*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شروط الانحدار؟”
زرتُ القصر الإمبراطوري مع إيفرين. كان الهواء ثقيلاً ومظلماً في القاعات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دوس- دوس-
“…نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بينما كنت أسير في الممرات، لفتت نظري نظراتٌ معينة. كانت تلك عيون من سمعوا الخبر.
“لذلك أعتقد.”
“…الرجاء الانتظار هنا لحظة.”
أخذنا أهان إلى غرفة الاستقبال التي تحتوي على كرسيين.
“آآآه—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأعود قريبا.”
“…”
انقر-
غادر أهان. جلست إيفرين وحركت أصابعها بنظرة قلق. جلستُ بهدوء بجانبها.
“فهل كانت تلك كذبة؟”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيف؟”
لم تفهم إيفرين ما كان يتحدث عنه بعد. حتى أبسط معاني الكلمات كانت صعبة الفهم لقرب وجهه منها. لم تستطع حتى سماعه.
“…”
انتظرنا في صمت. سعلت إيفرين. ثم سُمع صوت رنين ساعة قبل أن يُفتح الباب مجددًا.
“اعتقدت أن علاقتهما سيئة.”
“…الأستاذ ديكولين. التلميذة إيفرين.”
“…”
كان تعبير أهان شاحبًا كالجثة.
“أعلم. أعلم، ولكن…”
“نعم نعم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن أعدك.”
أعطاها ديكولين ابتسامة ناعمة.
ردت إيفرين بمفاجأة، وراقبت أهان بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع ديلريك صوته.
انفتح باب السيارة، فدخلت الرياح. وأخيرًا، أدرك إيفرين نيته.
من الآن فصاعدًا، أطلب منكم عدم تسريب أي شيء مما أقوله. هذا أيضًا أمر جلالتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلعثمت في البداية لعدم ثقتها بنفسها، لكنها رفعت صوتها عندما بدأ ديكولين يستمع إليها بجدية. نطقت الكلمات مقطعًا تلو الآخر.
“تمام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قالت جلالتها أنكما فقط من يجب أن تعرفا عن هذا الأمر.”
“نعم.”
“يجب أن تعرف شروط انحدارك.”
كان لون بشرتها مشؤومًا، لكنني لم أكن قلقًا للغاية.
أستاذة، وإيفرين. جلالتها للتو…
“سأعود قريبا.”
كان موت صوفين دمارًا للعالم الحالي. لو رحلت، لاصطبغت القارة بأكملها بصبغة الموت. لم يكن هناك أي صبغ موت هنا الآن.
“اصمتوا. حتى يُقبض على الجناة، وتستقر الإمبراطورية.”
“لقد توفيت.”
… وهذا ما جعل من الصعب تصديق كلام أهان. كانت نظريةً مستحيلة، محض هراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخبرت إيفرين ديكولين بكل شيء. قالت إنها عادت إلى الحاضر في التاسع من أبريل، وأن موركان اعتبر ذلك إعلان حرب المذبح.
“قالت جلالتها أنكما فقط من يجب أن تعرفا عن هذا الأمر.”
“أرجوك ساعدني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل تصدقني؟
كان أهان يحبس دموعه. اتكأت على ظهر الكرسي وأصغيت إلى أنفاس إيفرين المرتعشة.
من فضلك في أقرب وقت ممكن.
“…”
“لذا…”
ابتلعت آهان كلماتها. أكملتُ مكانها.
ثم قطع ديلريك الصمت. ذهب إلى جنازة ديكولين اليوم. سألت إيفرين بحذر.
هدأت إيفرين قليلاً بعد ذلك، وصفقت على خديها الساخنين بشكل غريب.
“اصمتوا. حتى يُقبض على الجناة، وتستقر الإمبراطورية.”
“…إذا كنت ستعود بالتأكيد في 9 أبريل.”
نعم. إذا سأل أحدٌ من الخارج، يكفي القول إن حالتها مستقرة. لذا، تفضل بقضاء بعض الوقت هنا. إذا ذهبتَ مُبكرًا، سيعتبرون الأمر غريبًا.
تغير وجه آهان مجددًا عندما غادرت الغرفة السرية. من ناحية أخرى، فكرتُ للحظة.
هدأت إيفرين قليلاً بعد ذلك، وصفقت على خديها الساخنين بشكل غريب.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
موت صوفين. لم أتخيله قط. على الأقل، لم أفكر قط في العيش بعد وفاتها. حتى الآن، لم أستطع التمييز إن كان كذبة آهان أم تمثيل صوفين. ربما كنت مصدومًا.
بالطبع، يمكن أن يموت صوفين أكثر من مرة في المهمة الرئيسية. ومع ذلك، في كل مرة تنتهي فيها اللعبة، يبدأ اللاعب من نقطة الحفظ، وستكون صوفين، بالطبع، على قيد الحياة. لذلك، سيكون العالم بدون صوفين مستحيلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعنا نرحل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وضع يده على مؤخرة رقبتها. فزعت إيفرين من الفعل المفاجئ. تصلب جسدها كله.
“…أستاذ.”
خارج النافذة، استمر هطول المطر الغزير بقوة مما أدى إلى كسر الزجاج.
كانت جولي واحدة من الثلاثين، وكانت تعرف جميع الفرسان التسعة والعشرين الآخرين، لذلك كان عليها أن تقابلها مهما حدث.
ثم نادتني إيفرين. نظرتُ إليها، التي كانت تتصرف بغرابة منذ الأمس. كان وجهها داكنًا، وأصابعها التي تتلوى كأرجل الأخطبوط أزعجتني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بلع-
“أممم… في الحقيقة، لقد أتيت من بعد شهرين في المستقبل.”
* * *
أخبرت إيفرين ديكولين بكل شيء. قالت إنها عادت إلى الحاضر في التاسع من أبريل، وأن موركان اعتبر ذلك إعلان حرب المذبح.
“…إعلان الحرب.”
غادر أهان. جلست إيفرين وحركت أصابعها بنظرة قلق. جلستُ بهدوء بجانبها.
“نعم!”
“… واو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلعثمت في البداية لعدم ثقتها بنفسها، لكنها رفعت صوتها عندما بدأ ديكولين يستمع إليها بجدية. نطقت الكلمات مقطعًا تلو الآخر.
“إيه؟”
“…همم؟”
“وقال إن المذبح استعار قوة الشياطين لاغتيال جلالة الإمبراطور!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ ديكولين. سألته إيفرين بسرعة.
لم تكن تعرف اسمهم. لم تكن تعرف من هو. لكنها كانت متأكدة أنه فارس. كان الدرع يلمع على صدر الرجل المغطى بالعباءات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق.”
هل تصدقني؟
مكانٌ للذهاب إليه؟ لا، لا يجب عليك المغادرة. أنت والأستاذ الوحيدان اللذان شاهدا حالة جلالتها الحرجة. من الواضح أنهم يستهدفونك أنت أيضًا.
أجاب ديكولين بلا مبالاة.
“لدي مكان للذهاب إليه.”
تلعثمت في البداية لعدم ثقتها بنفسها، لكنها رفعت صوتها عندما بدأ ديكولين يستمع إليها بجدية. نطقت الكلمات مقطعًا تلو الآخر.
“أفعل.”
“إنه طلب معلمتي.”
“جلالتها بخير، أليس كذلك؟!”
“…حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وضع يده على مؤخرة رقبتها. فزعت إيفرين من الفعل المفاجئ. تصلب جسدها كله.
“فهل كانت تلك كذبة؟”
“…”
“لا! إنها ليست كذبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق.”
“لذلك أعتقد.”
أخبرت إيفرين ديكولين بكل شيء. قالت إنها عادت إلى الحاضر في التاسع من أبريل، وأن موركان اعتبر ذلك إعلان حرب المذبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خدشت إيفرين خدها عندما قالت ديكولين بعد ذلك ما أحرجها أكثر.
أومأت إيفرين برأسها بحزم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سوف أثق بك دائمًا.”
لا يمكنك! إذا أردتَ الذهاب، عليكَ أن تُسقطني أرضًا أولًا وترحل.
“دعنا نذهب.”
“…”
لم يكن عليه أن يذهب إلى هذا الحد. عبستُ إيفرين وتمتمت.
“دعنا نذهب.”
“أوه! لقد تلقيت ضربة في ذقني، آه…؟”
“دعنا نذهب.”
“و بهذا يمكنك إعادة جلالتها إلى الحياة.”
نظر ديكولين إلى ساعته ووقف. إيفرين، التي نظرت إليه بنظرة فارغة للحظة، وقفت هي الأخرى متأخرة.
“…نعم.”
“نعم!”
أخبرت إيفرين ديكولين بكل شيء. قالت إنها عادت إلى الحاضر في التاسع من أبريل، وأن موركان اعتبر ذلك إعلان حرب المذبح.
“فقط ابقَ معي واتبعني. هناك الكثير من الغرباء في القصر الإمبراطوري الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل تصدقني؟
“…”
تولى ديكولين زمام المبادرة، وتبعته إيفرين بقوة من الخلف. خصرها منتصب، وساقاها تتقدمان للأمام، وشفتاها ملتصقتان. على أي حال، كانت إيفرين جادة، ولكن عندما اندفع نحوهم الخدم والفرسان المصطفون في ممرات القصر الإمبراطوري، انسحبت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أستاذ! جلالة الملكة، كيف حال جلالتها؟”
لا بد أن هذه القوة كانت لصوفيين. ولكن، لسببٍ ما، انتقل تراجعها مؤقتًا إلى إيفرين، واستغل المذبح هذه الفرصة لقتل صوفيين.
أخبرت إيفرين ديكولين بكل شيء. قالت إنها عادت إلى الحاضر في التاسع من أبريل، وأن موركان اعتبر ذلك إعلان حرب المذبح.
جلالتها تستريح. لن يكون هناك أي تعليق رسمي حتى يتم تحديد هوية الجاني، لذا من الأفضل عدم سؤالي.
“فهل كانت تلك كذبة؟”
“جلالتها بخير، أليس كذلك؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخص الذي قالت ديكولين إنها تثق به هو جولي. والشخص الذي يعرف الدليل الذي تحتاجه لا بد أنه جولي. كانت إيفرين تعلم بالفعل، قبل اغتيال جلالتها مباشرةً، أن ثلاثين فارسًا زاروا القصر الإمبراطوري. بالإضافة إلى ذلك، كان قاتل ديكولين فارسًا أيضًا.
“…”
تقدم ديكولين، مخترقًا الجميع. إلا أن إيفرين علقت وسط الحشد. دفعها فارس طويل القامة والخدم بأكتافهم.
“…همم؟”
“أوه! لقد تلقيت ضربة في ذقني، آه…؟”
ثم أمسك شيء ما بمعصمها، وسحبتها يدٌ مُغطاة بقفاز. تقدمت إفيرين مُترنحةً إلى الأمام، ونظرت إلى صاحب الذراع الطويلة: ديكولين.
ما وضعه ديكولين أثناء مداعبة مؤخرة رقبتها كان خشبه الفولاذي.
أدركت إيفرين، التي كانت تستمع إليه بهدوء، فجأةً أن الحديث قد أصبح غريبًا بعض الشيء. افترض ديكولين أنها، أي إيفرين، ستفعل ذلك. على إيفرين أن تطلب المساعدة من جولي، وعلى إيفرين أن تنقذ جلالتها.
“…أوه.”
“…الأستاذ ديكولين. التلميذة إيفرين.”
لا تدع أحدًا يضغط عليك، فقد تُصاب بسيف.
“أوه-!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
“سيف؟”
التراجع ليس قوتك. قوة الآخرين لا تُغرس فيك إلا مؤقتًا بفضل أفعالهم. لذا، فالعملية غير مكتملة.
ربما لا يزال القاتل هنا. إما أنه لم يهرب، أو لم يستطع.
“وقال إن المذبح استعار قوة الشياطين لاغتيال جلالة الإمبراطور!”
قالها بفظاظة، فأمسك بمعصمها وسار بها حتى لا تضيع. وإذا اندفع إليهما خادم أو فارس، دفعهما بعيدًا أو هددهما بعينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خارج نافذة القصر الإمبراطوري، وقفت سيلفيا، وجسدها غارق في المطر، وكأنها شبح.
نعم. لهذا السبب عليّ زيارة منزل البروفيسور.
“…”
نظرت إيفرين إلى معصمها. غطت يده الكبيرة معصمها النحيل بالكامل. رفعت عينيها قليلاً، فرأت ظهره العريض. في هذه اللحظة، ولسبب ما، بدا أن الزمن قد تباطأ.
في البداية، شكّت إيفرين في ديلريك. لكن بعد أن أمضت أسبوعًا معه في القصر الإمبراطوري، أدركت تلقائيًا أنه شخص جاد، على الأقل فيما يتعلق بديكولين.
“دعنا نرحل.”
أغمي على إيفرين.
“إيه؟”
“و بهذا يمكنك إعادة جلالتها إلى الحياة.”
وعندما عادت إلى رشدها، كانت في السيارة.
“اصمتوا. حتى يُقبض على الجناة، وتستقر الإمبراطورية.”
ثم قطع ديلريك الصمت. ذهب إلى جنازة ديكولين اليوم. سألت إيفرين بحذر.
“نعم.”
* * *
جلس رين في مقعد السائق، وضغط على دواسة الوقود. انطلقت السيارة بسرعة.
“… واو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف أتبع وقتك.”
هدأت إيفرين قليلاً بعد ذلك، وصفقت على خديها الساخنين بشكل غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نعم. إذن. ماذا نفعل الآن؟
لا تدع أحدًا يضغط عليك، فقد تُصاب بسيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قالت جلالتها أنكما فقط من يجب أن تعرفا عن هذا الأمر.”
سألت بإلحاح. أجاب ديكولين وهو يُعمّ الصمت على السيارة.
“يجب أن تعرف شروط انحدارك.”
“آآآه—”
بالطبع، يمكن أن يموت صوفين أكثر من مرة في المهمة الرئيسية. ومع ذلك، في كل مرة تنتهي فيها اللعبة، يبدأ اللاعب من نقطة الحفظ، وستكون صوفين، بالطبع، على قيد الحياة. لذلك، سيكون العالم بدون صوفين مستحيلاً.
“شروط الانحدار؟”
“…حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس ديلريك، وصنع وجهًا كما لو كان يسأل، “ما هذا النوع من الهراء؟”
التراجع ليس قوتك. قوة الآخرين لا تُغرس فيك إلا مؤقتًا بفضل أفعالهم. لذا، فالعملية غير مكتملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وضع يده على مؤخرة رقبتها. فزعت إيفرين من الفعل المفاجئ. تصلب جسدها كله.
“جلالتها بخير، أليس كذلك؟!”
لا بد أن هذه القوة كانت لصوفيين. ولكن، لسببٍ ما، انتقل تراجعها مؤقتًا إلى إيفرين، واستغل المذبح هذه الفرصة لقتل صوفيين.
لا تدع أحدًا يضغط عليك، فقد تُصاب بسيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…إذا كنت ستعود بالتأكيد في 9 أبريل.”
موت صوفين. لم أتخيله قط. على الأقل، لم أفكر قط في العيش بعد وفاتها. حتى الآن، لم أستطع التمييز إن كان كذبة آهان أم تمثيل صوفين. ربما كنت مصدومًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن صوفين شخصًا سهل المعشر. بل كانت العامل الأهم الذي يجب الحذر منه، سواءً من قِبل اللاعب أو المذبح. ولعل هذا هو سبب عدم تعرّض المذبح لصوفين بعد. فإذا قتلوها قبل أوانها وتراجعت، فسيعطونها أدلةً عنهم مجانًا.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إعلان الحرب.”
“أو إذا كانت هناك شروط محددة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
* * *
“…نعم.”
“إيه؟”
ثم قطع ديلريك الصمت. ذهب إلى جنازة ديكولين اليوم. سألت إيفرين بحذر.
“و بهذا يمكنك إعادة جلالتها إلى الحياة.”
ثم نادتني إيفرين. نظرتُ إليها، التي كانت تتصرف بغرابة منذ الأمس. كان وجهها داكنًا، وأصابعها التي تتلوى كأرجل الأخطبوط أزعجتني.
انقر-
أومأت إيفرين برأسها بحزم.
“أنت لا تزال صغيرًا لتحمل هذا وحدك.”
“قد تشعر بالوحدة لبعض الوقت.”
“لكن المذبح خطير وقوي بما يكفي لإيذاء جلالتها، لذلك ستحتاج إلى شخص آخر لمساعدتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل تصدقني؟
فكر ديكولين للحظة. ثم ارتجفت السيارة. ارتجفت إيفرين ونظرت إلى مقعد السائق وهي ترمش. كانت ارتعاشة لا تحدث عادةً في سيارة رين.
أدركت إيفرين، التي كانت تستمع إليه بهدوء، فجأةً أن الحديث قد أصبح غريبًا بعض الشيء. افترض ديكولين أنها، أي إيفرين، ستفعل ذلك. على إيفرين أن تطلب المساعدة من جولي، وعلى إيفرين أن تنقذ جلالتها.
“…جولي.”
قال الاسم. اتسعت عينا إيفرين.
“…”
“جولي، الفارس؟”
من فضلك في أقرب وقت ممكن.
جولي أكثر شخص مخلص في القارة. عليك أن تثق بها، ولكن إن لم تُرد تصديقك، فهناك سوار في درج مكتبي. خذه معك.
أدركت إيفرين، التي كانت تستمع إليه بهدوء، فجأةً أن الحديث قد أصبح غريبًا بعض الشيء. افترض ديكولين أنها، أي إيفرين، ستفعل ذلك. على إيفرين أن تطلب المساعدة من جولي، وعلى إيفرين أن تنقذ جلالتها.
“…”
“سوار… أي سوار؟”
“…إذا كنت ستعود بالتأكيد في 9 أبريل.”
“إنها هدية تلقتها جولي من والدها.”
“…”
أومأ ديكولين. سألته إيفرين بسرعة.
“أها…”
أدركت إيفرين، التي كانت تستمع إليه بهدوء، فجأةً أن الحديث قد أصبح غريبًا بعض الشيء. افترض ديكولين أنها، أي إيفرين، ستفعل ذلك. على إيفرين أن تطلب المساعدة من جولي، وعلى إيفرين أن تنقذ جلالتها.
كان تعبير أهان شاحبًا كالجثة.
لماذا أنا وحدي؟ ألا يستطيع الذهاب معي؟
انزلق الخشب الفولاذي، الذي كان قد أمسك بردائها بالكامل، بشكل حاد لدرجة أنها لم تتمكن من المقاومة، وانحنى مسار السيارة إلى الجانب الآخر.
“لا تقلق.”
“…لن يستغرق الأمر سوى لحظة، يا إيفرين.”
هل قرأ أفكاري؟
“…الرجاء الانتظار هنا لحظة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اممم، أيها الفارس.”
“لن ألقي عليك كل هذا.”
في البداية، شكّت إيفرين في ديلريك. لكن بعد أن أمضت أسبوعًا معه في القصر الإمبراطوري، أدركت تلقائيًا أنه شخص جاد، على الأقل فيما يتعلق بديكولين.
لم تفهم إيفرين ما كان يتحدث عنه بعد. حتى أبسط معاني الكلمات كانت صعبة الفهم لقرب وجهه منها. لم تستطع حتى سماعه.
أعطاها ديكولين ابتسامة ناعمة.
“أرجوك ساعدني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت لا تزال صغيرًا لتحمل هذا وحدك.”
“نعم!”
قال الاسم. اتسعت عينا إيفرين.
ثم وضع يده على مؤخرة رقبتها. فزعت إيفرين من الفعل المفاجئ. تصلب جسدها كله.
لا تدع أحدًا يضغط عليك، فقد تُصاب بسيف.
“…لن يستغرق الأمر سوى لحظة، يا إيفرين.”
انقر-
وكأنه مشهد من فيلم درامي، كان صوته يخترق السيارة بصوت هامس.
بالطبع، يمكن أن يموت صوفين أكثر من مرة في المهمة الرئيسية. ومع ذلك، في كل مرة تنتهي فيها اللعبة، يبدأ اللاعب من نقطة الحفظ، وستكون صوفين، بالطبع، على قيد الحياة. لذلك، سيكون العالم بدون صوفين مستحيلاً.
“…جولي.”
“قد تشعر بالوحدة لبعض الوقت.”
ارتجت السيارة بشدة. أمسك ديكولين بإيفيرين بقوة حتى لا تهتز من القيادة المتهورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر ديكولين إلى ساعته ووقف. إيفرين، التي نظرت إليه بنظرة فارغة للحظة، وقفت هي الأخرى متأخرة.
“ولكن أعدك.”
خدشت إيفرين خدها عندما قالت ديكولين بعد ذلك ما أحرجها أكثر.
أجاب ديكولين بلا مبالاة.
لم تفهم إيفرين ما كان يتحدث عنه بعد. حتى أبسط معاني الكلمات كانت صعبة الفهم لقرب وجهه منها. لم تستطع حتى سماعه.
“جلالتها بخير، أليس كذلك؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بلع-
“حتى لو كان الوقت متأخرًا.”
مدّ ديكولاين ذراعه الأخرى. إحدى يديه لا تزال على مؤخرة رقبتها، والأخرى مرّت فوق صدرها وأمسكت بمقبض باب السيارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—…
“سوف أتبع وقتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق.”
“نعم.”
انقر-
ما وضعه ديكولين أثناء مداعبة مؤخرة رقبتها كان خشبه الفولاذي.
انفتح باب السيارة، فدخلت الرياح. وأخيرًا، أدرك إيفرين نيته.
تم تحريك الخشب الفولاذي الذي علق في رقبة إيفرين بواسطة التحريك النفسي.
ردت إيفرين بمفاجأة، وراقبت أهان بصمت.
“سوف أتغلب على هذا التراجع.”
لقد تفاجأت لدرجة أن البصاق خرج منها.
عندما استيقظت، كانت في غرفة سرية بالقصر الإمبراطوري. عندما استعادت وعيها، كان الفارس ديلريك وأهان أول من اقترب منها وأخبراها بالخبر.
ما وضعه ديكولين أثناء مداعبة مؤخرة رقبتها كان خشبه الفولاذي.
“أوه-!”
“حسنًا… حتى ذلك الحين.”
أعطاها ديكولين ابتسامة ناعمة.
“قد تشعر بالوحدة لبعض الوقت.”
ما أراد أن يفعله-
خارج النافذة، استمر هطول المطر الغزير بقوة مما أدى إلى كسر الزجاج.
“استمر في الانتظار.”
سألت بإلحاح. أجاب ديكولين وهو يُعمّ الصمت على السيارة.
قال الاسم. اتسعت عينا إيفرين.
تم تحريك الخشب الفولاذي الذي علق في رقبة إيفرين بواسطة التحريك النفسي.
أدركت إيفرين، التي كانت تستمع إليه بهدوء، فجأةً أن الحديث قد أصبح غريبًا بعض الشيء. افترض ديكولين أنها، أي إيفرين، ستفعل ذلك. على إيفرين أن تطلب المساعدة من جولي، وعلى إيفرين أن تنقذ جلالتها.
“انتظر، آآآآه-!”
“اعتقدت أن علاقتهما سيئة.”
“…الأستاذ ديكولين. التلميذة إيفرين.”
تم طرد إيفرين من السيارة.
ثم نادتني إيفرين. نظرتُ إليها، التي كانت تتصرف بغرابة منذ الأمس. كان وجهها داكنًا، وأصابعها التي تتلوى كأرجل الأخطبوط أزعجتني.
“آآآه—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انزلق الخشب الفولاذي، الذي كان قد أمسك بردائها بالكامل، بشكل حاد لدرجة أنها لم تتمكن من المقاومة، وانحنى مسار السيارة إلى الجانب الآخر.
“إنها هدية تلقتها جولي من والدها.”
ووش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانت إيفرين تحلق في السماء بسرعة مذهلة، راقبت السيارة وهي تبتعد. وخلفها، لمحت طاقة القاتل وهو يطارد ديكولين. انطبعت صورة ظلية أحدهم على عينيها.
عندما استيقظت، كانت في غرفة سرية بالقصر الإمبراطوري. عندما استعادت وعيها، كان الفارس ديلريك وأهان أول من اقترب منها وأخبراها بالخبر.
“…فارس.”
بينما كانت إيفرين تحلق في السماء بسرعة مذهلة، راقبت السيارة وهي تبتعد. وخلفها، لمحت طاقة القاتل وهو يطارد ديكولين. انطبعت صورة ظلية أحدهم على عينيها.
“…لن يستغرق الأمر سوى لحظة، يا إيفرين.”
لم تكن تعرف اسمهم. لم تكن تعرف من هو. لكنها كانت متأكدة أنه فارس. كان الدرع يلمع على صدر الرجل المغطى بالعباءات.
“جولي، الفارس؟”
“فارس…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أغمي على إيفرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتظرنا في صمت. سعلت إيفرين. ثم سُمع صوت رنين ساعة قبل أن يُفتح الباب مجددًا.
عندما استيقظت، كانت في غرفة سرية بالقصر الإمبراطوري. عندما استعادت وعيها، كان الفارس ديلريك وأهان أول من اقترب منها وأخبراها بالخبر.
زرتُ القصر الإمبراطوري مع إيفرين. كان الهواء ثقيلاً ومظلماً في القاعات.
“يجب أن تعرف شروط انحدارك.”
لقد مات البروفيسور ديكولين.
“…بفف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم. شكرًا لك. إذًا، همم. كيف أذهب؟
* * *
“…”
تساقط مطر داكن من النافذة وانتشر كشبكة عنكبوت. كان المطر يهطل. لكن لماذا كان هذا المطر قذرًا إلى هذا الحد؟ بعد أن حدّقت إيفرين في الفراغ لبعض الوقت، عادت للجلوس على الأريكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
ووش…
تيك تاك
“…همم؟”
كانت في الغرفة السرية بالقصر الإمبراطوري. بنصيحة أهان، كانت إيفرين تنتظر حلول التاسع من أبريل.
“…أوه.”
لا بد أن هذه القوة كانت لصوفيين. ولكن، لسببٍ ما، انتقل تراجعها مؤقتًا إلى إيفرين، واستغل المذبح هذه الفرصة لقتل صوفيين.
من فضلك في أقرب وقت ممكن.
جلالتها تستريح. لن يكون هناك أي تعليق رسمي حتى يتم تحديد هوية الجاني، لذا من الأفضل عدم سؤالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…فارس.”
“…لقد بكت مثل الوحش.”
ثم قطع ديلريك الصمت. ذهب إلى جنازة ديكولين اليوم. سألت إيفرين بحذر.
“أستاذ! جلالة الملكة، كيف حال جلالتها؟”
ابتلعت آهان كلماتها. أكملتُ مكانها.
“هل تقصد الآنسة… ييريل؟”
“نعم.”
نعم. لهذا السبب عليّ زيارة منزل البروفيسور.
“الناس، للقاء؟ هاه! بل بالأحرى! كيف تثق بهم؟!”
لم تستطع إيفرين حتى حضور الجنازة. كان مغادرة القصر خطرًا جدًا، لكن ييريل… لم تظن أنها ستتمكن من رؤية وجهها أبدًا.
موت صوفين. لم أتخيله قط. على الأقل، لم أفكر قط في العيش بعد وفاتها. حتى الآن، لم أستطع التمييز إن كان كذبة آهان أم تمثيل صوفين. ربما كنت مصدومًا.
“اعتقدت أن علاقتهما سيئة.”
بلع-
تنهد ديلريك وقبّل وجهه. في عينيه، ظلت صورة ييريل واضحة. نظرتها اليائسة وهي تمسك بنعش ديكولين، تخدش أظافرها بالخشب حتى انكسرت، وتصرخ حتى أغمي عليها. هذا المشهد، الذي لم يكن ليتخيله مع ييريل المعتادة، لا يزال يسكن قلب ديلريك.
جولي أكثر شخص مخلص في القارة. عليك أن تثق بها، ولكن إن لم تُرد تصديقك، فهناك سوار في درج مكتبي. خذه معك.
“…”
“جولي، الفارس؟”
“دعنا نذهب.”
راقبت إيفرين ديلريك.
“حتى لو كان الوقت متأخرًا.”
سووش…
“جولي، الفارس؟”
خارج النافذة، استمر هطول المطر الغزير بقوة مما أدى إلى كسر الزجاج.
ووش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا! إنها ليست كذبة.”
“… واو.”
“يجب أن تعرف شروط انحدارك.”
استمعت إيفرين بهدوء، وضغطت على أسنانها. ثم أخذت نفسًا عميقًا وهي تتخذ قرارها.
أدركت إيفرين، التي كانت تستمع إليه بهدوء، فجأةً أن الحديث قد أصبح غريبًا بعض الشيء. افترض ديكولين أنها، أي إيفرين، ستفعل ذلك. على إيفرين أن تطلب المساعدة من جولي، وعلى إيفرين أن تنقذ جلالتها.
“اممم، أيها الفارس.”
أومأت إيفرين برأسها بحزم.
“…همم؟”
“أستاذ! جلالة الملكة، كيف حال جلالتها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت ديلريك إليها.
دوس- دوس-
—…
“أرجوك ساعدني.”
“…نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قالت جلالتها أنكما فقط من يجب أن تعرفا عن هذا الأمر.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
عبس ديلريك، وصنع وجهًا كما لو كان يسأل، “ما هذا النوع من الهراء؟”
“لدي مكان للذهاب إليه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مكانٌ للذهاب إليه؟ لا، لا يجب عليك المغادرة. أنت والأستاذ الوحيدان اللذان شاهدا حالة جلالتها الحرجة. من الواضح أنهم يستهدفونك أنت أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قالت جلالتها أنكما فقط من يجب أن تعرفا عن هذا الأمر.”
“لدي أشخاص للقاء بهم.”
“و بهذا يمكنك إعادة جلالتها إلى الحياة.”
“الناس، للقاء؟ هاه! بل بالأحرى! كيف تثق بهم؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق.”
رفع ديلريك صوته.
نظرت إيفرين إلى معصمها. غطت يده الكبيرة معصمها النحيل بالكامل. رفعت عينيها قليلاً، فرأت ظهره العريض. في هذه اللحظة، ولسبب ما، بدا أن الزمن قد تباطأ.
لا يمكنك! إذا أردتَ الذهاب، عليكَ أن تُسقطني أرضًا أولًا وترحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سووش…
“…بفف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في البداية، شكّت إيفرين في ديلريك. لكن بعد أن أمضت أسبوعًا معه في القصر الإمبراطوري، أدركت تلقائيًا أنه شخص جاد، على الأقل فيما يتعلق بديكولين.
كان أهان يحبس دموعه. اتكأت على ظهر الكرسي وأصغيت إلى أنفاس إيفرين المرتعشة.
“أعلم. أعلم، ولكن…”
“جولي، الفارس؟”
الشخص الذي قالت ديكولين إنها تثق به هو جولي. والشخص الذي يعرف الدليل الذي تحتاجه لا بد أنه جولي. كانت إيفرين تعلم بالفعل، قبل اغتيال جلالتها مباشرةً، أن ثلاثين فارسًا زاروا القصر الإمبراطوري. بالإضافة إلى ذلك، كان قاتل ديكولين فارسًا أيضًا.
كانت جولي واحدة من الثلاثين، وكانت تعرف جميع الفرسان التسعة والعشرين الآخرين، لذلك كان عليها أن تقابلها مهما حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنه طلب معلمتي.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيف؟”
ثم تغير لون ديلريك. سأل بجدية.
“…نعم.”
“… واو.”
“…هل هذا صحيح؟”
نعم. لهذا السبب عليّ زيارة منزل البروفيسور.
“…”
دوس- دوس-
عضّ ديلريك شفته السفلى وفكّر، لكن للحظة فقط. وضع يده على الميدالية فوق صدره، وأمسك السيف حول خصره، وأومأ بثقة.
“إنه طلب معلمتي.”
حسنًا، إذا كان هذا طلب الأستاذ.
نعم. شكرًا لك. إذًا، همم. كيف أذهب؟
مكانٌ للذهاب إليه؟ لا، لا يجب عليك المغادرة. أنت والأستاذ الوحيدان اللذان شاهدا حالة جلالتها الحرجة. من الواضح أنهم يستهدفونك أنت أيضًا.
فكرت إيفرين في خطة، فنظرت من النافذة. و…
“أوه-!”
في البداية، شكّت إيفرين في ديلريك. لكن بعد أن أمضت أسبوعًا معه في القصر الإمبراطوري، أدركت تلقائيًا أنه شخص جاد، على الأقل فيما يتعلق بديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد تفاجأت لدرجة أن البصاق خرج منها.
—…
“…بفف.”
خارج نافذة القصر الإمبراطوري، وقفت سيلفيا، وجسدها غارق في المطر، وكأنها شبح.
“…”
لا بد أن هذه القوة كانت لصوفيين. ولكن، لسببٍ ما، انتقل تراجعها مؤقتًا إلى إيفرين، واستغل المذبح هذه الفرصة لقتل صوفيين.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات