*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوم-!
“…هاه؟”
بعد الزلزال مباشرة، غرقت المكتبة بأكملها تحت الأرض.
“… متى… متى؟”
“إنه الرئيس النهائي.”
“…ما هذا؟”
مُستلقيةً في وضعٍ غريب، حدّقت إيفرين في السقف بذهول. لكن زاوية النظر كانت غريبة. لا، المنظر كان غريبًا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحرم الجامعي في يوم من الأيام مشعًا وأخضرًا، لكنه الآن أصبح في حالة من الفوضى.
عمّا تتحدث… أوه، أنت قائد المذبح؟
لماذا يتم تثبيت الأحذية في السقف؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحرم الجامعي في يوم من الأيام مشعًا وأخضرًا، لكنه الآن أصبح في حالة من الفوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان زوج من الأحذية عالقًا في السماء. هل انقلب العالم رأسًا على عقب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن الآن منتصف الليل تقريبًا.”
”
“… أوه. ليس السقف، بل الأرض.”
“لقد دمرت هذه الحياة أيضًا.”
كان جسدها مقلوبًا. استقامت إيفرين وهي تفرك رأسها. كان جزء من جسدها البعيد يُشير إلى إصابتها بارتجاج في المخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
يا الله؟
“السيدة إيفرين!”
“…من أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دادادادا —
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هي الطفلة التي علمتني. وعدتها ألا أؤذيها.
“…هذا سهل.”
اقتربت خطوات صغيرة بينما كانت ليا تركض في الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…هاه؟”
“هل انت بخير؟”
الريح التي تمر بجانبي الآن، والعشب الذي أخطو عليه، والأشجار المهتزة، لم يتغير شيء.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ابتسمت إيفرين بمرارة.
شوااااا—
نعم، أنا بخير. وأنت؟
“أنا أيضاً.”
“أنا أعرف الباقي أيضًا-”
نعم، أنا بخير. وأنت؟
“هذا جيد، ولكن لماذا انهار فجأة؟”
ابتسمت إيفرين بشكل مشرق.
أخرجت قطعة الخشب والفولاذ وهي تتمتم، فأضاءت المانا التي أطلقتها محيطهم. تكلمت ليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحرم الجامعي في يوم من الأيام مشعًا وأخضرًا، لكنه الآن أصبح في حالة من الفوضى.
“…إنها مهمة.”
بدت ليا جادة. أمالَت إيفرين رأسها.
“السعي؟”
“نعم.”
-إنه سيأتي قريبا.
ظهرت مهمة أمام عيني ليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[المهمة الرئيسية: ****]
“هذا جيد، ولكن لماذا انهار فجأة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ه …
بدأت المهمة الرئيسية الأخيرة مبكرًا جدًا. بالنظر إلى نموهم وتقدمهم، كان الوضع يائسًا يستحيل تجاوزه، لكن لا يزال هناك وقت.
ابتسمت إيفرين بشكل مشرق.
“تعال هنا الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قاطعها صوت البحيرة. تحرك الفرسان وعينا إيفرين للنظر فوق سطح الماء.
أمسكت ليا بكمّ إيفرين وقادتها. كان هناك العديد من الأشخاص فاقدي الوعي متناثرين هنا وهناك في الردهة، يتأوهون بينما كانت إيفرين تمر بوجهٍ مُعتم.
“مكتبة مملكة يورين تحت الأرض، مكتبة مملكة يورين تحت الأرض، مكتبة مملكة يورين تحت الأرض.”
تقدم، تقدم-
سمعا صوت احتكاك معدني من خلفهما، تبعه وقع خطوات صامتة وشعورٌ مُريحٌ بالدماء. استدارت ليا وإيفيرين ببطء.
من ناحية أخرى، لم تُعرهم ليا اهتمامًا يُذكر. دخلت الشقّ في أسفل المكتبة دون تردد. لم يكن هدوءها وهدوؤها كهدوء الأطفال. سألت إيفرين بحذر.
“…”
“قنبلة.”
“ليا، ما هو السعي؟”
تنهدت ليا قليلاً. كان الزعيم الأخير كما وصفه اللاعبون.
“…إنه هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
-أوقفها.
ثم أشارت ليا بعيدًا في الظلام. هناك، سمعت إيفرين صوت ارتطام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدى الخشب والفولاذ بشكل حاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…بحيرة؟”
“يأمل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدى الخشب والفولاذ بشكل حاد.
“نعم.”
“…هذا سهل.”
كانت هناك بحيرة في وسط هذه المساحة الجوفية. بحيرة صافية ذات أمواج جميلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…المذبح؟ ليا، هل تعرفينهم أيضًا؟”
شرحت ليا.
“…يو آرا؟”
إنه ممرٌّ يؤدي إلى العالم الخارجي. بنى المذبح هذه البحيرات في جميع أنحاء القارة.
سألت إيفرين أثناء تسخين مانا لها.
“السيدة إيفرين!”
وضعت إيفرين يدها على كتف ليا وهي متفاجئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…المذبح؟ ليا، هل تعرفينهم أيضًا؟”
نعم، أنا أيضًا أشعر بالفضول تجاهك قليلًا، لكنني لن أسألك الآن. ليس لدينا وقت-
“هل انت بخير؟”
—همم. إذًا، هناك شخص ما هناك.
عمّا تتحدث… أوه، أنت قائد المذبح؟
في تلك اللحظة، دوّى صوتٌ جادٌّ من البحيرة. التفتت إيفرين وليا حولهما بحثًا عن مصدره.
—
“…من أنت؟”
بدت ليا جادة. أمالَت إيفرين رأسها.
سألت إيفرين أثناء تسخين مانا لها.
ملأ ضحك الكهف. لحسّت ليا شفتيها الجافتين، لكن إيفرين هزت رأسها وشبكت ذراعيها.
“انا قائد المدبح”
يييييينغ…
كانت إيفرين ترتدي ابتسامة مريرة.
صدى الخشب والفولاذ بشكل حاد.
“…ولكن لا يزال.”
-مممم،
ساد صمت قصير، ثم جاء ردٌّ غير متوقع.
”
تصلب وجه ليا، وابتسمت إيفرين بسخرية.
“…إنه هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يا الله؟
عمّا تتحدث… أوه، أنت قائد المذبح؟
كان مطيعًا بشكلٍ مُفاجئ. كانت صورته مختلفةً تمامًا عن الأفعال الشنيعة التي ارتكبها المذبح حتى ذلك الحين.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فإنه المذبح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسدها مقلوبًا. استقامت إيفرين وهي تفرك رأسها. كان جزء من جسدها البعيد يُشير إلى إصابتها بارتجاج في المخ.
وضعت إيفرين يديها على صدغها وبدأت تكرر شيئًا ما.
أومأت إيفرين وليا برأسهما في حيرة، ثم تراجع السيوف على الفور.
“مكتبة مملكة يورين تحت الأرض، مكتبة مملكة يورين تحت الأرض، مكتبة مملكة يورين تحت الأرض.”
كانت تحفظ المعلومات لتسليمها إلى ديكولين بعد عودتها.
“هاه؟”
—ه …
بفضل هذا الاعتقاد، كانت قادرة على الصمود بينما كانت تتراجع، وبينما كانت تشهد موت الجميع، وبينما كانت تشاهد سقوط القارة، ومع ذلك لم تفقد الأمل.
ملأ ضحك الكهف. لحسّت ليا شفتيها الجافتين، لكن إيفرين هزت رأسها وشبكت ذراعيها.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتمنى أن يأتي قريبا…”
—…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت البحيرة مرة أخرى.
ساد صمت قصير، ثم جاء ردٌّ غير متوقع.
تكلم ألين. أومأت إيفرين أيضًا. لسببٍ ما، كان قلبها يخفق بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…المذبح؟ ليا، هل تعرفينهم أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…هذا سهل.”
كانت إيفرين مرتبكة قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—أعترف. ما زلتُ أجهل الكثير، فقد استيقظتُ مؤخرًا. هذا خطئي.
كانت هذه كلمات ألين. أومأت إيفرين بصمت. ماتت جولي وسيلفيا وديلريك في هذه الحياة، وانهارت القارة بأكملها.
“…”
“…هذا سهل.”
كان مطيعًا بشكلٍ مُفاجئ. كانت صورته مختلفةً تمامًا عن الأفعال الشنيعة التي ارتكبها المذبح حتى ذلك الحين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نقر، نقر-
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ثم قامت ليا بوضع يدها على ذراعها وهمست.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنه الرئيس النهائي.”
“الرئيس النهائي؟”
“نعم، عدو القارة.”
-إنه سيأتي قريبا.
-لا تقلق.
كانت إيفرين مرتبكة قليلاً.
تحدثت البحيرة مرة أخرى.
بفضل هذا الاعتقاد، كانت قادرة على الصمود بينما كانت تتراجع، وبينما كانت تشهد موت الجميع، وبينما كانت تشاهد سقوط القارة، ومع ذلك لم تفقد الأمل.
“… هل أنت بخير، آنسة إيفرين؟”
—لن أؤذيك. حتى لو كنتَ من نسل الردة، فمن العدل أن أمنحك فرصة. أيضًا، يا إيفرين لونا.
بدأت المهمة الرئيسية الأخيرة مبكرًا جدًا. بالنظر إلى نموهم وتقدمهم، كان الوضع يائسًا يستحيل تجاوزه، لكن لا يزال هناك وقت.
هاه؟ كيف عرفتَ-
-إنه سيأتي قريبا.
“هذا جيد، ولكن لماذا انهار فجأة؟”
“…”
رن الجرس في منتصف الليل، معلنًا نهاية ارتدادها العشرين وبداية الحادي والعشرين. أغمضت إيفرين عينيها واحتضنتهما بهدوء.
.
حينها، فقدت إيفرين القدرة على الكلام. اقتربت من البحيرة غريزيًا تقريبًا. نظرت
“تعال هنا الآن.”
فيه.
رن الجرس في منتصف الليل، معلنًا نهاية ارتدادها العشرين وبداية الحادي والعشرين. أغمضت إيفرين عينيها واحتضنتهما بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
-أنا أيضا أنتظره.
”
كان من الصعب معرفة ما إذا كان رجلاً أم امرأة بشعرهما الأحمر الطويل، لكن بناءً على الصوت، بدا أنه رجل، وكان يلمع على سطح البحيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الأستاذ… هل تتحدث عن الأستاذ؟”
“السيدة إيفرين!”
– هذا صحيح. الذي يتجاوز البشرية، والذي يقاوم العالم.
نعم، أتمنى ذلك أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ه …
“… متى… متى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يا الله؟
ابتسم بصمت. عبست إيفرين وحاولت مجددًا، لكنها فجأة أحسّت بمانا قادمًا من البحيرة. ثم أدركت شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
“قنبلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هي الطفلة التي علمتني. وعدتها ألا أؤذيها.
كانت نقطة انطلاق هذه العودة انفجارًا هائلًا في التاسع من أبريل. قال موركان إن قنبلة ستنفجر.
الانحدار التاسع، الانحدار العاشر، الانحدار الحادي عشر، الانحدار الثاني عشر، الانحدار الثالث عشر، الانحدار الرابع عشر، الانحدار الخامس عشر، الانحدار السادس عشر…
“هذه البحيرة هي القنبلة.”
هل كان هذا تدفقًا للطبيعة لم أكن أعرف عنه، أم…
لذلك كان من الطبيعي أنهم لم يتمكنوا من العثور عليه.
“أنا أيضاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه أمر غريب.”
—هاها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه أمر غريب.”
ابتسمت البحيرة، وتراجعت إيفرين إلى الوراء. سألت ليا.
“قنبلة؟”
“…”
نعم، توجد بحيرة تحت القصر الإمبراطوري. إنها مذكورة في سيرة الإمبراطور الراحل، كريبايم. كان يستمتع بالصيد…
“انا قائد المدبح”
أخرجت قطعة الخشب والفولاذ وهي تتمتم، فأضاءت المانا التي أطلقتها محيطهم. تكلمت ليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة.
زررررر—
كان العالم والهواء والتدفق غريبين. كان مشهدًا رأيته عدة مرات، لدرجة أنني استطعت التنبؤ بما سيقوله الناس. ولكن الأهم من ذلك، أن أكثر ما يثير الشكوك الآن هو هذا المكان تحت قصر يوكلاين.
سمعا صوت احتكاك معدني من خلفهما، تبعه وقع خطوات صامتة وشعورٌ مُريحٌ بالدماء. استدارت ليا وإيفيرين ببطء.
ثم أشارت ليا بعيدًا في الظلام. هناك، سمعت إيفرين صوت ارتطام.
“…”
-إنه سيأتي قريبا.
كان هناك سبعة سيوف يرتدون أردية. كانت وجوههم مغطاة، لكن إيفرين عرفت هوياتهم.
“…”
“الأكبر هناك هو الفارس جيرون، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك جواب.
تدريبي، أو بالأحرى تحريك حبات الرمل. كان تدريبي على فصل حبات الرمل، حبةً حبة، دون كسرها. إذا التقطتُ حبتين دفعةً واحدة أو انكسرتا أثناء الحركة، كان عليّ البدء من جديد. كان تدريبًا شاقًا، لكن هذا طبيعي.
“أنا أعرف الباقي أيضًا-”
-أوقفها.
“هذا جيد، ولكن لماذا انهار فجأة؟”
“السعي؟”
قاطعها صوت البحيرة. تحرك الفرسان وعينا إيفرين للنظر فوق سطح الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ه …
.
—هي الطفلة التي علمتني. وعدتها ألا أؤذيها.
“هذا جيد، ولكن لماذا انهار فجأة؟”
“…”
…وبعد الرجوع عشرين مرة، أصبح اليوم هو الثامن من أبريل.
أومأت إيفرين وليا برأسهما في حيرة، ثم تراجع السيوف على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحرم الجامعي في يوم من الأيام مشعًا وأخضرًا، لكنه الآن أصبح في حالة من الفوضى.
“هاه؟”
-ارجع الآن.
أمسكت ليا بكمّ إيفرين وقادتها. كان هناك العديد من الأشخاص فاقدي الوعي متناثرين هنا وهناك في الردهة، يتأوهون بينما كانت إيفرين تمر بوجهٍ مُعتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفقت حبيبات الرمل بين أصابعي واختلطت بتربة الحديقة وعشبها. استخدمتُ تقنية التحريك النفسي.
تكلم. نظرت إيفرين إلى البحيرة.
—سنلتقي قريبًا. إيفرين لونا، و…
تحرك رأسه ببطء عبر الانعكاس في الأمواج لينظر إلى ليا.
“لا أعرف كم مرة سألت هذا السؤال بالفعل.”
—يو آرا.
“…يو آرا؟”
ارتجفت ليا عندما عبست إيفرين. يو آرا؟ لا بد أنها سمعت بالاسم من مكان ما.
ابتسمت البحيرة، وتراجعت إيفرين إلى الوراء. سألت ليا.
“حبة رمل.”
-وأنت أيضًا، مع الروح المختلطة.
“ليا، ما هو السعي؟”
“…”
تنهدت ليا قليلاً. كان الزعيم الأخير كما وصفه اللاعبون.
“ليا، هل كان لديكِ اسم آخر؟ يو آرا؟”
“ليا، هل كان لديكِ اسم آخر؟ يو آرا؟”
مُستلقيةً في وضعٍ غريب، حدّقت إيفرين في السقف بذهول. لكن زاوية النظر كانت غريبة. لا، المنظر كان غريبًا أيضًا.
بمجرد أن سألتها إيفرين-
كانت تحفظ المعلومات لتسليمها إلى ديكولين بعد عودتها.
زقزقة، زقزقة، زقزقة، زقزقة—
شوااااا—
*****
“السيدة إيفرين!”
…يوم في شهر فبراير، في وقت متأخر من الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
كنت أقوم بتنظيم سجل للأشياء المتشابكة في رأسي.
كانت هذه كلمات ألين. أومأت إيفرين بصمت. ماتت جولي وسيلفيا وديلريك في هذه الحياة، وانهارت القارة بأكملها.
“إنه أمر غريب.”
“…إفيرين.”
كان العالم والهواء والتدفق غريبين. كان مشهدًا رأيته عدة مرات، لدرجة أنني استطعت التنبؤ بما سيقوله الناس. ولكن الأهم من ذلك، أن أكثر ما يثير الشكوك الآن هو هذا المكان تحت قصر يوكلاين.
وضعت إيفرين يديها على صدغها وبدأت تكرر شيئًا ما.
“حبة رمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
تغريد طائر هادئ. فتحت عينيّ ونظرت إلى الرمال التي ما زلت أحتفظ بها.
تدريبي، أو بالأحرى تحريك حبات الرمل. كان تدريبي على فصل حبات الرمل، حبةً حبة، دون كسرها. إذا التقطتُ حبتين دفعةً واحدة أو انكسرتا أثناء الحركة، كان عليّ البدء من جديد. كان تدريبًا شاقًا، لكن هذا طبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسدها مقلوبًا. استقامت إيفرين وهي تفرك رأسها. كان جزء من جسدها البعيد يُشير إلى إصابتها بارتجاج في المخ.
“…هذا سهل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
بل أصبح الأمر الآن سهلاً للغاية. نقلتُ حزمة الرمل في ساعتين فقط، وكررتُ التدريب أربع مرات أخرى.
“لا أعرف كم مرة سألت هذا السؤال بالفعل.”
في تلك اللحظة، دوّى صوتٌ جادٌّ من البحيرة. التفتت إيفرين وليا حولهما بحثًا عن مصدره.
“…”
…وبعد الرجوع عشرين مرة، أصبح اليوم هو الثامن من أبريل.
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل كانت المانا في جسدي مُحسّنة تمامًا تقريبًا. استطعتُ التحكم في تدفقها كما لو كانت أطرافي، وتعززت سماتي معها. لقد كان تقدمًا ملحوظًا في وقت قصير جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل كان هذا تدفقًا للطبيعة لم أكن أعرف عنه، أم…
زقزقة- زقزقة، زقزقة—
“…إفيرين.”
بسسسسسس…
صوت طيور الصباح خارج الكهف. غمرني شعورٌ بالتنافر والتكرار. تشابكتُ حولي، وغادرتُ الكهف. أضاء أول ضوء نهار الكهفَ تحت الأرض باللون الأزرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
في تلك اللحظة.
لكن كان هناك شيء آخر. شيء جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…رمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذلك كان من الطبيعي أنهم لم يتمكنوا من العثور عليه.
امتلأت يديّ بالرمل. هذا أمرٌ لا أفعله عادةً. فتحتُ راحتيّ.
كانت هناك بحيرة في وسط هذه المساحة الجوفية. بحيرة صافية ذات أمواج جميلة.
بسسسسسس…
بوم-!
عند عكس السقوط، طفت الرمال المتدفقة مرة أخرى وتجمعت مرة أخرى في يدي.
تدفقت حبيبات الرمل بين أصابعي واختلطت بتربة الحديقة وعشبها. استخدمتُ تقنية التحريك النفسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—…
سسسسسسسسس…
ابتسم بصمت. عبست إيفرين وحاولت مجددًا، لكنها فجأة أحسّت بمانا قادمًا من البحيرة. ثم أدركت شيئًا.
عند عكس السقوط، طفت الرمال المتدفقة مرة أخرى وتجمعت مرة أخرى في يدي.
ابتسمت إيفرين بشكل مشرق.
“…”
“…”
-وأنت أيضًا، مع الروح المختلطة.
أغمضت عينيّ. في ذلك الظلام، كانت ذكرى عابرة تُقلقني. تسللت إلى ذهني صورٌ ضبابية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زقزقة، زقزقة—
كانت نقطة انطلاق هذه العودة انفجارًا هائلًا في التاسع من أبريل. قال موركان إن قنبلة ستنفجر.
التغريد من خلال الأشجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصلب وجه ليا، وابتسمت إيفرين بسخرية.
زقزقة، زقزقة، زقزقة، زقزقة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
تغريد طائر هادئ. فتحت عينيّ ونظرت إلى الرمال التي ما زلت أحتفظ بها.
في تلك اللحظة.
“الطيور لم تتغير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
الريح التي تمر بجانبي الآن، والعشب الذي أخطو عليه، والأشجار المهتزة، لم يتغير شيء.
زقزقة، زقزقة، زقزقة، زقزقة—
“لكن…”
كانت هناك بحيرة في وسط هذه المساحة الجوفية. بحيرة صافية ذات أمواج جميلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
الغريب أن أفكاري ووجوهي كانت مختلفة تمامًا. صوتٌ لم أسمعه بعدُ تسلل إلى ذهني. جميعها كانت مرتبطة بشخص واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
-إنه سيأتي قريبا.
“…إفيرين.”
لقد وعدتها بشيء. يجب أن أحافظ على وعدي.
…يوم في شهر فبراير، في وقت متأخر من الليل.
*****
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الانحدار التاسع، الانحدار العاشر، الانحدار الحادي عشر، الانحدار الثاني عشر، الانحدار الثالث عشر، الانحدار الرابع عشر، الانحدار الخامس عشر، الانحدار السادس عشر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —أعترف. ما زلتُ أجهل الكثير، فقد استيقظتُ مؤخرًا. هذا خطئي.
تراجعت إيفرين مرارًا وتكرارًا بعد لقائها بالله. صمدت إيفرين وحدها لما يقارب العامين. لم تكترث إن نسي الناس ما فعلوه معها، بل درست بجدّ، وبذلت جهدًا كبيرًا، وركضت حتى لا يضيع شيء…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت طيور الصباح خارج الكهف. غمرني شعورٌ بالتنافر والتكرار. تشابكتُ حولي، وغادرتُ الكهف. أضاء أول ضوء نهار الكهفَ تحت الأرض باللون الأزرق.
لذلك كان من الطبيعي أنهم لم يتمكنوا من العثور عليه.
في هذه الأثناء، ازدادت حدة المذبح. ازداد الوضع سوءًا بسبب حيلهم، واندلعت حرب بين الدول والأعراق. ريوك ويورين، الإمبراطورية والممالك، دم الشيطان وأريان…
-وأنت أيضًا، مع الروح المختلطة.
دينغ-!
كلما كررت وقتها وحاولت حلها، أصبح الوقت أكثر تشابكًا وتخريبًا بعد وفاة ديكولين.
“كيف يمكن للعالم أن يتدمر بهذا الشكل؟”
…وبعد الرجوع عشرين مرة، أصبح اليوم هو الثامن من أبريل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بسسسسسس…
“في شهر واحد فقط…”
كانت واقفة في مركز التعليم في القارة، في موقع الجامعة الإمبراطورية، فوق برج الساعة الذي تم تدميره بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —أعترف. ما زلتُ أجهل الكثير، فقد استيقظتُ مؤخرًا. هذا خطئي.
“السيدة إيفرين!”
“كيف يمكن للعالم أن يتدمر بهذا الشكل؟”
-أوقفها.
كان الحرم الجامعي في يوم من الأيام مشعًا وأخضرًا، لكنه الآن أصبح في حالة من الفوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه البحيرة هي القنبلة.”
“نعم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك آخر كلمات ألين، الذي نجا معها. ابتسمت إيفرين.
ساد صمت قصير، ثم جاء ردٌّ غير متوقع.
لقد نجت بطريقة ما، لكن القارة كانت قد سيطر عليها المذبح. أصبحت كذلك في غضون شهر واحد فقط. ربما كان السبب هو ذلك الإله. لم يبدُ أنه ينجرف في الانحدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد دمرت هذه الحياة أيضًا.”
“…”
يييييينغ…
كانت هذه كلمات ألين. أومأت إيفرين بصمت. ماتت جولي وسيلفيا وديلريك في هذه الحياة، وانهارت القارة بأكملها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“ولكن الآن منتصف الليل تقريبًا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
تكلم ألين. أومأت إيفرين أيضًا. لسببٍ ما، كان قلبها يخفق بشدة.
“السعي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت عينيّ. في ذلك الظلام، كانت ذكرى عابرة تُقلقني. تسللت إلى ذهني صورٌ ضبابية.
“بقية دقيقة واحدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت طيور الصباح خارج الكهف. غمرني شعورٌ بالتنافر والتكرار. تشابكتُ حولي، وغادرتُ الكهف. أضاء أول ضوء نهار الكهفَ تحت الأرض باللون الأزرق.
تيك-تيك-تيك-
نظرت إيفرين خلفها لتتحقق من الوقت. لم يصعدوا برج الساعة عبثًا.
كان مطيعًا بشكلٍ مُفاجئ. كانت صورته مختلفةً تمامًا عن الأفعال الشنيعة التي ارتكبها المذبح حتى ذلك الحين.
“… هل أنت بخير، آنسة إيفرين؟”
نعم، أنا بخير. وأنت؟
تحدث ألين بقلق، لكن إيفرين أجابت بهدوء.
“تعال هنا الآن.”
-أنا أيضا أنتظره.
“لا أعرف كم مرة سألت هذا السؤال بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – هذا صحيح. الذي يتجاوز البشرية، والذي يقاوم العالم.
زقزقة، زقزقة، زقزقة، زقزقة—
“أوه… هل هذا صحيح؟”
قاطعها صوت البحيرة. تحرك الفرسان وعينا إيفرين للنظر فوق سطح الماء.
نعم، وفي كل مرة أجيبك بأنني بخير لأني متحمس. لأن أملي أكبر من خيبة الأمل.
ملأ ضحك الكهف. لحسّت ليا شفتيها الجافتين، لكن إيفرين هزت رأسها وشبكت ذراعيها.
“يأمل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن سألتها إيفرين-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم.”
ابتسمت إيفرين بشكل مشرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحرم الجامعي في يوم من الأيام مشعًا وأخضرًا، لكنه الآن أصبح في حالة من الفوضى.
تدريبي، أو بالأحرى تحريك حبات الرمل. كان تدريبي على فصل حبات الرمل، حبةً حبة، دون كسرها. إذا التقطتُ حبتين دفعةً واحدة أو انكسرتا أثناء الحركة، كان عليّ البدء من جديد. كان تدريبًا شاقًا، لكن هذا طبيعي.
إذا جاء ذلك الوقت، سيتغير كل شيء دفعةً واحدة. سيأتي البروفيسور ديكولين ويغير كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
بفضل هذا الاعتقاد، كانت قادرة على الصمود بينما كانت تتراجع، وبينما كانت تشهد موت الجميع، وبينما كانت تشاهد سقوط القارة، ومع ذلك لم تفقد الأمل.
ملأ ضحك الكهف. لحسّت ليا شفتيها الجافتين، لكن إيفرين هزت رأسها وشبكت ذراعيها.
كانت هذه كلمات ألين. أومأت إيفرين بصمت. ماتت جولي وسيلفيا وديلريك في هذه الحياة، وانهارت القارة بأكملها.
نظرت إيفرين إلى ألين.
تغريد طائر هادئ. فتحت عينيّ ونظرت إلى الرمال التي ما زلت أحتفظ بها.
“أوه… هل هذا صحيح؟”
“لذا، أنا بخير.”
فيه.
نعم، أنا أيضًا أشعر بالفضول تجاهك قليلًا، لكنني لن أسألك الآن. ليس لدينا وقت-
تيك-تيك-تيك-
“…”
ابتسم بصمت. عبست إيفرين وحاولت مجددًا، لكنها فجأة أحسّت بمانا قادمًا من البحيرة. ثم أدركت شيئًا.
الوقت المتبقي حتى الانحدار رقم 20، 30 ثانية، 29 ثانية، 28 ثانية…
نظرت إيفرين إلى ألين.
“…ولكن لا يزال.”
زقزقة، زقزقة، زقزقة، زقزقة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت إيفرين ترتدي ابتسامة مريرة.
“…إنه هذا.”
“أتمنى أن يأتي قريبا…”
كان مؤلمًا أن ترى موت أحبائها، وأن تراهم يموتون من أجلها مرارًا وتكرارًا. لم يكن الأمر سهلًا عليها.
“ستكون هنا قريبًا، أليس كذلك؟”
“في شهر واحد فقط…”
تنهدت ليا قليلاً. كان الزعيم الأخير كما وصفه اللاعبون.
عشر ثوانٍ، تسع ثوانٍ، ثماني ثوانٍ. نظرت إيفرين إلى الساعة التي تقترب ببطء من منتصف الليل، فأخذت نفسًا عميقًا. فكرت فيما ستقوله للأستاذ ديكولين عند عودته. تأملت في كل المعلومات والتجارب والمعارف التي حفظتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم قامت ليا بوضع يدها على ذراعها وهمست.
نعم، أتمنى ذلك أيضًا.
“حبة رمل.”
كانت تلك آخر كلمات ألين، الذي نجا معها. ابتسمت إيفرين.
“يأمل؟”
دينغ-!
رن الجرس في منتصف الليل، معلنًا نهاية ارتدادها العشرين وبداية الحادي والعشرين. أغمضت إيفرين عينيها واحتضنتهما بهدوء.
“السعي؟”
ابتسم بصمت. عبست إيفرين وحاولت مجددًا، لكنها فجأة أحسّت بمانا قادمًا من البحيرة. ثم أدركت شيئًا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
بعد الزلزال مباشرة، غرقت المكتبة بأكملها تحت الأرض.
لكن كان هناك شيء آخر. شيء جديد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات