You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 28

الصرخة [2]

الصرخة [2]

1111111111

الفصل 28: الصرخة [2]

“نفس إعداد المحاكمة”، همس أحدهم.

“جاري التحميل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان أيضًا يفكر في كيفية اجتيازه للمحاكمة الأولى بسهولة وسرعة.

تنحّى لورانس جانبًا، مفسحًا المجال لتيرانس ليجلس على الكرسي. فرك عنقه، وعيناه مثبتتان على شاشة الكمبيوتر.

تحوّل المشهد من المكتب إلى ممر طويل وفارغ.

سرعان ما انطلقت اللعبة، وظهر تبويب رمادي بسيط.

لكن حتى لو كانت مكتملة تمامًا، لما أبدى اهتمامًا كبيرًا بها.

[اضغط للعب]

بينما كانت الموسيقى تعزف، غرق تيرانس أعمق في السكينة، جسده يغوص في الكرسي، بينما ظل إصبعه مستقرًا على زر ‘W’. في تلك اللحظة، كان هو والمجندون الجدد ببساطة ينتظرون انطفاء الأضواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تبدو كعملٍ هاوٍ إلى حدٍّ ما”، تمتم أحد الموظفين الجدد.

لقد رأى تيرانس من خلال ما كان يحاول سيث فعله. كان ينشئ مرساة نفسية — خطافًا خفيًا لإغراق اللاعب في جو اللعبة بشكل أعمق. وبذلك، كان يهدف إلى زرع بذرة في عقل اللاعب، تترسخ ببطء وتترعرع مع مرور الوقت وتقدّم مجريات اللعبة.

“…ربما لأنها ما تزال في مراحل التطوير؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت التعليمات بسيطة جدًا، وعندما قرأها تيرانس رفع حاجبه.

“ربما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر… أهذا—؟”

وبينما كان الموظفون الجدد يتبادلون الحديث، رفع تيرانس حاجبه وهو يحدق في التبويب الرمادي البسيط. لم يُصدر حكمًا فوريًا، فقد كان يدرك أنها مجرد لعبة غير مكتملة بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحلول هذه اللحظة، لم يعُد يُولي اللعبة أي اهتمام. كل ما أراده هو الانتهاء منها، بينما يستمع إلى اللحن المنبعث من مشغّل MP3.

لكن حتى لو كانت مكتملة تمامًا، لما أبدى اهتمامًا كبيرًا بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان الموظفون الجدد يتحدثون بهدوء خلفه، واصل تيرانس التقدم في الممر. كان يتوقع إلى حدٍّ ما أن تنطفئ الأضواء، كما حدث في المحاكمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘أي أحمق ما زال يحاول تطوير ألعاب رعب في هذه الأيام؟’

ظهر سطرٌ من النص لفترة وجيزة على الشاشة قبل أن يتحول المشهد إلى منظور الشخص الثالث. وقف شخص يرتدي سترة سوداء أمام باب خشبي مهترئ. في يدٍ كان يحمل كيسًا بنيًا، وفي الأخرى مشغّل MP3 صغير.

كانت هناك بضعة أسباب جعلته يتطوع للعب. أولهما فضوله بشأن سيث. فقد انتشرت الأحاديث بسرعة حول ذلك الرجل الذي رفض عرض رئيس القسم — أمر لا يجرؤ معظم الناس حتى على التفكير فيه.

طَق. طَق.

أراد أن يرى أي نوع من الحمقى قد يرفض عرضًا كهذا ليطوّر بعض “الألعاب”.

“حسنًا…؟”

لكن الأهم من ذلك، كان كايل.

لم يكن هناك الكثير من التفاصيل في المكتب، وبدا بسيطًا للغاية.

علاقة تيرانس بكايل كانت عميقة — فقد بدآ العمل في نفس العام. ومع ذلك، أصبحا يقفان على طرفي نقيض. صعد كايل في الرتب كالنجم المنطلق، وبلغ الرتبة الرابعة في غضون عامين فقط، بينما ظل تيرانس عالقًا في الرتبة الثانية.

لكن في نظر تيرانس، لم يكن ذلك إلا خدعة رخيصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان أيضًا يفكر في كيفية اجتيازه للمحاكمة الأولى بسهولة وسرعة.

طَق. طَق.

كلما فكّر أكثر، ازداد شعور الضيق في داخله.

◆ W — للتحرك إلى الأمام

لقد كان مثل كايل تمامًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نوع من المقدمة؟”

رجل محظوظ.

ظلّت الشاشة سوداء لفترة أطول مما توقّع الجميع. ومع بدءِ نفاد صبرهم، ظهر أخيرًا تغيير، حيث بدأت الأحرف بالظهور على الشاشة.

“لنرَ إن كانت اللعبة جيدة.”

◆ Shift — للركض

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون مزيد من التردد، ضغط تيرانس على زر التشغيل، وعلى الفور تحولت الشاشة إلى السواد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبدو كعملٍ هاوٍ إلى حدٍّ ما”، تمتم أحد الموظفين الجدد.

“حسنًا…؟”

يميلون نحو الشاشة.

“هل تجمّدت؟”

‘هذا عامي الثالث في العمل لدى الشركة. كل يوم هو صراع، بالكاد أنام. أشعر أنني متعب لدرجة أنني أظن أنني بدأت أسمع أشياء كلما غادرت مكتبي. الشيء الوحيد الذي يبقيني عاقلًا هو صندوق الألعاب الخاص بي. لا أشعر بالأمان إلا حين ألعب به.’

ظلّت الشاشة سوداء لفترة أطول مما توقّع الجميع. ومع بدءِ نفاد صبرهم، ظهر أخيرًا تغيير، حيث بدأت الأحرف بالظهور على الشاشة.

لقد رأى تيرانس من خلال ما كان يحاول سيث فعله. كان ينشئ مرساة نفسية — خطافًا خفيًا لإغراق اللاعب في جو اللعبة بشكل أعمق. وبذلك، كان يهدف إلى زرع بذرة في عقل اللاعب، تترسخ ببطء وتترعرع مع مرور الوقت وتقدّم مجريات اللعبة.

‘هذا عامي الثالث في العمل لدى الشركة. كل يوم هو صراع، بالكاد أنام. أشعر أنني متعب لدرجة أنني أظن أنني بدأت أسمع أشياء كلما غادرت مكتبي. الشيء الوحيد الذي يبقيني عاقلًا هو صندوق الألعاب الخاص بي. لا أشعر بالأمان إلا حين ألعب به.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان الموظفون الجدد يتحدثون بهدوء خلفه، واصل تيرانس التقدم في الممر. كان يتوقع إلى حدٍّ ما أن تنطفئ الأضواء، كما حدث في المحاكمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نوع من المقدمة؟”

استدار عند الزاوية، فاستقبله ممر طويل آخر.

“…نعم.”

“جاري التحميل…”

أومأ تيرانس برأسه، وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة باهتة ساخرة.

انتظروا ذلك.

لقد رأى تيرانس من خلال ما كان يحاول سيث فعله. كان ينشئ مرساة نفسية — خطافًا خفيًا لإغراق اللاعب في جو اللعبة بشكل أعمق. وبذلك، كان يهدف إلى زرع بذرة في عقل اللاعب، تترسخ ببطء وتترعرع مع مرور الوقت وتقدّم مجريات اللعبة.

ضغط على ‘W’، موجّهًا الشخصية عبر الممر. انبعث صوت خطوات خافتة من مكبرات الصوت.

لكن في نظر تيرانس، لم يكن ذلك إلا خدعة رخيصة.

رجل محظوظ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهر سطرٌ آخر:

‘حقًا؟ هذا ما يفترض أن يخيفني؟’

‘…آمل أن يكون السبب هو التعب فقط. لكنني سمعت مؤخرًا عن حادثة في قسم تقنية المعلومات، حيث انتحر أحدهم بسبب ضغط العمل الزائد. آمل ألا ينتهي بي المطاف مثله.’

حتى مع بعض الاختلافات الطفيفة، أدرك الجميع الأمر. لقد كان نفس إعداد محاكمة المبتدئين تمامًا!

واصلت الشاشة الوميض، ترمش بشكل متقطع كعينين مرهقتين، قبل أن تستقر أخيرًا. ظهرت مساحة مكتب باهتة الإضاءة ومتهالكة، بأثاثها المهترئ وألوانها الرتيبة، مما أضفى جوًا من الاضطراب، بينما بدأ المشهد يتضح تدريجيًا.

ضغط على ‘W’، موجّهًا الشخصية عبر الممر. انبعث صوت خطوات خافتة من مكبرات الصوت.

“هل هذه هي الرسومات؟”

وكذلك هم…

“…تبدو كذلك.”

كانت هناك بضعة أسباب جعلته يتطوع للعب. أولهما فضوله بشأن سيث. فقد انتشرت الأحاديث بسرعة حول ذلك الرجل الذي رفض عرض رئيس القسم — أمر لا يجرؤ معظم الناس حتى على التفكير فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبادل الحضور النظرات لوهلة.

لقد رأى تيرانس من خلال ما كان يحاول سيث فعله. كان ينشئ مرساة نفسية — خطافًا خفيًا لإغراق اللاعب في جو اللعبة بشكل أعمق. وبذلك، كان يهدف إلى زرع بذرة في عقل اللاعب، تترسخ ببطء وتترعرع مع مرور الوقت وتقدّم مجريات اللعبة.

كيف يمكن وصف الرسومات؟

يميلون نحو الشاشة.

لقد كانت…

كلما فكّر أكثر، ازداد شعور الضيق في داخله.

“لقد صنع اللعبة بنفسه.”

“هاه… هاه…”

“…ليست سيئة، بالنظر إلى أنها من صنع شخص واحد فقط.”

طَق. طَق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من الصعب وصف الرسومات بالكلمات. كانت تحاكي مظهر شريط فيديو قديم، بفلتر حُبَيبي شبيه بكاميرات VHS، ينسجم مع الألوان الأحادية للمكتب. بدا المظهر واقعيًا، ومع ذلك، كان يحمل طابعًا رخيصًا.

لكن ذلك لم يحدث.

لم يكن هناك الكثير من التفاصيل في المكتب، وبدا بسيطًا للغاية.

‘هل يُفترض أن يكون هذا مرعبًا؟ لسببٍ ما، أجد نفسي أسترخي وأنا ألعب هذه اللعبة.’

ومع ذلك…

“جاري التحميل…”

لسبب ما، ساهم ذلك التأثير في خلق جو غريب مقلق، تغلغل فيه شعور زاحف بالرهبة منذ اللحظة الأولى.

علاقة تيرانس بكايل كانت عميقة — فقد بدآ العمل في نفس العام. ومع ذلك، أصبحا يقفان على طرفي نقيض. صعد كايل في الرتب كالنجم المنطلق، وبلغ الرتبة الرابعة في غضون عامين فقط، بينما ظل تيرانس عالقًا في الرتبة الثانية.

طَق. طَق.

صدر صوت خافت من السماعات — نبض عميق، بطيء وثابت، كدقات قلب. تبعتها نغمات بيانو تتسلل فوقه، دافئة ومُهدئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أضواء السقف بدأت تومض، وفي تلك اللحظة، تثاءبت الشخصية وتمطّت.

يميلون نحو الشاشة.

‘…حان وقت المغادرة. عليّ أن أعود إلى المنزل.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصعب وصف الرسومات بالكلمات. كانت تحاكي مظهر شريط فيديو قديم، بفلتر حُبَيبي شبيه بكاميرات VHS، ينسجم مع الألوان الأحادية للمكتب. بدا المظهر واقعيًا، ومع ذلك، كان يحمل طابعًا رخيصًا.

ظهر سطرٌ من النص لفترة وجيزة على الشاشة قبل أن يتحول المشهد إلى منظور الشخص الثالث. وقف شخص يرتدي سترة سوداء أمام باب خشبي مهترئ. في يدٍ كان يحمل كيسًا بنيًا، وفي الأخرى مشغّل MP3 صغير.

“هل هذه هي الرسومات؟”

ظهرت على الشاشة أيقونات توضح التعليمات:

فجأة، انفجر تيرانس ضاحكًا.

◆ W — للتحرك إلى الأمام

“هل هذه هي الرسومات؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

◆ D — التحرك

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل الحضور النظرات لوهلة.

◆ النقر الأيمن — لتشغيل الموسيقى

وبينما كان الموظفون الجدد يتبادلون الحديث، رفع تيرانس حاجبه وهو يحدق في التبويب الرمادي البسيط. لم يُصدر حكمًا فوريًا، فقد كان يدرك أنها مجرد لعبة غير مكتملة بعد.

◆ Shift — للركض

“متى تظن أن الأضواء ستنطفئ؟”

[انقر الأيسر للمتابعة]

لقد كانت…

222222222

كانت التعليمات بسيطة جدًا، وعندما قرأها تيرانس رفع حاجبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بهذه البساطة؟”

تحوّل المشهد من المكتب إلى ممر طويل وفارغ.

هبطت توقعاته المنخفضة أصلًا إلى ما دون الصفر.

ظهر سطرٌ من النص لفترة وجيزة على الشاشة قبل أن يتحول المشهد إلى منظور الشخص الثالث. وقف شخص يرتدي سترة سوداء أمام باب خشبي مهترئ. في يدٍ كان يحمل كيسًا بنيًا، وفي الأخرى مشغّل MP3 صغير.

لم ينتظر أكثر، وضغط على الزر الأيسر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بهذه البساطة؟”

تحوّل المشهد من المكتب إلى ممر طويل وفارغ.

كيف يمكن وصف الرسومات؟

تبدّل الجو في الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظر… أهذا—؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبحلول الوقت الذي أدركوا فيه ما حدث، كانت أجسادهم كلها قد تشنّجت دون وعي، بينما يحدقون في الشاشة.

“…مستحيل.”

لقد كانت…

حتى مع بعض الاختلافات الطفيفة، أدرك الجميع الأمر. لقد كان نفس إعداد محاكمة المبتدئين تمامًا!

“إنها… لطيفة نوعًا ما.”

فجأة، انفجر تيرانس ضاحكًا.

ضغط على ‘W’، موجّهًا الشخصية عبر الممر. انبعث صوت خطوات خافتة من مكبرات الصوت.

‘حقًا؟ هذا ما يفترض أن يخيفني؟’

[انقر الأيسر للمتابعة]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكّر مشاركته في المحاكمة(التجربة) ونجاحه فيها منذ وقت طويل. لم يشعر بالخوف آنذاك، فهل من المفترض أن يشعر به الآن؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحلول هذه اللحظة، لم يعُد يُولي اللعبة أي اهتمام. كل ما أراده هو الانتهاء منها، بينما يستمع إلى اللحن المنبعث من مشغّل MP3.

‘تبدو سهلة.’

وكان ذلك هو الشيء الوحيد الذي يستحق الثناء في اللعبة.

ضغط على ‘W’، موجّهًا الشخصية عبر الممر. انبعث صوت خطوات خافتة من مكبرات الصوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أي أحمق ما زال يحاول تطوير ألعاب رعب في هذه الأيام؟’

استدار عند الزاوية، فاستقبله ممر طويل آخر.

وكذلك هم…

“نفس إعداد المحاكمة”، همس أحدهم.

لكن ذلك لم يحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تيرانس والمجندون الجدد معتادين على هذا الإعداد، فلم يبدُ عليهم أي اندهاش. بل اكتفوا بهز رؤوسهم.

أراد أن يرى أي نوع من الحمقى قد يرفض عرضًا كهذا ليطوّر بعض “الألعاب”.

لقد كانت نسخة طبق الأصل تقريبًا من محاكمة المبتدئين.

‘هذا عامي الثالث في العمل لدى الشركة. كل يوم هو صراع، بالكاد أنام. أشعر أنني متعب لدرجة أنني أظن أنني بدأت أسمع أشياء كلما غادرت مكتبي. الشيء الوحيد الذي يبقيني عاقلًا هو صندوق الألعاب الخاص بي. لا أشعر بالأمان إلا حين ألعب به.’

“متى تظن أن الأضواء ستنطفئ؟”

ازداد طنين مروحة الكمبيوتر وضوحًا.

“…قريبًا، على الأرجح.”

مع انسياب الموسيقى، غمرت السكينة الجميع. كان هناك شيء ما في الموسيقى يبعث على الارتياح، وبينما كان تيرانس يستمع، شعر بعقله يهدأ تدريجيًا.

انتظروا ذلك.

لكن ما لم يلاحظه أحد—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان الموظفون الجدد يتحدثون بهدوء خلفه، واصل تيرانس التقدم في الممر. كان يتوقع إلى حدٍّ ما أن تنطفئ الأضواء، كما حدث في المحاكمة.

كيف يمكن وصف الرسومات؟

لكن ذلك لم يحدث.

الفصل 28: الصرخة [2]

بل، فجأة، أخرجت الشخصية مشغّل MP3 وبدأت في تشغيله.

“لقد صنع اللعبة بنفسه.”

صدر صوت خافت من السماعات — نبض عميق، بطيء وثابت، كدقات قلب. تبعتها نغمات بيانو تتسلل فوقه، دافئة ومُهدئة.

اجتذبت الموسيقى انتباه الجميع على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل الحضور النظرات لوهلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…ما نوع هذه الموسيقى؟”

لكن في نظر تيرانس، لم يكن ذلك إلا خدعة رخيصة.

“إنها… لطيفة نوعًا ما.”

“…نعم.”

مع انسياب الموسيقى، غمرت السكينة الجميع. كان هناك شيء ما في الموسيقى يبعث على الارتياح، وبينما كان تيرانس يستمع، شعر بعقله يهدأ تدريجيًا.

يميلون نحو الشاشة.

‘هل يُفترض أن يكون هذا مرعبًا؟ لسببٍ ما، أجد نفسي أسترخي وأنا ألعب هذه اللعبة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَق!

رمش ببطء، وعقله يزداد استرخاءً. ولم يضغط على زر التقدُّم مجددًا إلا عندما تذكّر سبب وجوده.

لسبب ما، ساهم ذلك التأثير في خلق جو غريب مقلق، تغلغل فيه شعور زاحف بالرهبة منذ اللحظة الأولى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بحلول هذه اللحظة، لم يعُد يُولي اللعبة أي اهتمام. كل ما أراده هو الانتهاء منها، بينما يستمع إلى اللحن المنبعث من مشغّل MP3.

صدر صوت خافت من السماعات — نبض عميق، بطيء وثابت، كدقات قلب. تبعتها نغمات بيانو تتسلل فوقه، دافئة ومُهدئة.

وكان ذلك هو الشيء الوحيد الذي يستحق الثناء في اللعبة.

ظهرت على الشاشة أيقونات توضح التعليمات:

زيييييينغ~

“هل تجمّدت؟”

بينما كانت الموسيقى تعزف، غرق تيرانس أعمق في السكينة، جسده يغوص في الكرسي، بينما ظل إصبعه مستقرًا على زر ‘W’. في تلك اللحظة، كان هو والمجندون الجدد ببساطة ينتظرون انطفاء الأضواء.

فجأة، انفجر تيرانس ضاحكًا.

لكن ما لم يلاحظه أحد—

لم ينتظر أكثر، وضغط على الزر الأيسر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هو كيف كانوا جميعًا، ببطء، دون وعي—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بهذه البساطة؟”

يميلون نحو الشاشة.

لقد كانت نسخة طبق الأصل تقريبًا من محاكمة المبتدئين.

ازداد طنين مروحة الكمبيوتر وضوحًا.

لكن حتى لو كانت مكتملة تمامًا، لما أبدى اهتمامًا كبيرًا بها.

ظلّ الجميع واقفين هناك، يحدقون في الشخصية وهي تتحرك. بدا أنهم نسوا السيناريو فجأة، ووقفوا وكأنهم في غيبوبة.

‘حقًا؟ هذا ما يفترض أن يخيفني؟’

حتى حدث —

ازداد طنين مروحة الكمبيوتر وضوحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طَق!

ومع ذلك…

انطفأت الأضواء، وتحولت الشاشة إلى سوادٍ تام.

“…نعم.”

توقفت الموسيقى فجأة، وبدأ صوت تنفّس خافت يتردد من السماعات.

لكن ما لم يلاحظه أحد—

“هاه… هاه…”

“هاه… هاه…”

…جاء التغيير مفاجئًا وغير متوقّع، مما أربك الجميع.

“…قريبًا، على الأرجح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبحلول الوقت الذي أدركوا فيه ما حدث، كانت أجسادهم كلها قد تشنّجت دون وعي، بينما يحدقون في الشاشة.

اجتذبت الموسيقى انتباه الجميع على الفور.

“هاه… هاه…”

لقد كان مثل كايل تمامًا…

كانت الشخصية تتنفّس، ونَفَسها يتردد من السماعات.

وكذلك هم…

وكذلك هم…

لكن ما لم يلاحظه أحد—

وما لم يدركوه —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصعب وصف الرسومات بالكلمات. كانت تحاكي مظهر شريط فيديو قديم، بفلتر حُبَيبي شبيه بكاميرات VHS، ينسجم مع الألوان الأحادية للمكتب. بدا المظهر واقعيًا، ومع ذلك، كان يحمل طابعًا رخيصًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أن أنفاسهم كانت تتزامن مع أنفاسه.

‘…آمل أن يكون السبب هو التعب فقط. لكنني سمعت مؤخرًا عن حادثة في قسم تقنية المعلومات، حيث انتحر أحدهم بسبب ضغط العمل الزائد. آمل ألا ينتهي بي المطاف مثله.’

 

كانت الشخصية تتنفّس، ونَفَسها يتردد من السماعات.

بينما كانت الموسيقى تعزف، غرق تيرانس أعمق في السكينة، جسده يغوص في الكرسي، بينما ظل إصبعه مستقرًا على زر ‘W’. في تلك اللحظة، كان هو والمجندون الجدد ببساطة ينتظرون انطفاء الأضواء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط