الفصل 134
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر يوريتش إلى البخور المشتعل في زاوية الغرفة. كان يشعر بالنشوة من الدخان منذ دقيقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ،
وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“أوووووووريتش!”
ترجمة: ســاد
“هل تكرهني؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ارتجفت يدا الشامان. لم تستطع التأكد من هوية يوريتش. يتنقل الشامان بين العالم الروحي والمادي. أحيانًا، لا يستطيعون التمييز بين شخص ما، سواء كان كائنًا دنيويًا أم روحيًا، حتى بعد رؤيتهم بأم أعينهم.
في جبال السماء، هناك حيوانات برية كثيرة. كانت الجبال منطقة محظورة على كل قبيلة،
حتى أكثر الصيادين خبرة لم يغامروا بالتوغل فيها.
الفصل 134
” هاف، هاف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوووووو.”
قفز يوريتش في الجبال الصخرية كالماعز الجبلي. أي خطوة خاطئة قد تؤدي بسهولة إلى
السقوط من منحدر أو كسر الكاحل.
“أوووووووريتش!”
“يا للهول.”
“ما هذه الخدعة أيها الوغد!”
أطلق يوريتش لعنةً وهو ينظر إلى الوراء. انقطعت أنفاسه في الهواء البارد.
ألقت حجرًا للتنبؤ لتخفف من مللها. رُميت حجارةً مُشكَّلة بعناية على الأرض لتلمح جريان السماء.
“كاحلي وركبتي تؤلمني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، على الأقل أعرف أنكِ بصحة جيدة. هذا يكفي يا عجوز!”
كان يقفز بين الصخور وهو يحمل حمولته الثقيلة على ظهره.
هزّ يوريتش رأسه، وألقى حمولته. استلّ سيفه وفأسه، وواجه الغزال الأبيض مباشرةً.
“يا لها من مزحة.”
قفز الغزال، رافسًا شجرةً ضخمةً بحوافره الأمامية. حطمت أرجله الأمامية العضلية الشجرة بركلة واحدة. ركلة واحدة كفيلةٌ بموت إنسان.
خدش يوريتش رأسه وأخرج بعض اللحوم النيئة من جيبه.
ابتلع يوريتش اللحم النيء. اتخذ وضعيةً، مدّ سيفه إلى الأمام.
أكل اللحم النيء حتى وهو يقفز. شعر وكأن حياة جديدة تسري في جسده.
“سامحني، البقاء على قيد الحياة ضروري.”
طارده غزال، من بين كل الأشياء. ليس ذئبًا، ولا دبًا، بل غزال.
“لكن عليّ العودة إلى القبيلة. قريبًا، ستُهاجمنا الأرواح الشريرة التي أخذتني.”
سيكون الأمر مضحكًا لمن يسمعه. يوريتش، الذي كان قادرًا على صيد حتى دب بمفرده،
يُطارده غزال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ يوريتش وهو يقفز على قدميه.
“هل كان يجب أن أترك هذا الشيء بمفرده…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوووووو.”
واصل يوريتش نزوله أسفل الجبل الصخري، ليكتشف أن أسفله جرف.
“ضعيها بعيدًا، أيتها السيدة العجوز.”
” اللعنة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تبكي؟”
لعن يوريتش، وسحب سيفه ودفعه في شق في الصخرة.
على الرغم من أنه اجتاز التضاريس الأكثر وعورة مع فريق رحلة ريجال، إلا أن بقية الطريق قاسي بنفس القدر.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ يوريتش وهو يقفز على قدميه.
حتى السيف الفولاذي الإمبراطوري تذبذب وتأرجح. سيف حديدي عادي كان سينكسر الآن.
ارتجفت الشامان، وأغمضت عينيها. بدا وجهها المتجعد مليئًا بالبقع.
“فو.”
قامت الشامان بجمع الحجارة المتناثرة على عجل.
نجا يوريتش بصعوبة من السقوط من الجرف. مدّ ذراعيه بخجل، صاعدًا الجرف الصخري. ثم
بدأ يركض على طول حافة الجرف مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي حدث؟”
” اللعنة على جبال السماء.”
حتى السيف الفولاذي الإمبراطوري تذبذب وتأرجح. سيف حديدي عادي كان سينكسر الآن.
على الرغم من أنه اجتاز التضاريس الأكثر وعورة مع فريق رحلة ريجال، إلا أن بقية
الطريق قاسي بنفس القدر.
” كان بإمكانك أن تصبح محاربًا عظيمًا يا يوريتش! محاربًا من نور! زعيمًا يقود القبيلة نحو الرخاء! لكنك دمرت كل شيء! ملعونٌ لانتهاكك المحرمات! ستلاحقك الكارثة!”
“أوه، أوووووو!”
“هذا الشيء ضخم. إنه أكبر من الدب.”
جاء عواء منخفض من بعيد. رفع يوريتش أذنيه ونظر إلى الوراء.
“شخص، بالطبع.”
“ها هو ذا. هل قتلتُ صديقك أم ابنك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد جلبت علينا الكارثة، يوريتش!”
اشتكى يوريتش لنفسه. لقد سئم الطعام المجفف، واشتهى اللحم الطازج. كل ما فعله هو
البحث عما يريد، كعادته. طارد قطيعًا من الغزلان، وأطلق على واحد منها بقوسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استيقظت الشامان العجوز من غفوتها. وهي لا تزال في حالة نعاس، أشعلت أعشابها المجففة، فانبعث منها دخان. ما إن استنشقت أول رشفة من الدخان، حتى انتعش ذهنها وارتسمت على ملامحها صفاء.
لأنه لم يستطع أكل الغزال كاملاً بمفرده، اكتفى بقطع الأجزاء الدهنية واللذيذة
وبينما يذبح الغزال، كان غزال أبيض يراقبه.
أجاب يوريتش وهو ينقر على خد الشامان المتجعد ويجلس أمامها.
“لقد كان هو.”
طار جذع الشجرة نحو يوريتش. استلقى على الأرض ليتجنبه.
شاهد يوريتش الغزال الأبيض وهو يقفز بسهولة إلى أعلى الجبل الصخري. بدا جسده مغطى
بفراء أبيض نقي، بدا وكأنه يتوهج من بعيد. بدت قرونه الصلبة أطول من أي سكين عادي.
أصبحت عيون الشامان حمراء.
“هذا الشيء ضخم. إنه أكبر من الدب.”
“البشر حيوانات ذات قدمين. لا يمكننا التحرك أسرع من هذه الحيوانات ذات الأربع.”
بإمكانه اصطياد غزال عادي بيديه العاريتين، لكن هذا الغزال بدا غير عادي.
“أوووو!”
بوو!
“لقد افتقدته دائمًا.”
قفز الغزال، رافسًا شجرةً ضخمةً بحوافره الأمامية. حطمت أرجله الأمامية العضلية
الشجرة بركلة واحدة. ركلة واحدة كفيلةٌ بموت إنسان.
بوو!
“أوووو!”
بوو!
حدق الغزال الأبيض في يوريتش وركل الشجرة المكسورة بساقيه الخلفيتين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ممممم طعمه لذيذ جدًا، لذيذ جدًا.”
بوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” اللعنة على جبال السماء.”
طار جذع الشجرة نحو يوريتش. استلقى على الأرض ليتجنبه.
كان يقفز بين الصخور وهو يحمل حمولته الثقيلة على ظهره.
“هذا مجنون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
بوو!
“هل تكرهني؟”
أخرج يوريتش قوسه بسرعة. أطلق بضع سهام على الغزال، لكن القوة بدت حكرًا على الغزال
الأبيض وحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد جلبت علينا الكارثة، يوريتش!”
“السهام لن تصله.”
بدا صوتًا مألوفًا. ملأَت رائحةُ مُحاربٍ رطبٍ منزلَ الشامان.
نقر يوريتش على لسانه.
لأنه لم يستطع أكل الغزال كاملاً بمفرده، اكتفى بقطع الأجزاء الدهنية واللذيذة وبينما يذبح الغزال، كان غزال أبيض يراقبه.
بدا هذا الغزال أضخم من دب متوسط الحجم. حتى جلد الدب لم يكن سهل الاختراق بالسهام.
بدا جلد الغزال الأبيض أسمك من جلد الدب، و فراؤه الأبيض الطويل يتشابك مع السهام
قبل أن تصل إلى الجلد.
قامت الشامان بجمع الحجارة المتناثرة على عجل.
“هذا أقوى وحش واجهته في حياتي. إنه أقوى من أي دب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتكى يوريتش لنفسه. لقد سئم الطعام المجفف، واشتهى اللحم الطازج. كل ما فعله هو البحث عما يريد، كعادته. طارد قطيعًا من الغزلان، وأطلق على واحد منها بقوسه.
بدا الغزال الأبيض مثابرًا. طارد يوريتش لنصف يوم، حتى أنه غادر أرضه كما لو هو
عدوه اللدود.
هزّ يوريتش رأسه، وألقى حمولته. استلّ سيفه وفأسه، وواجه الغزال الأبيض مباشرةً.
بدا هذا الغزال مختلفًا عن أي غزال عرفه يوريتش. عادةً ما كانت الغزلان مخلوقات
تخاف بسهولة. لكن هذا الغزال الأبيض الذي صادفه الآن بدا مفترسًا بحد ذاته.
بدأ يوريتش يمضغ اللحم النيء ببطء أمام الغزال الأبيض. سال دم طازج من اللحم في فمه.
“هل هذا واحد من تلك الوحوش في جبال السماء…”
كان يقفز بين الصخور وهو يحمل حمولته الثقيلة على ظهره.
هناك أساطير وقصص متفرقة عن مخلوقات وحشية في جبال السماء. ظنّ يوريتش في الغالب
أنها مبالغات. المحاربون الأكبر سنًا يميلون إلى تجميل مآثرهم وصيدهم لإبهار
الصغار.
قفز الغزال، رافسًا شجرةً ضخمةً بحوافره الأمامية. حطمت أرجله الأمامية العضلية الشجرة بركلة واحدة. ركلة واحدة كفيلةٌ بموت إنسان.
“البشر حيوانات ذات قدمين. لا يمكننا التحرك أسرع من هذه الحيوانات ذات الأربع.”
تشابكت قرون الغزال مع سيف يوريتش. حاول يوريتش شق رأس الغزال بالفأس بيده الأخرى.
هزّ يوريتش رأسه، وألقى حمولته. استلّ سيفه وفأسه، وواجه الغزال الأبيض مباشرةً.
كان يقفز بين الصخور وهو يحمل حمولته الثقيلة على ظهره.
تردد صوت المعدن مع تقاطع نصل الفأس والسيف. هدأ يوريتش أنفاسه، ناظرًا إلى الغزال
الأبيض.
“يا له من شيءٍ مُريب! أوه، أوه!”
“هل تكرهني؟”
“أووه.”
همس يوريتش. لم يكن يتوقع أن يفهم الغزال ما يقوله.
فجأةً، انفتح الباب بقوة. هبت ريحٌ عاتية، فتناثرت الحجارة وقلبتها.
“لكنني أستطيع أن أرى مشاعره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد جلبت علينا الكارثة، يوريتش!”
أغمض يوريتش عينيه ثم فتحهما. اقترب الغزال الأبيض. لم تكن عيناه الكبيرتان بريئتين
إطلاقًا. كانتا عينا محارب، لا عينا فريسة.
خدش يوريتش رأسه وأخرج بعض اللحوم النيئة من جيبه.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في جبال السماء، هناك حيوانات برية كثيرة. كانت الجبال منطقة محظورة على كل قبيلة، حتى أكثر الصيادين خبرة لم يغامروا بالتوغل فيها.
تشابكت قرون الغزال مع سيف يوريتش. حاول يوريتش شق رأس الغزال بالفأس بيده الأخرى.
بوو!
ووش!
فجأةً، انفتح الباب بقوة. هبت ريحٌ عاتية، فتناثرت الحجارة وقلبتها.
لوّى الغزال الأبيض رأسه بعنف. قوة رقبته وحدها قذفت جسد يوريتش بعيدًا عن مدى
الضربة بسهولة.
فجأةً، انفتح الباب بقوة. هبت ريحٌ عاتية، فتناثرت الحجارة وقلبتها.
“يا لك من حقير صغير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السهام لن تصله.”
صرخ يوريتش وهو يقفز على قدميه.
“أنت ذكي. هذا رائع حقًا.”
“كييييييييي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طارده غزال، من بين كل الأشياء. ليس ذئبًا، ولا دبًا، بل غزال.
مدّ الغزال الأبيض رقبته طويلاً وزأر.
بوو!
‘دموع؟’
أمسك يوريتش رأس الغزال من قرونه ورفعه. بدا بحجم جسد يوريتش. محاربو القبيلة سينظرون إليه بحسد عندما يعلمون بمثل هذا الصيد المبهر.
لاحظ يوريتش دموع الغزال الأبيض. بدا زئير الغزال الأبيض مشحونًا بالغضب والحزن.
الفصل 134
“هل تبكي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
فتش يوريتش جيبه، وأخرج اللحم النيء المتبقي من اليوم السابق.
فجأةً، انفتح الباب بقوة. هبت ريحٌ عاتية، فتناثرت الحجارة وقلبتها.
بدأ يوريتش يمضغ اللحم النيء ببطء أمام الغزال الأبيض. سال دم طازج من اللحم في
فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا هذا الغزال مختلفًا عن أي غزال عرفه يوريتش. عادةً ما كانت الغزلان مخلوقات تخاف بسهولة. لكن هذا الغزال الأبيض الذي صادفه الآن بدا مفترسًا بحد ذاته.
“ممممم طعمه لذيذ جدًا، لذيذ جدًا.”
بوو!
بدا استفزازًا واضحًا. لا بد أن الغزال الذي اصطاده يوريتش كان مميزًا للغزال
الأبيض. حتى الحيوانات غير الناطقة لديها مشاعر.
من الشائع أن يعيش الشامان خارج قراهم. وكانوا يسعون وراء أمور روحية، ويحافظون على غموضهم بالبقاء بعيدًا عن أفراد القبيلة. و شامان قبيلة الفأس الحجرية يتبع هذا التقليد، وتعيش وحيدة في الغابة.
“أوووووو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في جبال السماء، هناك حيوانات برية كثيرة. كانت الجبال منطقة محظورة على كل قبيلة، حتى أكثر الصيادين خبرة لم يغامروا بالتوغل فيها.
أخفض الغزال رأسه بغضب.
“أنت! ”
“أنت ذكي. هذا رائع حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طارده غزال، من بين كل الأشياء. ليس ذئبًا، ولا دبًا، بل غزال.
ابتلع يوريتش اللحم النيء. اتخذ وضعيةً، مدّ سيفه إلى الأمام.
“سامحني، البقاء على قيد الحياة ضروري.”
انقضّ عليه الغزال الأبيض، وقد أعماه الغضب، مُصمّمًا على دفع يوريتش من فوق الجرف
بقرونه وضخامة جسده.
ووش!
“أنت ذكي لفهم استفزازي، ولكنك غير ناضج بما يكفي لكبح نفسك، ولهذا السبب ستخسر.”
قامت الشامان بجمع الحجارة المتناثرة على عجل.
قفز يوريتش عالياً في مكانه. قفز فوق الغزال الأبيض المندفع، وهو يدور في الهواء.
اخترق نصل سيفه مؤخرة رقبة الغزال وهو يندفع.
“لكنني أستطيع أن أرى مشاعره.”
‘حصلت عليك.’
بدا الغزال الأبيض مثابرًا. طارد يوريتش لنصف يوم، حتى أنه غادر أرضه كما لو هو عدوه اللدود.
شعر بالإحساس في أطراف أصابعه. في تلك اللحظة، قطع يوريتش عنق الغزال بشفرة سيفه.
“شخص، بالطبع.”
“فو.”
لأنه لم يستطع أكل الغزال كاملاً بمفرده، اكتفى بقطع الأجزاء الدهنية واللذيذة وبينما يذبح الغزال، كان غزال أبيض يراقبه.
هبط يوريتش واستدار. انهار الغزال الأبيض، الذي يندفع نحو الجرف. رقد يلهث، وعيناه
تدوران لينظر إلى يوريتش.
التقط يوريتش مبخرة البخور وألقاها خارجًا.
“هل تعتقد أنني حقير؟”
” حتى لو أخبرتك، لن تصدقي. كيف يبدو العالم خلف الجبال… هذه هدية من هناك.”
اقترب يوريتش من رأس الغزال الأبيض.
قفز الغزال، رافسًا شجرةً ضخمةً بحوافره الأمامية. حطمت أرجله الأمامية العضلية الشجرة بركلة واحدة. ركلة واحدة كفيلةٌ بموت إنسان.
“سامحني، البقاء على قيد الحياة ضروري.”
“هل كان يجب أن أترك هذا الشيء بمفرده…؟”
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد جلبت علينا الكارثة، يوريتش!”
ضرب يوريتش بسيفه، مما أدى إلى قطع رأس الغزال الأبيض بالكامل.
من الشائع أن يعيش الشامان خارج قراهم. وكانوا يسعون وراء أمور روحية، ويحافظون على غموضهم بالبقاء بعيدًا عن أفراد القبيلة. و شامان قبيلة الفأس الحجرية يتبع هذا التقليد، وتعيش وحيدة في الغابة.
“إذا أحضرت هذا الرأس إلى القبيلة، فسوف يصاب الجميع بالذعر.”
بوو!
أمسك يوريتش رأس الغزال من قرونه ورفعه. بدا بحجم جسد يوريتش. محاربو القبيلة
سينظرون إليه بحسد عندما يعلمون بمثل هذا الصيد المبهر.
اقترب يوريتش من رأس الغزال الأبيض.
بدا يوريتش متعبًا، لكن خطواته بدت خفيفة. بدا بإمكانه رؤية وطنه في الأسفل.
“فو.”
“لقد افتقدته دائمًا.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم ينسَ رائحة وطنه أبدًا. ظل جزء من قلبه هنا دائمًا. هل يمكن لأحد أن يعيش بعيدًا
عن جذوره؟ لا بد أن هذا هو سبب ازدراء سفين لمحاربي الشمس لأنهم تخلوا عن جذورهم.
“لكن عليّ العودة إلى القبيلة. قريبًا، ستُهاجمنا الأرواح الشريرة التي أخذتني.”
* * *
“يا لك من حقير صغير.”
من الشائع أن يعيش الشامان خارج قراهم. وكانوا يسعون وراء أمور روحية، ويحافظون على
غموضهم بالبقاء بعيدًا عن أفراد القبيلة. و شامان قبيلة الفأس الحجرية يتبع هذا
التقليد، وتعيش وحيدة في الغابة.
ألقت حجرًا للتنبؤ لتخفف من مللها. رُميت حجارةً مُشكَّلة بعناية على الأرض لتلمح جريان السماء.
زوو!
أكل اللحم النيء حتى وهو يقفز. شعر وكأن حياة جديدة تسري في جسده.
هبت الريح. تمايل الباب الخشبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم!
استيقظت الشامان العجوز من غفوتها. وهي لا تزال في حالة نعاس، أشعلت أعشابها
المجففة، فانبعث منها دخان. ما إن استنشقت أول رشفة من الدخان، حتى انتعش ذهنها
وارتسمت على ملامحها صفاء.
أخرج يوريتش لؤلؤةً لامعة. اتسعت عينا الشامان من رؤية جوهرة البحر.
“أووه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا هذا الغزال مختلفًا عن أي غزال عرفه يوريتش. عادةً ما كانت الغزلان مخلوقات تخاف بسهولة. لكن هذا الغزال الأبيض الذي صادفه الآن بدا مفترسًا بحد ذاته.
ارتجفت الشامان، وأغمضت عينيها. بدا وجهها المتجعد مليئًا بالبقع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ألقت حجرًا للتنبؤ لتخفف من مللها. رُميت حجارةً مُشكَّلة بعناية على الأرض لتلمح
جريان السماء.
‘دموع؟’
فجأةً، انفتح الباب بقوة. هبت ريحٌ عاتية، فتناثرت الحجارة وقلبتها.
بدا الغزال الأبيض مثابرًا. طارد يوريتش لنصف يوم، حتى أنه غادر أرضه كما لو هو عدوه اللدود.
بوو!
بوو!
قامت الشامان بجمع الحجارة المتناثرة على عجل.
* * *
“ضعيها بعيدًا، أيتها السيدة العجوز.”
ضربت الشامان رأس يوريتش بعصاها. نظر إليها يوريتش بذهول.
بدا صوتًا مألوفًا. ملأَت رائحةُ مُحاربٍ رطبٍ منزلَ الشامان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت ذكي لفهم استفزازي، ولكنك غير ناضج بما يكفي لكبح نفسك، ولهذا السبب ستخسر.”
“أنت! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” اللعنة على جبال السماء.”
رفعت الشامان عينيها ببطء. لقد سمعت الشائعات. هناك حكايات عن أن يوريتش قد وقع في
قبضة أرواح الجبال. عاقبت الأرواح الشريرة التي تسكن الجبال المحاربين الذين
انتهكوا حرمات جبال السماء. وعوقب المحاربون الذين صعدوا إلى منتصف الجبال مع
يوريتش.
أمسك يوريتش رأس الغزال من قرونه ورفعه. بدا بحجم جسد يوريتش. محاربو القبيلة سينظرون إليه بحسد عندما يعلمون بمثل هذا الصيد المبهر.
” إذًا، عاد من انتهك المحرمات. هل أنت روح شريرة؟ أم إنسان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ يوريتش وهو يقفز على قدميه.
ارتجفت يدا الشامان. لم تستطع التأكد من هوية يوريتش. يتنقل الشامان بين العالم
الروحي والمادي. أحيانًا، لا يستطيعون التمييز بين شخص ما، سواء كان كائنًا دنيويًا
أم روحيًا، حتى بعد رؤيتهم بأم أعينهم.
أخرج يوريتش قوسه بسرعة. أطلق بضع سهام على الغزال، لكن القوة بدت حكرًا على الغزال الأبيض وحده.
“شخص، بالطبع.”
طار جذع الشجرة نحو يوريتش. استلقى على الأرض ليتجنبه.
أجاب يوريتش وهو ينقر على خد الشامان المتجعد ويجلس أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي حدث؟”
“ما هي العقوبة التي تلقيتها لانتهاك المحرمات؟”
ترجمة: ســاد
” حتى لو أخبرتك، لن تصدقي. كيف يبدو العالم خلف الجبال… هذه هدية من هناك.”
“أرى روحًا شريرة خلفك! يا حماة الجبال، هدئوا غضبكم!”
أخرج يوريتش لؤلؤةً لامعة. اتسعت عينا الشامان من رؤية جوهرة البحر.
“حسنًا، إذن اذهب إلى الجحيم.”
“ما هذه الخدعة أيها الوغد!”
” هاف، هاف.”
ضربت الشامان رأس يوريتش بعصاها. نظر إليها يوريتش بذهول.
بدا استفزازًا واضحًا. لا بد أن الغزال الذي اصطاده يوريتش كان مميزًا للغزال الأبيض. حتى الحيوانات غير الناطقة لديها مشاعر.
“ما الذي حدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ يوريتش وهو يقفز على قدميه.
“يا له من شيءٍ مُريب! أوه، أوه!”
ارتجفت الشامان، وأغمضت عينيها. بدا وجهها المتجعد مليئًا بالبقع.
فزعت الشامان من اللؤلؤة. بدت كرة جميلة، لكن جمالها بدا نذير شؤم. الشامان كائنات
تثق بحدسها وعواطفها أكثر من أي شيء آخر.
هزّ يوريتش رأسه، وألقى حمولته. استلّ سيفه وفأسه، وواجه الغزال الأبيض مباشرةً.
“حسنًا، إذن اذهب إلى الجحيم.”
‘حصلت عليك.’
“أنت، يا محارب النور، عدتَ بلعنة! عدت بعد انتهاك المحرمات!”
“فو.”
بدأت الشامان في قول تعويذة حول يوريتش، وأشعلت البخور. تثاءب يوريتش وهو يراقب
أفعالها السخيفة.
واصل يوريتش نزوله أسفل الجبل الصخري، ليكتشف أن أسفله جرف.
“هل تعتقدين أنني سأكون موضع ترحيب إذا ذهبت إلى القرية الآن؟” سأل يوريتش عرضًا.
“البشر حيوانات ذات قدمين. لا يمكننا التحرك أسرع من هذه الحيوانات ذات الأربع.”
“يظن الجميع أن الأرواح الشريرة قد سلبتك لانتهاكك المحرمات! ستشعر بالطرد فور
دخولك القرية إن دخلتها الآن!”
” هاف، هاف.”
“لكن عليّ العودة إلى القبيلة. قريبًا، ستُهاجمنا الأرواح الشريرة التي أخذتني.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أصبحت عيون الشامان حمراء.
“يا للهول.”
“لقد جلبت علينا الكارثة، يوريتش!”
قفز الغزال، رافسًا شجرةً ضخمةً بحوافره الأمامية. حطمت أرجله الأمامية العضلية الشجرة بركلة واحدة. ركلة واحدة كفيلةٌ بموت إنسان.
ضربت الشامان جسد يوريتش بغصن جاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوووووو.”
“توقفي أيتها العجوز الشمطاء. ليس لدي وقت لهذا الهراء.”
“لقد افتقدته دائمًا.”
أمسك يوريتش غصن الشامان وكسره. سقطت الشامان على مؤخرتها، تحدق فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طارده غزال، من بين كل الأشياء. ليس ذئبًا، ولا دبًا، بل غزال.
“أرى روحًا شريرة خلفك! يا حماة الجبال، هدئوا غضبكم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هي العقوبة التي تلقيتها لانتهاك المحرمات؟”
نظر يوريتش إلى البخور المشتعل في زاوية الغرفة. كان يشعر بالنشوة من الدخان منذ
دقيقة.
بوو!
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينسَ رائحة وطنه أبدًا. ظل جزء من قلبه هنا دائمًا. هل يمكن لأحد أن يعيش بعيدًا عن جذوره؟ لا بد أن هذا هو سبب ازدراء سفين لمحاربي الشمس لأنهم تخلوا عن جذورهم.
التقط يوريتش مبخرة البخور وألقاها خارجًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طارده غزال، من بين كل الأشياء. ليس ذئبًا، ولا دبًا، بل غزال.
“أوووووووريتش!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوووووو.”
أسرعت الشامان إلى الخارج لإحضار مبخرة البخور.
“فو.”
“حسنًا، على الأقل أعرف أنكِ بصحة جيدة. هذا يكفي يا عجوز!”
سيكون الأمر مضحكًا لمن يسمعه. يوريتش، الذي كان قادرًا على صيد حتى دب بمفرده، يُطارده غزال.
ضحك يوريتش ضحكة عميقة، ثم سار باتجاه قريته.
“هذا مجنون.”
” كان بإمكانك أن تصبح محاربًا عظيمًا يا يوريتش! محاربًا من نور! زعيمًا يقود
القبيلة نحو الرخاء! لكنك دمرت كل شيء! ملعونٌ لانتهاكك المحرمات! ستلاحقك
الكارثة!”
“أنت، يا محارب النور، عدتَ بلعنة! عدت بعد انتهاك المحرمات!”
صاحت الشامان، وهي تحمل مبخرة البخور، على يوريتش وهو يغادر. لم يلتفت يوريتش، بل
لوّح بيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السهام لن تصله.”
“أوه، أوووووو!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات