122.docx
الفصل 122
تبع يوريتش المسؤول إلى إسطبلات قصر السنونو. حظي كايليوس برعاية كريمة من رئيس الإسطبل الملكي، واستعاد شعره وجلده لمعانهما بعد رحلة الشمال الشاقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“اللعبة كانت شخص…”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“هذا الرجل ضيفي. يبدو أن هناك سوء فهم!” نادى يانتشينوس قائد الحرس.
ترجمة: ســاد
ضحك يوريتش منهكًا. رفع رأسه لينظر إلى يانتشينوس. وقف حوله فرسان فولاذيون، بوجوههم المخفية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهل مازلت تريد استخدامي؟”
“ا-أوقفه واقتله، لا، أمسكه حيًا!”
بوو!
صرخ قائد الحرس وهو ينهض مذعورًا. بغض النظر عن مكانته، فقد هرب يوريتش من غرفة الاستجواب. لم يستطع القائد أن يتركه يفلت من العقاب دون أن يجرح كبرياءه.
كان يانتشينوس رجلاً تربع على عرش العالم منذ ولادته. لم يرَ أحدًا يعلوه. كل شخص في هذا العالم مجرد أداة في يده.
أمسك الجنود رماحهم رأسًا على عقب وانقضوا نحو يوريتش.
“هذا لو اللعين، مريح جدًا. افعل ما تشاء واطلب العفو من لو.”
“هاه؟”
ارتعشت شفتا يانتشينوس، وانفجر ضاحكًا ضحكة عالية.
صفّر يوريتش وفعل الشيء نفسه بفأسه بحيث أصبح مقبضه غير الحادّ يشير إلى الأعداء. ضرب الجنود بفأسه كمطرقة.
صهل كايليوس عند وصول يوريتش، و عيناه الكبيرتان تحدق فيه.
“أسر محارب بربري ليس بالأمر السهل. فهم في النهاية من النوع الذي لا يتوقف إلا إذا قُتل.”
“مرحبًا، كايليوس.”
انحنى يانتشينوس على ذقنه وضحك. كبح جماح أحد فرسانه الذي يحاول التدخل، وشاهد يوريتش وهو يقاتل. كان سبعة جنود يتدحرجون على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيكون هذا هو الحال إلا إذا الفريسة من خدم الثعبان. هذا الرجل يخطف الأطفال ويأكلهم. لا بأس بمعاملته كوحش. لو سيغفر له ذلك.”
“هذا الرجل ضيفي. يبدو أن هناك سوء فهم!” نادى يانتشينوس قائد الحرس.
كان يانتشينوس رجلاً تربع على عرش العالم منذ ولادته. لم يرَ أحدًا يعلوه. كل شخص في هذا العالم مجرد أداة في يده.
“الآن يقول ذلك! اللعنة! اللعنة!”
لا عجب أنني لم أستطع تمييزه. من كان ليتخيل أنه سيرتدي جلد غزال من رأسه إلى قدميه؟
كان قائد الحرس في مأزق، يدوس الأرض بقدميه عاجزًا. وقف يوريتش، يتنفس بصعوبة بالغة، بعد أن أسقط الجنود أرضًا.
ضحك يوريتش منهكًا. رفع رأسه لينظر إلى يانتشينوس. وقف حوله فرسان فولاذيون، بوجوههم المخفية.
“أنا أكرهه. يا له من رجل ماكر.”
“رائع مؤخرتي.”
فهم يوريتش نظرة يانتشينوس منذ البداية. كان لدى يانتشينوس قوة كافية لتهدئة الفوضى فورًا، لكنه اختار أن يقف مكتوف الأيدي ويراقب، تاركًا الفوضى تستمر.
“اللعبة كانت شخص…”
“توقف! توقف عن القتال!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أفكر في الأمور جيدًا.”
تقدم قائد الحرس أمام الجندي ويوريتش صارخًا. رفع درعه ليصدّ فأس يوريتش، ثم لوّح بسهم الرمح.
“لم أتوقع لقائك مجددًا. ظننتُ أنك بخير في بوركانا، تأكل وتشرب كما يحلو لك. بدا أن الملك فاركا يُفضّلك.”
اتسعت عينا يوريتش عند رؤية رمح قائد الحرس. أسرع مما توقع.
أطلق الحراس الكلاب. فتتبعوا أثر الدماء، نباحًا وركضًا. شقّ يانتشينوس ويوريتش طريقهما عبر الغابة، متتبعين الكلاب.
“إنه جيد.”
لا عجب أنني لم أستطع تمييزه. من كان ليتخيل أنه سيرتدي جلد غزال من رأسه إلى قدميه؟
لم يكن لقب قائد الحرس مجرد مظهر. فبصفته قائد حرس العاصمة الإمبراطورية، برع في المجالين العسكري والمدني.
“هاه؟”
بوو!
” ها! ها هو.”
ضرب يوريتش رمح الرمح بظهر فأسه ونظر إلى قائد الحرس.
أجاب يوريتش، وهو يستقبل قوسًا من خادمه، ثم سحب وتر القوس برفق.
“هل نحن متوافقين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أكرهه. يا له من رجل ماكر.”
سأل يوريتش وهو يدور بفأسه.
أطلق الحراس الكلاب. فتتبعوا أثر الدماء، نباحًا وركضًا. شقّ يانتشينوس ويوريتش طريقهما عبر الغابة، متتبعين الكلاب.
“ضع سلاحك جانبًا. جلالته يأمر بمعاملتك كضيف.”
الأميرة داميا محظية يانتشينوس. هي تكره يوريتش. لم يكن هذا خبرًا سارًا له.
ضحك يوريتش منهكًا. رفع رأسه لينظر إلى يانتشينوس. وقف حوله فرسان فولاذيون، بوجوههم المخفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تستمتع بالصيد، يوريتش؟”
نظر يانتشينوس إلى يوريتش. بدا غارقًا في أفكاره منذ ذلك الحين، وشفتاه ترتسمان على شفتيه ابتسامة خفيفة.
“آه، يوريتش.”
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركز يوريتش على الكلمة الأخيرة وحدّق يانتشينوس بعينيه.
أقام يوريتش في قصر السنونو ضيفًا على العائلة المالكة. على دراية بالمكان، إذ سبق له أن أقام فيه مع جماعة باهيل. حتى أن بعض المرافقين تعرفوا عليه. كان كثيرون لا يزالون ينتظرون استقبال الإمبراطور، وكان بعضهم يشتكي ظلمًا لمسؤولي القصر الأبرياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أفكر في الأمور جيدًا.”
استحمّ يوريتش وارتدى ملابس نظيفة ومرتبة. حتى أكثر الناس حريةً عليهم ارتداء ملابس لائقة في القصر الملكي. عبس يوريتش من الملابس الضيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيكون هذا هو الحال إلا إذا الفريسة من خدم الثعبان. هذا الرجل يخطف الأطفال ويأكلهم. لا بأس بمعاملته كوحش. لو سيغفر له ذلك.”
“هذا أمر سخيف، أشعر وكأن الملابس سوف تتمزق إذا تحركت ولو قليلاً.”
كان يانتشينوس رجلاً تربع على عرش العالم منذ ولادته. لم يرَ أحدًا يعلوه. كل شخص في هذا العالم مجرد أداة في يده.
تحرك يوريتش بتيبس وهو يتنهد. طرق مسؤول في القصر الباب ودخل غرفته.
“آه، يوريتش.”
“جلالته يدعو السيد يوريتش للصيد.”
“إذا هذا قوسي، ربما، ولكن هذا… إيه.”
“إيه؟ أنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوريتش يعرف كيف يصطاد النبلاء. بدا مختلفًا تمامًا عن الصيد الذي اعتاده، والذي هدفه الوحيد البقاء على قيد الحياة. الحيوانات البرية تُطلق في الغابات والحقول الخاصة، والضاربون وكلاب الصيد يقودونها إلى النبلاء، الذين لم يكن عليهم سوى سحب أقواسهم.
“نعم، هذا صحيح ” قال المسؤول وهو يضيق عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقام يوريتش في قصر السنونو ضيفًا على العائلة المالكة. على دراية بالمكان، إذ سبق له أن أقام فيه مع جماعة باهيل. حتى أن بعض المرافقين تعرفوا عليه. كان كثيرون لا يزالون ينتظرون استقبال الإمبراطور، وكان بعضهم يشتكي ظلمًا لمسؤولي القصر الأبرياء.
“ربما لا يدرك مدى عظمة هذا الامتياز.”
“هذا لو اللعين، مريح جدًا. افعل ما تشاء واطلب العفو من لو.”
انتظر الكثيرون استقبال الإمبراطور، لكن يوريتش كان ضيفًا اختاره الإمبراطور بنفسه. فور وصوله، أتيحت له فرصة لقاء الإمبراطور، بل وحتى الذهاب للصيد معًا.
“هل نحن متوافقين؟”
“الصيد، هاه؟ ألعاب الصيد النبيلة لا تروق لي.”
“هل تريدني أن أغير ملابسي مرة أخرى؟ بحق الجحيم.”
يوريتش يعرف كيف يصطاد النبلاء. بدا مختلفًا تمامًا عن الصيد الذي اعتاده، والذي هدفه الوحيد البقاء على قيد الحياة. الحيوانات البرية تُطلق في الغابات والحقول الخاصة، والضاربون وكلاب الصيد يقودونها إلى النبلاء، الذين لم يكن عليهم سوى سحب أقواسهم.
نبح الكلاب من بعيد. صرخ الحراس، دافعين الفريسة نحو يوريتش والإمبراطور.
“هذا ليس صيدًا، إنه مجرد لعب أطفال. لن أستخدمه حتى لتعليم طفل في العاشرة رمي سهم.”
أطلق الحراس الكلاب. فتتبعوا أثر الدماء، نباحًا وركضًا. شقّ يانتشينوس ويوريتش طريقهما عبر الغابة، متتبعين الكلاب.
استعد يوريتش للانضمام إلى الصيد رغم كل تذمره. سواءً شاء أم أبى، بدا مدينًا للإمبراطور يانتشينوس. وبغض النظر عن الظروف، تسبب يوريتش في اضطراب في غرفة الحراسة. كاد أن يفقد صوابه لو ساءت الأمور، وكان ذلك مبررًا تمامًا.
نظر يانتشينوس إلى يوريتش. بدا غارقًا في أفكاره منذ ذلك الحين، وشفتاه ترتسمان على شفتيه ابتسامة خفيفة.
“السفر بمفردك كبربري ليس بالأمر الممتع على الإطلاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع الرجل إزالة جلد الغزال بنفسه حتى لو أراد. كان ملتصقًا بجلده بالغراء. إزالته ستؤدي إلى تقشير الجلد أيضًا.
لم يشعر بالتمييز والتحيز ضد البرابرة إلا عندما كان وحيدًا. ورغم جهود الإمبراطورية في سياسة إدماج البرابرة، كان الحراس يعتقلون المسافرين البرابرة أولًا عند وقوع جريمة. في الواقع، انخرط العديد من البرابرة في المجتمع المتحضر في أعمال قذرة وعنيفة.
“إنه لأمرٌ مُثيرٌ للدهشة، أن يُسبب ضجةً كبيرةً في غرفة الحراسة. عادةً، كان المرء ليفقد رأسه بسبب ذلك. بالطبع، لا بد أن لديك أسبابك. لم يكن بإمكاننا ببساطة قطع رأس بطل بطولة المبارزة الأخيرة. إنها مسألة كرامة.”
“إنها حلقة مفرغة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تتحدث كما لو أنك تعرفني جيدًا. بالكاد تحدثنا بضع مرات.”
لا يستطيع البرابرة الانخراط في مثل هذه الوظائف إلا لأن هذا ما يُنظر إليهم عليه.
لم يُبدِ يوريتش أيَّ أثرٍ. بدا قلبه هادئًا. لم يكن هناك أيُّ ألم. على أيِّ حال، كان يوريتش ضحيةً لمكائد فيرزين.
عومل يوريتش معاملة حسنة لأنه كان محاربًا بارعًا. تغلبت شجاعته الاستثنائية على الحواجز بين البرابرة والشعوب المتحضرة. أحيانًا، لا ترتبط الكائنات الاستثنائية بأصولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستركب حصانك الشخصي؟”
“هذه ملابس الصيد الخاصة بك ” قال المسؤول وهو يُقدّم الملابس. عبس يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه جيد.”
“هل تريدني أن أغير ملابسي مرة أخرى؟ بحق الجحيم.”
قال يوريتش بصوت حاد، مما جعل المرافق يلتزم الصمت.
” رجاءً، انتبه لكلامك في القصر ” قال المسؤول ببرود. اعتاد على التعامل مع مختلف النبلاء، وكان بارعًا في إخفاء مشاعره، مكتفيًا بذكر الحقائق دون إثارة الغضب.
هز يوريتش كتفيه، وضحك يانتشينوس وكأنه فقد الكلمات للحظة.
ارتدى يوريتش ملابس الصيد بمساعدة حُرّاس القصر. بدا من الصعب ارتداء الملابس بمفرده. ربط أربطة الحذاء، وأزراره، وارتدى سترة، ثم معطفًا. ارتفعت حافة القبعة بشدة إلى الأعلى، مما جعله يتساءل عن فائدتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوريتش يعرف كيف يصطاد النبلاء. بدا مختلفًا تمامًا عن الصيد الذي اعتاده، والذي هدفه الوحيد البقاء على قيد الحياة. الحيوانات البرية تُطلق في الغابات والحقول الخاصة، والضاربون وكلاب الصيد يقودونها إلى النبلاء، الذين لم يكن عليهم سوى سحب أقواسهم.
“تبدو رائعًا!” هتف أحد الموظفين وهو يتصبب عرقًا.
“أنت صياد ماهر يا يوريتش. لكن عليك أن تُنهي الأمر كما ينبغي.”
“هذا رائع؟ لا بد أن عينيكِ عديمتا الفائدة. من الأفضل أن تقتلعهما فورًا.”
“هذا الرجل ضيفي. يبدو أن هناك سوء فهم!” نادى يانتشينوس قائد الحرس.
قال يوريتش بصوت حاد، مما جعل المرافق يلتزم الصمت.
اتسعت عينا يوريتش وهو يشد وتر القوس. رأى جلدًا بنيًا يتحرك بين الشجيرات.
“الزي يناسبك جيدًا، يا سيدي يوريتش ” علق المسؤول الذي ينتظره.
“السفر بمفردك كبربري ليس بالأمر الممتع على الإطلاق.”
“رائع مؤخرتي.”
“السفر بمفردك كبربري ليس بالأمر الممتع على الإطلاق.”
تبع يوريتش المسؤول إلى إسطبلات قصر السنونو. حظي كايليوس برعاية كريمة من رئيس الإسطبل الملكي، واستعاد شعره وجلده لمعانهما بعد رحلة الشمال الشاقة.
هز يوريتش كتفيه، وضحك يانتشينوس وكأنه فقد الكلمات للحظة.
“مرحبًا، كايليوس.”
تحرك يوريتش بتيبس وهو يتنهد. طرق مسؤول في القصر الباب ودخل غرفته.
صهل كايليوس عند وصول يوريتش، و عيناه الكبيرتان تحدق فيه.
“هناك داء يُدعى الثعبان في مدينتي. لقد تسللوا إلى قلب الإمبراطورية. أخطط للقضاء عليهم تمامًا. أحتاج إلى علاج قوي وقاسٍ… شخص يستطيع تطبيق العدالة القاسية بدلًا مني.”
“هل ستركب حصانك الشخصي؟”
“العثور على الثعابين المختبئين في العالم السفلي ليس للجميع. إذا اقترب شخص متحضر، فسيهرب. استخدام محاربي الشمس محفوف بالمخاطر، فإيمانهم القوي قد يُفسد المهمة. هناك العديد من الأشخاص الأكفاء، لكن لا يوجد أحد مثالي. سأقدم تعويضًا كبيرًا، مهما كان. يمكنك الحصول على المال أو ما تشاء.”
“بالطبع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” رجاءً، انتبه لكلامك في القصر ” قال المسؤول ببرود. اعتاد على التعامل مع مختلف النبلاء، وكان بارعًا في إخفاء مشاعره، مكتفيًا بذكر الحقائق دون إثارة الغضب.
توجه يوريتش وكايليوس إلى ساحات الصيد الملكية. بعد وصول يوريتش بفترة، ظهر يانتشينوس وفرسانه. بدت ملابس الصيد التي يرتديها الإمبراطور مطرزة بخيوط ذهبية فاخرة، و من السهل تمييزه حتى من بعيد.
صهل كايليوس عند وصول يوريتش، و عيناه الكبيرتان تحدق فيه.
“آه، يوريتش.”
استعد يوريتش للانضمام إلى الصيد رغم كل تذمره. سواءً شاء أم أبى، بدا مدينًا للإمبراطور يانتشينوس. وبغض النظر عن الظروف، تسبب يوريتش في اضطراب في غرفة الحراسة. كاد أن يفقد صوابه لو ساءت الأمور، وكان ذلك مبررًا تمامًا.
ابتسم يانتشينوس ليوريتش. بدت ابتسامة منعشة على وجهه الوسيم، لكن يوريتش وجدها مُرعبة. لقد اختبر بالفعل شخصية يانتشينوس.
“دعنا نرى ما التقطته. هيا!”
” انزل عن جوادك! أظهر احترامك أمام جلالته!” صاح فارسٌ بجانبه. رفع يانتشينوس يده ليوقف الفارس.
نظر يانتشينوس إلى يوريتش. بدا غارقًا في أفكاره منذ ذلك الحين، وشفتاه ترتسمان على شفتيه ابتسامة خفيفة.
“اصمت. إنه بربري. بالطبع، لا يعرف آدابنا.”
” ها! ها هو.”
أحرج يانتشينوس فارسه عندما انحاز إلى جانب يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيكون هذا هو الحال إلا إذا الفريسة من خدم الثعبان. هذا الرجل يخطف الأطفال ويأكلهم. لا بأس بمعاملته كوحش. لو سيغفر له ذلك.”
“هذا الثعلب الماكر، ما الذي يخطط له؟”
لم يُبدِ يوريتش أيَّ أثرٍ. بدا قلبه هادئًا. لم يكن هناك أيُّ ألم. على أيِّ حال، كان يوريتش ضحيةً لمكائد فيرزين.
نظر يوريتش إلى يانتشينوس. كان أطول منه بكثير.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“هل تستمتع بالصيد، يوريتش؟”
قال يوريتش بصوت حاد، مما جعل المرافق يلتزم الصمت.
“أنا أحب الصيد، وليس “ألعاب الصيد”.”
اتسعت عينا يوريتش عند رؤية رمح قائد الحرس. أسرع مما توقع.
“ههه، بالطبع، يبدو الأمر كذلك بالنسبة لك. أنت محق. هذه لعبة صيد.”
فهم يوريتش نظرة يانتشينوس منذ البداية. كان لدى يانتشينوس قوة كافية لتهدئة الفوضى فورًا، لكنه اختار أن يقف مكتوف الأيدي ويراقب، تاركًا الفوضى تستمر.
بينما ينطق بهذه الكلمات، أشار يانتشينوس إلى بدء الصيد. كان الخدم يستعدون للصيد بنشاط. أراضي الصيد الملكية شاسعة، تبدو بلا نهاية. بدا وكأنهم سيضطرون إلى ركوب الخيل لفترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تتحدث كما لو أنك تعرفني جيدًا. بالكاد تحدثنا بضع مرات.”
“إنه لأمرٌ مُثيرٌ للدهشة، أن يُسبب ضجةً كبيرةً في غرفة الحراسة. عادةً، كان المرء ليفقد رأسه بسبب ذلك. بالطبع، لا بد أن لديك أسبابك. لم يكن بإمكاننا ببساطة قطع رأس بطل بطولة المبارزة الأخيرة. إنها مسألة كرامة.”
فهم يوريتش نظرة يانتشينوس منذ البداية. كان لدى يانتشينوس قوة كافية لتهدئة الفوضى فورًا، لكنه اختار أن يقف مكتوف الأيدي ويراقب، تاركًا الفوضى تستمر.
“لم أفكر في الأمور جيدًا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هز يوريتش كتفيه، وضحك يانتشينوس وكأنه فقد الكلمات للحظة.
“بالطبع.”
“لم أتوقع لقائك مجددًا. ظننتُ أنك بخير في بوركانا، تأكل وتشرب كما يحلو لك. بدا أن الملك فاركا يُفضّلك.”
توجه يوريتش وكايليوس إلى ساحات الصيد الملكية. بعد وصول يوريتش بفترة، ظهر يانتشينوس وفرسانه. بدت ملابس الصيد التي يرتديها الإمبراطور مطرزة بخيوط ذهبية فاخرة، و من السهل تمييزه حتى من بعيد.
محاربٌ محبوبٌ لدى الملك. بإمكان إنجازات يوريتش أن تُكسبه لقبًا وأكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن كان من غير المتوقع سماع خبر اختفاء فيرزين في بوركانا، لكنني لم أتفاجأ. لم يتبقَّ له الكثير من الوقت ليعيشه، لذا من المنطقي أن يختفي. لطالما كان نويا من هذا النوع من الرجال.”
“أنا لستُ من رجال فاركا. مجرد… صديق.”
“ضع سلاحك جانبًا. جلالته يأمر بمعاملتك كضيف.”
ركز يوريتش على الكلمة الأخيرة وحدّق يانتشينوس بعينيه.
“هل تعلم؟ كلما عظم الرجل، ازداد غضب النساء وكرههن له. مثلي تمامًا!”
“لهذا السبب كنتُ أراقبك أنت والملك فاركا عن كثب. كان وجود بربري وملك قريبين مشهدًا غير عادي على الإطلاق.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“غريبٌ بشكلٍ لا يُصدق؟ يبدو هذا مُبالغًا فيه بعض الشيء.”
فهم يوريتش نظرة يانتشينوس منذ البداية. كان لدى يانتشينوس قوة كافية لتهدئة الفوضى فورًا، لكنه اختار أن يقف مكتوف الأيدي ويراقب، تاركًا الفوضى تستمر.
أجاب يوريتش، وهو يستقبل قوسًا من خادمه، ثم سحب وتر القوس برفق.
“هذا ليس صيدًا، إنه مجرد لعب أطفال. لن أستخدمه حتى لتعليم طفل في العاشرة رمي سهم.”
نبح الكلاب من بعيد. صرخ الحراس، دافعين الفريسة نحو يوريتش والإمبراطور.
دفع يانتشينوس حصانه إلى الأمام، وتبعه فرسانه. بدا أن الفريسة قد ركضت مسافة طويلة حتى بعد إصابتها.
“لكن كان من غير المتوقع سماع خبر اختفاء فيرزين في بوركانا، لكنني لم أتفاجأ. لم يتبقَّ له الكثير من الوقت ليعيشه، لذا من المنطقي أن يختفي. لطالما كان نويا من هذا النوع من الرجال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوريتش يعرف كيف يصطاد النبلاء. بدا مختلفًا تمامًا عن الصيد الذي اعتاده، والذي هدفه الوحيد البقاء على قيد الحياة. الحيوانات البرية تُطلق في الغابات والحقول الخاصة، والضاربون وكلاب الصيد يقودونها إلى النبلاء، الذين لم يكن عليهم سوى سحب أقواسهم.
لم يُبدِ يوريتش أيَّ أثرٍ. بدا قلبه هادئًا. لم يكن هناك أيُّ ألم. على أيِّ حال، كان يوريتش ضحيةً لمكائد فيرزين.
“رائع مؤخرتي.”
“أشعر وكأنني أتعرض باستمرار لاستخدام الرجال المسنين في الآونة الأخيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن كان من غير المتوقع سماع خبر اختفاء فيرزين في بوركانا، لكنني لم أتفاجأ. لم يتبقَّ له الكثير من الوقت ليعيشه، لذا من المنطقي أن يختفي. لطالما كان نويا من هذا النوع من الرجال.”
تمتم يوريتش وهو ينظر إلى الغابة. سمع صوت حفيف الشجيرات.
نظر يانتشينوس إلى يوريتش. بدا غارقًا في أفكاره منذ ذلك الحين، وشفتاه ترتسمان على شفتيه ابتسامة خفيفة.
كريه-إيك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحراس!”
سحب يانتشينوس وتر قوسه، وأطلق سهمًا نحو الشجيرات المتحركة.
“هاه؟”
“آه، لقد أخطأت. أنا لستُ بارعًا في الرماية. ماذا عنك؟”
“أنت صياد ماهر يا يوريتش. لكن عليك أن تُنهي الأمر كما ينبغي.”
“إذا هذا قوسي، ربما، ولكن هذا… إيه.”
“ضربة! ممتاز!”
اتسعت عينا يوريتش وهو يشد وتر القوس. رأى جلدًا بنيًا يتحرك بين الشجيرات.
رفع يانتشينوس سيفه. طعن عنق الرجل الذي أصابه السهم. قطع النصل الأملس لحمه دون تردد. لم يتردد الإمبراطور في قتله.
بوو!
اتسعت حدقتا يوريتش. لقد نسي الأمر تمامًا.
في اللحظة التي أطلق فيها يوريتش وتر القوس، شعر أن السهم سيصيبه. غريزة الصياد.
“أنا لستُ من رجال فاركا. مجرد… صديق.”
“ضربة! ممتاز!”
ترجمة: ســاد
ربت يانتشينوس على ظهر يوريتش.
“بالطبع.”
“دعنا نرى ما التقطته. هيا!”
أجاب يوريتش، وهو يستقبل قوسًا من خادمه، ثم سحب وتر القوس برفق.
دفع يانتشينوس حصانه إلى الأمام، وتبعه فرسانه. بدا أن الفريسة قد ركضت مسافة طويلة حتى بعد إصابتها.
نظر يوريتش إلى الرجل الذي يتدحرج على الأرض. كان سهم يوريتش مغروسًا في فخذه.
“الحراس!”
“آه، لقد أخطأت. أنا لستُ بارعًا في الرماية. ماذا عنك؟”
أطلق الحراس الكلاب. فتتبعوا أثر الدماء، نباحًا وركضًا. شقّ يانتشينوس ويوريتش طريقهما عبر الغابة، متتبعين الكلاب.
صهل كايليوس عند وصول يوريتش، و عيناه الكبيرتان تحدق فيه.
” ها! ها هو.”
توجه يوريتش وكايليوس إلى ساحات الصيد الملكية. بعد وصول يوريتش بفترة، ظهر يانتشينوس وفرسانه. بدت ملابس الصيد التي يرتديها الإمبراطور مطرزة بخيوط ذهبية فاخرة، و من السهل تمييزه حتى من بعيد.
وجد يانتشينوس فريسة يوريتش أولاً، فأشار إليه بالاقتراب.
لم يُبدِ يوريتش أيَّ أثرٍ. بدا قلبه هادئًا. لم يكن هناك أيُّ ألم. على أيِّ حال، كان يوريتش ضحيةً لمكائد فيرزين.
“غررر…”
لا يستطيع البرابرة الانخراط في مثل هذه الوظائف إلا لأن هذا ما يُنظر إليهم عليه.
سُمع تأوه. عبس يوريتش ونزل.
رفع يانتشينوس سيفه. طعن عنق الرجل الذي أصابه السهم. قطع النصل الأملس لحمه دون تردد. لم يتردد الإمبراطور في قتله.
“الركض إلى هذا الحد حتى بعد تلقي ضربة في الفخذ، ليس من عادتك، أليس كذلك؟” قال يانتشينوس وهو يشير إلى اللعبة. بدت ضحكته خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهل مازلت تريد استخدامي؟”
“اللعبة كانت شخص…”
لم يكن لقب قائد الحرس مجرد مظهر. فبصفته قائد حرس العاصمة الإمبراطورية، برع في المجالين العسكري والمدني.
نظر يوريتش إلى الرجل الذي يتدحرج على الأرض. كان سهم يوريتش مغروسًا في فخذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يانتشينوس يده وأشار إلى يوريتش.
لا عجب أنني لم أستطع تمييزه. من كان ليتخيل أنه سيرتدي جلد غزال من رأسه إلى قدميه؟
أطلق الحراس الكلاب. فتتبعوا أثر الدماء، نباحًا وركضًا. شقّ يانتشينوس ويوريتش طريقهما عبر الغابة، متتبعين الكلاب.
لم يستطع الرجل إزالة جلد الغزال بنفسه حتى لو أراد. كان ملتصقًا بجلده بالغراء. إزالته ستؤدي إلى تقشير الجلد أيضًا.
“ربما لا يدرك مدى عظمة هذا الامتياز.”
“أنت صياد ماهر يا يوريتش. لكن عليك أن تُنهي الأمر كما ينبغي.”
ارتدى يوريتش ملابس الصيد بمساعدة حُرّاس القصر. بدا من الصعب ارتداء الملابس بمفرده. ربط أربطة الحذاء، وأزراره، وارتدى سترة، ثم معطفًا. ارتفعت حافة القبعة بشدة إلى الأعلى، مما جعله يتساءل عن فائدتها.
رفع يانتشينوس سيفه. طعن عنق الرجل الذي أصابه السهم. قطع النصل الأملس لحمه دون تردد. لم يتردد الإمبراطور في قتله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يانتشينوس يده وأشار إلى يوريتش.
كان يانتشينوس رجلاً تربع على عرش العالم منذ ولادته. لم يرَ أحدًا يعلوه. كل شخص في هذا العالم مجرد أداة في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الزي يناسبك جيدًا، يا سيدي يوريتش ” علق المسؤول الذي ينتظره.
“أليس صيد الناس أمرًا منحرفًا بعض الشيء بالنسبة للأشخاص المتحضرين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي أطلق فيها يوريتش وتر القوس، شعر أن السهم سيصيبه. غريزة الصياد.
“سيكون هذا هو الحال إلا إذا الفريسة من خدم الثعبان. هذا الرجل يخطف الأطفال ويأكلهم. لا بأس بمعاملته كوحش. لو سيغفر له ذلك.”
“غريبٌ بشكلٍ لا يُصدق؟ يبدو هذا مُبالغًا فيه بعض الشيء.”
ألقى يانتشينوس سيفه الملطخ بالدماء إلى خادمه، الذي قام بتنظيفه بعناية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“هذا لو اللعين، مريح جدًا. افعل ما تشاء واطلب العفو من لو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب يانتشينوس وتر قوسه، وأطلق سهمًا نحو الشجيرات المتحركة.
تحدث يوريتش بسخرية. ضحك يانتشينوس على سخريته.
كريه-إيك!
“هناك داء يُدعى الثعبان في مدينتي. لقد تسللوا إلى قلب الإمبراطورية. أخطط للقضاء عليهم تمامًا. أحتاج إلى علاج قوي وقاسٍ… شخص يستطيع تطبيق العدالة القاسية بدلًا مني.”
“بالتأكيد، أعرفك. محظيتي لا تتوقف عن شتمك وسبِّك. تقول إنك شخص لا ينبغي أن يكون موجودًا في هذا العالم.”
رفع يانتشينوس يده وأشار إلى يوريتش.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“إيه؟ أنا؟ ماذا، رجل مثلك، أيها الإمبراطور، ألا يملك تحت إمرته عددًا كافيًا من الرجال الأكفاء؟”
“ضع سلاحك جانبًا. جلالته يأمر بمعاملتك كضيف.”
نظر يوريتش إلى الفرسان المحيطين بيانتشينوس. اكتفوا بالصمت، بلا تعبير.
رفع يانتشينوس سيفه. طعن عنق الرجل الذي أصابه السهم. قطع النصل الأملس لحمه دون تردد. لم يتردد الإمبراطور في قتله.
“العثور على الثعابين المختبئين في العالم السفلي ليس للجميع. إذا اقترب شخص متحضر، فسيهرب. استخدام محاربي الشمس محفوف بالمخاطر، فإيمانهم القوي قد يُفسد المهمة. هناك العديد من الأشخاص الأكفاء، لكن لا يوجد أحد مثالي. سأقدم تعويضًا كبيرًا، مهما كان. يمكنك الحصول على المال أو ما تشاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقام يوريتش في قصر السنونو ضيفًا على العائلة المالكة. على دراية بالمكان، إذ سبق له أن أقام فيه مع جماعة باهيل. حتى أن بعض المرافقين تعرفوا عليه. كان كثيرون لا يزالون ينتظرون استقبال الإمبراطور، وكان بعضهم يشتكي ظلمًا لمسؤولي القصر الأبرياء.
نظر يانتشينوس إلى يوريتش. كان يوريتش كائنًا ماكرًا تسلل إلى الحضارة دون أن يفقد همجيته. يتأرجح بين الحضارة والهمجية.
“هذا رائع؟ لا بد أن عينيكِ عديمتا الفائدة. من الأفضل أن تقتلعهما فورًا.”
“تتحدث كما لو أنك تعرفني جيدًا. بالكاد تحدثنا بضع مرات.”
ارتعشت شفتا يانتشينوس، وانفجر ضاحكًا ضحكة عالية.
“بالتأكيد، أعرفك. محظيتي لا تتوقف عن شتمك وسبِّك. تقول إنك شخص لا ينبغي أن يكون موجودًا في هذا العالم.”
“مرحبًا، كايليوس.”
اتسعت حدقتا يوريتش. لقد نسي الأمر تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ا-أوقفه واقتله، لا، أمسكه حيًا!”
‘داميا.’
نبح الكلاب من بعيد. صرخ الحراس، دافعين الفريسة نحو يوريتش والإمبراطور.
الأميرة داميا محظية يانتشينوس. هي تكره يوريتش. لم يكن هذا خبرًا سارًا له.
“السفر بمفردك كبربري ليس بالأمر الممتع على الإطلاق.”
“وهل مازلت تريد استخدامي؟”
“غررر…”
ارتعشت شفتا يانتشينوس، وانفجر ضاحكًا ضحكة عالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه جيد.”
“هل تعلم؟ كلما عظم الرجل، ازداد غضب النساء وكرههن له. مثلي تمامًا!”
“إذا هذا قوسي، ربما، ولكن هذا… إيه.”
ترجمة: ســاد
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات