المهرج [5]
الفصل 6: المهرّج [5]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرة أخرى، غرقت القاعة في صمتٍ مطبق.
ثم توقّف.
[00:00 ثانية]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشكل فم، وهمس صوتٌ بجانب أذني.
وضعت يدي على فمي، أكبت صوتًا مفاجئًا.
انتهى الوقت، وتوقّفت السمّاعات عن العمل.
قريبًا… قريبًا!
عاد المسرح إلى الحياة، وملأ لحنٌ جميل المكان من جديد.
لكنّ الأمر لم يعد مهمًّا. فقد توقّف اللحن، واستُبدل بصمتٍ خانقٍ ومزعج.
اهتزّت القاعة بأكملها. احتكّت الكراسي بالأرض. تمايلت الستائر. ارتجّت الشرفات. وسقطت الآلات الموسيقية أرضًا.
‘سأموت.’
“هـ-ها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرت رأسي ببطء نحو الكائن الخالي الوجه. كنت أعلم أنّه لا يمكنني إظهار أيّ انفعال.
وكما حدث من قبل، بدأت أشعر بأنّ عقلي ينجرف إلى داخل الموسيقى، وأفكاري تتلوّى، وجسدي ينتفض. ورأيت وجوه الآخرين تتبدّل، كذلك، وكأنّهم أدركوا أنّ هناك أمرًا مريبًا.
ارتجف صدري وأنا أتنفّس بأنفاسٍ متقطّعة.
“الإيقاع. كلّ شيءٍ فيه كان مملاً.”
كان صوته منخفضًا، عميقًا—كشيءٍ يزحف من أعماق الجحيم.
في هذه اللحظة، كانت معدتي قد انقلبت والتوت وتشابكت بكلّ طريقةٍ ممكنة.
“نعم.”
‘سأتقيّأ الآن.’
ومع ذلك، حين التقت عيناي بعيني القائد، انغرس في جوفي ثقلٌ لا يُحتمل، وكأنّ شيئًا في داخلي يحاول الزحف إلى الخارج.
“…أ… أعد ما قلت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرّة، كان الصوت أعلى وأكثر حدّة. دار رأس القائد أكثر—تجاوز التسعين درجة، ثم المئة والثمانين—حتى تدلّى مقلوبًا.
“…أ… أعد ما قلت.”
تردّد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشكل فم، وهمس صوتٌ بجانب أذني.
كان صوته منخفضًا، عميقًا—كشيءٍ يزحف من أعماق الجحيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اخترت تجاهلها.
—كان هذا فخًا…!
ابتلعت ريقي بصمت، أحاول أن أدفع المرارة المتجمّعة في حلقي إلى أسفل.
ومع ذلك، حين التقت عيناي بعيني القائد، انغرس في جوفي ثقلٌ لا يُحتمل، وكأنّ شيئًا في داخلي يحاول الزحف إلى الخارج.
‘اهدأ، وابقَ متماسكًا.’
امتدّ الصمت بلا نهاية، وكلّ ثانيةٍ كانت تمرّ وكأنّها دهر. وفي تلك اللحظة، أصبحت كلّ قطرة عرق على جبيني محسوسةً بشدّة.
كانت الأمور تسير كما أردتها تمامًا. لم يتبقّ سوى أن أُتمّ ما بدأته.
“هل… هذا تحدٍ؟”
لكن ماذا لو لم تنجح؟ ماذا لو أنّ ما ظننته هو الجواب لم يكن كذلك؟ هل سينجح حقًا؟ لكن—
انزاحت اليد، وبدأت أتنفّس مجددًا.
وسط كلّ هذه الأفكار العقيمة، انفرجت شفتاي ببطء.
“هـ-ها.”
“موسيقاك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مددت يدي إلى “طابعة الأفكار” التي بيدي، فتراءت لي صورة نوتة موسيقية في ذهني. كانت مقطوعة كلاسيكية رأيتها من قبل. عدّلت فيها قليلًا، وضغطت لطبعها.
توقّفت، أحاول ابتلاع الغصّة في حلقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثمّ انفلت صوتٌ من شفتي.
“…قمامة.”
“نعم.”
رَعْرَع!
توقّف كلّ شيء.
اهتزّت القاعة بأكملها. احتكّت الكراسي بالأرض. تمايلت الستائر. ارتجّت الشرفات. وسقطت الآلات الموسيقية أرضًا.
خانق، إلى درجة تمنع التنفّس.
استمرّ الاهتزاز—عنيفًا، يصمّ الآذان—ثمّ توقف فجأة.
حكّ القائد وجهه، وهو يحدّق في الورقة بحيرة. جرّب مرةً أخرى—أنزل العصا—
“قـ… قمامة؟”
—ما الخطب؟ لماذا لم يتغيّر شيء؟ أشعر بالموسيقى تعبث برأسي من جديد. لا تخبرني أن كلّ هذا كان فخًا!
مال رأس القائد بزاويةٍ غير طبيعية، بحركةٍ بطيئة ومتعمدة. دوّى صوت طقطقةٍ حادّة وسط الصمت.
‘سأتقيّأ الآن.’
“…موسيقاي… قمامة؟”
“لماذا…؟ إن كان الأمر كذلك، فلعلّك تستحق الموت.”
طَق!
في هذه اللحظة، كانت معدتي قد انقلبت والتوت وتشابكت بكلّ طريقةٍ ممكنة.
هذه المرّة، كان الصوت أعلى وأكثر حدّة. دار رأس القائد أكثر—تجاوز التسعين درجة، ثم المئة والثمانين—حتى تدلّى مقلوبًا.
طَق!
“نعم.”
انتهى الوقت، وتوقّفت السمّاعات عن العمل.
أومأت برأسي، أحاول التماسك. أو على الأقلّ أتظاهر بذلك. ثم—
قبضة باردة أمسكت بكتفي.
اهتزّت القاعة مجدّدًا. تسلّل البرد إلى عمودي الفقري. والتفّت أصابعٌ باردةٌ وعظمية حول عنقي.
“…..!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرت رأسي ببطء نحو الكائن الخالي الوجه. كنت أعلم أنّه لا يمكنني إظهار أيّ انفعال.
ثبّتُّ نظري إلى الأمام، وعضلاتي مشدودة. لكنّ شيئًا ما كان يجذبني. ظلّ امتدّ فوق ساقي، وببطء، خرج كيان بلا وجه إلى جانبي، وعيناه الجوفاوان مثبتتان في عينيّ بنظرةٍ موحشة.
“…..”
‘سأتقيّأ الآن.’
“اعزف هذه. إنّها… مقطوعة شهيرة.”
وكأنّ الرعب لم يكن كافيًا—
“نعم.”
طَق-طَق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلوّى صوت القائد حول أذني، يهمس فيها ويبعث قشعريرةً في جسدي كله.
أمال الكائن الخالي الوجه رأسه، مقلّدًا القائد بحركاتٍ بطيئة وغير طبيعية. شقّ الصمت صوت طقطقة مروّعة، إذ انثنى وجهه والتوى، وجلده يتمزّق ويتحرّك بصوتٍ رطبٍ مقزّز.
‘تماسك… تماسك!’
تشكل فم، وهمس صوتٌ بجانب أذني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعد أشعر بما حولي.
“لماذا…؟ لماذا تقول هذا…؟ أنا مثالي. لقد… كانت مثالية.”
‘لتنجح… يجب أن تنجح!’
ارتجفت يدي، وظهري غارقٌ في العرق البارد.
أفعلها؟
ذلك الصوت…
“نعم.”
‘إنه صوت القائد!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلعت ريقي بصمت، أحاول أن أدفع المرارة المتجمّعة في حلقي إلى أسفل.
اقترب الكائن من أذني، ونفَسه البارد يبعث القشعريرة في جسدي.
وضعت يدي على فمي، أكبت صوتًا مفاجئًا.
“قل… لي.”
“أنا أفعلها…؟”
“…الإيقاع.”
ومع ذلك، حين التقت عيناي بعيني القائد، انغرس في جوفي ثقلٌ لا يُحتمل، وكأنّ شيئًا في داخلي يحاول الزحف إلى الخارج.
عضضت على لساني، أحاول التماسك.
“…موسيقاي… قمامة؟”
“الإيقاع. كلّ شيءٍ فيه كان مملاً.”
ارتعشت الورقة في يدي. وظهرت النوتات—واحدةً تلو الأخرى، كأنّها حبرٌ يتسرّب من الفراغ.
أدرت رأسي ببطء نحو الكائن الخالي الوجه. كنت أعلم أنّه لا يمكنني إظهار أيّ انفعال.
“قل… لي.”
ذلك الكائن… كان يتغذّى على الخوف.
عاد المسرح إلى الحياة، وملأ لحنٌ جميل المكان من جديد.
“قمامة—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازدادت القبضة ضيقًا.
دَوِيّ!
اهتزّ المسرح بعنف. تساقطت أوراق النوتة الموسيقية على الأرض. وتحطّمت الآلات.
ذهني كان ضبابيًا، والعالم من حولي بدأ بالدوران.
شدّدت قبضتي على ذراع المقعد.
“نعم.”
‘تماسك… تماسك!’
“هل… هذا تحدٍ؟”
ثم—
طَق!
“…..”
—ما الخطب؟ لماذا لم يتغيّر شيء؟ أشعر بالموسيقى تعبث برأسي من جديد. لا تخبرني أن كلّ هذا كان فخًا!
توقّف كلّ شيء.
انتهى الوقت، وتوقّفت السمّاعات عن العمل.
صمت.
‘اهدأ، وابقَ متماسكًا.’
خانق، إلى درجة تمنع التنفّس.
بعد لحظات، بدأ طنين خفيف في أذني. وعاد صوت القائد ليخترق أذني.
حكّ القائد وجهه، وهو يحدّق في الورقة بحيرة. جرّب مرةً أخرى—أنزل العصا—
“أنت… افعلها.”
أفعلها؟
توقّفت، أحاول ابتلاع الغصّة في حلقي.
توقّفت لحظة لأستوعب كلماته.
شعرت بذلك في كلّ عظمةٍ من جسدي.
“إن كنت… تقول إن عملي… قمامة. إذن افعلها.”
أمال الكائن الخالي الوجه رأسه، مقلّدًا القائد بحركاتٍ بطيئة وغير طبيعية. شقّ الصمت صوت طقطقة مروّعة، إذ انثنى وجهه والتوى، وجلده يتمزّق ويتحرّك بصوتٍ رطبٍ مقزّز.
“أنا أفعلها…؟”
أسرع، أسرع، أسرع!!
وضعت يدي على فمي، أكبت صوتًا مفاجئًا.
“ما… بك؟”
“ها.”
الوقت يمر.
ثمّ انفلت صوتٌ من شفتي.
ومع ذلك، لم أكن مذعورًا. لا يزال بإمكاني فعلها.
“ما… بك؟”
لكنّ الأمر لم يعد مهمًّا. فقد توقّف اللحن، واستُبدل بصمتٍ خانقٍ ومزعج.
“هاهاهاها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفت الموسيقى. وساد الصمت في القاعة.
تحوّل ذلك الصوت إلى ضحكٍ، فجأة، وقد ارتفع صوتي قليلًا من شدّة التوتّر المتحرّر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مددت يدي إلى “طابعة الأفكار” التي بيدي، فتراءت لي صورة نوتة موسيقية في ذهني. كانت مقطوعة كلاسيكية رأيتها من قبل. عدّلت فيها قليلًا، وضغطت لطبعها.
لسببٍ ما… بدا ضحكي شبيهًا بضَحِكَة مهرّج.
‘اهدأ، وابقَ متماسكًا.’
أنا أفعلها؟ أيّ نوعٍ من الردّ هذا؟ لستُ القائد. لم تكن مهمّتي أداء دوره.
أسرع، أسرع، أسرع!!
كان الردّ غبيًّا إلى درجةٍ جعلتني أضحك بلا إرادة.
تردّد.
من حولي، بدأت ملامح الآخرين تتغيّر. نظراتهم إليّ—كانت شبه مطابقة لنظراتهم إلى القائد قبل لحظات.
ثم—
رَعْرَع!
“إن… لم تستطع أن تُريني… فلماذا أنت هنا؟”
اهتزّت القاعة مجدّدًا. تسلّل البرد إلى عمودي الفقري. والتفّت أصابعٌ باردةٌ وعظمية حول عنقي.
تابعت كلامي.
“…تضحك؟”
ضرب بعصاه على المنصّة، ورفع يده ثم…
اشتدّت القبضة. وتسلّل الهواء من رئتيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي تلك اللحظة، شعرت بها.
ثم—
لم يكن يفصلني عن الموت سوى انكسارٍ واحد.
‘لقد فعلتها.’
“كيف… تجرؤ؟”
ارتعشت الورقة في يدي. وظهرت النوتات—واحدةً تلو الأخرى، كأنّها حبرٌ يتسرّب من الفراغ.
ازدادت القبضة ضيقًا.
بعد لحظات، بدأ طنين خفيف في أذني. وعاد صوت القائد ليخترق أذني.
كانت قوية، وبدأ بصري يتشوّش.
قبضة باردة أمسكت بكتفي.
‘سأموت.’
ثم—
شعرت بذلك في كلّ عظمةٍ من جسدي.
“…ربّما كانت مقطوعتك مملة. تقول إنك مثالي. أرِني. اعزف هذه المقطوعة. إنّها المفضّلة لدي.”
ومع ذلك، لم أكن مذعورًا. لا يزال بإمكاني فعلها.
وهنا، ابتسمت.
مددت يدي إلى “طابعة الأفكار” التي بيدي، فتراءت لي صورة نوتة موسيقية في ذهني. كانت مقطوعة كلاسيكية رأيتها من قبل. عدّلت فيها قليلًا، وضغطت لطبعها.
“…..!؟”
‘لتنجح… يجب أن تنجح!’
امتدّ الصمت بلا نهاية، وكلّ ثانيةٍ كانت تمرّ وكأنّها دهر. وفي تلك اللحظة، أصبحت كلّ قطرة عرق على جبيني محسوسةً بشدّة.
ارتعشت الورقة في يدي. وظهرت النوتات—واحدةً تلو الأخرى، كأنّها حبرٌ يتسرّب من الفراغ.
“ها.”
أسرع، أسرع، أسرع!!
“…موسيقاي… قمامة؟”
“إن… لم تستطع أن تُريني… فلماذا أنت هنا؟”
ارتجفت يدي، وظهري غارقٌ في العرق البارد.
تلوّى صوت القائد حول أذني، يهمس فيها ويبعث قشعريرةً في جسدي كله.
تابعت كلامي.
لم أعره انتباهًا.
—كنت أعلم! كنت أعلم!
ظللتُ أحدّق في الورقة التي في يدي.
كان الردّ غبيًّا إلى درجةٍ جعلتني أضحك بلا إرادة.
نصفها اكتمل.
ضرب بعصاه على المنصّة، ورفع يده ثم…
“لماذا…؟ إن كان الأمر كذلك، فلعلّك تستحق الموت.”
‘سأموت.’
لم أعد أشعر بما حولي.
اشتدّت القبضة. وتسلّل الهواء من رئتيّ.
ذهني كان ضبابيًا، والعالم من حولي بدأ بالدوران.
—ما الخطب؟ لماذا لم يتغيّر شيء؟ أشعر بالموسيقى تعبث برأسي من جديد. لا تخبرني أن كلّ هذا كان فخًا!
نبض قلبي يخبط داخل رأسي.
تردّد.
الوقت يمر.
صمت.
قريبًا… قريبًا!
“…موسيقاي… قمامة؟”
“آ… أتمنى أن تكو—”
—ما الخطب؟ لماذا لم يتغيّر شيء؟ أشعر بالموسيقى تعبث برأسي من جديد. لا تخبرني أن كلّ هذا كان فخًا!
“تفضّل.”
الفصل 6: المهرّج [5]
أخرجت الكلمة بصعوبة، وأنا أمدّ الورقة.
عاد المسرح إلى الحياة، وملأ لحنٌ جميل المكان من جديد.
“…..”
رَعْرَع!
توقّف كلّ صوتٍ حينها، وتراخت القبضة عن عنقي.
‘لتنجح… يجب أن تنجح!’
“ما… هذا؟”
لكنّ الأمر لم يعد مهمًّا. فقد توقّف اللحن، واستُبدل بصمتٍ خانقٍ ومزعج.
لم أجب، ونظرت إلى الكائن بجانبي.
بعد لحظات، بدأ طنين خفيف في أذني. وعاد صوت القائد ليخترق أذني.
وكأنّه فهم، خفّف قبضته أكثر، وفتحت فمي.
[00:00 ثانية]
“اعزف هذه. إنّها… مقطوعة شهيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الموسيقى.
صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الموسيقى.
كلّ ما شعرت به هو نظرات القائد المتجمّدة وهي تحدّق في الورقة التي بيدي.
“الإيقاع. كلّ شيءٍ فيه كان مملاً.”
تابعت كلامي.
“…ربّما كانت مقطوعتك مملة. تقول إنك مثالي. أرِني. اعزف هذه المقطوعة. إنّها المفضّلة لدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شدّدت قبضتي على ذراع المقعد.
“هل… هذا تحدٍ؟”
رَعْرَع!
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرت رأسي ببطء نحو الكائن الخالي الوجه. كنت أعلم أنّه لا يمكنني إظهار أيّ انفعال.
مرة أخرى، غرقت القاعة في صمتٍ مطبق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلّ ما شعرت به هو نظرات القائد المتجمّدة وهي تحدّق في الورقة التي بيدي.
امتدّ الصمت بلا نهاية، وكلّ ثانيةٍ كانت تمرّ وكأنّها دهر. وفي تلك اللحظة، أصبحت كلّ قطرة عرق على جبيني محسوسةً بشدّة.
صمت.
وحين لم أعد قادرًا على الاحتمال…
“حسنًا.”
[00:00 ثانية]
انزاحت اليد، وبدأت أتنفّس مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أنا أفعلها؟ أيّ نوعٍ من الردّ هذا؟ لستُ القائد. لم تكن مهمّتي أداء دوره.
وقبل أن أدرك، كان القائد قد أمسك بالورقة، ووضعها على المنصّة.
ذلك الصوت…
وفي الوقت ذاته، حمل بقيّة أعضاء الفرقة الموسيقية آلاتهم.
“…أ… أعد ما قلت.”
كان تنسيقهم مدهشًا، وفي ثوانٍ معدودة، عاد كلّ شيء إلى مكانه. وكلّ الرؤوس التفتت نحو الأمام من جديد.
خانق، إلى درجة تمنع التنفّس.
ضرب بعصاه على المنصّة، ورفع يده ثم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب الكائن من أذني، ونفَسه البارد يبعث القشعريرة في جسدي.
وام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت.
بدأت الموسيقى.
عاد المسرح إلى الحياة، وملأ لحنٌ جميل المكان من جديد.
“هـ-ها.”
وكما حدث من قبل، بدأت أشعر بأنّ عقلي ينجرف إلى داخل الموسيقى، وأفكاري تتلوّى، وجسدي ينتفض. ورأيت وجوه الآخرين تتبدّل، كذلك، وكأنّهم أدركوا أنّ هناك أمرًا مريبًا.
اشتدّت القبضة. وتسلّل الهواء من رئتيّ.
—ما الخطب؟ لماذا لم يتغيّر شيء؟ أشعر بالموسيقى تعبث برأسي من جديد. لا تخبرني أن كلّ هذا كان فخًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما… هذا؟”
صدى صوتٍ أنثويٍّ انبعث من جهاز الاتصال اللاسلكي، لاهثًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…تضحك؟”
اخترت تجاهلها.
“كيف… تجرؤ؟”
لكن سريعًا، انضمّ إليها الآخرون.
دَوِيّ!
—كنت أعلم! كنت أعلم!
دَوِيّ!
—كان هذا فخًا…!
كان الردّ غبيًّا إلى درجةٍ جعلتني أضحك بلا إرادة.
—قائد الفريق، ماذا نفعل!؟
تردّد.
كانوا مذعورين. وكان ذلك منطقيًا.
طَق-طَق!
لأنّه، بالنسبة لهم، لم يتغيّر شيء.
‘سأتقيّأ الآن.’
لكنّني كنت أعلم الحقيقة.
طَق-طَق!
راقبت القائد عن كثب. رفع عصاه للجزء التالي، ثم—
‘سأتقيّأ الآن.’
توقّف.
وهنا، ابتسمت.
توقّفت الموسيقى. وساد الصمت في القاعة.
لم أعره انتباهًا.
حكّ القائد وجهه، وهو يحدّق في الورقة بحيرة. جرّب مرةً أخرى—أنزل العصا—
“هاهاهاها.”
ثم توقّف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثمّ انفلت صوتٌ من شفتي.
تردّد.
كانت قوية، وبدأ بصري يتشوّش.
وهنا، ابتسمت.
لأنّ…
لكنّني كنت أعلم الحقيقة.
لم يكن هناك أيّ طريقة ليعزف مقطوعةً عُبث بها.
اهتزّ المسرح بعنف. تساقطت أوراق النوتة الموسيقية على الأرض. وتحطّمت الآلات.
‘لقد فعلتها.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرة أخرى، غرقت القاعة في صمتٍ مطبق.
انتهى الوقت، وتوقّفت السمّاعات عن العمل.
مال رأس القائد بزاويةٍ غير طبيعية، بحركةٍ بطيئة ومتعمدة. دوّى صوت طقطقةٍ حادّة وسط الصمت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات