الفصل 159
“هذه ليست ماعزًا عادية. إنها أكبر حجمًا وأكثر عضلية. مثل الخيول الأصيلة في الحضارة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر يوريتش جنوبًا، حيث اختفى الماعز الجبلي. شعر بقشعريرة. هناك في الغرب من يروّضون الحيوانات للركوب أيضًا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ،
وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال يوريتش، الذي رمى بالفأس، بنظرة ذهول. استل سيفه وقطع عنق الماعز المتهالك بحزم. بدا شعور القطع قويًا.
ترجمة: ســاد
عالج الشامان التابعون للتحالف الأقزام المصابين. ورغم أن معظمهم ماتوا، إلا أن بعضهم أظهروا علامات شفاء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس الآن وقت الفطور. استدعي زعيم هذه القرية.”
سارت المفاوضات بين القبائل على ما يرام. واحتضن التحالف قبيلة جديدة، ووعدها
بالحماية ونصيب عادل من الغنائم.
شدّ محاربٌ من فيراجامون، وهو بالكاد مصاب، اللجام بجنون، هاربًا. نظر إلى القرية، حيث المشاعل تومض. بدا عددٌ هائلٌ من المحاربين مرئيًا.
نام يوريتش نومًا هانئًا وامرأة بين ذراعيه. لم تكن هناك حاجة للقوة، فالعديد من
النساء يرغبن في بذرة يوريتش القوية. وكما كان من واجب الرجل أن يكون محاربًا، كان
من واجب المرأة أن تنجب محاربين أقوياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المحارب الذي طُعن بقرن الماعز بدا ميتًا تقريبًا. سالت فضلاته من أمعائه المتفجرة عبر بطنه.
” تنهد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس الآن وقت الفطور. استدعي زعيم هذه القرية.”
استيقظ يوريتش على ندى الصباح. صعد إلى السياج، فوجد المحاربين الحراسة غارقين في
نوم عميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لديهم أجساد أطفال، لكن وجوههم عجوز. مخلوقات غريبة حقًا.”
“استيقظوا أيها الأغبياء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بنى الناس هنا سياجًا عاليًا جدًا. من غير المعقول أن يكون الغرض منه فقط إبعاد الحيوانات البرية.”
ركل يوريتش مؤخرة المحارب النائم.
ووش!
“آه، لم أكن نائمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى لو كانوا صغارًا، محاربًا بالغًا يمتطي ماعز؟ هذا هراء، أليس كذلك؟ هل أنت متأكد أنهم لا يستخدمون الأطفال؟ إنهم يخفون وجوههم بأقنعة، أليس كذلك؟”
ادعى المحارب على عجل.
“أرى شيئا.”
“إذا فاتتك إحدى الهجمات لسبب ما لأنك كنت مشغولاً جدًا بالنوم في عملك، فسوف تدفع
ثمن ذلك برأسك.”
ضحك المحارب عاجزًا في وجه الموت.
أصدر يوريتش تحذيرًا صارمًا. التقصير في أداء واجب الحراسة قد يُودي بحياة الناس
وقد شهد يوريتش حالاتٍ كثيرةً كهذه.
“هذه ليست ماعزًا عادية. إنها أكبر حجمًا وأكثر عضلية. مثل الخيول الأصيلة في الحضارة.”
“بنى الناس هنا سياجًا عاليًا جدًا. من غير المعقول أن يكون الغرض منه فقط إبعاد
الحيوانات البرية.”
“دعوهم يأتون. سنريهم قوة الرجال الحقيقيين. إذا كانوا نصف حجمنا، فلا بد أن يكون حجم قضيبهم نصف حجم قضيبنا أيضًا!”
تمتم محارب. وافق يوريتش على الملاحظة.
عبس المحاربون على الحراسة أيضًا.
“هذا هو الشيء الذي سوف يسأل عنه ساميكان اليوم.”
“سواءً كانوا ملعونين أم لا، فهم ليسوا عاديين. حتى مرونة هذا القوس القصير ليست مزحة.”
استغرقت المفاوضات مع القبيلة الجديدة ليلة أمس بأكملها. كان لا بد من وضع نقاش
السياج جانبًا.
نظر يوريتش جنوبًا، حيث اختفى الماعز الجبلي. شعر بقشعريرة. هناك في الغرب من يروّضون الحيوانات للركوب أيضًا.
“همم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنهم قبيلة ملعونة.”
حدّق يوريتش في شروق الشمس. ربت على كتف المحارب بجانبه.
بدأ محاربو فرجاموس يمتطون ماعزهم الحربية. فضلوا الأسلحة الطويلة والمتوسطة المدى. ونظرًا لقصر قامتهم، لم يكن أي قدر من التدريب كافيًا للتفوق على الرجال الأطول منهم رماحًا وسيوفًا.
“أرى شيئا.”
صرخ ساميكان من داخل القرية.
عبس المحاربون على الحراسة أيضًا.
“إنهم أقزام حقًا، أليس كذلك؟ هؤلاء أقصر من أخي الصغير.”
“ماعز جبلي؟”
” يا للهول، إنه سريع حقًا.”
صرخ يوريتش. رأى ماعزا جبليًا بشعر بني، مع أن رؤيته لم تكن المفاجئة.
“دعوهم يأتون. سنريهم قوة الرجال الحقيقيين. إذا كانوا نصف حجمنا، فلا بد أن يكون حجم قضيبهم نصف حجم قضيبنا أيضًا!”
“هناك شخص على ظهر الماعز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك شخص على ظهر الماعز.”
بدا الأمر غير واضح من بعيد، لكن من الواضح أن شخصًا ما يركب الماعز.
ماعز المعركة أعظم ثروة لمحاربي فرجاموس. كانوا يعتبرون الماعز إخوتهم.
طاف الماعز حول القرية من بعيد. الماعز ليس حيوانًا يُفترض أن يمتطيه الإنسان. لو
حاول يوريتش ذلك، لكسر ظهر الماعز.
“سواءً كانوا ملعونين أم لا، فهم ليسوا عاديين. حتى مرونة هذا القوس القصير ليست مزحة.”
” يا للهول، إنه سريع حقًا.”
“ماعز جبلي؟”
أمسك المحاربون بأقواسهم وركضوا، لكن الماعز قد اختفى في الأفق. في حيرة من أمرهم،
تبادل المحاربون النظرات، ثم نظروا إلى يوريتش.
“كواااا!”
“يوريتش، ماذا نفعل؟”
خرج يوريتش من القرية وهو ينظر إلى الأقزام المتناثرين.
“استيقظ يا ساميكان!”
في النهاية، ناقش الزعماء صيادي البشر على الإفطار. ارتشفوا عصيدة لحم لزجة، واستمعوا باهتمام.
نظر يوريتش جنوبًا، حيث اختفى الماعز الجبلي. شعر بقشعريرة. هناك في الغرب من
يروّضون الحيوانات للركوب أيضًا.
عالج الشامان التابعون للتحالف الأقزام المصابين. ورغم أن معظمهم ماتوا، إلا أن بعضهم أظهروا علامات شفاء.
ذهب يوريتش فورًا للبحث عن ساميكان. استقبله ساميكان بوجه ناعس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بنوا أسوارهم خوفًا من بعض الأقزام؟ هاه، كم هذا مثير للشفقة؟”
“أوه، يوريتش. لنتناول الفطور معًا.”
زوو!
“ليس الآن وقت الفطور. استدعي زعيم هذه القرية.”
ووش!
“سأفعل ذلك، ولكنني آمل أن يكون الأمر يستحق تخطي وجبة الإفطار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوريتش، ماذا نفعل؟”
“لقد رصدت ماعزًا جبليًا.”
“الموت بقرن الماعز، لا أريد حتى مواجهة والدي على الجانب الآخر… كيكي.”
عبس ساميكان.
“هذه ليست ماعزًا عادية. إنها أكبر حجمًا وأكثر عضلية. مثل الخيول الأصيلة في الحضارة.”
“هذا كل شيء؟ هذا ما تُبالغ في أهميته؟”
عالج الشامان التابعون للتحالف الأقزام المصابين. ورغم أن معظمهم ماتوا، إلا أن بعضهم أظهروا علامات شفاء.
“كان هناك شخص يركبه.”
انتشر صراخ في أرجاء القرية. شعر محاربو فيراجامون بوجود خطبٍ ما، فسحبوا ماعزهم.
“ماذا؟”
“امسك أولئك الذين لا يزالون يتنفسون وقم بمعالجتهم.”
أصبح ساميكان في حيرة.
“حسب قولهم، سبق أن أسروا صيادًا ونزعوا قناعه، وكان بالغًا ملتحيًا بالكامل. ورغم أنهم أقصر مننا، إلا أن شراستهم شديدة لدرجة أن أهل القرية يخشونهم.”
” الشخص الذي رأيته يُروّض الماعز للركوب. يجب على الناس هنا أن يعرفوا من هم.”
“كواااا!”
اجتمع المترجمون وزعماء القبائل واحدًا تلو الآخر. وقد سمعوا هم أيضًا الوضع من
محارب آخر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تمتم ساميكان. سمع قصصًا من نوح عن فرسان الإمبراطورية. احصنة الغرب متوحشة جدًا بحيث لا يمكن ترويضها، لكن يبدو أن الأقزام روضوا الماعز لركوبه.
“شخص يمتطي الماعز؟ هل أنت متأكد أنك لم ترَ ماعز ضالة من القطيع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رحّب يوريتش بهذه الكلمات. لقد رأى عمالقة في الشمال وأقزامًا في أراضٍ غريبة من وطنه. دقّ الحماس في صدره.
“دارت الماعز حول قريتنا ومرّت. تستكشفنا، و أحدهم على ظهرها بالتأكيد.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تمتم ساميكان. سمع قصصًا من نوح عن فرسان الإمبراطورية. احصنة الغرب متوحشة جدًا بحيث لا يمكن ترويضها، لكن يبدو أن الأقزام روضوا الماعز لركوبه.
بدا يوريتش متأكدًا. أدلى المحاربون الآخرون الذين كانوا عند السياج بالشهادة
نفسها. تبادل زعماء القبائل النظرات وهزّوا أكتافهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوريتش، ماذا نفعل؟”
“يقول هؤلاء الأشخاص أنهم صيادي البشر.”
نقل المترجم كلام يوريتش. بعد برهة، تكلم مجددًا.
وتحدث المترجم الأخير.
“هاه، هذا مثير للإعجاب.”
“صيادي البشر؟”
بدأ محاربو فرجاموس يمتطون ماعزهم الحربية. فضلوا الأسلحة الطويلة والمتوسطة المدى. ونظرًا لقصر قامتهم، لم يكن أي قدر من التدريب كافيًا للتفوق على الرجال الأطول منهم رماحًا وسيوفًا.
“ماذا يعني هذا أصلًا؟ هل أنت متأكد أنك لم تُسيء فهم ما قالوه؟”
عبس المحاربون على الحراسة أيضًا.
بدا الزعماء متشككين، لكن المترجم بدا مصرا.
طاف الماعز حول القرية من بعيد. الماعز ليس حيوانًا يُفترض أن يمتطيه الإنسان. لو حاول يوريتش ذلك، لكسر ظهر الماعز.
“تم بناء الأسوار حول القرية لمنع صيادي البشر.”
عالج الشامان التابعون للتحالف الأقزام المصابين. ورغم أن معظمهم ماتوا، إلا أن بعضهم أظهروا علامات شفاء.
“ماذا؟ اسألهم عن المزيد من التفاصيل.”
بدأ محاربو التحالف بإخلاء ساحة المعركة. لم يتوقف ثرثرتهم.
الزعيم الذي شرح أمر صيادي البشر دقّ على صدره من شدة الإحباط. كانت المحادثة
بطيئةً بسبب الحاجة إلى الترجمة مرتين.
زوو!
في النهاية، ناقش الزعماء صيادي البشر على الإفطار. ارتشفوا عصيدة لحم لزجة،
واستمعوا باهتمام.
أصدر يوريتش تحذيرًا صارمًا. التقصير في أداء واجب الحراسة قد يُودي بحياة الناس وقد شهد يوريتش حالاتٍ كثيرةً كهذه.
أطلق السكان المحليون على المحاربين الذين يمتطون الماعز الجبلي ويرتدون أقنعة
خشبية لقب “صيادي البشر”. كانوا محاربين من مكان ما في الجنوب.
داس يوريتش بقدمه وصاح، ورفع المحاربون أيديهم رداً على ذلك.
” يرتدون أقنعة خشبية ويركبون على ظهور الماعز الجبلي. وهم أيضًا محاربون مرعبون
ماهرون في استخدام مختلف الأسلحة.”
وتحدث المترجم الأخير.
رفع يوريتش، الذي يستمع بهدوء، يده ليطرح سؤالاً.
“هذا ليس أمرًا يُستهان به. إذا كانوا محاربين يمتطون الماعز، فلا بد أن حركتهم مذهلة.”
“حتى لو كانوا صغارًا، محاربًا بالغًا يمتطي ماعز؟ هذا هراء، أليس كذلك؟ هل أنت
متأكد أنهم لا يستخدمون الأطفال؟ إنهم يخفون وجوههم بأقنعة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان هناك شخص يركبه.”
نقل المترجم كلام يوريتش. بعد برهة، تكلم مجددًا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“حسب قولهم، سبق أن أسروا صيادًا ونزعوا قناعه، وكان بالغًا ملتحيًا بالكامل. ورغم
أنهم أقصر مننا، إلا أن شراستهم شديدة لدرجة أن أهل القرية يخشونهم.”
اجتمع المترجمون وزعماء القبائل واحدًا تلو الآخر. وقد سمعوا هم أيضًا الوضع من محارب آخر.
همس المحاربون عند سماع هذا التفسير، الذي بدا غريبًا للغاية.
زوو!
“وحوش قزمة.”
ضحك المحاربون، لكن الزعماء لم يجدوا حقيقة كونهم أقزامًا مسلية.
“بنوا أسوارهم خوفًا من بعض الأقزام؟ هاه، كم هذا مثير للشفقة؟”
بدا الأمر غير واضح من بعيد، لكن من الواضح أن شخصًا ما يركب الماعز.
ضحك المحاربون، لكن الزعماء لم يجدوا حقيقة كونهم أقزامًا مسلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان هناك حوالي خمسين محاربًا من فيراجامون، وكانوا جميعًا يمتطون الماعز القتالي.
“هذا ليس أمرًا يُستهان به. إذا كانوا محاربين يمتطون الماعز، فلا بد أن حركتهم
مذهلة.”
شدّ محاربٌ من فيراجامون، وهو بالكاد مصاب، اللجام بجنون، هاربًا. نظر إلى القرية، حيث المشاعل تومض. بدا عددٌ هائلٌ من المحاربين مرئيًا.
تمتم ساميكان. سمع قصصًا من نوح عن فرسان الإمبراطورية. احصنة الغرب متوحشة جدًا
بحيث لا يمكن ترويضها، لكن يبدو أن الأقزام روضوا الماعز لركوبه.
وتحدث المترجم الأخير.
“لماذا يطلقون عليهم اسم صيادي البشر وليس فقط الغزاة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا في حسابات محاربي فرجاموس. لم يكونوا يعلمون بوجود خمسة آلاف محارب متمركزين داخل القرية التي تعرضت للغزو. كان خطأً فادحًا، إذ اقتصروا على استطلاع الأسوار المحيطة كالمعتاد.
تمت الترجمة مرة أخرى.
صرخ يوريتش. رأى ماعزا جبليًا بشعر بني، مع أن رؤيته لم تكن المفاجئة.
“يقولون إن هدفهم ليس النهب. يقتلون الناس ليثبتوا شجاعتهم، ويأخذون رؤوسهم معهم.
إنهم يصطادون البشر حرفيًا.”
ترجمة: ســاد
“هاه، هذا مثير للإعجاب.”
“ماذا؟ اسألهم عن المزيد من التفاصيل.”
ضحك يوريتش. من الخطأ الاستخفاف بهؤلاء الأقزام لقصر قامتهم.
“لماذا يطلقون عليهم اسم صيادي البشر وليس فقط الغزاة؟”
“لقد لاحظوا أن السياج قد سقط، لذا فمن المحتمل أن يهاجمونا الليلة.”
تمتم محارب. وافق يوريتش على الملاحظة.
رحّب يوريتش بهذه الكلمات. لقد رأى عمالقة في الشمال وأقزامًا في أراضٍ غريبة من
وطنه. دقّ الحماس في صدره.
“لقد رصدت ماعزًا جبليًا.”
“دعوهم يأتون. سنريهم قوة الرجال الحقيقيين. إذا كانوا نصف حجمنا، فلا بد أن يكون
حجم قضيبهم نصف حجم قضيبنا أيضًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق صيادي البشر على أنفسهم اسم “فيراجامون”، أي “الأقدام الصغيرة” بلغتهم. قبيلة الفيراجامون قبيلة معزولة، لدرجة أن حتى أقرب قبيلة لم تستطع فهم لغتهم. وللوصول إلى موطنهم، عليهم ركوب ماعزهم الجبلي جنوبًا.
داس يوريتش بقدمه وصاح، ورفع المحاربون أيديهم رداً على ذلك.
أطلق السكان المحليون على المحاربين الذين يمتطون الماعز الجبلي ويرتدون أقنعة خشبية لقب “صيادي البشر”. كانوا محاربين من مكان ما في الجنوب.
“أخبرهم أن يأتوا!”
“امسك أولئك الذين لا يزالون يتنفسون وقم بمعالجتهم.”
“واووه!”
” يا للهول، إنه سريع حقًا.”
تسلّح المحاربون وانتظروا حلول الليل. وقف المحاربون الحرّاس متيقظين، عيونهم
مفتوحة، لا يغلبهم النعاس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى لو كانوا صغارًا، محاربًا بالغًا يمتطي ماعز؟ هذا هراء، أليس كذلك؟ هل أنت متأكد أنهم لا يستخدمون الأطفال؟ إنهم يخفون وجوههم بأقنعة، أليس كذلك؟”
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنهم قبيلة ملعونة.”
المحاربون، المعروفون بصيادي البشر، قصيري القامة. حتى البالغين كانوا يشبهون
أطفالًا في العاشرة من عمرهم. لم يعتقدوا أن الحجم الجسدي يحدد قدرة المحارب. بل
أثبتوا براعتهم بقتل رجال أكبر منهم حجمًا بأجسادهم الأصغر.
“أوه، يوريتش. لنتناول الفطور معًا.”
زوو!
“ماذا يعني هذا أصلًا؟ هل أنت متأكد أنك لم تُسيء فهم ما قالوه؟”
شدّ الصيادون البشر أوتار أقواسهم وفحصوها. رفعوا أقنعتهم الخشبية حتى رؤوسهم،
مبتسمين لبعضهم البعض. كانت بشرتهم أغمق من بشرة الغربيين العاديين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان هناك شخص يركبه.”
أطلق صيادي البشر على أنفسهم اسم “فيراجامون”، أي “الأقدام الصغيرة” بلغتهم. قبيلة
الفيراجامون قبيلة معزولة، لدرجة أن حتى أقرب قبيلة لم تستطع فهم لغتهم. وللوصول
إلى موطنهم، عليهم ركوب ماعزهم الجبلي جنوبًا.
بوو!
“فليبدأ الصيد يا إخوتي.”
لاحظ يوريتش وهو يفحص معدات القزم، مشيرًا إلى براعة الصنع الفائقة. وتشير عادة تدجين الماعز للركوب فقط إلى ثقافة القبيلة وتقنيتها الفريدة.
قال أحد محاربي فيراجامون للآخرين، وهو يُنزل قناعه الخشبي بوجهٍ طفوليّ مُبتهج.
كان القناع، المُصمم على شكل شبح شجرة، ذا عيون وفم ممدودين، يُصدران أجواءً غريبة.
“احذر!”
ركب محاربو فرجاموس ماعزهم، وأمسكوا بلجامها. ثغاءت الماعز بصوت عالٍ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كواااا!”
“فليبدأ الصيد يا إخوتي.”
وكان هناك حوالي خمسين محاربًا من فيراجامون، وكانوا جميعًا يمتطون الماعز القتالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسلّح المحاربون وانتظروا حلول الليل. وقف المحاربون الحرّاس متيقظين، عيونهم مفتوحة، لا يغلبهم النعاس.
لم تكن جميع الماعز صالحةً لتكون ماعزًا قتالية. اختار الفيراجامون ذكورًا سليمة،
وأطعموها نظامًا غذائيًا خاصًا طوروه على مر الأجيال، وأخضعوها لتدريب صارم. كانت
ماعز القتال التي رُبيت بعناية أكبر حجمًا وأكثر متانة، وقادرة على حمل محارب من
الفيراجامون عبر الأراضي، متجولًا بسرعات هائلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوريتش، ماذا نفعل؟”
ماعز المعركة أعظم ثروة لمحاربي فرجاموس. كانوا يعتبرون الماعز إخوتهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تمتم ساميكان. سمع قصصًا من نوح عن فرسان الإمبراطورية. احصنة الغرب متوحشة جدًا بحيث لا يمكن ترويضها، لكن يبدو أن الأقزام روضوا الماعز لركوبه.
“دعونا نظهر قوتنا لهؤلاء الأوغاد الطوال.”
رفع يوريتش، الذي يستمع بهدوء، يده ليطرح سؤالاً.
بدأ محاربو فرجاموس يمتطون ماعزهم الحربية. فضلوا الأسلحة الطويلة والمتوسطة المدى.
ونظرًا لقصر قامتهم، لم يكن أي قدر من التدريب كافيًا للتفوق على الرجال الأطول
منهم رماحًا وسيوفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمت الترجمة مرة أخرى.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غااااااه!”
أمسك محاربو فرجاموس بأقواسهم القصيرة، وسحبوا أوتارها بقوة هائلة يصعب تصديق أنها
صادرة من أجسادهم الصغيرة.
بدأ محاربو فرجاموس يمتطون ماعزهم الحربية. فضلوا الأسلحة الطويلة والمتوسطة المدى. ونظرًا لقصر قامتهم، لم يكن أي قدر من التدريب كافيًا للتفوق على الرجال الأطول منهم رماحًا وسيوفًا.
بوو!
شدّ محاربٌ من فيراجامون، وهو بالكاد مصاب، اللجام بجنون، هاربًا. نظر إلى القرية، حيث المشاعل تومض. بدا عددٌ هائلٌ من المحاربين مرئيًا.
تدفقت سهام محاربي فرجاموس على حصن القرية. رأوا سور القرية يُهشم في الصباح.
“ماعز جبلي؟”
“لقد تعرضت القرية لهجوم من قبل الغزاة. صيد سهل.”
ضحك يوريتش. من الخطأ الاستخفاف بهؤلاء الأقزام لقصر قامتهم.
لم يكن محاربو فرجاموس يسعون وراء الطعام أو الثروة، بل يقتلون فقط لإظهار قوتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رحّب يوريتش بهذه الكلمات. لقد رأى عمالقة في الشمال وأقزامًا في أراضٍ غريبة من وطنه. دقّ الحماس في صدره.
بوو!
صرخ يوريتش. رأى ماعزا جبليًا بشعر بني، مع أن رؤيته لم تكن المفاجئة.
انتشر صراخ في أرجاء القرية. شعر محاربو فيراجامون بوجود خطبٍ ما، فسحبوا ماعزهم.
رفع يوريتش، الذي يستمع بهدوء، يده ليطرح سؤالاً.
“نار!”
“استيقظ يا ساميكان!”
صرخ ساميكان من داخل القرية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن هذا في حسابات محاربي فرجاموس. لم يكونوا يعلمون بوجود خمسة آلاف محارب
متمركزين داخل القرية التي تعرضت للغزو. كان خطأً فادحًا، إذ اقتصروا على استطلاع
الأسوار المحيطة كالمعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شخص يمتطي الماعز؟ هل أنت متأكد أنك لم ترَ ماعز ضالة من القطيع؟”
ووش!
“يقول هؤلاء الأشخاص أنهم صيادي البشر.”
انهمر وابلٌ من السهام على محاربي فيراجامون. بدا وابلاً لم يستطع حتى المحاربون
قصار القامة الهرب منه. أصيب حوالي خمسين محارباً من فيراجامون بالسهام وسقطوا
أرضاً.
نام يوريتش نومًا هانئًا وامرأة بين ذراعيه. لم تكن هناك حاجة للقوة، فالعديد من النساء يرغبن في بذرة يوريتش القوية. وكما كان من واجب الرجل أن يكون محاربًا، كان من واجب المرأة أن تنجب محاربين أقوياء.
“آ …””
“من أين جاءت هذه الوحوش؟”
شدّ محاربٌ من فيراجامون، وهو بالكاد مصاب، اللجام بجنون، هاربًا. نظر إلى القرية،
حيث المشاعل تومض. بدا عددٌ هائلٌ من المحاربين مرئيًا.
“هذا هو الشيء الذي سوف يسأل عنه ساميكان اليوم.”
“مع مثل هذا الجيش، حتى السريعون لا ينبغي أن يكونوا قادرين على تفادي السهام.”
“يقولون إن هدفهم ليس النهب. يقتلون الناس ليثبتوا شجاعتهم، ويأخذون رؤوسهم معهم. إنهم يصطادون البشر حرفيًا.”
خرج يوريتش من القرية وهو ينظر إلى الأقزام المتناثرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بنوا أسوارهم خوفًا من بعض الأقزام؟ هاه، كم هذا مثير للشفقة؟”
“امسك أولئك الذين لا يزالون يتنفسون وقم بمعالجتهم.”
في النهاية، ناقش الزعماء صيادي البشر على الإفطار. ارتشفوا عصيدة لحم لزجة، واستمعوا باهتمام.
بدأ محاربو التحالف بإخلاء ساحة المعركة. لم يتوقف ثرثرتهم.
“وحوش قزمة.”
“إنهم أقزام حقًا، أليس كذلك؟ هؤلاء أقصر من أخي الصغير.”
ووش!
“لديهم أجساد أطفال، لكن وجوههم عجوز. مخلوقات غريبة حقًا.”
المحاربون، المعروفون بصيادي البشر، قصيري القامة. حتى البالغين كانوا يشبهون أطفالًا في العاشرة من عمرهم. لم يعتقدوا أن الحجم الجسدي يحدد قدرة المحارب. بل أثبتوا براعتهم بقتل رجال أكبر منهم حجمًا بأجسادهم الأصغر.
“من أين جاءت هذه الوحوش؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تجاذب المحاربون أطراف الحديث أثناء تحريكهم للأقزام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن محاربو فرجاموس يسعون وراء الطعام أو الثروة، بل يقتلون فقط لإظهار قوتهم.
“احذر!”
بدا الزعماء متشككين، لكن المترجم بدا مصرا.
رغم إصابتهم بالسهام، نهضت الماعز فجأةً، وضربت المحاربين بقرونها. بدت قرونها
المنحنية الحادة لا تقل فعالية عن أي سلاح آخر. صرخ محارب عندما اخترق أمعاؤه قرن
ماعز.
“إذا فاتتك إحدى الهجمات لسبب ما لأنك كنت مشغولاً جدًا بالنوم في عملك، فسوف تدفع ثمن ذلك برأسك.”
“غااااااه!”
أصدر يوريتش تحذيرًا صارمًا. التقصير في أداء واجب الحراسة قد يُودي بحياة الناس وقد شهد يوريتش حالاتٍ كثيرةً كهذه.
رمى يوريتش فأسه على رقبة ماعز. انغرست الفأس حتى منتصف رقبة الماعز، ومع ذلك استمر
الماعز في الضرب بعنف.
“لقد لاحظوا أن السياج قد سقط، لذا فمن المحتمل أن يهاجمونا الليلة.”
“ما نوع الماعز الشرس هذا؟”
” يا للهول، إنه سريع حقًا.”
قال يوريتش، الذي رمى بالفأس، بنظرة ذهول. استل سيفه وقطع عنق الماعز المتهالك
بحزم. بدا شعور القطع قويًا.
بدا الزعماء متشككين، لكن المترجم بدا مصرا.
“هذه ليست ماعزًا عادية. إنها أكبر حجمًا وأكثر عضلية. مثل الخيول الأصيلة في
الحضارة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بنوا أسوارهم خوفًا من بعض الأقزام؟ هاه، كم هذا مثير للشفقة؟”
المحارب الذي طُعن بقرن الماعز بدا ميتًا تقريبًا. سالت فضلاته من أمعائه المتفجرة
عبر بطنه.
“الموت بقرن الماعز، لا أريد حتى مواجهة والدي على الجانب الآخر… كيكي.”
“اطلب من الشامان دواءً قويًا. عندما يبدأ عقلك بالذبول، سأنهي ألمك دون أي
معاناة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع مثل هذا الجيش، حتى السريعون لا ينبغي أن يكونوا قادرين على تفادي السهام.”
“الموت بقرن الماعز، لا أريد حتى مواجهة والدي على الجانب الآخر… كيكي.”
بدا الأمر غير واضح من بعيد، لكن من الواضح أن شخصًا ما يركب الماعز.
ضحك المحارب عاجزًا في وجه الموت.
” الشخص الذي رأيته يُروّض الماعز للركوب. يجب على الناس هنا أن يعرفوا من هم.”
عالج الشامان التابعون للتحالف الأقزام المصابين. ورغم أن معظمهم ماتوا، إلا أن
بعضهم أظهروا علامات شفاء.
“إذا فاتتك إحدى الهجمات لسبب ما لأنك كنت مشغولاً جدًا بالنوم في عملك، فسوف تدفع ثمن ذلك برأسك.”
“إنهم قبيلة ملعونة.”
“همم؟”
لم يُخفِ بعض الشامان ازدراءهم واشمئزازهم من الأقزام. فقد اعتبروهم مجرد معاتيه.
عالج الشامان التابعون للتحالف الأقزام المصابين. ورغم أن معظمهم ماتوا، إلا أن بعضهم أظهروا علامات شفاء.
“سواءً كانوا ملعونين أم لا، فهم ليسوا عاديين. حتى مرونة هذا القوس القصير ليست
مزحة.”
اجتمع المترجمون وزعماء القبائل واحدًا تلو الآخر. وقد سمعوا هم أيضًا الوضع من محارب آخر.
لاحظ يوريتش وهو يفحص معدات القزم، مشيرًا إلى براعة الصنع الفائقة. وتشير عادة
تدجين الماعز للركوب فقط إلى ثقافة القبيلة وتقنيتها الفريدة.
“تم بناء الأسوار حول القرية لمنع صيادي البشر.”
أمسك محاربو فرجاموس بأقواسهم القصيرة، وسحبوا أوتارها بقوة هائلة يصعب تصديق أنها صادرة من أجسادهم الصغيرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات