عائم
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
توقف لي تشينغشان فجأة وأكد على كل كلمة، “إذا تجرأت على وضعي على نفس المستوى معك مرة أخرى. ”
ألقى لي تشينغشان نظرة إلى الوراء على بوابة شوانبين قبل أن يبتعد، واختار مسارًا وتوجه إلى أعماق متاهة الدم هذه بتصميم.
“ثم لماذا لا تذهبي وتموتي؟” رد لي تشينغشان بسؤال.
عاش هذا الرجل العجوز تسعة وثمانين عامًا. قضى حياته يتجول من مكان إلى آخر، متنقلًا بين العديد من الغرف. كان ينتقل أينما وجد الطعام، وينتقل إلى الغرفة التالية بعد أن يُستهلك كل الفطر في إحداها.
كان لكل غرفة عدة أبواب. توقف في كل غرفة وأنتج نفس العدد من النسخ، ثم غامر بالدخول إلى غرف مختلفة.
كان ذلك جهلًا بعدم التفكير أو الشعور. لم تكن تعابيرهم الجاهلة شيئًا يُفترض أن يمتلكه إنسان أو حتى حيوان.
سمع لي تشينغشان أصواتًا أمامه، فرفع حذره واقترب منهم ببطء. دخل غرفة جديدة. وبينما كان ينظر، رأى مستوطنة طواغيت.
شعر لي تشينغشان فجأةً بقشعريرة. ارتجف اللحم المحيط به بعنف وضغط عليه من كل جانب، خاطفةً أنفاسه. تمسك بمقبض سيفه، مستعدًا للهجوم.
على الرغم من أنه كان قد أعد نفسه عقليًا بالفعل، إلا أنه ما زال يوسع عينيه، غير قادر على إخفاء مفاجأته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الواقع، لم يكن يخاف الموت، بل كان يخشى حياةً كهذه أكثر، بلا فكر ولا شعور، بلا أحلام. لهذا السبب كان عليه أن يقاتل ويقتل، ويواجه نكساتٍ مؤلمة لا تنتهي، ويتعافى وهو مصابٌ بجروحٍ بالغة، ويولد من جديدٍ في يأس.
كانت مدينة الطواغيت، التي يسكنها مئة مليون من الطواغيت، والتي رآها مؤخرًا، أعظم بكثير من أي مدينة رآها في ماضيه وحاضره. حتى أنها كانت تحمل طابعًا من الخيال العلمي لما بعد الحداثة.
ومع ذلك، كانت مستوطنة الطواغيت أمامه أكثر بدائية من قبائل آكلي لحوم البشر البدائية. لم يكن هناك هيكل مناسب، أو بالأحرى، لم يكن هناك حتى كوخ. بغض النظر عن أعمارهم أو جنسهم، كانوا جميعًا عراة.
على الرغم من أنه كان قد أعد نفسه عقليًا بالفعل، إلا أنه ما زال يوسع عينيه، غير قادر على إخفاء مفاجأته.
ومع ذلك، كانت مستوطنة الطواغيت أمامه أكثر بدائية من قبائل آكلي لحوم البشر البدائية. لم يكن هناك هيكل مناسب، أو بالأحرى، لم يكن هناك حتى كوخ. بغض النظر عن أعمارهم أو جنسهم، كانوا جميعًا عراة.
كان هناك طواغيت آخرون يفعلون ما يحلو لهم، يلهثون ويئنون ويتأوهون. لم ينظر إليهم الآخرون حتى، ولم يشعروا بالحرج أو الإغراء. حتى أن بعضهم وجد الأمر صاخبًا، فاختبأوا في زاوية ليناموا وهم يشتمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، اختار لي تشينغشان الطواغيت الذين بدوا الأكبر سناً وانقض نحوهم بروحه الأصل الحرية العظيمة.
عراة عراة، إما أنهم كانوا يتجولون أو يقفون، أو يجلسون أو يرقدون، فوق اللحم.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
توزعت آلاف الطواغيت في الفضاء الواسع في مجموعات من ثلاثة إلى خمسة. كان المكان بأكمله مغطى بالفطريات، مشكلةً عناقيد حمراء زاهية ممتلئة تتلألأ بالضوء.
كُلِّف بعض الطواغيت بجمعها. في الواقع، لم يكن ذلك مهمةً تُوصف بالمهمة المُرهقة. كانوا يُدخلونها في أفواههم فور التقاطها، ويشبعون أنفسهم بعد تناول القليل منها فقط، ثم يستلقون بتكاسل، تمامًا حيث هم، ليستريحوا. لا بد أن هذا كان مصدر غذائهم ورطوبتهم.
شعر لي تشينغشان بوجود خطب ما في رأسه لمحاولته التواصل مع امرأة مجنونة. نتيجةً لذلك، لم ينطق بكلمة أخرى، واستمر في طريقه بعد أن فرّقت نسخه.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
كان هناك طواغيت آخرون يفعلون ما يحلو لهم، يلهثون ويئنون ويتأوهون. لم ينظر إليهم الآخرون حتى، ولم يشعروا بالحرج أو الإغراء. حتى أن بعضهم وجد الأمر صاخبًا، فاختبأوا في زاوية ليناموا وهم يشتمون.
كان لكل غرفة عدة أبواب. توقف في كل غرفة وأنتج نفس العدد من النسخ، ثم غامر بالدخول إلى غرف مختلفة.
كان الشيطان العجوز كيسًا من العظام المنحنية، ملتفًا في زاوية بعيدة، نائمًا. كان جسده مغطى ببقع الكبد، وكانت تفوح منه رائحة كريهة. بدا وكأنه على وشك الموت. تيبس جسده قليلًا، لكن لم يلاحظ أحد ذلك.
ومع ذلك، بغض النظر عمّا فعلوه، سواءً كان أكلًا أو نومًا أو تكاثرًا، بدا وكأنّ جميع الطواغيت يغطّون وجوههم بحجاب. كانت تعابيرهم جامدة.
ومع ذلك، في حياته، إلى جانب الأكل، لم يكن هناك سوى الجنس. أحيانًا، ولسببٍ ما، كان يتشاجر مع الطواغيت الآخرين أيضًا. كان محظوظًا جدًا لأنه لم يُقتل بعد. لم يكن هناك شيء آخر سوى ذلك.
في الواقع، لم يكن يخاف الموت، بل كان يخشى حياةً كهذه أكثر، بلا فكر ولا شعور، بلا أحلام. لهذا السبب كان عليه أن يقاتل ويقتل، ويواجه نكساتٍ مؤلمة لا تنتهي، ويتعافى وهو مصابٌ بجروحٍ بالغة، ويولد من جديدٍ في يأس.
ربما أكون قادراً على العثور على شخص يدلني على الطريق هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، بغض النظر عمّا فعلوه، سواءً كان أكلًا أو نومًا أو تكاثرًا، بدا وكأنّ جميع الطواغيت يغطّون وجوههم بحجاب. كانت تعابيرهم جامدة.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، اختار لي تشينغشان الطواغيت الذين بدوا الأكبر سناً وانقض نحوهم بروحه الأصل الحرية العظيمة.
لقد استخدم لي تشينغشان أسلوب البحث عن الروح وحصل بسهولة على كل ما أراده، لكن النتيجة النهائية تركته محبطًا.
شيطانٌ عجوزٌ ضعيفٌ وعديمُ الفائدة مثله لا يستطيع العيشَ طويلًا. ما إن يتجاوزَ أوجَه، حتى يُبادُ حتمًا، أو حتى يُصبحَ غذاءً لغيره من الطواغيت.
كان الشيطان العجوز كيسًا من العظام المنحنية، ملتفًا في زاوية بعيدة، نائمًا. كان جسده مغطى ببقع الكبد، وكانت تفوح منه رائحة كريهة. بدا وكأنه على وشك الموت. تيبس جسده قليلًا، لكن لم يلاحظ أحد ذلك.
لقد استخدم لي تشينغشان أسلوب البحث عن الروح وحصل بسهولة على كل ما أراده، لكن النتيجة النهائية تركته محبطًا.
عاش هذا الرجل العجوز تسعة وثمانين عامًا. قضى حياته يتجول من مكان إلى آخر، متنقلًا بين العديد من الغرف. كان ينتقل أينما وجد الطعام، وينتقل إلى الغرفة التالية بعد أن يُستهلك كل الفطر في إحداها.
عاش هذا الرجل العجوز تسعة وثمانين عامًا. قضى حياته يتجول من مكان إلى آخر، متنقلًا بين العديد من الغرف. كان ينتقل أينما وجد الطعام، وينتقل إلى الغرفة التالية بعد أن يُستهلك كل الفطر في إحداها.
ومع ذلك، في حياته، إلى جانب الأكل، لم يكن هناك سوى الجنس. أحيانًا، ولسببٍ ما، كان يتشاجر مع الطواغيت الآخرين أيضًا. كان محظوظًا جدًا لأنه لم يُقتل بعد. لم يكن هناك شيء آخر سوى ذلك.
أدرك لي تشينغشان الآن ما هو ذلك الحجاب الذي يغطي وجوههم.
كان ذلك جهلًا بعدم التفكير أو الشعور. لم تكن تعابيرهم الجاهلة شيئًا يُفترض أن يمتلكه إنسان أو حتى حيوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على أقل تقدير، كان على الطواغيت في الخارج أن يقاتلوا من أجل البقاء، ويدبّروا المكائد ويواجهوا بعضهم بعضًا. وعلى وجه الخصوص، أُجبر الطواغيت من أدنى المستويات على خوض الحروب وغزو عوالم أخرى. وكان عليهم أن يتعلموا اتباع الأوامر، وإذا أساءوا استخدامها، كانوا سيُعذبون حتى الموت.
شيطانٌ عجوزٌ ضعيفٌ وعديمُ الفائدة مثله لا يستطيع العيشَ طويلًا. ما إن يتجاوزَ أوجَه، حتى يُبادُ حتمًا، أو حتى يُصبحَ غذاءً لغيره من الطواغيت.
ترجمة: zixar
ربما أكون قادراً على العثور على شخص يدلني على الطريق هنا.
لكن في متاهة الدم هذه، لم يكن على الطواغيت المشاركة في حروب آلهة الطواغيت الاثني عشر، ولم يواجهوا خطر الجوع والبرد. كان المناخ هنا مناسبًا دائمًا، وكان الطعام وفيرًا. بل كان لذيذًا نوعًا ما، على الأقل في نظرهم. كان لديهم طعام يأكلونه وأشياء يفعلونها كل يوم، فمن يدري كم كانت الحياة سهلة؟ يمكن وصف هذا المكان بأنه سوخافاتي صغير في مجال الشيطان.
مع ذلك، ظلت هناك اختلافات جوهرية. كانت سوخافاتي تعجّ بأناس طيبين اختارهم بوذا. واجهوا جميعًا محن الحياة الفانية وتحملوا عذابات المعاناة. مهما كانت أرض سوخافاتي خصبة، فإنها كانت لا تزال تتطلب بعض الجهد والانتظار.
كُلِّف بعض الطواغيت بجمعها. في الواقع، لم يكن ذلك مهمةً تُوصف بالمهمة المُرهقة. كانوا يُدخلونها في أفواههم فور التقاطها، ويشبعون أنفسهم بعد تناول القليل منها فقط، ثم يستلقون بتكاسل، تمامًا حيث هم، ليستريحوا. لا بد أن هذا كان مصدر غذائهم ورطوبتهم.
على الرغم من أنه كان قد أعد نفسه عقليًا بالفعل، إلا أنه ما زال يوسع عينيه، غير قادر على إخفاء مفاجأته.
مع ذلك، كان الطواغيت في متاهة الدم مجرد مهاجرين بين الغرف. كانوا يأكلون أينما ذهبوا، وينامون إذا تعبوا، ويفعلون ما يحلو لهم. كانوا كأطفال رُضّع عالقين في رحم أمهاتهم من الولادة حتى الموت.
وبطبيعة الحال، لم يلاحظ أحد هذا أيضًا.
غادرت روح الحرية العظيمة الجسد، ومات الطاغوت العجوز بصمت. حتى لحظة الموت، ظلّ تعبير وجهه غامضًا، كما لو أنه لم يفهم معنى “الموت” وأنه مجرد راحة عادية.
لقد عاشوا كما لو كانوا يطفون على نعيم فارغ، وماتوا كما لو كانوا يستريحون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تقولين أن عدم الولادة هو الأكثر حظًا؟” لم يوافق لي تشينغشان.
كان الشيطان العجوز كيسًا من العظام المنحنية، ملتفًا في زاوية بعيدة، نائمًا. كان جسده مغطى ببقع الكبد، وكانت تفوح منه رائحة كريهة. بدا وكأنه على وشك الموت. تيبس جسده قليلًا، لكن لم يلاحظ أحد ذلك.
وبطبيعة الحال، لم يلاحظ أحد هذا أيضًا.
تمايل اللحم، واندمج جسده المنحني تدريجيًا معه، واختفى سريعًا. بعد ذلك، نما المزيد من الفطر. كانت العناقيد حمراء زاهية، لافتة للنظر، تلمع بالضوء وتزدهر في البيئة.
ومع ذلك، كانت مستوطنة الطواغيت أمامه أكثر بدائية من قبائل آكلي لحوم البشر البدائية. لم يكن هناك هيكل مناسب، أو بالأحرى، لم يكن هناك حتى كوخ. بغض النظر عن أعمارهم أو جنسهم، كانوا جميعًا عراة.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
“وهذه هي الحياة بأكملها!” تنهدت تشيان رونغزي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تقولين أن عدم الولادة هو الأكثر حظًا؟” لم يوافق لي تشينغشان.
شعر لي تشينغشان فجأةً بقشعريرة. ارتجف اللحم المحيط به بعنف وضغط عليه من كل جانب، خاطفةً أنفاسه. تمسك بمقبض سيفه، مستعدًا للهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر لي تشينغشان فجأةً بقشعريرة. ارتجف اللحم المحيط به بعنف وضغط عليه من كل جانب، خاطفةً أنفاسه. تمسك بمقبض سيفه، مستعدًا للهجوم.
هز رأسه فجأةً، فاكتشف أن الغرفة لا تزال واسعة. عاش الطواغيت بسلام، بينما هدأ جميع الطواغيت الذين يلهثون ويتأوهون، واسترخوا وأغمضوا أعينهم وناموا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لم تكن هناك أرض الأحلام – كانوا يقضون أيامهم بلا أفكار ولياليهم بلا أحلام.
“لأنني أريد أن أجعل شعوب العالم يفهمون أكثر،” قالت تشيان رونغزي كما لو كان ذلك بديهيًا. في الواقع، كانت عيناها الباردتان كالثعبان تُشعّان بإحساسٍ من العزيمة والحماس.
لقد استخدم لي تشينغشان أسلوب البحث عن الروح وحصل بسهولة على كل ما أراده، لكن النتيجة النهائية تركته محبطًا.
أخرج لي تشينغشان علبة كحول وارتشف منها بضع رشفات. ثم زفر بعمق: “هذا المكان مرعبٌ حقًا. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع لي تشينغشان أصواتًا أمامه، فرفع حذره واقترب منهم ببطء. دخل غرفة جديدة. وبينما كان ينظر، رأى مستوطنة طواغيت.
في الواقع، لم يكن يخاف الموت، بل كان يخشى حياةً كهذه أكثر، بلا فكر ولا شعور، بلا أحلام. لهذا السبب كان عليه أن يقاتل ويقتل، ويواجه نكساتٍ مؤلمة لا تنتهي، ويتعافى وهو مصابٌ بجروحٍ بالغة، ويولد من جديدٍ في يأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توزعت آلاف الطواغيت في الفضاء الواسع في مجموعات من ثلاثة إلى خمسة. كان المكان بأكمله مغطى بالفطريات، مشكلةً عناقيد حمراء زاهية ممتلئة تتلألأ بالضوء.
“هس هس. سمعتُ أنه حتى قبل الولادة، يمتلك الناس حواسًا وذكريات. قد لا يتذكرونها بعد الولادة، لكنها في الواقع مدفونة في أعماق وعيهم، ولهذا السبب يبحث الناس دائمًا عن بيئة هادئة ومريحة كهذه. عندما يمرّ المزارعون بدورة التناسخ، فإن أكثر ما يخشونه هو ارتباك الرحم، ليس فقط لأن جسد الرضيع الضعيف لم يكن قادرًا على احتواء وعيه، ولكن ربما أيضًا لأنه سيُفتتنون به. ”
مع ذلك، كان الطواغيت في متاهة الدم مجرد مهاجرين بين الغرف. كانوا يأكلون أينما ذهبوا، وينامون إذا تعبوا، ويفعلون ما يحلو لهم. كانوا كأطفال رُضّع عالقين في رحم أمهاتهم من الولادة حتى الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج لي تشينغشان علبة كحول وارتشف منها بضع رشفات. ثم زفر بعمق: “هذا المكان مرعبٌ حقًا. ”
“همف، هذا هراءٌ جنوني. هل تتحدثين عن نفسك؟” سخر لي تشينغشان. “بمجرد أن أغادر، إن لم ترغبي في المغادرة، فسأتركك هنا. ربما تقبل جيوينغ بك كابنة متبناة. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج لي تشينغشان علبة كحول وارتشف منها بضع رشفات. ثم زفر بعمق: “هذا المكان مرعبٌ حقًا. ”
كان ذلك جهلًا بعدم التفكير أو الشعور. لم تكن تعابيرهم الجاهلة شيئًا يُفترض أن يمتلكه إنسان أو حتى حيوان.
“ابنة؟ ههه. ” تنهدت تشيان رونغزي مبتسمة. “هؤلاء الطواغيت ذوو العقول المشوشة أكثر حظًا من كثيرين في العالم. ”
عاش هذا الرجل العجوز تسعة وثمانين عامًا. قضى حياته يتجول من مكان إلى آخر، متنقلًا بين العديد من الغرف. كان ينتقل أينما وجد الطعام، وينتقل إلى الغرفة التالية بعد أن يُستهلك كل الفطر في إحداها.
“هل تقولين أن عدم الولادة هو الأكثر حظًا؟” لم يوافق لي تشينغشان.
شعر لي تشينغشان بوجود خطب ما في رأسه لمحاولته التواصل مع امرأة مجنونة. نتيجةً لذلك، لم ينطق بكلمة أخرى، واستمر في طريقه بعد أن فرّقت نسخه.
لقد استخدم لي تشينغشان أسلوب البحث عن الروح وحصل بسهولة على كل ما أراده، لكن النتيجة النهائية تركته محبطًا.
“نعم، عدم الولادة سيكون أكثر حظًا. ” أومأت تشيان رونغزي برأسها وأعربت عن موافقتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ثم لماذا لا تذهبي وتموتي؟” رد لي تشينغشان بسؤال.
“لأنني أريد أن أجعل شعوب العالم يفهمون أكثر،” قالت تشيان رونغزي كما لو كان ذلك بديهيًا. في الواقع، كانت عيناها الباردتان كالثعبان تُشعّان بإحساسٍ من العزيمة والحماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف لي تشينغشان فجأة وأكد على كل كلمة، “إذا تجرأت على وضعي على نفس المستوى معك مرة أخرى. ”
شعر لي تشينغشان بوجود خطب ما في رأسه لمحاولته التواصل مع امرأة مجنونة. نتيجةً لذلك، لم ينطق بكلمة أخرى، واستمر في طريقه بعد أن فرّقت نسخه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كان عليك أن تسألني… ” قلّدت تشيان رونغزي صوت لي تشينغشان وقالت بفظاظة: “يا لكِ من عاهرة، أنتِ تناقضين نفسكِ. في الحقيقة، أنتِ فقط تريدين العيش، أليس كذلك؟!”
حدّق بها لي تشينغشان بغضب، لكنه أجاب على سؤالها: “وأنا أجيب، هس هس، أنا متناقضة. أنت لست مختلفاً. ”
ألقى لي تشينغشان نظرة إلى الوراء على بوابة شوانبين قبل أن يبتعد، واختار مسارًا وتوجه إلى أعماق متاهة الدم هذه بتصميم.
توقف لي تشينغشان فجأة وأكد على كل كلمة، “إذا تجرأت على وضعي على نفس المستوى معك مرة أخرى. ”
“سامحني، اعفّ عني يا سيدي. لن أفعلها مرة أخرى. هس هس~”
غادرت روح الحرية العظيمة الجسد، ومات الطاغوت العجوز بصمت. حتى لحظة الموت، ظلّ تعبير وجهه غامضًا، كما لو أنه لم يفهم معنى “الموت” وأنه مجرد راحة عادية.
الفصل برعاية حكيم التناقض
ترجمة: zixar
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع لي تشينغشان أصواتًا أمامه، فرفع حذره واقترب منهم ببطء. دخل غرفة جديدة. وبينما كان ينظر، رأى مستوطنة طواغيت.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
كانت مدينة الطواغيت، التي يسكنها مئة مليون من الطواغيت، والتي رآها مؤخرًا، أعظم بكثير من أي مدينة رآها في ماضيه وحاضره. حتى أنها كانت تحمل طابعًا من الخيال العلمي لما بعد الحداثة.
ومع ذلك، بغض النظر عمّا فعلوه، سواءً كان أكلًا أو نومًا أو تكاثرًا، بدا وكأنّ جميع الطواغيت يغطّون وجوههم بحجاب. كانت تعابيرهم جامدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توزعت آلاف الطواغيت في الفضاء الواسع في مجموعات من ثلاثة إلى خمسة. كان المكان بأكمله مغطى بالفطريات، مشكلةً عناقيد حمراء زاهية ممتلئة تتلألأ بالضوء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات