You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1047

1111111111

 

 

“القائد المستقبلي، سمعت من القائد تشانغ أنك كنت تعيش في المدينة وتعيش حياة صعبة للغاية؟” سأل المخادع العظيم بينما كان يراقب اللاجئين خارج المعقل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، أجاب مبتسمًا: “بالمناسبة، كان الأمر صعبًا للغاية آنذاك. لكن عندما أستعيد تلك الذكريات، أشعر وكأنها من أسعد الأوقات التي مررت بها في العقد الماضي.”

 

 

ولم يوزعوا عليهم البطاطس بشكل مباشر، بل قاموا بالتجول بين عشرات الآلاف منهم لمراقبة حالة الجوع لديهم.

 

 

لأنه رأى فيك صفاتٍ قيّمة لا يمتلكها معظم الناس. لم يُفصّل المُخادع العظيم الأمر، لكن يبدو أن السبب كان مرتبطًا بالفترة التي عاش فيها في المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان اللاجئون هياكل عظمية هزيلة. هذا يعني أن أجسادهم استهلكت كل الجليكوجين، وحتى دهونهم استنفدت تقريبًا.

 

 

“لماذا؟” في الواقع، هذا شيء لم يفهمه حتى رين شياوسو.

كانت الرائحة الكريهة في بعض الأكواخ المؤقتة كريهة للغاية. لم يكن أحد يعلم متى مات من بداخلها، حتى أن بعضهم كان يقبض على بطونه بألم لا يُطاق. ربما تناولوا طعامًا نيئًا أضرّ بمعدتهم، أو كانت معدتهم مثقوبة بالفعل.

 

 

“القائد المستقبلي، سمعت من القائد تشانغ أنك كنت تعيش في المدينة وتعيش حياة صعبة للغاية؟” سأل المخادع العظيم بينما كان يراقب اللاجئين خارج المعقل.

أجاب رين شياوسو: “عندما كنت أعيش في بلدة الحصن ١١٣، كانت حياتي صعبة للغاية، لكنها لم تكن بهذا السوء. ولأنني عشت دائمًا في تلك البيئة، تعلمت من الآخرين كيفية إيجاد الطعام حتى لا أموت جوعًا. في هذه الأثناء، كان بعض هؤلاء اللاجئين من سكان الحصن الذين واجهوا كارثة هائلة مؤخرًا، ولا يمتلكون أي مهارات للبقاء على قيد الحياة في البرية، لذا قد يموتون قبل أن يتمكنوا من التكيف مع البيئة.”

كانت الرائحة الكريهة في بعض الأكواخ المؤقتة كريهة للغاية. لم يكن أحد يعلم متى مات من بداخلها، حتى أن بعضهم كان يقبض على بطونه بألم لا يُطاق. ربما تناولوا طعامًا نيئًا أضرّ بمعدتهم، أو كانت معدتهم مثقوبة بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كأن رين شياوسو رأى الشاب يان ليويوان مجددًا. في ذلك الوقت، لم يكن ليويوان الصغير سيد السهوب بعد.

ضحك المخادع العظيم وقال: “قال القائد إنك عانيت كثيرًا خلال تلك الفترة. حتى أنه قال إنه رأى بعينيه أنك أعطيت أخاك الأصغر خبز الذرة الذي جنيته من التعدين، ثم خرجت من كوخك لتمضغ جذور الأشجار سرًا حتى لا يراه أخاك الأصغر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، أجاب مبتسمًا: “بالمناسبة، كان الأمر صعبًا للغاية آنذاك. لكن عندما أستعيد تلك الذكريات، أشعر وكأنها من أسعد الأوقات التي مررت بها في العقد الماضي.”

 

 

عندما سمع رين شياوسو هذا، بدأ يسترجع ذكرياته. في ذلك الوقت، ربما لم يكن قد تعلم الصيد بعد، ولم يكن يعمل إلا في مناجم الفحم مع الكبار. لكن لصغر سنه وضعفه، لم يكن خبز الذرة الذي يجنيه من العمل يكفي إلا لإطعام شخص واحد.

 

 

بعد أن سمع الطفل كلمات رين شياوسو، بدا وكأنه غارق في تفكير عميق. ثم قشّر ثماني قطع من حلوى الحليب وحشوها كلها في فمه دفعةً واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، أجاب مبتسمًا: “بالمناسبة، كان الأمر صعبًا للغاية آنذاك. لكن عندما أستعيد تلك الذكريات، أشعر وكأنها من أسعد الأوقات التي مررت بها في العقد الماضي.”

كان الشمال الغربي يفتقر بالتأكيد إلى السكان والقوى العاملة، لكن رين شياوسو لم يكن لديه انطباع جيد عن أولئك الذين كانوا يتنمرون على الضعفاء ويخشون الأقوياء في مجموعة اللاجئين. لم يكونوا مؤهلين للانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر، لذا كان عليه أن يطردهم الآن.

 

 

“القائد المستقبلي، هل تعرف لماذا اختارك القائد تشانغ لتكون خليفته؟” سأل المخادع العظيم بابتسامة.

 

 

 

“لماذا؟” في الواقع، هذا شيء لم يفهمه حتى رين شياوسو.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أرى أنكم جائعون جدًا. شاركونا هذه البطاطس،” قال رين شياوسو مبتسمًا.

لأنه رأى فيك صفاتٍ قيّمة لا يمتلكها معظم الناس. لم يُفصّل المُخادع العظيم الأمر، لكن يبدو أن السبب كان مرتبطًا بالفترة التي عاش فيها في المدينة.

 

 

عندما قام اللاجئ الأول بفتح البطاطس، انتشرت الرائحة على الفور بين الحشد بأكمله، ودخل الجميع في حالة من الجنون وهم يكافحون للحصول على بعض لأنفسهم.

في تلك اللحظة، رأى رين شياوسو طفلاً مختبئاً في كوخ، يحدق به وبالمخادع العظيم. انحنى فجأةً عند مدخل الكوخ ونظر إليه من خلال فتحة باب الستارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كأن رين شياوسو رأى الشاب يان ليويوان مجددًا. في ذلك الوقت، لم يكن ليويوان الصغير سيد السهوب بعد.

 

 

 

 

“لماذا؟” في الواقع، هذا شيء لم يفهمه حتى رين شياوسو.

أخرج رين شياوسو بعض حلوى الحليب من مخزنه وفرشها على كفه. كان الطفل خجولًا جدًا لدرجة أنه لم يمد يده ليأخذها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تفضل،” قال رين شياوسو.

لم يُوزّع رين شياوسو البطاطس على هؤلاء الناس، بل أشعل نارًا وألقى فيها بعض البطاطس لتُشوى.

 

انتزع الطفل في الكوخ حلوى الحليب من يد رين شياوسو بسرعة، لكنه لم يأكلها، بل خبأها في جيب قميصه وكأنه يريد مشاركتها مع الآخرين لاحقًا.

انتزع الطفل في الكوخ حلوى الحليب من يد رين شياوسو بسرعة، لكنه لم يأكلها، بل خبأها في جيب قميصه وكأنه يريد مشاركتها مع الآخرين لاحقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا إلله، لقد سئمت منه في الأيام القليلة الماضية. بما أنه لم يعد يحمل سلاحًا…

 

 

نظر رين شياوسو إلى الأكواخ المحيطة به وقال للطفل: “إن لم تأكلها الآن، سيأتي أحدهم ويسرقها منك فور مغادرتي. ربما اكتسبتَ الشجاعة الكافية لحماية أغراضك، لكنك لا تملك القدرة على ذلك بعد. هيا، تناولها.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بعد أن سمع الطفل كلمات رين شياوسو، بدا وكأنه غارق في تفكير عميق. ثم قشّر ثماني قطع من حلوى الحليب وحشوها كلها في فمه دفعةً واحدة.

عندما رأى الرجل اللاجئين المحيطين به يهاجمونه، استدار وهرب من الحشد. لم يجرؤ على البقاء أكثر.

 

أخرج رين شياوسو بعض حلوى الحليب من مخزنه وفرشها على كفه. كان الطفل خجولًا جدًا لدرجة أنه لم يمد يده ليأخذها.

ضحك رن شياوسو. “طفل ذكي.”

“القائد المستقبلي، سمعت من القائد تشانغ أنك كنت تعيش في المدينة وتعيش حياة صعبة للغاية؟” سأل المخادع العظيم بينما كان يراقب اللاجئين خارج المعقل.

 

بعد أن سمع الطفل كلمات رين شياوسو، بدا وكأنه غارق في تفكير عميق. ثم قشّر ثماني قطع من حلوى الحليب وحشوها كلها في فمه دفعةً واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان العديد من اللاجئين ينظرون إلى المخادع العظيم وإليه. أرادوا أن يحاصروهم ويتوسلوا إليهم ليأكلوا، لكنهم ارتجفوا ولم يتقدموا.

 

 

 

لم يُوزّع رين شياوسو البطاطس على هؤلاء الناس، بل أشعل نارًا وألقى فيها بعض البطاطس لتُشوى.

 

 

 

جلس هو والمخادع العظيم بهدوء حول نار المخيم بينما تجمع المزيد والمزيد من اللاجئين حولهم، وهم يبتلعون ريقهم وهم يشاهدون نار المخيم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بعد عشرين دقيقة، أخرج رين شياوسو البطاطس من النار بسيفه الأسود. لم يُخفِ هويته كإنسان خارق، مما أثار خوف اللاجئين وخشوعهم.

 

 

 

“أرى أنكم جائعون جدًا. شاركونا هذه البطاطس،” قال رين شياوسو مبتسمًا.

 

222222222

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انطلق اللاجئون على الفور إلى الأمام.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ورغم أن البطاطس كانت ساخنة للغاية، إلا أن اللاجئين لم يكونوا على استعداد للتخلي عنها حتى عندما احترقت.

لم يُوزّع رين شياوسو البطاطس على هؤلاء الناس، بل أشعل نارًا وألقى فيها بعض البطاطس لتُشوى.

 

عندما سمع رين شياوسو هذا، بدأ يسترجع ذكرياته. في ذلك الوقت، ربما لم يكن قد تعلم الصيد بعد، ولم يكن يعمل إلا في مناجم الفحم مع الكبار. لكن لصغر سنه وضعفه، لم يكن خبز الذرة الذي يجنيه من العمل يكفي إلا لإطعام شخص واحد.

ربما كان هناك عدة مئات من اللاجئين الذين حاصروا المكان، ولكن لم يكن هناك سوى ست إلى سبع حبات من البطاطس لتوزيعها على الجميع، لذلك لم يكن هناك ما يكفي لتوزيعها على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بدا الجميع محبطين، لكن لم يجرؤ أحد على سؤاله. فجأة، شق رجل طريقه وسط الحشد وخرج. كان يحمل مسدسًا ويوجهه نحو رين شياوسو. “لا بد أن لديك المزيد من الطعام. سلمه. حتى الخارق لا يستطيع إيقاف الرصاص.”

عندما قام اللاجئ الأول بفتح البطاطس، انتشرت الرائحة على الفور بين الحشد بأكمله، ودخل الجميع في حالة من الجنون وهم يكافحون للحصول على بعض لأنفسهم.

ضحك المخادع العظيم وقال: “قال القائد إنك عانيت كثيرًا خلال تلك الفترة. حتى أنه قال إنه رأى بعينيه أنك أعطيت أخاك الأصغر خبز الذرة الذي جنيته من التعدين، ثم خرجت من كوخك لتمضغ جذور الأشجار سرًا حتى لا يراه أخاك الأصغر.”

 

لكن ما إن انتهى من كلامه حتى قفز المخادع العظيم، الذي كان بجانب رين شياوسو، فجأةً كالفهد. لم يستطع الرجل إلا أن يرى ضبابيةً عندما انتزع المخادع العظيم المسدس من يده.

 

عندما قام اللاجئ الأول بفتح البطاطس، انتشرت الرائحة على الفور بين الحشد بأكمله، ودخل الجميع في حالة من الجنون وهم يكافحون للحصول على بعض لأنفسهم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سرعان ما انتُزعت جميع البطاطس. كانت وجوه العديد من اللاجئين متورمة ومكدمة من كثرة الشجار. نظروا إلى رين شياوسو وسألوه دون أن يتكلموا: “هل لديك المزيد؟”

 

 

لأنه رأى فيك صفاتٍ قيّمة لا يمتلكها معظم الناس. لم يُفصّل المُخادع العظيم الأمر، لكن يبدو أن السبب كان مرتبطًا بالفترة التي عاش فيها في المدينة.

نظر إليهم رين شياوسو بصمت. لا يزال لديه الكثير من البطاطس. حتى أنه ملأ نصف مخزنه بالبطاطس لخداع الناس للعودة إلى الشمال الغربي.

جلس هو والمخادع العظيم بهدوء حول نار المخيم بينما تجمع المزيد والمزيد من اللاجئين حولهم، وهم يبتلعون ريقهم وهم يشاهدون نار المخيم.

 

همس أحد اللاجئين: “هل لديك المزيد من البطاطس؟ طفلي يتضور جوعًا منذ ثلاثة أيام، لذا من فضلك دعه يأكل قضمة. من الواضح أنك شخص طيب. لولا طفلي لما طلبت منك ذلك. من فضلك…”

لكن رين شياوسو رفع يديه وقال، “هذا كل ما لدي”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت الرائحة الكريهة في بعض الأكواخ المؤقتة كريهة للغاية. لم يكن أحد يعلم متى مات من بداخلها، حتى أن بعضهم كان يقبض على بطونه بألم لا يُطاق. ربما تناولوا طعامًا نيئًا أضرّ بمعدتهم، أو كانت معدتهم مثقوبة بالفعل.

بدا الجميع محبطين، لكن لم يجرؤ أحد على سؤاله. فجأة، شق رجل طريقه وسط الحشد وخرج. كان يحمل مسدسًا ويوجهه نحو رين شياوسو. “لا بد أن لديك المزيد من الطعام. سلمه. حتى الخارق لا يستطيع إيقاف الرصاص.”

 

 

 

لو كان هذا في أي وقت آخر، لما تجرأ الناس العاديون على تهديد بشر خارقين كهذا حتى لو امتلكوا سلاحًا. لكن هذا الرجل بلغ من الجوع مبلغًا كبيرًا.

بعد أن سمع الطفل كلمات رين شياوسو، بدا وكأنه غارق في تفكير عميق. ثم قشّر ثماني قطع من حلوى الحليب وحشوها كلها في فمه دفعةً واحدة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما رأى الرجل أن رين شياوسو لم يتحرك، رفع صوته وقال: “ألم تسمع ما قلته؟! أفرغ جيوبك ودعني أرى ما فيها! هل يوجد أي بسكويت صلب أو شوكولاتة؟ الحلوى جيدة أيضًا. رأيتك تُعطي ذلك الطفل بعضًا من حلوى الحليب الآن!”

عندما سمع رين شياوسو هذا، بدأ يسترجع ذكرياته. في ذلك الوقت، ربما لم يكن قد تعلم الصيد بعد، ولم يكن يعمل إلا في مناجم الفحم مع الكبار. لكن لصغر سنه وضعفه، لم يكن خبز الذرة الذي يجنيه من العمل يكفي إلا لإطعام شخص واحد.

 

 

لكن ما إن انتهى من كلامه حتى قفز المخادع العظيم، الذي كان بجانب رين شياوسو، فجأةً كالفهد. لم يستطع الرجل إلا أن يرى ضبابيةً عندما انتزع المخادع العظيم المسدس من يده.

 

 

 

أدار المخادع الكبير المسدس بيده وجلس مجددًا بجوار نار المخيم. ثم، بحركة من معصمه، انفصل المسدس عن يده وتناثرت أجزاؤه على الأرض.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن رين شياوسو رفع يديه وقال، “هذا كل ما لدي”.

ألقى رن شياوسو نظرةً عليه، فرأى أنه لا توجد رصاصات في المسدس. ربما نفدت ذخيرته أثناء هروب الرجل، وكان يحمله فقط للتظاهر لإخافة الآخرين.

انتزع الطفل في الكوخ حلوى الحليب من يد رين شياوسو بسرعة، لكنه لم يأكلها، بل خبأها في جيب قميصه وكأنه يريد مشاركتها مع الآخرين لاحقًا.

 

 

في الجوار، تمتم أحدهم: “إذن، لقد نفد مخزونه من الرصاص. لنرَ إن كان سيجرؤ على سرقة الآخرين في المستقبل!”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يا إلله، لقد سئمت منه في الأيام القليلة الماضية. بما أنه لم يعد يحمل سلاحًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كأن رين شياوسو رأى الشاب يان ليويوان مجددًا. في ذلك الوقت، لم يكن ليويوان الصغير سيد السهوب بعد.

 

 

عندما رأى الرجل اللاجئين المحيطين به يهاجمونه، استدار وهرب من الحشد. لم يجرؤ على البقاء أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بعد عشرين دقيقة، أخرج رين شياوسو البطاطس من النار بسيفه الأسود. لم يُخفِ هويته كإنسان خارق، مما أثار خوف اللاجئين وخشوعهم.

قال رن شياوسو مبتسمًا: “هل يوجد أشرار مثله هنا؟ يمكنني مساعدتكم في الانتقام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى الرجل أن رين شياوسو لم يتحرك، رفع صوته وقال: “ألم تسمع ما قلته؟! أفرغ جيوبك ودعني أرى ما فيها! هل يوجد أي بسكويت صلب أو شوكولاتة؟ الحلوى جيدة أيضًا. رأيتك تُعطي ذلك الطفل بعضًا من حلوى الحليب الآن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

هز رين شياوسو رأسه بقسوة. “في الحقيقة، لم أحضر معي أي طعام، لكنني أعرف أين أجده. إذا أردتم أن تأكلوا وتعيشوا، فاذهبوا معي.”

كان الشمال الغربي يفتقر بالتأكيد إلى السكان والقوى العاملة، لكن رين شياوسو لم يكن لديه انطباع جيد عن أولئك الذين كانوا يتنمرون على الضعفاء ويخشون الأقوياء في مجموعة اللاجئين. لم يكونوا مؤهلين للانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر، لذا كان عليه أن يطردهم الآن.

 

 

 

فأجاب أحد اللاجئين: “لا، إنه الوحيد هنا”.

همس أحد اللاجئين: “هل لديك المزيد من البطاطس؟ طفلي يتضور جوعًا منذ ثلاثة أيام، لذا من فضلك دعه يأكل قضمة. من الواضح أنك شخص طيب. لولا طفلي لما طلبت منك ذلك. من فضلك…”

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ رين شياوسو برأسه. “حسنًا، هذا جيد.”

 

 

 

همس أحد اللاجئين: “هل لديك المزيد من البطاطس؟ طفلي يتضور جوعًا منذ ثلاثة أيام، لذا من فضلك دعه يأكل قضمة. من الواضح أنك شخص طيب. لولا طفلي لما طلبت منك ذلك. من فضلك…”

 

 

ألقى رن شياوسو نظرةً عليه، فرأى أنه لا توجد رصاصات في المسدس. ربما نفدت ذخيرته أثناء هروب الرجل، وكان يحمله فقط للتظاهر لإخافة الآخرين.

هز رين شياوسو رأسه بقسوة. “في الحقيقة، لم أحضر معي أي طعام، لكنني أعرف أين أجده. إذا أردتم أن تأكلوا وتعيشوا، فاذهبوا معي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان الشمال الغربي يفتقر بالتأكيد إلى السكان والقوى العاملة، لكن رين شياوسو لم يكن لديه انطباع جيد عن أولئك الذين كانوا يتنمرون على الضعفاء ويخشون الأقوياء في مجموعة اللاجئين. لم يكونوا مؤهلين للانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر، لذا كان عليه أن يطردهم الآن.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط