الفصل 172
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن أبطال النصر .”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خفق قلبه بشدة. لو كان يوريتش محاربًا تحت إمرة ساميكان، لكان قد أُعجب بذلك الطموح والولاء المُقدّس.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ،
وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وعلى النقيض من المجندين، لم يكن لدى العبيد مكان للعودة إليه.
ترجمة: ســاد
” نمتُ مع زوجة سيدي. أرسلني إلى هنا ليضمن موتًا بائسًا. لم يمتلك ذلك الكاتب الجبان الشجاعة حتى ليلطخ يديه بالدماء. لكن أظن أن هذا هو سبب عدم ملاحظته لزوجته وهي تضاجع من قِبل عبد، أليس كذلك؟ لقد مارستُ الجنس معها لثلاث سنوات كاملة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يعيش الإنسان مرة واحدة فقط.”
بنى محاربو القبيلة حصنًا أسفل الجبال. بدا حصنًا شديد الوعورة مقارنةً بمعسكرات
الجيش الإمبراطوري ذات الأساس المتين، ولكنه كان مع ذلك أفضل بكثير من العدم.
“الجيش الإمبراطوري جبار، لكن لحسن حظنا، اتجاه تقدمه واضح. الجبال حصن طبيعي لنا، فهي تُقلل بشكل كبير من الأماكن التي نحتاج إلى مراقبتها والدفاع عنها.”
تجمع محاربو القبائل أسفل الجبال، من بينهم كثيرون من قبائل أبعد بكثير. ومنذ عودة
يوريتش إلى سفوح الجبال، وصل عدد المحاربين المتمركزين إلى ثلاثة آلاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الرجل مجنون… لكن يبدو أنك متعلم، لماذا أنت في ساحة المعركة؟”
“نوح أرتين.”
مما زاد الطين بلة، أن العبيد لم يكونوا حتى من الإمبراطورية، بل من الممالك التابعة لها. وسرعان ما استُنزف قواهم، بعد أن جُلبوا قسراً إلى ساحة المعركة، وتدهورت معنوياتهم.
ذهب يوريتش للبحث عن نوح. كان نوح يرسم خريطة عسكرية داخل خيمته.
“لقد أتيتَ في الوقت المناسب. أريدك أن تُلقي نظرة على تضاريس الجبال التي رسمتُها. لا أحد يعرف جغرافية الجبال بدقةٍ مثل يوريتش زعيم الفأس الحجرية!”
“لقد أتيتَ في الوقت المناسب. أريدك أن تُلقي نظرة على تضاريس الجبال التي رسمتُها.
لا أحد يعرف جغرافية الجبال بدقةٍ مثل يوريتش زعيم الفأس الحجرية!”
بدت متعة متناقضة.
نظر يوريتش إلى الخريطة الجلدية الموضوعة على الطاولة. رُسمت بناءً على شهادات
محاربين مختلفين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يعيش الإنسان مرة واحدة فقط.”
امتدت سلسلة جبال شاهقة طويلة ومستقيمة، وعلى مقربة من قبيلة الفأس الحجرية، كان
هناك وادٍ وعر. كان طريق يايلرود قد اكتمل ثلثاه تقريبًا، وفي منتصف التلال التي
تتجه غربًا من فوق الوادي، كان المخيم المنشود الذي رغب فيه الجميع.
أعاد يوريتش النظر في قرار بيلروا بتفكير. أحيانًا، يضطر الزعيم إلى اتخاذ قرارات تتعارض مع معتقداته وطبيعته. هذه مسؤولية الزعيم ودوره.
الجيش الإمبراطوري على وشك الانتهاء من غزو الجبال. كل ما عليهم فعله الآن هو
النزول.
“لا، آرثر مجرد اسم عائلة أطلقته على نفسي. رائع، أليس كذلك؟”
بإمكان الجيش الإمبراطوري النزول من الجبال بجنود ذوي عتاد خفيف إن رغب في ذلك. ومع
ذلك، فقد كانوا مجموعةً تسعى إلى نصرٍ كامل، لا إلى مجد المعركة. لم يكونوا لينزلوا
الجبل بتهور دون مشاتهم وفرسانهم الثقيلين.
بعد حديث يوريتش، تنهد نوح وعرج ليحضر بعض الكحول.
“إنهم بحاجة إلى إكمال يايلرود لإحضار المشاة الثقيلة والفرسان عبر الجبال.”
* * *
وبمجرد ربط يايلرود بالسهول الواقعة أسفل التلال كما هو مخطط له، فإن الجيش
الإمبراطوري سوف يتدفق إليها مثل موجة المد والجزر.
“لكننا متمركزون هنا ونحافظ على الوضع.”
بسبب سوء التغذية، سرعان ما ضعف العبيد وماتوا حتى داخل المعسكر. إمدادات الإمبراطورية تُوزّع على المجندين أولاً، ثم تصل إلى العبيد في النهاية.
الجيش الإمبراطوري سيُسارع بالتأكيد للاستيلاء على موقع استكمال يايلرود. بدت لعبة
الاستيلاء على الأراضي تُلعب بين الراغبين في توسيع يايلرود والراغبين في إيقافها.
* * *
“نوحٌ جديرٌ بالثقة. مع أنه شخصٌ متحضر، إلا أنه رسم لنا هذه الخريطة.”
اتسعت عينا يوريتش.
لكن احتمال أن يخون نوح أرتين الغربيين ظل دائمًا حاضرًا في ذهنه. لا أحد يعلم ما
يجول في خاطر المرء.
الهوس بالإنجاز والأفعال الجريئة.
“تمامًا كما طعنتني بيلروا في ظهري. بيلروا، التي تعارض ساميكان بشدة وتكرهه،
تزوجته للحفاظ على مكانتها في التحالف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا لو دمرت الإمبراطورية يايلرود؟”
حتى الآن، أثارت الفكرة ضحكه. لم يتخيل يوريتش قط أن بيلروا ستفعل شيئًا كهذا.
“كعلامة احترام لمستكشف عظيم، دعني أقدم لك نصيحة. لا تحاول أن تتجاوز سلطة ساميكان. ساميكان يريد أن يُنظر إليه كشخص لا يُضاهى. فقط كن حذرًا من ذلك. ساميكان يعتبرك شخصًا مهمًا ويحبك شخصيًا. وإلا، لكنت قد مت منذ زمن طويل.”
“اتخذت بيلروا قرارًا بصفتها زعيمة”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يعيش الإنسان مرة واحدة فقط.”
الزواج وسيلةً لترسيخ مكانة قبيلة الرمال الحمراء في التحالف المُشكَّل حديثًا.
فإذا عُزِلت بيلروا من منصب الزعيم لكونها امرأة، وظهر زعيم جديد من قبيلة الرمال
الحمراء، فسيؤدي ذلك إلى تدهور مكانة القبيلة داخل التحالف.
“ه- هل لديك اسم عائلة؟ ا- هل أنت من عائلة نبيلة؟ ”
أعاد يوريتش النظر في قرار بيلروا بتفكير. أحيانًا، يضطر الزعيم إلى اتخاذ قرارات
تتعارض مع معتقداته وطبيعته. هذه مسؤولية الزعيم ودوره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن سقوطهم وحده هو السبب. فرغم أفعالهم وإخفاقاتهم التي قد تؤدي إلى معاناة وموت عدد لا يُحصى من الرجال، إلا أنهم تصرفوا فقط لتحقيق طموحاتهم دون أي شعور بالذنب.
“فعل جيزلي الشيء نفسه. كان يكرهني أكثر من أي شخص آخر، لكنه في النهاية سلمني
القيادة بالكامل.”
بإمكان الجيش الإمبراطوري النزول من الجبال بجنود ذوي عتاد خفيف إن رغب في ذلك. ومع ذلك، فقد كانوا مجموعةً تسعى إلى نصرٍ كامل، لا إلى مجد المعركة. لم يكونوا لينزلوا الجبل بتهور دون مشاتهم وفرسانهم الثقيلين.
لطالما فكّر يوريتش في جيزلي، الزعيم السابق للفأس الحجرية. ورغم أن علاقتهما لم
تكن جيدة، إلا أن سلوك جيزلي وعقليته كزعيم كانا جديرين بالتعلم.
خرجت الخطة من فم نوح بسلاسة.
قام يوريتش بمراجعة وتصحيح بعض الأجزاء من خريطة نوح الجلدية.
“لا يمكنك الحصول على أي شيء دون المخاطرة.”
“الجيش الإمبراطوري جبار، لكن لحسن حظنا، اتجاه تقدمه واضح. الجبال حصن طبيعي لنا،
فهي تُقلل بشكل كبير من الأماكن التي نحتاج إلى مراقبتها والدفاع عنها.”
لطالما حلم يوريتش بأرضٍ مشتعلة. ولا شك أن الأرض المشتعلة لم تكن ترمز إلى الأراضي الغربية فحسب.
وأشار نوح إلى المسار المتوقع للجيش الإمبراطوري.
“معك حق، أنا عبد الآن. هذه حقيقة لا جدال فيها. لكنني لا أنوي العيش عبدًا حتى مماتي.”
“لقد كنت تعلم مدى قوة الجيش الإمبراطوري، فلماذا لم تحذر ساميكان؟” سأل يوريتش
نوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوريتش ابن الأرض، وشغل منصبًا في التحالف يُضاهي منصب ساميكان. حتى أنه في المعارك، حظي بدعم أكبر من ساميكان.
“ليس الأمر أن ساميكان أراد أن يتأخر.”
ترجمة: ســاد
دافع نوح عن ساميكان. عبس يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا؟ أنا عبد الكاتب، جورج آرثر.”
“لا تُلقِ عليّ هذا الهراء. أخبرته بوضوح قبل أن نفترق أنه يجب أن يكون مستعدًا
لإرسال محاربين في أي وقت. كان ساميكان هو من تجاهل كلامي وفعل ما يشاء.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد حديث يوريتش، تنهد نوح وعرج ليحضر بعض الكحول.
أمال يوريتش رأسه قليلاً ونظر إلى الخريطة.
“اسمح لي أن أسكب لك مشروبًا.”
ضحك العبيد من قصته. بدت قصة جورج مثيرة.
وضع يوريتش فمه على كيس الخمر بدلاً من ذلك وشرب نصفه.
لطالما حلم يوريتش بأرضٍ مشتعلة. ولا شك أن الأرض المشتعلة لم تكن ترمز إلى الأراضي الغربية فحسب.
” نحن نكافح في الجبال، وكذلك الجيش الإمبراطوري. كلما كانت التضاريس أكثر تسطيحًا،
زادت فائدة الجيش الإمبراطوري بمهاراتهم في معارك التشكيلات. أنت تعلم ذلك أكثر من
أي شخص آخر هنا، أليس كذلك؟”
أجاب نوح بهدوء، لكن يوريتش لاحظ تناقضًا في كلماته.
“ لدى يوريتش فهمٌ كاملٌ لخصائص الجيش الإمبراطوري.” اتسعت عينا نوح وهو يُومئ
برأسه.
“الرجال الذين يسيرون على حبل مشدود بين الدمار والمجد.”
“هذا صحيح.”
بإمكان الجيش الإمبراطوري النزول من الجبال بجنود ذوي عتاد خفيف إن رغب في ذلك. ومع ذلك، فقد كانوا مجموعةً تسعى إلى نصرٍ كامل، لا إلى مجد المعركة. لم يكونوا لينزلوا الجبل بتهور دون مشاتهم وفرسانهم الثقيلين.
“لا ينبغي أن نستعد للدفاع هنا. علينا قيادة المحاربين للهجوم. علينا منع اكتمال
يايلرود.”
“لا يمكنك الحصول على أي شيء دون المخاطرة.”
” أنا وأنت، قللنا من شأن ساميكان. ظننا أنه سيكتفي بحكم مجموعة من القبائل…
ههه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد ربط يايلرود بالسهول الواقعة أسفل التلال كما هو مخطط له، فإن الجيش الإمبراطوري سوف يتدفق إليها مثل موجة المد والجزر.
ضحك نوح مما زاد تعبير يوريتش قتامة.
“لا يمكنك الحصول على أي شيء دون المخاطرة.”
” ما الذي تتحدث عنه… انتظر، أنت لست جادًا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الإمبراطور يانتشينوس.”
اتسعت عينا يوريتش.
بدت متعة متناقضة.
“نعم. ساميكان ينتظر اكتمال يايلرود. قلت له مرارًا وتكرارًا إنه جنون. طلبت منه
ألا يستهين بالإمبراطورية. مع أنني من الحضارة، لا أتمنى لساميكان نهاية بائسة.”
“هل هذه هي صفة الزعيم؟”
” إذًا، ساميكان لا يحاول الدفاع، بل يحاول عبور الجبل باستخدام يايلرود. هل لا
تزال تساعده وأنت تعلم كل هذا؟ وطنك على الجانب الآخر من تلك الجبال يا نوح أرتين!”
لم يتلقَّ العبيد ولا المجندون العلاج المناسب لإصاباتهم. كانت معدات الشتاء نادرة، بالكاد تصل إلى واحد من كل عشرة منهم.
“ساميكان لا يستطيع الوصول إلى العاصمة الإمبراطورية على أي حال. على الأكثر،
سيتمكن من الوصول إلى بعض الممالك المحيطة بها، وهذا ليس موطني.”
” أنا وأنت، قللنا من شأن ساميكان. ظننا أنه سيكتفي بحكم مجموعة من القبائل… ههه.”
أجاب نوح بهدوء، لكن يوريتش لاحظ تناقضًا في كلماته.
” ما الذي تتحدث عنه… انتظر، أنت لست جادًا…؟”
“… كنت ضد خطته في البداية، ولكنك الآن تعتقد أن لها فرصة.”
بإمكان الجيش الإمبراطوري النزول من الجبال بجنود ذوي عتاد خفيف إن رغب في ذلك. ومع ذلك، فقد كانوا مجموعةً تسعى إلى نصرٍ كامل، لا إلى مجد المعركة. لم يكونوا لينزلوا الجبل بتهور دون مشاتهم وفرسانهم الثقيلين.
“فقط إذا نجح في الدفاع ضد أول هجوم للإمبراطورية. الأمور مختلفة عما كانت عليه في
الشمال. تمكن الغرب من التوحد قبل غزو الإمبراطورية. حتى الشمال، الذي توحد متأخرًا
جدًا، شكّل تهديدًا كبيرًا للإمبراطورية. صحيح أن الجيش الإمبراطوري قوي، لكن قواته
موزعة على خطوط مختلفة. بحلول الوقت الذي تستطيع فيه الإمبراطورية إرسال قواتها إلى
الممالك المحيطة بها، سيكون تحالفكم قد أكمل عمليات النهب وذهب منذ زمن. كما أثبتم
في حملتكم الأخيرة، فإن محاربي الغرب، الذين عاشوا حياتهم كلها يمشون ويركضون،
يستطيعون قطع مسافة تزيد عن ضعف المسافة التي يستطيع الجيش الإمبراطوري قطعها. لن
يلحقوا بكم أبدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا لو دمرت الإمبراطورية يايلرود؟”
أشار نوح إلى شرق الجبال التي لم تكن مرسومة بعد على الخريطة الجلدية.
“لقد أتيتَ في الوقت المناسب. أريدك أن تُلقي نظرة على تضاريس الجبال التي رسمتُها. لا أحد يعرف جغرافية الجبال بدقةٍ مثل يوريتش زعيم الفأس الحجرية!”
حدّق يوريتش في الخريطة وهو يلامس ذقنه. باستماعه لتوقعات نوح، لم تبدُ خطة ساميكان
سخيفة كما بدت في البداية. هناك فرصة.
“معك حق، أنا عبد الآن. هذه حقيقة لا جدال فيها. لكنني لا أنوي العيش عبدًا حتى مماتي.”
“عليّ الاعتراف بأن طموح ساميكان يفوق طموح أي شخص آخر، وكذلك رؤيته. يخطط لعبور
الجبال لمهاجمة جانبهم…”
حدّق يوريتش في الخريطة وهو يلامس ذقنه. باستماعه لتوقعات نوح، لم تبدُ خطة ساميكان سخيفة كما بدت في البداية. هناك فرصة.
كان يوريتش مُكرّسًا تمامًا للدفاع عن أرضه. هذا كل ما كان يُفكّر فيه.
“لا، آرثر مجرد اسم عائلة أطلقته على نفسي. رائع، أليس كذلك؟”
“ماذا لو دمرت الإمبراطورية يايلرود؟”
“نوح أرتين.”
” بالكاد سيتمكنون من تدمير الجزء الأول، على الأكثر. جيش التحالف يتزود بالغنائم
من خلال النهب، وليس لديه سلاح فرسان. محاربو الماعز الجبلي يتسلقون بشكل أفضل من
سكان المناطق الجبلية. ما دام يايلرود يعبر الارتفاع الشاهق الذي فشلت فيه العديد
من الحملات، فإن الباقي عبارة عن تلال ناعمة نسبيًا يمكن عبورها سيرًا على الأقدام.
كل ما نحتاجه هو تأمين 70% من الطريق. حتى لو دمرت الإمبراطورية أول 30%، لا يزال
بإمكان محاربي القبائل المرور. ”
في بعض الأحيان من بين العبيد أحفاد النبلاء الساقطين أو الأطفال غير الشرعيين الذين تم التخلي عنهم لإخفاء أسرار العائلة.
خرجت الخطة من فم نوح بسلاسة.
وأشار نوح إلى المسار المتوقع للجيش الإمبراطوري.
“لقد كان يستعد منذ زمن طويل. منذ عودتنا من الحملة، لا بد أن ساميكان كان يفكر في
عبور الجبال عبر يايلرود، لا في الدفاع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. ساميكان ينتظر اكتمال يايلرود. قلت له مرارًا وتكرارًا إنه جنون. طلبت منه ألا يستهين بالإمبراطورية. مع أنني من الحضارة، لا أتمنى لساميكان نهاية بائسة.”
أدرك يوريتش تمامًا صفات ساميكان القيادية ورؤيته. بدا منظوره مختلفًا تمامًا عن
منظور يوريتش.
” نحن نكافح في الجبال، وكذلك الجيش الإمبراطوري. كلما كانت التضاريس أكثر تسطيحًا، زادت فائدة الجيش الإمبراطوري بمهاراتهم في معارك التشكيلات. أنت تعلم ذلك أكثر من أي شخص آخر هنا، أليس كذلك؟”
“إذا خسرنا أمام الجيش الإمبراطوري بعد عبور الجبال… فسيكون الوضع كما في الشمال.
إما أن يموت جميع الشباب أو يصبحوا عبيدًا.”
بوو!
“لا يمكنك الحصول على أي شيء دون المخاطرة.”
“اتخذت بيلروا قرارًا بصفتها زعيمة”
“هل سيخاطر ساميكان بمصير الغرب بأكمله من أجل طموحه الخاص؟”
“لقد كان يستعد منذ زمن طويل. منذ عودتنا من الحملة، لا بد أن ساميكان كان يفكر في عبور الجبال عبر يايلرود، لا في الدفاع.”
“يعيش الإنسان مرة واحدة فقط.”
اتسعت عينا يوريتش.
هز نوح كتفيه. شعر يوريتش بشعورٍ غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الإمبراطور يانتشينوس.”
“الإمبراطور يانتشينوس.”
“كعلامة احترام لمستكشف عظيم، دعني أقدم لك نصيحة. لا تحاول أن تتجاوز سلطة ساميكان. ساميكان يريد أن يُنظر إليه كشخص لا يُضاهى. فقط كن حذرًا من ذلك. ساميكان يعتبرك شخصًا مهمًا ويحبك شخصيًا. وإلا، لكنت قد مت منذ زمن طويل.”
الهوس بالإنجاز والأفعال الجريئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بنى محاربو القبيلة حصنًا أسفل الجبال. بدا حصنًا شديد الوعورة مقارنةً بمعسكرات الجيش الإمبراطوري ذات الأساس المتين، ولكنه كان مع ذلك أفضل بكثير من العدم.
“ساميكان يشبه يانتشينوس.”
قال جنديٌّ عبدٌ وهو يصرّ على أسنانه.رغم تضحياتهم التي أدّت إلى النصر، لم يكن لهم جزاء. عندها فقط أدركوا واقعهم المرير”.
بدا الهوس الذي شعر به يوريتش من يانتشينوس موجودًا أيضًا في ساميكان.
في بعض الأحيان من بين العبيد أحفاد النبلاء الساقطين أو الأطفال غير الشرعيين الذين تم التخلي عنهم لإخفاء أسرار العائلة.
“الرجال الذين يسيرون على حبل مشدود بين الدمار والمجد.”
الزواج وسيلةً لترسيخ مكانة قبيلة الرمال الحمراء في التحالف المُشكَّل حديثًا. فإذا عُزِلت بيلروا من منصب الزعيم لكونها امرأة، وظهر زعيم جديد من قبيلة الرمال الحمراء، فسيؤدي ذلك إلى تدهور مكانة القبيلة داخل التحالف.
لم يكن سقوطهم وحده هو السبب. فرغم أفعالهم وإخفاقاتهم التي قد تؤدي إلى معاناة
وموت عدد لا يُحصى من الرجال، إلا أنهم تصرفوا فقط لتحقيق طموحاتهم دون أي شعور
بالذنب.
تجمع محاربو القبائل أسفل الجبال، من بينهم كثيرون من قبائل أبعد بكثير. ومنذ عودة يوريتش إلى سفوح الجبال، وصل عدد المحاربين المتمركزين إلى ثلاثة آلاف.
“هل هذه هي صفة الزعيم؟”
” نحن نكافح في الجبال، وكذلك الجيش الإمبراطوري. كلما كانت التضاريس أكثر تسطيحًا، زادت فائدة الجيش الإمبراطوري بمهاراتهم في معارك التشكيلات. أنت تعلم ذلك أكثر من أي شخص آخر هنا، أليس كذلك؟”
بدا هذا جانبًا افتقر إليه يوريتش. هو أقرب إلى المستكشف منه إلى الزعيم.
“الجيش الإمبراطوري جبار، لكن لحسن حظنا، اتجاه تقدمه واضح. الجبال حصن طبيعي لنا، فهي تُقلل بشكل كبير من الأماكن التي نحتاج إلى مراقبتها والدفاع عنها.”
بوو!
“نوحٌ جديرٌ بالثقة. مع أنه شخصٌ متحضر، إلا أنه رسم لنا هذه الخريطة.”
خفق قلبه بشدة. لو كان يوريتش محاربًا تحت إمرة ساميكان، لكان قد أُعجب بذلك الطموح
والولاء المُقدّس.
حدّق العبيد في العصيدة. حتى تلك بدت شهية للغاية، إذ كانت طعامًا دافئًا.
“نهب العالم المتحضر بأيدينا.”
“لا يمكنك الحصول على أي شيء دون المخاطرة.”
بدت متعة متناقضة.
لقد دمر يوريتش عائلة أرتين عمليًا. كان من المفترض أن يحظى رجال عائلة أرتين الذين عبروا الجبال بنجاح بالمجد والشرف، لكن كلًا منهم لقي نهاية مؤسفة على يد يوريتش.
كان يوريتش يُعجب بالعالم المتحضر ويُحبه. ومع ذلك، في زاوية من قلبه، لديه جنون
البربري. طبيعة البرابرة هي تدمير كل شيء ونهبه.
كان يوريتش مُكرّسًا تمامًا للدفاع عن أرضه. هذا كل ما كان يُفكّر فيه.
لطالما حلم يوريتش بأرضٍ مشتعلة. ولا شك أن الأرض المشتعلة لم تكن ترمز إلى الأراضي
الغربية فحسب.
* * *
“بفضل ساميكان، أُنقِذت حياتي. لا بد أن هذه أيضًا وصية لو. ولقاء المستكشف العظيم
يوريتش أيضًا.”
أشار نوح إلى شرق الجبال التي لم تكن مرسومة بعد على الخريطة الجلدية.
ضحك نوح.
لكن احتمال أن يخون نوح أرتين الغربيين ظل دائمًا حاضرًا في ذهنه. لا أحد يعلم ما يجول في خاطر المرء.
“…أنا لست مستكشفًا عظيمًا.”
دافع نوح عن ساميكان. عبس يوريتش.
أحيانًا، كان يوريتش يشعر بالذنب. كلما اقترب من نوح، ازداد هذا الشعور قوة.
“هل سيخاطر ساميكان بمصير الغرب بأكمله من أجل طموحه الخاص؟”
لقد دمر يوريتش عائلة أرتين عمليًا. كان من المفترض أن يحظى رجال عائلة أرتين الذين
عبروا الجبال بنجاح بالمجد والشرف، لكن كلًا منهم لقي نهاية مؤسفة على يد يوريتش.
” هاه، إذن كيف انتهى بك الأمر إلى أن تصبح عبدًا مثل بقيتنا؟”
“كعلامة احترام لمستكشف عظيم، دعني أقدم لك نصيحة. لا تحاول أن تتجاوز سلطة
ساميكان. ساميكان يريد أن يُنظر إليه كشخص لا يُضاهى. فقط كن حذرًا من ذلك. ساميكان
يعتبرك شخصًا مهمًا ويحبك شخصيًا. وإلا، لكنت قد مت منذ زمن طويل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن أبطال النصر .”
يوريتش ابن الأرض، وشغل منصبًا في التحالف يُضاهي منصب ساميكان. حتى أنه في
المعارك، حظي بدعم أكبر من ساميكان.
” هاه، إذن كيف انتهى بك الأمر إلى أن تصبح عبدًا مثل بقيتنا؟”
“ ساميكان ينتظر فشلي في المعركة، لأن ذلك المكان الوحيد الذي يتمتع فيه بسلطة أكبر
مني. ساميكان يبقيني تحت السيطرة.”
“ساميكان يشبه يانتشينوس.”
لم يكن يوريتش يفتقر إلى الحس السياسي، لكن ساميكان يتمتع بفطنة سياسية أعظم.
“الجيش الإمبراطوري جبار، لكن لحسن حظنا، اتجاه تقدمه واضح. الجبال حصن طبيعي لنا، فهي تُقلل بشكل كبير من الأماكن التي نحتاج إلى مراقبتها والدفاع عنها.”
من المثير للدهشة أن مشاعره المتأججة هدأت. فالتصرف بناءً على المشاعر وحدها لن
يُجدي نفعًا. وحده من صبر على هذا الإغراء استطاع اغتنام الفرصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوريتش ابن الأرض، وشغل منصبًا في التحالف يُضاهي منصب ساميكان. حتى أنه في المعارك، حظي بدعم أكبر من ساميكان.
“همم، إذًا هناك مشكلة واحدة فقط: كيف أوقف تقدم الجيش الإمبراطوري؟ إذا طعنني
ساميكان في ظهري ولم يستطع إيقافه، فسيصبح طاغيةً أفسد الغرب بأكمله.”
امتدت سلسلة جبال شاهقة طويلة ومستقيمة، وعلى مقربة من قبيلة الفأس الحجرية، كان هناك وادٍ وعر. كان طريق يايلرود قد اكتمل ثلثاه تقريبًا، وفي منتصف التلال التي تتجه غربًا من فوق الوادي، كان المخيم المنشود الذي رغب فيه الجميع.
ضحك نوح. مع أنه لم يُجِب، إلا أنه وافق.
” نحن نكافح في الجبال، وكذلك الجيش الإمبراطوري. كلما كانت التضاريس أكثر تسطيحًا، زادت فائدة الجيش الإمبراطوري بمهاراتهم في معارك التشكيلات. أنت تعلم ذلك أكثر من أي شخص آخر هنا، أليس كذلك؟”
أمال يوريتش رأسه قليلاً ونظر إلى الخريطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط إذا نجح في الدفاع ضد أول هجوم للإمبراطورية. الأمور مختلفة عما كانت عليه في الشمال. تمكن الغرب من التوحد قبل غزو الإمبراطورية. حتى الشمال، الذي توحد متأخرًا جدًا، شكّل تهديدًا كبيرًا للإمبراطورية. صحيح أن الجيش الإمبراطوري قوي، لكن قواته موزعة على خطوط مختلفة. بحلول الوقت الذي تستطيع فيه الإمبراطورية إرسال قواتها إلى الممالك المحيطة بها، سيكون تحالفكم قد أكمل عمليات النهب وذهب منذ زمن. كما أثبتم في حملتكم الأخيرة، فإن محاربي الغرب، الذين عاشوا حياتهم كلها يمشون ويركضون، يستطيعون قطع مسافة تزيد عن ضعف المسافة التي يستطيع الجيش الإمبراطوري قطعها. لن يلحقوا بكم أبدًا.”
* * *
بدت متعة متناقضة.
في معسكر الإمبراطورية، استمر دخان الجثث المحترقة ليلًا ونهارًا لثلاثة أيام. ولقي
الجنود العبيد والمجندون، الذين ساهموا إسهامًا كبيرًا في النصر، حتفهم بأعداد
كبيرة.
“إنهم بحاجة إلى إكمال يايلرود لإحضار المشاة الثقيلة والفرسان عبر الجبال.”
لم يتلقَّ العبيد ولا المجندون العلاج المناسب لإصاباتهم. كانت معدات الشتاء نادرة،
بالكاد تصل إلى واحد من كل عشرة منهم.
بعد حديث يوريتش، تنهد نوح وعرج ليحضر بعض الكحول.
“نحن أبطال النصر .”
لم يكن يوريتش يفتقر إلى الحس السياسي، لكن ساميكان يتمتع بفطنة سياسية أعظم.
قال جنديٌّ عبدٌ وهو يصرّ على أسنانه.رغم تضحياتهم التي أدّت إلى النصر، لم يكن لهم
جزاء. عندها فقط أدركوا واقعهم المرير”.
“ساميكان لا يستطيع الوصول إلى العاصمة الإمبراطورية على أي حال. على الأكثر، سيتمكن من الوصول إلى بعض الممالك المحيطة بها، وهذا ليس موطني.”
“لا حرية لنا. نحن مجرد أدوات نستخدم حتى نموت. الحرية التي وعدونا بها هي الموت.”
لكن احتمال أن يخون نوح أرتين الغربيين ظل دائمًا حاضرًا في ذهنه. لا أحد يعلم ما يجول في خاطر المرء.
وعلى النقيض من المجندين، لم يكن لدى العبيد مكان للعودة إليه.
كان يوريتش يُعجب بالعالم المتحضر ويُحبه. ومع ذلك، في زاوية من قلبه، لديه جنون البربري. طبيعة البرابرة هي تدمير كل شيء ونهبه.
بسبب سوء التغذية، سرعان ما ضعف العبيد وماتوا حتى داخل المعسكر. إمدادات
الإمبراطورية تُوزّع على المجندين أولاً، ثم تصل إلى العبيد في النهاية.
أجاب نوح بهدوء، لكن يوريتش لاحظ تناقضًا في كلماته.
“أولئك الذين قاموا فقط بتحريك إبهامهم في الخلف يحصلون على فرصة اختيار الأفضل
لأنفسهم أولاً.”
“نوحٌ جديرٌ بالثقة. مع أنه شخصٌ متحضر، إلا أنه رسم لنا هذه الخريطة.”
حدّق العبيد في العصيدة. حتى تلك بدت شهية للغاية، إذ كانت طعامًا دافئًا.
أشار نوح إلى شرق الجبال التي لم تكن مرسومة بعد على الخريطة الجلدية.
“ماذا عسانا أن نفعل؟ إذا قاومنا، سيقتلوننا. كيكي.”
” إذًا، ساميكان لا يحاول الدفاع، بل يحاول عبور الجبل باستخدام يايلرود. هل لا تزال تساعده وأنت تعلم كل هذا؟ وطنك على الجانب الآخر من تلك الجبال يا نوح أرتين!”
مما زاد الطين بلة، أن العبيد لم يكونوا حتى من الإمبراطورية، بل من الممالك
التابعة لها. وسرعان ما استُنزف قواهم، بعد أن جُلبوا قسراً إلى ساحة المعركة،
وتدهورت معنوياتهم.
” الأمر واضح جدًا. قد تختلف الأمور بالنسبة للمجندين، لكن بهذه الوتيرة، لن يعود أي جندي عبد حيًا.”
“أغلق فمك. إذا قُبض عليك وأنت تتحدث، فسيتم إرسالك لقطع الخشب.”
“هل سيخاطر ساميكان بمصير الغرب بأكمله من أجل طموحه الخاص؟”
أبطال النصر، العبيد، أول من أُجبر على العمل الشاق. أصبح العبيد الهزيلون هم من
أُثقلت بهم مهمة إصلاح المعسكر الشاقة. أما العبيد الأذكياء، فقد اختبأوا بهدوء
لتجنب العمل الشاق.
“ساميكان لا يستطيع الوصول إلى العاصمة الإمبراطورية على أي حال. على الأكثر، سيتمكن من الوصول إلى بعض الممالك المحيطة بها، وهذا ليس موطني.”
” الأمر واضح جدًا. قد تختلف الأمور بالنسبة للمجندين، لكن بهذه الوتيرة، لن يعود
أي جندي عبد حيًا.”
بدا الهوس الذي شعر به يوريتش من يانتشينوس موجودًا أيضًا في ساميكان.
“توقف عن الحديث المشؤوم.”
لكن احتمال أن يخون نوح أرتين الغربيين ظل دائمًا حاضرًا في ذهنه. لا أحد يعلم ما يجول في خاطر المرء.
“هذا ليس كلامًا مشؤوما؛ علينا مواجهة الواقع لإيجاد حل. الإنكار لن يُجدي نفعًا.”
تدريجيًا، ركّز العبيد على قصة جورج. بصفته عبدًا يعمل لدى كاتب، جورج يجيد التحدث بفصاحة، وهو واسع المعرفة.
” هاه، إذن كيف انتهى بك الأمر إلى أن تصبح عبدًا مثل بقيتنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الإمبراطور يانتشينوس.”
اندلعت مشاجرات بين العبيد. بدا أحدهم شابًا مهيب المظهر، لا يليق بعبد. حتى أن
حديثه يحمل علامات من الرقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمامًا كما طعنتني بيلروا في ظهري. بيلروا، التي تعارض ساميكان بشدة وتكرهه، تزوجته للحفاظ على مكانتها في التحالف…”
“معك حق، أنا عبد الآن. هذه حقيقة لا جدال فيها. لكنني لا أنوي العيش عبدًا حتى
مماتي.”
لم يكن يوريتش يفتقر إلى الحس السياسي، لكن ساميكان يتمتع بفطنة سياسية أعظم.
أعلن الشاب. على الرغم من نحافته، بدت عيناه صافيتين. أخافت نيته العبد الذي
يهاجمه. بدت تصرفاته أنيقة للغاية. على الرغم من وجهه القذر، بدت ملامحه مميزة، مما
يوحي بأنه ربما ينتمي إلى عائلة نبيلة.
” نحن نكافح في الجبال، وكذلك الجيش الإمبراطوري. كلما كانت التضاريس أكثر تسطيحًا، زادت فائدة الجيش الإمبراطوري بمهاراتهم في معارك التشكيلات. أنت تعلم ذلك أكثر من أي شخص آخر هنا، أليس كذلك؟”
في بعض الأحيان من بين العبيد أحفاد النبلاء الساقطين أو الأطفال غير الشرعيين
الذين تم التخلي عنهم لإخفاء أسرار العائلة.
بدا الهوس الذي شعر به يوريتش من يانتشينوس موجودًا أيضًا في ساميكان.
“ما هذا؟ من أنتَ؟”
الهوس بالإنجاز والأفعال الجريئة.
“أنا؟ أنا عبد الكاتب، جورج آرثر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمامًا كما طعنتني بيلروا في ظهري. بيلروا، التي تعارض ساميكان بشدة وتكرهه، تزوجته للحفاظ على مكانتها في التحالف…”
“ه- هل لديك اسم عائلة؟ ا- هل أنت من عائلة نبيلة؟ ”
“لا تُلقِ عليّ هذا الهراء. أخبرته بوضوح قبل أن نفترق أنه يجب أن يكون مستعدًا لإرسال محاربين في أي وقت. كان ساميكان هو من تجاهل كلامي وفعل ما يشاء.”
همس العبيد. حتى ذكر كونه عبدًا للكاتب جعله يبدو شخصًا ذا شأن. فمجرد كونه من أصول
نبيلة يستدعي منهم، بطبيعة الحال، كلامًا محترمًا.
كان يوريتش يُعجب بالعالم المتحضر ويُحبه. ومع ذلك، في زاوية من قلبه، لديه جنون البربري. طبيعة البرابرة هي تدمير كل شيء ونهبه.
“لا، آرثر مجرد اسم عائلة أطلقته على نفسي. رائع، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمامًا كما طعنتني بيلروا في ظهري. بيلروا، التي تعارض ساميكان بشدة وتكرهه، تزوجته للحفاظ على مكانتها في التحالف…”
ضحك جورج ضحكة غامرة. ثم هزّ العبيد رؤوسهم في ذهول.
بإمكان الجيش الإمبراطوري النزول من الجبال بجنود ذوي عتاد خفيف إن رغب في ذلك. ومع ذلك، فقد كانوا مجموعةً تسعى إلى نصرٍ كامل، لا إلى مجد المعركة. لم يكونوا لينزلوا الجبل بتهور دون مشاتهم وفرسانهم الثقيلين.
“هذا الرجل مجنون… لكن يبدو أنك متعلم، لماذا أنت في ساحة المعركة؟”
“هل هذه هي صفة الزعيم؟”
” نمتُ مع زوجة سيدي. أرسلني إلى هنا ليضمن موتًا بائسًا. لم يمتلك ذلك الكاتب
الجبان الشجاعة حتى ليلطخ يديه بالدماء. لكن أظن أن هذا هو سبب عدم ملاحظته لزوجته
وهي تضاجع من قِبل عبد، أليس كذلك؟ لقد مارستُ الجنس معها لثلاث سنوات كاملة.”
ترجمة: ســاد
ضحك العبيد من قصته. بدت قصة جورج مثيرة.
” نحن نكافح في الجبال، وكذلك الجيش الإمبراطوري. كلما كانت التضاريس أكثر تسطيحًا، زادت فائدة الجيش الإمبراطوري بمهاراتهم في معارك التشكيلات. أنت تعلم ذلك أكثر من أي شخص آخر هنا، أليس كذلك؟”
تدريجيًا، ركّز العبيد على قصة جورج. بصفته عبدًا يعمل لدى كاتب، جورج يجيد التحدث
بفصاحة، وهو واسع المعرفة.
” الأمر واضح جدًا. قد تختلف الأمور بالنسبة للمجندين، لكن بهذه الوتيرة، لن يعود أي جندي عبد حيًا.”
“أغلق فمك. إذا قُبض عليك وأنت تتحدث، فسيتم إرسالك لقطع الخشب.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات