يوم التوجيه [3]
الفصل 13: يوم التوجيه [3]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، من البوابات!”
زوي تيرلين.
“؟فلنبدأ العمل ونرى مدى براعتكم.”
كانت شخصية مسماة ظهرت في [ليالي الغابة]، لعبة ساعدتُ في تصميمها في شركتي السابقة، استوديوهات كابوس الحدادة.
توقفت لحظة وأخذت أفكر في كل الألعاب التي عملت عليها سابقًا.
تمحورت حبكة القصة حول زوي وعائلتها الثرية أثناء انطلاقهم في رحلة ممتعة إلى جزيرة نائية. ولكن الكارثة وقعت حين تحطمت مروحيتهم في الطريق. عالقة في جزيرة مجهولة تعج بالوحوش المرعبة، تُركت زوي وحيدة، وقد اختفى والداها، مما اضطرها لمواجهة أهوال الجزيرة في محاولة يائسة للعثور عليهما وإنقاذهما.
تذكرت القائد من ‘السيناريو’ الذي خضته سابقًا، وشعرت أن المعلومة القادمة على صلة وثيقة بي.
وفي النهاية، تنتهي اللعبة نهاية سعيدة بتمكنها من إنقاذهما.
شعرت بالحظ أنني هنا كمراقب فقط. مجرد التفكير في العمل هنا كان كافيًا ليدفعني للتقيؤ.
لم يكن هناك نهاية سيئة للعبة، وربما كان ذلك سبب فشلها في تحقيق نجاح كبير.
تذكرت القائد من ‘السيناريو’ الذي خضته سابقًا، وشعرت أن المعلومة القادمة على صلة وثيقة بي.
‘لا بد أن هذا نوع من المزاح، أليس كذلك؟ مصادفة سخيفة…؟’
[البوابات الشاذة]
“معظمكم يعرف قصتها على الأرجح. بعد أن هبطت عن طريق الخطأ في جزيرة سينتريست وتمكنت من القضاء على عدة عمالقة بمفردها قبل أن تنجو، قامت منذ ذلك الحين بتخطي عدة بوابات مصنفة. ماذا عساي أن أقول؟ إنها نجمة.”
كان على وشك قول أعلى معدل وفَيَات، أليس كذلك؟
نعم، إذاً لم تكن مصادفة.
وكانت كثيرة. واحد وثلاثون لعبة على وجه الدقة. من الألعاب ذات الرسوميات المتواضعة إلى الألعاب ذات الرسوميات المتقدمة.
لقد كانت هي حقًا.
“حسنًا، يبدو أن العشر دقائق قد شارفت على الانتهاء.”
والحقيقة أنهم ذكروا حتى العمالقة — وحوش صُممت لتوجد فقط داخل تلك الجزيرة — لم تؤكد الأمر إلا أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا إلهي…
‘…إذاً، لم يتغير العالم فحسب، بل ظهرت أيضًا شخصيات من الألعاب التي عملتُ عليها سابقًا في هذا العالم؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لهذا علينا أن نظل يقظين في كل الأوقات. إذا لاحظت شيئًا غير معتاد، لا تتردد في الإبلاغ عنه، حتى وإن بدا تافهًا. فقد يكون ذلك ‘التفصيل التافه’ هو ما ينقذ حياتك — وحياة الكثيرين سواك.”
توقفت لحظة وأخذت أفكر في كل الألعاب التي عملت عليها سابقًا.
شعرت بأنفاسي تختفي من صدري.
وكانت كثيرة. واحد وثلاثون لعبة على وجه الدقة. من الألعاب ذات الرسوميات المتواضعة إلى الألعاب ذات الرسوميات المتقدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والحقيقة أنهم ذكروا حتى العمالقة — وحوش صُممت لتوجد فقط داخل تلك الجزيرة — لم تؤكد الأمر إلا أكثر.
فأنت تخبرني أن هناك احتمالًا بأن تظهر شخصية من كل لعبة في هذا العالم؟
ثم، وبينما كان الجميع منشغلًا باستيعاب كلماته الأخيرة، صفق بيديه.
اللعنـ—
لا، لم تكن كذلك.
“الآن وقد قدمت نجمينا، سأدخل مباشرة في الموضوع الرئيسي.”
بانغ، بانغ—!
ضغط رئيس القسم على جهاز تحكم صغير في يده، فاشتغل جهاز العرض.
‘…إذاً، لم يتغير العالم فحسب، بل ظهرت أيضًا شخصيات من الألعاب التي عملتُ عليها سابقًا في هذا العالم؟’
ظهرت شريحة عرض بيضاء تحمل أربع كلمات فقط.
تغيرت الشريحة مجددًا، وتبدلت ملامح عدة أشخاص.
[يوم التوجيه لقطاع الاحتواء]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إذا تمكن كيان شاذ من دخول عالمنا، سيكون لدينا نافذة قصيرة للعثور عليه واحتوائه. في البداية، سيكون ضعيفًا، ولكن مع مرور الوقت وتكيفه مع عالمنا، سيصبح أقوى.”
بدت عادية نوعًا ما.
كانت شخصية مسماة ظهرت في [ليالي الغابة]، لعبة ساعدتُ في تصميمها في شركتي السابقة، استوديوهات كابوس الحدادة.
“أعلم ما تفكرون فيه. تبدو مملة، عادية…”
“نعم، كما قرأتم تمامًا.”
على الأقل أنت تدرك ذلك.
وبينما كنت أستوعب ما حدث للتو، لاحظت كايل وزوي واقفين خلف رئيس القسم، وجهيهما محمران، ورؤوسهما منخفضة، يحاولان بوضوح إخفاء خجلهما، وهما ممسكان باثنين من قاذفات القصاصات.
“لكن الأمر لا يتعلق بجمال المظهر—بل بمدى وضوح المعلومات المعروضة. لا فائدة من قضاء ساعات على تحسين المظهر عندما لن تروا العرض سوى لعشر دقائق.”
‘لا بد أن هذا نوع من المزاح، أليس كذلك؟ مصادفة سخيفة…؟’
بمعنى آخر، كنت كسولًا جدًا لإنجازه كما ينبغي.
أطبقت شفتيّ ونظرت إلى كايل.
تغيرت الشريحة.
راودتني الفكرة البارحة عندما التقيته، لكنني لم أكن واثقًا بعد من موقعه داخل النقابة أو موقفهم من أمور كهذه. لم أرغب في أن أجره إلى أمر بهذه الخطورة.
[ماذا نفعل؟]
لقد كانت هي حقًا.
يا له من جهد مبذول فعلًا في العرض.
تغيرت الشريحة.
“كما يوحي اسم قطاعنا، نحن مسؤولون عن احتواء ودراسة الكيانات والعناصر الشاذة. ولكن من أين تأتي هذه الكيانات والعناصر؟”
“؟فلنبدأ العمل ونرى مدى براعتكم.”
تغيرت الشريحة مجددًا، عارضة دوامة سوداء معلقة في الهواء.
لا، لم تكن كذلك.
“صحيح، من البوابات!”
انقبض قلبي، وشعرت بتوتر عضلاتي.
بانغ، بانغ—!
يا له من جهد مبذول فعلًا في العرض.
“….!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إذا تمكن كيان شاذ من دخول عالمنا، سيكون لدينا نافذة قصيرة للعثور عليه واحتوائه. في البداية، سيكون ضعيفًا، ولكن مع مرور الوقت وتكيفه مع عالمنا، سيصبح أقوى.”
صدى انفجاران عاليان في الهواء، فزعتُ أنا وعدد من الجالسين بقربي، بينما تناثرت فوق رؤوسنا قصاصات ملونة.
كانت ملامحه جادة وهو يتحدث.
وبينما كنت أستوعب ما حدث للتو، لاحظت كايل وزوي واقفين خلف رئيس القسم، وجهيهما محمران، ورؤوسهما منخفضة، يحاولان بوضوح إخفاء خجلهما، وهما ممسكان باثنين من قاذفات القصاصات.
على الأقل أنت تدرك ذلك.
يا إلهي…
شعرت بأنفاسي تختفي من صدري.
ما هذا المكان بحق الجحيم؟
شعرت بالحظ أنني هنا كمراقب فقط. مجرد التفكير في العمل هنا كان كافيًا ليدفعني للتقيؤ.
“تنقسم البوابات إلى أنواع مختلفة، ونحن في قطاع الاحتواء نتعامل مع بوابات النوع الشاذ. الآن، ما هي بوابات النوع الشاذ؟”
تذكرت القائد من ‘السيناريو’ الذي خضته سابقًا، وشعرت أن المعلومة القادمة على صلة وثيقة بي.
تغيرت الشريحة.
“المهم ألا تظل ساكنًا. يجب أن تبادر لحل المشكلات والتعامل مع القضايا. إن بقيت سلبيًا في هذا المجال، فلن تحصد سوى ميتة بشعة.”
[البوابات الشاذة]
على الأقل أنت تدرك ذلك.
“بوابات النوع الشاذ هي بوابات تتجاوز فكرة التصفية المباشرة. بل تتضمن ألغازًا وتحديات غريبة، مثل مسائل ذهنية محيرة وقواعد متغيرة. ليست من النوع الذي يمكن تجاوزه بالقوة الغاشمة. لو كان الأمر بهذه البساطة، لما كانت لدينا أعلى معـ—كح.”
“أعلم ما تفكرون فيه. تبدو مملة، عادية…”
كان على وشك قول أعلى معدل وفَيَات، أليس كذلك؟
على الأقل أنت تدرك ذلك.
“…الأجواء هنا جافة قليلًا، أليس كذلك؟”
“المهم ألا تظل ساكنًا. يجب أن تبادر لحل المشكلات والتعامل مع القضايا. إن بقيت سلبيًا في هذا المجال، فلن تحصد سوى ميتة بشعة.”
لا، لم تكن كذلك.
أي نوع من…؟
شعرت بالحظ أنني هنا كمراقب فقط. مجرد التفكير في العمل هنا كان كافيًا ليدفعني للتقيؤ.
تمحورت حبكة القصة حول زوي وعائلتها الثرية أثناء انطلاقهم في رحلة ممتعة إلى جزيرة نائية. ولكن الكارثة وقعت حين تحطمت مروحيتهم في الطريق. عالقة في جزيرة مجهولة تعج بالوحوش المرعبة، تُركت زوي وحيدة، وقد اختفى والداها، مما اضطرها لمواجهة أهوال الجزيرة في محاولة يائسة للعثور عليهما وإنقاذهما.
في ذات الوقت، حرصت على حفظ كل المعلومات الواردة في العرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوابات النوع الشاذ هي بوابات تتجاوز فكرة التصفية المباشرة. بل تتضمن ألغازًا وتحديات غريبة، مثل مسائل ذهنية محيرة وقواعد متغيرة. ليست من النوع الذي يمكن تجاوزه بالقوة الغاشمة. لو كان الأمر بهذه البساطة، لما كانت لدينا أعلى معـ—كح.”
كما قال كايل، هذه معلومات مهمة لا يمكنني تفويتها.
ثم، وبينما كان الجميع منشغلًا باستيعاب كلماته الأخيرة، صفق بيديه.
“إذا لم تُكتشف أو تُخترق بوابة من نوع شاذ في الوقت المناسب، فثمة احتمال كبير أن يتسلل الكيان الشاذ المقيم داخل البوابة إلى العالم الحقيقي. وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لهذا علينا أن نظل يقظين في كل الأوقات. إذا لاحظت شيئًا غير معتاد، لا تتردد في الإبلاغ عنه، حتى وإن بدا تافهًا. فقد يكون ذلك ‘التفصيل التافه’ هو ما ينقذ حياتك — وحياة الكثيرين سواك.”
تأهبت أذناي فجأة.
كما قال كايل، هذه معلومات مهمة لا يمكنني تفويتها.
تذكرت القائد من ‘السيناريو’ الذي خضته سابقًا، وشعرت أن المعلومة القادمة على صلة وثيقة بي.
تغيرت الشريحة مجددًا، وتبدلت ملامح عدة أشخاص.
“…إذا تمكن كيان شاذ من دخول عالمنا، سيكون لدينا نافذة قصيرة للعثور عليه واحتوائه. في البداية، سيكون ضعيفًا، ولكن مع مرور الوقت وتكيفه مع عالمنا، سيصبح أقوى.”
“لكن الأمر لا يتعلق بجمال المظهر—بل بمدى وضوح المعلومات المعروضة. لا فائدة من قضاء ساعات على تحسين المظهر عندما لن تروا العرض سوى لعشر دقائق.”
سيصبحون أقوى…؟
“…..”
انقبض قلبي، وشعرت بتوتر عضلاتي.
وبينما كنت أستوعب ما حدث للتو، لاحظت كايل وزوي واقفين خلف رئيس القسم، وجهيهما محمران، ورؤوسهما منخفضة، يحاولان بوضوح إخفاء خجلهما، وهما ممسكان باثنين من قاذفات القصاصات.
‘هل هذا يعني أن القائد سيزداد قوة؟’
شعرت بأنفاسي تختفي من صدري.
انقبض قلبي، وشعرت بتوتر عضلاتي.
“لهذا علينا أن نظل يقظين في كل الأوقات. إذا لاحظت شيئًا غير معتاد، لا تتردد في الإبلاغ عنه، حتى وإن بدا تافهًا. فقد يكون ذلك ‘التفصيل التافه’ هو ما ينقذ حياتك — وحياة الكثيرين سواك.”
الفصل 13: يوم التوجيه [3]
أطبقت شفتيّ ونظرت إلى كايل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها مرضية، صدقوني.”
‘هل يجب أن أصارحه؟’
سيصبحون أقوى…؟
راودتني الفكرة البارحة عندما التقيته، لكنني لم أكن واثقًا بعد من موقعه داخل النقابة أو موقفهم من أمور كهذه. لم أرغب في أن أجره إلى أمر بهذه الخطورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار ظهره لنا، ومرّ بجوار كايل وزوي.
كما لم أستطع التخلص من القلق من أنهم قد يرغبون في تشريحي، أو شيء مزعج مماثل.
نعم، إذاً لم تكن مصادفة.
‘لكن بعدما سمعتهم الآن، ورأيت كيف قلل كايل من شأن مكانته، فربما…؟’
“أعلم ما تفكرون فيه. تبدو مملة، عادية…”
“وأخيرًا، وليس آخرًا!”
‘لا بد أن هذا نوع من المزاح، أليس كذلك؟ مصادفة سخيفة…؟’
تغيرت الشريحة مجددًا، وتبدلت ملامح عدة أشخاص.
انطفأ جهاز العرض، وساد الصمت في المكان.
[لا تكن جبانًا!]
[ماذا نفعل؟]
“نعم، كما قرأتم تمامًا.”
“تنقسم البوابات إلى أنواع مختلفة، ونحن في قطاع الاحتواء نتعامل مع بوابات النوع الشاذ. الآن، ما هي بوابات النوع الشاذ؟”
طرق رئيس القسم على شاشة العرض.
انطفأ جهاز العرض، وساد الصمت في المكان.
“لا تكن جبانًا عند التعامل مع الكيانات الشاذة. حتى وإن كانت مخيفة، يجب ألا تكون جبانًا. من الطبيعي أن تكون خائفًا وشجاعًا، ولكن من غير المقبول أن تكون خائفًا وجبانًا.”
سيصبحون أقوى…؟
لماذا شعرتُ وكأنني المقصود بالكلام؟
زوي تيرلين.
“بالطبع، العقلانية أمر أساسي، ولكن إن كنت تُطارَد من شبح صبي صغير مثلًا، فغالبًا لا يستطيع إيذاءك فعليًا. وكلما أظهرت خوفًا، زادت قوة بعض الكيانات. في مواقف كهذه… فقط اركل الشبح الصغير.”
“أعلم ما تفكرون فيه. تبدو مملة، عادية…”
قام رئيس القسم بحركة ركل.
لقد كانت هي حقًا.
“إنها مرضية، صدقوني.”
أي نوع من…؟
“…..”
ما هذا المكان بحق الجحيم؟
أي نوع من…؟
“نعم، كما قرأتم تمامًا.”
حولتُ نظري نحو كايل، الذي أدار وجهه بعيدًا خجلًا.
زوي تيرلين.
“حسنًا، يبدو أن العشر دقائق قد شارفت على الانتهاء.”
[النهاية]
نظر إلى ساعته، ثم ضغط على جهاز التحكم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا إلهي…
[النهاية]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت عادية نوعًا ما.
“ولكلمة ختامية، سأقول هذا. هناك رتب عديدة للبوابات الشاذة. أعلم أن بعضها مخيف، وأن معدل البقاء ليس مرتفعًا في مجالنا، ولكن عملنا بالغ الأهمية للحفاظ على النظام والسلام في العالم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللعنـ—
كانت ملامحه جادة وهو يتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللعنـ—
“من الطبيعي أن تشعر بالخوف. إنه جزء من طبيعة الإنسان. كلنا نشعر بالخوف عندما نواجه المجهول.”
بانغ، بانغ—!
أعاد جهاز التحكم إلى جيبه، ثم نظر إلى جميع المجندين في القاعة.
الفصل 13: يوم التوجيه [3]
“المهم ألا تظل ساكنًا. يجب أن تبادر لحل المشكلات والتعامل مع القضايا. إن بقيت سلبيًا في هذا المجال، فلن تحصد سوى ميتة بشعة.”
قام رئيس القسم بحركة ركل.
انطفأ جهاز العرض، وساد الصمت في المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا إلهي…
ثم، وبينما كان الجميع منشغلًا باستيعاب كلماته الأخيرة، صفق بيديه.
تذكرت القائد من ‘السيناريو’ الذي خضته سابقًا، وشعرت أن المعلومة القادمة على صلة وثيقة بي.
“حسنًا، كفى حديثًا عن العرض التقديمي. الآن وقد غطينا الأساسيات، فلننتقل إلى الأمور العملية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار ظهره لنا، ومرّ بجوار كايل وزوي.
أدار ظهره لنا، ومرّ بجوار كايل وزوي.
“؟فلنبدأ العمل ونرى مدى براعتكم.”
“حسنًا، يبدو أن العشر دقائق قد شارفت على الانتهاء.”
كما لم أستطع التخلص من القلق من أنهم قد يرغبون في تشريحي، أو شيء مزعج مماثل.
“…الأجواء هنا جافة قليلًا، أليس كذلك؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات