لا فضيلة
“هل سبق لك أن ارتديت بدلة من قبل؟” سأل يانغ شياوجين رين شياوسو من الغرفة المقابلة له أثناء الليل.
كانت رين شياوسو وزوجها يسكنان في الطابق الثاني من منزل مبني من الطوب والخشب. لم يفصل بين الغرفتين سوى بضعة ألواح خشبية، مما سمح لهما بسماع بعضهما البعض بوضوح.
توجه نحو رين شياوسو وسعل مرتين. “آهم، آهم.”
استلقى رين شياوسو على السرير وذراعه كوسادة. “متى كنت سأرتدي شيئًا كهذا؟ إنه أمرٌ مثيرٌ للاهتمام حقًا. عندما كنت أعيش في المدينة، كان وانغ فوجوي يُذكّرني باستمرارٍ بألا أستفزّ من يخرجون من القلعة مرتدين البدلات، لأنهم كانوا بلا شكّ من أصحاب النفوذ.”
في ذلك الوقت، عزم رين شياوسو على شراء بدلة ليرتديها يومًا ما. لكنها كانت مجرد فكرة. ففي النهاية، لم تكن البدلات مناسبة تمامًا لأنشطة الصيد التي يمارسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع مرور الوقت، التقى بالعديد من الأشخاص ذوي البدلات الرسمية. لكن الشخصيات البارزة كانت قد أصبحت تدريجيًا غير مهمة في نظره.
وبما أنهم كانوا يركضون بسرعة كبيرة، سقطت حقائب الظهر الخاصة بالطلاب من على أكتافهم وبقيت معلقة على ذراع واحدة.
ضحكت يانغ شياوجين وقالت: “إذن ستصبح شخصًا مهمًا أيضًا. في وقت سابق من هذا المساء، ذكّرتني السيدة هو بأنك ستبدأ العمل الأسبوع المقبل. في ذلك الوقت، سيصطحبك زوجها إلى مكان عملك. لم تطلب منك أي شيء سوى إحضار ملابس رسمية. عليك أن تبدو أنيقًا عند الذهاب إلى العمل.”
“بالتأكيد. ستكون هديتي لكِ، لذا يجب أن تكون بجودة عالية”، قالت يانغ شياوجين مبتسمةً وهي تنظر من النافذة.
وتساءل رين شياوسو، “هل هناك قاعدة مثل هذه في المركز الإداري؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنها ليست قاعدة.” أوضحت يانغ شياوجين ضاحكة، “إنها فقط أن السيدة هو تشعر أنه إذا لم ترتدي ملابس رسمية، فقد يُنظر إليك بازدراء في هذا المكان.”
قلّد يانغ شياوجين نبرة هو شياوباي وقال: “أنت لا تعلم أن جميع العاملين في هذا المكان أذكياء. إن لم تذهب إلى هناك بزيّ رسمي، فمن يدري كيف سيتحدثون عنك من وراء ظهرك!”
“حسنًا، شكرًا لك، سيد وانغ،” أجاب رين شياوسو مبتسمًا.
ضحك رين شياوسو وقال، “أنا لست خائفًا من نبذيتهم لي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاد وانغ يوي شيوسو إلى الداخل. “في السنوات الأولى، كان لوكالة الإيرادات مبنى مكاتبها الخاص، بينما كانت سجلات الزواج والطلاق في مبنى مكاتب مختلف مع قسم الشؤون المدنية. أما بالنسبة لسجل سندات الملكية، فقد كان ذلك في مكان آخر. كان من الصعب جدًا على السكان إنجاز مهماتهم الإدارية. ولكن من الجيد أنهم جميعًا يسكنون معًا الآن، لأنه مناسب جدًا للجميع. شعار المركز الإداري هو أن يكون مركز خدمة شامل لجميع الناس حتى لا يضطروا إلى الركض في جميع أنحاء المعقل لإنجاز أوراقهم. لا نريدهم أن يضطروا إلى القيام برحلة ثانية أيضًا. هذا أحد إنجازاتي المدنية الرئيسية التي حظيت بدعم واسع من الناس.” كان هناك لمحة من الفخر في لهجته.
عندما يبدأ الترام بالتحرك، يُصدر صوتًا خشخشةً وهو يشق طريقه ببطء عبر المدينة. كان المارة في الشارع يقرأون الصحف أثناء سيرهم، وكان الطلاب يمضغون الكعك أثناء ركضهم إلى المدرسة.
“هذا لن ينجح.” قال يانغ شياوجين، “على الرغم من أنني لا أهتم بالقواعد، إلا أنني لن أسمح لهم بالتقليل من شأنك.”
“حسنًا، إذن دعنا نذهب ونخيط لي مجموعة من الملابس الرسمية.” ضحك رين شياوسو، مسرورًا بحلاوة يانغ شياوجين له.
مع مرور الوقت، التقى بالعديد من الأشخاص ذوي البدلات الرسمية. لكن الشخصيات البارزة كانت قد أصبحت تدريجيًا غير مهمة في نظره.
في اليوم الثالث، بعد أن ذهبت يانغ شياوجين لاستلام البدلات وعادت، دفعت رين شياوسو إلى المنزل ليجربها. ثم ساعدته بنفسها في ربط ربطة عنقه. “تبدو أنيقًا جدًا.”
“لا، ستحتاج إلى مجموعتين،” قال يانغ شياوجين. “حتى تتمكن من التبديل بينهما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي صباح اليوم التالي، لم يخرج الاثنان إلى السوق لبيع البطاطس، بل ركبا الترام رقم 48 إلى وسط القلعة بدلاً من ذلك.
عندما يبدأ الترام بالتحرك، يُصدر صوتًا خشخشةً وهو يشق طريقه ببطء عبر المدينة. كان المارة في الشارع يقرأون الصحف أثناء سيرهم، وكان الطلاب يمضغون الكعك أثناء ركضهم إلى المدرسة.
كان الناس يصطفون أمام المركز الإداري لإنجاز معاملاتهم. لكنهم لم يتمكنوا من الدخول لأن ساعات العمل لم تكن قد بدأت بعد.
وبما أنهم كانوا يركضون بسرعة كبيرة، سقطت حقائب الظهر الخاصة بالطلاب من على أكتافهم وبقيت معلقة على ذراع واحدة.
ومع ذلك، لم يكن وانغ يوي شياو باي و هو من الأشخاص السيئين، لذلك تركا الأمر يمر دون حل.
عندما صعدا الاثنان من محطة المغادرة الأولى، كان عليهما اختيار أفضل المقاعد في منتصف الترام بمجرد صعودهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد بضع محطات، صعد رجل في منتصف العمر أيضًا. ولما رأى خلو العربة من المقاعد، وجّه نظره إلى رين شياوسو ويانغ شياوجين، ظانًّا أنهما يبدوان ودودين للغاية.
توجه نحو رين شياوسو وسعل مرتين. “آهم، آهم.”
رفعت هو شياوباي صوتها وقالت، “حتى أنك طلبت مجموعتين؟!”
“هذا لن ينجح.” قال يانغ شياوجين، “على الرغم من أنني لا أهتم بالقواعد، إلا أنني لن أسمح لهم بالتقليل من شأنك.”
لكن رن شياوسو نظر إليها بدهشة. “هل أنت مريض؟ من فضلك، ابتعد ولا تنقل العدوى إلينا.”
توجه نحو رين شياوسو وسعل مرتين. “آهم، آهم.”
ضحكت يانغ شياوجين وهمست: “عند ركوب الترام في القلعة، على الشباب أن يتنازلوا عن مقاعدهم لكبار السن. هذه فضيلة تقليدية.”
عندما يبدأ الترام بالتحرك، يُصدر صوتًا خشخشةً وهو يشق طريقه ببطء عبر المدينة. كان المارة في الشارع يقرأون الصحف أثناء سيرهم، وكان الطلاب يمضغون الكعك أثناء ركضهم إلى المدرسة.
قال رين شياوسو بحزن، “إنه في الأربعينيات من عمره فقط، فلماذا أفسح له المجال؟”
ضحكت يانغ شياوجين وهمست: “عند ركوب الترام في القلعة، على الشباب أن يتنازلوا عن مقاعدهم لكبار السن. هذه فضيلة تقليدية.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
عندما رأى الرجل أن رين شياوسو ليس لديه أي فضيلة، تخلى عن إكراهه الأخلاقي وذهب للبحث عن الشباب الآخرين الذين قد يتخلون عن مقاعدهم له.
“بالمناسبة، أين سنقوم بخياطة البدلات؟” سأل رين شياوسو.
“حسنًا، إذن دعنا نذهب ونخيط لي مجموعة من الملابس الرسمية.” ضحك رين شياوسو، مسرورًا بحلاوة يانغ شياوجين له.
سألتُ في الجوار. يوجد خياطٌ مشهورٌ جدًا في وسط المدينة. يبدو أن جميع الشخصيات المهمة في القلعة يذهبون إليه لخياطة بدلاتهم، قال يانغ شياوجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هؤلاء الشباب لم يدركوا خطورة وضعهم حقًا. كيف سيعيشون في المستقبل إذا استمروا في هذا الإسراف؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما خرج يانغ شياوجين ورين شياوسو، لاحظ هو شياوباي، ذو النظرة الثاقبة، فورًا البدلة التي كان يرتديها رين شياوسو. “أليس هذا الزي من جولدن لينكس؟ انظر إلى أزرار الأكمام، إنها علامتهم التجارية.”
“أنا لا أحتاج إلى شيء جيد إلى هذا الحد، أليس كذلك؟” تمتم رين شياوسو.
وفي صباح اليوم التالي، لم يخرج الاثنان إلى السوق لبيع البطاطس، بل ركبا الترام رقم 48 إلى وسط القلعة بدلاً من ذلك.
“بالتأكيد. ستكون هديتي لكِ، لذا يجب أن تكون بجودة عالية”، قالت يانغ شياوجين مبتسمةً وهي تنظر من النافذة.
“بالتأكيد. ستكون هديتي لكِ، لذا يجب أن تكون بجودة عالية”، قالت يانغ شياوجين مبتسمةً وهي تنظر من النافذة.
في صباح يوم الاثنين، كان هو شياوباي يصرخ خارج الباب قائلاً: “شياوجين، حثّي شريكك على اللحاق بزوجي والتوجه إلى العمل!”
قال خياط متجر البدلات إن تجهيز الطلب سيستغرق أسبوعين، لكن يانغ شياوجين لم تستطع الانتظار كل هذا الوقت. عرضت عليهم المزيد من المال، وحثتهم على الإسراع في تجهيز البدلات خلال ثلاثة أيام. حقًا، كانت قوة المال عظيمة، فقد نجح في اختصار عبء العمل الذي كان يستغرق أسبوعين إلى ثلاثة أيام فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد بضع محطات، صعد رجل في منتصف العمر أيضًا. ولما رأى خلو العربة من المقاعد، وجّه نظره إلى رين شياوسو ويانغ شياوجين، ظانًّا أنهما يبدوان ودودين للغاية.
في اليوم الثالث، بعد أن ذهبت يانغ شياوجين لاستلام البدلات وعادت، دفعت رين شياوسو إلى المنزل ليجربها. ثم ساعدته بنفسها في ربط ربطة عنقه. “تبدو أنيقًا جدًا.”
نظر وانغ يوي شي إلى رين شياوسو وشعر ببعض الحرج. كان هذا الشاب يرتدي ملابس أفضل منه بكثير في العمل.
في اليوم الثالث، بعد أن ذهبت يانغ شياوجين لاستلام البدلات وعادت، دفعت رين شياوسو إلى المنزل ليجربها. ثم ساعدته بنفسها في ربط ربطة عنقه. “تبدو أنيقًا جدًا.”
شعر رين شياوسو ببعض الحرج. “حقا؟”
“جميلٌ جدًا.” نظر يانغ شياوجين إلى رين شياوسو عن كثب وساعده على تنعيم تجاعيد ملابسه. “لكن لا ترتدي هذا في المنزل. ما زلت أجدك أجمل بملابسك العادية.”
“بالمناسبة، أين سنقوم بخياطة البدلات؟” سأل رين شياوسو.
توجه نحو رين شياوسو وسعل مرتين. “آهم، آهم.”
في صباح يوم الاثنين، كان هو شياوباي يصرخ خارج الباب قائلاً: “شياوجين، حثّي شريكك على اللحاق بزوجي والتوجه إلى العمل!”
شعر رين شياوسو ببعض الحرج. “حقا؟”
وفي صباح اليوم التالي، لم يخرج الاثنان إلى السوق لبيع البطاطس، بل ركبا الترام رقم 48 إلى وسط القلعة بدلاً من ذلك.
عندما خرج يانغ شياوجين ورين شياوسو، لاحظ هو شياوباي، ذو النظرة الثاقبة، فورًا البدلة التي كان يرتديها رين شياوسو. “أليس هذا الزي من جولدن لينكس؟ انظر إلى أزرار الأكمام، إنها علامتهم التجارية.”
أوضح يانغ شياوجين بابتسامة، “لقد قلت أنه يجب أن يذهب إلى العمل بملابس رسمية، لذلك قمت بتصميم بدلتين له.”
في اليوم الثالث، بعد أن ذهبت يانغ شياوجين لاستلام البدلات وعادت، دفعت رين شياوسو إلى المنزل ليجربها. ثم ساعدته بنفسها في ربط ربطة عنقه. “تبدو أنيقًا جدًا.”
رفعت هو شياوباي صوتها وقالت، “حتى أنك طلبت مجموعتين؟!”
كان الناس يصطفون أمام المركز الإداري لإنجاز معاملاتهم. لكنهم لم يتمكنوا من الدخول لأن ساعات العمل لم تكن قد بدأت بعد.
كانت تعلم أن بدلات جولدن لينك باهظة الثمن. لماذا كانت السيدة شياوجين لطيفة مع لو شياومي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لو شياو مي هذا مبالغًا فيه للغاية. ناهيك عن تكاسله الدائم في المنزل، حتى أنه جعل السيدة شياوجين تنفق مبالغ طائلة لشراء بدلات باهظة الثمن له!
هؤلاء الشباب لم يدركوا خطورة وضعهم حقًا. كيف سيعيشون في المستقبل إذا استمروا في هذا الإسراف؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هؤلاء الشباب لم يدركوا خطورة وضعهم حقًا. كيف سيعيشون في المستقبل إذا استمروا في هذا الإسراف؟
منذ أن بدأت وانغ يوي شي العمل في المركز الإداري، كانت عائلتها تُعتبر من الطبقة المتوسطة ماديًا. ومع ذلك، لم يستطع هو شياو باي شراء ملابس باهظة الثمن لوانغ يوي شي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاد وانغ يوي شيوسو إلى الداخل. “في السنوات الأولى، كان لوكالة الإيرادات مبنى مكاتبها الخاص، بينما كانت سجلات الزواج والطلاق في مبنى مكاتب مختلف مع قسم الشؤون المدنية. أما بالنسبة لسجل سندات الملكية، فقد كان ذلك في مكان آخر. كان من الصعب جدًا على السكان إنجاز مهماتهم الإدارية. ولكن من الجيد أنهم جميعًا يسكنون معًا الآن، لأنه مناسب جدًا للجميع. شعار المركز الإداري هو أن يكون مركز خدمة شامل لجميع الناس حتى لا يضطروا إلى الركض في جميع أنحاء المعقل لإنجاز أوراقهم. لا نريدهم أن يضطروا إلى القيام برحلة ثانية أيضًا. هذا أحد إنجازاتي المدنية الرئيسية التي حظيت بدعم واسع من الناس.” كان هناك لمحة من الفخر في لهجته.
ضحك رين شياوسو وقال، “أنا لست خائفًا من نبذيتهم لي”.
شعرت أنه من المهم توفير بعض المال والترقية بسرعة إلى منزل أفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر وانغ يوي شي إلى رين شياوسو وشعر ببعض الحرج. كان هذا الشاب يرتدي ملابس أفضل منه بكثير في العمل.
ومع ذلك، لم يكن وانغ يوي شياو باي و هو من الأشخاص السيئين، لذلك تركا الأمر يمر دون حل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استلقى رين شياوسو على السرير وذراعه كوسادة. “متى كنت سأرتدي شيئًا كهذا؟ إنه أمرٌ مثيرٌ للاهتمام حقًا. عندما كنت أعيش في المدينة، كان وانغ فوجوي يُذكّرني باستمرارٍ بألا أستفزّ من يخرجون من القلعة مرتدين البدلات، لأنهم كانوا بلا شكّ من أصحاب النفوذ.”
في طريقهما إلى العمل، قالت وانغ يوي شيوسو لرين شياوسو: “لقد رتبتُ لكَ العمل في قسم الشؤون المدنية هذه المرة. سيكون لديكَ مشرفٌ مباشر، لذا استمع إلى رئيسك عند وصولك. افعل ما يُطلب منك ولا تكن عنيدًا.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استلقى رين شياوسو على السرير وذراعه كوسادة. “متى كنت سأرتدي شيئًا كهذا؟ إنه أمرٌ مثيرٌ للاهتمام حقًا. عندما كنت أعيش في المدينة، كان وانغ فوجوي يُذكّرني باستمرارٍ بألا أستفزّ من يخرجون من القلعة مرتدين البدلات، لأنهم كانوا بلا شكّ من أصحاب النفوذ.”
“حسنًا، شكرًا لك، سيد وانغ،” أجاب رين شياوسو مبتسمًا.
“بالتأكيد. ستكون هديتي لكِ، لذا يجب أن تكون بجودة عالية”، قالت يانغ شياوجين مبتسمةً وهي تنظر من النافذة.
في هذه اللحظة، ترددت وانغ يوي شي للحظة قبل أن تقول، “أممم… إذا كانت هناك أي مشكلة، يمكنك العثور علي في مكتب أبحاث السياسات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في طريقهما إلى العمل، قالت وانغ يوي شيوسو لرين شياوسو: “لقد رتبتُ لكَ العمل في قسم الشؤون المدنية هذه المرة. سيكون لديكَ مشرفٌ مباشر، لذا استمع إلى رئيسك عند وصولك. افعل ما يُطلب منك ولا تكن عنيدًا.”
على الرغم من أن وانغ يوي شيوي لم يرغب في التفاعل كثيرًا مع رين شياوسو، إلا أنه كان لا يزال جاره، بعد كل شيء، لذلك شعر أنه لا يزال يتعين عليه الحذر منه.
كانت رين شياوسو وزوجها يسكنان في الطابق الثاني من منزل مبني من الطوب والخشب. لم يفصل بين الغرفتين سوى بضعة ألواح خشبية، مما سمح لهما بسماع بعضهما البعض بوضوح.
كان الناس يصطفون أمام المركز الإداري لإنجاز معاملاتهم. لكنهم لم يتمكنوا من الدخول لأن ساعات العمل لم تكن قد بدأت بعد.
كان لو شياو مي هذا مبالغًا فيه للغاية. ناهيك عن تكاسله الدائم في المنزل، حتى أنه جعل السيدة شياوجين تنفق مبالغ طائلة لشراء بدلات باهظة الثمن له!
“حسنًا، إذن دعنا نذهب ونخيط لي مجموعة من الملابس الرسمية.” ضحك رين شياوسو، مسرورًا بحلاوة يانغ شياوجين له.
قاد وانغ يوي شيوسو إلى الداخل. “في السنوات الأولى، كان لوكالة الإيرادات مبنى مكاتبها الخاص، بينما كانت سجلات الزواج والطلاق في مبنى مكاتب مختلف مع قسم الشؤون المدنية. أما بالنسبة لسجل سندات الملكية، فقد كان ذلك في مكان آخر. كان من الصعب جدًا على السكان إنجاز مهماتهم الإدارية. ولكن من الجيد أنهم جميعًا يسكنون معًا الآن، لأنه مناسب جدًا للجميع. شعار المركز الإداري هو أن يكون مركز خدمة شامل لجميع الناس حتى لا يضطروا إلى الركض في جميع أنحاء المعقل لإنجاز أوراقهم. لا نريدهم أن يضطروا إلى القيام برحلة ثانية أيضًا. هذا أحد إنجازاتي المدنية الرئيسية التي حظيت بدعم واسع من الناس.” كان هناك لمحة من الفخر في لهجته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ضحك رين شياوسو وقال، “أنا لست خائفًا من نبذيتهم لي”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات