مسجونين
الفصل 566 : مسجونين
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تظن أن ذلك الضائع موجود هنا، في معبد الليل؟”
‘يا إلهي… كم رأى؟’
نظر ساني إلى الرونيات. كان توهّجها الغريب يزداد سطوعًا بسرعة، يغمر الحجرة بنور شبحي. ببطء، ارتسم على وجهه عبوسٌ عميقة.
ثم، فجأةً، اتسعت عيناه.
“هراء!”
“هراء!”
ارتجف صوتها:
لكن كان الأوان قد فات بالفعل. تلألأت الرونيات، وفي اللحظة التالية شعر بأن احتياطاته من جوهر الظل تتهاوى. وكأن شيئًا ما كان يستنزف الجوهر من روحه بسرعة مرعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان هناك سكين ثاني أصلًا؟ أم أنها كذبة من اختراع موردريت ليجذبه إلى معبد الليل؟.
وفي الوقت ذاته، تقلّص نطاق جوهر الظل أكثر فأكثر، ليقتصر على حجم القفص فقط. ارتد الظل الكئيب، محاولًا الابتعاد عن الرونيات المتألقة.
“…آسف. أنا السبب. أنا من ورّطنا في هذه الورطة.”
حاول ساني على عجل أن يستدعي المشهد القاسي، لكنه تأخّر بثانية واحدة فقط. قبل أن يتكوّن الرمح من شرارات النور، جف جوهره، وتلاشى قبل أن يتخذ شكلًا ماديًا.
“أجل. في الواقع… أعتقد أن هذه القلعة بأكملها ما هي إلا سجن. سجنٌ صُمم لاحتواء مخلوقٍ واحد فقط. هو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…اللعنة!”
ارتسمت ابتسامةٌ مجنونة على وجه ساني فجأة، وأطلق ضحكةً مكبوتة.
“ساني؟ ماذا حدث بالضبط هناك؟”
نظر بيأس إلى قضبان القفص وقبض يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com {ترجمة نارو…}
لقد كانت هذه الزنزانة مصممة فعلًا لاحتواء المستيقظين. من دون جوهر الظل، لن يستطيع استخدام خطوة الظل للهرب. بل أكثر من ذلك، لم يعد قادرًا على استدعاء الذكريات — إذ أن تجسيدها في الواقع يتطلب جوهرًا أيضًا، وإن كان مقدارًا ضئيلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبس ساني، حدّق بها للحظة، ثم أشاح بوجهه.
وينطبق الأمر ذاته على الأصداء… وحتى الظلال.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كما شعر بالضعف، وكان هذا الضعف سيزداد في الساعات القادمة — من دون تدفّق الجوهر في جسده، فإن قوة ساني قد تضاءلت إلى حد كبير.
…كان من صنع هذا القفص الملعون يعرف تمامًا ما يفعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بزمجرة ممتلئة بالسخط، استدار ساني وسمح لنفسه بالانزلاق إلى مركز القبة، حيث كانت كاسي تقف بتعبير شارد على وجهها الشاحب الرقيق.
“هراء!”
رفعت يدًا بتردد، وحركتها عبر الهواء من حولها وهمست:
ارتجف صوتها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…لقد عدتُ عمياء.”
عبس ساني، حدّق بها للحظة، ثم أشاح بوجهه.
صرّ ساني على أسنانه، كاتمًا أنّة. شعر بالخوف، والغضب، والإذلال التام.
“لطالما كنتِ عمياء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد عزف موردريت على أوتاره كعازفٍ محترف…
بالطبع، كان يعرف ما قصدته كاسي — من دون جوهر الروح، اختفت أيضًا قدرة الجانب التي كانت تسمح لها بإدراك العالم قبل بضع ثوانٍ من وقوع الأحداث. لم يكن ذلك بصرًا تمامًا، بل شيئًا حلّ محل الرؤية لديها.
أومأت كاسي ببطء.
قد تكون كلماته قاسية، لكن لم يكن ساني في مزاجٍ للمجاملات.
حدّق ساني فيها، عاجزًا عن الرد.
تريّث ساني للحظة، ثم هز رأسه.
أن تكون محبوسًا في قفص، عاجزًا عن الهرب… كانت تلك أسوأ كوابيسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تجبه الفتاة العمياء، وبعد لحظات من الصمت، تنهد.
“لا بد أن هذه كانت البوابة… لقد دمروها حقًا.”
ولم يكن هناك من يلومه على ذلك سوى نفسه!.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت كاسي ببطء.
استدار ساني مبتعدًا عن الفتاة العمياء، وجلس، ثم انحنى إلى الأمام وأمسك رأسه بكلتا يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا، كما اتضح، فقد خدعني لاستدراجي إلى معبد الليل عن قصد. كان بحاجة إلى قطعة المرآة التي وجدتها منذ فترة، لسبب ما. وعندما رآها السيد بيرس… عمّ الفوضى كل شيء.”
‘اللعنة عليه…’
استدار ساني مبتعدًا عن الفتاة العمياء، وجلس، ثم انحنى إلى الأمام وأمسك رأسه بكلتا يديه.
“…ما نوع الكائن الذي يحتاج إلى مئة مقاتل مستيقظ، وفارسين صاعدين، وقديس واحد لحراسته؟”
وفجأةً، اهتزت الكاتدرائية مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بقيت كاسي صامتة لفترة، ثم قالت بهدوء:
أشاح ساني وجهه بعيدًا. وعندما تكلم أخيرًا، بدا صوته قاتمًا:
استدار ساني مبتعدًا عن الفتاة العمياء، وجلس، ثم انحنى إلى الأمام وأمسك رأسه بكلتا يديه.
“لا بد أن هذه كانت البوابة… لقد دمروها حقًا.”
“لطالما كنتِ عمياء.”
أغمض ساني عينيه.
“يبدو أنكِ محقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحركت كاسي قليلًا، وسألت بصوت ناعم وحذر:
سمعها تجلس أمامه، وتسائل في نفسه عن المذبح الأسود الذي أصبح الآن حطامًا في أعماق القلعة. هل دُمّر السكين العاجي أيضًا؟.
ارتجفت ساني.
هل كان هناك سكين ثاني أصلًا؟ أم أنها كذبة من اختراع موردريت ليجذبه إلى معبد الليل؟.
“حسنًا، كما اتضح، فقد خدعني لاستدراجي إلى معبد الليل عن قصد. كان بحاجة إلى قطعة المرآة التي وجدتها منذ فترة، لسبب ما. وعندما رآها السيد بيرس… عمّ الفوضى كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com {ترجمة نارو…}
بماذا كذب أيضًا؟.
سمعها تجلس أمامه، وتسائل في نفسه عن المذبح الأسود الذي أصبح الآن حطامًا في أعماق القلعة. هل دُمّر السكين العاجي أيضًا؟.
ولم يكن هناك من يلومه على ذلك سوى نفسه!.
صرّ ساني على أسنانه، كاتمًا أنّة. شعر بالخوف، والغضب، والإذلال التام.
لقد كان حذرًا للغاية في البداية، حين سمع ذلك الصوت الغامض لأول مرة، لئلا يثق به. لكن كان موردريت مُعِينًا جدًّا، وقد زوّده بالكثير من المعلومات الثمينة التي ثبت صدقها. ما كان ساني على الأرجح ليظل حيًّا لولا مساعدة الأمير الضائع.
بزمجرة ممتلئة بالسخط، استدار ساني وسمح لنفسه بالانزلاق إلى مركز القبة، حيث كانت كاسي تقف بتعبير شارد على وجهها الشاحب الرقيق.
ومع ذلك، لم يُنزل حذره أبدًا. لو وُجد حتى تلميح بسيط على أن موردريت يريد شيئًا منه، لكان ظنّ الأسوأ. لكن ذلك اللعين كان ماكرًا بقدر لا يُصدق… ومرعبًا.
لكن كان الأوان قد فات بالفعل. تلألأت الرونيات، وفي اللحظة التالية شعر بأن احتياطاته من جوهر الظل تتهاوى. وكأن شيئًا ما كان يستنزف الجوهر من روحه بسرعة مرعبة.
لقد عزف موردريت على أوتاره كعازفٍ محترف…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يعرف تمامًا مدى انعدام ثقة ساني، فاختار أبسط الطرق تأثيرًا. علم أن أي ضغط سيجعل فريسته المصابة بجنون العظمة تفر، فذكر السكين العاجي عرضًا ولم يعد يتحدث عنه بعدها… بل في الواقع، بعد أن علق الطُعم، لم يتحدث إلى ساني مرة أخرى.
كما شعر بالضعف، وكان هذا الضعف سيزداد في الساعات القادمة — من دون تدفّق الجوهر في جسده، فإن قوة ساني قد تضاءلت إلى حد كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
راقب بصمت، منتظرًا فريسته أن تأتي إليه طوعًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتجفت ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تذكرين الضائع الغامض الذي حدثتكِ عنه؟ الذي أخبرني بشأن البذرة والسكاكين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘يا إلهي… كم رأى؟’
“هراء!”
كان على استعداد للمراهنة أنه لم يكن هناك أي حاجة أصلًا لأن ينتظر موردريت أيامًا بين كل محادثة وأخرى. كل ذلك كان جزءًا من شبكة دقيقة من الأكاذيب والخداع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘أيها الأحمق! يا لي من أحمق!’
ارتجفت ساني.
كيف سمح لنفسه أن يُخدع بهذا الشكل التام؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وينطبق الأمر ذاته على الأصداء… وحتى الظلال.
“ساني؟ ماذا حدث بالضبط هناك؟”
ارتسمت ابتسامةٌ مجنونة على وجه ساني فجأة، وأطلق ضحكةً مكبوتة.
فمن قال إن موردريت هو من سيضحك أخيرًا؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألم يكن الجواب واضحًا؟ الحقيقة… كانت الحقيقة هي سقوطه! مثل أي كاذب بارع، مزج موردريت بين الكذب وشيءٌ من الصدق كي يجعل الأمر مقنعًا.
“يبدو أنكِ محقة.”
“آه، يا للسخرية…”
“لطالما كنتِ عمياء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحركت كاسي قليلًا، وسألت بصوت ناعم وحذر:
وبعد برهة، قالت:
كان يعرف تمامًا مدى انعدام ثقة ساني، فاختار أبسط الطرق تأثيرًا. علم أن أي ضغط سيجعل فريسته المصابة بجنون العظمة تفر، فذكر السكين العاجي عرضًا ولم يعد يتحدث عنه بعدها… بل في الواقع، بعد أن علق الطُعم، لم يتحدث إلى ساني مرة أخرى.
“ساني؟ ماذا حدث بالضبط هناك؟”
عبس ساني، حدّق بها للحظة، ثم أشاح بوجهه.
أطلق ضحكة مريرة وأجاب بنبرة قاتمة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا؟ ألستِ تعرفين كل شيء؟”
لم تجبه الفتاة العمياء، وبعد لحظات من الصمت، تنهد.
صرّ ساني على أسنانه، كاتمًا أنّة. شعر بالخوف، والغضب، والإذلال التام.
‘أيها الأحمق! يا لي من أحمق!’
“…آسف. أنا السبب. أنا من ورّطنا في هذه الورطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اعتدل ساني وجاهد ليستعيد هدوءه.
“يبدو أنكِ محقة.”
فالتمسّك بالماضي لن يفيدهما. كان الوضع سيئ، هذا صحيح، لكنه لم يكن ميؤوسًا منه. المستقبل لا يزال مجهولًا، ولا بد أن تأتي لحظة يمكن فيها تغيير كل شيء… عليه فقط أن يبقى متماسكًا ومستعدًا حين تحين الفرصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وينطبق الأمر ذاته على الأصداء… وحتى الظلال.
نظر بيأس إلى قضبان القفص وقبض يديه.
فمن قال إن موردريت هو من سيضحك أخيرًا؟.
عبس ساني، حدّق بها للحظة، ثم أشاح بوجهه.
“هل تذكرين الضائع الغامض الذي حدثتكِ عنه؟ الذي أخبرني بشأن البذرة والسكاكين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما تكون محقًا. لكن، ساني…”
أومأت كاسي ببطء.
تريّث ساني للحظة، ثم هز رأسه.
عبس ساني، حدّق بها للحظة، ثم أشاح بوجهه.
“حسنًا، كما اتضح، فقد خدعني لاستدراجي إلى معبد الليل عن قصد. كان بحاجة إلى قطعة المرآة التي وجدتها منذ فترة، لسبب ما. وعندما رآها السيد بيرس… عمّ الفوضى كل شيء.”
أغمض ساني عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تذكرين الضائع الغامض الذي حدثتكِ عنه؟ الذي أخبرني بشأن البذرة والسكاكين؟”
صمتت كاسي لبعض الوقت، ثم سألت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…كان من صنع هذا القفص الملعون يعرف تمامًا ما يفعله.
“هل تظن أن ذلك الضائع موجود هنا، في معبد الليل؟”
“حسنًا، كما اتضح، فقد خدعني لاستدراجي إلى معبد الليل عن قصد. كان بحاجة إلى قطعة المرآة التي وجدتها منذ فترة، لسبب ما. وعندما رآها السيد بيرس… عمّ الفوضى كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أشاح ساني وجهه بعيدًا. وعندما تكلم أخيرًا، بدا صوته قاتمًا:
ألم يكن الجواب واضحًا؟ الحقيقة… كانت الحقيقة هي سقوطه! مثل أي كاذب بارع، مزج موردريت بين الكذب وشيءٌ من الصدق كي يجعل الأمر مقنعًا.
“أجل. في الواقع… أعتقد أن هذه القلعة بأكملها ما هي إلا سجن. سجنٌ صُمم لاحتواء مخلوقٍ واحد فقط. هو.”
ارتجفت كاسي واحتضنت كتفيها بذراعيها. وساد بينهما صمتٌ ثقيل.
بزمجرة ممتلئة بالسخط، استدار ساني وسمح لنفسه بالانزلاق إلى مركز القبة، حيث كانت كاسي تقف بتعبير شارد على وجهها الشاحب الرقيق.
أشاح ساني وجهه بعيدًا. وعندما تكلم أخيرًا، بدا صوته قاتمًا:
وبعد برهة، قالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد عزف موردريت على أوتاره كعازفٍ محترف…
“ربما تكون محقًا. لكن، ساني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تظن أن ذلك الضائع موجود هنا، في معبد الليل؟”
ارتجف صوتها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، يا للسخرية…”
“…ما نوع الكائن الذي يحتاج إلى مئة مقاتل مستيقظ، وفارسين صاعدين، وقديس واحد لحراسته؟”
اعتدل ساني وجاهد ليستعيد هدوءه.
حدّق ساني فيها، عاجزًا عن الرد.
ثم، فجأةً، اتسعت عيناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد عدتُ عمياء.”
لم يكن يملك أدنى فكرة.
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات