الخصوص، مشى غوستاف بوجه جامد كما لو أن المشهد الجاري لم يكن.

وبينما يمر بجانب الاثنين، ووصل مباشرة إلى جانب الفتاة الصغيرة، سمع صوتها ينادي باسم الصبي مرة أخرى.

على عكس كل من تجنب تلك المنطقة على وجه الخصوص، مشى غوستاف بوجه جامد كما لو أن المشهد الجاري لم يكن.

 

 

“داميان، دعنا نغادر،” قالت ذلك بصوت عالٍ بينما تسحب أكمامه مما أثر عليه، مشيرة إلى الرجل.

نزل غوستاف من السيارة وسار نحو نقطة دخول الفندق.

 

 

فجأة، أرجح الصبي مرفقه إلى الخلف دون وعي لتحرير قبضته، والتي بدورها، اتجهت نحو عيني الفتاة.

 

 

“لن أغادر حتى أحصل على أموالي، أيها الخنزير الأحمر السمين!” ردد الصوت الذكوري الأصغر سناً مرة أخرى.

استدار غوستاف نحو الجانب بسرعة ومد يده ليمسك بمرفقه عندما كان على بعد بضعة سنتيمترات فقط من وجهها.

 

 

 

“أوه،” صرخ الصبي عندما شعر بالقبضة على مرفقه واستدار.

 

 

“يمكنني أن أقاضيك بسبب…” كان الرجل السمين يتحدث مرة أخرى عندما قاطعه غوستاف.

لقد رصد الشعر الأشقر المتسخ، وشابًا مذهل المظهر خلفه، وشعر أن وجهه كان مألوفًا بعض الشيء.

كان يسير مباشرة نحو المنطقة التي كان يدور فيها الجدل بأكمله.

 

“أعيدها،” قال غوستاف مرة أخرى.

تراجعت الفتاة إلى الخلف بالفعل، لكنها تعلم أنه إذا لم يكن الأمر يتعلق بغوستاف الذي أمسك بمرفقها، فربما كانت عيناها قد غرقتا الآن.

 

 

 

“كن حذرًا يا فتى،” قال غوستاف وهو يترك مرفقه.

 

 

 

“شكرًا لك،” قالت الفتاة في تقدير.

 

 

تجاهل النظام سؤاله وأجاب بدلًا من ذلك بضحكة خفيفة.

“اووه، سيري، أنا آسف جدًا،” اعتذر داميان عندما أدرك ما كان سيحدث.

 

 

————————

“لا بأس، لنغادر فحسب،” أجابت بخجل. لم تستطع تحمّل نظرات الناس المُوجّهة إليهما.

 

 

 

أومأ برأسه ردًا على ذلك واستدار ليلقي نظرة ثاقبة على الرجل السمين.

“آه، صراع. لا يُمل منه أبدًا،” قال غوستاف في نفسه وهي تقف خلف طابور على أحد الطاولات على بُعد ثلاثة أماكن من الجانب.

 

نزل غوستاف من السيارة وسار نحو نقطة دخول الفندق.

“هل تدافع عنهما يا سيدي؟ لماذا لا تتعلم الاهتمام بشؤونك؟” صرخ الرجل البدين في المقدمة بينما يميل غوستاف جانبًا للمغادرة.

انحنى غوستاف أقرب إلى أذنه اليسرى وهمس بالقرب منها، “موتك أو وصول الشرطة. هل تريد أن تجرب أيهما يأتي أولاً؟”

 

توقف غوستاف، الموشك على المغادرة بالفعل، عندما سمع ذلك.

“سأكون قريبًا، سيدي، إذا كنت تريد الذهاب إلى أي مكان آخر لاحقًا؟” قال فومار بصوت عالٍ بينما نزل غوستاف من السيارة.

 

 

“همم، كنت سأتجاهل الأمر من قبل ولكن الآن…” تمتم غوستاف وهو يستدير ويبدأ في السير نحو الرجل بنظرة باردة.

 

 

تراجعت الفتاة إلى الخلف بالفعل، لكنها تعلم أنه إذا لم يكن الأمر يتعلق بغوستاف الذي أمسك بمرفقها، فربما كانت عيناها قد غرقتا الآن.

“بما أنك قلت ذلك، ماذا عن أن أدافع عنهما كما افترضت؟” بدا وجه غوستاف باردًا جدًا في تلك اللحظة لدرجة أن الرجل السمين انكمش دون وعي عندما التقيا في العين.

-“اذهبا قبل أن أطلب من الأمن أن يسحباكما من هنا!”

 

 

“أعيدوا المال للطفل لأنكم لن توفروا له غرفة. لا تكونوا لصوصًا،” قال غوستاف وهو ينظر إلى الرجل السمين الذي يبلغ طوله 170 سم.

كان بعض الناس قد تجمعوا في الجوار، يحدقون في الضجة بنظرات دهشة. حتى عندما حاول رجال الأمن تفريقهم، تجاهلوهم.

 

“اووه، سيري، أنا آسف جدًا،” اعتذر داميان عندما أدرك ما كان سيحدث.

“لا يمكننا فعل ذلك يا سيدي. إنه ضد…” فجأةً، استدار الرجل باحترام وبدأ ينطق بصوت عالٍ، لكن غوستاف قاطعه قبل أن يتمكن من إكمال جملته.

“بما أنك قلت ذلك، ماذا عن أن أدافع عنهما كما افترضت؟” بدا وجه غوستاف باردًا جدًا في تلك اللحظة لدرجة أن الرجل السمين انكمش دون وعي عندما التقيا في العين.

 

كان الناس في الجوار ينظرون إلى الطريقة التي رفعه بها غوستاف دون عناء.

“إنه ليس طلبًا… إنه أمر،” قال غوستاف قبل أن يمسك بياقة الرجل بيده اليمنى ويرفعه حتى يصل إلى مستوى عينيه.

-“اذهبا قبل أن أطلب من الأمن أن يسحباكما من هنا!”

 

“لقد حجزت غرفتي بالفعل…” بدأ يشرح لأحد موظفي الاستقبال الذي قام بالضغط على الشاشة الثلاثية الأبعاد أمامها، للتحقق من معلومات غوستاف.

شهيق~

“لا بأس، لنغادر فحسب،” أجابت بخجل. لم تستطع تحمّل نظرات الناس المُوجّهة إليهما.

 

 

كان الناس في الجوار ينظرون إلى الطريقة التي رفعه بها غوستاف دون عناء.

 

 

على عكس كل من تجنب تلك المنطقة على وجه الخصوص، مشى غوستاف بوجه جامد كما لو أن المشهد الجاري لم يكن.

“أعيدها،” قال غوستاف مرة أخرى.

 

 

“أعيدها،” قال غوستاف مرة أخرى.

“يمكنني أن أقاضيك بسبب…” كان الرجل السمين يتحدث مرة أخرى عندما قاطعه غوستاف.

 

 

 

“سيكون من غير الحكمة اختبار صبري. هل تريد أن ترى أيهما يأتي أولاً؟” سأل غوستاف.

“لا بأس، لنغادر فحسب،” أجابت بخجل. لم تستطع تحمّل نظرات الناس المُوجّهة إليهما.

 

استمر الصبي في الجدال مع الرجل الذي يعمل كموظف هنا بسبب عدم استرداد أمواله بعد دفع ثمن الغرفة.

“ماذا؟” حمل الرجل البدين تعبيرًا مرتبكًا على وجهه وهو ينطق بصوت عالٍ.

————————

 

-“اذهبا قبل أن أطلب من الأمن أن يسحباكما من هنا!”

انحنى غوستاف أقرب إلى أذنه اليسرى وهمس بالقرب منها، “موتك أو وصول الشرطة. هل تريد أن تجرب أيهما يأتي أولاً؟”

 

 

 

————————

“لن أغادر حتى أحصل على أموالي، أيها الخنزير الأحمر السمين!” ردد الصوت الذكوري الأصغر سناً مرة أخرى.

 

لقد رصد الشعر الأشقر المتسخ، وشابًا مذهل المظهر خلفه، وشعر أن وجهه كان مألوفًا بعض الشيء.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب،

“آه، صراع. لا يُمل منه أبدًا،” قال غوستاف في نفسه وهي تقف خلف طابور على أحد الطاولات على بُعد ثلاثة أماكن من الجانب.

يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط