الفصل 1105: حالة يرثى لها
ما هذا!؟
“أوه-أوه-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نهاية المطاف، على عمق حوالي مليون قدم، اكتشف يي يون بحيرة واسعة تحت الأرض.
في العالم تحت الأرض تحت الرمال، شعر يي يون بالرياح الساخنة تهب عليه. لقد جعله
يشعر وكأن جسده يحترق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت المخلوقات البشرية صوتًا عميقًا عندما بدأت في مطاردة يي يون!
على الرغم من أن يي يون يزرع قوانين يانغ النقية، إلا أنه لا يزال يجد صعوبة في
تحمل الحرارة. لقد أظهر مدى قوة يانغ يوان تشي النقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل تدفق النهر … والبحيرة. إذا تبخر هذا السائل المنصهر، فهل سيكون هناك في النهاية وابل من المطر المعدني؟
واصل يي يون نزوله، ولكن بعد مئات الآلاف من الأقدام، ما زال غير قادر على رؤية قاع
الكهف.
عندما يصل هجوم المحارب إلى حد معين، فإنه يمكن أن يمزق الفراغ. كان هذا بالضبط ما كانت ضربة المخلوق البشري قادرة عليه!
في نهاية المطاف، على عمق حوالي مليون قدم، اكتشف يي يون بحيرة واسعة تحت الأرض.
لقد أجهد يي يون عقله، محاولًا إيجاد طريقة للخروج من الخطر الحالي!
لقد اندهش حقًا عندما وجد بحيرة تقع تحت الصحراء.
على الرغم من كونه قطع بسيط ، إلا أنه يمتلك قوة هائلة، من النوع الذي يحدث عندما تصل السرعة والقوة إلى أقصى الحدود.
ولكن عندما نظر عن كثب إلى محتويات البحيرة، تفاجأ. وكان السائل أحمر داكن اللون
وكانت هناك موجات من الهواء الساخن تنبعث منه.
“بوووم!”
ركز يي يون، وأدرك أن السائل الموجود في البحيرة لم يكن ماءً بل يبدو أنه معدن
منصهر.
لقد كان مخلوقًا بيولوجيًا يشبه الإنسان ويبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار. كان لديه أذرع قوية وسميكة مثل فخذي يي يون. كانت عضلاته مشدودة، وبدت قوية ومهيبة للغاية. كان مقيدًا بأغلال اتسخت باللون الأحمر من الحرارة. كان يحمل في يده سيفًا سميكًا وعريضًا يبلغ طوله ارتفاع الإنسان تقريبًا. وأثناء سيره، كان المعدن المنصهر يتساقط على جلده، ويبرد عند ملامسته للأرض ويشكل حبات معدنية داكنة.
حتى السائل الذي يتدفق إلى البحيرة من الروافد كان سائلاً منصهرًا.
على الرغم من كونه قطع بسيط ، إلا أنه يمتلك قوة هائلة، من النوع الذي يحدث عندما تصل السرعة والقوة إلى أقصى الحدود.
مثل تدفق النهر … والبحيرة. إذا تبخر هذا السائل المنصهر، فهل سيكون هناك في
النهاية وابل من المطر المعدني؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يي يون يعلم بالفعل أن العنصر المدفون في بحر دفن الشمس كان مثيرًا للإعجاب للغاية. ومع ذلك، من مظهر الأشياء، ربما كان قد قلل من تقديرها.
مثل هذه الأفكار تومض عبر عقل يي يون وهو يتعجب من العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت القوات المكانية على الفور. بدون أي خيار آخر، لم يتمكن يي يون من الاصطدام وجهاً لوجه بسيف يانغ النقي المكسور.
فجأة، شعر يي يون بهزة في قلبه وقشعريرة تسري في ظهره. أدار رأسه ورأى أنه في نهر
السائل المنصهر، ظهر رأس بصمت. زوج من العيون العكرة والمملة كانت تحدق به باهتمام.
اهتزت الأغلال، وبدا أنها تقسم الفضاء إلى قسمين. انقبض بؤبؤي يي يون عندما تراجع بسرعة!
ما هذا!؟
اهتزت الأغلال، وبدا أنها تقسم الفضاء إلى قسمين. انقبض بؤبؤي يي يون عندما تراجع بسرعة!
أصبح يي يون منزعجا للغاية. بدت ملامح الوجه وكأنها قد احترقت بسبب المعدن المنصهر،
تاركة وراءها فتحات تبدو مرعبة قدر الإمكان.
فجأة، شعر يي يون بهزة في قلبه وقشعريرة تسري في ظهره. أدار رأسه ورأى أنه في نهر السائل المنصهر، ظهر رأس بصمت. زوج من العيون العكرة والمملة كانت تحدق به باهتمام.
دفقة!
“لا ينبغي أن يكون ذكاء هذا الوحش مرتفعًا. يجب أن أفوز بفكري …
طار الرأس من المعدن المنصهر الداكن، ورش السائل المنصهر في كل اتجاه.
لقد أجهد يي يون عقله، محاولًا إيجاد طريقة للخروج من الخطر الحالي!
لقد كان مخلوقًا بيولوجيًا يشبه الإنسان ويبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار. كان لديه أذرع
قوية وسميكة مثل فخذي يي يون. كانت عضلاته مشدودة، وبدت قوية ومهيبة للغاية. كان
مقيدًا بأغلال اتسخت باللون الأحمر من الحرارة. كان يحمل في يده سيفًا سميكًا
وعريضًا يبلغ طوله ارتفاع الإنسان تقريبًا. وأثناء سيره، كان المعدن المنصهر يتساقط
على جلده، ويبرد عند ملامسته للأرض ويشكل حبات معدنية داكنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعلم جيدًا أنه إذا حاول صد الأغلال بسيفه فسوف تلتف حوله، مما يمنعه من استخدام سيفه.
هل كان وحشاً أم رجلاً؟
عندما يصل هجوم المحارب إلى حد معين، فإنه يمكن أن يمزق الفراغ. كان هذا بالضبط ما كانت ضربة المخلوق البشري قادرة عليه!
لم يتوقع يي يون أبدًا أن يكون لدى العالم السفلي مثل هذه الأشياء من أصل لا يمكن
تمييزه.
دون تفكير آخر، استدار يي يون وحلق بعيدا. لقد دفع سرعته إلى الحد الأقصى واستخدم القوانين المكانية في نفس الوقت.
بوووم! بوووم!
دانغ!
كان المخلوق البشري ثقيلًا للغاية. كل خطوة اتخذتها تركت بصمة عميقة. ولكن ما أثار
قلق يي يون أكثر هو هالته القوية للغاية. لقد تجاوزه بكثير.
شوهت ضربة يي يون الفضاء، وشكلت قفصًا مكانيًا. ومع ذلك، قبل أن يتمكن القفص من الإغلاق تمامًا، تم كسره بقوة هائلة!
“بوووم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت المخلوقات البشرية صوتًا عميقًا عندما بدأت في مطاردة يي يون!
اندفع المخلوق البشري فجأة إلى الأمام بعد أن سحق الأرض بقدم واحدة. لقد قطع سيفه
نحو يي يون. لم يكن لديه رؤى رمزية أو نية سيف ولكن كانت لديه سرعة وقوة مرعبة!
فجأة، شعر يي يون بهزة في قلبه وقشعريرة تسري في ظهره. أدار رأسه ورأى أنه في نهر السائل المنصهر، ظهر رأس بصمت. زوج من العيون العكرة والمملة كانت تحدق به باهتمام.
لقد ذهل يي يون. كانت الضربة سريعة جدًا لدرجة أنها تجاوزت سرعة سحب سيفه عدة مرات!
دانغ!
سيف العبور ثلاثة أقدام!
دون تفكير آخر، استدار يي يون وحلق بعيدا. لقد دفع سرعته إلى الحد الأقصى واستخدم القوانين المكانية في نفس الوقت.
إذا لم يتمكن من مجاراة سرعته ، فسوف يعوضها بقوانينه!
لا يمكنه هزيمة خصمه إلا من خلال البراعة.
شوهت ضربة يي يون الفضاء، وشكلت قفصًا مكانيًا. ومع ذلك، قبل أن يتمكن القفص من
الإغلاق تمامًا، تم كسره بقوة هائلة!
انتفخت عضلاتهم أثناء ركضهم بسرعة على الأرض. ضربت أقدامهم الأرض بشدة، مما تسبب في زلزال عنيف وترك عاصفة رملية مشتعلة في أعقابهم.
عندما يصل هجوم المحارب إلى حد معين، فإنه يمكن أن يمزق الفراغ. كان هذا بالضبط ما
كانت ضربة المخلوق البشري قادرة عليه!
ومع ذلك، في تلك اللحظة، حدث شيء جعله يشعر باليأس. وبينما كان ينشر تصوره، اكتشف أنه يقترب من نهاية العالم تحت الأرض!
كا تشا!
ولكن عندما نظر عن كثب إلى محتويات البحيرة، تفاجأ. وكان السائل أحمر داكن اللون وكانت هناك موجات من الهواء الساخن تنبعث منه.
انفجرت القوات المكانية على الفور. بدون أي خيار آخر، لم يتمكن يي يون من الاصطدام
وجهاً لوجه بسيف يانغ النقي المكسور.
تمامًا كما تمكن يي يون من صد ضربة السيف بالكاد، ألقى المخلوق البشري أغلاله عليه!
دانغ!
الفصل 1105: حالة يرثى لها
ضرب السيف والسيف بعضهما البعض حيث شعر يي يون بتأثير هائل يطغى على جسده. أصبحت
ذراعيه خدرتين بينما كان جسده يرتجف بعنف. كانت راحتا يديه ممزقتين تقريبًا.
لقد اندهش حقًا عندما وجد بحيرة تقع تحت الصحراء.
مع تألمه ، تسرب الدم من فمه.
لم تكن القوة الهجومية للمخلوق البشري مذهلة فحسب، بل كانت قوته الدفاعية مذهلة بنفس القدر. لم يجرؤ يي يون على الدخول في صراع مباشر معه. لن يكون من المضحك أن تصاب في عالم تحت الأرض مع وجود مخاطر مجهولة.
أي نوع من القوة الهائلة كان هذا!؟
اندفع المخلوق البشري فجأة إلى الأمام بعد أن سحق الأرض بقدم واحدة. لقد قطع سيفه نحو يي يون. لم يكن لديه رؤى رمزية أو نية سيف ولكن كانت لديه سرعة وقوة مرعبة!
كان يي يون مندهشا تماما. وقبل أن يتمكن من فهم ما كان يواجهه، تلقى هجومًا شرسا.
وعلاوة على ذلك، كانت قوة هذا المخلوق لا شك فيها!
ترنح يي يون بمرارة. لقد ناضل للتعامل مع واحد ولكن الآن، كان هناك سبعة منهم وقائد أكثر قوة!
على الرغم من كونه قطع بسيط ، إلا أنه يمتلك قوة هائلة، من النوع الذي يحدث عندما
تصل السرعة والقوة إلى أقصى الحدود.
…….
دفقة!
على الرغم من كونه قطع بسيط ، إلا أنه يمتلك قوة هائلة، من النوع الذي يحدث عندما تصل السرعة والقوة إلى أقصى الحدود.
تمامًا كما تمكن يي يون من صد ضربة السيف بالكاد، ألقى المخلوق البشري أغلاله عليه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ذلك مباشرة، ظهر رأس أكبر من وسط الرؤوس السبعة. كان الرأس الأكبر مختلفًا، ولا يبدو أن وجهه قد احترق. وبدلاً من ذلك، كان يتمتع بملامح واضحة مع رقائق معدنية مذهبة على وجهه مثل خوذة بسيطة.
اهتزت الأغلال، وبدا أنها تقسم الفضاء إلى قسمين. انقبض بؤبؤي يي يون عندما تراجع
بسرعة!
انتفخت عضلاتهم أثناء ركضهم بسرعة على الأرض. ضربت أقدامهم الأرض بشدة، مما تسبب في زلزال عنيف وترك عاصفة رملية مشتعلة في أعقابهم.
كان يعلم جيدًا أنه إذا حاول صد الأغلال بسيفه فسوف تلتف حوله، مما يمنعه من
استخدام سيفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يي يون مندهشا تماما. وقبل أن يتمكن من فهم ما كان يواجهه، تلقى هجومًا شرسا. وعلاوة على ذلك، كانت قوة هذا المخلوق لا شك فيها!
تراجع يي يون مئات الأقدام إلى الوراء قبل أن يتمكن من الحصول على موطئ قدم. لقد
أمسك سيف يانغ النقي المكسور بإحكام بينما أصبحت نظرته جدية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيف العبور ثلاثة أقدام!
لم تكن القوة الهجومية للمخلوق البشري مذهلة فحسب، بل كانت قوته الدفاعية مذهلة
بنفس القدر. لم يجرؤ يي يون على الدخول في صراع مباشر معه. لن يكون من المضحك أن
تصاب في عالم تحت الأرض مع وجود مخاطر مجهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت المخلوقات البشرية صوتًا عميقًا عندما بدأت في مطاردة يي يون!
لا يمكنه هزيمة خصمه إلا من خلال البراعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل تدفق النهر … والبحيرة. إذا تبخر هذا السائل المنصهر، فهل سيكون هناك في النهاية وابل من المطر المعدني؟
“لا ينبغي أن يكون ذكاء هذا الوحش مرتفعًا. يجب أن أفوز بفكري …
ومع ذلك… تمامًا كما كان يي يون يخطط لاتخاذ إجراء، توقف. تبددت عجلة العشرة الالف شيطان التي استحضرها للتو.
مدد يي يون كفه بصمت بينما بدأت عجلة سوداء تدور في راحة يده. قرر يي يون أن يجد
فرصة لضرب جسم المخلوق البشري بعجلة العشرة الألاف شيطان . ومن خلال القيام بذلك،
سيكون محكوما عليه بالموت بغض النظر عن مدى قوة دفاعه.
إذا لم يهرب عندما لا يستطيع قتالهم، فلن يرسل نفسه إلا إلى موته.
ومع ذلك… تمامًا كما كان يي يون يخطط لاتخاذ إجراء، توقف. تبددت عجلة العشرة
الالف شيطان التي استحضرها للتو.
انتفخت عضلاتهم أثناء ركضهم بسرعة على الأرض. ضربت أقدامهم الأرض بشدة، مما تسبب في زلزال عنيف وترك عاصفة رملية مشتعلة في أعقابهم.
المشهد الذي يحدث أمام عينيه أرسل قشعريرة تسري من قدميه إلى رأسه.
كانوا على وشك اللحاق به!
خلف المخلوق البشري المقيد، ظهر حوالي سبعة رؤوس من النهر المنصهر الذي يتدفق ببطء.
Hijazi
كان كل رأس بحجم الحوض وكانت ملامح وجوههم فارغة كما لو كانت قد احترقت.
على الرغم من كونه قطع بسيط ، إلا أنه يمتلك قوة هائلة، من النوع الذي يحدث عندما تصل السرعة والقوة إلى أقصى الحدود.
وبعد ذلك مباشرة، ظهر رأس أكبر من وسط الرؤوس السبعة. كان الرأس الأكبر مختلفًا،
ولا يبدو أن وجهه قد احترق. وبدلاً من ذلك، كان يتمتع بملامح واضحة مع رقائق معدنية
مذهبة على وجهه مثل خوذة بسيطة.
لقد كان مخلوقًا بيولوجيًا يشبه الإنسان ويبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار. كان لديه أذرع قوية وسميكة مثل فخذي يي يون. كانت عضلاته مشدودة، وبدت قوية ومهيبة للغاية. كان مقيدًا بأغلال اتسخت باللون الأحمر من الحرارة. كان يحمل في يده سيفًا سميكًا وعريضًا يبلغ طوله ارتفاع الإنسان تقريبًا. وأثناء سيره، كان المعدن المنصهر يتساقط على جلده، ويبرد عند ملامسته للأرض ويشكل حبات معدنية داكنة.
كان للمخلوق البشري الذي يرتدي خوذة هالة أقوى. من الواضح أنه كان زعيم المخلوقات
البشرية الأخرى.
لا يمكنه هزيمة خصمه إلا من خلال البراعة.
كان هناك الكثير منهم!؟
لقد أجهد يي يون عقله، محاولًا إيجاد طريقة للخروج من الخطر الحالي!
ترنح يي يون بمرارة. لقد ناضل للتعامل مع واحد ولكن الآن، كان هناك سبعة منهم وقائد
أكثر قوة!
لقد اندهش حقًا عندما وجد بحيرة تقع تحت الصحراء.
كان من الصعب تصديق وجود مثل هذا الوجود المرعب في هذا العالم تحت الأرض. إذا كان
هناك المزيد من هذه المخلوقات المرعبة، حتى قصر داو النجوم السبعة سوف يدمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نهاية المطاف، على عمق حوالي مليون قدم، اكتشف يي يون بحيرة واسعة تحت الأرض.
كان يي يون يعلم بالفعل أن العنصر المدفون في بحر دفن الشمس كان مثيرًا للإعجاب
للغاية. ومع ذلك، من مظهر الأشياء، ربما كان قد قلل من تقديرها.
ومع ذلك… تمامًا كما كان يي يون يخطط لاتخاذ إجراء، توقف. تبددت عجلة العشرة الالف شيطان التي استحضرها للتو.
اهرب!
“بوووم!”
إذا لم يهرب عندما لا يستطيع قتالهم، فلن يرسل نفسه إلا إلى موته.
تراجع يي يون مئات الأقدام إلى الوراء قبل أن يتمكن من الحصول على موطئ قدم. لقد أمسك سيف يانغ النقي المكسور بإحكام بينما أصبحت نظرته جدية .
دون تفكير آخر، استدار يي يون وحلق بعيدا. لقد دفع سرعته إلى الحد الأقصى واستخدم
القوانين المكانية في نفس الوقت.
ترنح يي يون بمرارة. لقد ناضل للتعامل مع واحد ولكن الآن، كان هناك سبعة منهم وقائد أكثر قوة!
“هدير!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيف العبور ثلاثة أقدام!
أطلقت المخلوقات البشرية صوتًا عميقًا عندما بدأت في مطاردة يي يون!
ولكن عندما نظر عن كثب إلى محتويات البحيرة، تفاجأ. وكان السائل أحمر داكن اللون وكانت هناك موجات من الهواء الساخن تنبعث منه.
انتفخت عضلاتهم أثناء ركضهم بسرعة على الأرض. ضربت أقدامهم الأرض بشدة، مما تسبب في
زلزال عنيف وترك عاصفة رملية مشتعلة في أعقابهم.
كان كل رأس بحجم الحوض وكانت ملامح وجوههم فارغة كما لو كانت قد احترقت.
حتى بأقصى سرعة يي يون، لم يتمكن من الهروب من المخلوقات البشرية. وبدلا من ذلك،
كانت الفجوة بينهما تضيق.
كان هناك الكثير منهم!؟
كان طول المخلوق الذي قاد المجموعة أربعة أمتار وكانت سرعته أسرع بكثير من سرعة يي
يون!
لم يتوقع يي يون أبدًا أن يكون لدى العالم السفلي مثل هذه الأشياء من أصل لا يمكن تمييزه.
كانوا على وشك اللحاق به!
خلف المخلوق البشري المقيد، ظهر حوالي سبعة رؤوس من النهر المنصهر الذي يتدفق ببطء.
خفق قلب يي يون. سيواجه هلاكاً محققاً إذا تم القبض عليه!
أي نوع من القوة الهائلة كان هذا!؟
ومع ذلك، في تلك اللحظة، حدث شيء جعله يشعر باليأس. وبينما كان ينشر تصوره، اكتشف
أنه يقترب من نهاية العالم تحت الأرض!
أصبح يي يون منزعجا للغاية. بدت ملامح الوجه وكأنها قد احترقت بسبب المعدن المنصهر، تاركة وراءها فتحات تبدو مرعبة قدر الإمكان.
على الرغم من أن العالم تحت الأرض كان شاسعًا، إلا أن يي يون قد دخل إلى أحد طرفيه.
الآن، كان من الطبيعي أن يصل إلى نهاية الطريق!
هل كانت هذه أيضًا النهاية بالنسبة له؟
هل كانت هذه أيضًا النهاية بالنسبة له؟
في العالم تحت الأرض تحت الرمال، شعر يي يون بالرياح الساخنة تهب عليه. لقد جعله يشعر وكأن جسده يحترق.
لقد أجهد يي يون عقله، محاولًا إيجاد طريقة للخروج من الخطر الحالي!
لا يمكنه هزيمة خصمه إلا من خلال البراعة.
ومع ذلك، تمامًا كما كان في حالة يائسة، رن صوت قديم خافت فجأة في أذني يي يون –
“تعال هنا إلي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعلم جيدًا أنه إذا حاول صد الأغلال بسيفه فسوف تلتف حوله، مما يمنعه من استخدام سيفه.
…….
“بوووم!”
Hijazi
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يي يون يعلم بالفعل أن العنصر المدفون في بحر دفن الشمس كان مثيرًا للإعجاب للغاية. ومع ذلك، من مظهر الأشياء، ربما كان قد قلل من تقديرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفقة!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات