116.docx
الفصل 116
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحكام ليست موجودة لكي نفهمها، بل لكي نؤمن بها فقط. يُطلق عليهم اسم الحكام لأنهم يتجاوزون قدرتنا على الفهم.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرك يوريتش عينيه. رأى محاربًا يرتدي خوذة بجناحين خلف شجرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تحدث الكاهن ببطء. بدا كلامه طويلاً، وكأنه يتردد في أعماق حلقه. تردد صوته كما لو اثنان يتحدثان معًا.
ترجمة: ســاد
“هل هذا الرجل هو ابنك حقًا، سفين من جوريجان؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أم مجرد انعكاس لضوء الشمس؟ الصورة التي رآها اختفت بالفعل عندما انتهى من فرك عينيه.
شدّ يوريتش وسفين لجام حصانيهما وصعدا الجبل. بدا الطريق شديد الانحدار، لكنه مجهز جيدًا، مما يدل على أن الناس يرتادونه.
“لا شيء. شعرتُ بدوارٍ خفيفٍ لثانيةٍ فقط، هذا كل شيء.”
“محاربين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع اقترابهم من نهاية الدرج، ظهر المعبد. بجوار المدخل، وقف تمثالٌ بالحجم الطبيعي لأولجارو، منحوتٌ من الحجر.
“لقد أحضروا الخيول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس يوريتش لسفين عند رؤية الكاهن. عبس سفين ودفع يوريتش للأمام.
على طول درب الجبل، هناك أكواخ رثة. بدا الشماليون الخارجون منها يراقبون يوريتش وسفين عن كثب.
“يوريتش، إذا رأيت شيئًا، لا تتجاهل الرؤية.”
” كن حذرًا مع الخيول، فقد تُسرق وتُؤكل بمجرد أن نرفع أعيننا عنها.”
“يبدو أنه ناضج إلى حد ما للقيام بالزيارة.”
حذّر سفين يوريتش بعد أن لاحظ جوع سكان مولين الشماليين. كانت وجوههم شاحبة، كاشفةً عن جوعهم الشديد نتيجة عزلتهم في هذه الأرض حيث كان الصيد مصدر رزقهم الوحيد. ومع ذلك، عيونهم تشعّ حماسةً دينية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السماء تبدو قريبة جدًا هنا.”
“هؤلاء الناس إما يعانون من معاناة جسدية من أجل الحفاظ على تقاليدهم ودينهم، أو أنهم يفرون من الإمبراطورية.”
أمسك يوريتش الشمالي الساقط من عنقه وألقاه بين الشجيرات. أما الشماليون الآخرون الذين كانوا يضايقون يوريتش، فقد تراجعوا بحذر.
سكان مولين، بغض النظر عن أسبابهم، هم أولئك الذين أداروا ظهورهم للإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف يستغرق الأمر أقل من لكمة واحدة لكبحه ”
“سيصل الجيش الإمبراطوري قريبًا. هل يستطيع هؤلاء الناس حقًا مواجهته؟ ” قال يوريتش متشككًا وهو ينظر إلى السكان. لم يُجب سفين.
“أولجارو يراقبنا ” لاحظ سفين مرة أخرى. نظر يوريتش حوله.
“توقف هنا.”
“أولجارو يراقبنا ” لاحظ سفين مرة أخرى. نظر يوريتش حوله.
في منتصف الجبل، اعترض طريقهم محاربون مسلحون. بدت وجوههم أكثر صحة من وجوه من هم في الأسفل.
“ما رأيته للتو”
“زائرين.”
“لا شيء. شعرتُ بدوارٍ خفيفٍ لثانيةٍ فقط، هذا كل شيء.”
” زائرين في مثل هذا الوقت؟ عليك أن تعلم أن هذا أمرٌ مريب.”
“يوريتش، ابن سفين.”
“ما الذي يمكن أن يكون مثيرا للريبة بشأن زيارة الشماليين لمولين؟”
بدا تمثال أولجارو يرتدي خوذة بجناحين. قبض يوريتش على صدره وقلبه يخفق بشدة.
جادل سفين، ولم يستطع المحارب أن يجادل في وجهة نظره. من الطبيعي أن يأتي الشماليون إلى مولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف يستغرق الأمر أقل من لكمة واحدة لكبحه ”
“حسنًا، ما أسماؤكم؟”
كان قليل من سكان مولين محظوظين بما يكفي للحفاظ على جميع أصابع أيديهم وأقدامهم.
“أنا سفين من جوريجان. هذا ابني، الذي نشأ في منطقة إمبراطورية، ويزور مولين لأول مرة.”
“محاربين؟”
تمتم المحاربون فيما بينهم بعد سماع كلمات سفين.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“حسنًا، استدعِ كاهنًا. انتظر هنا، سفين من جوريجان.”
“لذا، لقد كنت تتجول بالخارج وقررت أن تأتي في وقت كهذا…”
مولين أرض الكهنة، الذين يعيشون على قرابين الزائرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اتبعنا يا يوريتش ” نادى سفين يوريتش من بعيد. أصبحت يداه ملطختين بدماء ذبح حصانه، الذي أصبح الآن قربانًا لأولجارو.
“سفين من جوريجان”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنا مجنون؟”
ظهر كاهنٌ بثيابٍ طويلةٍ ممزقة. أُبلغَ بإيجازٍ عن سفين، فاقترب منه.
“يوريتش، إذا رأيت شيئًا، لا تتجاهل الرؤية.”
أُخذ يوريتش على حين غرة من مظهر الكاهن غير المعتاد. بدا الكاهن بلا شعرة واحدة، وقد طُليَ بصبغة سوداء داكنة من أعلى رأسه العاري إلى أسفل رقبته. أما الكاهن، الذي بدا تحت مظلة، فقد بدا كظلٍّ، لا يرف له جفن إلا بياض عينيه.
“توقف عن التحدث بالهراء ودعنا ندخل إلى الداخل.”
“ما هو الغرض من زيارتك؟”
“هل رأيتَ شيئًا؟” سأل سفين يوريتش وهو يمسك بكتفيه. أظهرت عيناه جديته.
تحدث الكاهن ببطء. بدا كلامه طويلاً، وكأنه يتردد في أعماق حلقه. تردد صوته كما لو اثنان يتحدثان معًا.
تمتم الكاهن، ونظر يوريتش بهدوء إلى رئيس الكهنة.
” زائرين لابني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام رئيس الكهنة بلمس وجه سفين بأظافره الطويلة.
“يبدو أنه ناضج إلى حد ما للقيام بالزيارة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف يستغرق الأمر أقل من لكمة واحدة لكبحه ”
“لقد نسي روحه الشمالية التي نشأت في الأراضي الإمبراطورية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف يستغرق الأمر أقل من لكمة واحدة لكبحه ”
“لذا، لقد كنت تتجول بالخارج وقررت أن تأتي في وقت كهذا…”
عبس يوريتش في وجه الشماليين المتشبثين. كانوا يراقبون إمداداته الغذائية.
فكر الكاهن قبل أن يشير إلى الخيول.
خيّم اليأس على صوت الشمالي الذي يحاول إقناع يوريتش. لقد عانوا من نقصٍ في الطعام لفترةٍ طويلة. جفّت موارد الصيد قرب مولين منذ زمن، ولم يكن الطعام المنهوب كافيًا لتوزيعه على الجميع.
“قدم أحد خيولك كتضحية.”
“قدم دمك إلى أولجارو.”
أومأ سفين برأسه وقاد حصانه، متبعًا الكاهن. هدأ يوريتش كايليوس وهو يراقب ما حوله.
“لا بأس. الآن، قدّم دمك إلى أولجارو.”
“مرحبًا سيدي، ماذا عن تقديم هذا الحصان لنا أيضًا.”
“لا شيء. شعرتُ بدوارٍ خفيفٍ لثانيةٍ فقط، هذا كل شيء.”
“هههه، لحم الحصان يبدو لذيذًا. هذا يبدو سمينًا أيضًا. لا بد أنك كنت تطعمه جيدًا خلال رحلتك، أليس كذلك؟”
بدا الهواء رقيقًا، ولم يكن من الغريب أن يرى أشياءً.
اقترب شماليان من يوريتش فور مغادرة سفين والكاهن. كلامهما يمزج بين اللهجة الشمالية والهاملية. بدا يوريتش يفهم اللهجة الشمالية أكثر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ضع يديك بعيدًا قبل أن أكسر أصابعك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال يوريتش وهو يعقد ذراعيه. لمس الشماليون كايليوس الذي كان مربوطًا بشجرة، مستعدًا لسرقة أي شيء.
سكان مولين، بغض النظر عن أسبابهم، هم أولئك الذين أداروا ظهورهم للإمبراطورية.
“حسنًا، لنتوقف عن هذا. ألسنا جميعًا إخوة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعد يوريتش الدرج. لا بد أن الكائنات المسماة بحاكم تراقب البشر من هناك. الأرض للبشر والأرواح، والسماء للحكام العليا.
خيّم اليأس على صوت الشمالي الذي يحاول إقناع يوريتش. لقد عانوا من نقصٍ في الطعام لفترةٍ طويلة. جفّت موارد الصيد قرب مولين منذ زمن، ولم يكن الطعام المنهوب كافيًا لتوزيعه على الجميع.
لمعت عينا يوريتش قليلاً. نظر إلى حيث اختفى المحارب ذو الخوذة بجناحين. في كل مرة يرمش فيها، بدت أشعة الشمس تتلألأ.
لم يكن جميع من تجمعوا في مولين مدفوعين بإيمانهم. بعضهم نُفي من دياره، أو ارتكب جرائم، فصاروا مطلوبين من قبل الجيش الإمبراطوري. أما من لم يعتمد على إيمانه، فقد وجد صعوبة في تحمل ظروف مولين القاسية.
“لو ليس حاكما للمحاربين. لكن أولجارو أجل.”
إن قطع إصبع القدم نتيجة قضمة الصقيع التي حدثت طوال الليل ليس بالأمر حاكمين.
“لا شيء. شعرتُ بدوارٍ خفيفٍ لثانيةٍ فقط، هذا كل شيء.”
كان قليل من سكان مولين محظوظين بما يكفي للحفاظ على جميع أصابع أيديهم وأقدامهم.
“توقف هنا.”
” هذه الثعابين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل فكرتَ يومًا في الإيمان بأولجارو؟ محاربٌ مثلك سيُرحّب به أولجارو بالتأكيد.”
عبس يوريتش في وجه الشماليين المتشبثين. كانوا يراقبون إمداداته الغذائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شدّ يوريتش وسفين لجام حصانيهما وصعدا الجبل. بدا الطريق شديد الانحدار، لكنه مجهز جيدًا، مما يدل على أن الناس يرتادونه.
قام أحد الشماليين بالوصول إلى حقيبة يوريتش.
السماء بعيدة المنال، بعيدة المنال عن البشر. حتى من جبال السماء، بقيت كيانًا بعيدًا.
أمسك يوريتش بيده وسحبها، مما أدى إلى كسر أصابعه.
هز رأسه قليلا.
“آ …””
“إنه مظلم.”
سحب الشمالي المصاب فأسًا يدويًا بيده الأخرى، لكن رد فعل يوريتش أسرع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس يوريتش لسفين عند رؤية الكاهن. عبس سفين ودفع يوريتش للأمام.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعد يوريتش الدرج. لا بد أن الكائنات المسماة بحاكم تراقب البشر من هناك. الأرض للبشر والأرواح، والسماء للحكام العليا.
مدّ يوريتش ساقه وركل الشمالي في منطقة العانة، مما تسبب في كسر شيء ما وتلطيخ الجزء السفلي من جسده بالدماء.
“…إنه لا يشبهك.”
“أوه، آه، أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف يستغرق الأمر أقل من لكمة واحدة لكبحه ”
انهار الشمالي من شدة الألم. شعر أن الموت أفضل من الألم المبرح الذي شعر به جراء ركلة يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع اقترابهم من نهاية الدرج، ظهر المعبد. بجوار المدخل، وقف تمثالٌ بالحجم الطبيعي لأولجارو، منحوتٌ من الحجر.
“لقد حذرتك. لماذا لا تستمع؟”
“زائرين.”
أمسك يوريتش الشمالي الساقط من عنقه وألقاه بين الشجيرات. أما الشماليون الآخرون الذين كانوا يضايقون يوريتش، فقد تراجعوا بحذر.
“أنت تقاتل ببراعة ” لاحظ محارب يراقب القتال من بعيد. أومأ يوريتش برأسه، منتظرًا سفين.
“أنت تقاتل ببراعة ” لاحظ محارب يراقب القتال من بعيد. أومأ يوريتش برأسه، منتظرًا سفين.
“اتبعنا يا يوريتش ” نادى سفين يوريتش من بعيد. أصبحت يداه ملطختين بدماء ذبح حصانه، الذي أصبح الآن قربانًا لأولجارو.
لكن الكهنة يختلفون عن المحاربين. قوتهم تكمن في مكان آخر. أدرك يوريتش ذلك، فشاهد بصمت رئيس الكهنة وهو يؤدي طقوسه.
ألقى يوريتش نظرة على الحصان الميت. أصبح الكهنة ملتفّين بعباءاتهم حوله، يلتهمون لحمه النيء بشراهة، مُظهرين أنهم ربما لم يتذوقوا اللحم منذ زمن طويل.
“…إنه لا يشبهك.”
هؤلاء الكهنة الشماليون مختلفين تمامًا عن كهنة الشمس المتدينين والورع. برؤوسهم الحليقة ووجوههم المصبوغة باللون الأسود، بدوا أكثر بدائية من غيرهم. بدا منظرهم وهم يلتهمون الجثة غريبًا، حتى أن بعضهم يمزق الأحشاء بأيديهم ليمضغها.
بدت رائحة أنفاس رئيس الكهنة كريهة، و أظافره طويلة بشكل غير عادي وكأنها لم تُقطع أبدًا.
“انتبه لأفعالك من الآن فصاعدًا ” حذّر سفين، وهو يشد يوريتش. تبعوا الكاهن صاعدين درجًا من حجارة مكدسة. بدا الدرج عاليًا لدرجة أنه بدا بلا نهاية.
” كن حذرًا مع الخيول، فقد تُسرق وتُؤكل بمجرد أن نرفع أعيننا عنها.”
“أولجارو يراقبنا ” لاحظ سفين مرة أخرى. نظر يوريتش حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت حدقات يوريتش تكبر وتتقلص باستمرار. ربما سمع من مكان ما أن أولجارو يرتدي خوذة بجناحين دون أن يدرك ذلك. أو ربما خدعة من أحدهم لخداع الزائرين.
“السماء تبدو قريبة جدًا هنا.”
“سيصل الجيش الإمبراطوري قريبًا. هل يستطيع هؤلاء الناس حقًا مواجهته؟ ” قال يوريتش متشككًا وهو ينظر إلى السكان. لم يُجب سفين.
أصبحت السماء صافية بعد العاصفة الثلجية، وتم بناء المعبد بالقرب من السماء.
وجد يوريتش نفسه غارقًا في أفكاره. تساءل إن هناك شيء مقدس في هذا المكان المزعوم. هل هو مجرد شعور؟ هل ذلك لأن أولجارو يراقبه، كما قال سفين؟
” حقل السيوف يجب أن يكون في السماء.”
أمسك يوريتش الشمالي الساقط من عنقه وألقاه بين الشجيرات. أما الشماليون الآخرون الذين كانوا يضايقون يوريتش، فقد تراجعوا بحذر.
السماء بعيدة المنال، بعيدة المنال عن البشر. حتى من جبال السماء، بقيت كيانًا بعيدًا.
“لقد أحضروا الخيول.”
“سواء حاكم الشمس لو أو أولجارو، فإنهم يقيمون في السماء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” زائرين لابني.”
صعد يوريتش الدرج. لا بد أن الكائنات المسماة بحاكم تراقب البشر من هناك. الأرض للبشر والأرواح، والسماء للحكام العليا.
سحب الشمالي المصاب فأسًا يدويًا بيده الأخرى، لكن رد فعل يوريتش أسرع.
وجد يوريتش نفسه غارقًا في أفكاره. تساءل إن هناك شيء مقدس في هذا المكان المزعوم. هل هو مجرد شعور؟ هل ذلك لأن أولجارو يراقبه، كما قال سفين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنا مجنون؟”
بدا صعود الدرج الرتيب والمتسق أشبه بالغيبوبة كما لو أنهم لا يقودون إلى أي مكان، ويصعدون نفس الخطوات مرارًا وتكرارًا.
“زائرين.”
“يوريتش ” توقف سفين لالتقاط أنفاسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، آه، أوه.”
“همم؟”
جادل سفين، ولم يستطع المحارب أن يجادل في وجهة نظره. من الطبيعي أن يأتي الشماليون إلى مولين.
“هل فكرتَ يومًا في الإيمان بأولجارو؟ محاربٌ مثلك سيُرحّب به أولجارو بالتأكيد.”
همس رئيس الكهنة في أذن يوريتش.
ارتجف يوريتش. تشبث بصدره، لكنه تذكر أن قلادة الشمس لم تعد هناك.
توقف يوريتش وفتح عينيه اللتين أغمضهما. كانت نظراته هادئة.
“لقد آمنتُ بلو ذات مرة ثم تخلّيتُ عنه. لا أريد أن أكرر نفس الخطأ.”
اقترب شماليان من يوريتش فور مغادرة سفين والكاهن. كلامهما يمزج بين اللهجة الشمالية والهاملية. بدا يوريتش يفهم اللهجة الشمالية أكثر.
“لو ليس حاكما للمحاربين. لكن أولجارو أجل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن قطع إصبع القدم نتيجة قضمة الصقيع التي حدثت طوال الليل ليس بالأمر حاكمين.
” آمنتُ بوجود لو دون أن أفهم تمامًا ماهيته، ربما خوفًا من أن أصبح روحًا شريرة بعد وفاتي. وسيكون الأمر نفسه لو آمنتُ بأولجارو. أنا لا أفهمه، ولا أستطيع إقناع نفسي بالإيمان بحاكم لمجرد خوفي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ضع يديك بعيدًا قبل أن أكسر أصابعك.”
“الحكام ليست موجودة لكي نفهمها، بل لكي نؤمن بها فقط. يُطلق عليهم اسم الحكام لأنهم يتجاوزون قدرتنا على الفهم.”
“لذا، لقد كنت تتجول بالخارج وقررت أن تأتي في وقت كهذا…”
توقف يوريتش وفتح عينيه اللتين أغمضهما. كانت نظراته هادئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع اقترابهم من نهاية الدرج، ظهر المعبد. بجوار المدخل، وقف تمثالٌ بالحجم الطبيعي لأولجارو، منحوتٌ من الحجر.
“يوريتش؟”
“أنت تقاتل ببراعة ” لاحظ محارب يراقب القتال من بعيد. أومأ يوريتش برأسه، منتظرًا سفين.
نظر سفين إلى يوريتش، الذي يسير أمامه، بنظرة حيرة على وجهه.
تمتم الكاهن، ونظر يوريتش بهدوء إلى رئيس الكهنة.
وهم؟
“هل هذا الرجل هو ابنك حقًا، سفين من جوريجان؟”
فرك يوريتش عينيه. رأى محاربًا يرتدي خوذة بجناحين خلف شجرة.
“هؤلاء الناس إما يعانون من معاناة جسدية من أجل الحفاظ على تقاليدهم ودينهم، أو أنهم يفرون من الإمبراطورية.”
“أولجارو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام رئيس الكهنة بلمس وجه سفين بأظافره الطويلة.
أم مجرد انعكاس لضوء الشمس؟ الصورة التي رآها اختفت بالفعل عندما انتهى من فرك عينيه.
أبقى الكهنة المختبئون في الظلال أفواههم مغلقة، واستخدموا أحبالهم الصوتية فقط لإصدار صوت اهتزازي. تردد صدى الصوت الذي أصدروه في أرجاء الغرفة، مما أربك الحاضرين.
“هل رأيتَ شيئًا؟” سأل سفين يوريتش وهو يمسك بكتفيه. أظهرت عيناه جديته.
“هل هذا الرجل هو ابنك حقًا، سفين من جوريجان؟”
لمعت عينا يوريتش قليلاً. نظر إلى حيث اختفى المحارب ذو الخوذة بجناحين. في كل مرة يرمش فيها، بدت أشعة الشمس تتلألأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن قطع إصبع القدم نتيجة قضمة الصقيع التي حدثت طوال الليل ليس بالأمر حاكمين.
“هل أنا مجنون؟”
بوو!
هز رأسه قليلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السماء تبدو قريبة جدًا هنا.”
“يوريتش، إذا رأيت شيئًا، لا تتجاهل الرؤية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ضع يديك بعيدًا قبل أن أكسر أصابعك.”
“لا شيء. شعرتُ بدوارٍ خفيفٍ لثانيةٍ فقط، هذا كل شيء.”
كان رئيس الكهنة واقفًا عند المذبح. هو الآخر أصلع الوجه مطليًا باللون الأسود، لكنه يرتدي خوذة مزينة بقرون غزال. أسند رئيس الكهنة وجهه الداكن المطلي إلى سفين.
بدا الهواء رقيقًا، ولم يكن من الغريب أن يرى أشياءً.
“ما الذي يمكن أن يكون مثيرا للريبة بشأن زيارة الشماليين لمولين؟”
مع اقترابهم من نهاية الدرج، ظهر المعبد. بجوار المدخل، وقف تمثالٌ بالحجم الطبيعي لأولجارو، منحوتٌ من الحجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، ما أسماؤكم؟”
“خوذة بجناحين.”
“إنه مظلم.”
بدا تمثال أولجارو يرتدي خوذة بجناحين. قبض يوريتش على صدره وقلبه يخفق بشدة.
لمعت عينا يوريتش قليلاً. نظر إلى حيث اختفى المحارب ذو الخوذة بجناحين. في كل مرة يرمش فيها، بدت أشعة الشمس تتلألأ.
لم يكن يوريتش يعلم أن أولجارو يرتدي خوذة بجناحين.
مولين أرض الكهنة، الذين يعيشون على قرابين الزائرين.
“ما رأيته للتو”
“محاربين؟”
أصبحت حدقات يوريتش تكبر وتتقلص باستمرار. ربما سمع من مكان ما أن أولجارو يرتدي خوذة بجناحين دون أن يدرك ذلك. أو ربما خدعة من أحدهم لخداع الزائرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعد يوريتش الدرج. لا بد أن الكائنات المسماة بحاكم تراقب البشر من هناك. الأرض للبشر والأرواح، والسماء للحكام العليا.
أخذ يوريتش أنفاسًا عميقة للسيطرة على أنفاسه السريعة وتهدئة نفسه.
توقف يوريتش وفتح عينيه اللتين أغمضهما. كانت نظراته هادئة.
“ادخل، سفين من جوريجان وابنه يوريتش.”
أمسك يوريتش الشمالي الساقط من عنقه وألقاه بين الشجيرات. أما الشماليون الآخرون الذين كانوا يضايقون يوريتش، فقد تراجعوا بحذر.
قال الكاهن الذي ينتظر عند مدخل الهيكل للرجلين.
بدا تمثال أولجارو يرتدي خوذة بجناحين. قبض يوريتش على صدره وقلبه يخفق بشدة.
“يبدو أن هذا الكاهن ضعيف، لكنه يتمتع بقدرة جيدة على التحمل.”
ترجمة: ســاد
همس يوريتش لسفين عند رؤية الكاهن. عبس سفين ودفع يوريتش للأمام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“توقف عن التحدث بالهراء ودعنا ندخل إلى الداخل.”
بخلاف معبد الشمس، الذي صُمم للاستفادة القصوى من الإضاءة الطبيعية الداخلة إليه، كان الجزء الداخلي من هذا المعبد مظلمًا بلا نوافذ. حتى في النهار، كان يُضاء فقط بالمشاعل. غطت الظلال الصارخة الزوايا التي لم تصلها المشاعل. بدا معبدًا من النور والظلال.
بدا المعبد دافئًا من الداخل. ما إن دخل يوريتش وسفين، حتى أُغلق الباب خلفهما.
“هؤلاء الناس إما يعانون من معاناة جسدية من أجل الحفاظ على تقاليدهم ودينهم، أو أنهم يفرون من الإمبراطورية.”
“إنه مظلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، ما أسماؤكم؟”
بخلاف معبد الشمس، الذي صُمم للاستفادة القصوى من الإضاءة الطبيعية الداخلة إليه، كان الجزء الداخلي من هذا المعبد مظلمًا بلا نوافذ. حتى في النهار، كان يُضاء فقط بالمشاعل. غطت الظلال الصارخة الزوايا التي لم تصلها المشاعل. بدا معبدًا من النور والظلال.
“لقد حذرتك. لماذا لا تستمع؟”
“الذين غادروا الشمال عادوا.”
أومأ سفين برأسه وذهب أولًا. أخرج خنجرًا وجرح راحة يده.
كان رئيس الكهنة واقفًا عند المذبح. هو الآخر أصلع الوجه مطليًا باللون الأسود، لكنه يرتدي خوذة مزينة بقرون غزال. أسند رئيس الكهنة وجهه الداكن المطلي إلى سفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع اقترابهم من نهاية الدرج، ظهر المعبد. بجوار المدخل، وقف تمثالٌ بالحجم الطبيعي لأولجارو، منحوتٌ من الحجر.
“هل هذا الرجل هو ابنك حقًا، سفين من جوريجان؟”
ضحك رئيس الكهنة بصوت أجشّ، وبلغمٌ يتراكم في حلقه. وأشار إلى حوضٍ على المذبح، كان ملطخًا ومُغطّىً بالدم الجاف. كم من الشماليين قدَّموا دمهم هنا؟
بدت رائحة أنفاس رئيس الكهنة كريهة، و أظافره طويلة بشكل غير عادي وكأنها لم تُقطع أبدًا.
“سيصل الجيش الإمبراطوري قريبًا. هل يستطيع هؤلاء الناس حقًا مواجهته؟ ” قال يوريتش متشككًا وهو ينظر إلى السكان. لم يُجب سفين.
زوو!
نظر سفين إلى يوريتش، الذي يسير أمامه، بنظرة حيرة على وجهه.
قام رئيس الكهنة بلمس وجه سفين بأظافره الطويلة.
ترجمة: ســاد
“نعم، إنه ابني، وهو محارب أفتخر به أكثر من أي شخص آخر.”
أخذ يوريتش أنفاسًا عميقة للسيطرة على أنفاسه السريعة وتهدئة نفسه.
نقر رئيس الكهنة أظافره معًا، مائلًا رأسه بزاوية. نقل نظره من سفين إلى يوريتش، متنقلًا حولهما بصمت كالشبح، وعباءته تتدلى على الأرض.
كان رئيس الكهنة واقفًا عند المذبح. هو الآخر أصلع الوجه مطليًا باللون الأسود، لكنه يرتدي خوذة مزينة بقرون غزال. أسند رئيس الكهنة وجهه الداكن المطلي إلى سفين.
“…إنه لا يشبهك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك يوريتش بيده وسحبها، مما أدى إلى كسر أصابعه.
تمتم الكاهن، ونظر يوريتش بهدوء إلى رئيس الكهنة.
نظر سفين إلى يوريتش، الذي يسير أمامه، بنظرة حيرة على وجهه.
“سوف يستغرق الأمر أقل من لكمة واحدة لكبحه ”
زوو!
لكن الكهنة يختلفون عن المحاربين. قوتهم تكمن في مكان آخر. أدرك يوريتش ذلك، فشاهد بصمت رئيس الكهنة وهو يؤدي طقوسه.
“يبدو أن هذا الكاهن ضعيف، لكنه يتمتع بقدرة جيدة على التحمل.”
“لا بأس. الآن، قدّم دمك إلى أولجارو.”
مولين أرض الكهنة، الذين يعيشون على قرابين الزائرين.
ضحك رئيس الكهنة بصوت أجشّ، وبلغمٌ يتراكم في حلقه. وأشار إلى حوضٍ على المذبح، كان ملطخًا ومُغطّىً بالدم الجاف. كم من الشماليين قدَّموا دمهم هنا؟
السماء بعيدة المنال، بعيدة المنال عن البشر. حتى من جبال السماء، بقيت كيانًا بعيدًا.
أومأ سفين برأسه وذهب أولًا. أخرج خنجرًا وجرح راحة يده.
كان قليل من سكان مولين محظوظين بما يكفي للحفاظ على جميع أصابع أيديهم وأقدامهم.
شدّ سفين قبضته، واعتصر دمه. سقط دمه في الحوض. أغمض سفين عينيه، يرتجف كما لو أصبح في نشوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت حدقات يوريتش تكبر وتتقلص باستمرار. ربما سمع من مكان ما أن أولجارو يرتدي خوذة بجناحين دون أن يدرك ذلك. أو ربما خدعة من أحدهم لخداع الزائرين.
أبقى الكهنة المختبئون في الظلال أفواههم مغلقة، واستخدموا أحبالهم الصوتية فقط لإصدار صوت اهتزازي. تردد صدى الصوت الذي أصدروه في أرجاء الغرفة، مما أربك الحاضرين.
قال الكاهن الذي ينتظر عند مدخل الهيكل للرجلين.
“أولجارو…”
“هؤلاء الناس إما يعانون من معاناة جسدية من أجل الحفاظ على تقاليدهم ودينهم، أو أنهم يفرون من الإمبراطورية.”
همس سفين وهو راكع. لطخ وجهه بالدم المتدفق من يده، ممزوجًا بدموعه. لمعت عيناه من بين أصابعه المفتوحة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“يوريتش، ابن سفين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس يوريتش لسفين عند رؤية الكاهن. عبس سفين ودفع يوريتش للأمام.
فنادى رئيس الكهنة باسم يوريتش وقاده إلى الحوض.
هؤلاء الكهنة الشماليون مختلفين تمامًا عن كهنة الشمس المتدينين والورع. برؤوسهم الحليقة ووجوههم المصبوغة باللون الأسود، بدوا أكثر بدائية من غيرهم. بدا منظرهم وهم يلتهمون الجثة غريبًا، حتى أن بعضهم يمزق الأحشاء بأيديهم ليمضغها.
“قدم دمك إلى أولجارو.”
“سواء حاكم الشمس لو أو أولجارو، فإنهم يقيمون في السماء.”
همس رئيس الكهنة في أذن يوريتش.
“…إنه لا يشبهك.”
ضحك رئيس الكهنة بصوت أجشّ، وبلغمٌ يتراكم في حلقه. وأشار إلى حوضٍ على المذبح، كان ملطخًا ومُغطّىً بالدم الجاف. كم من الشماليين قدَّموا دمهم هنا؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات