You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 19

تطوير لعبة [1]

تطوير لعبة [1]

1111111111

الفصل 19: تطوير لعبة [1]

أطلق تلك الابتسامة الهادئة المعتادة، بالغمازات وكل شيء، ثم مد يده نحو الباب.

“…..”

لم أرد أن يُطالبوني بثمنه. فلم أكن أملك المال.

ما إن بلغت المخرج أخيرًا، حتى خرجت من الباب وشعرت بعدة عيون تترصدني.

وما زلت غير قادر على تحديد السبب.

سادت لحظة من الصمت، بينما كانت جميع الأنظار مسلطة عليّ.

لكنه لم يبدُ مقتنعًا.

‘هل هناك شيء على وجهي؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الإحساس الغريب بالألفة. القلق. الشعور المعروف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت نظراتهم تبعث على بعض الانزعاج. لكنني، وفجأة، تذكّرت شيئًا ما، فسلّمت الكمبيوتر المحمول إلى رئيس القسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت، ثم سألت أخيرًا، “نسيت أن أسألك من قبل. ما اسم عائلتك؟”

“أخذتُ هذا عن طريق الخطأ. إلى من يجب أن أُسلمه؟”

“لا أقول إن هذا الحل مثالي، لكنه أفضل ما استطعت فعله في حدود قدراتي الحالية.”

كنت منشغلًا بالقلق حياله منذ أن خرجت من ذلك المكان الغريب. ورغم أنه لم يكن نموذجًا باهظ الثمن، إلا أنه بدا فخمًا إلى حد ما.

“لا عليك. من الجيد أنك أبلَيت حسنًا.”

لم أرد أن يُطالبوني بثمنه. فلم أكن أملك المال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفوق كل شيء، كنت بحاجة ماسة للذهاب إلى الحمّام.

“…آه، نعم.”

نظرت إليه من طرف عينيّ، أفتش. لكن لم يظهر شيء غير مألوف—فقط كان يجفف يديه بهدوء باستخدام مناديل ورقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذ رئيس القسم الكمبيوتر المحمول ووضعه على الطاولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لم تقبل العرض؟”

أومأ برأسه وتمتم، ‘كم أنت كريم. تعيد الكمبيوتر. إنه تصرّف كريم فعلًا. كريم جدًا…’

نظرتُ إلى رئيس القسم في حيرة.

لكن ملامحه ما لبثت أن تغيّرت فجأة، قبل أن يضرب الطاولة بكفه.

لكنه لم يبدُ مقتنعًا.

!بانغ

“هذا الـ—”

ارتجفت، والتفتُّ إليه وقد وقف بغتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظرت إليها سريعًا قبل أن أتمتم، “أنا لا أملك أبويْن ثرييْن أعتمد عليهما عندما لا تسير الأمور كما أريد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف تمكّنت من تجاوز التجربة؟ ماذا فعلت؟!”

“فـ… فهمت.”

كان الذهول يعلو وجهه.

كنت على وشك الذهاب عندما سمعت صوتًا مألوفًا.

“هذه أسرع مرة أرى فيها أحدًا يجتاز هذه التجربة. كيف يُعقل هذا؟”

كنت… أمرّ بنوبة أخرى.

“ماذا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…!”

نظرتُ إلى رئيس القسم في حيرة.

“حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألم يرَ ما حصل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرت رأسي ببطء، وصدري بدأ يهدأ تدريجيًا—

“كيف خرجت من التجربة بهذه السرعة؟”

“هاه…”

“…استخدمتُ الكمبيوتر،” أجبت بعد برهة، فيما انجرفت نظراتي نحو الشاشات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…!”

لكنني تجـمدت في مكاني. فالشاشات… لم تكن تعرض أي مقطع من داخل التجربة. بل كانت تعرض مجموعة من القياسات المختلفة التي لا تمت للتجربة بصلة.

“…..”

وكأن رئيس القسم أدرك ما يدور في رأسي، فنهق بلسانه.

“آه، نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أكنتُ لأطرح السؤال لو كنت قد رأيت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…!”

“معك حق…”

رأيت أنه لا أحد سيساعدني، فقطعت حديث رئيس القسم مباشرة.

“إذًا؟”

إلى حد أنني شعرت بحاجة للذهاب إلى الحمّام.

“كما قلت، استخدمت الكمبيوتر.”

رمش بعينيه، مرتبكًا للحظة.

تناولتُ الكمبيوتر المحمول وفتحتُ الغطاء، ومن غير أن أبدّد لحظةً واحدة، أطلقتُ البرنامج الذي كنتُ قد كتبته، فبدأت الشاشة تومض وتنطفئ في تواترٍ محموم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم يرَ ما حصل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم أدرته قليلًا لجهة رئيس القسم.

سكن صمت خفيف وعابر بيننا.

“بما أن ذلك الشيء الموجود بالداخل كان يخشى الضوء، فقد أنشأت ببساطة برنامجًا يجعل الشاشة تومض وتنطفئ، مما حبسه فعليًا. وبعد ذلك، أصبح الأمر سهلًا نسبيًا.”

كان الصمت خانقًا.

لأسبابٍ جلية، حجبتُ بعض التفاصيل، غير أنّ الأسلوب الذي عرضتُ به الأمور لم يكن زائفًا، ولهذا لم يساورني أدنى قلقٍ من أن يكشفوا ثغرةً في روايتي.

“…..”

“لا أقول إن هذا الحل مثالي، لكنه أفضل ما استطعت فعله في حدود قدراتي الحالية.”

كان ثمة أمر مريب.

أنهيت كلامي، وانتظرت أن يتكلم رئيس القسم. لكن بدلًا من ذلك، قابلني الصمت، وكل العيون كانت ما تزال ناظرة نحوي.

“بخصوص ذلك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..”

“سأغادر الآن.”

كان الصمت خانقًا.

!بانغ

حتى—

نظرت إليه من طرف عينيّ، أفتش. لكن لم يظهر شيء غير مألوف—فقط كان يجفف يديه بهدوء باستخدام مناديل ورقية.

“واو، اللعنة… هل يمكن فعلها بهذه الطريقة؟”

“ماذا… ماذا قلت؟”

اخترق صوت زوي الصمت، وقد بدا أنها لم تعد قادرة على كبح لسانها.

“…هكذا جرت الأمور فحسب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلماتها أفزعت رئيس القسم من شروده، فجلس مجددًا على مقعده، وبدأ يحلل البرنامج على الكمبيوتر.

بدا أن رئيس القسم كان لديه المزيد ليقوله، لكنه في النهاية تقبّل موقفي واكتفى بالإيماء.

“لماذا لم أفكر في هذا من قبل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الإحساس الغريب بالألفة. القلق. الشعور المعروف.

بدا عليه الحيرة الكاملة، قبل أن يلتفت إليّ فجأة. وحين التقت أعيننا، تراجعت خطوة إلى الوراء.

بدا عليه الحيرة الكاملة، قبل أن يلتفت إليّ فجأة. وحين التقت أعيننا، تراجعت خطوة إلى الوراء.

راودني شعور سيئ.

أطلق تلك الابتسامة الهادئة المعتادة، بالغمازات وكل شيء، ثم مد يده نحو الباب.

“قل لي، هل أنت متأكد أنك تريد أن تظل مجرد مراقب؟”

“أنا ممتن لعرضك، لكن لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغلق الكمبيوتر المحمول وتقدّم ناحيتي.

“…كما أنني أحب عملي.”

فتراجعت خطوة أخرى.

لكن، ما إن وقعت عيناه عليّ، تغيّر تعبيره، وظهرت الغمازات على وجهه.

“أنظر، من الواضح أنك موهوب. حقيقة أنك توصلت إلى طريقة لم تخطر ببالنا من قبل تدل على أنك تملك موهبة حقيقية. سيكون من المؤسف أن لا تنضم إلينا.”

مايلز. يدخل بلا أي تعبير.

“بخصوص ذلك…”

لأسبابٍ جلية، حجبتُ بعض التفاصيل، غير أنّ الأسلوب الذي عرضتُ به الأمور لم يكن زائفًا، ولهذا لم يساورني أدنى قلقٍ من أن يكشفوا ثغرةً في روايتي.

نظرت إلى كايل طلبًا للمساعدة، لكن كل ما تلقيته منه كان تعبيرًا مذهولًا ومصدومًا.

“بخصوص…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الفوائد التي نقدمها مرتفعة جدًا. مكافآت التوقيع لدينا كبيرة. سيتم تزويدك باستراتيجية مناسبة و—”

“أنظر، من الواضح أنك موهوب. حقيقة أنك توصلت إلى طريقة لم تخطر ببالنا من قبل تدل على أنك تملك موهبة حقيقية. سيكون من المؤسف أن لا تنضم إلينا.”

“أنا ممتن لعرضك، لكن لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك.”

رأيت أنه لا أحد سيساعدني، فقطعت حديث رئيس القسم مباشرة.

“ما معنى هذا الكلام؟”

“أنا أخاف من الأشياء المرعبة نوعًا ما.”

رغم ذلك، لم أستطع طرد ذلك الشعور الذي ينهش داخلي.

“…..”

وفجأة، انكشفت الصورة كلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إليّ رئيس القسم بتعبير وجهه يقول: ‘أي هراء هذا الذي تتفوه به؟’

“ماذا… ماذا قلت؟”

سعلتُ.

بدا أن رئيس القسم كان لديه المزيد ليقوله، لكنه في النهاية تقبّل موقفي واكتفى بالإيماء.

“إنه حقيقي.”

سعلتُ.

لكنه لم يبدُ مقتنعًا.

لم يكن أمرًا خطيرًا، لكنه جعل من الصعب عليّ أن أظل واقفًا بثبات.

“…كما أنني أحب عملي.”

“ما معنى هذا الكلام؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

النظام فرض عليّ أن أطور الألعاب. ولو انضممت إلى النقابة، فكنت أعلم أنه سيكون من المستحيل أن أجد الوقت لتطوير الألعاب.

تخطيتها ومضيتُ بجانب كايل، الذي نظر إليّ بتعبير غريب. بدا متيبسًا بعض الشيء، ينقل بصره بيني وبينها.

“…ربما في المستقبل، لكن الآن، لا.”

كان الصمت خانقًا.

“حسنًا.”

“هذا الـ—”

بدا أن رئيس القسم كان لديه المزيد ليقوله، لكنه في النهاية تقبّل موقفي واكتفى بالإيماء.

انفلت تأوّه من فمي.

“ما دمت لا ترغب في الانضمام، فلا يمكنني إجبارك. إنه لأمر مؤسف، مع ذلك. أظن أن لديك موهبة فعلًا.”

“معك حق…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكرًا لك.”

كنت منشغلًا بالقلق حياله منذ أن خرجت من ذلك المكان الغريب. ورغم أنه لم يكن نموذجًا باهظ الثمن، إلا أنه بدا فخمًا إلى حد ما.

في النهاية، لم يواصل رئيس القسم الحديث في الأمر، وعدتُ بهدوء إلى كايل، أسندت ظهري إلى الحائط وانزلقت إلى الأسفل.

لم أرد أن يُطالبوني بثمنه. فلم أكن أملك المال.

“هاه…”

“بما أن ذلك الشيء الموجود بالداخل كان يخشى الضوء، فقد أنشأت ببساطة برنامجًا يجعل الشاشة تومض وتنطفئ، مما حبسه فعليًا. وبعد ذلك، أصبح الأمر سهلًا نسبيًا.”

عندها أطلقت زفرة طويلة واستسلمت للاسترخاء أخيرًا.

 

‘كنت أظن حقًا أنني سأموت.’

نظرتُ إلى رئيس القسم في حيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل ثانية داخل المحاكمة كانت عذابًا. لا أعلم ما الذي تملكني وقتها، لكن حين أسترجع الأمر الآن، أظن أنني فقدت صوابي فعلًا.

“آه.”

‘…لا أريد أن تكون لي أي علاقة بالرعب خلال الأسبوع القادم أو نحو ذلك.’

“…كما أنني أحب عملي.”

كانت تلك أمنيتي الكبيرة، لكن حين فكرت في الوحش الذي لا يزال يلاحقني، شعرت بمعدتي تنقلب.

“اسم عائلتي؟”

إلى حد أنني شعرت بحاجة للذهاب إلى الحمّام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، كنت هنا.”

كنت على وشك الذهاب عندما سمعت صوتًا مألوفًا.

وما إن فتحه—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا لم تقبل العرض؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الإحساس الغريب بالألفة. القلق. الشعور المعروف.

كان الصوت يعود إلى زوي، واقفة وذراعاها متقاطعتان، وظهرها مستند إلى الحائط بارتخاء، وعيناها مثبتتان عليّ بانزعاج خافت.

أنهيت كلامي، وانتظرت أن يتكلم رئيس القسم. لكن بدلًا من ذلك، قابلني الصمت، وكل العيون كانت ما تزال ناظرة نحوي.

“رئيس القسم نادرًا ما يمدح أحدًا. كان يجب أن تشعر بالامتنان وتغتنم الفرصة. فالكثيرون سيفعلون المستحيل من أجل نيل مثل هذه الفرصة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ثانية داخل المحاكمة كانت عذابًا. لا أعلم ما الذي تملكني وقتها، لكن حين أسترجع الأمر الآن، أظن أنني فقدت صوابي فعلًا.

عبستُ وأنا أستمع إلى كلماتها. أي نوع من المنطق هذا؟… نعم، كانت تشبه تمامًا إعدادات اللعبة. واضحة ومحصنة. أميرة من نوع ما.

“هاه…”

‘ومع ذلك، بعد كل ما مرت به، أفاجأ بأنها لا تزال تتصرف هكذا.’

“أنظر، من الواضح أنك موهوب. حقيقة أنك توصلت إلى طريقة لم تخطر ببالنا من قبل تدل على أنك تملك موهبة حقيقية. سيكون من المؤسف أن لا تنضم إلينا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أهكذا هو الأمر؟”

كان الذهول يعلو وجهه.

أجبتها بإجابة عابرة، على أمل أن تتركني وشأني، لكن ذلك بدا وكأنه أزعجها أكثر.

بدا جسدها كله وقد تصلب عند كلماتي. ربما أصبت الوتر الحساس، لكنني لم أكن أكذب.

ولأنني أعلم تمامًا كيف يمكن للأمور أن تتدهور بسرعة، وقفت على قدميّ وقطعت عليها الكلام قبل أن تنطق بكلمة واحدة.

“أنظر، من الواضح أنك موهوب. حقيقة أنك توصلت إلى طريقة لم تخطر ببالنا من قبل تدل على أنك تملك موهبة حقيقية. سيكون من المؤسف أن لا تنضم إلينا.”

“دعيني وشأني. أنا لا أملك ترف الاختيار، بعكسك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظرت إليها سريعًا قبل أن أتمتم، “أنا لا أملك أبويْن ثرييْن أعتمد عليهما عندما لا تسير الأمور كما أريد.”

“ما معنى هذا الكلام؟”

عبستُ وأنا أستمع إلى كلماتها. أي نوع من المنطق هذا؟… نعم، كانت تشبه تمامًا إعدادات اللعبة. واضحة ومحصنة. أميرة من نوع ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

نظرت إليها سريعًا قبل أن أتمتم، “أنا لا أملك أبويْن ثرييْن أعتمد عليهما عندما لا تسير الأمور كما أريد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واستمر لحظة أطول مما ينبغي—حتى قطعه مايلز مجددًا.

لو كان لديّ ذلك، لما كنت قلقًا بشأن دواء سخيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليست نوبة حادة، لكنها لا تزال موجودة.

وفوق ذلك، فإن النظام لا يمنحني هذا الخيار أصلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت بصمت، أسترجع حديثنا السابق في ذهني.

“ماذا… ماذا قلت؟”

“…سمعت أنك خرجت أولًا من المحاكمة(التجربة).”

بدا جسدها كله وقد تصلب عند كلماتي. ربما أصبت الوتر الحساس، لكنني لم أكن أكذب.

“قلها مجددًا. قل—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفوق كل شيء، كنت بحاجة ماسة للذهاب إلى الحمّام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك.”

“قلها مجددًا. قل—”

“بخصوص ذلك…”

“لو تسمحي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…!”

تخطيتها ومضيتُ بجانب كايل، الذي نظر إليّ بتعبير غريب. بدا متيبسًا بعض الشيء، ينقل بصره بيني وبينها.

“أخذتُ هذا عن طريق الخطأ. إلى من يجب أن أُسلمه؟”

هل لا يزال مصدومًا من أدائي؟

“آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما.

تدفقت المياه الباردة في المغسلة وأنا أغسل وجهي.

‘أيًا يكن، أنا بحاجة ماسة للذهاب.’

ثم، ويده لا تزال على الباب، أجاب—

“أخذتُ هذا عن طريق الخطأ. إلى من يجب أن أُسلمه؟”

شـــاا—

لم يكن أمرًا خطيرًا، لكنه جعل من الصعب عليّ أن أظل واقفًا بثبات.

تدفقت المياه الباردة في المغسلة وأنا أغسل وجهي.

لكن، ما إن وقعت عيناه عليّ، تغيّر تعبيره، وظهرت الغمازات على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه…!”

“هاه…”

انفلت تأوّه من فمي.

“هذه أسرع مرة أرى فيها أحدًا يجتاز هذه التجربة. كيف يُعقل هذا؟”

رفعت رأسي ببطء ونظرت إلى وجهي، وانقبضت أسناني بينما أمسكت بجوانب المغسلة لأحافظ على توازني، وبدأت يداي ترتجفان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت بصمت، أسترجع حديثنا السابق في ذهني.

كنت… أمرّ بنوبة أخرى.

“قل لي، هل أنت متأكد أنك تريد أن تظل مجرد مراقب؟”

“تبا…”

“كيف خرجت من التجربة بهذه السرعة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ليست نوبة حادة، لكنها لا تزال موجودة.

لكن ملامحه ما لبثت أن تغيّرت فجأة، قبل أن يضرب الطاولة بكفه.

كان علي أن أتماسك لأمنع نفسي من السقوط. ظل الألم يطنّ في مؤخرة عقلي بينما ذراعاي ترتجفان بلا انقطاع.

—ثم رأيته.

لم يكن أمرًا خطيرًا، لكنه جعل من الصعب عليّ أن أظل واقفًا بثبات.

“…ربما في المستقبل، لكن الآن، لا.”

“هاه… هاه…”

“لا أقول إن هذا الحل مثالي، لكنه أفضل ما استطعت فعله في حدود قدراتي الحالية.”

بينما صدري يعلو ويهبط مرارًا، بلعت ريقي بصمت.

شعرت أنه مختلف قليلًا عن المعتاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘كما توقعت… أنا أكره الرعب فعلًا.’

وفجأة، انكشفت الصورة كلها.

صارت النوبات أكثر تكرارًا من ذي قبل. كل ذلك بسبب القلق والخوف الذي عشته مؤخرًا.

فتراجعت خطوة أخرى.

“هذا الـ—”

“…..”

صرير!

في النهاية، لم يواصل رئيس القسم الحديث في الأمر، وعدتُ بهدوء إلى كايل، أسندت ظهري إلى الحائط وانزلقت إلى الأسفل.

الصرير الخافت لفتح الباب قطع أفكاري فجأة.

تدفقت المياه الباردة في المغسلة وأنا أغسل وجهي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدرت رأسي ببطء، وصدري بدأ يهدأ تدريجيًا—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ رئيس القسم الكمبيوتر المحمول ووضعه على الطاولة.

—ثم رأيته.

ما إن بلغت المخرج أخيرًا، حتى خرجت من الباب وشعرت بعدة عيون تترصدني.

مايلز. يدخل بلا أي تعبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفوائد التي نقدمها مرتفعة جدًا. مكافآت التوقيع لدينا كبيرة. سيتم تزويدك باستراتيجية مناسبة و—”

شعرت أنه مختلف قليلًا عن المعتاد.

ما إن بلغت المخرج أخيرًا، حتى خرجت من الباب وشعرت بعدة عيون تترصدني.

لكن، ما إن وقعت عيناه عليّ، تغيّر تعبيره، وظهرت الغمازات على وجهه.

صرير!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، كنت هنا.”

“آه، نعم.”

توجه إلى المغسلة بجانبي، وضخّ الصابون في يديه بهدوء.

لقد كان شخصية أخرى من إحدى الألعاب التي عملت عليها من قبل.

“…سمعت أنك خرجت أولًا من المحاكمة(التجربة).”

“صحيح…”

“آه، نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفوق كل شيء، كنت بحاجة ماسة للذهاب إلى الحمّام.

أومأت برأسي باختصار، أحاول تهدئة تنفسي.

تدفقت المياه الباردة في المغسلة وأنا أغسل وجهي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا مثير للإعجاب.”

اخترق صوت زوي الصمت، وقد بدا أنها لم تعد قادرة على كبح لسانها.

“شكرًا، ماذا عنك؟”

!بانغ

“الثاني. حصلت على المركز الثاني.”

“همم، ماذا؟”

“آه.”

“أنا أخاف من الأشياء المرعبة نوعًا ما.”

سكن صمت خفيف وعابر بيننا.

مايلز. يدخل بلا أي تعبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واستمر لحظة أطول مما ينبغي—حتى قطعه مايلز مجددًا.

انفلت تأوّه من فمي.

“ظننت أنك لن تشارك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت، ثم سألت أخيرًا، “نسيت أن أسألك من قبل. ما اسم عائلتك؟”

“صحيح…”

لأسبابٍ جلية، حجبتُ بعض التفاصيل، غير أنّ الأسلوب الذي عرضتُ به الأمور لم يكن زائفًا، ولهذا لم يساورني أدنى قلقٍ من أن يكشفوا ثغرةً في روايتي.

لعقت شفتيّ، وهززت رأسي.

سعلتُ.

“…هكذا جرت الأمور فحسب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نظراتهم تبعث على بعض الانزعاج. لكنني، وفجأة، تذكّرت شيئًا ما، فسلّمت الكمبيوتر المحمول إلى رئيس القسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هكذا جرت؟ هل يمكن لشيء كهذا أن يجري فجأة؟”

“سأغادر الآن.”

“همم، ماذا؟”

لعقت شفتيّ، وهززت رأسي.

“لا عليك. من الجيد أنك أبلَيت حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…!”

ابتسم مجددًا، وشغّل الصنبور، وبدأ يغسل يديه بحركات هادئة منتظمة.

أغلق الباب خلفه، وعاد الحمّام إلى السكون.

“….”

في النهاية، لم يواصل رئيس القسم الحديث في الأمر، وعدتُ بهدوء إلى كايل، أسندت ظهري إلى الحائط وانزلقت إلى الأسفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقفت بصمت، أسترجع حديثنا السابق في ذهني.

“اسم عائلتي؟”

كان ثمة أمر مريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…!”

نظرت إليه من طرف عينيّ، أفتش. لكن لم يظهر شيء غير مألوف—فقط كان يجفف يديه بهدوء باستخدام مناديل ورقية.

“تبا…”

رغم ذلك، لم أستطع طرد ذلك الشعور الذي ينهش داخلي.

كان الصمت خانقًا.

‘مايلز… مايلز… مايلز…’

“همم، ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منذ أن قابلته، وشيء فيه يشعرني بالاضطراب.

!بانغ

وما زلت غير قادر على تحديد السبب.

“هذه أسرع مرة أرى فيها أحدًا يجتاز هذه التجربة. كيف يُعقل هذا؟”

“سأغادر الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف تمكّنت من تجاوز التجربة؟ ماذا فعلت؟!”

أطلق تلك الابتسامة الهادئة المعتادة، بالغمازات وكل شيء، ثم مد يده نحو الباب.

“بخصوص…”

وما إن فتحه—

“…استخدمتُ الكمبيوتر،” أجبت بعد برهة، فيما انجرفت نظراتي نحو الشاشات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مهلًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ رئيس القسم الكمبيوتر المحمول ووضعه على الطاولة.

“هم؟”

مايلز. يدخل بلا أي تعبير.

توقف واستدار نحوي.

لأسبابٍ جلية، حجبتُ بعض التفاصيل، غير أنّ الأسلوب الذي عرضتُ به الأمور لم يكن زائفًا، ولهذا لم يساورني أدنى قلقٍ من أن يكشفوا ثغرةً في روايتي.

“ما الأمر؟”

نظرت إليه من طرف عينيّ، أفتش. لكن لم يظهر شيء غير مألوف—فقط كان يجفف يديه بهدوء باستخدام مناديل ورقية.

“بخصوص…”

صارت النوبات أكثر تكرارًا من ذي قبل. كل ذلك بسبب القلق والخوف الذي عشته مؤخرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددت، ثم سألت أخيرًا، “نسيت أن أسألك من قبل. ما اسم عائلتك؟”

“ما دمت لا ترغب في الانضمام، فلا يمكنني إجبارك. إنه لأمر مؤسف، مع ذلك. أظن أن لديك موهبة فعلًا.”

“اسم عائلتي؟”

“حسنًا.”

رمش بعينيه، مرتبكًا للحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…!”

ثم، ويده لا تزال على الباب، أجاب—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت بصمت، أسترجع حديثنا السابق في ذهني.

“هولمز.”

“تبا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلاك!

الصرير الخافت لفتح الباب قطع أفكاري فجأة.

أغلق الباب خلفه، وعاد الحمّام إلى السكون.

كنت… أمرّ بنوبة أخرى.

ظللت واقفًا في مكاني، مغمض العينين، بينما اسمُه يتردد في ذهني.

انفلت تأوّه من فمي.

“فـ… فهمت.”

لم يكن أمرًا خطيرًا، لكنه جعل من الصعب عليّ أن أظل واقفًا بثبات.

وفجأة، انكشفت الصورة كلها.

لو كان لديّ ذلك، لما كنت قلقًا بشأن دواء سخيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك الإحساس الغريب بالألفة. القلق. الشعور المعروف.

“…هكذا جرت الأمور فحسب.”

مايلز…

تخطيتها ومضيتُ بجانب كايل، الذي نظر إليّ بتعبير غريب. بدا متيبسًا بعض الشيء، ينقل بصره بيني وبينها.

لقد كان شخصية أخرى من إحدى الألعاب التي عملت عليها من قبل.

‘كنت أظن حقًا أنني سأموت.’

 

ابتسم مجددًا، وشغّل الصنبور، وبدأ يغسل يديه بحركات هادئة منتظمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا مثير للإعجاب.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط