ثني رين شياوسو شفتيه ودفع القوس الطويل إلى ذراعي ميلغور. “قلتُ إنني لا أعرف الرماية، ومع ذلك أصررتَ على أن أجرّبها. لا تقلق، لن أستخدم شيئًا كهذا حتى عندما أقتل الأعداء. سيعيقني ذلك فقط!”
لقد ذهب التصفيق إلى البرية مرة أخرى!
كان الجميع نائمين بعمق في منتصف الليل عندما وصلت مجموعة من قطاع الطرق فجأة على ظهور الخيل وأرسلت وابلًا من السهام ينهمر من سماء الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها، لم يُضف تشيان واينينغ المزيد. في لحظة ما، شعر أن اللصوص قد فارقوا الحياة بفضل رمايته الدقيقة.
أدت الموجة الأولى من السهام إلى مقتل أكثر من اثني عشر شخصًا، وتبعتها عشرات الإصابات. هل كان هذا وضعًا اعتاد عليه الناس العاديون؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها، لم يُضف تشيان واينينغ المزيد. في لحظة ما، شعر أن اللصوص قد فارقوا الحياة بفضل رمايته الدقيقة.
في خضم الفوضى، تقدم أحدهم فجأة وقتل قطاع الطرق واحدًا تلو الآخر بطلقات دقيقة وقوية، فكيف لا يصفق الجميع لهذا؟
“عندما نظر تشيان وينينج إلى الوجوه التي تحدق فيه بإعجاب، ظل فمه مفتوحًا لفترة طويلة، ولم يتمكن من قول كلمة واحدة ردًا على ذلك.
“ربما لم يكن هذا الشاب من الجيش الملكي.” قال عنان بحزم، “جميع أفراد الجيش مدربون على الرماية، لذلك من المستحيل أن يكون شخص من هناك مبتدئًا إلى هذا الحد.”
وقف الجميع وبدأوا بالتصفيق، على خطى رين شياوسو. وبينما كانوا يصفقون، ابتسموا لتشين واينينغ تعبيرًا عن امتنانهم.
قال رين شياوسو: “عندما سمعتُ أن نائب الرئيس تشيان عُيّن نائبًا لرئيس غرفة تجارة مقاطعة يورك بفضل قوته، لم أصدق ذلك في البداية. لكن نائب الرئيس تشيان أثبت الآن جدارته! بفضل حمايتكم لنا، نشعر بأمان أكبر في رحلتنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كنتَ أهلاً لذلك، فأحضر لي سلاحاً.” جلس رين شياوسو بهدوء عند نار المخيم. “الجميع في السهول الوسطى يحملون أسلحة نارية. من لا يزال يستخدم الأقواس والسهام؟”
شمال!”
قال ميلغور بأسف: “إذن أنت حقًا لا تعرف كيف تستخدم القوس. حتى أنك لا تستطيع إصابة نار المخيم التي تبعد خمسة أمتار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رددت امرأة في منتصف العمر ترتدي ملابس باهظة الثمن، “هذا صحيح، شكرًا لك على حمايتنا، نائب الرئيس تشيان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، همس ميلجور لرين شياوسو، “بما أن نائبة الرئيس تشيان جيدة جدًا في الرماية، فهل يعني هذا أننا لن نضطر إلى العودة إلى مقاطعة يورك؟”
فجأةً، أصبح تشيان واينينغ بطلاً للقافلة التجارية، مما تركه في حيرة.
قال ميلغور باستياء: “هل ستموت إن توقفت عن التباهي؟! إن كنت لا تعرف كيف تستخدمه، فقل ذلك. لماذا تتكلم بوقاحة؟!”
“عندما نظر تشيان وينينج إلى الوجوه التي تحدق فيه بإعجاب، ظل فمه مفتوحًا لفترة طويلة، ولم يتمكن من قول كلمة واحدة ردًا على ذلك.
لقد ذهب التصفيق إلى البرية مرة أخرى!
أولاً، لم يكن متأكداً إن كان قد أصاب أياً من قطاع الطرق بسهامه، لكن يبدو أنهم ماتوا فعلاً. ثانياً، من لا يستمتع بالإعجاب؟
مهما كانت الأقواس والسهام قاتلة، إلا أنها كانت مجرد سلاح بدائي. في عصر الأسلحة النارية والمتفجرات في السهول الوسطى، من سيظل بحاجة إلى استخدام الأقواس؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدت الموجة الأولى من السهام إلى مقتل أكثر من اثني عشر شخصًا، وتبعتها عشرات الإصابات. هل كان هذا وضعًا اعتاد عليه الناس العاديون؟
قال ميلغور باستياء: “هل ستموت إن توقفت عن التباهي؟! إن كنت لا تعرف كيف تستخدمه، فقل ذلك. لماذا تتكلم بوقاحة؟!”
ضحكت تشيان واينينغ ضحكة محرجة وقالت: “ربما تكون مجرد صدفة. في الحقيقة، لستُ بارعة في الرماية.”
شمال!”
خفّ التصفيق تدريجيًا. لكن رين شياوسو بدأ يصفق بقوة أكبر. “ليس نائب الرئيس تشيان قويًا فحسب، بل متواضع أيضًا. يا له من رجل نادر!”
لقد ذهب التصفيق إلى البرية مرة أخرى!
فجأةً، أصبح تشيان واينينغ بطلاً للقافلة التجارية، مما تركه في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندها، لم يُضف تشيان واينينغ المزيد. في لحظة ما، شعر أن اللصوص قد فارقوا الحياة بفضل رمايته الدقيقة.
على مسافة بعيدة، تساءل أنان داخل العربة، “عمتي، هل نائب الرئيس تشيان جيد حقًا في الرماية؟”
يبدو أنه كذلك. قالت المرأة في منتصف العمر: “بناءً على هدير الخيول الذي سمعته، كان هناك ما لا يقل عن 50 قاطع طريق قدومًا هذه المرة. إنه مثير للإعجاب حقًا لقدرته على قتلهم جميعًا بهذه السرعة. في الواقع، لم تكن لدي توقعات كبيرة عندما رأيته يسحب قوسه ويطلق النار على الرغم من أنه…”
“أنتِ ببساطة لا تريدين الاعتراف بذلك.” ثني ميلغور شفتيه وقال: “حسنًا، سأستعير قوسًا وسهامًا لتتدربي بها. وإلا، فسيكون ذلك إهدارًا كبيرًا لقوتكِ الهائلة!”
رامٍ خبير. لم يبدُ قويًا بما يكفي. لكن اتضح أنني قللت من شأنه.
أومأ آنان برأسه. “هناك العديد من الموهوبين المختبئين أمام أعين الجميع، حقًا. لنجعل ليتل تشنغ يذهب مع الحراس ويتفقّد جثث اللصوص لاحقًا ليرى مدى دقة طلقاته.”
مهما كانت الأقواس والسهام قاتلة، إلا أنها كانت مجرد سلاح بدائي. في عصر الأسلحة النارية والمتفجرات في السهول الوسطى، من سيظل بحاجة إلى استخدام الأقواس؟!
في هذه الأثناء، همس ميلجور لرين شياوسو، “بما أن نائبة الرئيس تشيان جيدة جدًا في الرماية، فهل يعني هذا أننا لن نضطر إلى العودة إلى مقاطعة يورك؟”
رامٍ خبير. لم يبدُ قويًا بما يكفي. لكن اتضح أنني قللت من شأنه.
رفع رين شياوسو حاجبه. “لماذا؟ لم تعد خائفًا؟”
ابتسمت المرأة في منتصف العمر وقالت: “كنت أعلم أنك ستسأل هذا السؤال، لكن يجب أن تفهم أنه يتعين علينا معرفة كل شيء عنه إذا أردنا أن ينضم إلينا”.
فجأةً، أصبح تشيان واينينغ بطلاً للقافلة التجارية، مما تركه في حيرة.
علينا التوجه إلى مدينة غنت عاجلاً أم آجلاً على أي حال. من الأفضل أن يرافقنا خبير مثله شمالاً بدلاً من العودة أدراجنا وانتظار الموت. قال ميلغور: “بالمناسبة، ربما كنتَ ممارساً للفنون القتالية في السهول الوسطى، أليس كذلك؟ هل تعلمتَ الرماية من قبل؟ لمَ لا أستعير قوساً؟”
أدت الموجة الأولى من السهام إلى مقتل أكثر من اثني عشر شخصًا، وتبعتها عشرات الإصابات. هل كان هذا وضعًا اعتاد عليه الناس العاديون؟
“هل تريد من نائب الرئيس تشيان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكرت المرأة في منتصف العمر للحظة وأجابت: “حسنًا”.
هز رين شياوسو رأسه. “لم أتعلمه من قبل، لذا لا أعرف كيف أستخدمه.”
مهما كانت الأقواس والسهام قاتلة، إلا أنها كانت مجرد سلاح بدائي. في عصر الأسلحة النارية والمتفجرات في السهول الوسطى، من سيظل بحاجة إلى استخدام الأقواس؟!
بعد ذلك، ذهب ميلجور للبحث عن تشيان وينينج.
عندما سمع ميلغور هذا، شعر ببعض الازدراء تجاه رين شياوسو. “ألم تتعلم الرماية حتى؟! انظر إلى مهارة نائبة الرئيس تشيان في قتل الأعداء من مسافات بعيدة. ألا تحسدها؟”
لا، ليس الأمر كذلك. هزت المرأة في منتصف العمر رأسها. “إنه لا يجيد الرماية إطلاقًا. انظروا كيف يمسك القوس. هذا خطأ تمامًا.”
شمال!”
“لا.” هز رين شياوسو رأسه. “لا يوجد ما يدعو للحسد.”
“أنتِ ببساطة لا تريدين الاعتراف بذلك.” ثني ميلغور شفتيه وقال: “حسنًا، سأستعير قوسًا وسهامًا لتتدربي بها. وإلا، فسيكون ذلك إهدارًا كبيرًا لقوتكِ الهائلة!”
بعد ذلك، ذهب ميلجور للبحث عن تشيان وينينج.
كان رين شياوسو في حيرة. هل من جدوى من تعلم الرماية؟ أليس من الأفضل له استخدام بندقية آلية؟ أم أن بندقيته السوداء القنصية لم تكن جيدة بما يكفي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما يتمتع بقوة هائلة ولكنه لم يخضع لأي تدريب منهجي من قبل؟ قالت المرأة في منتصف العمر بأسف: “يا للأسف على هذه القوة الهائلة! من لم يخضع لأي تدريب لا يمكنه استخدام أكثر من 50% من قوته. إنه حقًا مثير للشفقة.”
عندما رأت رين شياوسو يشد وتر القوس بأقصى سرعة، شدّته على كمّ المرأة العجوز وهتفت: “عمتي، انظري! قوة هذا الطفل هائلة!”
مهما كانت الأقواس والسهام قاتلة، إلا أنها كانت مجرد سلاح بدائي. في عصر الأسلحة النارية والمتفجرات في السهول الوسطى، من سيظل بحاجة إلى استخدام الأقواس؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذلك، لم يكن الأمر أن رين شياوسو لم يرغب في تعلم الرماية، ولكن لم يكن هناك حقًا أي معنى في تعلمها!
رامٍ خبير. لم يبدُ قويًا بما يكفي. لكن اتضح أنني قللت من شأنه.
بعد قليل، عاد ميلغور بقوس طويل وجعبة سهام مزينة بالريش، وسلمها إلى رين شياوسو. “جرّبها.”
نظر رين شياوسو إلى القوس في يد ميلغور. كان قوسًا ذاتيًا! صنعه بسيط.
بعد قليل، عاد ميلغور بقوس طويل وجعبة سهام مزينة بالريش، وسلمها إلى رين شياوسو. “جرّبها.”
أخذ رين شياوسو القوس الطويل منه على مضض. قلّد طريقة تعامل نائب الرئيس تشيان معه، وسحب الوتر برفق. وبسحبة خفيفة، استطاع سحبه بالكامل.
كان لطيفًا جدًا لأنه كان يخشى أن يكسر القوس. كيف لهذا السلاح أن يصمد أمام قوة رجل خارق من السهول الوسطى؟
وقال ميلجور: “الأسلحة النارية هي أسلحة ذات طلقة واحدة فقط وتستغرق وقتًا طويلاً لإعادة تحميلها، لذلك قد لا تكون بالضرورة فعالة مثل القوس”.
أفلت رين شياوسو وتر القوس، وضربه بسهم ذي ريش قبل أن يطلقه على نار المخيم. إلا أن السهم سقط على بُعد أكثر من مترين من هدفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في خضم الفوضى، تقدم أحدهم فجأة وقتل قطاع الطرق واحدًا تلو الآخر بطلقات دقيقة وقوية، فكيف لا يصفق الجميع لهذا؟
قال ميلغور بأسف: “إذن أنت حقًا لا تعرف كيف تستخدم القوس. حتى أنك لا تستطيع إصابة نار المخيم التي تبعد خمسة أمتار.”
هز رين شياوسو رأسه. “لم أتعلمه من قبل، لذا لا أعرف كيف أستخدمه.”
من نبرته، بدا الأمر كما لو أن ميلجور يكره مهارة رين شياوسو في الرماية.
“هل تريد من نائب الرئيس تشيان؟”
ثني رين شياوسو شفتيه ودفع القوس الطويل إلى ذراعي ميلغور. “قلتُ إنني لا أعرف الرماية، ومع ذلك أصررتَ على أن أجرّبها. لا تقلق، لن أستخدم شيئًا كهذا حتى عندما أقتل الأعداء. سيعيقني ذلك فقط!”
أفلت رين شياوسو وتر القوس، وضربه بسهم ذي ريش قبل أن يطلقه على نار المخيم. إلا أن السهم سقط على بُعد أكثر من مترين من هدفه.
قال ميلغور باستياء: “هل ستموت إن توقفت عن التباهي؟! إن كنت لا تعرف كيف تستخدمه، فقل ذلك. لماذا تتكلم بوقاحة؟!”
هز رين شياوسو رأسه. “لم أتعلمه من قبل، لذا لا أعرف كيف أستخدمه.”
“إن كنتَ أهلاً لذلك، فأحضر لي سلاحاً.” جلس رين شياوسو بهدوء عند نار المخيم. “الجميع في السهول الوسطى يحملون أسلحة نارية. من لا يزال يستخدم الأقواس والسهام؟”
بعد قليل، عاد ميلغور بقوس طويل وجعبة سهام مزينة بالريش، وسلمها إلى رين شياوسو. “جرّبها.”
وقال ميلجور: “الأسلحة النارية هي أسلحة ذات طلقة واحدة فقط وتستغرق وقتًا طويلاً لإعادة تحميلها، لذلك قد لا تكون بالضرورة فعالة مثل القوس”.
فجأةً، أصبح تشيان واينينغ بطلاً للقافلة التجارية، مما تركه في حيرة.
صُدم رين شياوسو. استطاع استنتاج مستوى تطور الأسلحة النارية في مملكة السحرة بناءً على ملاحظة ميلغور فقط.
قال ميلغور باستياء: “هل ستموت إن توقفت عن التباهي؟! إن كنت لا تعرف كيف تستخدمه، فقل ذلك. لماذا تتكلم بوقاحة؟!”
أثناء تبادلهما النظرات، كانت الساحرة تُلقي نظرة خاطفة على رين شياوسو من داخل عربتها. ورغم أن عمتها أكدت لها مرارًا ألا تتجسس على ذلك الشاب بعد الآن، إلا أنها لم تستطع منع نفسها.
“عندما نظر تشيان وينينج إلى الوجوه التي تحدق فيه بإعجاب، ظل فمه مفتوحًا لفترة طويلة، ولم يتمكن من قول كلمة واحدة ردًا على ذلك.
عندما رأت رين شياوسو يشد وتر القوس بأقصى سرعة، شدّته على كمّ المرأة العجوز وهتفت: “عمتي، انظري! قوة هذا الطفل هائلة!”
كان لطيفًا جدًا لأنه كان يخشى أن يكسر القوس. كيف لهذا السلاح أن يصمد أمام قوة رجل خارق من السهول الوسطى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
1
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولاً، لم يكن متأكداً إن كان قد أصاب أياً من قطاع الطرق بسهامه، لكن يبدو أنهم ماتوا فعلاً. ثانياً، من لا يستمتع بالإعجاب؟
نظرت المرأة في منتصف العمر وفكّرت: “ليتمكن هذا الطفل من سحب القوس الطويل بسهولة، ربما يمتلك قوة عضلية تزيد عن 100 كيلوغرام في كل ذراع. يبدو أنه يتمتع بقوة هائلة.”
لا عجب أنه لحق بي تلك الليلة. إذن، يبدو أنه قوي البنية إلى هذه الدرجة. تمتم آنان: “لكن انظري يا عمتي، رمايته ليست على المستوى المطلوب.”
لا، ليس الأمر كذلك. هزت المرأة في منتصف العمر رأسها. “إنه لا يجيد الرماية إطلاقًا. انظروا كيف يمسك القوس. هذا خطأ تمامًا.”
“ربما لم يكن هذا الشاب من الجيش الملكي.” قال عنان بحزم، “جميع أفراد الجيش مدربون على الرماية، لذلك من المستحيل أن يكون شخص من هناك مبتدئًا إلى هذا الحد.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كان لطيفًا جدًا لأنه كان يخشى أن يكسر القوس. كيف لهذا السلاح أن يصمد أمام قوة رجل خارق من السهول الوسطى؟
ربما يتمتع بقوة هائلة ولكنه لم يخضع لأي تدريب منهجي من قبل؟ قالت المرأة في منتصف العمر بأسف: “يا للأسف على هذه القوة الهائلة! من لم يخضع لأي تدريب لا يمكنه استخدام أكثر من 50% من قوته. إنه حقًا مثير للشفقة.”
“شددت المرأة في منتصف العمر على كلمة “الشفقة” مرتين لأنها شعرت حقًا أنها مضيعة للوقت.
“عمتي، بما أن هذا الطفل لم يكن في الجيش الملكي أبدًا وليس له أي علاقة بعشائر السحرة، هل تعتقدين أنه يمكننا إقناعه بالانضمام إلينا؟” قال آنان بفضول.
ابتسمت المرأة في منتصف العمر وقالت: “كنت أعلم أنك ستسأل هذا السؤال، لكن يجب أن تفهم أنه يتعين علينا معرفة كل شيء عنه إذا أردنا أن ينضم إلينا”.
“هل تريد من نائب الرئيس تشيان؟”
بعد ذلك، ذهب ميلجور للبحث عن تشيان وينينج.
“ثم دعونا نستمر في مراقبته على طول الطريق”، قال أنان.
أدت الموجة الأولى من السهام إلى مقتل أكثر من اثني عشر شخصًا، وتبعتها عشرات الإصابات. هل كان هذا وضعًا اعتاد عليه الناس العاديون؟
فكرت المرأة في منتصف العمر للحظة وأجابت: “حسنًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولاً، لم يكن متأكداً إن كان قد أصاب أياً من قطاع الطرق بسهامه، لكن يبدو أنهم ماتوا فعلاً. ثانياً، من لا يستمتع بالإعجاب؟
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات