123.docx
الفصل 123
“الثعبان الساقط يحقق الخلود، بمجرد ترك الجسد من أجل التقدم إلى العالم التالي…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لدى يوريتش نفور شديد من الثعبان. لم تكن عقائدها متعاطفة ولا مفهومة. لم يكن فيها مجد أو شرف موعود كما في أولجارو، ولا دفء لطف الشمس. لم تكن عقيدة الثعبان مليئة إلا بالفراغ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علينا أن نكسر هذه. إنه يؤدي إلى مدخل مجاري. الخروج مباشرةً عبر الحصن أشبه بالانتحار. نحتاج إلى شيء نستخدمه كرافعة. لا يمكننا فعل ذلك بأيدينا… آه!”
ترجمة: ســاد
“وأخيرًا، التقينا وجهًا لوجه، تريكي.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“العالم جحيم. من الطبيعي أن يُضطهد من يعمل الخير في الجحيم.”
في السجن تحت الأرض سيئ السمعة في الإمبراطورية، تم احتجاز يوريتش أسيرًا.
“سمعتُ صوتا من هناك. صوت خطوات.”
بوو!
” لم يتبق لنا سوى انتظار الموت ” تحدث الرجل في الزنزانة المجاورة بهدوء، عائدًا إلى حديثه.
نظر يوريتش إلى القضبان الحديدية. بدا الهواء رطبًا. تفوح رائحة كريهة في الظلام.
“يجب أن أهرب مع هذا الثعبان وأجد مخبأ بقايا الثعبان.”
“هذا ما كان يتحدث عنه.”
كان تريكي يظن أن يوريتش مجرد بربري عادي. لكنه أدرك الآن أن يوريتش محاربٌ خارق. الندوب المحفورة على جسده لم تكن علاماتٍ عادية.
حتى الليلة الماضية، بدا يوريتش يُعامل ببذخ. كان يتلذذ بأشهى أطباق العائلة المالكة، ويشرب نبيذًا فاخرًا كالماء. كان يضحك ويدردش وهو يعانق الراقصات النحيفات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لذا فإن اتباعهم يعني الذهاب مباشرة إلى قلب الثعبان.’
” أوه.”
أشار تريكي إلى بقعةٍ فيها صخرةٌ كبيرةٌ مسطحة. بدت الصخرة وكأنها تغطي شيئًا ما. بدت ضخمةً وثقيلةً لدرجةِ أنَّ تحريكها باليد بدا صعبًا.
دلك يوريتش رأسه الذي أحس بثقلٍ بسبب صداع الكحول. تذكر وعده للإمبراطور.
تقدم رجال تريكيس. ضرب يوريتش جانب تريكيس وسأل.
“هناك شخص تم القبض عليه من قبل الحارس في هذا السجن تحت الأرض.”
الإمبراطور قد قال أن هذا الشخص يشغل منصبًا مهمًا بين الثعابين.
استرجع ذاكرته ببطء.
“أنت تثير ضجة كبيرة هناك، كايليوس.”
“يجب أن أهرب مع هذا الثعبان وأجد مخبأ بقايا الثعبان.”
سخر يوريتش.
على الرغم من مواهب الإمبراطورية الكثيرة، لم يكن أحدٌ مؤهلًا لهذه المهمة. لم يكن من شأن نهج الأشخاص المتحضرين أن يثق به الزنديق، و من المرجح أن يقتل محاربو الشمس، بإيمانهم الراسخ، الثعبان قبل إتمام المهمة. بدا من النادر أن تجد بربريًا جديرًا بالثقة وكفؤًا في آنٍ واحد.
“هل يمكنني أن أفهمهم؟”
آآآآآآه!!
من مستويات أعمق من حيث سُجن يوريتش، ارتفعت صرخات متقطعة. سُحب السجناء المعذبون في حالة مروعة. بعضهم لم يعد يشبه البشر.
تبع يوريتش تريكي عبر المجاري.
“الثعبان الساقط يحقق الخلود، بمجرد ترك الجسد من أجل التقدم إلى العالم التالي…”
نظر يوريتش إلى تريكي في حيرة. لم يكن مصطلح “السفينة” الذي استخدمه الرجال للإشارة إلى تريكي مألوفًا لديه.
سمع يوريتش الحديث. جاء من زنزانته المجاورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أوه.”
بوو!
“إذا هذا ما تريده، إذن موافق”
طرق يوريتش على الحائط.
“لقد وعد الإمبراطور بالموافقة على أي طلب إذا انتهيت من هذه المهمة.”
“من؟”
الفصل 123
“أنا جديد هنا. فكرتُ أن نُعرّف بأنفسنا.”
دفع يوريتش الصخرة ورفعها بيديه العاريتين. احمرّ وجهه، وبدا أن عضلاته على وشك الانفجار.
صدر صوت من وراء الجدار. انتظر يوريتش الشخص ليتكلم.
السجناء قد فروا وكانوا يقاتلون الحراس.
“كما هو مخطط له، الثعبان موجود في الزنزانة المجاورة لزنزانتي.”
“أنا لستُ خائفًا من الموت. أنا فقط حزينٌ لأنني لا أستطيع إرشاد المزيد من الناس قبل الانتقال إلى العالم الآخر.”
الإمبراطور قد قال أن هذا الشخص يشغل منصبًا مهمًا بين الثعابين.
طرق يوريتش على الحائط.
” سجنوني لمجرد أنني بربري، وهذا أغضبني. لذا، حطمتُ باب غرفة الحراسة. وفجأةً، وجدتُ نفسي في هذه الزنزانة.”
نظر يوريتش إلى القضبان الحديدية. بدا الهواء رطبًا. تفوح رائحة كريهة في الظلام.
خلط يوريتش بين أنصاف الحقائق في قصته. ففي النهاية، كان صحيحًا أنه سُجن في غرفة الحراسة لكونه بربريًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لذا فإن اتباعهم يعني الذهاب مباشرة إلى قلب الثعبان.’
” لم يتبق لنا سوى انتظار الموت ” تحدث الرجل في الزنزانة المجاورة بهدوء، عائدًا إلى حديثه.
“عالم أفضل من هذا. في كل مرة نتخلص فيها من جسدنا دون ندم، نتجه نحو عالم أفضل. كلما تشبثنا بالجسد، ازداد العالم سوءًا.”
” إذًا، أنت الثعبان سيئ السمعة.”
“أنا جديد هنا. فكرتُ أن نُعرّف بأنفسنا.”
طرح يوريتش الموضوع.
آآآآآآه!!
“سيء السمعة، في الواقع، أجاب الرجل بشكل باهت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى أين نحن ذاهبون؟”
” بالنظر إلى ما تفعله عقيدتك، أليس الكراهية أكثر مما تستحق؟”
“يا لها من فوضى.”
“في كثير من الأحيان تصاحب سوء الفهم العار.”
بوو!
“سوء فهم مؤخرتي.”
احتضن تريكي كل واحد من الرجال الثلاثة.
سخر يوريتش.
“الثعبان الساقط يحقق الخلود، بمجرد ترك الجسد من أجل التقدم إلى العالم التالي…”
“العالم جحيم. من الطبيعي أن يُضطهد من يعمل الخير في الجحيم.”
نشأت عقيدة الثعبان في أقسى صحاري الجنوب. ديانة أقلية حتى في الجنوب، لكنها صمدت بثبات.
نشأت عقيدة الثعبان في أقسى صحاري الجنوب. ديانة أقلية حتى في الجنوب، لكنها صمدت بثبات.
السجناء قد فروا وكانوا يقاتلون الحراس.
قضى يوريتش ثلاثة أيام في السجن. أصبح الهواء الراكد يُسبب له تهيجًا في حلقه بعد ثلاثة أيام فقط، و نقص الضوء يُرهق أعصابه.
لدى يوريتش نفور شديد من الثعبان. لم تكن عقائدها متعاطفة ولا مفهومة. لم يكن فيها مجد أو شرف موعود كما في أولجارو، ولا دفء لطف الشمس. لم تكن عقيدة الثعبان مليئة إلا بالفراغ.
“هذا يشبه الموت.”
“سيء السمعة، في الواقع، أجاب الرجل بشكل باهت.
كان يوريتش يمارس تمارين الضغط ليحافظ على نشاطه. لو لم يتحرك، لشعر أنه قد يفقد عقله تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من مواهب الإمبراطورية الكثيرة، لم يكن أحدٌ مؤهلًا لهذه المهمة. لم يكن من شأن نهج الأشخاص المتحضرين أن يثق به الزنديق، و من المرجح أن يقتل محاربو الشمس، بإيمانهم الراسخ، الثعبان قبل إتمام المهمة. بدا من النادر أن تجد بربريًا جديرًا بالثقة وكفؤًا في آنٍ واحد.
“أنت تثير ضجة كبيرة هناك، كايليوس.”
رد يوريتش، وهو يقوم بتمارين الضغط بيد واحدة.
قال يوريتش إن اسمه كايليوس. قد يكون اسم يوريتش معروفًا للبعض.
هناك خطوات. عند زاوية المجاري، لمع ضوء أحمر. مجموعة تحمل مشاعل تقترب من اتجاه يوريتش.
“لا أخطط للموت هنا، تريكي.”
“من؟”
اسم الرجل تريكي. على مدار الأيام الثلاثة الماضية، تبادلا العديد من الأحاديث. وقد قادتهما كاريزما يوريتش الفطرية إلى الانفتاح على بعضهما البعض.
“يجب أن أهرب مع هذا الثعبان وأجد مخبأ بقايا الثعبان.”
“ارتباطك بالحياة قوي.”
“الثعبان الساقط يحقق الخلود، بمجرد ترك الجسد من أجل التقدم إلى العالم التالي…”
“نعم، لا بأس. هوب!”
ألقى يوريتش نظرة بين تريكي وبهان، اللذين همسا فيما بينهما، ونظروا إلى يوريتش.
رد يوريتش، وهو يقوم بتمارين الضغط بيد واحدة.
صرخ تريكي. عندها فقط توقف يوريتش والتقط الشعلة الساقطة.
“أنا لستُ خائفًا من الموت. أنا فقط حزينٌ لأنني لا أستطيع إرشاد المزيد من الناس قبل الانتقال إلى العالم الآخر.”
حتى الليلة الماضية، بدا يوريتش يُعامل ببذخ. كان يتلذذ بأشهى أطباق العائلة المالكة، ويشرب نبيذًا فاخرًا كالماء. كان يضحك ويدردش وهو يعانق الراقصات النحيفات.
” العالم الآخر؟”
“لا أخطط للموت هنا، تريكي.”
“عالم أفضل من هذا. في كل مرة نتخلص فيها من جسدنا دون ندم، نتجه نحو عالم أفضل. كلما تشبثنا بالجسد، ازداد العالم سوءًا.”
“يا لها من فوضى.”
“لا أفهم ذلك.”
صرخ تريكي. عندها فقط توقف يوريتش والتقط الشعلة الساقطة.
عبس يوريتش.
دفع يوريتش الصخرة ورفعها بيديه العاريتين. احمرّ وجهه، وبدا أن عضلاته على وشك الانفجار.
“نحن فقط نقدم الخلاص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقف!”
اضطُهدت عقيدة الثعبان باعتبارها بدعة، وليس مجرد معتقد وثني. حتى البرابرة الآخرون، ناهيك عن المتحضرين، لم يتمكنوا من فهم قيم عقيدة الثعبان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك ثلاثة منهم.”
“هل يمكنني أن أفهمهم؟”
قفز يوريتش بصمت. تصرف كما خطط، وانقضّ على ظلّ الشعلة. رمى حامل الشعلة على الحائط. لاحظ الآخران يوريتش وصاحا. رفع يوريتش قبضته، مستعدًا لسحق رؤوسهم.
لدى يوريتش نفور شديد من الثعبان. لم تكن عقائدها متعاطفة ولا مفهومة. لم يكن فيها مجد أو شرف موعود كما في أولجارو، ولا دفء لطف الشمس. لم تكن عقيدة الثعبان مليئة إلا بالفراغ.
“وأخيرًا، التقينا وجهًا لوجه، تريكي.”
زوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعنا عن أعمال الشغب في السجن وهرعنا إلى هنا على أمل أن تكون قد هربت من خلال المجاري.
تجوّل السجّان في السجن. تحقّق من عدد السجناء، ثمّ نظر إلى يوريتش. أشار السجّان إلى يوريتش بفمه فقط.
“مممم!”
مدّ يوريتش يده عبر القضبان الحديدية، وأمسك بمؤخرة السجان وسحبه إلى الأمام.
سخر يوريتش.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعشت أصابع يوريتش. تصوّر المعركة في ذهنه.
صدر صوتٌ عالٍ. انهار السجان، ورأسه يرتطم بالقضبان. فتش يوريتش ملابس السجان فوجد المفاتيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطُهدت عقيدة الثعبان باعتبارها بدعة، وليس مجرد معتقد وثني. حتى البرابرة الآخرون، ناهيك عن المتحضرين، لم يتمكنوا من فهم قيم عقيدة الثعبان.
زوو!
كان يوريتش يمارس تمارين الضغط ليحافظ على نشاطه. لو لم يتحرك، لشعر أنه قد يفقد عقله تمامًا.
وعندما فتح يوريتش القضبان وخرج، صرخ السجناء من جميع الجهات.
حتى الليلة الماضية، بدا يوريتش يُعامل ببذخ. كان يتلذذ بأشهى أطباق العائلة المالكة، ويشرب نبيذًا فاخرًا كالماء. كان يضحك ويدردش وهو يعانق الراقصات النحيفات.
“أنقذني أيضًا! من فضلك يا سيدي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح يوريتش الزنزانة الأخيرة، زنزانة تريكي. بدا تريكي رجلاً نحيلاً. يُعزى نحافته جزئياً إلى السجن، لكنه لم يكن يبدو ضخم البنية أصلاً. بدا شعره ولحيته غير مُهندمين، لكن عينيه كانتا صافيتين.
“هنا! هنا!”
“لقد وعد الإمبراطور بالموافقة على أي طلب إذا انتهيت من هذه المهمة.”
“أنت لن تغادر بمفردك، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أوه.”
فتح يوريتش الزنازين واحدة تلو الأخرى. من وجهة نظر الإمبراطور، كان إطلاق سراح السجناء مقبولاً إذا أدى ذلك إلى العثور على مخبأ الثعبان. الثعبان شوكة في خاصرة الإمبراطور. أدى الاضطراب الذي أحدثه إلى انعدام الثقة بالإمبراطور والجيش الإمبراطوري.
دلك يوريتش رأسه الذي أحس بثقلٍ بسبب صداع الكحول. تذكر وعده للإمبراطور.
“وأخيرًا، التقينا وجهًا لوجه، تريكي.”
لدى يوريتش نفور شديد من الثعبان. لم تكن عقائدها متعاطفة ولا مفهومة. لم يكن فيها مجد أو شرف موعود كما في أولجارو، ولا دفء لطف الشمس. لم تكن عقيدة الثعبان مليئة إلا بالفراغ.
فتح يوريتش الزنزانة الأخيرة، زنزانة تريكي. بدا تريكي رجلاً نحيلاً. يُعزى نحافته جزئياً إلى السجن، لكنه لم يكن يبدو ضخم البنية أصلاً. بدا شعره ولحيته غير مُهندمين، لكن عينيه كانتا صافيتين.
“نعم، لا بأس. هوب!”
“وااااه!”
“من الأفضل أن نتحرك بسرعة. الوضع هنا ليس آمنًا أيضًا. مجرد التفكير في فرصة أخرى يعني أن لديّ عملًا في هذا العالم.”
السجناء قد فروا وكانوا يقاتلون الحراس.
“حتى حراس المدينة لا يعرفون جميع مسارات المجاري. بفضل ذلك، أصبحت ملاذًا للمشردين.”
استغلّ يوريتش وتريكي الفوضى للهروب من السجن تحت الأرض. عادةً، كانت المراقبة صارمة، لكن اليوم أصبح الجنود متساهلين.
“لا أفهم ذلك.”
” أيها السجناء! السجناء يهربون!”
“يجب أن أهرب مع هذا الثعبان وأجد مخبأ بقايا الثعبان.”
وصلت التعزيزات متأخرة وقامت بقمع السجناء الهاربين بوحشية.
تقدم رجال تريكيس. ضرب يوريتش جانب تريكيس وسأل.
“من هنا، كايليوس.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ألقى تريكي نظرةً حوله وتحدث. بدا مدخل السجن تحت الأرض متصلاً بحصن الحراس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هو السفينة؟
“هذا…؟”
“حتى حراس المدينة لا يعرفون جميع مسارات المجاري. بفضل ذلك، أصبحت ملاذًا للمشردين.”
أشار تريكي إلى بقعةٍ فيها صخرةٌ كبيرةٌ مسطحة. بدت الصخرة وكأنها تغطي شيئًا ما. بدت ضخمةً وثقيلةً لدرجةِ أنَّ تحريكها باليد بدا صعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هو السفينة؟
“علينا أن نكسر هذه. إنه يؤدي إلى مدخل مجاري. الخروج مباشرةً عبر الحصن أشبه بالانتحار. نحتاج إلى شيء نستخدمه كرافعة. لا يمكننا فعل ذلك بأيدينا… آه!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ألقى تريكي نظرةً حوله وتحدث. بدا مدخل السجن تحت الأرض متصلاً بحصن الحراس.
اتسعت عينا تريكي، وصرخ.
سخر يوريتش.
بوو!
فجأة، انقضّ تريكي على يوريتش، ممسكًا بخصره. ورغم تشبثه به، لم يتأثر يوريتش، فقد كان جسده قويًا ومتينًا.
دفع يوريتش الصخرة ورفعها بيديه العاريتين. احمرّ وجهه، وبدا أن عضلاته على وشك الانفجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا تريكي وهو ينظر إلى يوريتش. وضع يوريتش إصبعه على شفتيه وهمس: “ششش”.
“ا-أسرع!”
بوو!
حثّ يوريتش، بوجهٍ مُحمرّ، تريكي. نزل تريكي بسرعة في المجاري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح يوريتش الزنزانة الأخيرة، زنزانة تريكي. بدا تريكي رجلاً نحيلاً. يُعزى نحافته جزئياً إلى السجن، لكنه لم يكن يبدو ضخم البنية أصلاً. بدا شعره ولحيته غير مُهندمين، لكن عينيه كانتا صافيتين.
دفقة!
استعد يوريتش في الزاوية، مستعدًا للقفز في أي لحظة. لم يستطع ترك تريكي يُقبض عليه هنا.
نزل تريكي في المجاري المليئة بالنفايات.
بوو!
بوو!
“سيء السمعة، في الواقع، أجاب الرجل بشكل باهت.
دخل يوريتش أيضًا المجاري، وألقى الصخرة. كاد أن يُسحق لو تأخر لحظةً واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” إذًا، أنت الثعبان سيئ السمعة.”
” تلك قوة لا تصدق، لم أرى شخصًا قويًا إلى هذه الدرجة من قبل.”
سمع يوريتش الحديث. جاء من زنزانته المجاورة.
كان تريكي يظن أن يوريتش مجرد بربري عادي. لكنه أدرك الآن أن يوريتش محاربٌ خارق. الندوب المحفورة على جسده لم تكن علاماتٍ عادية.
لدى يوريتش نفور شديد من الثعبان. لم تكن عقائدها متعاطفة ولا مفهومة. لم يكن فيها مجد أو شرف موعود كما في أولجارو، ولا دفء لطف الشمس. لم تكن عقيدة الثعبان مليئة إلا بالفراغ.
” هاف، هاف.”
بدا يوريتش لا يزال يلتقط أنفاسه، يفرك ذراعيه. أصبحت الكدمات تتشكل على ذراعيه نتيجة انفجار الأوعية الدموية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم تريكي. نظر يوريتش إلى ظهر تريكي.
“من الأفضل أن نتحرك بسرعة. الوضع هنا ليس آمنًا أيضًا. مجرد التفكير في فرصة أخرى يعني أن لديّ عملًا في هذا العالم.”
“هذا ما كان يتحدث عنه.”
تمتم تريكي. نظر يوريتش إلى ظهر تريكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السجن تحت الأرض سيئ السمعة في الإمبراطورية، تم احتجاز يوريتش أسيرًا.
“من كان يظن أن هناك شيئًا كهذا تحت المدينة.”
كان تريكي يظن أن يوريتش مجرد بربري عادي. لكنه أدرك الآن أن يوريتش محاربٌ خارق. الندوب المحفورة على جسده لم تكن علاماتٍ عادية.
“حتى حراس المدينة لا يعرفون جميع مسارات المجاري. بفضل ذلك، أصبحت ملاذًا للمشردين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اسم الرجل تريكي. على مدار الأيام الثلاثة الماضية، تبادلا العديد من الأحاديث. وقد قادتهما كاريزما يوريتش الفطرية إلى الانفتاح على بعضهما البعض.
تبع يوريتش تريكي عبر المجاري.
“تعال معنا يا كايليوس.”
بدت المجاري مظلمة لدرجة أنهما بالكاد يستطيعان رؤية خطوة واحدة أمامهما. لمس تريكي ويوريتش الجدران بحذر.
دفع يوريتش الصخرة ورفعها بيديه العاريتين. احمرّ وجهه، وبدا أن عضلاته على وشك الانفجار.
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
” أنا أيضًا لا أعرف. بدون خريطة أو مصباح يدوي، لا يمكننا إلا أن نسير بلا هدف.”
“هذا…؟”
“يا لها من فوضى.”
‘أولاً، انتزع الشعلة وألقها بعيدًا، ثم استخدم الظلام للتغلب على الأعداء.’
تمتم يوريتش. بعد أن مشى قليلًا، أمسك بذراع تريكي وغطّى فمه.
“لقد وعد الإمبراطور بالموافقة على أي طلب إذا انتهيت من هذه المهمة.”
“مممم!”
بوو!
اتسعت عينا تريكي وهو ينظر إلى يوريتش. وضع يوريتش إصبعه على شفتيه وهمس: “ششش”.
قال يوريتش إن اسمه كايليوس. قد يكون اسم يوريتش معروفًا للبعض.
“سمعتُ صوتا من هناك. صوت خطوات.”
“هناك شخص تم القبض عليه من قبل الحارس في هذا السجن تحت الأرض.”
همس يوريتش، وأومأ تريكي برأسه موافقًا.
بوو!
بوو!
“هذا ما كان يتحدث عنه.”
هناك خطوات. عند زاوية المجاري، لمع ضوء أحمر. مجموعة تحمل مشاعل تقترب من اتجاه يوريتش.
آآآآآآه!!
“هناك ثلاثة منهم.”
بدا يوريتش لا يزال يلتقط أنفاسه، يفرك ذراعيه. أصبحت الكدمات تتشكل على ذراعيه نتيجة انفجار الأوعية الدموية.
استعد يوريتش في الزاوية، مستعدًا للقفز في أي لحظة. لم يستطع ترك تريكي يُقبض عليه هنا.
“عالم أفضل من هذا. في كل مرة نتخلص فيها من جسدنا دون ندم، نتجه نحو عالم أفضل. كلما تشبثنا بالجسد، ازداد العالم سوءًا.”
“لقد وعد الإمبراطور بالموافقة على أي طلب إذا انتهيت من هذه المهمة.”
بوو!
ابتسم يوريتش بسخرية. بالنظر إلى أفعال يانتشينوس حتى الآن، بدا رجلاً كريماً للغاية. ما دام الطلب ليس مُبالغاً فيه، فمن المرجح أن يمتثل يانتشينوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلت التعزيزات متأخرة وقامت بقمع السجناء الهاربين بوحشية.
“انسي المكافأة الآن، يجب أن أتعامل مع هؤلاء الرجال الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” العالم الآخر؟”
ارتعشت أصابع يوريتش. تصوّر المعركة في ذهنه.
“أنت تثير ضجة كبيرة هناك، كايليوس.”
‘أولاً، انتزع الشعلة وألقها بعيدًا، ثم استخدم الظلام للتغلب على الأعداء.’
“لا أخطط للموت هنا، تريكي.”
خفق قلب يوريتش بشدة. ضاقت عيناه بشدة، وانحنى كحيوان مفترس يطارد فريسته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما هو مخطط له، الثعبان موجود في الزنزانة المجاورة لزنزانتي.”
بوو!
سمع يوريتش الحديث. جاء من زنزانته المجاورة.
قفز يوريتش بصمت. تصرف كما خطط، وانقضّ على ظلّ الشعلة. رمى حامل الشعلة على الحائط. لاحظ الآخران يوريتش وصاحا. رفع يوريتش قبضته، مستعدًا لسحق رؤوسهم.
ترجمة: ســاد
“توقف!”
دفع يوريتش الصخرة ورفعها بيديه العاريتين. احمرّ وجهه، وبدا أن عضلاته على وشك الانفجار.
فجأة، انقضّ تريكي على يوريتش، ممسكًا بخصره. ورغم تشبثه به، لم يتأثر يوريتش، فقد كان جسده قويًا ومتينًا.
“من الأفضل أن نتحرك بسرعة. الوضع هنا ليس آمنًا أيضًا. مجرد التفكير في فرصة أخرى يعني أن لديّ عملًا في هذا العالم.”
“هؤلاء هم تلاميذي!”
“هؤلاء هم تلاميذي!”
صرخ تريكي. عندها فقط توقف يوريتش والتقط الشعلة الساقطة.
عبس يوريتش.
” تلاميذ؟”سأل يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا تريكي وهو ينظر إلى يوريتش. وضع يوريتش إصبعه على شفتيه وهمس: “ششش”.
بدأ تريكي والرجال يتحدثون بلغة لا يعرفها يوريتش.
“أنا لستُ خائفًا من الموت. أنا فقط حزينٌ لأنني لا أستطيع إرشاد المزيد من الناس قبل الانتقال إلى العالم الآخر.”
“تكلم باللغة الهاميلية أمامي.”
كان تريكي يظن أن يوريتش مجرد بربري عادي. لكنه أدرك الآن أن يوريتش محاربٌ خارق. الندوب المحفورة على جسده لم تكن علاماتٍ عادية.
ركل يوريتش الحائط وطالب. أومأ تريكي برأسه.
استرجع ذاكرته ببطء.
“هذا الرجل ساعدني على الهروب من السجن. هو ليس عدونا.”
صدر صوت من وراء الجدار. انتظر يوريتش الشخص ليتكلم.
أشار تريكي إلى يوريتش شارحًا. رفع الرجل الذي ضربه يوريتش رأسه ببطء.
آآآآآآه!!
“هل هذا صحيح؟ هل أنقذت السفينة؟”
“أنت لن تغادر بمفردك، أليس كذلك؟”
” السفينة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علينا أن نكسر هذه. إنه يؤدي إلى مدخل مجاري. الخروج مباشرةً عبر الحصن أشبه بالانتحار. نحتاج إلى شيء نستخدمه كرافعة. لا يمكننا فعل ذلك بأيدينا… آه!”
نظر يوريتش إلى تريكي في حيرة. لم يكن مصطلح “السفينة” الذي استخدمه الرجال للإشارة إلى تريكي مألوفًا لديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح يوريتش الزنزانة الأخيرة، زنزانة تريكي. بدا تريكي رجلاً نحيلاً. يُعزى نحافته جزئياً إلى السجن، لكنه لم يكن يبدو ضخم البنية أصلاً. بدا شعره ولحيته غير مُهندمين، لكن عينيه كانتا صافيتين.
“هذا ما يُطلقون عليّ، كايليوس. هؤلاء الرجال تلاميذي، لا بدّ أنهم جاؤوا للبحث عني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حثّ يوريتش، بوجهٍ مُحمرّ، تريكي. نزل تريكي بسرعة في المجاري.
احتضن تريكي كل واحد من الرجال الثلاثة.
استعد يوريتش في الزاوية، مستعدًا للقفز في أي لحظة. لم يستطع ترك تريكي يُقبض عليه هنا.
سمعنا عن أعمال الشغب في السجن وهرعنا إلى هنا على أمل أن تكون قد هربت من خلال المجاري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ تريكي والرجال يتحدثون بلغة لا يعرفها يوريتش.
“لك مني كل الامتنان، باهان.”
نظر يوريتش إلى تريكي وتلاميذه. بدا تريكي في مكانة دينية أعلى مما كانت الإمبراطورية تظنه.
“نحن سعداء لأنك بأمان، السفينة. لا يزال لديك الكثير لتعلمنا إياه.”
“نعم، لا بأس. هوب!”
ألقى يوريتش نظرة بين تريكي وبهان، اللذين همسا فيما بينهما، ونظروا إلى يوريتش.
بوو!
“من الأفضل تركه هنا. هويته غير مؤكدة.”
كان يوريتش يمارس تمارين الضغط ليحافظ على نشاطه. لو لم يتحرك، لشعر أنه قد يفقد عقله تمامًا.
“كان هذا الرجل مسجونًا معي في السجن، ناهيك عن أنه أنقذني منه أيضًا. إذا استمر بمفرده، فسيقع في قبضة جنود الإمبراطورية مجددًا. طالب تريكي يوريتش بالانتقال معهم، ويجب أن نأخذه معنا.”
نظر يوريتش إلى تريكي وتلاميذه. بدا تريكي في مكانة دينية أعلى مما كانت الإمبراطورية تظنه.
“إذا هذا ما تريده، إذن موافق”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اسم الرجل تريكي. على مدار الأيام الثلاثة الماضية، تبادلا العديد من الأحاديث. وقد قادتهما كاريزما يوريتش الفطرية إلى الانفتاح على بعضهما البعض.
أومأ باهان برأسه وانتزع الشعلة من يد يوريتش.
بوو!
“تعال معنا يا كايليوس.”
“وااااه!”
تقدم رجال تريكيس. ضرب يوريتش جانب تريكيس وسأل.
نظر يوريتش إلى تريكي وتلاميذه. بدا تريكي في مكانة دينية أعلى مما كانت الإمبراطورية تظنه.
ما هو السفينة؟
بوو!
“فكر فيه كقارب كبير ” شرح تريكي.
استعد يوريتش في الزاوية، مستعدًا للقفز في أي لحظة. لم يستطع ترك تريكي يُقبض عليه هنا.
لم يزل حيرة يوريتش. لكان سيفهم لو كان شامانًا أو كاهنًا، “السفينة” مصطلح يُطلق على قارب.
احتضن تريكي كل واحد من الرجال الثلاثة.
“لماذا يستخدمون كلمة “السفينة” كلقب لشخص ما؟”
“يا لها من فوضى.”
نظر يوريتش إلى تريكي وتلاميذه. بدا تريكي في مكانة دينية أعلى مما كانت الإمبراطورية تظنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” تلك قوة لا تصدق، لم أرى شخصًا قويًا إلى هذه الدرجة من قبل.”
‘لذا فإن اتباعهم يعني الذهاب مباشرة إلى قلب الثعبان.’
“هذا ما يُطلقون عليّ، كايليوس. هؤلاء الرجال تلاميذي، لا بدّ أنهم جاؤوا للبحث عني.”
تحسس يوريتش خصره، لكنه شعر بالفراغ دون سلاحه. هز كتفيه وتبع الآخرين عبر المجاري. بدت رائحة القذارة مألوفة له.
سمع يوريتش الحديث. جاء من زنزانته المجاورة.
فتح يوريتش الزنازين واحدة تلو الأخرى. من وجهة نظر الإمبراطور، كان إطلاق سراح السجناء مقبولاً إذا أدى ذلك إلى العثور على مخبأ الثعبان. الثعبان شوكة في خاصرة الإمبراطور. أدى الاضطراب الذي أحدثه إلى انعدام الثقة بالإمبراطور والجيش الإمبراطوري.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات