128.docx
الفصل 128
“كيف يمكنك أن تكون متأكدًا إلى هذا الحد، يا السفينة؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“رفض عرضًا من الإمبراطور واعدًا إياه بأي شيء يريده كمكافأة. إنه ليس رجلًا عاديًا، هذا مؤكد. أعتقد أنه لم يبدُ قط من النوع الذي يسعى للنجاح الاجتماعي.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
شاهد يوريتش الجدال بين تريكي وباهان. اقتربت خطواتٌ تُهزّ السقف. وسُمع صراخ الحراس في الخارج.
ترجمة: ســاد
“إذن لماذا؟ لماذا لم تُسلّمنا للجيش الإمبراطوري؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“…من فضلك اعتني بالسفينة.”
بدأ الكونت بالدور، مختبئًا خلف جنوده، يضيّق عينيه. ولأنه ليس محاربًا، تراجع خطوةً إلى الوراء حرصًا على سلامته.
“خيانة الإمبراطور… هذه ليست شجاعة عادية.”
“لماذا هذا الرجل موجود هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت مستعدًا لخسارة كل شيء، لكن خسارته في الواقع تبدو لي فارغة إلى حد ما.”
تعرّف الكونت بالدور على يوريتش. ورغم أنه أصبح الآن منسيًا بعض الشيء، إلا أن يوريتش كان موضوعًا ساخنًا بين النخبة قبل أشهر. لو بقي في المدينة وصادق بعض النبلاء آنذاك، لكان قد أصبح شخصية مؤثرة في الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقرت سهام القوس والنشاب بقوة في جسد باهان.
“إنه بربري، لكنه رجل ذو خلفيات مختلفة تتفوق على أصوله.”
“إذن لماذا؟ لماذا لم تُسلّمنا للجيش الإمبراطوري؟”
“لماذا يؤمن رجلٌ كهذا بالثعبان؟ لماذا يُخفي هويته ويتسلل إلى جوهر الثعبان؟”
تحدث يوريتش بلا مبالاة، لكن كلامه أثر بشكل كبير على الكونت بالدور.
“كيف لا أكون مشبوهًا؟”
انقضّ باهان على الجندي. أصبحت رؤيته مشوشة من شدة النزيف، وكاد جسده المنهك أن يندفع إلى الأمام.
حاصر الجنود يوريتش. ازداد الجو توتّرًا مع دخول المزيد من الناس إلى الغرفة تحت الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الكونت بالدور يعصر عقله.
أمسك يوريتش العظم ونظر إلى الجنود.
“أنا أيضًا لا أعرف ماذا يحدث!”
“ضع أسلحتك.”
“الحقيقة هي…”
قفز تريكي بين يوريتش والجنود.
“الحقيقة هي…”
“لا تؤذي السفينة!”
انكسر الباب. اقتحم الجنود الإمبراطوريون المكان، وتغلبوا بسرعة على حراس الكونت بالدور الشخصيين الاثني عشر.
كبح الكونت بالدور رجاله.
“آه، هل أنتقل أخيرًا إلى العالم التالي؟”
“أنا لست متأكدًا مما هي دوافعه، لكنه ليس عدوًا، الكونت بالدور.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“كيف يمكنك أن تكون متأكدًا إلى هذا الحد، يا السفينة؟”
” اللعنة، هناك مياه صرف صحي في فمي…”
“قضيتُ معه الأيام القليلة الماضية. لا أعرف لماذا أخفى هويته عني، لكنه لن يؤذيني. أثق بيوريتش.”
“سوف أجعل هذا الدين والتابوت يظهران بوضوح تام!”
وصل تريكي إلى العظمة من يد يوريتش ولمسها.
“يجب علينا الهروب، يا السفينة!” حث باهان تريكي.
“ما الذي يجعلك تثق بي؟”
“وكأننا سنتوقف ” تمتم يوريتش، وهو ينظر إلى الخلف.
ارخى يوريتش ذراعيه، ونظر باهتمام إلى تريكي.
” لا يمكننا أن نترك باهان خلفنا…”
” لقد أشفقتَ على الطفل المغلي في القدر. لديك نوايا طيبة. أخبرني، هل كانت أفعالي خاطئة في نظرك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ترفعوا رؤوسكم! إنهم يطلقون مجددًا!”
أصبح يوريتش، ضائع في أفكاره حتى تحدث أخيرا “لم يبدو أنك كنت تفعل أي شيء خاطئ.”
“اذهب إليهم! تأكد من القبض على الكونت بالدور حيًا!”
“إذن لسنا أعداء يا يوريتش. لم يخطئ أيٌّ منا في حق الآخر.”
تردد تريكي. انتهز بالدور الفرصة.
تحدث تريكي بهدوء، وأشار للجنود بالتراجع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إنه حقًا قائدٌ مثالي. إنه مؤثرٌ للغاية، رغم الظروف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل بالدور حديثه بشغف قبل أن يتمكن تريكي حتى من التحدث.
حدق يوريتش وجلس يراقب الوضع المتكشف.
” لقد أشفقتَ على الطفل المغلي في القدر. لديك نوايا طيبة. أخبرني، هل كانت أفعالي خاطئة في نظرك؟”
أومأ الكونت بالدور أيضًا برأسه، واختار على مضض عدم معارضة السفينة. نيته في خدمة تريكي حقيقية.
ارخى يوريتش ذراعيه، ونظر باهتمام إلى تريكي.
“هل تريكي مجرد رجل طيب، أم أنه ذكي بما يكفي لعدم جعلني عدوًا؟”
اخترق سيف الجندي بطن باهان.
أمال يوريتش رأسه وذراعيه متقاطعتان، منبهرًا بتريكي.
قفز تريكي بين يوريتش والجنود.
“بصراحة، أنا لا أهتم إطلاقا بمهمة الإمبراطور.”
دوّت صرختان. تدحرج الخادم على الأرض بسكين في وجهه، بينما قُطعت أذن الكونت بالدور.
لم يكن يوريتش تابعًا للإمبراطور، ولم يكن يدين له بالولاء. كانت أفعاله دائمًا مبنية على المصلحة الشخصية والأنانية. قد يخشى الناس الإمبراطور، لكن ليس يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف لا أكون مشبوهًا؟”
“لماذا كذبت بشأن اسمك؟ أخبرنا بذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ الخادم على الجنود المحيطين. كان ينتظر لقاء الكونت بالدور مع الثعبان، وأبلغ الجيش الإمبراطوري مسبقًا.
تريكي ضغط على يوريتش.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الحقيقة هي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بغض النظر عن مدى جودة الفكرة، لا يمكننا أن نخون شعبنا، الكونت بالدور.”
قبل أن يتمكن يوريتش من التحدث، نظر فجأة إلى الأعلى.
“لم أعد كونتًا، لذا من فضلك، نادني بالدور. من الآن فصاعدًا، سأكون خادمك وتلميذك،” توسل بالدور، فأومأ تريكي برأسه مترددًا.
بوو!
“رفض عرضًا من الإمبراطور واعدًا إياه بأي شيء يريده كمكافأة. إنه ليس رجلًا عاديًا، هذا مؤكد. أعتقد أنه لم يبدُ قط من النوع الذي يسعى للنجاح الاجتماعي.”
سُمعت خطواتٌ عالية. كانت مجموعةٌ تتحرك بسرعةٍ في الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريكي مجرد رجل طيب، أم أنه ذكي بما يكفي لعدم جعلني عدوًا؟”
“الكونت!” صرخ باهان في الكونت بالدور.
“دعونا نهرب عبر المجاري ” قال باهان وهو يفتح مخرج المجاري.
“أنا أيضًا لا أعرف ماذا يحدث!”
كبح الكونت بالدور رجاله.
أرسل الكونت بالدور مرؤوسه للتحقق من الخارج.
بدا الكونت بالدور ممتنًا لأنه تم إنقاذه على أي حال، وشكر يوريتش.
“آآآه!”
أعجب يوريتش بالفكرة. بدت فكرة بالدور واقعية وجيدة. بدت معقولة.
بعد أن خرج الجندي، لم يبقَ منه إلا صراخه. أصيب الكونت بالدور بالذعر وتراجع متعثرًا.
“كيف يمكنك أن تكون متأكدًا إلى هذا الحد، يا السفينة؟”
“الموت للمرتدين!”
“كيف يمكنك أن تكون متأكدًا إلى هذا الحد، يا السفينة؟”
فجأة، سحب خادمٌ خلف الكونت بالدور سكينًا، ووجّهها إلى عنق الكونت، مُهدّدًا من حوله.
ركع بالدور أمام تريكي، متوسلاً.
“ا-إذن كنت الخائن، هايزن!”
بعد أن خرج الجندي، لم يبقَ منه إلا صراخه. أصيب الكونت بالدور بالذعر وتراجع متعثرًا.
صرخ الكونت بالدور. دفع الخادم السكين أقرب، عابسًا.
حاصر الجنود يوريتش. ازداد الجو توتّرًا مع دخول المزيد من الناس إلى الغرفة تحت الأرض.
“لا يوجد واجبٌ للولاء لمن خان لو. يا كونت بالدور! أيها الأغبياء! أن تغرقوا في الهرطقة مع سيدكم! أيها المرتدون القذرون! لن يقبل لو أرواحكم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهار باهان وهو يفكر. شعر بثقل في جسده، لكن وعيه بدا خفيفًا للغاية، كما لو أن روحه تغادر جسده.
صرخ الخادم على الجنود المحيطين. كان ينتظر لقاء الكونت بالدور مع الثعبان، وأبلغ الجيش الإمبراطوري مسبقًا.
“توقفوا هنا أيها الزنادقة!”
احتجز هايزن الكونت بالدور رهينة، ومنعه من الهرب. لم يستطع الجنود المحيطون فعل شيء، فانتظروا. الجيش الإمبراطوري على وشك الوصول عبر الباب في أي لحظة.
“بصراحة، أنا لا أهتم إطلاقا بمهمة الإمبراطور.”
“يجب علينا الهروب، يا السفينة!” حث باهان تريكي.
انكسر الباب. اقتحم الجنود الإمبراطوريون المكان، وتغلبوا بسرعة على حراس الكونت بالدور الشخصيين الاثني عشر.
“لا يمكننا ترك الكونت! سيموت إذا تركناه هنا!”
لم يُضيّع يوريتش الوقت الذي وفّره لهم باهان. حمل تريكي على كتفه وركض مع الكونت بالدور.
“هو بالفعل عديم الفائدة لنا! سيصبح هاربًا مثلنا تمامًا!”
لم يُضيّع يوريتش الوقت الذي وفّره لهم باهان. حمل تريكي على كتفه وركض مع الكونت بالدور.
“هل ستنقذ فقط من هم مفيدون لك يا باهان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل بالدور حديثه بشغف قبل أن يتمكن تريكي حتى من التحدث.
شاهد يوريتش الجدال بين تريكي وباهان. اقتربت خطواتٌ تُهزّ السقف. وسُمع صراخ الحراس في الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن لسنا أعداء يا يوريتش. لم يخطئ أيٌّ منا في حق الآخر.”
زوو!
“فماذا إذن؟”
رفع يوريتش سكين الطعام.
“كيف يمكنك أن تكون متأكدًا إلى هذا الحد، يا السفينة؟”
“مممم، كان من الأفضل لو كان فأسًا.”
تردد تريكي. انتهز بالدور الفرصة.
أرجح يوريتش ذراعه إلى الخلف وألقى بالسكين.
“سوف أجعل هذا الدين والتابوت يظهران بوضوح تام!”
بوو!
“وكأننا سنتوقف ” تمتم يوريتش، وهو ينظر إلى الخلف.
دوّت صرختان. تدحرج الخادم على الأرض بسكين في وجهه، بينما قُطعت أذن الكونت بالدور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ الجنود وهم يدخلون المجاري.
“عذرًا، عذرًا. حاولتُ توخي الحذر، لكنني قطعتُ أذنك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذا، اتسعت عينا الكونت بالدور، وبدا تريكي أيضًا مصدومًا تمامًا.
قال يوريتش للكونت بلا مبالاة.لقد أنقذ الكونت بالدور، لكنه في النهاية كان مسؤولاً عن الإصابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الكونت بالدور، مختبئًا خلف جنوده، يضيّق عينيه. ولأنه ليس محاربًا، تراجع خطوةً إلى الوراء حرصًا على سلامته.
“ش-شكرا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهار باهان وهو يفكر. شعر بثقل في جسده، لكن وعيه بدا خفيفًا للغاية، كما لو أن روحه تغادر جسده.
بدا الكونت بالدور ممتنًا لأنه تم إنقاذه على أي حال، وشكر يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّ الكونت بالدور شفته السفلى وهو يخرج من المجاري. سيعيش الآن مرتدًا مطلوبًا.
“دعونا نهرب عبر المجاري ” قال باهان وهو يفتح مخرج المجاري.
“ا-إذن كنت الخائن، هايزن!”
دق! دق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذا، اتسعت عينا الكونت بالدور، وبدا تريكي أيضًا مصدومًا تمامًا.
بدأ باب القبو يُطرق من الخارج. الجنود على الجانب الآخر سيقتحمونه في لمح البصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الكونت بالدور، مختبئًا خلف جنوده، يضيّق عينيه. ولأنه ليس محاربًا، تراجع خطوةً إلى الوراء حرصًا على سلامته.
عضّ الكونت بالدور شفته السفلى وهو يخرج من المجاري. سيعيش الآن مرتدًا مطلوبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرجح يوريتش ذراعه إلى الخلف وألقى بالسكين.
“ليست النهاية يا كونت. إنها مجرد البداية ” عزّى تريكي الكونت بالدور.
انقضّ باهان على الجندي. أصبحت رؤيته مشوشة من شدة النزيف، وكاد جسده المنهك أن يندفع إلى الأمام.
بوو!
الجيش الإمبراطوري الشهير. قادر على التكيف بمرونة مع أي موقف.
انكسر الباب. اقتحم الجنود الإمبراطوريون المكان، وتغلبوا بسرعة على حراس الكونت بالدور الشخصيين الاثني عشر.
رفض يوريتش الثراء والراحة، واختار حياة الترحال. هذه طبيعته. فضّل القفز في الأمواج العاتية على بحيرة صافية واضحة القاع، لأنها كانت خفية، ولم يكن يعرف ما ينتظره. هذا ما أثار فضوله.
“توقفوا هنا أيها الزنادقة!”
“لماذا يؤمن رجلٌ كهذا بالثعبان؟ لماذا يُخفي هويته ويتسلل إلى جوهر الثعبان؟”
صرخ الجنود وهم يدخلون المجاري.
“أنا أيضًا لا أعرف ماذا يحدث!”
“وكأننا سنتوقف ” تمتم يوريتش، وهو ينظر إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا للهول، هذه النظرة مرة أخرى.”
زوو!
أرسل الكونت بالدور مرؤوسه للتحقق من الخارج.
ارتعشت أذنا يوريتش. تعرف على صوت مألوف.
سُمعت خطواتٌ عالية. كانت مجموعةٌ تتحرك بسرعةٍ في الأعلى.
” أقواس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف لا أكون مشبوهًا؟”
سمع صوت قوس ونشاب. استخدم يوريتش أطرافه بسرعة ليُسقط رفاقه أرضًا.
حدق يوريتش، محذرا المجموعة بينما استمرت السهام في الطيران فوق رؤوسهم.
بوو!
“لا تقلق بشأن ذلك. ففي النهاية، لقد تسللتُ بالفعل لمهمة الإمبراطور السرية.”
انطلق سهم القوس والنشاب بسرعة فوق رؤوس المجموعة التي سقطت على الأرض.
“لديّ فكرة يا يوريتش. لقد خسرتُ كل شيء، لكن الإمبراطور لا يعلم أنك خنته.”
” اللعنة، هناك مياه صرف صحي في فمي…”
اخترق سيف الجندي بطن باهان.
تذمر باهان، ثم صمت حين رأى السهم مغروسا في الجدار. لقد حماهم تصرف يوريتش السريع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أوافق حتى، وهم ماضون في الأمر. حسنًا، كنت سأوافق على أي حال…”
“لا ترفعوا رؤوسكم! إنهم يطلقون مجددًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل تريكي إلى العظمة من يد يوريتش ولمسها.
حدق يوريتش، محذرا المجموعة بينما استمرت السهام في الطيران فوق رؤوسهم.
“…معك حق يا تلميذ بالدور. شكرًا لك على توسيع عقلي.”
الجيش الإمبراطوري الشهير. قادر على التكيف بمرونة مع أي موقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّ الكونت بالدور شفته السفلى وهو يخرج من المجاري. سيعيش الآن مرتدًا مطلوبًا.
تبادل الجيش الإمبراطوري إطلاق طلقات القوس والنشاب لمنع هروب يوريتش والثعبان. لم تترك المجاري الضيقة الممتدة مجالًا للحركة الجانبية.
باهان، وهو لا يزال مستلقيًا، نادى يوريتش. ناوله خريطة جلدية.
استغل المشاة الإمبراطوريون سقوط قوس ونشاب على أيدي الهراطقة، فتقدموا ببطء حاملين السيوف والدروع.
“دعونا نهرب عبر المجاري ” قال باهان وهو يفتح مخرج المجاري.
“يا للهول، الجيش الإمبراطوري! إنهم أكفاء جدًا.”
الجيش الإمبراطوري الشهير. قادر على التكيف بمرونة مع أي موقف.
حتى عندما حاصره جنود الكونت بالدور، بدا يوريتش واثقًا بنفسه. لكن أمام جنود الإمبراطورية، أصبح الوضع مختلفًا. هو يُدرك تمامًا تفوقهم في المهارات والتكتيكات القتالية.
ركع بالدور أمام تريكي، متوسلاً.
“يوريتش، خذ هذا.”
“أنا لست متأكدًا مما هي دوافعه، لكنه ليس عدوًا، الكونت بالدور.”
باهان، وهو لا يزال مستلقيًا، نادى يوريتش. ناوله خريطة جلدية.
بوو!
حدّق يوريتش في عيني باهان، وكانتا مليئتين بالعزم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهار باهان وهو يفكر. شعر بثقل في جسده، لكن وعيه بدا خفيفًا للغاية، كما لو أن روحه تغادر جسده.
“يا للهول، هذه النظرة مرة أخرى.”
“خيانة الإمبراطور… هذه ليست شجاعة عادية.”
نظرة باهان مشتعلة! رأى يوريتش الكثيرين بنفس النظرة الحازمة – كانت عينا شخص على وشك التضحية بحياته من أجل ما يؤمن به.
“…من فضلك اعتني بالسفينة.”
“…من فضلك اعتني بالسفينة.”
ارخى يوريتش ذراعيه، ونظر باهتمام إلى تريكي.
وقف باهان فجأة وذراعيه تحمي نقاطه الحيوية أثناء تقدمه.
بعد أن خرج الجندي، لم يبقَ منه إلا صراخه. أصيب الكونت بالدور بالذعر وتراجع متعثرًا.
بوو!
“…من فضلك اعتني بالسفينة.”
استقرت سهام القوس والنشاب بقوة في جسد باهان.
” لقد أشفقتَ على الطفل المغلي في القدر. لديك نوايا طيبة. أخبرني، هل كانت أفعالي خاطئة في نظرك؟”
“السفينة! من فضلك اعتني بنفسك!” صرخ باهان بكلماته الأخيرة.
ركع بالدور أمام تريكي، متوسلاً.
” لا يمكننا أن نترك باهان خلفنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بغض النظر عن مدى جودة الفكرة، لا يمكننا أن نخون شعبنا، الكونت بالدور.”
لكن صرخة تريكي كانت بلا جدوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن لسنا أعداء يا يوريتش. لم يخطئ أيٌّ منا في حق الآخر.”
لم يُضيّع يوريتش الوقت الذي وفّره لهم باهان. حمل تريكي على كتفه وركض مع الكونت بالدور.
ارتعشت أذنا يوريتش. تعرف على صوت مألوف.
“أوووووووه!”
“آه، هل أنتقل أخيرًا إلى العالم التالي؟”
انقضّ باهان على الجندي. أصبحت رؤيته مشوشة من شدة النزيف، وكاد جسده المنهك أن يندفع إلى الأمام.
سُمعت خطواتٌ عالية. كانت مجموعةٌ تتحرك بسرعةٍ في الأعلى.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت مستعدًا لخسارة كل شيء، لكن خسارته في الواقع تبدو لي فارغة إلى حد ما.”
اخترق سيف الجندي بطن باهان.
حدق يوريتش وجلس يراقب الوضع المتكشف.
“آه، هل أنتقل أخيرًا إلى العالم التالي؟”
حاصر الجنود يوريتش. ازداد الجو توتّرًا مع دخول المزيد من الناس إلى الغرفة تحت الأرض.
انهار باهان وهو يفكر. شعر بثقل في جسده، لكن وعيه بدا خفيفًا للغاية، كما لو أن روحه تغادر جسده.
احتجز هايزن الكونت بالدور رهينة، ومنعه من الهرب. لم يستطع الجنود المحيطون فعل شيء، فانتظروا. الجيش الإمبراطوري على وشك الوصول عبر الباب في أي لحظة.
“أنت سوف تتحول إلى روح شريرة وتتجول إلى الأبد، أيها الحثالة اللعين.”
“بصراحة، أنا لا أهتم إطلاقا بمهمة الإمبراطور.”
بصق الجندي الإمبراطوري على باهان الساقط، وبصق عليه اللعنات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الكونت بالدور يعصر عقله.
“اذهب إليهم! تأكد من القبض على الكونت بالدور حيًا!”
نظرة باهان مشتعلة! رأى يوريتش الكثيرين بنفس النظرة الحازمة – كانت عينا شخص على وشك التضحية بحياته من أجل ما يؤمن به.
تسلل جنود الإمبراطورية عبر المجاري خلف الزنادقة الهاربين. استطاعت مجموعة يوريتش الخروج من الطريق المستقيم إلى شبكة الصرف الصحي الشبيهة بالمتاهة.
“آه، هل أنتقل أخيرًا إلى العالم التالي؟”
“كنت مستعدًا لخسارة كل شيء، لكن خسارته في الواقع تبدو لي فارغة إلى حد ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوووووووه!”
ضحك الكونت بالدور بمرارة، ولم يتبق له الآن سوى إيمانه.
دق! دق!
“يوريتش، أنا آسف للشك فيك.”
“إنه بربري، لكنه رجل ذو خلفيات مختلفة تتفوق على أصوله.”
اعتذر الكونت بالدور ليوريتش، الذي ينظر إلى الخريطة الجلدية بحثًا عن الاتجاهات. هزّ يوريتش كتفيه ردًا على ذلك.
دق! دق!
“لا تقلق بشأن ذلك. ففي النهاية، لقد تسللتُ بالفعل لمهمة الإمبراطور السرية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريكي مجرد رجل طيب، أم أنه ذكي بما يكفي لعدم جعلني عدوًا؟”
عند سماع هذا، اتسعت عينا الكونت بالدور، وبدا تريكي أيضًا مصدومًا تمامًا.
حدق يوريتش وجلس يراقب الوضع المتكشف.
“إذن لماذا؟ لماذا لم تُسلّمنا للجيش الإمبراطوري؟”
رفض يوريتش الثراء والراحة، واختار حياة الترحال. هذه طبيعته. فضّل القفز في الأمواج العاتية على بحيرة صافية واضحة القاع، لأنها كانت خفية، ولم يكن يعرف ما ينتظره. هذا ما أثار فضوله.
” لم أشعر برغبة في التخلي عن تريكي. لم يكن قلبي يريد ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن لسنا أعداء يا يوريتش. لم يخطئ أيٌّ منا في حق الآخر.”
تحدث يوريتش بلا مبالاة، لكن كلامه أثر بشكل كبير على الكونت بالدور.
حدّق يوريتش في عيني باهان، وكانتا مليئتين بالعزم.
“خيانة الإمبراطور… هذه ليست شجاعة عادية.”
احتجز هايزن الكونت بالدور رهينة، ومنعه من الهرب. لم يستطع الجنود المحيطون فعل شيء، فانتظروا. الجيش الإمبراطوري على وشك الوصول عبر الباب في أي لحظة.
“لقد خنّا حاكمنا، فلماذا لا يفعل الشيء نفسه مع الإمبراطور؟”
“سوف أجعل هذا الدين والتابوت يظهران بوضوح تام!”
ضحك الكونت بالدور ضحكة خفيفة. أثناء سيرهما في المجاري، سمع سبب تسلل يوريتش إلى الثعبان.
وقف باهان فجأة وذراعيه تحمي نقاطه الحيوية أثناء تقدمه.
“رفض عرضًا من الإمبراطور واعدًا إياه بأي شيء يريده كمكافأة. إنه ليس رجلًا عاديًا، هذا مؤكد. أعتقد أنه لم يبدُ قط من النوع الذي يسعى للنجاح الاجتماعي.”
حاصر الجنود يوريتش. ازداد الجو توتّرًا مع دخول المزيد من الناس إلى الغرفة تحت الأرض.
رفض يوريتش الثراء والراحة، واختار حياة الترحال. هذه طبيعته. فضّل القفز في الأمواج العاتية على بحيرة صافية واضحة القاع، لأنها كانت خفية، ولم يكن يعرف ما ينتظره. هذا ما أثار فضوله.
“السفينة! من فضلك اعتني بنفسك!” صرخ باهان بكلماته الأخيرة.
“لديّ فكرة يا يوريتش. لقد خسرتُ كل شيء، لكن الإمبراطور لا يعلم أنك خنته.”
“هو بالفعل عديم الفائدة لنا! سيصبح هاربًا مثلنا تمامًا!”
بدأ الكونت بالدور يعصر عقله.
بوو!
“فماذا إذن؟”
“…من فضلك اعتني بالسفينة.”
“لنبحث عن جذور الأصليين. تسليمهم للإمبراطور وإخضاعه لهم سيجعله يعتقد أن جذور الثعبان قد استؤصلت. على عكسهم، لن نختطف الأطفال أو نستخدم أساليب متطرفة. إذا رحل الأصليون، فلن تُزعج الثعبان الإمبراطور بعد الآن. إذا سارت الأمور على ما يرام، فستنال مكافأة الإمبراطور، ويمكننا نشر تعاليمنا بأمان.”
تسلل جنود الإمبراطورية عبر المجاري خلف الزنادقة الهاربين. استطاعت مجموعة يوريتش الخروج من الطريق المستقيم إلى شبكة الصرف الصحي الشبيهة بالمتاهة.
“همم. لديك عقلٌ ثاقب.”
نظرة باهان مشتعلة! رأى يوريتش الكثيرين بنفس النظرة الحازمة – كانت عينا شخص على وشك التضحية بحياته من أجل ما يؤمن به.
أعجب يوريتش بالفكرة. بدت فكرة بالدور واقعية وجيدة. بدت معقولة.
تسلل جنود الإمبراطورية عبر المجاري خلف الزنادقة الهاربين. استطاعت مجموعة يوريتش الخروج من الطريق المستقيم إلى شبكة الصرف الصحي الشبيهة بالمتاهة.
“بغض النظر عن مدى جودة الفكرة، لا يمكننا أن نخون شعبنا، الكونت بالدور.”
ارخى يوريتش ذراعيه، ونظر باهتمام إلى تريكي.
“لم أعد كونتًا، لذا من فضلك، نادني بالدور. من الآن فصاعدًا، سأكون خادمك وتلميذك،” توسل بالدور، فأومأ تريكي برأسه مترددًا.
“توقفوا هنا أيها الزنادقة!”
“بالدور، بصفتي السفينة، لا أستطيع أن أوافق على هذا الفعل. إنهم في نفس الموقف. صحيح أنهم يعتبروننا أعداءهم، لكنهم لا يبيعون إخوانهم للجيش الإمبراطوري. من العار حتى التفكير في فعل شيء كهذا.”
دق! دق!
“لقد أُسرتُ بفلسفتك السفينة. لم يعد الخلاص يعتمد على الأصل. أليس طريق العالم الآخر مفتوحًا للجميع، كما هو الحال مع فلسفة لو التي تحتضن الحضارة والبرابرة؟ أنت يا السفينة، من أوصلنا هذه الرسالة! لماذا تعتقد أنني تخليت عن كل ما أملك لأقف هنا معك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خيانة شعبك أمر مخز، بالدور.”
ركع بالدور أمام تريكي، متوسلاً.
” لم أشعر برغبة في التخلي عن تريكي. لم يكن قلبي يريد ذلك.”
“خيانة شعبك أمر مخز، بالدور.”
“كيف يمكنك أن تكون متأكدًا إلى هذا الحد، يا السفينة؟”
“ثم إن وجودي هنا، وخيانتي لشعبي المتحضر، أمر مخزٍ أيضًا.”
حدق يوريتش وجلس يراقب الوضع المتكشف.
“هذا هو…”
نظرة باهان مشتعلة! رأى يوريتش الكثيرين بنفس النظرة الحازمة – كانت عينا شخص على وشك التضحية بحياته من أجل ما يؤمن به.
تردد تريكي. انتهز بالدور الفرصة.
“لماذا يؤمن رجلٌ كهذا بالثعبان؟ لماذا يُخفي هويته ويتسلل إلى جوهر الثعبان؟”
“سوف أجعل هذا الدين والتابوت يظهران بوضوح تام!”
“مممم، كان من الأفضل لو كان فأسًا.”
واصل بالدور حديثه بشغف قبل أن يتمكن تريكي حتى من التحدث.
“نحن عقيدة! لا يهم العرق أو الأصل. إن استطعنا إنقاذ ولو بضعة أشخاص آخرين، فهذا هو الصواب. إن كنتُ مخطئًا، فلا بد أنني وصلتُ إلى المكان الخطأ. هل أنا، كشخص متحضر، بحثتُ بجهل عن دين قبيلة صحراوية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الكونت بالدور، مختبئًا خلف جنوده، يضيّق عينيه. ولأنه ليس محاربًا، تراجع خطوةً إلى الوراء حرصًا على سلامته.
لمعت عينا بالدور. تأمل تريكي، متأملاً في الكتب التي كتبها بنفسه والخطب التي ألقاها.
” اللعنة، هناك مياه صرف صحي في فمي…”
“…معك حق يا تلميذ بالدور. شكرًا لك على توسيع عقلي.”
لم يُضيّع يوريتش الوقت الذي وفّره لهم باهان. حمل تريكي على كتفه وركض مع الكونت بالدور.
أومأ تريكي برأسه بحزم، وأشرق وجه بالدور أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا للهول، الجيش الإمبراطوري! إنهم أكفاء جدًا.”
“لم أوافق حتى، وهم ماضون في الأمر. حسنًا، كنت سأوافق على أي حال…”
دق! دق!
راقب يوريتش المشهد الذي يتكشف أمام عينيه وهو يخدش رقبته. سقطت كتلة من التراب من تحت أظافره.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بوو!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات