133.docx
الفصل 133
“هذا هو الطريق الذي اتخذته.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
راقب ريجال تعبير وجه يوريتش بعناية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“في قديم الزمان، اغتصب رجالٌ امرأةً من قبيلتي اغتصابًا جماعيًا. كانوا محاربين من قبيلة أخرى. هرعتُ فورًا إلى أراضيهم وقتلتُ كل من وقعت عليه عيناي. نصبتُ لهم كمينًا على مدار ثلاثة أيام وقتلتُ ثلاثين رجلًا. وبالنظر إلى الماضي، كان ذلك إنجازًا باهرًا. اشتهرتُ حتى بين القبائل المجاورة بهذا الحدث.”
ترجمة: ســاد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت مجنون، يوريتش!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كانت الأميرة داميا رائعة.”
عند النظر إلى الأعلى، بدت حلقة الثلج في منتصف الجبل. ورغم أن الصيف قد حل، ضربت موجة برد الجبال، مما جعل الموسم شبه معدوم.
“يقولون كل هذا عن سياسة إدماج البرابرة وهم يفعلون ذلك. إنه لأمرٌ أن يكون البرابرة عبيدًا يتجولون ” علّق يوريتش ساخرًا.
ظل النفس عالقا في الهواء لفترة طويلة، وسرت برودة على الجلد.
أخرج جميع أعضاء البعثة معاطفهم واستعدّوا دون أن ينبسوا ببنت شفة. أمضوا يومين آخرين في الجبال. انتهت منطقة الجرف، وظهرت سلسلة تلال هادئة، لكن لم يُعلن أحد انتهاءها. يعلمون أن هذه مجرد البداية.
أخرج جميع أعضاء البعثة معاطفهم واستعدّوا دون أن ينبسوا ببنت شفة. أمضوا يومين آخرين في الجبال. انتهت منطقة الجرف، وظهرت سلسلة تلال هادئة، لكن لم يُعلن أحد انتهاءها. يعلمون أن هذه مجرد البداية.
سحب يوريتش سيفه.
“هل ترى هناك في الأسفل؟” قال ريجال وهو يشير إلى الوادي الممتد أسفل التلال.
لم يكن يوريتش متأكدًا.
أرى ذلك، يوريتش، وهو يربت على لحيته المغطاة بالصقيع، وأومأ برأسه.
“إذا أعدنا إحدى نسائهم، فستُباع بثمن باهظ. سيدفع النبلاء ثروةً طائلةً لتذوق نساء الغرب. ستمتلئ جيوبنا! ألا يهمك الأمر أيضًا يا سيد يوريتش؟ لقد كنتَ صامتًا منذ فترة.”
“سنواصل بناء يايلرود حتى هناك. حاليًا، لا يوجد مكان للمشي، لذا لا يمكن لأحد المرور، ولكن إذا واصلنا بناء الجسور على طول الجرف، فسيصبح مسارًا. بعد المرور من هناك، سيظهر مسارٌ هابطٌ حتى أسفل الجبل إذا صعدنا الوادي.”
“سيد يوريتش، من فضلك توقف. لقد اعتذرنا بالفعل.”
“أوه، إذًا، إذا سلكنا هذا الطريق، سنصل أخيرًا إلى الغرب؟” سأل يوريتش وعيناه متسعتان. هز ريجال رأسه.
بوو!
“نظريًا، نعم، لكن في الواقع، إنه مسار صخري ومنحدر، لذا هناك خطر كبير لإصابة الكاحل. كُسرت كواحل العديد من المشاركين في الرحلة عندما حاولنا المرور من هناك. أخطط لإزالة الصخور وإنشاء مسار جديد. في الوقت الحالي، سنركز على إكمال جسر الجرف.”
سحب يوريتش سيفه.
لم يعبر ريجال الجبال ولو مرةً واحدةً بمحض الصدفة. بعد أن شهد وجود الأراضي الغربية والبرابرة، فكّر ليلًا في كيفية جلب الجيش إلى هناك. يايلرود قد اكتمل في ذهنه.
“هل سيتطور لدى شعوب الغرب الشعور بأنهم ينتمون إلى نفس الأمة، وأنهم أقرباء؟”
“ريجال رجل رائع.”
“سيدي يوريتش، أحترمك، لكن من الصعب تجاهل بربري يمسُّ العائلة المالكة. قد تُكلفك هذه النكتة رأسك أمام جلالته.”
وبعد اتباع إصبع ريجال وتفسيره، بدا حتى الطريق غير المبني واضحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنواصل بناء يايلرود حتى هناك. حاليًا، لا يوجد مكان للمشي، لذا لا يمكن لأحد المرور، ولكن إذا واصلنا بناء الجسور على طول الجرف، فسيصبح مسارًا. بعد المرور من هناك، سيظهر مسارٌ هابطٌ حتى أسفل الجبل إذا صعدنا الوادي.”
فكّر يوريتش في عبور الجيش الإمبراطوري الجبال. بمجرد اكتمال يايلرود، لن يواجه الجيش أي صعوبة في عبور سلسلة الجبال. لم يكن الأمر مستحيلاً على الإطلاق.
“هل سيتطور لدى شعوب الغرب الشعور بأنهم ينتمون إلى نفس الأمة، وأنهم أقرباء؟”
’الإمبراطور سيعبر الجبال مهما كلف الأمر. لديه كل هذه القوة.’
فوو!
ارتجف يوريتش من البرد الذي زحف على إلى عموده الفقري عندما ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.
” نساء الجنوب يتمتعن برشاقة لا مثيل لها. متماسكات. للشمال نكهة قوية وجذابة، لكن في النهاية، نساء الجنوب هن الأفضل. لنلتقط بعض النساء هذه المرة.”
“دعنا نحاول الليلة.”
أصبحت وجوه أعضاء البعثة قاسية.
بدت ليالي الجبال طويلة، والنجوم تزداد سطوعًا. كلما ارتفعوا، شعروا بقربهم من السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك ريجال أخيرًا، ربما متأخرًا بعض الشيء، أن رد فعل يوريتش بدا جديًا. اعتذر له عضو البعثة الذي أدلى بهذه التعليقات الفظّة بتواضع.
مع انقضاء النهار، نصبت البعثة خيامًا خلف صخرة كبيرة، هربًا من الرياح. وسرعان ما أشعلوا نارًا من الخشب الذي أحضروه معهم.
“حتى لو تركنا غزو الأرض لجلالته، ألا ينبغي لنا أن نكون أول من يضاجع النساء الغربيات؟”
بوو!
ارتجف يوريتش من البرد الذي زحف على إلى عموده الفقري عندما ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.
مدّ يوريتش يديه قرب النار. كان الدفء جميلاً.
“إذا أعدنا إحدى نسائهم، فستُباع بثمن باهظ. سيدفع النبلاء ثروةً طائلةً لتذوق نساء الغرب. ستمتلئ جيوبنا! ألا يهمك الأمر أيضًا يا سيد يوريتش؟ لقد كنتَ صامتًا منذ فترة.”
“لو لم نمرّ عبر الوادي، لاضطررنا للمرور منه. أترى تلك القمة العالية؟ حاول أخي، فوردجال آرتن، اجتياز ذلك الممر، لكننا فقدنا الاتصال به. ربما مات. إنه أمر شائع في البعثات الاستكشافية.”
“سيد يوريتش، من فضلك توقف. لقد اعتذرنا بالفعل.”
عند ذكر فوردجال آرتن، ضاقت عينا يوريتش.
ارتجف يوريتش من البرد الذي زحف على إلى عموده الفقري عندما ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.
‘فوردجال آرتن.’
أصبحت وجوه أعضاء البعثة قاسية.
هذه ذكرى لا تنسى.
وصف ريجال يتطابق مع ذكريات يوريتش.
“هذا هو الطريق الذي اتخذته.”
صرخ ريجال. أخرج أعضاء البعثة الآخرون أسلحتهم أيضًا.
حدّق يوريتش في قاعدة القمة وفكّر مليًا. عندما نزل جبال السماء لأول مرة، لم يكن لديه رفاهية حفظ المسار.
تجارة العبيد مربحة. فما إن تجمع عائلة ثروةً حتى يصعب عليها خسارتها.
“لقد حفظته حتى هذا الوقت.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “مهمتنا هي الاستطلاع. لسنا مستعدين بعد لمهاجمة قراهم. ليس لدينا حتى تقدير لحجمهم.”
إذا أخبر يوريتش ريجال أنه حفظ المسار بأكمله بالفعل، فلن يصدقه.
سار يوريتش، وظهره للحضارة، متجهًا نحو وطنه.
البرابرة أمثال يوريتش يتمتعون عمومًا بذاكرة جيدة. في عالم البرابرة، حيث لا توجد مسارات أو علامات محددة، لا يستطيع ذوو الذاكرة الضعيفة حتى إيجاد طريقهم بمفردهم. لا يوجد من يُعلّمهم بصبر خطوة بخطوة. إن لم تتذكر، ستهلك.
في الماضي، شعوره بالقرابة يقتصر على قبيلته. أما القبائل الأخرى فكانت شركاء تجاريين وأعداء في آن واحد. قبل أن يتعرف على العالم المتحضر، لم يشعر يوريتش قط بقرابة مع مفهوم الغرب الأوسع.
“إن العالم المتحضر يستوعب حتى الضعفاء حتى يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة.”
ارتجف يوريتش من البرد الذي زحف على إلى عموده الفقري عندما ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.
عالمٌ يستطيع فيه حتى الأضعف، ممن يتخلفون بطبيعتهم في البرية، البقاء. تلك كانت فضيلة الحضارة. ليس سبب كون البرابرة أكثر مرونةً وصلابةً من المتحضرين اختلافًا في الجينات أو الحظ. ففي عالم البرابرة الطبيعي، يُستبعد الضعفاء، تاركين الأذكياء والأقوياء فقط ليواصلوا حياتهم.
عالمٌ يستطيع فيه حتى الأضعف، ممن يتخلفون بطبيعتهم في البرية، البقاء. تلك كانت فضيلة الحضارة. ليس سبب كون البرابرة أكثر مرونةً وصلابةً من المتحضرين اختلافًا في الجينات أو الحظ. ففي عالم البرابرة الطبيعي، يُستبعد الضعفاء، تاركين الأذكياء والأقوياء فقط ليواصلوا حياتهم.
إن فكرة أن البرابرة أقوياء وأغبياء فحسب ليست سوى وهمٍ حضاري. البرابرة أذكياء بقدر قوتهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
” بدا الغرب الذي رأيته لفترة وجيزة مقفرًا. هناك غابات وجبال، ولكن أيضًا الكثير من الأراضي القاحلة. بدا المشهد خلابًا، لا يشبه أي شيء رأيته في أي مكان آخر. هناك مجاري مائية، ولكن قنوات الري ضرورية للزراعة.”
“يقولون كل هذا عن سياسة إدماج البرابرة وهم يفعلون ذلك. إنه لأمرٌ أن يكون البرابرة عبيدًا يتجولون ” علّق يوريتش ساخرًا.
تحدث ريجال عن مشاهداته للغرب. أومأ يوريتش، وهو يمضغ الخبز الجاف، برأسه.
“تقصد داميا التي أتت إلى بوركانا! إحدى أفراد العائلة المالكة وجارية الإمبراطور… هذه نكتة سخيفة.”
“إنه يعرف ما يتحدث عنه.”
واصل يوريتش تحريك النار، حتى بعد الاعتذار.
وصف ريجال يتطابق مع ذكريات يوريتش.
هذه ذكرى لا تنسى.
“سيحاول الإمبراطور غزو ما وراء الجبال بأي ثمن، ولكن برأيي، بالنظر إلى الأرض وحدها، إنها ليست مشروعًا مربحًا. على الأرجح ستُنشئ الإمبراطورية سوقًا جديدًا للعبيد لتغطية تكاليف الحملة، تمامًا كما حدث عندما فتحنا الجنوب والشمال لأول مرة. وقد غُطيت تكاليف تلك الحملة أيضًا ببيع العبيد. هناك سابقة جيدة، لذا من المرجح أن يُتبع هذا النهج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدى صمت يوريتش الثقيل إلى إحداث التوتر.
“يقولون كل هذا عن سياسة إدماج البرابرة وهم يفعلون ذلك. إنه لأمرٌ أن يكون البرابرة عبيدًا يتجولون ” علّق يوريتش ساخرًا.
“هل سيتطور لدى شعوب الغرب الشعور بأنهم ينتمون إلى نفس الأمة، وأنهم أقرباء؟”
“هذا لا علاقة له بالسياسة. هناك أيضًا العديد من العبيد المتحضرين. سواءً كانوا بربريين أم متحضرين، يمكن لغير المحظوظين أن يصبحوا عبيدًا. على أي حال، سيكلف عبور الجيش للجبال مبالغ طائلة. تجارة العبيد هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يعوّض هذه الخسارة في وقت قصير.”
تجارة العبيد مربحة. فما إن تجمع عائلة ثروةً حتى يصعب عليها خسارتها.
ابتسم ريجال بخفة بجانب النار.
“السيد يوريتش.”
أخيرًا أتيحت لعائلة أرتن الفرصة لتصبح من طبقة النبلاء الرفيعة.
“إذا أعدنا إحدى نسائهم، فستُباع بثمن باهظ. سيدفع النبلاء ثروةً طائلةً لتذوق نساء الغرب. ستمتلئ جيوبنا! ألا يهمك الأمر أيضًا يا سيد يوريتش؟ لقد كنتَ صامتًا منذ فترة.”
على الرغم من أن عائلة آرتن أنجبت العديد من الفرسان، إلا أنها لم تكن عائلة مرموقة. كانت هشة لدرجة أن انهيارها المفاجئ لم يكن ليُفاجئ أحدًا. انخراطهم النشط في الاستكشاف الغربي الخطير من أجل أحفادهم.
” لا، أنا أفكر. أتساءل إلى أي مدى سأوسع نطاق قبيلتي. ما سأفعله هو تغيير عقلية الناس.”
“سيُذكر آل أرتين كعائلة رائدة في غزو الغرب. بإمكاننا أن نقود تجارة الرقيق.”
الموت لمن أهان إخوانه، والموت لمن أهان أهله الغربيين.
تجارة العبيد مربحة. فما إن تجمع عائلة ثروةً حتى يصعب عليها خسارتها.
أصبحت وجوه أعضاء البعثة قاسية.
لمعت عينا ريجال بالطموح. فبدون رغبة، لا يمكن للمرء أن يحقق العظمة. سواء كان الإنسان عاميا أم نبيلًا، فإن الشوق والطموح هما ما يدفعانه.
’الإمبراطور سيعبر الجبال مهما كلف الأمر. لديه كل هذه القوة.’
“من المؤسف أن جميع الأسرى الذين أسرناهم في المرة الماضية كانوا رجالًا. كنتُ أشعر بالفضول لمعرفة مدى جودة النساء البربريات من هذا الجانب من الجبال ” قال أحد أفراد البعثة وهو يهزّ خصره.
“أوه، إذًا، إذا سلكنا هذا الطريق، سنصل أخيرًا إلى الغرب؟” سأل يوريتش وعيناه متسعتان. هز ريجال رأسه.
” ها، هذا يُذكرني، لقد تمتعت بنساء من الجنوب والشمال. أيّ نساء أفضل؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ضحك ريجال وانغمس في الحديث الفظ.
مع انقضاء النهار، نصبت البعثة خيامًا خلف صخرة كبيرة، هربًا من الرياح. وسرعان ما أشعلوا نارًا من الخشب الذي أحضروه معهم.
” نساء الجنوب يتمتعن برشاقة لا مثيل لها. متماسكات. للشمال نكهة قوية وجذابة، لكن في النهاية، نساء الجنوب هن الأفضل. لنلتقط بعض النساء هذه المرة.”
“هذا لا علاقة له بالسياسة. هناك أيضًا العديد من العبيد المتحضرين. سواءً كانوا بربريين أم متحضرين، يمكن لغير المحظوظين أن يصبحوا عبيدًا. على أي حال، سيكلف عبور الجيش للجبال مبالغ طائلة. تجارة العبيد هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يعوّض هذه الخسارة في وقت قصير.”
“مهمتنا هي الاستطلاع. لسنا مستعدين بعد لمهاجمة قراهم. ليس لدينا حتى تقدير لحجمهم.”
“سيُذكر آل أرتين كعائلة رائدة في غزو الغرب. بإمكاننا أن نقود تجارة الرقيق.”
“حتى لو تركنا غزو الأرض لجلالته، ألا ينبغي لنا أن نكون أول من يضاجع النساء الغربيات؟”
أخيرًا أتيحت لعائلة أرتن الفرصة لتصبح من طبقة النبلاء الرفيعة.
“هذا منطقي أيضًا!” صرخ ريجال وهو يضرب ركبته.
ابتسم ريجال بخفة بجانب النار.
“أشعر بالاشمئزاز.”
’الإمبراطور سيعبر الجبال مهما كلف الأمر. لديه كل هذه القوة.’
تنهد يوريتش وهو يستمع إلى حديثهما. هو أيضًا قد تكلم بمثل هذا الكلام كثيرًا، لكن سماعه من أفواههما جعله يغلي غضبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح الثلج الأبيض غارقًا في الدماء. تصادمت السيوف والفؤوس. لامس الدم نار المخيم، واصدرت أزيز وهو يتبخر. صرخ يوريتش، محطمًا جماجم الرجال المتحضرين وممزقًا ظهورهم.
“إذا أعدنا إحدى نسائهم، فستُباع بثمن باهظ. سيدفع النبلاء ثروةً طائلةً لتذوق نساء الغرب. ستمتلئ جيوبنا! ألا يهمك الأمر أيضًا يا سيد يوريتش؟ لقد كنتَ صامتًا منذ فترة.”
“السيد يوريتش.”
التفت ريجال إلى يوريتش، محاولاً إشراكه في المحادثة.
الموت لمن أهان إخوانه، والموت لمن أهان أهله الغربيين.
“لقد ضاجعت أميرة.”
تحدث ريجال بنبرة تحذيرية. للنكات البذيئة حدود، ومن وجهة نظر ريجال، تجاوز يوريتش الحد.
قال يوريتش من العدم. بدا قوامه الضخم أكبر بفضل الفرو الكثيف الذي يرتديه.
وصف ريجال يتطابق مع ذكريات يوريتش.
“أميرة؟”
“أشعر بالاشمئزاز.”
“كانت الأميرة داميا رائعة.”
“سيدي يوريتش، أحترمك، لكن من الصعب تجاهل بربري يمسُّ العائلة المالكة. قد تُكلفك هذه النكتة رأسك أمام جلالته.”
“تقصد داميا التي أتت إلى بوركانا! إحدى أفراد العائلة المالكة وجارية الإمبراطور… هذه نكتة سخيفة.”
“نظريًا، نعم، لكن في الواقع، إنه مسار صخري ومنحدر، لذا هناك خطر كبير لإصابة الكاحل. كُسرت كواحل العديد من المشاركين في الرحلة عندما حاولنا المرور من هناك. أخطط لإزالة الصخور وإنشاء مسار جديد. في الوقت الحالي، سنركز على إكمال جسر الجرف.”
“ليست مزحة، لقد قضيتُ الليلة مع الأميرة في قصر الليل الأبيض. في البداية، تظاهرت بأنها لا تشعر بشيء، لكن حقيقتها ظهرت لاحقًا. في النهاية، أميرة، ملكة، عاهرة. بمجرد تجريدها من ملابسها، تبقى العاهرة مجرد عاهرة. جميعهن سواء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا منطقي أيضًا!” صرخ ريجال وهو يضرب ركبته.
“سيدي يوريتش، أحترمك، لكن من الصعب تجاهل بربري يمسُّ العائلة المالكة. قد تُكلفك هذه النكتة رأسك أمام جلالته.”
تحدث ريجال بنبرة تحذيرية. للنكات البذيئة حدود، ومن وجهة نظر ريجال، تجاوز يوريتش الحد.
تحدث ريجال بنبرة تحذيرية. للنكات البذيئة حدود، ومن وجهة نظر ريجال، تجاوز يوريتش الحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند النظر إلى الأعلى، بدت حلقة الثلج في منتصف الجبل. ورغم أن الصيف قد حل، ضربت موجة برد الجبال، مما جعل الموسم شبه معدوم.
“هل تقول أنني أكذب؟” ضحك يوريتش.
“حتى لو تركنا غزو الأرض لجلالته، ألا ينبغي لنا أن نكون أول من يضاجع النساء الغربيات؟”
“إذا أزعجك حديثنا عن النساء البربريات، فأنا أعتذر. لنتوقف عن هذا. اعتذر للسيد يوريتش!”
“أشعر بالاشمئزاز.”
أدرك ريجال أخيرًا، ربما متأخرًا بعض الشيء، أن رد فعل يوريتش بدا جديًا. اعتذر له عضو البعثة الذي أدلى بهذه التعليقات الفظّة بتواضع.
التفت ريجال إلى يوريتش، محاولاً إشراكه في المحادثة.
“لقد نمت بالفعل مع الأميرة داميا.”
اتخذ قراره. بدا هذا صحيحًا. هكذا ظنّ يوريتش. فكما كان سفين جوريجان سفين الشمال في العالم المتحضر، وقف يوريتش الغربي أمام الشعوب المتحضرة.
واصل يوريتش تحريك النار، حتى بعد الاعتذار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد حفظته حتى هذا الوقت.”
“سيد يوريتش، من فضلك توقف. لقد اعتذرنا بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد ضاجعت أميرة.”
بدا يوريتش غارقًا في التفكير.
حدّق يوريتش في قاعدة القمة وفكّر مليًا. عندما نزل جبال السماء لأول مرة، لم يكن لديه رفاهية حفظ المسار.
‘إلى أي مدى يمتد نطاق أقاربي؟’
صرخ ريجال. أخرج أعضاء البعثة الآخرون أسلحتهم أيضًا.
في الماضي، شعوره بالقرابة يقتصر على قبيلته. أما القبائل الأخرى فكانت شركاء تجاريين وأعداء في آن واحد. قبل أن يتعرف على العالم المتحضر، لم يشعر يوريتش قط بقرابة مع مفهوم الغرب الأوسع.
سار يوريتش، وظهره للحضارة، متجهًا نحو وطنه.
“هل يفكر الآخرون مثلي؟ كيف سيكون رد فعل أعدائي السابقين تجاه وصول الشعوب المتحضرة؟ هل سنشعر بروح القرابة كأبناء وطننا في مواجهة هذه الحضارة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت مجنون، يوريتش!”
لم يكن يوريتش متأكدًا.
“هل تقول أنني أكذب؟” ضحك يوريتش.
“هل سيتطور لدى شعوب الغرب الشعور بأنهم ينتمون إلى نفس الأمة، وأنهم أقرباء؟”
“إذا أزعجك حديثنا عن النساء البربريات، فأنا أعتذر. لنتوقف عن هذا. اعتذر للسيد يوريتش!”
أدى صمت يوريتش الثقيل إلى إحداث التوتر.
“أشعر بالاشمئزاز.”
“السيد يوريتش.”
’الإمبراطور سيعبر الجبال مهما كلف الأمر. لديه كل هذه القوة.’
راقب ريجال تعبير وجه يوريتش بعناية.
“سيُذكر آل أرتين كعائلة رائدة في غزو الغرب. بإمكاننا أن نقود تجارة الرقيق.”
“في قديم الزمان، اغتصب رجالٌ امرأةً من قبيلتي اغتصابًا جماعيًا. كانوا محاربين من قبيلة أخرى. هرعتُ فورًا إلى أراضيهم وقتلتُ كل من وقعت عليه عيناي. نصبتُ لهم كمينًا على مدار ثلاثة أيام وقتلتُ ثلاثين رجلًا. وبالنظر إلى الماضي، كان ذلك إنجازًا باهرًا. اشتهرتُ حتى بين القبائل المجاورة بهذا الحدث.”
“أوه، إذًا، إذا سلكنا هذا الطريق، سنصل أخيرًا إلى الغرب؟” سأل يوريتش وعيناه متسعتان. هز ريجال رأسه.
أصبحت وجوه أعضاء البعثة قاسية.
“هل تقول أنني أكذب؟” ضحك يوريتش.
“هل تهددنا؟”
“في قديم الزمان، اغتصب رجالٌ امرأةً من قبيلتي اغتصابًا جماعيًا. كانوا محاربين من قبيلة أخرى. هرعتُ فورًا إلى أراضيهم وقتلتُ كل من وقعت عليه عيناي. نصبتُ لهم كمينًا على مدار ثلاثة أيام وقتلتُ ثلاثين رجلًا. وبالنظر إلى الماضي، كان ذلك إنجازًا باهرًا. اشتهرتُ حتى بين القبائل المجاورة بهذا الحدث.”
” لا، أنا أفكر. أتساءل إلى أي مدى سأوسع نطاق قبيلتي. ما سأفعله هو تغيير عقلية الناس.”
ترجمة: ســاد
“ماذا تقصد بذلك…”
بوو!
“أنتم أيها المتحضرون ستغضبون بشدة إذا اغتصب بربري امرأة متحضرة وقُتلت. حتى لو لم تروا تلك المرأة المتحضرة قط، فستكرهون ذلك البربري. إذا سمعتم البرابرة يتحدثون عن امرأة متحضرة عرضًا، لوجدتم الأمر مزعجًا. إذا سمع فارس ذلك، سيستل سيفه ويقطع رؤوس هؤلاء البرابرة. بسماع مثل هذه القصة، ستشيدون بالفارس وتشعرون بالرضا، لأنكم جميعًا متحضرون، بالطبع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيحاول الإمبراطور غزو ما وراء الجبال بأي ثمن، ولكن برأيي، بالنظر إلى الأرض وحدها، إنها ليست مشروعًا مربحًا. على الأرجح ستُنشئ الإمبراطورية سوقًا جديدًا للعبيد لتغطية تكاليف الحملة، تمامًا كما حدث عندما فتحنا الجنوب والشمال لأول مرة. وقد غُطيت تكاليف تلك الحملة أيضًا ببيع العبيد. هناك سابقة جيدة، لذا من المرجح أن يُتبع هذا النهج.”
أغمض يوريتش عينيه. فكّر في مكان سلاحه المعلق خلف عينيه المغلقتين.
ظل النفس عالقا في الهواء لفترة طويلة، وسرت برودة على الجلد.
“لم نُهين نساء قبيلتك أو نُغتصبهن، ولم نُبالغ في إهانة نساء الشمال وحتى هذا، اعتذرنا عنه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنواصل بناء يايلرود حتى هناك. حاليًا، لا يوجد مكان للمشي، لذا لا يمكن لأحد المرور، ولكن إذا واصلنا بناء الجسور على طول الجرف، فسيصبح مسارًا. بعد المرور من هناك، سيظهر مسارٌ هابطٌ حتى أسفل الجبل إذا صعدنا الوادي.”
بدأ ريجال يشعر بالانزعاج ببطء، غاضبًا من انتقادات يوريتش.
“إذا أزعجك حديثنا عن النساء البربريات، فأنا أعتذر. لنتوقف عن هذا. اعتذر للسيد يوريتش!”
“لم أكن أعتبر الآخرين أقاربي من قبل. كانوا مجرد غرباء، أحيانًا ودودين وأحيانًا لا. الآن، عليّ أن أغير هذه العقلية، عقليتي والآخرين أيضًا. لذا سأبدأ بنفسي.”
“أوه، إذًا، إذا سلكنا هذا الطريق، سنصل أخيرًا إلى الغرب؟” سأل يوريتش وعيناه متسعتان. هز ريجال رأسه.
فوو!
في الماضي، شعوره بالقرابة يقتصر على قبيلته. أما القبائل الأخرى فكانت شركاء تجاريين وأعداء في آن واحد. قبل أن يتعرف على العالم المتحضر، لم يشعر يوريتش قط بقرابة مع مفهوم الغرب الأوسع.
سحب يوريتش سيفه.
تجارة العبيد مربحة. فما إن تجمع عائلة ثروةً حتى يصعب عليها خسارتها.
“أنت مجنون، يوريتش!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد اتباع إصبع ريجال وتفسيره، بدا حتى الطريق غير المبني واضحًا.
صرخ ريجال. أخرج أعضاء البعثة الآخرون أسلحتهم أيضًا.
“أشعر بالاشمئزاز.”
“لستُ مجنونًا. يوريتش من قبيلة الفأس الحجرية جاء من الغرب. الآن، أنا يوريتش الغربي.”
هبت الرياح عبر الجبال. قذفهم يوريتش من فوق الجرف، وهو يحمل جثة في كل يد.
الموت لمن أهان إخوانه، والموت لمن أهان أهله الغربيين.
“سيدي يوريتش، أحترمك، لكن من الصعب تجاهل بربري يمسُّ العائلة المالكة. قد تُكلفك هذه النكتة رأسك أمام جلالته.”
اتخذ قراره. بدا هذا صحيحًا. هكذا ظنّ يوريتش. فكما كان سفين جوريجان سفين الشمال في العالم المتحضر، وقف يوريتش الغربي أمام الشعوب المتحضرة.
إذا أخبر يوريتش ريجال أنه حفظ المسار بأكمله بالفعل، فلن يصدقه.
أصبح الثلج الأبيض غارقًا في الدماء. تصادمت السيوف والفؤوس. لامس الدم نار المخيم، واصدرت أزيز وهو يتبخر. صرخ يوريتش، محطمًا جماجم الرجال المتحضرين وممزقًا ظهورهم.
“لم أكن أعتبر الآخرين أقاربي من قبل. كانوا مجرد غرباء، أحيانًا ودودين وأحيانًا لا. الآن، عليّ أن أغير هذه العقلية، عقليتي والآخرين أيضًا. لذا سأبدأ بنفسي.”
هبت الرياح عبر الجبال. قذفهم يوريتش من فوق الجرف، وهو يحمل جثة في كل يد.
تحدث ريجال عن مشاهداته للغرب. أومأ يوريتش، وهو يمضغ الخبز الجاف، برأسه.
بعد التخلص من الجثث، نظر يوريتش غربًا وشرقًا بالتناوب. بدت عيناه المتطلعتان شرقًا بعيدتين. لا غضب، لا كراهية. لا يزال شوقٌ للحضارة يتقدد في زاوية من قلبه.
تجارة العبيد مربحة. فما إن تجمع عائلة ثروةً حتى يصعب عليها خسارتها.
سار يوريتش، وظهره للحضارة، متجهًا نحو وطنه.
“لم أكن أعتبر الآخرين أقاربي من قبل. كانوا مجرد غرباء، أحيانًا ودودين وأحيانًا لا. الآن، عليّ أن أغير هذه العقلية، عقليتي والآخرين أيضًا. لذا سأبدأ بنفسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ها، هذا يُذكرني، لقد تمتعت بنساء من الجنوب والشمال. أيّ نساء أفضل؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات