هذه المرة، لم يوبخ ميلجور رين شياوسو على التفاخر
إذا أراد أن يراقب تحركات العدو بوضوح، فعليه أن يمسح دموعه باستمرار. ألم يكن هذا يعيق مهارته في الرماية؟
كان ميلغور أحمقًا لطيفًا، لكن هذا يُشير إلى ثقته الزائدة بالآخرين. هذا لا يعني أنه كان غبيًا حقًا.
طوال رحلته حتى الآن، فكّر في أمور كثيرة. أولها عندما أنقذه رين شياوسو قبل إلقاء تعويذة عمود اللهب، وثانيها عندما أنقذه قبل أن يُصيبه سهمٌ أُطلق من قوس فولاذي.
السبب وراء عدم رغبة رين شياوسو في المغادرة هو أن مجموعة تشيان وينينج كانت مفيدة جدًا بالنسبة له لاختبار سحره.
ما مدى قوة قوس فولاذي؟ استطاع استنتاج ذلك تقريبًا بمجرد النظر إلى تعبير تشيان واينينغ الجاد والدامع.
كان ميلغور أحمقًا لطيفًا، لكن هذا يُشير إلى ثقته الزائدة بالآخرين. هذا لا يعني أنه كان غبيًا حقًا.
كان ذلك السهم مغروسًا بعمق في الأرض. لو أصابه، لربما اخترق جسده.
بالتفكير في كل ما حدث في الماضي، كان ميلغور يشكو دائمًا من عدم ذعر رين شياوسو رغم مطاردته من قبل الآخرين. كما كان يشكو من حرص خادمه على التباهي بأنه لا أحد في مملكة السحرة يضاهيه. كان تباهيه سيئًا لدرجة أنه كاد يصدقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، شعر تشيان واينينغ بأنه في مأزق حقيقي. انهمرت الدموع من عينيه وغشيت رؤيته.
في مواجهة سلاح كهذا، حتى السحر سيكون بلا جدوى إن لم يحترس منه بحذر. ففي النهاية، لم يكن السحرة سريعي البديهة!
نظر رين شياوسو إلى ميلغور. “سأرشدك إلى اتجاه، وركز فقط على إطلاق كرة النار، فهمت؟”
فسأل بصوت منخفض: “ماذا يجب علينا أن نفعل الآن؟”
ومع ذلك، كان الأمر كما لو أن رين شياوسو كان قادرًا دائمًا على التنبؤ بالمستقبل وإنقاذه من موقف مميت قبل أن يحدث له أي شيء.
هل كان ميلغور سريعًا جدًا لدرجة أن رين شياوسو لم يستطع الرد في الوقت المناسب؟ لا.
ربما لا يُثبت ذلك شيئًا لو كان حدثًا فرديًا. لكن بما أنه كان يحدث باستمرار، كان على ميلغور أن يُفكّر فيه مليًا.
أول ما خطر بباله كان عندما رُبط رين شياوسو بتعويذة ربط الأرض. حينها، لم يُظهر وعيًا قتاليًا استثنائيًا كما يفعل الآن!
“ماذا عسانا نفعل غير ذلك؟” ضحك رين شياوسو وقال: “كنتُ أخطط لأخذكِ بعيدًا عن قافلة التجارة الليلة. كنتُ أفكر في كيفية تشتيت انتباه تشيان وين نينغ، لكن أحدهم حضر وساعدني. مع ذلك، لا أريد المغادرة بعد الآن. أنتِ، ابقَي هنا مطيعةً وانتظري تعليماتي.”
هل كان ميلغور سريعًا جدًا لدرجة أن رين شياوسو لم يستطع الرد في الوقت المناسب؟ لا.
نظرًا لأن ميلجور لم يكن العامل الحاسم، فلا بد أن يكون رين شياوسو هو العامل الحاسم.
ومع ذلك، كان الأمر كما لو أن رين شياوسو كان قادرًا دائمًا على التنبؤ بالمستقبل وإنقاذه من موقف مميت قبل أن يحدث له أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالتفكير في كل ما حدث في الماضي، كان ميلغور يشكو دائمًا من عدم ذعر رين شياوسو رغم مطاردته من قبل الآخرين. كما كان يشكو من حرص خادمه على التباهي بأنه لا أحد في مملكة السحرة يضاهيه. كان تباهيه سيئًا لدرجة أنه كاد يصدقه.
ولكن ماذا لو افترضنا أن الطرف الآخر لم يكن يتفاخر؟
ألا سيكون هذا الأمر مرعبًا بعض الشيء؟!
“إذن ماذا نفعل؟” قال الحارس: “قال لي يوشياو إنه رأى بعض الأشخاص يتحركون في الخارج. يعتقد أن بعضهم ربما توجه إلى الجانب الشرقي. قوتنا الدفاعية هناك ضعيفة بعض الشيء، لذا علينا إرسال المزيد من القوات. ومع ذلك، فقد حاصرتنا سهام العدو هنا في الجانب الغربي، لذا لا يمكننا التحرك في…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجد ميلغور الأمر غير مقبول. في رأيه، كان ينبغي أن تكون هذه قصة ملهمة مليئة بالروح القتالية والنضج. بصفته ساحرًا مبتدئًا، كان ينبغي أن يكون هو من يقود خادمه إلى قمة حياته.
“إذن ماذا نفعل؟” قال الحارس: “قال لي يوشياو إنه رأى بعض الأشخاص يتحركون في الخارج. يعتقد أن بعضهم ربما توجه إلى الجانب الشرقي. قوتنا الدفاعية هناك ضعيفة بعض الشيء، لذا علينا إرسال المزيد من القوات. ومع ذلك، فقد حاصرتنا سهام العدو هنا في الجانب الغربي، لذا لا يمكننا التحرك في…”
ولكن في غمضة عين، تحولت تلك الصورة المتناغمة فجأة إلى رعب!
في لحظة ما، تساءل تشيان وين نينغ إن كان يشعر حقًا بحزنٍ لتخلي العشيرة عنه. هل هذا سبب بكائه المستمر؟!
ظلّ ميلغور قريبًا من العربة لتجنّب السهام، بينما كان يراقب رين شياوسو من زوايا عينيه. ومع ذلك، أدرك أن رين شياوسو لم ييأس بعد أمام هجوم عدوّ بهذه الشدّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أول ما خطر بباله كان عندما رُبط رين شياوسو بتعويذة ربط الأرض. حينها، لم يُظهر وعيًا قتاليًا استثنائيًا كما يفعل الآن!
فسأل بصوت منخفض: “ماذا يجب علينا أن نفعل الآن؟”
“ماذا عسانا نفعل غير ذلك؟” ضحك رين شياوسو وقال: “كنتُ أخطط لأخذكِ بعيدًا عن قافلة التجارة الليلة. كنتُ أفكر في كيفية تشتيت انتباه تشيان وين نينغ، لكن أحدهم حضر وساعدني. مع ذلك، لا أريد المغادرة بعد الآن. أنتِ، ابقَي هنا مطيعةً وانتظري تعليماتي.”
“ما الذي يخيفك؟ ألا زلتَ معي؟” عزّاه رين شياوسو.
السبب وراء عدم رغبة رين شياوسو في المغادرة هو أن مجموعة تشيان وينينج كانت مفيدة جدًا بالنسبة له لاختبار سحره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، شعر تشيان واينينغ بأنه في مأزق حقيقي. انهمرت الدموع من عينيه وغشيت رؤيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأن ميلجور لم يكن العامل الحاسم، فلا بد أن يكون رين شياوسو هو العامل الحاسم.
علاوة على ذلك، كان الطرف الآخر يحاول بالفعل الاستفادة من ميل، لذلك لن يشعر بالسوء لاستخدامه لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد أحدهم أن يقول شيئًا، لكنهم سمعوا تشيان واينينغ تُسكتهم لتمنعهم من الكلام. بل إن آذان نائب الرئيس تشيان كانت ترتعش.
“حسنًا،” وافق ميلجور وقال، “إذن هل تعتقد أن تشيان وينينج ورجاله قادرون على هزيمة العدو؟”
أذهلت هذه الكلمات الحراس. رأوا تشيان واينينغ يُغمض عينيه فجأةً ويلمس قوسه الطويل بجانبه.
“إذن ماذا نفعل؟” قال الحارس: “قال لي يوشياو إنه رأى بعض الأشخاص يتحركون في الخارج. يعتقد أن بعضهم ربما توجه إلى الجانب الشرقي. قوتنا الدفاعية هناك ضعيفة بعض الشيء، لذا علينا إرسال المزيد من القوات. ومع ذلك، فقد حاصرتنا سهام العدو هنا في الجانب الغربي، لذا لا يمكننا التحرك في…”
“بالتأكيد يمكنهم ذلك.” قال رين شياوسو، “هناك حوالي 100 منهم فقط، بينما تشيان واينينغ لديه أكثر من 400 شخص في صفه. قوة الجانبين من طرف واحد تمامًا. لذا، لا بد أن هذه المجموعة من المهاجمين هنا لقتلك. فقط أن خطتهم لم تأخذ في الاعتبار تعارضها مع خطة تشيان واينينغ.” “لكنني رأيت تشيان واينينغ ورجاله يبكون بلا انقطاع. إذا كان القائد يبكي، فأي أمل بقي؟” تمتم ميلغور.
صُدِم الحراس. كانوا يتتبعون تشيان واينينغ لسنوات عديدة، لكنهم لم يدركوا أن قائدهم الفارس البالادين يستطيع بالفعل استخدام أذنيه لتمييز المواقع!
“ما الذي يخيفك؟ ألا زلتَ معي؟” عزّاه رين شياوسو.
“ما الذي يخيفك؟ ألا زلتَ معي؟” عزّاه رين شياوسو.
هذه المرة، لم يوبخ ميلجور رين شياوسو على التفاخر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مواجهة سلاح كهذا، حتى السحر سيكون بلا جدوى إن لم يحترس منه بحذر. ففي النهاية، لم يكن السحرة سريعي البديهة!
في تلك اللحظة، شعر تشيان واينينغ بأنه في مأزق حقيقي. انهمرت الدموع من عينيه وغشيت رؤيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في لحظة ما، تساءل تشيان وين نينغ إن كان يشعر حقًا بحزنٍ لتخلي العشيرة عنه. هل هذا سبب بكائه المستمر؟!
إذا أراد أن يراقب تحركات العدو بوضوح، فعليه أن يمسح دموعه باستمرار. ألم يكن هذا يعيق مهارته في الرماية؟
أول ما خطر بباله كان عندما رُبط رين شياوسو بتعويذة ربط الأرض. حينها، لم يُظهر وعيًا قتاليًا استثنائيًا كما يفعل الآن!
في لحظة ما، تساءل تشيان وين نينغ إن كان يشعر حقًا بحزنٍ لتخلي العشيرة عنه. هل هذا سبب بكائه المستمر؟!
ولكن مهما حاول ضبط مشاعره، فإنه لم يستطع منع دموعه من التدفق:
مسح تشيان واينينغ دموعه وقال: “لا، معسكرنا يضم قرابة ألف شخص، وهناك أكثر من أربعين نارًا مشتعلة حوله. عندما نطفئها جميعًا، سنكون قد قضينا على يد العدو!”
كانت مجموعة الرجال في الخارج تطلق سهامها بسرعة فائقة. كان واضحًا للوهلة الأولى أنهم من نخبة رماة الفرسان. وبصفتهم لواءً من رماة الكاتافراكت، لم يكن بمقدورهم منافسة الفريق الآخر في الرماية.
مسح تشيان واينينغ دموعه وقال: “لا، معسكرنا يضم قرابة ألف شخص، وهناك أكثر من أربعين نارًا مشتعلة حوله. عندما نطفئها جميعًا، سنكون قد قضينا على يد العدو!”
علاوة على ذلك، كان عدوهم يختبئ في الظلال بينما كانوا في العراء. كشفت نيران المخيم كل تحركاتهم لخصمهم.
وبعد لحظة، سمعنا صراخ العدو في الظلام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رين شياوسو وحده نظر إلى تشيان واينينغ بغضب. السهم الذي أطلقه الرجل بعينيه المغمضتين كان بعيدًا عن الهدف. حتى العجوز شو كاد أن يلتقط السهم برشاقته!
قال أحد الحراس: “سيدي، لمَ لا نطفئ نيران المخيم أولًا؟ وإلا، فلن نتحرك إلا إذا راقبنا العدو هكذا.”
إذا أراد أن يراقب تحركات العدو بوضوح، فعليه أن يمسح دموعه باستمرار. ألم يكن هذا يعيق مهارته في الرماية؟
لم يكن هناك سوى حوالي 20 حارسًا أصيبوا بتعويذة “أتمنى لكم جميعًا السعادة”، لذلك ظل الحراس المتبقون يتمتعون بقدرة على الحركة دون أن تتأثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، كان عدوهم يختبئ في الظلال بينما كانوا في العراء. كشفت نيران المخيم كل تحركاتهم لخصمهم.
فسأل بصوت منخفض: “ماذا يجب علينا أن نفعل الآن؟”
مسح تشيان واينينغ دموعه وقال: “لا، معسكرنا يضم قرابة ألف شخص، وهناك أكثر من أربعين نارًا مشتعلة حوله. عندما نطفئها جميعًا، سنكون قد قضينا على يد العدو!”
“إذن ماذا نفعل؟” قال الحارس: “قال لي يوشياو إنه رأى بعض الأشخاص يتحركون في الخارج. يعتقد أن بعضهم ربما توجه إلى الجانب الشرقي. قوتنا الدفاعية هناك ضعيفة بعض الشيء، لذا علينا إرسال المزيد من القوات. ومع ذلك، فقد حاصرتنا سهام العدو هنا في الجانب الغربي، لذا لا يمكننا التحرك في…”
ألا سيكون هذا الأمر مرعبًا بعض الشيء؟!
قال رن شياوسو بانزعاج: “ركز فقط على إطلاق كرة النار. لا تقلق، ستصيب الهدف بالتأكيد!”
أخذت تشيان واينينغ نفسًا عميقًا. “أعتقد أن الأمر كله متروك لي الآن.”
كانت مجموعة الرجال في الخارج تطلق سهامها بسرعة فائقة. كان واضحًا للوهلة الأولى أنهم من نخبة رماة الفرسان. وبصفتهم لواءً من رماة الكاتافراكت، لم يكن بمقدورهم منافسة الفريق الآخر في الرماية.
أول ما خطر بباله كان عندما رُبط رين شياوسو بتعويذة ربط الأرض. حينها، لم يُظهر وعيًا قتاليًا استثنائيًا كما يفعل الآن!
أذهلت هذه الكلمات الحراس. رأوا تشيان واينينغ يُغمض عينيه فجأةً ويلمس قوسه الطويل بجانبه.
ألا سيكون هذا الأمر مرعبًا بعض الشيء؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قال رين شياوسو ذلك، نظر إليه ميلغور فجأةً بصدمة. ثم نظر إلى تشيان واينينغ بصدمة أيضًا. كأنه أدرك فجأةً الكثير من الأمور!
أراد أحدهم أن يقول شيئًا، لكنهم سمعوا تشيان واينينغ تُسكتهم لتمنعهم من الكلام. بل إن آذان نائب الرئيس تشيان كانت ترتعش.
صُدِم الحراس. كانوا يتتبعون تشيان واينينغ لسنوات عديدة، لكنهم لم يدركوا أن قائدهم الفارس البالادين يستطيع بالفعل استخدام أذنيه لتمييز المواقع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، كان عدوهم يختبئ في الظلال بينما كانوا في العراء. كشفت نيران المخيم كل تحركاتهم لخصمهم.
بعد لحظة، بدا أن تشيان واينينغ قد حدد موقع العدو بعينيه المغمضتين. انطلق بحزم من خلف العربة وأطلق سهمًا في الاتجاه الذي حدده!
وبعد لحظة، سمعنا صراخ العدو في الظلام!
وبعد لحظة، سمعنا صراخ العدو في الظلام!
صُدم جميع الحراس. عندما أغمض تشيان واينينغ عينيه، لم يعلق عليه أحدٌ أملًا حقيقيًا. شعروا فقط أنه يُجرّب حظه.
“ما الذي يخيفك؟ ألا زلتَ معي؟” عزّاه رين شياوسو.
من كان يتوقع أن السهم سيصيب هدفه فعلاً!
“سيدي، لماذا أخفيت هذه المهارة لأكثر من عقد من الزمان؟” قال أحد الحراس في دهشة، “لم تكشفها من قبل!”
ولكن مهما حاول ضبط مشاعره، فإنه لم يستطع منع دموعه من التدفق:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأن ميلجور لم يكن العامل الحاسم، فلا بد أن يكون رين شياوسو هو العامل الحاسم.
وفي مكان قريب، قال مساعد تشيان وينينج الموثوق به، “كان القائد يقود الهجوم على خطوط العدو، فلماذا يحتاج إلى اللجوء إلى الرماية؟”
نظرت المجموعة إلى تشيان واينينغ بإعجاب. أغمض تشيان واينينغ عينيه وقال ببطء: “في الواقع، لقد أدركتُ للتو أنني أمتلك هذه المهارة… حسنًا، سأتعامل مع هذه المجموعة من الرماة. جميعكم، انطلقوا لتعزيز الجانب الشرقي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأن ميلجور لم يكن العامل الحاسم، فلا بد أن يكون رين شياوسو هو العامل الحاسم.
كان نيران سهام العدو الكابتة على المحيط الخارجي قد خفت حدتها بالفعل. ركض الحراس شرقًا بإجلالٍ لتشين واينينغ. كان الجميع يعتبرون نائب الرئيس تشيان خبيرًا لا مثيل له في قلوبهم.
هذه المرة، لم يوبخ ميلجور رين شياوسو على التفاخر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رين شياوسو وحده نظر إلى تشيان واينينغ بغضب. السهم الذي أطلقه الرجل بعينيه المغمضتين كان بعيدًا عن الهدف. حتى العجوز شو كاد أن يلتقط السهم برشاقته!
قال أحد الحراس: “سيدي، لمَ لا نطفئ نيران المخيم أولًا؟ وإلا، فلن نتحرك إلا إذا راقبنا العدو هكذا.”
فجأةً، خطر ببال رين شياوسو أمرٌ ما. بما أنه كان ينوي أن يُعيّن ميلغور رئيسًا لفرع الشمال الغربي المزدهر، فلماذا يُساعد تشيان واينينغ على اكتساب سمعة طيبة بدلًا من أن يُحسّن سمعة ميلغور مباشرةً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأن ميلجور لم يكن العامل الحاسم، فلا بد أن يكون رين شياوسو هو العامل الحاسم.
قال أحد الحراس: “سيدي، لمَ لا نطفئ نيران المخيم أولًا؟ وإلا، فلن نتحرك إلا إذا راقبنا العدو هكذا.”
نظر رين شياوسو إلى ميلغور. “سأرشدك إلى اتجاه، وركز فقط على إطلاق كرة النار، فهمت؟”
أذهلت هذه الكلمات الحراس. رأوا تشيان واينينغ يُغمض عينيه فجأةً ويلمس قوسه الطويل بجانبه.
قال ميلغور بحرج: “لا أستطيع رؤية مكان العدو. علاوة على ذلك، تعويذة كرة النار لديّ ضعيفة جدًا.”
إذا أراد أن يراقب تحركات العدو بوضوح، فعليه أن يمسح دموعه باستمرار. ألم يكن هذا يعيق مهارته في الرماية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من كان يتوقع أن السهم سيصيب هدفه فعلاً!
قال رن شياوسو بانزعاج: “ركز فقط على إطلاق كرة النار. لا تقلق، ستصيب الهدف بالتأكيد!”
كانت مجموعة الرجال في الخارج تطلق سهامها بسرعة فائقة. كان واضحًا للوهلة الأولى أنهم من نخبة رماة الفرسان. وبصفتهم لواءً من رماة الكاتافراكت، لم يكن بمقدورهم منافسة الفريق الآخر في الرماية.
عندما قال رين شياوسو ذلك، نظر إليه ميلغور فجأةً بصدمة. ثم نظر إلى تشيان واينينغ بصدمة أيضًا. كأنه أدرك فجأةً الكثير من الأمور!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأن ميلجور لم يكن العامل الحاسم، فلا بد أن يكون رين شياوسو هو العامل الحاسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ولكن ماذا لو افترضنا أن الطرف الآخر لم يكن يتفاخر؟
صُدم جميع الحراس. عندما أغمض تشيان واينينغ عينيه، لم يعلق عليه أحدٌ أملًا حقيقيًا. شعروا فقط أنه يُجرّب حظه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات