قصر اللؤلؤ (2)
الفصل الخامس: قصر اللؤلؤ (2)
نظرت إديث إليه بتعابير حائرة
في الوقت الذي كان فيه سونغجين يعتاد على الحياة الجديدة شيئًا فشيئًا، بينما كان يُمارس تدريبات بدنية في زاوية غرفته، بدأت الشائعات تنتشر في أرجاء القصر الإمبراطوري بأن الأمير قد أصبح غريبًا بعض الشيء.
فقد كان قصر اللؤلؤ، الذي لم يهدأ يومًا في الماضي بسبب أصوات الشتائم العالية وتحطيم الأشياء، هادئًا هذه الأيام كصفحة ماء ساكنة بلا ريح.
“أحيي الأمير.”
في البداية، ظن البعض أن الأمير لا يملك طاقة كافية لإحداث الفوضى بعد مرضه، لكن مع مرور الوقت، بدأ الجميع يلاحظ التغيير.
“سمعتُ أنه لا يشتكي من الطعام إطلاقًا؟”
في السابق، كان من النادر ألا يُسكب الطعام على الطاولة بسبب غضبه.
” كما تعلم سموك ، يُولي جلالته اهتمامًا بالغًا لأبنائه، ولم يؤخر أي اللقاء حتى الآن إلا في حال وجود حدث هام في الإمبراطورية أو تغيير حتمي في الجدول. أما في حالة الأمير موريس… ، كانت هناك حالات كثيرة أُلغيت فيها المواعيد يوم اللقاء ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن سمع سونغجين هذا، حتى رمقته إديث بنظرة حماس.
“كان يثير ضجة من حين لآخر طالبًا الوجبات الخفيفة، أما الآن فلا يطلب شيئًا. بل حتى كمية الطعام التي يتناولها انخفضت كثيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أولئك الذين كانوا يحرصون على كتمان ما يرونه، خوفًا من أعين الملكة الساهرة وأوامرها الصارمة بعدم التحدث، بدأوا يتحدثون في الخفاء، وهم يتجنبون المراقبة بمهارة.
ومع تتابع هذه الملاحظات، بدأ القلق يتسلل إلى قلوب الخدم.
حتى أولئك الذين كانوا يحرصون على كتمان ما يرونه، خوفًا من أعين الملكة الساهرة وأوامرها الصارمة بعدم التحدث، بدأوا يتحدثون في الخفاء، وهم يتجنبون المراقبة بمهارة.
“سمعتُ أنه لا يشتكي من الطعام إطلاقًا؟”
“لماذا أصبح وديعًا هكذا؟ أخشى أن ينفجر في أي لحظة.”
“حسنًا، دكتور نينياس… إلى أي مدرسة تنتمي أنت؟”
“يقال إن ذاكرته لم تكتمل بعد؟ الناس لا يتغيرون بهذه السهولة. حين يتعافى، سيعود كما كان.”
“لكن… يُقال إن الشخص نفسه قد تغيّر. كانت لديه حُمّى شديدة، فربما أصابته بدوخة في رأسه؟”
فسأله سونغجين دون تردد:
فقد كان قصر اللؤلؤ، الذي لم يهدأ يومًا في الماضي بسبب أصوات الشتائم العالية وتحطيم الأشياء، هادئًا هذه الأيام كصفحة ماء ساكنة بلا ريح.
“ششش! أأنت مجنون؟ ماذا لو سمعك أحد؟!”
ووصلت كل هذه الشائعات إلى رئيس الحجرة من خلال العيون والآذان المنتشرة بكثرة في أرجاء القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع رئيس الحجرة “لويس” ذقنه المفكّر وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……!”
“ما هذا التغيّر الغريب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان يسمع تقارير الحاضرين، راح يفكّر مليًّا.
الشرار من نظراتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذا المعدل، متى ستبني قدرتك على التحمل؟ ومتى ستتعلم الهالة؟ ببطء، بدأ يشعر بالانزعاج. وكان الفرسان الذين يهمسون في الزاوية بتعبير غير موافق مزعجين بلا سبب. العرق الذي كان يتصبب على شعره كان يبلل عينيه ويؤلمها
“يقال إنه ليس من غير المألوف أن يتغير الإنسان كليًا بعد إصابته بحُمّى شديدة أو صدمة نفسية.”
سيونغجين كان مذهولًا.
علق أحد المرافقين بذلك، لكن لويس هزّ رأسه بصمت.
التغيير في شخصية الأمير موريس كان مفاجئًا ومُرحّبًا به بالطبع، ولكن ما كان يشغل بال لويس أكثر هو موقف الإمبراطور المقدّس من هذا التغيير.
“أحيي الأمير.”
فقد كان ملازمًا له منذ اليوم الأول لتولّيه العرش، وكان يدرك جيدًا كم كان الإمبراطور صارمًا ومجتهدًا في إدارة شؤون قصر اللؤلؤ.
كان يُعيّن الموظفين بنفسه، ويُحدّد عدد الزوار بدقة، بل حتى السائق المقيم الذي يدير الدفاتر ويُشرف على الأمن تم اختياره بعد مراجعة دقيقة من قِبل الإمبراطور.
لهذا السبب، بدا من الغريب أن الإمبراطور لم يُعلّق بشيء على التغيير الذي طرأ على الأمير، وظل يراقب بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لسببٍ ما، لم يكن من غير المألوف أن ترسل رسالةً تخبرنا فيها بأنك شعرتَ فجأةً بتوعكٍ قبل اللقاء مباشرةً..”
كان يُعيّن الموظفين بنفسه، ويُحدّد عدد الزوار بدقة، بل حتى السائق المقيم الذي يدير الدفاتر ويُشرف على الأمن تم اختياره بعد مراجعة دقيقة من قِبل الإمبراطور.
ربما كان التغيير ناتجًا عن الحمى، لكن ألا يثير الشك أن الإمبراطور لم يُبدِ أدنى دهشة وكأن الأمر تحت سيطرته أيضًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم قال أحد المساعدين:
فوجئ كل من سونغجين وإديث بتصريح الطبيب. وحتى نينياس نفسه بدا كمن نطق بشيء لا ينبغي قوله، فحاول تدارك الموقف سريعًا:
“لقد حان موعد مقابلة الأمير موريس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي تلك اللحظة، قرر لويس أن عليه زيارة الأمير شخصيًا قبل الموعد، وأن يُلقي عليه نظرة عن قرب.
لم يكن في مزاج يسمح له باتباع حمية قاسية، لكنه على الأقل أراد أن يبدأ ببعض التوازن.
وبينما كان يتحسّس ذقنه المحلوق بعناية، اتخذ رئيس الحجرة قراره بزيارة الأمير.
على أي حال، حتى من دون نصيحة الطبيب، كان سونغجين يُخطّط بالفعل لبدء التدريب الجسدي في الهواء الطلق، مع ضبط نظامه الغذائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“على أي حال، لم تعد بحاجة إلى فحوص يومية بعد الآن، يا صاحب السمو. لقد شفيت تمامًا من الحمى.”
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعتُ أن ذكرياتك اختفت بعد الحمى، ولكنني لم أزورك بعد. أعتذر، سموك.”
“يقال إن ذاكرته لم تكتمل بعد؟ الناس لا يتغيرون بهذه السهولة. حين يتعافى، سيعود كما كان.”
“ششش! أأنت مجنون؟ ماذا لو سمعك أحد؟!”
“هل كانت ليلتك جيدة؟”
وبعد لحظة، قال الطبيب
“لماذا أصبح وديعًا هكذا؟ أخشى أن ينفجر في أي لحظة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد سمعتُ عن ذلك.”
“نعم، تقريبًا.”
بعد إديث، كان الشخص الذي يراه سونغجين غالبًا هو الطبيب المقيم في قصر اللؤلؤ، الطبيب العجوز نينياس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم أنه يُعد مستشارًا، إلا أنه كان مهملًا إلى درجة لا تليق بعضو في القصر الإمبراطوري. فكلما تحدث، انبعثت منه رائحة كحول نفاذة، وكان أنفه محمرًّا دومًا، ما جعله يبدو كمدمنٍ لا يُخفي حاله.
كان يقوم بفحص سونغجين بانتظام مرتين في اليوم، صباحًا ومساءً، ولكن سونغجين لم يكن يثق به كثيرًا. كان نينياس يعاني من طول النظر أو ضعف في التركيز، فينظر إلى بشرة سونغجين بعيون باهتة ويهز رأسه، وكأنه لا يرى شيئًا.
“همم، لويس. ماذا يحدث هنا؟… ”
عندما يحاول قياس النبض، ترتجف يداه لدرجة أن أصابعه لا تلمس الجلد حتى بشكل صحيح.
“رائع. هذا جيد.”
ما الذي كان جيدًا؟ هل يُعقل أن يكون هذا طبيبًا موثوقًا؟!
عندما يحاول قياس النبض، ترتجف يداه لدرجة أن أصابعه لا تلمس الجلد حتى بشكل صحيح.
نظر سونغجين إلى إديث، التي كانت واقفة بجانبه، وقد تنهدت قبل أن تُجيب:
ضحك الدكتور نينياس فجأة، بصوت منخفض، وكأنه سخر من الوضع.
“نينياس هو المسؤول عن الرعاية الصحية لفرسان قصر اللؤلؤ. في الأصل، كان لديك طبيبٌ خاصّ بك، سموّ الأمير، ولكن…”
وفقًا لإديث، كان هناك في السابق أطباء محترفون يهتمون بموريس، وكانوا من كبار خريجي “مدرسة ليورا”، أشهر مدرسة طبية في العاصمة.
[الرجل العجوز يفكر الآن: “تبًا، لليورا، تلك المدرسة اللعينة…”]
لكن، عندما سقط الأمير مريضًا ولم يتلقَّ علاجًا مناسبًا، غضب الإمبراطور المقدّس وأسقط هؤلاء الأطباء من مناصبهم، بل قيل إن بعضهم صار يعمل في الأحياء الفقيرة، يعالج مرضى الطاعون.
“أليس من المفترض أن يُرسلوا طبيبًا جديدًا؟ لماذا يُعامل الأمير الذي نجا من الموت بهذه الطريقة؟”
“كوكوكو…”
“ماذا حدث للتو؟”
على أي حال، حتى من دون نصيحة الطبيب، كان سونغجين يُخطّط بالفعل لبدء التدريب الجسدي في الهواء الطلق، مع ضبط نظامه الغذائي.
ضحك الدكتور نينياس فجأة، بصوت منخفض، وكأنه سخر من الوضع.
“أليس هذا ما يستحقونه؟ لطالما زعمت منظمة ليورا أنها في الصفوف الأمامية لمحاربة الطاعون.”
فوجئ كل من سونغجين وإديث بتصريح الطبيب. وحتى نينياس نفسه بدا كمن نطق بشيء لا ينبغي قوله، فحاول تدارك الموقف سريعًا:
ثم قال أحد المساعدين:
هذا الوغد مجنون؟!
“آه، بالطبع، أنا أُكنّ كل الاحترام لتقاليد مدرسة ليورا العريقة، المؤسسة التي تعترف بها الحملة الصليبية لديلكروس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[يتحدث جيدًا عن الأشياء التي لا يحبها…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث الرجل العجوز بأدب شديد، مما أدهش سيونغجين.
تمتم ملك الشياطين في رأس سونغجين،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذا المعدل، متى ستبني قدرتك على التحمل؟ ومتى ستتعلم الهالة؟ ببطء، بدأ يشعر بالانزعاج. وكان الفرسان الذين يهمسون في الزاوية بتعبير غير موافق مزعجين بلا سبب. العرق الذي كان يتصبب على شعره كان يبلل عينيه ويؤلمها
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[الرجل العجوز يفكر الآن: “تبًا، لليورا، تلك المدرسة اللعينة…”]
الشرار من نظراتهم.
رغم أنه لم يكن بحاجة لصوت في رأسه ليكشف الكذب، فإن تعابير وجه الطبيب كانت كافية.
كان من الواضح أن عداءه تجاه المدرسة لم يكن شخصيًا، بل موجهًا للمؤسسة نفسها.
ابتسم لويس
فسأله سونغجين دون تردد:
“همم، لويس. ماذا يحدث هنا؟… ”
“حسنًا، دكتور نينياس… إلى أي مدرسة تنتمي أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمت الطبيب لبرهة، وحدّق في سونغجين بعيون خالية. لكن سونغجين شعر أنه، لأول مرة، كان يُنظر إليه بوضوح حقيقي.
وبعد لحظة، قال الطبيب
“يقال إنه ليس من غير المألوف أن يتغير الإنسان كليًا بعد إصابته بحُمّى شديدة أو صدمة نفسية.”
نظرت إديث إليه بتعابير حائرة
“يؤسفني قول هذا، يا سيدي… أنا مجرد صيدلي أحمق تعلّم المهنة بجمع المعرفة من هنا وهناك. لم أنتمِ يومًا إلى مدرسة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أولئك الذين كانوا يحرصون على كتمان ما يرونه، خوفًا من أعين الملكة الساهرة وأوامرها الصارمة بعدم التحدث، بدأوا يتحدثون في الخفاء، وهم يتجنبون المراقبة بمهارة.
[إنه يكذب .]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه، بالطبع، أنا أُكنّ كل الاحترام لتقاليد مدرسة ليورا العريقة، المؤسسة التي تعترف بها الحملة الصليبية لديلكروس!”
لكن هذه المرة، لم يكن سونغجين بحاجة لصوت الملك ليعرف. تعبير وجه الرجل العجوز كان نزيهًا بدرجة غريبة.
“من الآن فصاعدًا، ركّز على استعادة قوتك البدنية، كل جيدًا، وتمرّن بانتظام. و…”
قال الطبيب بعدها
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“على أي حال، لم تعد بحاجة إلى فحوص يومية بعد الآن، يا صاحب السمو. لقد شفيت تمامًا من الحمى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……!”
ثم جمع أدواته ووقف.
“أحيي الأمير.”
“من الآن فصاعدًا، ركّز على استعادة قوتك البدنية، كل جيدًا، وتمرّن بانتظام. و…”
“هل لدى أمبراطور البلاد كل الوقت لذلك؟”
“و؟”
موريس، أيها الوغد المجنون! هل تجاهلت موعدك مع الإمبراطور المقدس ؟!
موريس، أيها الوغد المجنون! هل تجاهلت موعدك مع الإمبراطور المقدس ؟!
“بالمقارنة مع الناس العاديين، يبدو أن الهالة في جسدك ضعيفة قليلًا، لذا أظن أن استعادة طاقتك ستكون أسرع إن بدأت في تدريب الهالة.”
هذه أخبار غير سارة بالنسبة لسيونغجين، الذي يريد تجنب مواجهة الإمبراطور المقدس قدر الإمكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذا المعدل، متى ستبني قدرتك على التحمل؟ ومتى ستتعلم الهالة؟ ببطء، بدأ يشعر بالانزعاج. وكان الفرسان الذين يهمسون في الزاوية بتعبير غير موافق مزعجين بلا سبب. العرق الذي كان يتصبب على شعره كان يبلل عينيه ويؤلمها
كان واضحًا أن نينياس لا يعرف الكثير عن “موريس” الحقيقي. فلو كان أحد الأطباء السابقين، لما تجرأ على قول هذه الجملة.
وما إن سمع سونغجين هذا، حتى رمقته إديث بنظرة حماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“……؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت صالة الألعاب الرياضية في قصر اللؤلؤة في الأصل مكانًا مخصصًا لدروس موريس الخاصة في المبارزة بالسيف.
يا فتاة، هل كنتِ تتوقعين مني أن أرمي شيئًا؟!
“لحسن الحظ، خرج الأمير من السرير بصحة جيدة. لكن جلالة الإمبراطور لم يكن ليهدأ بسهولة، وأمر بإلقاء نظرة فاحصة على حالتك في اللقاء القادم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كوكوكو…”
نظر إليها سونغجين ببرود، فأجابت بتذمّر
بالطبع، لم يتم استخدامها لفترة من الوقت بعد أن تعرض سيفه لضربة مبكرة، ولكن تم الحفاظ عليها نظيفة من قبل المسؤولين الإداريين الذين كانوا يراقبون الملكة.
“كانت هذه متعتي الوحيدة…”
كان واضحًا أن نينياس لا يعرف الكثير عن “موريس” الحقيقي. فلو كان أحد الأطباء السابقين، لما تجرأ على قول هذه الجملة.
اندهش سيونغجين من فكرة اللقاء مع الإمبراطور المقدس.
‘ إديث، أنتِ لستِ كلبًا يطارد الأقراص، لا تُحمّلي كل متعة الحياة في رمي الأشياء ! ‘
“أليس هذا ما يستحقونه؟ لطالما زعمت منظمة ليورا أنها في الصفوف الأمامية لمحاربة الطاعون.”
على أي حال، حتى من دون نصيحة الطبيب، كان سونغجين يُخطّط بالفعل لبدء التدريب الجسدي في الهواء الطلق، مع ضبط نظامه الغذائي.
بالطبع، لم يتم استخدامها لفترة من الوقت بعد أن تعرض سيفه لضربة مبكرة، ولكن تم الحفاظ عليها نظيفة من قبل المسؤولين الإداريين الذين كانوا يراقبون الملكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إديث، هل يمكنكِ إخبار المطبخ أن يقلل التوابل في الطعام من الآن فصاعدًا؟ أريد سلطة وفيرة بدون صلصة. لا بأس إن كان الطعام بسيطًا، سأختار منه ما يناسبني.”
“حسنًا، دكتور نينياس… إلى أي مدرسة تنتمي أنت؟”
لم يكن في مزاج يسمح له باتباع حمية قاسية، لكنه على الأقل أراد أن يبدأ ببعض التوازن.
“حسنًا، دكتور نينياس… إلى أي مدرسة تنتمي أنت؟”
ما مدى معرفة الناس هنا بالتغذية؟ يبدو أن معلوماتهم لا تتجاوز العصور الوسطى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……!”
نظرت إديث إليه بتعابير حائرة
موريس، أيها الوغد المجنون! هل تجاهلت موعدك مع الإمبراطور المقدس ؟!
موريس، أيها الوغد المجنون! هل تجاهلت موعدك مع الإمبراطور المقدس ؟!
“أوه، وأريد أن أذهب إلى صالة الألعاب الرياضية. هل يمكنك أن ترشديني إليها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائع. هذا جيد.”
“و؟”
“هل لدى أمبراطور البلاد كل الوقت لذلك؟”
قبل سيونغجين المنشفة دون تردد، ونظر إلى الأعلى ليرى رجلاً عجوزًا ينظر إليه بابتسامة على وجهه. كان الرجل العجوز، الذي يبدو أنه في سن متقدمة ويعتمر شعرًا أبيض، يرتدي زيًا أنيقًا لم يمسسه أي شيء .
“بالمقارنة مع الناس العاديين، يبدو أن الهالة في جسدك ضعيفة قليلًا، لذا أظن أن استعادة طاقتك ستكون أسرع إن بدأت في تدريب الهالة.”
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا أصبح وديعًا هكذا؟ أخشى أن ينفجر في أي لحظة.”
كانت صالة الألعاب الرياضية في قصر اللؤلؤة في الأصل مكانًا مخصصًا لدروس موريس الخاصة في المبارزة بالسيف.
بالطبع، لم يتم استخدامها لفترة من الوقت بعد أن تعرض سيفه لضربة مبكرة، ولكن تم الحفاظ عليها نظيفة من قبل المسؤولين الإداريين الذين كانوا يراقبون الملكة.
نتيجة لذلك، تم تحويل فرسان المرافقة المقيمين في قصر اللؤلؤ إلى مكان مريح للتدريب الفردي بدلاً من أرض تدريب الفرسان البعيدة.
لكن الآن، توقف جميع الفرسان عن التدريب وتجمعوا في زاوية الصالة الرياضية، وأعينهم مفتوحة. كان ذلك بسبب الأمير الخنزير الثالث، الذي ظهر فجأة، وكان يسيطر على الصالة الرياضية الصغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن الأمير يمشي ولا يركض، بل كان يدور حول صالة الألعاب الرياضية بأكملها بسرعة معتدلة.
كان يُعيّن الموظفين بنفسه، ويُحدّد عدد الزوار بدقة، بل حتى السائق المقيم الذي يدير الدفاتر ويُشرف على الأمن تم اختياره بعد مراجعة دقيقة من قِبل الإمبراطور.
“ما الذي يحدث فجأة لهذا الرجل المجنون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعتُ أن ذكرياتك اختفت بعد الحمى، ولكنني لم أزورك بعد. أعتذر، سموك.”
تساءل الفرسان الذين كانوا يراقبون الأمير وهو يقود جسده العملاق. على عكس السيدات المنتظرات، اللاتي كنَّ يتحلين بانضباط عسكري قوي، كان الفرسان يعانون من تأثير ضعيف نسبيًا من الملكة، وكانوا يعاملون الأمير بفظاظة في بعض الأحيان. وحتى الآن، كان بعض الفرسان يظهرون ازدراءهم علنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان التغيير ناتجًا عن الحمى، لكن ألا يثير الشك أن الإمبراطور لم يُبدِ أدنى دهشة وكأن الأمر تحت سيطرته أيضًا؟
لكن سونغجين، الذي كان قد حدد هدفه في تدريب قدرته على التحمل واكتساب هالته، بدأ يركض نحو الأمام، غير عابئ بردود فعل الفرسان غير المريحة. أنين واستدار عدة مرات، ودون أن ينظر إلى الفرسان، دخل قصر اللؤلؤ خالي الوفاض، يمسح عرقه بكمه.
كان يقوم بفحص سونغجين بانتظام مرتين في اليوم، صباحًا ومساءً، ولكن سونغجين لم يكن يثق به كثيرًا. كان نينياس يعاني من طول النظر أو ضعف في التركيز، فينظر إلى بشرة سونغجين بعيون باهتة ويهز رأسه، وكأنه لا يرى شيئًا.
فوجئ كل من سونغجين وإديث بتصريح الطبيب. وحتى نينياس نفسه بدا كمن نطق بشيء لا ينبغي قوله، فحاول تدارك الموقف سريعًا:
‘ إديث، أنتِ لستِ كلبًا يطارد الأقراص، لا تُحمّلي كل متعة الحياة في رمي الأشياء ! ‘
“ماذا حدث للتو؟”
تبادل الفرسان النظرات المتأخرة في حيرة. كان الموقف يشير إلى أن الأمير قد يُصاب بالجنون إذا لم ينحني بشكل صحيح، ولكن هذا الأحمق مارس التمرين بهدوء واختفى تمامًا. رمش الفرسان بأعينهم للحظة، ثم استأنفوا تدريباتهم الشخصية وأفكارهم.
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر سونغجين إلى إديث، التي كانت واقفة بجانبه، وقد تنهدت قبل أن تُجيب:
“هناك كل أنواع الأشياء الغريبة في الحياة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن الآن، توقف جميع الفرسان عن التدريب وتجمعوا في زاوية الصالة الرياضية، وأعينهم مفتوحة. كان ذلك بسبب الأمير الخنزير الثالث، الذي ظهر فجأة، وكان يسيطر على الصالة الرياضية الصغيرة.
قال الجميع، معتبرين أن ذلك مجرد نزوة.
تساءل في نفسه. لم يقطع سوى بضع لفات حول الصالة الرياضية، لكنه شعر وكأن رئتيه على وشك الانفجار، وقلبه ينبض بجنون. كان جسده كله غارقًا في العرق كما لو أنه سقط تحت المطر.
لكن في اليوم التالي، واليوم الذي يليه، ظهر الفرسان في نفس الوقت ورأوا موريس يتجول في الصالة الرياضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعتُ أن ذكرياتك اختفت بعد الحمى، ولكنني لم أزورك بعد. أعتذر، سموك.”
“أوه! هيوك! كيو! هاه!”
سيونغجين، الذي شعر بتقدير المبالغة في الكلام، نظر حوله وابتسم بتعابير متوترة. بدا الأمر كما لو أن الفرسان في الزاوية سيطلقون
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل الفرسان النظرات المتأخرة في حيرة. كان الموقف يشير إلى أن الأمير قد يُصاب بالجنون إذا لم ينحني بشكل صحيح، ولكن هذا الأحمق مارس التمرين بهدوء واختفى تمامًا. رمش الفرسان بأعينهم للحظة، ثم استأنفوا تدريباتهم الشخصية وأفكارهم.
“أوه، وأريد أن أذهب إلى صالة الألعاب الرياضية. هل يمكنك أن ترشديني إليها؟”
كان سيونغجين يلهث بشدة وهو يركض حول الصالة الرياضية. في البداية، كان يخطط للتدريب الخفيف لعدة أيام لبناء ما يكفي من العضلات لدعم هيكله العظمي، ثم بدء التمارين الهوائية بجدية عندما يفقد بعض الوزن.
“اسمي لويس فيلتري، كبير أمناء القصر الإمبراطوري. أخدم جلالته.” قال الرجل العجوز. فجأة، شعر سيونغجين وكأن شخصًا عظيمًا قد ظهر أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، أنا بالفعل أمارس التمارين الرياضية بكل قوتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنه لم يكن بحاجة لصوت في رأسه ليكشف الكذب، فإن تعابير وجه الطبيب كانت كافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تساءل في نفسه. لم يقطع سوى بضع لفات حول الصالة الرياضية، لكنه شعر وكأن رئتيه على وشك الانفجار، وقلبه ينبض بجنون. كان جسده كله غارقًا في العرق كما لو أنه سقط تحت المطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سيونغجين بعرقه يتدفق على وجهه بتوتر
بهذا المعدل، متى ستبني قدرتك على التحمل؟ ومتى ستتعلم الهالة؟ ببطء، بدأ يشعر بالانزعاج. وكان الفرسان الذين يهمسون في الزاوية بتعبير غير موافق مزعجين بلا سبب. العرق الذي كان يتصبب على شعره كان يبلل عينيه ويؤلمها
“لحسن الحظ، خرج الأمير من السرير بصحة جيدة. لكن جلالة الإمبراطور لم يكن ليهدأ بسهولة، وأمر بإلقاء نظرة فاحصة على حالتك في اللقاء القادم.”
نظر إليها سونغجين ببرود، فأجابت بتذمّر
كان يفرك عينيه بتوتر عندما ظهرت منشفة جافة فجأة أمام عينيه.
قبل سيونغجين المنشفة دون تردد، ونظر إلى الأعلى ليرى رجلاً عجوزًا ينظر إليه بابتسامة على وجهه. كان الرجل العجوز، الذي يبدو أنه في سن متقدمة ويعتمر شعرًا أبيض، يرتدي زيًا أنيقًا لم يمسسه أي شيء .
عندما التقت عيون سيونغجين، تراجع الرجل العجوز خطوة إلى الوراء، ورفع يده اليمنى إلى صدره، وانحنى رأسه باحترام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أحيي الأمير.”
“أوه! هيوك! كيو! هاه!”
قال الرجل العجوز بإشارة قديمة الطراز. انحنى المرافقون الذين يتبعونه أيضًا.
لم يعرف سيونغجين كيف يتفاعل، وكان يحدق فيه بنظرة فارغة، لكن الرجل العجوز وضع تعبيرًا محيرًا قليلاً.
نظرت إديث إليه بتعابير حائرة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن سمع سونغجين هذا، حتى رمقته إديث بنظرة حماس.
“سمعتُ أن ذكرياتك اختفت بعد الحمى، ولكنني لم أزورك بعد. أعتذر، سموك.”
صمت الطبيب لبرهة، وحدّق في سونغجين بعيون خالية. لكن سونغجين شعر أنه، لأول مرة، كان يُنظر إليه بوضوح حقيقي.
فسأله سونغجين دون تردد:
تحدث الرجل العجوز بأدب شديد، مما أدهش سيونغجين.
* * *
“اسمي لويس فيلتري، كبير أمناء القصر الإمبراطوري. أخدم جلالته.” قال الرجل العجوز. فجأة، شعر سيونغجين وكأن شخصًا عظيمًا قد ظهر أمامه.
وبينما كان يتحسّس ذقنه المحلوق بعناية، اتخذ رئيس الحجرة قراره بزيارة الأمير.
ابتسم لويس
“يقال إن ذاكرته لم تكتمل بعد؟ الناس لا يتغيرون بهذه السهولة. حين يتعافى، سيعود كما كان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل الفرسان النظرات المتأخرة في حيرة. كان الموقف يشير إلى أن الأمير قد يُصاب بالجنون إذا لم ينحني بشكل صحيح، ولكن هذا الأحمق مارس التمرين بهدوء واختفى تمامًا. رمش الفرسان بأعينهم للحظة، ثم استأنفوا تدريباتهم الشخصية وأفكارهم.
“لقد مر وقت طويل منذ استيقاظك من المستشفى، وأنت تقوم بالفعل بهذا التدريب البدني المكثف. هذا أمر جيد، ألا يحذو فرسان قصر اللؤلؤ حذوك ويزدادوا اجتهادًا؟”
لهذا السبب، بدا من الغريب أن الإمبراطور لم يُعلّق بشيء على التغيير الذي طرأ على الأمير، وظل يراقب بصمت.
سيونغجين، الذي شعر بتقدير المبالغة في الكلام، نظر حوله وابتسم بتعابير متوترة. بدا الأمر كما لو أن الفرسان في الزاوية سيطلقون
الشرار من نظراتهم.
فقد كان ملازمًا له منذ اليوم الأول لتولّيه العرش، وكان يدرك جيدًا كم كان الإمبراطور صارمًا ومجتهدًا في إدارة شؤون قصر اللؤلؤ.
ابتعد سيونغجين عن الرجل العجوز وقال
ابتعد سيونغجين عن الرجل العجوز وقال
“همم، لويس. ماذا يحدث هنا؟… ”
أوضح لويس
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان يتحسّس ذقنه المحلوق بعناية، اتخذ رئيس الحجرة قراره بزيارة الأمير.
“بعد أن أغشي عليك بسبب الحمى، انتاب جلالة الإمبراطور قلق بالغ. حينها ، أجل شؤون الدولة، وذهب بنفسه إلى قصر اللؤلؤ للتأكد من حالتك. وقد شفاك بفضل قوته المقدسة الهائلة.”
‘ إديث، أنتِ لستِ كلبًا يطارد الأقراص، لا تُحمّلي كل متعة الحياة في رمي الأشياء ! ‘
“لقد سمعتُ عن ذلك.”
أوضح لويس: “منذ القدم، اعتاد جلالة الإمبراطور المقدس على ان يقوم بلقائات منتظمة مع الأمراء والأميرات مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما مدى معرفة الناس هنا بالتغذية؟ يبدو أن معلوماتهم لا تتجاوز العصور الوسطى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لحسن الحظ، خرج الأمير من السرير بصحة جيدة. لكن جلالة الإمبراطور لم يكن ليهدأ بسهولة، وأمر بإلقاء نظرة فاحصة على حالتك في اللقاء القادم.”
“هل كانت ليلتك جيدة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم جمع أدواته ووقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم أنه يُعد مستشارًا، إلا أنه كان مهملًا إلى درجة لا تليق بعضو في القصر الإمبراطوري. فكلما تحدث، انبعثت منه رائحة كحول نفاذة، وكان أنفه محمرًّا دومًا، ما جعله يبدو كمدمنٍ لا يُخفي حاله.
“أوه… هذا حقًا شيء يجب أن نكون شاكرين له.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“فيما يتعلق باللقاءات المنتظمة، سأل جلالة الإمبراطور الأمير عن نيتك في هذا اللقاء . وبناءً على ردك، قد يأتي شخصيًا إلى قصر اللؤلؤ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [يتحدث جيدًا عن الأشياء التي لا يحبها…]
قال لويس.
في السابق، كان من النادر ألا يُسكب الطعام على الطاولة بسبب غضبه.
سيونغجين كان مذهولًا.
“هل كان سيأتي؟”
أوضح لويس: “منذ القدم، اعتاد جلالة الإمبراطور المقدس على ان يقوم بلقائات منتظمة مع الأمراء والأميرات مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا.”
“آه، بالطبع، أنا أُكنّ كل الاحترام لتقاليد مدرسة ليورا العريقة، المؤسسة التي تعترف بها الحملة الصليبية لديلكروس!”
“……!”
في الوقت الذي كان فيه سونغجين يعتاد على الحياة الجديدة شيئًا فشيئًا، بينما كان يُمارس تدريبات بدنية في زاوية غرفته، بدأت الشائعات تنتشر في أرجاء القصر الإمبراطوري بأن الأمير قد أصبح غريبًا بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندهش سيونغجين من فكرة اللقاء مع الإمبراطور المقدس.
نظر إليها سونغجين ببرود، فأجابت بتذمّر
“هل لدى أمبراطور البلاد كل الوقت لذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعرف سيونغجين كيف يتفاعل، وكان يحدق فيه بنظرة فارغة، لكن الرجل العجوز وضع تعبيرًا محيرًا قليلاً.
عندما يحاول قياس النبض، ترتجف يداه لدرجة أن أصابعه لا تلمس الجلد حتى بشكل صحيح.
كان سيونغجين يلهث بشدة وهو يركض حول الصالة الرياضية. في البداية، كان يخطط للتدريب الخفيف لعدة أيام لبناء ما يكفي من العضلات لدعم هيكله العظمي، ثم بدء التمارين الهوائية بجدية عندما يفقد بعض الوزن.
هذه أخبار غير سارة بالنسبة لسيونغجين، الذي يريد تجنب مواجهة الإمبراطور المقدس قدر الإمكان.
“أوه، وأريد أن أذهب إلى صالة الألعاب الرياضية. هل يمكنك أن ترشديني إليها؟”
” كما تعلم سموك ، يُولي جلالته اهتمامًا بالغًا لأبنائه، ولم يؤخر أي اللقاء حتى الآن إلا في حال وجود حدث هام في الإمبراطورية أو تغيير حتمي في الجدول. أما في حالة الأمير موريس… ، كانت هناك حالات كثيرة أُلغيت فيها المواعيد يوم اللقاء ”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
” لسببٍ ما، لم يكن من غير المألوف أن ترسل رسالةً تخبرنا فيها بأنك شعرتَ فجأةً بتوعكٍ قبل اللقاء مباشرةً..”
فوجئ كل من سونغجين وإديث بتصريح الطبيب. وحتى نينياس نفسه بدا كمن نطق بشيء لا ينبغي قوله، فحاول تدارك الموقف سريعًا:
وبينما كان يسمع تقارير الحاضرين، راح يفكّر مليًّا.
ابتسم لويس
” ونتيجةً لذلك، كان من المعتاد مؤخرًا لجلالة الإمبراطور المقدس أن يستفسر منك مُسبقًا عن نيته ثم يأتي إليك شخصيًا إلى قصر اللؤلؤ. وطلب مني أن أسألك إن كنت تنوي فعل الشيء نفسه هذه المرة أيضاً ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أولئك الذين كانوا يحرصون على كتمان ما يرونه، خوفًا من أعين الملكة الساهرة وأوامرها الصارمة بعدم التحدث، بدأوا يتحدثون في الخفاء، وهم يتجنبون المراقبة بمهارة.
أوضح لويس: “منذ القدم، اعتاد جلالة الإمبراطور المقدس على ان يقوم بلقائات منتظمة مع الأمراء والأميرات مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا.”
“لقد مر وقت طويل منذ استيقاظك من المستشفى، وأنت تقوم بالفعل بهذا التدريب البدني المكثف. هذا أمر جيد، ألا يحذو فرسان قصر اللؤلؤ حذوك ويزدادوا اجتهادًا؟”
موريس، أيها الوغد المجنون! هل تجاهلت موعدك مع الإمبراطور المقدس ؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل الخامس: قصر اللؤلؤ (2)
هذا الوغد مجنون؟!
شعر سيونغجين بعرقه يتدفق على وجهه بتوتر
لكن في اليوم التالي، واليوم الذي يليه، ظهر الفرسان في نفس الوقت ورأوا موريس يتجول في الصالة الرياضية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات