You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 1

المقدمة

المقدمة

1111111111

الفصل 1: المقدمة

كانت التعليمات تتشوش أمام ناظري بينما أقرأها.

نقرة. نقرة.

دينغ—!

تردد صوت ضربات لوحة المفاتيح بنسق إيقاعي في مساحة المكتب الهادئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو استمر الحال هكذا، فإن الاستوديو يتجه نحو الإفلاس مباشرةً. وإذا حدث ذلك؟ سأكون من أوائل المطرودين. لا أحد يهتم بالمبرمجين عندما تجف الأموال. وإيجاد وظيفة جديدة في هذه الأيام؟ كان كابوسًا بحد ذاته.

كان المكان مظلمًا، والأضواء العلوية المتذبذبة تلقي بظلال باهتة على الجدران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أرغب في الموت، لكنني كنت فقط أؤخر الحتمي. لم يتبق لي الكثير من الوقت.

تاكاكاكاك—

مددت يدي غريزيًا نحو الفأرة، لكن عندما لمستها، سحبتها بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شقت أصوات الأقدام المألوفة السكون—حادّة، سريعة، ومجزأة!

كانت تأتي من الخلف، سريعة وثقيلة، كما لو أن شخصًا ما يركض خارج مجال الرؤية. ركضت الخطوات إلى اليمين، ثم إلى اليسار، بجنون—كما لو أن من يصدرها كان يطوف… يصطاد.

كانت تأتي من الخلف، سريعة وثقيلة، كما لو أن شخصًا ما يركض خارج مجال الرؤية. ركضت الخطوات إلى اليمين، ثم إلى اليسار، بجنون—كما لو أن من يصدرها كان يطوف… يصطاد.

كانت البرودة تصعقني. لم تكن الغرفة—كانت قادمة من الفأرة نفسها. حدقت بيدي، ثم بالشاشة. هذا… هذا مستحيل.

ثم، فجأة، توقفت.

دون تفكير، هممت بإلغاء الإشعار. لكن مع تحريك يدي فوق الفأرة، ومضت الشاشة.

صمت.

“حظًا سعيدًا~”

خانق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شقت أصوات الأقدام المألوفة السكون—حادّة، سريعة، ومجزأة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[هل ترغب في الخروج من اللعبة؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مراجعات حديثة] (سلبية في الغالب) 27 مراجعة

[▶ نعم] [▷ لا]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا أنا دائمًا؟ لماذا كان عليّ أن أجد نفسي في موقف حيث كل خيار يبدو خطأً؟

لم أتردد.

انحنيت إلى الأمام وفتحت الدرج، وسحبت زجاجة الدواء الصغيرة.

ضغطت على ‘نعم’ وأغلقت اللعبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [نظام مطور ألعاب الرعب]

“آه…”

[▶ نعم] [▷ لا]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زفرت مرتاحًا بينما كنت أترنح إلى الوراء في كرسيي، قابضًا على معدتي.

كانت التعليمات تتشوش أمام ناظري بينما أقرأها.

لقد كان قريبًا. كنت قد اعتدت الشعور بالغثيان بحلول هذا الوقت. كان ذلك يحدث دائمًا عندما ألعب ألعاب الرعب.

هذه اللعبة سيئة. اشتريتها آملاً في تجربة جديدة، لكنها لم تكن سوى مزيج من مواقف الفزع الرخيصة. لم أجدها مرعبة على الإطلاق. طلبت استرداد أموالي بعد ساعة واحدة فقط. مضيعة للوقت. مجرد عمل ممل آخر من استوديوهات حدادة الكوابيس. لقد فقدوا لمستهم.

لم أكن جيدًا مع الرعب، ولم أكن كذلك أبدًا. قدرتي على تحمله كانت رقيقة كحد السكين، وبمجرد أن أصل إلى هذا الحد، لم يكن الخوف وحده الذي يجتاحني—بل كانت الرغبة العارمة في التقيؤ.

تجمدت، والقشعريرة تركض على عمودي الفقري.

فلماذا كنت ألعب هذه اللعبة من الأساس؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “آمل أن تكون مكافأة نهاية الخدمة معقولة بما فيه الكفاية”، تمتمت وأنا أفرك عيني.

الأمر بسيط: لم يكن لدي خيار. فقد أصبح سوق الألعاب مشبعًا. عدد هائل من الأشخاص ذوي المهارات العالية، ولا أحد كان يوظف إلا إذا كنت مستعدًا للتخصص في مجال ضخم. مثل، على سبيل المثال، ألعاب الرعب. وهكذا وجدت نفسي جالسًا في مكتب مليء بها.

[هل أنت مستعد؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت بالمرارة. كانت السخرية صارخة للغاية. الوظيفة التي كنت بحاجة للاحتفاظ بها كانت هي نفسها التي أكرهها.

دينغ—!

انحنيت إلى الأمام وفتحت الدرج، وسحبت زجاجة الدواء الصغيرة.

كان بوسعي أن أرى المشهد يتكشف. الفوضى التي ستندلع غدًا.

: [مينكسيلانيس]

الأمر بسيط: لم يكن لدي خيار. فقد أصبح سوق الألعاب مشبعًا. عدد هائل من الأشخاص ذوي المهارات العالية، ولا أحد كان يوظف إلا إذا كنت مستعدًا للتخصص في مجال ضخم. مثل، على سبيل المثال، ألعاب الرعب. وهكذا وجدت نفسي جالسًا في مكتب مليء بها.

ينصح بتناول حبتين مرتين يوميًا أو حسب توجيهات مقدم الرعاية الصحية. يجب تناول الدواء مع الماء، ويفضل مع الوجبات، لتقليل احتمال حدوث اضطرابات معوية. لا تقم بسحق أو مضغ الحبة، إذ إنها مصممة للإفراز المتحكم به.

“حظًا سعيدًا~”

كانت التعليمات تتشوش أمام ناظري بينما أقرأها.

“…تبا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بتنهيدة، ابتلعت الحبتين جافتين، ولحقت بهما برشفة ماء.

كلما قمت بتحديث الصفحة، ساء الوضع أكثر. كانت التعليقات لا ترحم. المراجعات السلبية تتدحرج وتكتسب زخماً كما لو أن الكون نفسه يتآمر ضدي.

“هـ-آه…” تأوهت وأنا أرتجف، مددت يدي على عجل لأمسك بذراعي محاولاً إيقاف الارتجاف.

[ستبدأ فترة التجربة الآن]

كانت هذه الجرعة الصغيرة تكلف أكثر مما أجنيه في أسبوع. أصبحت الحبوب جزءًا من روتيني، شريان حياتي ضد هذا المرض الغريب أيًا كان. وحتى الآن، رغم مراجعتي لعدة أطباء، لم أكن أعلم ما هو هذا الداء العجيب.

لقد كان قريبًا. كنت قد اعتدت الشعور بالغثيان بحلول هذا الوقت. كان ذلك يحدث دائمًا عندما ألعب ألعاب الرعب.

كل ما كنت أعرفه أنه مرض عصبي غريب بدأ يأكل دماغي ببطء.

[ستبدأ فترة التجربة الآن]

لم يكن أمامي خيار سوى الاعتماد على الحبوب للبقاء على قيد الحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو استمر الحال هكذا، فإن الاستوديو يتجه نحو الإفلاس مباشرةً. وإذا حدث ذلك؟ سأكون من أوائل المطرودين. لا أحد يهتم بالمبرمجين عندما تجف الأموال. وإيجاد وظيفة جديدة في هذه الأيام؟ كان كابوسًا بحد ذاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أرغب في الموت، لكنني كنت فقط أؤخر الحتمي. لم يتبق لي الكثير من الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أرغب في الموت، لكنني كنت فقط أؤخر الحتمي. لم يتبق لي الكثير من الوقت.

هززت رأسي ونظرت إلى ساعتي.

كانت البرودة تصعقني. لم تكن الغرفة—كانت قادمة من الفأرة نفسها. حدقت بيدي، ثم بالشاشة. هذا… هذا مستحيل.

الساعة 1:30 صباحًا.

ابتلعت ريقي، محاولًا كبح الذعر الصاعد.

كان الجميع قد غادر منذ ساعات. كنت آخر من بقي في المكتب، عالقًا في تصفح سجلات اللعبة ومراجعاتها بعد إصدار “الهمسات الرقيقة”.

ارتجافة.

لكن تلك المراجعات؟ لم تكن مشجعة.

لم أكن جيدًا مع الرعب، ولم أكن كذلك أبدًا. قدرتي على تحمله كانت رقيقة كحد السكين، وبمجرد أن أصل إلى هذا الحد، لم يكن الخوف وحده الذي يجتاحني—بل كانت الرغبة العارمة في التقيؤ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[مراجعات حديثة] (سلبية في الغالب) 27 مراجعة

ظلت الكلمات عالقة في الهواء وسط صمتي. كنت أشعر بالاستسلام يتسلل إلى داخلي.

هذه اللعبة سيئة. اشتريتها آملاً في تجربة جديدة، لكنها لم تكن سوى مزيج من مواقف الفزع الرخيصة. لم أجدها مرعبة على الإطلاق. طلبت استرداد أموالي بعد ساعة واحدة فقط. مضيعة للوقت. مجرد عمل ممل آخر من استوديوهات حدادة الكوابيس. لقد فقدوا لمستهم.

[لديك رسالة.]

واصلت التمرير، بينما كان الثقل في صدري يزداد مع كل تعليق جديد. وسم [سلبية في الغالب] بدأ يشعرني وكأنه حكم بالإعدام. لم تبدأ المبيعات بالكاد، والمراجعات لم تساعد. في الواقع، كانت تسحب اللعبة إلى الأسفل.

لم أتردد.

“هذا سيئ…”

نقرة!

ملت إلى الوراء في كرسيي، أحدق بسقف الغرفة بلا تركيز.

ثم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لو استمر الحال هكذا، فإن الاستوديو يتجه نحو الإفلاس مباشرةً. وإذا حدث ذلك؟ سأكون من أوائل المطرودين. لا أحد يهتم بالمبرمجين عندما تجف الأموال. وإيجاد وظيفة جديدة في هذه الأيام؟ كان كابوسًا بحد ذاته.

هل كان فيروسًا؟ خدعة أخرى؟ لقد سمعت عن هذه الأمور من قبل.

ابتلعت ريقي، محاولًا كبح الذعر الصاعد.

ظهر وجه تعبيري مبتسم على الشاشة، عيناه واسعتان، لا تطرفان.

‘لا. لا تفكر بهذه الطريقة.’

ومضت الشاشة مجددًا.

كانت اللعبة جديدة. الأمور قد تتحسن. سيبدأ الناس بكتابة مراجعات إيجابية قريبًا.

“…”

أقنعت نفسي.

“فشل. هذه اللعبة فشلت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم قمت بتحديث الصفحة.

[ستبدأ فترة التجربة الآن]

[مراجعات حديثة] (سلبية) 41 مراجعة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو استمر الحال هكذا، فإن الاستوديو يتجه نحو الإفلاس مباشرةً. وإذا حدث ذلك؟ سأكون من أوائل المطرودين. لا أحد يهتم بالمبرمجين عندما تجف الأموال. وإيجاد وظيفة جديدة في هذه الأيام؟ كان كابوسًا بحد ذاته.

“…تبا.”

نقرة. نقرة.

كلما قمت بتحديث الصفحة، ساء الوضع أكثر. كانت التعليقات لا ترحم. المراجعات السلبية تتدحرج وتكتسب زخماً كما لو أن الكون نفسه يتآمر ضدي.

[نتطلع للعمل معك، المطور سيث ثورن.]

جلست، أحدق في الشاشة، بذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بالمرارة. كانت السخرية صارخة للغاية. الوظيفة التي كنت بحاجة للاحتفاظ بها كانت هي نفسها التي أكرهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بحلول الوقت الذي أفقت فيه، كان عدد المراجعات السلبية قد بلغ حدًا لم أعد قادرًا على تحمله. أغلقت التبويب وانحنيت في كرسيي، أتنفس بعمق.

تجمدت.

“فشل. هذه اللعبة فشلت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أرغب في الموت، لكنني كنت فقط أؤخر الحتمي. لم يتبق لي الكثير من الوقت.

ظلت الكلمات عالقة في الهواء وسط صمتي. كنت أشعر بالاستسلام يتسلل إلى داخلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتنهيدة، ابتلعت الحبتين جافتين، ولحقت بهما برشفة ماء.

‘يبدو أنني سأفقد وظيفتي.’

انحنيت إلى الأمام، أغطي وجهي بيدي. كان المرار يلتف داخلي، يلسعني كجرح لا يندمل.

لم أكن بحاجة إلى أن أكون مسؤولًا عن قصة اللعبة لأفهم ما يحدث. كنا جميعًا سنُقصى—المطورون، المصممون، الفريق بأكمله. بالكاد سينجو أحد من هذه الكارثة.

لم أكن جيدًا مع الرعب، ولم أكن كذلك أبدًا. قدرتي على تحمله كانت رقيقة كحد السكين، وبمجرد أن أصل إلى هذا الحد، لم يكن الخوف وحده الذي يجتاحني—بل كانت الرغبة العارمة في التقيؤ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“آمل أن تكون مكافأة نهاية الخدمة معقولة بما فيه الكفاية”، تمتمت وأنا أفرك عيني.

لقد كان قريبًا. كنت قد اعتدت الشعور بالغثيان بحلول هذا الوقت. كان ذلك يحدث دائمًا عندما ألعب ألعاب الرعب.

كان بوسعي أن أرى المشهد يتكشف. الفوضى التي ستندلع غدًا.

هززت رأسي ونظرت إلى ساعتي.

من غضب المدير التنفيذي إلى التوبيخ الحتمي، وأخيرًا، سماع عبارة “أنت مطرود” قبل أن أضطر إلى حزم أمتعتي والمغادرة.

ثم—

“…”

دون تفكير، هممت بإلغاء الإشعار. لكن مع تحريك يدي فوق الفأرة، ومضت الشاشة.

انحنيت إلى الأمام، أغطي وجهي بيدي. كان المرار يلتف داخلي، يلسعني كجرح لا يندمل.

استبدلت عيناه بصليبين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا أنا دائمًا؟ لماذا كان عليّ أن أجد نفسي في موقف حيث كل خيار يبدو خطأً؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجافة.

“أنا حقًا—”

[▶ نعم] [▷ لا]

دينغ—!

قطبت جبيني. ما هذا؟ مزحة؟

أطاح بي الإشعار المفاجئ خارج أفكاري. تجمدت مكاني، وعيناي متسعتان تحدقان في الشاشة.

نقرة. نقرة.

[لديك رسالة.]

“فشل. هذه اللعبة فشلت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رسالة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بوخز جلدي بينما همس صوت، قريب أكثر مما ينبغي، في أذني.

“هذا ليس حتى حاسوبي الشخصي….”

خانق.

هل كان فيروسًا؟ خدعة أخرى؟ لقد سمعت عن هذه الأمور من قبل.

ارتجافة.

دون تفكير، هممت بإلغاء الإشعار. لكن مع تحريك يدي فوق الفأرة، ومضت الشاشة.

الأمر بسيط: لم يكن لدي خيار. فقد أصبح سوق الألعاب مشبعًا. عدد هائل من الأشخاص ذوي المهارات العالية، ولا أحد كان يوظف إلا إذا كنت مستعدًا للتخصص في مجال ضخم. مثل، على سبيل المثال، ألعاب الرعب. وهكذا وجدت نفسي جالسًا في مكتب مليء بها.

دينغ—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صررت على أسناني. كنت بالفعل غاضبًا بسبب المراجعات، والآن هذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[نظام مطور ألعاب الرعب]

: [مينكسيلانيس]

هل ترغب في التفعيل؟

[لديك رسالة.]

▶ [نعم]

ومضت الشاشة مجددًا.

▷ [لا]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شقت أصوات الأقدام المألوفة السكون—حادّة، سريعة، ومجزأة!

قطبت جبيني. ما هذا؟ مزحة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مراجعات حديثة] (سلبية في الغالب) 27 مراجعة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صررت على أسناني. كنت بالفعل غاضبًا بسبب المراجعات، والآن هذا؟

أطاح بي الإشعار المفاجئ خارج أفكاري. تجمدت مكاني، وعيناي متسعتان تحدقان في الشاشة.

قبل أن أتمكن من الضغط، ومضت الشاشة مرة أخرى، مع ظهور رسالة جديدة.

ملت إلى الوراء في كرسيي، أحدق بسقف الغرفة بلا تركيز.

[ستبدأ فترة التجربة الآن]

هل ترغب في التفعيل؟

نقرة!

لم أكن بحاجة إلى أن أكون مسؤولًا عن قصة اللعبة لأفهم ما يحدث. كنا جميعًا سنُقصى—المطورون، المصممون، الفريق بأكمله. بالكاد سينجو أحد من هذه الكارثة.

“انتظر، ماذا؟”

كانت تأتي من الخلف، سريعة وثقيلة، كما لو أن شخصًا ما يركض خارج مجال الرؤية. ركضت الخطوات إلى اليمين، ثم إلى اليسار، بجنون—كما لو أن من يصدرها كان يطوف… يصطاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

متى ضغطت نعم؟ نظرت إلى الفأرة، والضغط لا يزال عالقًا في ذاكرتي، لكنني لم ألمسها. كيف…؟

نقرة. نقرة.

ومضت الشاشة مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بوخز جلدي بينما همس صوت، قريب أكثر مما ينبغي، في أذني.

[نتطلع للعمل معك، المطور سيث ثورن.]

“أنا حقًا—”

تجمدت.

“فشل. هذه اللعبة فشلت.”

كان يعرف اسمي؟

أطاح بي الإشعار المفاجئ خارج أفكاري. تجمدت مكاني، وعيناي متسعتان تحدقان في الشاشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زحفت القشعريرة على جلدي. كان هناك شيء خاطئ.

تردد صوت ضربات لوحة المفاتيح بنسق إيقاعي في مساحة المكتب الهادئة.

مددت يدي غريزيًا نحو الفأرة، لكن عندما لمستها، سحبتها بسرعة.

نقرة. نقرة.

باردة…

صمت.

كانت البرودة تصعقني. لم تكن الغرفة—كانت قادمة من الفأرة نفسها. حدقت بيدي، ثم بالشاشة. هذا… هذا مستحيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دينغ—!

ثم—

ارتجافة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دينغ—!

فجأةً، اجتاحتني دوخة. تلاشت رؤيتي، وأصبح جسدي ثقيلًا.

[هل أنت مستعد؟]

“انتظر، ماذا؟”

ظهر وجه تعبيري مبتسم على الشاشة، عيناه واسعتان، لا تطرفان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل ترغب في الخروج من اللعبة؟]

رمشت، فارتجف الوجه التعبيري.

هززت رأسي ونظرت إلى ساعتي.

امتدت الابتسامة بشكل غير طبيعي.

الساعة 1:30 صباحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم تتوقف.

“أنا حقًا—”

ارتجافة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رسالة؟

سال اللون من الوجه التعبيري، متحولًا إلى الأحمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زحفت القشعريرة على جلدي. كان هناك شيء خاطئ.

ارتجافة.

تاكاكاكاك—

استبدلت عيناه بصليبين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتنهيدة، ابتلعت الحبتين جافتين، ولحقت بهما برشفة ماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجافة.

[لديك رسالة.]

فجأةً، اجتاحتني دوخة. تلاشت رؤيتي، وأصبح جسدي ثقيلًا.

كان المكان مظلمًا، والأضواء العلوية المتذبذبة تلقي بظلال باهتة على الجدران.

نسمة باردة غمرت أذني.

صمت.

تجمدت، والقشعريرة تركض على عمودي الفقري.

الأمر بسيط: لم يكن لدي خيار. فقد أصبح سوق الألعاب مشبعًا. عدد هائل من الأشخاص ذوي المهارات العالية، ولا أحد كان يوظف إلا إذا كنت مستعدًا للتخصص في مجال ضخم. مثل، على سبيل المثال، ألعاب الرعب. وهكذا وجدت نفسي جالسًا في مكتب مليء بها.

كان… بجانبي مباشرة.

ملت إلى الوراء في كرسيي، أحدق بسقف الغرفة بلا تركيز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت بوخز جلدي بينما همس صوت، قريب أكثر مما ينبغي، في أذني.

“هذا سيئ…”

“حظًا سعيدًا~”

دينغ—!

وغرق العالم في الظلام.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفرت مرتاحًا بينما كنت أترنح إلى الوراء في كرسيي، قابضًا على معدتي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط