كيف مات تشو شيجي؟ هل من الممكن ألا يعلم جنود اتحاد تشو؟ كان الجميع في تحالف الحصون يعلمون كيف مات، وكان ذلك على يد صاحب الدرع لا غير.
أومأ السكرتير برأسه جانباً. إن 6000 شخص لم يكونوا في الواقع يشكلون مشكلة كبيرة في الصورة الكبيرة، وربما يساعدون حتى في تخفيف العبء عن اتحاد تشو قليلاً.
قال رين شياوسو بابتسامة، “يبدو أنكم تعرفون من أنا”.
من المؤكد أن اختطاف اللاجئين سيُثير ضجةً كبيرة. علاوةً على ذلك، لا يزال على رين شياوسو القيام برحلاتٍ عديدةٍ إلى هنا، لذا شعر أنه سيحتاج إلى التوصل إلى نوعٍ من التوافق مع الرئيس الجديد لاتحاد تشو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا لم يتمكن من الوصول إلى توافق معه، فإنه سيحاول انتزاع التوافق منه.
عندما ذكر ضابط الحامية تشو شيجي وتشو شوشي، خاطبهم باعتبارهم “أوغادًا عجائز” دون أي احترام على الإطلاق.
لم يكن رين شياوسو يقصد لفت الانتباه إلى هذا الحد، لكنه كان يُدرك الوضع الراهن. ماذا يعني هؤلاء اللاجئون لاتحاد تشو؟ في الأوقات العادية، كانوا يُشكلون قوة عاملة. أما الآن، فقد أصبحوا قنبلة موقوتة تُشكل خطرًا أمنيًا مُحتملًا.
وبينما لم يكن اتحاد وانغ راغباً في رؤية اللاجئين ينضمون إلى الشمال الغربي المزدهر، كان اتحاد تشو يأمل في أن يغادر عدد كاف منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم سأل تشو تشينغيانغ، “هل قال أي شيء آخر قبل المغادرة؟”
في ظل هذه الظروف، كان ظهور رين شياوسو والمخادع العظيم يساعد اتحاد تشو بشكل أساسي في حل مشكلاتهم!
بعد أن أغلق تشو تشينغيانغ الخط، فكّر السكرتير في المقر الرسمي للحظة قبل أن يقول: “سيدي، مع أن اللاجئين يُشكّلون عبئًا علينا الآن، إلا أن السكان هم الأساس بمجرد أن نبدأ بإعادة بناء اتحاد تشو. إذا سمحنا لهم بأخذ اللاجئين هكذا، ألا نُعامل بسهولة؟ نحن نستورد الحبوب من الجنوب، لذا لن يموت جميع هؤلاء اللاجئين جوعًا.”
ظاهريًا، لن يعترف اتحاد تشو أبدًا بمساعدة رين شياوسو لهم. لكن في السر، لا بد أنهم يتنفسون الصعداء. لذلك، لن يقفوا في طريق رين شياوسو.
علاوة على ذلك، كانت المشكلة الأخطر هي قدرة رين شياوسو على هزيمة جنرال عدوّ يحميه عشرة آلاف جندي. كان مرعبًا حقًا. كان الرئيس الجديد لاتحاد تشو مستعدًا لإهانة أي شخص سوى رين شياوسو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما بالنسبة للخلاف بين القائد المستقبلي للشمال الغربي وتحالف تشو، فقد انتهى.
بالتفكير في هذا، شعر السكرتير براحة أكبر. لكن تشو تشينغيانغ تابع: “علاوة على ذلك، ألن يضطروا إلى المرور عبر اتحاد وانغ مع اللاجئين؟ كيف وافق اتحاد وانغ على السماح لهم بالمرور بهذه الحرية؟ سيفكر وانغ شينغتشي حتمًا في طريقة لاعتراضهم. بهذه الطريقة، ألن يصبح اتحاد وانغ والشمال الغربي أعداءً؟”
بعد اغتيال تشو شيجي على يد رين شياوسو، صرّح المتحدث باسم اتحاد تشو مرارًا وتكرارًا بأنهم سينتقمون من هذا السلوك من الشمال الغربي. لكن مع مرور الوقت، لم يتخذ اتحاد تشو أي إجراء، لأن رئيسه كان شخصًا كان دائمًا ما يُضطهد من قِبل تشو شيجي.
قال رين شياوسو بابتسامة، “يبدو أنكم تعرفون من أنا”.
عندما ذكر ضابط الحامية تشو شيجي وتشو شوشي، خاطبهم باعتبارهم “أوغادًا عجائز” دون أي احترام على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفف تشو تشينغيانغ من حدة نبرته وقال: “عدونا الحالي هو اتحاد وانغ، لذا لا ينبغي أن نسيء إلى خصم قوي آخر مثل الشمال الغربي. عليكم أن تفهموا أنه مهما بلغت أهمية السكان، لا يزال علينا النجاة من هذه الكارثة أولًا. دعوا رين شياوسو يأخذ اللاجئين. إنهما شخصان فقط، فكم من الناس يمكنهم اصطحابهم معهم؟”
لم يكن رين شياوسو يقصد لفت الانتباه إلى هذا الحد، لكنه كان يُدرك الوضع الراهن. ماذا يعني هؤلاء اللاجئون لاتحاد تشو؟ في الأوقات العادية، كانوا يُشكلون قوة عاملة. أما الآن، فقد أصبحوا قنبلة موقوتة تُشكل خطرًا أمنيًا مُحتملًا.
يُقدّم الرؤساء دائمًا قدوة لمرؤوسيهم. ومهما كان موقف الرؤساء، فإن المرؤوسين يُظهرون الموقف المُناسب.
حتى لو كان تشو تشينغ يانغ غبيًا، فقد كان يفهم وجهة نظر سكرتيرته. لكن ما يواجهونه هو رين شياوسو. بالتأكيد لم يرغبوا في إغضابِه أو استفزازِه ليُجبره على الرحيل، وقد مرّ وقتٌ قصيرٌ على انتهاء فترة حداد تشو شيجي، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل يريدون من الرئيس الجديد لاتحاد تشو أن ينتقم لتشو شيجي ويواجه الشمال الغربي؟ مستحيل!
علاوة على ذلك، كانت المشكلة الأخطر هي قدرة رين شياوسو على هزيمة جنرال عدوّ يحميه عشرة آلاف جندي. كان مرعبًا حقًا. كان الرئيس الجديد لاتحاد تشو مستعدًا لإهانة أي شخص سوى رين شياوسو.
أما بالنسبة للخلاف بين القائد المستقبلي للشمال الغربي وتحالف تشو، فقد انتهى.
علاوة على ذلك، كانت المشكلة الأخطر هي قدرة رين شياوسو على هزيمة جنرال عدوّ يحميه عشرة آلاف جندي. كان مرعبًا حقًا. كان الرئيس الجديد لاتحاد تشو مستعدًا لإهانة أي شخص سوى رين شياوسو.
“نعم،” قال الشخص الموجود على الخط، “قال إنه سيعود مرة أخرى خلال يومين …”
وإلا، فإن بعض الأوغاد المحظوظين سوف يتولى المنصب بدلاً منه حتى قبل أن يتولى منصب رئيس اتحاد تشو بعد.
كان هذا الرجل جبانًا أيضًا. لولا ذلك، لما اضطهدته تشو شيجي كل هذه السنين. ويمكن القول إنه لم يكن هناك من هو كفؤٌ حقًا لتولي قيادة اتحاد تشو بعد وفاته.
في تلك اللحظة، نظر جنود الحامية عند نار المخيم إلى درع رن شياوسو. ورغم أنهم لم يتعرفوا عليه، إلا أن الدرع كان واضحًا للغاية. لذا، جهّز الجميع أسلحتهم وتراجعوا عشرات الخطوات، لكن لم يجرؤ أحد على إطلاق النار.
لم يكن رين شياوسو يقصد لفت الانتباه إلى هذا الحد، لكنه كان يُدرك الوضع الراهن. ماذا يعني هؤلاء اللاجئون لاتحاد تشو؟ في الأوقات العادية، كانوا يُشكلون قوة عاملة. أما الآن، فقد أصبحوا قنبلة موقوتة تُشكل خطرًا أمنيًا مُحتملًا.
قال الشخص على الهاتف: “بعد أن اكتشف اللاجئون أنه القائد المستقبلي للشمال الغربي، أرادوا جميعًا المغادرة معه. لولا امتلاء القطار، لأخشى أنه كان سيأخذهم جميعًا.”
قال رين شياوسو: “أنا هنا لمساعدة اتحاد تشو هذه المرة. ألا تشعرون بالانزعاج من التعامل مع هؤلاء اللاجئين؟ سأعيد بعضهم إلى الشمال الغربي حتى لا يموتوا جوعًا، ولتتجنبوا هذه المخاطر الأمنية بعد الآن. أليس هذا سيناريو مربحًا للجميع؟ أعتقد أنكم بالتأكيد لا تستطيعون اتخاذ القرار، لذا من الأفضل أن تبلغوا رئيسكم.”
كان ضابط الحامية يبدو غير متأكد وهو يشير إلى جندي بجانبه بأن يعود مسرعًا ويخبر رؤسائهم بهذا الأمر.
علاوة على ذلك، كانت المشكلة الأخطر هي قدرة رين شياوسو على هزيمة جنرال عدوّ يحميه عشرة آلاف جندي. كان مرعبًا حقًا. كان الرئيس الجديد لاتحاد تشو مستعدًا لإهانة أي شخص سوى رين شياوسو.
بعد فترة وجيزة، تلقى تشو تشينغ يانغ، الرئيس الجديد لاتحاد تشو، اتصالاً هاتفياً علم فيه أن رين شياوسو يريد إبعاد بعض اللاجئين. سأله مرؤوسوه عن كيفية التعامل مع هذا الأمر.
لم يكن رين شياوسو يقصد لفت الانتباه إلى هذا الحد، لكنه كان يُدرك الوضع الراهن. ماذا يعني هؤلاء اللاجئون لاتحاد تشو؟ في الأوقات العادية، كانوا يُشكلون قوة عاملة. أما الآن، فقد أصبحوا قنبلة موقوتة تُشكل خطرًا أمنيًا مُحتملًا.
“نعم،” قال الشخص الموجود على الخط، “قال إنه سيعود مرة أخرى خلال يومين …”
وبعد تفكير طويل، أجاب: “ننقل شكرنا إلى الشمال الغربي لمد يد المساعدة إلى اتحاد تشو خلال هذا الوقت من الأزمة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بناءً على قوتهم، لم يكن لدى اتحاد تشو أي سبب للخوف من البشر الخارقين. ومع ذلك، فإن تصرفات رين شياوسو في الحصن 73 أثارت الخوف في نفوسهم.
كان هذا الرجل جبانًا أيضًا. لولا ذلك، لما اضطهدته تشو شيجي كل هذه السنين. ويمكن القول إنه لم يكن هناك من هو كفؤٌ حقًا لتولي قيادة اتحاد تشو بعد وفاته.
بعد أن أغلق تشو تشينغيانغ الخط، فكّر السكرتير في المقر الرسمي للحظة قبل أن يقول: “سيدي، مع أن اللاجئين يُشكّلون عبئًا علينا الآن، إلا أن السكان هم الأساس بمجرد أن نبدأ بإعادة بناء اتحاد تشو. إذا سمحنا لهم بأخذ اللاجئين هكذا، ألا نُعامل بسهولة؟ نحن نستورد الحبوب من الجنوب، لذا لن يموت جميع هؤلاء اللاجئين جوعًا.”
“هل غادر اللاجئون معه بهذه الطريقة؟” سأل تشو تشينغيانغ مع ابتلاع ريقه.
أصبح تعبير تشو تشينغيانغ داكنًا. “هل أحتاج منك أن تُعلّمني؟”
عكّر تشو تشينغيانغ حاجبيه وقال: “لدينا مئات الآلاف من اللاجئين هنا. استقبال ستة آلاف شخص معنا لن يُخفّض أعدادهم. إنهم ستة آلاف فقط، فلا داعي للقلق.”
عكّر تشو تشينغيانغ حاجبيه وقال: “لدينا مئات الآلاف من اللاجئين هنا. استقبال ستة آلاف شخص معنا لن يُخفّض أعدادهم. إنهم ستة آلاف فقط، فلا داعي للقلق.”
حتى لو كان تشو تشينغ يانغ غبيًا، فقد كان يفهم وجهة نظر سكرتيرته. لكن ما يواجهونه هو رين شياوسو. بالتأكيد لم يرغبوا في إغضابِه أو استفزازِه ليُجبره على الرحيل، وقد مرّ وقتٌ قصيرٌ على انتهاء فترة حداد تشو شيجي، أليس كذلك؟
في تلك اللحظة، نظر جنود الحامية عند نار المخيم إلى درع رن شياوسو. ورغم أنهم لم يتعرفوا عليه، إلا أن الدرع كان واضحًا للغاية. لذا، جهّز الجميع أسلحتهم وتراجعوا عشرات الخطوات، لكن لم يجرؤ أحد على إطلاق النار.
إذا لم يتمكن من الوصول إلى توافق معه، فإنه سيحاول انتزاع التوافق منه.
فماذا كان بوسعه أن يفعل؟ كان يائسًا للغاية!
بناءً على قوتهم، لم يكن لدى اتحاد تشو أي سبب للخوف من البشر الخارقين. ومع ذلك، فإن تصرفات رين شياوسو في الحصن 73 أثارت الخوف في نفوسهم.
علاوة على ذلك، لم يكن رين شياوسو ذئبًا منفردًا. بل كانت القوة التدميرية للفرسان الاثني عشر صادمة للغاية أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خفف تشو تشينغيانغ من حدة نبرته وقال: “عدونا الحالي هو اتحاد وانغ، لذا لا ينبغي أن نسيء إلى خصم قوي آخر مثل الشمال الغربي. عليكم أن تفهموا أنه مهما بلغت أهمية السكان، لا يزال علينا النجاة من هذه الكارثة أولًا. دعوا رين شياوسو يأخذ اللاجئين. إنهما شخصان فقط، فكم من الناس يمكنهم اصطحابهم معهم؟”
كان تشو تشينغيانغ في حيرة.
فكّر السكرتير في الأمر ووجده منطقيًا. فكم لاجئًا يستطيعون اصطحابه بمفردهما؟
“كيف غادروا؟” سأل تشو تشينغيانغ.
بالتفكير في هذا، شعر السكرتير براحة أكبر. لكن تشو تشينغيانغ تابع: “علاوة على ذلك، ألن يضطروا إلى المرور عبر اتحاد وانغ مع اللاجئين؟ كيف وافق اتحاد وانغ على السماح لهم بالمرور بهذه الحرية؟ سيفكر وانغ شينغتشي حتمًا في طريقة لاعتراضهم. بهذه الطريقة، ألن يصبح اتحاد وانغ والشمال الغربي أعداءً؟”
لم يكن رين شياوسو يقصد لفت الانتباه إلى هذا الحد، لكنه كان يُدرك الوضع الراهن. ماذا يعني هؤلاء اللاجئون لاتحاد تشو؟ في الأوقات العادية، كانوا يُشكلون قوة عاملة. أما الآن، فقد أصبحوا قنبلة موقوتة تُشكل خطرًا أمنيًا مُحتملًا.
أما بالنسبة للخلاف بين القائد المستقبلي للشمال الغربي وتحالف تشو، فقد انتهى.
ابتسم السكرتير قائلًا: “إذن، لقد فكرتَ في كل شيء يا رئيس. كنتُ قصير النظر جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم سأل تشو تشينغيانغ، “هل قال أي شيء آخر قبل المغادرة؟”
عندما رأى تشو تشينغيانغ أن سكرتيرته أصبحت متواضعة، شعر على الفور بتحسن كبير.
عندما رأى تشو تشينغيانغ أن سكرتيرته أصبحت متواضعة، شعر على الفور بتحسن كبير.
في السابق، كانوا قلقين من احتمال اختطافهم. أما الآن، فيخشون عدم قدرتهم على ركوب القطار بالسرعة الكافية.
في هذه اللحظة، رنّ هاتف المقر الرسمي مجددًا. ردّ تشو تشينغيانغ على الفور: “كيف حالك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يريدون من الرئيس الجديد لاتحاد تشو أن ينتقم لتشو شيجي ويواجه الشمال الغربي؟ مستحيل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيدي، لقد غادر رين شياوسو مع اللاجئين”، قال الشخص الموجود على الخط.
أومأ السكرتير برأسه جانباً. إن 6000 شخص لم يكونوا في الواقع يشكلون مشكلة كبيرة في الصورة الكبيرة، وربما يساعدون حتى في تخفيف العبء عن اتحاد تشو قليلاً.
“همم، كم شخصًا اصطحب معه؟” ابتسم تشو تشينغ يانغ وسأل، “عشرات؟ مئات؟”
ابتسم السكرتير قائلًا: “إذن، لقد فكرتَ في كل شيء يا رئيس. كنتُ قصير النظر جدًا.”
بعد اغتيال تشو شيجي على يد رين شياوسو، صرّح المتحدث باسم اتحاد تشو مرارًا وتكرارًا بأنهم سينتقمون من هذا السلوك من الشمال الغربي. لكن مع مرور الوقت، لم يتخذ اتحاد تشو أي إجراء، لأن رئيسه كان شخصًا كان دائمًا ما يُضطهد من قِبل تشو شيجي.
٦٠٠٠! يا زعيم، لقد أخذوا ٦٠٠٠ شخص!
“كيف غادروا؟” سأل تشو تشينغيانغ.
كان تشو تشينغيانغ في حيرة.
صُدم تشو تشينغ يانغ على الفور. هل كانوا مُتاجرين بالبشر محترفين حقًا أم ماذا؟ كيف استطاعوا استقبال هذا العدد الكبير من اللاجئين دفعةً واحدة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كيف غادروا؟” سأل تشو تشينغيانغ.
صرخ رين شياوسو: “وانغ كونغ يانغ، استدعِ القطار”، فظهرت قاطرة بخارية فجأةً. قال المتصل: “لم تتجه القاطرة البخارية نحو اتحاد وانغ، بل اتجهت مباشرةً نحو البرية”.
“هل غادر اللاجئون معه بهذه الطريقة؟” سأل تشو تشينغيانغ مع ابتلاع ريقه.
قال الشخص على الهاتف: “بعد أن اكتشف اللاجئون أنه القائد المستقبلي للشمال الغربي، أرادوا جميعًا المغادرة معه. لولا امتلاء القطار، لأخشى أنه كان سيأخذهم جميعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو تم إبعاد جميع الموجودين هناك، فإن العدد سيصل إلى ما يقرب من 100 ألف شخص.
لم يكن رين شياوسو يقصد لفت الانتباه إلى هذا الحد، لكنه كان يُدرك الوضع الراهن. ماذا يعني هؤلاء اللاجئون لاتحاد تشو؟ في الأوقات العادية، كانوا يُشكلون قوة عاملة. أما الآن، فقد أصبحوا قنبلة موقوتة تُشكل خطرًا أمنيًا مُحتملًا.
لو تم إبعاد جميع الموجودين هناك، فإن العدد سيصل إلى ما يقرب من 100 ألف شخص.
“هل غادر اللاجئون معه بهذه الطريقة؟” سأل تشو تشينغيانغ مع ابتلاع ريقه.
أومأ السكرتير برأسه جانباً. إن 6000 شخص لم يكونوا في الواقع يشكلون مشكلة كبيرة في الصورة الكبيرة، وربما يساعدون حتى في تخفيف العبء عن اتحاد تشو قليلاً.
انتشرت في كل مكان أنباء انتقام قائد الشمال الغربي المستقبلي لجيانغ شو. أُعجب الكثيرون بشخصية رين شياوسو من أعماق قلوبهم، فلم يعد لدى اللاجئين أي شك فيه.
قال رين شياوسو: “أنا هنا لمساعدة اتحاد تشو هذه المرة. ألا تشعرون بالانزعاج من التعامل مع هؤلاء اللاجئين؟ سأعيد بعضهم إلى الشمال الغربي حتى لا يموتوا جوعًا، ولتتجنبوا هذه المخاطر الأمنية بعد الآن. أليس هذا سيناريو مربحًا للجميع؟ أعتقد أنكم بالتأكيد لا تستطيعون اتخاذ القرار، لذا من الأفضل أن تبلغوا رئيسكم.”
في السابق، كانوا قلقين من احتمال اختطافهم. أما الآن، فيخشون عدم قدرتهم على ركوب القطار بالسرعة الكافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عكّر تشو تشينغيانغ حاجبيه وقال: “لدينا مئات الآلاف من اللاجئين هنا. استقبال ستة آلاف شخص معنا لن يُخفّض أعدادهم. إنهم ستة آلاف فقط، فلا داعي للقلق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا الرجل جبانًا أيضًا. لولا ذلك، لما اضطهدته تشو شيجي كل هذه السنين. ويمكن القول إنه لم يكن هناك من هو كفؤٌ حقًا لتولي قيادة اتحاد تشو بعد وفاته.
أومأ السكرتير برأسه جانباً. إن 6000 شخص لم يكونوا في الواقع يشكلون مشكلة كبيرة في الصورة الكبيرة، وربما يساعدون حتى في تخفيف العبء عن اتحاد تشو قليلاً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بناءً على قوتهم، لم يكن لدى اتحاد تشو أي سبب للخوف من البشر الخارقين. ومع ذلك، فإن تصرفات رين شياوسو في الحصن 73 أثارت الخوف في نفوسهم.
ثم سأل تشو تشينغيانغ، “هل قال أي شيء آخر قبل المغادرة؟”
“كيف غادروا؟” سأل تشو تشينغيانغ.
“نعم،” قال الشخص الموجود على الخط، “قال إنه سيعود مرة أخرى خلال يومين …”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد فترة وجيزة، تلقى تشو تشينغ يانغ، الرئيس الجديد لاتحاد تشو، اتصالاً هاتفياً علم فيه أن رين شياوسو يريد إبعاد بعض اللاجئين. سأله مرؤوسوه عن كيفية التعامل مع هذا الأمر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات