Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 567

لا مفر

لا مفر

1111111111

الفصل 567 : لا مفر

أربعةٌ منهم كانوا من المحاربي الضائعين، وجوههم صارمة ودروعهم مطليةٌ بالدماء. كان أحدهم نفس الحارس الذي أغلق عليهم الباب، وكان وجهه شاحبًا كالشبح، مع قطعة من القماش الأبيض ملفوفة حول رأسه كضمادة مرتجلة.

 

 

شعر ساني أن هناك تلميحًا عن طبيعة المخلوق الذي كان موردريت عليه، في حقيقة أن الحراس الذين وُكِّلوا به كانوا فقط من الضائعين وأصداء بشرية، لكن هذه كانت معلومة ضئيلة جدًا لدرجة لا تسمح بالتخمين.

“يعتمد ذلك على ما إذا كانوا قادرين على احتواء السجين.”

 

 

ماذا يعرف أيضًا عن الرجل الذي أطلق على نفسه لقب أمير اللاشيء؟.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان واثقًا إلى حد معقول من أن موردريت بشري… أو على الأقل، كان كذلك يومًا ما. صحيح أن مخلوق كابوس يمكنه تقليد صوت الإنسان، لكن لا يمكنه التظاهر بالمعرفة التي يمتلكها موردريت عن عالم اليقظة. كما شعر ساني أن الأمير الغامض قد قال الحقيقة بشأن تغلبه على الكابوس الأول عندما كان في الثانية عشرة من عمره.

 

 

 

بخلاف ذلك، لم يكن لدى ساني سوى وصف المشهد القاسي، الذي يروي قصة أمير أُعطي لوليد أحلام وحشي، ثم عاد لاحقًا ليكتشف أنه لم يعد مرحبًا به في منزل والده. إلى جانب ذلك، هناك حقيقة أن وحش المرآة قد تم صنعه بواسطة موردريت، تمامًا كما صُنعت القديسة بواسطته.

لم تكن هذه الإجابة التي أرادها ساني بالضبط، لكنها على الأقل منحته بعض المعلومات.

 

رمق ساني باب الغرفة بنظرة قاتمة، ثم أغمض عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هذا كافيًا للبناء عليه…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

دخل خمسة أشخاص.

تنهد ساني ونظر حول القفص.

رمش ساني عدة مرات.

 

 

بسبب الشكل المقعر لأرضيته، كان عليه وكاسي أن يبقيا قريبين من بعضهما البعض. فالسطح الوحيد المسطح بما يكفي للجلوس براحة كان في مركز القبة، ولم يكن واسعًا جدًا. كان القفص خاليًا تمامًا، باستثناء دلو صدئ مغطى بغطاء خشبي.

ماذا يعرف أيضًا عن الرجل الذي أطلق على نفسه لقب أمير اللاشيء؟.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حدق ساني في الدلو لبرهة، ثم عبس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لم تُتح له فرصة كهذه منذ وقتٍ طويل. في الحقيقة، كان عدم فعل شيء مريحًا إلى حد ما — إن تجاهل حقيقة أن حياتهم معلقة بخيط رفيع، بالطبع.

 

أطلقت ضحكة مكتومة فجأة، ثم نظرت إليه بتعبير قاتم وغاضب:

“كم من الوقت تظنين أنهم سيبقوننا هنا؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بقيت كاسي صامتة لبرهة، ثم أجابت بهدوء:

…لكن بعد رؤية الرعب على وجه السير بيرس، ومدى توتر الضائعين، لم يعد ساني واثقًا من ذلك.

 

بعد برهة، لم يكن أمامه سوى العودة إلى مركز القبة والعودة إلى اللاشيء.

“يعتمد ذلك على ما إذا كانوا قادرين على احتواء السجين.”

 

 

 

ظهر عبوسٌ عميق على وجهه.

لكن، قبل أن تغادر، توقفت للحظة ثم قالت بصوت كئيب:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حدق ساني في الدلو لبرهة، ثم عبس.

هل سيكون مئة من المحاربين المستيقظين النخبة، واثنان من الأسياد، جميعهم في خدمة عشيرة عظيمة، قادرين على التعامل مع موردريت؟ قبل اليوم، كان سيقول نعم دون تردد. لا يهم مدى قوة هذا الأمير الغامض، كيف له أن يصمد أمام جيش كامل؟.

“شخصٌ قادم.”

 

 

…لكن بعد رؤية الرعب على وجه السير بيرس، ومدى توتر الضائعين، لم يعد ساني واثقًا من ذلك.

تردد ساني لبضعة لحظات. وعندما تحدث، بدا صوته خائفًا ومضطربًا قليلًا:

 

أما الخامس، فكانت امرأةً ذات شعر أحمر جميل، ترتدي سترة سوداء… السيدة ويلث. كان هناك تميمة غريبة على شكل سندان معلقةٌ بسلسلة رفيعة حول عنقها، والقتل في عينيها. كانت الهالة التي تبعثها مرعبة بحق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وماذا لو تغلّب عليهم موردريت بطريقة ما؟.

من المفترض أن القديس لن يعود إلا بعد شهر!.

 

أم… سيتذوقون هم أنفسهم ذلك الرعب؟.

هل سيكونون بأمان؟.

بعد برهة، لم يكن أمامه سوى العودة إلى مركز القبة والعودة إلى اللاشيء.

 

مرت الدقائق، متجمعة ببطء لتصبح ساعات. ومع عدم وجود نوافذ، كان من الصعب قياس مرور الوقت. بقي ساني وكاسي صامتين في الغالب، جزئيًا لأن كلًا منهما كان مشغولًا بأفكاره، وجزئيًا لأنه لم يكن هناك شيء مفيد يُقال.

أم… سيتذوقون هم أنفسهم ذلك الرعب؟.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حتى إنه حاول ثني قضبان الحديد وإزاحتها، لكن دون جدوى. بدا أن القفص بُني لسجن أسياد أو ربما حتى قديسين. حتى في أقصى قوته، لم يكن ساني ليتمكن من كسرها بالقوة الغاشمة.

‘هراء…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح عينيه ووقف، ثم نظر إلى المصباح الزيتي بتعبير قاتم. ارتعشت شعلته المتراقصة، ثم انطفأت للحظة عندما فُتح الباب فجأة وهبّت نسمة هواء إلى داخل الزنزانة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رمق ساني باب الغرفة بنظرة قاتمة، ثم أغمض عينيه.

“شخصٌ قادم.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الوقت الحالي، لم يكن أمامهما سوى الانتظار.

 

 

 

مرت الدقائق، متجمعة ببطء لتصبح ساعات. ومع عدم وجود نوافذ، كان من الصعب قياس مرور الوقت. بقي ساني وكاسي صامتين في الغالب، جزئيًا لأن كلًا منهما كان مشغولًا بأفكاره، وجزئيًا لأنه لم يكن هناك شيء مفيد يُقال.

 

 

 

ارتجف معبد الليل عدة مرات أخرى، لكن هذه الاهتزازات لم تكن قوية مثل أول اثنتين. تأمل ساني بصمت، شعر بجوهر الظل يتبدد من عضلاته، وقوته تتناقص ببطء. بعد فترة، نهض، وتسلق جدران القفص، ودرس الرونيات، ثم استكشف كل سنتيمتر من الزنزانة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ظهر عبوسٌ عميق على وجهه.

حتى إنه حاول ثني قضبان الحديد وإزاحتها، لكن دون جدوى. بدا أن القفص بُني لسجن أسياد أو ربما حتى قديسين. حتى في أقصى قوته، لم يكن ساني ليتمكن من كسرها بالقوة الغاشمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بعد برهة، لم يكن أمامه سوى العودة إلى مركز القبة والعودة إلى اللاشيء.

 

 

ارتعش طرف فم ويلث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…لم تُتح له فرصة كهذه منذ وقتٍ طويل. في الحقيقة، كان عدم فعل شيء مريحًا إلى حد ما — إن تجاهل حقيقة أن حياتهم معلقة بخيط رفيع، بالطبع.

“شخصٌ قادم.”

 

 

كان توهج الرونيات الأزرق وضوء المصباح الزيتي البرتقالي ناعمين وخافتين، مما جعل الغرفة مظلمة ومليئة بالظلال. في مكان ما خارجها، ربما كان هناك مجزرة مروعة تحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com درس ساني هذا الضائع، كان رجلًا في الثلاثين من عمره، وجهه هزيل وعيناه الرماديتان واضحتان.

 

 

لكن هنا، كل شيء كان هادئًا وصامتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان ساني على وشك أن يغفو، حينما استدارت كاسي فجأة نحو الباب.

ظهر عبوسٌ عميق على وجهه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“شخصٌ قادم.”

 

 

“ماذا؟ لم يأمرني أحد. لم أكن أعلم ما كانت تلك الشظية. فقط وجدتها مثيرة للفضول وأخذتها…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتح عينيه ووقف، ثم نظر إلى المصباح الزيتي بتعبير قاتم. ارتعشت شعلته المتراقصة، ثم انطفأت للحظة عندما فُتح الباب فجأة وهبّت نسمة هواء إلى داخل الزنزانة.

‘هراء…’

 

“والآن بعد أن أُغلق المعبد، لا أحد يستطيع فتحه سوى اللورد كورماك. ومع تدمير البوابة، لا يوجد مفر. إلى أين ستذهبان أصلًا؟”

دخل خمسة أشخاص.

ارتجف معبد الليل عدة مرات أخرى، لكن هذه الاهتزازات لم تكن قوية مثل أول اثنتين. تأمل ساني بصمت، شعر بجوهر الظل يتبدد من عضلاته، وقوته تتناقص ببطء. بعد فترة، نهض، وتسلق جدران القفص، ودرس الرونيات، ثم استكشف كل سنتيمتر من الزنزانة.

 

 

أربعةٌ منهم كانوا من المحاربي الضائعين، وجوههم صارمة ودروعهم مطليةٌ بالدماء. كان أحدهم نفس الحارس الذي أغلق عليهم الباب، وكان وجهه شاحبًا كالشبح، مع قطعة من القماش الأبيض ملفوفة حول رأسه كضمادة مرتجلة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

…لكن بعد رؤية الرعب على وجه السير بيرس، ومدى توتر الضائعين، لم يعد ساني واثقًا من ذلك.

أما الخامس، فكانت امرأةً ذات شعر أحمر جميل، ترتدي سترة سوداء… السيدة ويلث. كان هناك تميمة غريبة على شكل سندان معلقةٌ بسلسلة رفيعة حول عنقها، والقتل في عينيها. كانت الهالة التي تبعثها مرعبة بحق.

 

 

 

‘إذًا، لم يتمكن موردريت من الهرب بعد كل شيء…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا أحد يستطيع فتحه سوى اللورد كورماك…’

 

حدّق ساني في الباب لبرهة، بتعابير قاتمة على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمقت السيدة كاسي بنظرة باردة، ثم التفتت إلى ساني.

كان واثقًا إلى حد معقول من أن موردريت بشري… أو على الأقل، كان كذلك يومًا ما. صحيح أن مخلوق كابوس يمكنه تقليد صوت الإنسان، لكن لا يمكنه التظاهر بالمعرفة التي يمتلكها موردريت عن عالم اليقظة. كما شعر ساني أن الأمير الغامض قد قال الحقيقة بشأن تغلبه على الكابوس الأول عندما كان في الثانية عشرة من عمره.

222222222

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com {ترجمة نارو…}

“أنت! أنت من جلب قطعة المرآة تلك إلى القلعة، أليس كذلك؟”

“ما هدفك من المجيء إلى معبد الليل؟”

 

 

تحركت ساني قليلًا.

أربعةٌ منهم كانوا من المحاربي الضائعين، وجوههم صارمة ودروعهم مطليةٌ بالدماء. كان أحدهم نفس الحارس الذي أغلق عليهم الباب، وكان وجهه شاحبًا كالشبح، مع قطعة من القماش الأبيض ملفوفة حول رأسه كضمادة مرتجلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تنهد ساني ونظر حول القفص.

“نعم، فعلت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“إنه يقول الحقيقة. أو على الأقل، يؤمن بما يقوله.”

ارتعش طرف فم ويلث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من الذي أمرك بذلك؟!”

“ما هدفك من المجيء إلى معبد الليل؟”

 

ارتجف معبد الليل عدة مرات أخرى، لكن هذه الاهتزازات لم تكن قوية مثل أول اثنتين. تأمل ساني بصمت، شعر بجوهر الظل يتبدد من عضلاته، وقوته تتناقص ببطء. بعد فترة، نهض، وتسلق جدران القفص، ودرس الرونيات، ثم استكشف كل سنتيمتر من الزنزانة.

رمش ساني عدة مرات.

مرت الدقائق، متجمعة ببطء لتصبح ساعات. ومع عدم وجود نوافذ، كان من الصعب قياس مرور الوقت. بقي ساني وكاسي صامتين في الغالب، جزئيًا لأن كلًا منهما كان مشغولًا بأفكاره، وجزئيًا لأنه لم يكن هناك شيء مفيد يُقال.

 

رمق ساني باب الغرفة بنظرة قاتمة، ثم أغمض عينيه.

“ماذا؟ لم يأمرني أحد. لم أكن أعلم ما كانت تلك الشظية. فقط وجدتها مثيرة للفضول وأخذتها…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أم… سيتذوقون هم أنفسهم ذلك الرعب؟.

نظرت المرأة الجميلة إلى أحد الضائعين، الذي أومأ برأسه.

نظرت المرأة الجميلة إلى أحد الضائعين، الذي أومأ برأسه.

 

دخل خمسة أشخاص.

“إنه يقول الحقيقة. أو على الأقل، يؤمن بما يقوله.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

درس ساني هذا الضائع، كان رجلًا في الثلاثين من عمره، وجهه هزيل وعيناه الرماديتان واضحتان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

تنهد ساني ونظر حول القفص.

‘رائع. كاشف أكاذيب متنقل آخر…’

بسبب الشكل المقعر لأرضيته، كان عليه وكاسي أن يبقيا قريبين من بعضهما البعض. فالسطح الوحيد المسطح بما يكفي للجلوس براحة كان في مركز القبة، ولم يكن واسعًا جدًا. كان القفص خاليًا تمامًا، باستثناء دلو صدئ مغطى بغطاء خشبي.

 

الفصل 567 : لا مفر

عبست ويلث، ثم اخترقت ساني بنظرة ثقيلة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ماذا؟ لم يأمرني أحد. لم أكن أعلم ما كانت تلك الشظية. فقط وجدتها مثيرة للفضول وأخذتها…”

“ما هدفك من المجيء إلى معبد الليل؟”

“والآن بعد أن أُغلق المعبد، لا أحد يستطيع فتحه سوى اللورد كورماك. ومع تدمير البوابة، لا يوجد مفر. إلى أين ستذهبان أصلًا؟”

 

 

تردد ساني لبضعة لحظات. وعندما تحدث، بدا صوته خائفًا ومضطربًا قليلًا:

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قيل لي إن هناك… هناك سكينًا خاصًا هنا، على المذبح. أنا مهتم بذلك السكين، لأنه مرتبط بماضي الجزر المقيدة. أنا باحث في أكاديمية المستيقظين، كما ترين… ربما قرأتِ تقريري السابق عن الاستكشاف؟ إنه، آه… مشهور جدًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com درس ساني هذا الضائع، كان رجلًا في الثلاثين من عمره، وجهه هزيل وعيناه الرماديتان واضحتان.

حدقت السيدة به لفترة، ثم نظرت إلى الضائع صاحب العينين الرماديتين، وهزت رأسها بيأس.

 

 

 

“كل هذا… بسبب أحمقٍ واحد لا يفقه شيئًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدة ويلث؟ أنا آسف حقًا على المتاعب التي تسببتُ بها، لكن… أمم… ما الذي يحدث؟ ومتى ستُفرجون عنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تحركت ساني قليلًا.

‘نعم، نعم… أنا أحمق مثير للشفقة وعديم النفع. صدقي ذلك!’

 

 

كان توهج الرونيات الأزرق وضوء المصباح الزيتي البرتقالي ناعمين وخافتين، مما جعل الغرفة مظلمة ومليئة بالظلال. في مكان ما خارجها، ربما كان هناك مجزرة مروعة تحدث.

صفّى ساني حلقه.

بسبب الشكل المقعر لأرضيته، كان عليه وكاسي أن يبقيا قريبين من بعضهما البعض. فالسطح الوحيد المسطح بما يكفي للجلوس براحة كان في مركز القبة، ولم يكن واسعًا جدًا. كان القفص خاليًا تمامًا، باستثناء دلو صدئ مغطى بغطاء خشبي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيدة ويلث؟ أنا آسف حقًا على المتاعب التي تسببتُ بها، لكن… أمم… ما الذي يحدث؟ ومتى ستُفرجون عنا؟”

 

 

“يعتمد ذلك على ما إذا كانوا قادرين على احتواء السجين.”

أطلقت ضحكة مكتومة فجأة، ثم نظرت إليه بتعبير قاتم وغاضب:

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرت السيدة ويلث على أسنانها، ثم أدارت ظهرها.

“أفرج عنكما؟ لو كنت تعرف ما تسببت به أفعالك، لكنت توسلّت إليّ لأبقيك في هذا الزنزانة. على الأقل، ذلك الوغد لا يستطيع الوصول إليك هنا… لا، أنتما الاثنان ستظلان محبوسين حتى نتعامل مع الفوضى التي افتعلتماها. وسنتعامل معها، صدقني.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

لم تكن هذه الإجابة التي أرادها ساني بالضبط، لكنها على الأقل منحته بعض المعلومات.

 

 

 

فموردريت لم يُحتوَ بعد… بل يبدو أن قوات فالور وهو في حالة جمود أو تعادل.

“ماذا؟ لم يأمرني أحد. لم أكن أعلم ما كانت تلك الشظية. فقط وجدتها مثيرة للفضول وأخذتها…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرت السيدة ويلث على أسنانها، ثم أدارت ظهرها.

“إنه يقول الحقيقة. أو على الأقل، يؤمن بما يقوله.”

 

تحركت ساني قليلًا.

لكن، قبل أن تغادر، توقفت للحظة ثم قالت بصوت كئيب:

 

 

“يعتمد ذلك على ما إذا كانوا قادرين على احتواء السجين.”

“والآن بعد أن أُغلق المعبد، لا أحد يستطيع فتحه سوى اللورد كورماك. ومع تدمير البوابة، لا يوجد مفر. إلى أين ستذهبان أصلًا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان واثقًا إلى حد معقول من أن موردريت بشري… أو على الأقل، كان كذلك يومًا ما. صحيح أن مخلوق كابوس يمكنه تقليد صوت الإنسان، لكن لا يمكنه التظاهر بالمعرفة التي يمتلكها موردريت عن عالم اليقظة. كما شعر ساني أن الأمير الغامض قد قال الحقيقة بشأن تغلبه على الكابوس الأول عندما كان في الثانية عشرة من عمره.

ثم شدّت قبضتيها وغادرت الغرفة. تبعها الأربعة الضائعون، مغلقين الباب خلفهم.

أما الخامس، فكانت امرأةً ذات شعر أحمر جميل، ترتدي سترة سوداء… السيدة ويلث. كان هناك تميمة غريبة على شكل سندان معلقةٌ بسلسلة رفيعة حول عنقها، والقتل في عينيها. كانت الهالة التي تبعثها مرعبة بحق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حدّق ساني في الباب لبرهة، بتعابير قاتمة على وجهه.

رمش ساني عدة مرات.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لا أحد يستطيع فتحه سوى اللورد كورماك…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“اللعنة!”

 

 

 

من المفترض أن القديس لن يعود إلا بعد شهر!.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الذي أمرك بذلك؟!”

نظر إلى كاسي، ثم إلى قفصهما، وأخيرًا إلى الرونيات المتوهجة.

“يعتمد ذلك على ما إذا كانوا قادرين على احتواء السجين.”

 

من المفترض أن القديس لن يعود إلا بعد شهر!.

من المتوقع أن يكونَ شهرًا طويلًا… ومروعًا…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com درس ساني هذا الضائع، كان رجلًا في الثلاثين من عمره، وجهه هزيل وعيناه الرماديتان واضحتان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

{ترجمة نارو…}

دخل خمسة أشخاص.

‘إذًا، لم يتمكن موردريت من الهرب بعد كل شيء…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول No for schools:

    لهذا ماتو بالشتااا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط